مشكلة حساسة لطفلة في الثامنة
39
الإستشارة:

السلام عليكم ..
عمري 24 عام وقد لاحظت على أختي الصغيرة  بعمر 8 أنها تطيل المكث في الحمام مماجعلني أرتاب من الأمر  فعرفت بعدها أنها تستمني أو فلنقول تداعب نفسها بصنبور الماء وتأكدت من ذلك بسبب صوت اندفاع الماء العالي ، وقد كانت على ذلك منذ مايقارب عام من اليوم ولكنها لم تصل لمرحلة الأدمان الحمدلله بل على فترات متقطعة أو بالأحرى في مواسم الإجازة ، حاولت أن ألاحظها عند دخول الحمام وألح عليها بالخروج لسبب ما أحيانا أنجح وأحيانا لا .. فماهو التصرف الصحيح وفقكم الله

ملاحظة مهمة قبل مايقارب 3 سنوات أي حينما كانت في الخامسة كان أخوتها الاثنين بنت وولد الولد 8 والبنت 10 كانا يلعبان معهم لعبا مريبا وكنا نغفل عنهم كثيرا أثناء لعبهم فاكتشفنا أنهم يلعبون لعب جنسية مع الصغيرة وأختها التي تصغرها بعام أيضا ولست متأكدة كيف كان لعبهم لكني متيقنة أن اللعب جنسي وغير بريء ربما لمس الأعضاء ومداعبتها أو القبل لا أدري . وحينما اكتشفنا الأمر فرقنا بينهم وشددنا المراقبة وشغلنا أوقات الصغيرتين واقتربنا منهم أكثر .. فهل المشكلة بالأعلى تبعا لهذه ؟
واذكر مرة حينها أنني استجوبت أختي التي كانت بعمر 5 وقتها وصغطت عليها فبكت وندمت اشد الندم فكنت أريد أن أتأكد وأتيقن واعرف ماذا كان يحدث بالضبط :( واعتقد أن الكبيرين كانوا يهددونهن لو أخبرن بما يحدث أننا نحن الكبار سنفعل وسنفعل وسنضرب وهكذا .. هذا كل مالدي وجزاكم الله خيرا وشكرا .. 1440/9/29

مشاركة الاستشارة
يونيو 09, 2019, 05:09:37 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أختي الكريمة أشكرك على زيارتك منصة المستشار الإلكترونية وعلى اهتمامك الشديد بأختك .
أختي الكريمة طالما إن البنت ما دون سن البلوغ الطبيعي فالأمر غير مقلق بشكل كبير مع إنه أمر خاطئ جملة وتفصيلا ويجب منكم تنبيه البنت بأن هذا خطأ وأيضا محرم شرعا ويغضب الله تعالى .
وعلى أية حال ..
أختي الفاضلة.. إن ما تفعله أختك والتي تبلغ من العمر ثمان سنوات ليس له أي دلالة جنسية، والله أعلم وهو عبارة عن عادة سيئة تكتسبها بعض البنات الصغيرات، حيث تلمس يدها منطقة العانة فتشعر بهذه الدغدغة، فتحب هذا الشعور فتكرر الأمر فيتحول إلى عادة متكررة ليس لها أي دلالة أكثر من كونها سلوكًا سيئًا مثله مثل عادة قضم الأظافر.   بمعنى أننا نتعامل معها على نفس هذا المستوى بدون حساسية خاصة، وما فعلته طفلتنا الصغيرة مع أخيها سابقا هو من باب الاستكشاف أيضًا وليس له أي دلالة جنسية ولا يشير لأي نوع من الشذوذ أو غيره، فهي قضية استكشاف، والأمر في الحالين يحتاج إلى توجيه سلوكي هادئ توجه فيه الطفلة إلى أن ما تقوم به هو سلوك خاطئ تحتاج للإقلاع عنه وتكافأ إذا امتنعت عنه، وتبعد يدها بهدوء إذا رأيناها تقوم به مع تذكيرها أنه سلوك سيئ مع شغل أوقاتها بصورة دائمة بالأنشطة والتفاعل وعدم تركها لوحدها لفترات طويلة . 

 ولا يتوقع أن تكون قد آذت نفسها، بمعنى إصابة غشاء بكارتها، حيث إنه في هذه السن لا يكون قد أصبح في وضع يمكن إصابته به بمجرد الاحتكاك ،

الخلاصة أن الأمر يتم التعامل معه كمشكلة سلوكية تحتاج للعلاج كأي مشكلة سلوكية أخرى وليس كمشكلة جنسية تشعرنا بالتوتر والقلق فنخطئ في التعامل معها لا قدر الله .

هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات