هل سيعود زوجي كما كان ؟؟
123
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده(أم تركي, العمر:23-29.موظف حكومي, المؤهل : جامعي, البلد: السعودية-الشرقيه)


مشكلتي زوجي والمشكلة التي حصلت لي معه ولا اعلم كيف اجعله يعود مثل ما كان , زوجي فيه قساوة قلب وأعلم ذلك قبل الزواج منه لكن قلت إذا كنا سواء بيتغير لكن هذه صفه ولم يتغير

مشكلتي هي انني الآن في فترة النفاس وفي بيتي , واول النفاس كان زوجي مسافر مع صديقه لبلد ما لكن لم ارتح لذلك وكنت اتالم من بعد الولاده والرضاعه وكل مافي النفاس من الم وهو مسافر بعيد عنا

كنت كل يوم اكلمه وكان حالنا من افضل حال يشتاق الينا ويريد ان يأتي موعد عودته كي يرانا ويرى ابنه وكان يقول انسي الولد بعد ما ارجع كل الوقت بيكون معي , وكل مره اكلمه اضغط على نفسي واقول له انبسط ووسع صدرك وكلام حب

لكن في اخر يوم له وصلت لحد من الالم لم استطع التحمل وارسلت له رساله اتصل بي بعد ساعه لاني اريد ان احادثك لاني اتالم , لكن لم استطع الصبر واتصلت به ولم يرد واتصلت مره اخرى كذلك ثم فقدت اعصابي وبدأت بارسال مسجات اتهامات له وشكوك لانه قبل الزواج كان له زلاته مع اصحابه في نفس البلد , وكان لا يرد علي

ثم قلت له سأتصل بزميلك الذي اتوقع انك مسافر معه واتصلت لكن لم يرد , ثم ان لم ترد علي سأتصل بأمك اخبرها عنك وعن سفرك لانه لا احد يعلم بسفره , ثم بعد ذلك هدأت كالعاده وبكيت وندمت وارسلت له اسفي , زوجي عاد وهو متغير لا ينظر الي دخل وسلم على ابنه وتكلم معي كلام رسمي

عندما خرجنا من الغرفه انا وابنه لندعه ينام لم استطع ان يمر اليوم بدون ان يسامحني ذهبت اليه واقتربت منه لكن ابعدني عنه وقال مابغى اتكلم معك وبكرا نشوف وش يصير وحاولت لكن قال اطلعي خليني انام فقدت اعصابي وقلت له كلام اخر كمبرر للسابق ومن ضمنه اذهب الى بيت اخيك ونم هناك وكان ليس في صالحي ايضاً , كل الاغلاط فعلتها وبدأتها

وندمت اشد الندم , في اليوم التالي عاد من العمل ولا يهتم لوجودي يرى ابنه ويسأل هل فيه شيء ناقصكم وبالليل اخذ شنطته وذهب الى اخيه , قبل ان يخرج نزلت دموعي وقلت له تعال نتكلم شوي قال مابيننا كلام انت ماتبين تتعدلين ابروح انت ماتبغيني وانا لم اعد اهتم لك لو تموتين ما اتاثر والولد الاعبه بس عشان يقولون لعب ولده لكن مافيه مشاعر تجاهه

واصلا البيت ريحته نفاس وطفل ملابس الدوام بتتأثر , كلمته بالجوال وكل مره يصرفني ثم قفل جواله وارسلت له رسائل اعتذار حيث اني لم اكلم صديقه ولم يعلم بأي شي بيننا وامه ايضاً - في الواقع انا كلمت امه وحين اتصل بها من الغد لاحظ انها تدعو ادعيه غير معتاده وشك اني اخبرتها بشيء -

وكتبت له كلام كثير اني احبه واني غلطت وندمت ثم فتح جواله ورد علي وقال القطار ماشي معك او بدونك اذا تبين ترجعين فيه حياك وبكرا يكون خير , ارسلت له الفجر رساله اني اريد ان اقول لك صباح الخير وانت في طريقك للعمل وانتظرت حتى جاء موعد خروجه للعمل وارسلت هل استيقظت رد علي وقال الان اصلي ثم اتصل بك

كلمته وقلت صباح الخير لكن بكيت وبكيت وقلت له اني احبه وقال وانا احبك لكن قالها وهو لا يعنيها لاني اعلم كيف يقولها من قلبه , لكن تجنبا للمشاكل قالها لي , كل الايام السابقه قلت شهيتي للاكل واصبحت لا أأكل واكمل يوم كامل بدون شهيه ولا اكل , عيناي تعبت من الدموع

شكيت لربي وشكيت , ثم عاد من العمل واقترب مني وفرحت لكن لازال هناك شي في القلب والادهى والامر من ذلك حين سالته هل تحبنا قال احبك انتي لكن هو لا احبه يقصد ابنه , لا يهتم لامره بل يقول اسالي امك واخواتك عن كيفية الاهتمام بالطفل اخشى انك تخطئين ومسحيه قلت احتاج احد معي يساعدني قال اخواتك او امك قلت لا احتاج الى ابوه

لم يرد علي ولا يريد حتى ان يحممه معي , لا اعرف كيف استرد زوجي السابق اريد زوجي السابق , احس باعراض اكتئاب النفاس , حتى اني اتمنى لم احمل ولم اتزوج
فقدت طعم الحياة لاني متعلقة به كم تمنيت ودعوت ان يخفف ربي من تعلقي بزوجي كي لا امرض في وقت زعله علي

حادثته بالجوال بعد خروجه للنوم في منزل اخيه وقلت له اريد الفضفضه قال كل الساعتين السابقه معك ولم تتحدثي وكانت نبرته حاده وانا ابكي , لا يريد ان يسمع مني , قبل ان يخرج اخذ معه الجهاز المحمول الى بيت اخيه , اخشى ان يزل او يجد شيئا يبعده عني وينسيه زوجته وابنه

واخشى ان زوجي كرهني ولم يعد يريدني ويريد اكمال الحياة فقط لوجود الطفل بيننا ثم بعد كم سنه يتزوج او يتزوج مسيار او يقع في الحرام, وسألته بالمحادثه
متى تعود زوجي السابق مع الايام ستعود ؟ قال انت جاوبتي على السؤال الايام ستحدد عودتي او عدم عودتي وتغيري الى الاسوأ معك

وقال كل الفضفضه ارسليها رسائل وانا ساقراها اذا استيقظت لاني اريد ان انام , لا اعلم كيف اتصرف , هل استمر بالترجي ان يعود وابين له اني تغيرت , ام احاول ان اصبر لعله حين يفقد عبارات الحب التي ارسلها له يشتاق الي ؟

حصلت بيننا مشاكل في السابق وكنت حين اترجاه ان يتكلم معي ويحبني لا يهتم لي و يقول لا اريدك , لكن مرتين حصلت مشاكل بيننا ولم اعره اهتمام وضغطت على نفسي ثم عاد من نفسه واحس بالغلط واشتاق لي ,

لا اعلم ماذا افعل اخشى ان زلتي هذه المره مع النفاس وبعدي عنه سوف تغيره , خصوصا انه سيبدأ دراسة الماجستير بعد اسبوعين وسيسافر كل اسبوع تقريبا ثلاث ايام .ارشدوني وادعو لي .

مشاركة الاستشارة
كانون الثاني 06, 2020, 10:13:15 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أختي الكريمة أهلاً وسهلاً بكِ في منصة المستشار ؛ وأشكرك على حرصك الطيب على إصلاح زوجكِ وإبداء الحب له وأيضاً على تحملكِ في هذا..
ولعل أصعب شيء على الزوجة هو نفور زوجها منها وصدودهِ عنها؛ رغم محاولاتها الجادة في ردم هذا الصدع الذي حصل! والله المستعان..

ولكن تذكري أنَّه على قدر الألم يكون الأجر، وتذكَّري أيضًا أنَّ الكثير من الأزواجِ والزَّوجات يعانون مُعاناة تَختلف عن مُعاناتِك، فمنها ما هو أعظم، ومنها ما دون ذلك، فتلك زوجها يضربُها، وأخرى يهينها ويتحدَّث عنها بما ليس فيها، وهذه زوجها يقتِّر عليها؛ فلا يدعُ لها إلا ما يَسُدُّ الرَّمَقَ، وهذا زوجته تسبُّه ولا تشكر له، والحياةُ الزوجيَّة مليئة بالشكاوى.
مع هذا لا يجب علينا أن نَجعلَ هذه المشكلة شغلنا الشاغل، وأنَّ الحياةَ ستتوقف عندها.

يقول الكثيرُ من المحللين النفسيِّين: إنَّ التفكيرَ والتمعُّن في الشيء يَجعله يبدو أكْبَر وأضخم. لهذا؛ فإنَّ أول ما أنصحك به: ألاَّ تُضيِّعي الكثيرَ من الوقت في البَحث عن حلٍّ للمشكلة، وكيفية التخلُّص منها، واعلمي أنه على قدر تجاهُلِها، يسهل القضاء عليها والتخلُّص منها، ولعلَّ بعضنا لا يفطن لأمر هام: الكثير من المشكلات التي تواجهنا يكون الحل الوحيد لها ( التجاهل التَّام ). ومن الله تعالى كل التوفيق والسداد... نحن بتجاهلنا نضع هذه المشكلة بين يدي الله تعالى وما عند الله خير وأبقى ولا يضيع مع الله شيء...

لقد بذلت - تقريباً - كل الأسباب التي من أجلها تُصلح ما فسد بينكِ وبين زوجك... ومع هذا لم يكتب الله تعالى لتلك المساعي التوفيق والسداد لحكمة بالغة لا يعلمها إلا هو سبحانه... ولعلنا ندرك من هذا أمر! وهو بأننا لسنا مسؤولين عن النتائج بقدر مسؤوليتنا عن بذل الأسباب...!! أرجو أن تفهمي كلامي هذا الأخير جيداً يا أختي... أنتِ لست مسؤولة عن تغيير زوجكِ ولو بذلتِ الغالي والنفيس...!! ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ). ويقول سبحانهُ : ( ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء ). ويقول أيضاً : ( فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ). هذا الكلام قيل لأكرم الخلق عند الله تعالى قيل لحبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم... ونحن نقرأه صباح مساء...قرآناً يتلى وحتى نتربي على هذا النهج الكريم... نتربى بالصبر وبحسن الظن مع الله تعالى، وأيضاً بالتعلق بمسبب الأسباب ( الله ) جلّ جلاله... القادر على أن يبدل واقعك بطرفة عين! ومع هذا نقول ( قدر الله وما شاء فعل ) وأيضاً : ( فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ).. والله يعلم وأنتم لا تعلمون...

استمري في الإلتجاء إلى الله تعالى بالدعاء والإنابة وبالصدقة... والعمل الصالح... علّ الله تعالى يفتح في أمركِ ويفرج كربك وهو سبحانه أهل لذلك وعليه قادر...

أيضاً اسمحي لزوجكِ ببعض الوقت؛ يفكر فيه ويتشاور مع نفسه ويقلب الأمور... فهذه من طبيعة الرجل والتي تخفى على كثير من النساء... فلا تلحي عليه بكثرة السؤال والارتجاء... فهذا مما ينفره منكِ ويزيد الجرح...

فقط اصبري وثق بالله تعالى.... أسأل الله تعالى أن يفرج همك وييسر أمرك والحمد لله رب العالمين .

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات