زوجي مرتبط بأمه .
17
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده(مروه, العمر: 23-29 , المستوى التعليمي: جامعي,موظف في قطاع خاص, البلد: السودان)


أنا عمري 23عاما تخرجت من كلية الصيدلة وتزوجت منذ سبعة اشهر وزوجي في بلاد المهجر تعرفت عليه قبل أسبوعين من الزواج وكان قد أتي هو ووالدته الي بلدي للزواج وقضي معي شهر وعشرين يوم اقمنا في شقة وكانت معنا والدتة التي كانت تريد ان ترجع معه فهو ابنها الأصغر وهي شديدة التعلق به

لكنها اضطرت للعودة لظروف والدتها الصحية ففرحت كثيرا لأن زوجي كان قد وعدني بالسفر والاستمتاع وعندما قررت والدته البقا معنا ترك السفر وذهب الي مدينة غير التي فيها أهلي لرغبة والدته في ذلك وآجر لنا شقه أنجلس فيها نحن الثلاثة

كنت احترم والدته كثيرا وأحسن اليها وهذا جعله يشكرني كثيرا ويقول لي انه لن ينسي لي وقفتي معه ومراعاتي لامه، كنت اقضي طول اليوم مع والدته واذا دخلت لدقائق غرفتي يطلب مني ان اجلس مع والدته ولا أدعها فهو يحب ويبر امه كثيرا لدرجة اني اشعر احيانا ان والدته تسيطر وتتحكم فيه

فهي تطلب منه اشياء حتي في أوقات متاخرة يمكن ان تواجل او لامعني لها فيلبي رغبتها دون اي نقاش مثلا تطلب منه في وقت مبكر ان يجري لها اتصال بأبنائها او ان يذهب بها الي بعض أقاربها لتجلس معهم ثم تطلب منه ان يرجعها في اليوم التالي

وتطلب منه ان يأخذ لها حجز لتسافر بعد ان يذهب ويجد الحجز تقول انها لا تستطيع ان تسافر لوحدها كل الوقت كان يضيع بسبب امه حتي المعاشرة كان لا يعاشرني لايام لوجود امه وانشغالنا طول اليوم معها فعندما نلتقي ليلا نوثر النوم وفي الصباح نستيقظ مبكرا ونجلس معها

وحتي بعد ان علمت بمرض أمها لم تكن تريد ان تسافر وتتركه وتقول هي تريد ان تسافر وتتركه معي لكنها لاتستطيع السفر لوحدها مع انه سبق وان سافرت للحج لوحدها، لكن بضغوط من أولادها الذين قالو لها ان والدتك مريضة ويجب ان تعجلي بالرجوع لرؤيتها

سافرت خالتي ووعدني زوجي ان يسافر بي الي حيث اتفقنا ويعوضني عن شهر العسل وحتي إخوانه اتصلو به وقالو له اجلس مع عروسك وخد وقتك ،فإذا بي أفاجأ بانه يريد السفر بعد سفر امه بأيام وحاولت جاهده معه ليبقي معي قليلا لكنه رفض وأصر علي السفر حتى اني كنت حايض لم يعاشرني لمدة أسبوعين لأني كنت في حالة استحاضة و

مع هذا كله كان يصر علي السفر دون ان يعاشرني كانت رغبته في السفر غريبة (يريد ان يسافر في اسرع وقت حتي ولو لم يعاشرني ويستمتع معي قبل سفره) وكان سفره في عصر السبت فأراد ان يسافر من مدينتي التي تبعد عن المطار ساعتين يوم الجمعة فاقنعته بالسفر يوم السبت حتى اغتسل يوم الجمعة ويتمكن من معاشرتي

وفعلا جلس وقدر الله ان يحصل لي حمل في ليلة الجمعه وسافر هو وتركني في حيرة من امرئ . وانا الان في الشهر السادس. المشكلة التي تواجهني هي اني لأفهم تصرفات زوجي وهولا يستشيرني في شي وأسئله أسائله كثيرا لايجاوب لي ابسط شي اني لا اعرف فيما يعمل وعندما أساله لا يرد ويحاول لي في سفري

ولا اعرف اي شي عن الإجراءات وعندما أساله هل قدم الاوراق ام لا لايرد لي وانا اي موضوع احس انو لا يحب الكلام عنه اتركه لكن مرات احس بان هذا عدم احترام لشخصي فأسأله لماذا لا يصارحني فيقول انه لا يقدر ان يكون صريح معي الآن وهو أيضاً يزعل كثيرا مني وانا اعتزر في كل مرة

حتى عندما يكون هو من اغصبني وهو يحبني كثيرا ويقول انه وجد فيني صفات أكثر من التي تمناها وهو يحمد الله ان تزوج من مرآة تقدر وتحترم ،طيبة حنونة....لكنه دائماً يقول ثم يغضبني كلما تفالت وقلت هي ضغوط وحتنتهي وأمكن هو البعد متعبو اجد ان الخلافات لا تخلص واخشي تصير حياتي أسوا .

حتى عدم وضوحة معي جعلني افكر هل يمكن ان يكون هذا فشل مني في ان اكون له سكن ويجد عندي راحته وهذا جعلني أخشي ان افقد التفاؤل والثقة في ان المستقبل الذي ينتظرنا افضل. كيف أتعامل مع زوجي واهله؟ وهل وضعنا هذا طبيعي؟ 

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

نرحب بك أختي الكريمة في الموقع، ونسأل الله أن يسعدك .
_احرصي على أن تتحملي والدته، واعتبريها في مقام الوالدة، واعلمي أن بعض الأمهات تغار من زوجة ابنها التي جاءت تشاركها في حبه، فقدري هذا الجانب، وحاولي أن تتلطفي معها، واعلمي أن الصغير هو الذي ينبغي أن يتنازل للكبير .
_اعلمي أن إكرامك لوالدته  وصبرك على المعاناة معه سيجلب لك الراحة، ويجلب لك الخير، وأنت بحاجة فعلاً إلى راحة في هذه الفترة، لأنك حامل و حتى لايكون عندك توتر؛ لأن الجنين يتضرر جدًّا من فعل ذلك التوتر .
_حاولي التودد لأهله بحسن الأسلوب ، ورقة الكلمات ، وجميل التصرفات ، وتفقديهم بين الحين والآخر بهدية تليق بهم .
_نؤكد لك أنكما في بداية المشوار، ومشوار الحياة طويل، والمسألة تحتاج إلى صبر، وإحسانك إلى أهله،
_ينبغي أن تعلمي أن والدته كبيرة في السن، وأن كبار السن لهم مفاهيم مختلفة عن تصرفات الشباب وفهم الشباب، فلا تتأثري .
_المهم هو علاقتك بزوجك، فاهتمي بالزوج، وحسّني العلاقة بينك وبينه، وقبل ذلك أصلحي ما بينك وبين الله يُصلح الله ما بينك وبينه وبينهم، واعلمي أن قلب الزوج وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء .
_في النهاية لابد من أن تعتبري حماتك أم ثانية لك وتعامليها على هذا الأساس وهذا ما سوف يغير من طباعها ويجعلها تعاملك كإبنة لها .
_استعيني بالله ربك بالدعاء ، مع القيام بما أوجب عليك من الطاعات ، ونسأل الله تعالى أن يوفقكما لما فيه رضاه ، وأن يجمع بينكما جميعاً على خير .
والله أعلم .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات