هل طيبتي محمودة أم مذمومة ؟
202
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر..
عنوان الاستشارة :هل طيبتي محمودة أم مذمومة ؟

اسم المسترشد:ليالي
نص الاستشارة :
طيبة قلبي ستدمرني الكل يستغلها اغضب واسامح في نفس الوقت الوم نفسي ان تشاجرنا انا وبنات خالتي رغم اني لم اخطئ بحقهم يكرهونني رغم اني لم افعل لهم شيئآ يضايقني معاملتهم لي في وجودي ومعاملتهم لي في غيابي

أعلم انهم لم يسيئوا لي بل اساؤا لانفسهم لايهمني مايقولونه عني ولكن لا اريدهم يظنون انني مغفله لا اعلم بما يقولون لا اعرف ان ارد عليهم لانني لا استطيع خيانة اهلي نعم حينما اسيئ للناس اخون تربيتهم لي

لا اريد ان يقال لم يربوها اهلها حينها سأكره نفسي لانني لم احافظ على المبادئ والقيم التي غرسوها بي سؤالي هل طيبتي محموده ام مذمومه ؟ام على حسب الموقف ....

مشاركة الاستشارة
حزيران 22, 2019, 12:24:03 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الطيبة من الأمور المحمودة ، والرفق جزء منها ، والذي قال عنه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في
نص الحديث : ( إِنَّ الرِّفقَ لا يَكُونُ في شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ ) .

بطبيعة الحال فإنها من الصفات الحسنة ومن الأخلاق الحميدة التي يحث عليها الشرع وتؤتي ثمارها الإيجابية في حياة الفرد والمجتمع .
وإذا تعلق الأمر بمشكلات أو خلافات مع أفراد العائلة فإن وجودها وسيلة مميزة لتطييب النفوس ووقف العداء .
أما إذا نظر إليها الآخرون من منظور آخر وهي الاستغلال فلا بد من التعامل وفق المواقف ، وهذا لا يعني ترك سجيتك الطيبة وتربيتك التي كانت الطيبة جزء منها لأنها حتما ستقودك إلى الخير  ، وثقي تماما أن من أساء لك سيأتي عليه يوم و يتمنى أن يكون بمستوى أخلاقك .
وكما تعلمين إن التجاهل والتغافل ودرء السيئة بالحسنة من توجيهات ديننا الحنيف الذي يأمر بالإحسان وينادي بأجمل الأساليب في منظومة العلاقات الإنسانية القائمة على حسن الخلق والصفح .
وكي تتخلصي من الأسئلة التي تقلقك بشأن طيبتك  فلا تلتفتِ لتأنيب ضمير نحو صفة حسنة من تحلى بها وجد الخير والصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة .
وعليك أن لا تبالغي فيها مع من يسيؤون فهمها ، مع ضرورة عدم إلغائها في التعامل ، وكوني متزنة ووسطية في التعامل مع من لا يفهمها إلا وفق سوء فهمه ، ولا تكثري من الاحتكاك بأي أطراف قد يسببون لك ضرر ، بل كوني رسمية في هذا الجانب حفاظا على تربيتك وعلى صلة الرحم وبقاء العلاقات بشكل حسن .
وإن أصابك ضرر من الأقارب فاصبري إذا كان الأمر في حدود خلافات محدودة بسيطة لا تصل إلى مستوى التأثير الشديد ، وإذا بلغ مستوى الإضرار بك مبلغا كبيرا فعليك إفهامهم بطيبتك وعلى طريقتك شريطة أن لا تتجاوزي حدود أفعالك القائمة على الطيبة .

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات