متعلّق بي وخائف من زوجته .
40
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
متعلّق بي وخائف من زوجته .
أسم المسترشد :
دوامه

نص الإستشارة :
أنا فتاه 27 سنه كنت موظفة بشركه براتب ضئيل الى ذهبت والدتي احدى الدوائر الحكوميه لتسجيل اسمي واخدت رقم موظف هناك له مكانته في المجتمع واعطتني لأتواصل معه ومن هنا بدات قصتي معه

أصبح مهتما بي جدا ونصحني بترك وظيفتي لانه يبحث لي عن وظيفه أنسب ولم بكن كاذبابالفعل هو يبحث لي ثم بدأت علاقتنا تزداد إلى أن وصلت للحب صارحني انه متزوج من ابنة خاله ولديه 3بنات وزوجته حامل في الشهر الاخير

مع العلم ان بيته هو من أولوياته في الحياه يخاف الله كثيرا ومحافظ علي طلبني للزواج ولكني رفضت لكيلا اهدم بيته تعلقت فيه وفي بناته وانجبت زوجته البنت الرابعه وجلست بيت اهلها شهرين

قوية جدا علاقتناولكنه لم يهمل زوجته يوم واحد عندما عادت الي بيتها تغير الوضع كثيرا تألمت ولكن تعودت لان بيته من اولوياته وانا لا أريد ان اخرب بيته من الاصل انصحه دايما بان يعمل كذا والانثى تحب كذا وكذا

أحضر له الهدايا ليهديها لزوجته ولكن تعبت من كثر مااقاوم غيرتي علمت خالتي بعلاقتي معه واخبرته ان يبتعد عني ووعدها بذلك وانه سوف ياتي من الباب ويطلبني وفتح الموضوع لزوجته ورفضت بشده

بعدها تغير عليه كثيرا مع العلم انه مازال معي ولكن مقصر معي كثيرا اصبح اكثر خوف من زوجته وانا كنت احس بخوفه وادرك ولكن اصبح بعد ذلك أكثر وأكثر وهي لا تعلم بعلاقته معي

كان في الاول في كل مكالمه يحدثني انه معي بهدف الزواج حتى لو كنت رافضه الآن اصبح يقول لي نلتقي في الجنه ولا يرضى ان ابتعد عنه وانا اخجل أن اقول له انني أرغب بالزواج منه فماذا افعل ؟

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

أهلا بك أختي الكريمة ، نرحب بكِ في موقع المستشار، وندعوا الله سبحانه وتعالي أن يربط علي قلبك، وأن يسترك بستره الجميل، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه، كما نشكركِ علي حسن ظنكِ بموقعنا الكريم، وأسأل الله سبحانه وتعالي التوفيق في الرد علي رسالتك .
_الزواج نعمة من أجلّ نعم الله علي عباده، بل هو آية من آيات الله؛ قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾، وحسن الاختيار هو البوابة الأولى إلى السكن والمودة والرحمة بإذن الله تعالي .
_أختي الحبيبة.. ذكرتِ في رسالتكِ أنكِ ( تعلقت فيه وفي بناته ) ، وأن ( علاقتكما قوية ) ولا أعرف إلى أي مدى قوتها ، كذلك لم تذكري شيئا عن صفات الرجل سوي أنه متزوج وله مكانته بالمجتمع ، والمشكلة أنه يحب زوجته؛ وقد أعترف لك بذلك بقوله : ( نلتقي في الجنة ).
_أعلم أنك قلت المشكلة و أنت تعرفين حلها ولكن أردت من يدعمك في قرارك الصحيح . وأعرف إن تركه صعب ولكن لا يصح إلا الصحيح ، والصحيح إن هذا الشخص متزوج ولا يستطيع الزواج منك فلماذا الانتظار ولماذا تخبريه برغبتك وأنت تعلمين الجواب .

_أختي.. إن التعلق الذي حدث بينك وبين هذا الرجل هو خطأ من الأساس، وأي علاقة تنشأ بين رجل وفتاة خارج نطاق الشرع هي من المحرمات ومن الأمور المنهي عنها، وما ترينه اليوم من القبول والتوافق والحب ربما يختلف الحال عنه بعد الزواج.. فلا تحكمي باليوم على الغد.. ولا تحسبي أن ما قبل الزواج مثل ما بعده .
تقولين : ( تعبت من كثر ماأقاوم غيرتي  ) ، ولهذا أحسبك فتاة ذات عقل راجح يحكم العقل كما يحكم العاطفة، والنقطة التي أقصدها هنا هي الغيرة، وأقصد غيرتك لو تزوجتِ به ، رغم أنك التي اقتحمت على الأسرة استقرارها ، إلا أن الزوجة الأولي هي التي بدأت مع زوجها الطريق من أوله وربما عانت معه للوصول به إلى الاستقرار المادي والمعنوي وبينهما العشرة الطويلة والأبناء، لهذا ننصح دائما أي فتاة مقدمة على الزواج من رجل متزوج، إن كانت تعلم في نفسها الغيرة الشديدة فلتتمهل ولا تغامر فقد تنتهي حياتها الزوجية من فرط شدة غيرتها. ولا نستطيع تجاهُل الغيرة، فهي طبيعة كامنة في المرأة .
_أختي الغالية..لا تتسرعي فأنتِ تقولين أن هذا الرجل يحب زوجته وبيته من أولوياته في الحياة .. ربما قد حدث بعض الفتور في حياته بسبب حمل زوجته وانشغالها بالمولودة - بعد ذلك - و أراد التجديد مع زوجة جديدة. ثم سرعان ما تراجع بقوله : ( نلتقي بالجنة )  .
وفي الختام.. يبقي القرار قرارك أنت، وما كان دوري إلا تسليط الضوء على زوايا المشكلة. وأوصيك أن تكثري من الدعاء أن يرزقك الله زوجا صالحا وذرية طيبة، ونحن ندعوا لك أن يريك الله الحق ويرزقك اتباعه ويجنبك السوء ويكتب لك الصلاح والفلاح والعيش الهانئ المستقر .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات