أخشى الإثم في أحاديث الخطوبة .
33
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده(صبرا ياعمري,العمر: 22-19, السعودية-الغربيه- , طالب جامعي)

السلام عليكم . يعطيكم العافية..أنا مخطوبة من ابن خالتي خطوبة فقط بدون ملكة . كنت انا وابن خالتي نتواصل مع بعضنا عبر مواقع التواصل بالمحادثات الكتابية ولم يكن بيننا الا أمور رسمية والتي تكون عادة بين الاهل

بعد الخطوبة استمر التواصل واختلف الحديث مع تقارب العلاقة اكثر لم نتجاوز خطوط حمراء فأنا باستمرار ارفض ان نتجاوز الحدود . خطيبي متحمس ويبوح لي بمشاعره كثيرا ولكن بحدود وانا اصمت غالبا ولا ابادله

هو يقول انه لا مانع شرعي من ان نتحدث مع بعضنا مادمنا مراعين الضوابط وانا اشعر اننا وصلنا الى مرحلة بحيث عرف منا عن الاخر ما يكفي

أنا في حيره من امري اخشى ان نكون نرتكب اثم احاول بقدر المستطاع ان نضيق التواصل بيننا . أمور عقد القران مرتبطه بانتهائه من جامعته ربما بعد اكثر من سنتين

حاليا اصبح التواصل ع نطاق ضيق جدا ولكني اشعر بأني احتاج ان احدثه مطولا واجاهد نفسي

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بداية أسأل الله لك التوفيق في حياتك وإتمام زواجك على خير إن شاء الله .
والذي أنصح به دائماً كلا من الخاطب والمخطوبة أن يُتِمُّموا عقدَ الزواج الشرعي في أقرب فرصة ممكنة ، فذلك أدعى ألا يستزلهما الشيطان إلى ما يسيء إليهما ، وإلى مستقبل حياتهما الزوجية وتكونان في مأمن من الفتن المنتشرة في هذه الأيام . نسأل الله أن يجنبنا وإياك الفتن ما ظهر منها وما بطن .
وأنت بالنسبة لخطيبك امرأة أجنبية والحديث معك هو حديث مع امرأة أجنبية فيجب أن يكون بالمعروف وفي حدود الحاجة كالاتفاق على أمور معينة لما بعد الزواج ويراعى في ذلك: الأبوين موافقان على الزواج غير ممانعين - لا يكون في الحديث ما يثير الشهوة أو يوقع في الفتنة- أن يكون الكلام بقدر الحاجة .
ففي هذه الحالة لا بأس من التحدث بينكما في أحاديث عادية تتعلق بما يهمّكما من أمور الحياة  .
ففترة الخطبة ليست محطة لتفريغ الشهوات والعواطف سواء أكان هذا عن طريق الكلام، أو الفعل، أو غير ذلك، ولا يجوز تبادل الكلمات التي تثير العواطف ، وتحرك الشهوات .
فالخطبة للتروي والاختبار، والاستشارة والاستخارة، حتى يمضي هذا العقد الغليظ ، أو يرى صاحباه أنهما أخطآ الطريق فيفترقا . 
ويجب أن تعلمي أن الخاطب إذا وجد من مخطوبته الحزم والشدة والاستقامة والصلاح فإنه سيزداد تمسكه بها لأنه رأى منها شخصية قوية لا تستسلم لعواطفها، ومن هذا الذي لا يحب أن تكون زوجته قوية الشخصية حريصة على عرضها، وبالتالي فإن هذا سينعكس في حياته ويغير مسيرة حياته إلى استقامة وصلاح كان سببه المخطوبة ذاتها .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات