تركني يعصرني الألم .
71
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده(رزان, العمر: 19-22, سوريا, طالب جامعي, عدد افراد الاسره:5 الترتيب :2 )

السلام عليكم عزيزي المستشار انا في مشكلة معقدة جدا و أريد حقا مساعدتك انا محتاجة لها جدا. قبل عامين من الان احببت ابن خال لي انا فتاة في 19 من العمر املك شخصية مبادرة وهو في نفس عمري يملك شخصية هادئة لطيفة نشيطة

قبل عامين عرض علي حبه لكنني تخوفت من قبوله بسبب والديه فوالده يكره ابي بسبب طلاقه من امي ( اي اخته ) وأمه لا تحبني بسبب انني اكثر انفتاحا منها ولانني لست بالفتاة الهادئة

تخوفت من اني ان احببته قد اخسره وهو يعني لي الكثير فاني احبه كفرد من عائلتي اكثر من ابي
وامي حتى وهو صديق عمري صديق طفولتي وانا في ذلك الوقت قد كنت خرجت من مشاكل طلاق طويلة وقلبي لم يعد يتحمل المزيد من الالم

لكنه اكد لي مرارا انه يحسن التصرف مع اهله ولن يتركني مهما حصل . أحببته وقد كنا سعيدين جدا
وبحبه ابتسمت لي الدنيا من جديد رايته عدة مرات حينما كان ياتي يسلم نتحدث ثم يحضنني ويقبلني كثيرا

في البدء فوجئت من تقبيله لي ثم ما لبثت ان احببت ذلك رغم انه حرام بعد 3 اشهر ونصف اختفى فجاة لا ادري لماذا في تلك الفترة دخلت باكتئاب طويل وحزن شديد في كل يوم كنت اقول لنفسي ان الالم سيخف لكنه لم يخف يوما واحدا

إلى ان عدنا لبعض بعد ستة اشهر من الفراق حينها عادت لي الحياة لم يعد كما كنا بسبب انشغاله بالجامعة وعدة امور كان يغيب عني لكنني اعلم بانه يحبني فما كنت اهتم خلال هذه السنتين لم ازعجه يوما بحياتي وحاولت كثيرا ان اتقرب من اهله

قبل سبعة اشهر من الان تطورت علاقتنا فقد تحدثنا بامور الجنس خمس او ست مرات على النت اصبحنا كاثنين متزوجين لكن بدون زواج في شهر 4 ميلادي عرض عليي ان نترك بعض بسبب ظروفنا لكنني رفضت لانه كان قد تاخر الوقت جدا على هذا ولانني احبه حبا جما

بقي شهر يعاندني بعدها استسلم لي ولحبي واحبني كثيرا كما لم يحبني من قبل وقد كنت اسعد انسانة حقا في تلك الفترة أخبرته كثيرا الا يتركني ويعدني بذلك لانني لن استطيع تحمل فراقه وبدات ادعي الله ان يحفظه لي فانا احبه وهو الشاب الذي اتمنى ان بقى بجواره فانااحب كل شي فيه ويعجبني جدا

طلبت منه الا يتركني مهما حصل لانني اخاف من اعود الى تلك الفترة التي تركتني بها اخاف من العودة الى الالم صدقني حينما تركني اول مرة قاربت على الموت من شدة البكاء لحسن حظي قبل شهر من الان عرفت امه بعلاقتنا وباسوا طريقة فقد نسي شات الفيس مفتوحا فقرأت كل ما كتبناه وكل كلامنا السيئ

لا ادري حقيقة ما حصل معه لانه لم يخبرني بالتفاصيل لكنه اخبرني ان علاقتنا مستحيلة وانسي كل شيء كانه لم يحصل واختفى حذفني من الفيس غير ارقامه حتى حينما اتصل على صديقه كي اكلمه لا يكلمني استسلم للواقع واراح ضميره تجاهي وانا حقا جننت دخلت بحالة بكاء و حزن شديد لدرجة انه اصبح لدي خفقان بالقلب

لم اعد استطيع الاكل او الابتسام و الجميع لاحظ علي ذلك امي علمت لكنها لم تعلم بكل شيء خفت عليها ان اخبرها فيحدث لها شيء وقد اعلمت خالتي وزوج خالتي قالوا لي ان انسى الموضوع 3 او 4 سنوات وهو ان كان صادق بحبه سيطلبك لكنني لم اوافق على هذا لانني اعلم بان لا شيء سيحدث في المستقبل

طلبت ان ارى خالي (والده) واخبره بكل شيء عله يساعدني وينصفني خالي حنون ويحب امي لكنه حازم بهذه الامور وهو لا يدري بعلاقتنا كاملة فقلت لنفسي ان اخبره ان لم يساعدني عاقبنا انا وهو على ما فعلناه واخذ لي حقي من ابنه

انا حقا مكسورة واشعر بالغضب لانه هو احبني وهو وعدني وهو كان المسؤول عن تطور علاقتناإلى هذا الحد ان لا انكر ذنبي لكنه ما زال يعرف نفسه بانه سيجبن ويتخلي عني لم احبني من البداية

عزيزي المستشار انا متالمة جدا والمي لم يخف من شهر الي الان ولو قليلا حتى لست كالسابق حين تركني اول مرة فانا حتى لا احاول ان اقف على قدمي من جديد كل ما استطيع ان افكر فيه الالم الذي سيرافني لسنوات ..

حتى في احسن الحال سابقى اتذكره وهو دائما قريب مني وذكره في كل مجلس بعائلتي سابدا حياتي مع احدا اخر بكذبة وسابقى اقارنه فيه لانه كان الشاب الذي طالما اريده

عزيزي المستشار انا لا امل لي سوى الالم ارجوك ساعدني ارجوك انصحني فانا محتاجة لاصغر مساعدة ارجوك

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

حياك الله أختي وأشكر تواصك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
أختي الكريمة ؛ مما لا شك فيه أن التجربة التي مررتِ بها تجربة متعبة لأن الإنسان إذا كان قد ركز طموحه على أمر معين ثم يفاجأ بفقده مما لا شك فيه أنه أمر صعب ، ولكن تقدير الله عزوجل لك في هذا الأمر قد يكون خيراً لك فالحياة لم ولن تقف على هذا الأمر خصوصاً إن ما كان حول هذه العلاقة في فنرة سابقة لم تكن بالطريقة السليمة فالحمد لله على تقديره أولاً وأخيراً وأريد أن أوصيك بالآتي :
- عليك الاستعانة بالله عزوجل والإتجاء إليه أن أن يفرج عنك ما أنتِ فيه .
- النظر للمستقبل نظرة تفاؤل ولربما ما سيأتي ويكون لك في المستقبل خير لك مما كان في فترة ماضية .
- لا بد أن تدخلي على حياتك شي من التغيير الإيجابي والقوي حتى تستطيعين تغيير الواقع الذي أنتِ فيه .
- انظري للشيء السلبي الذي قد يتسبب عليك لو بقيتِ على ما أنتِ عليه فأنتِ الخاسرة لنفسك ووقتك وحياتك ولن تقف الحياة على هذا الأمر فقد يكون في فقده خيراً لك في الدنيا والآخرة .
- لا تستلمي للشيطان ولنفسك وأنتِ بعد الله قادرة على تجاوز هذه المرحلة .
- اشغلي نفسك بما هو محبب لك واشغلي وقت فراغك .
- ابتعدي عن تذكر الأشياء الماضية واقطعي نفسك وتفكريك عن التفكير في كل ما حدث .
- من المناسب أخذ استشارة نفسية حول هذا الأمر لزيادة في المعالجة المتكاملة .
أسأل الله لك التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات