فاشلة بلا طموح .
45
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر..

عنوان الاستشارة :فاشلة بلا طموح .
اسم المسترشد:رنا
نص الاستشارة :
أنا انطوائيه وعلي طول قلقانه وخايفه ومش عندي اصحاب ولا بخرج ولما بنزل اجي اقول لماما هي ليه الناس بتبصلي كده وبحس ان انا مش فهمه حاجه في اي حاجه وطريقه كلامي وتصرفاتي بقت لا أراديا كأني طفله ومبقاش ليا اي طموحات

واي حد يسألني انت نفسك في ايه او بتحبي ايه اقوله معرفش انا مكنتش كده زمان انا كان عندي طموحات كتيره اوي وكل فتره مش طويله بوصل لدرجة من العصبيه ممكن تأذي اي حد حواليا بسبب كلامي الجارح

حتى كمان بغلط في نفسي مش ال قدامي بس ده مش طبعي انا في الحاله ديه من تلات سنين انا تعبانه من كده وعاوزه اتغير لكن حاولت اغير نفسي كتير ومعرفتش ياريت تساعدوني

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ..
اللهم صلي وسلم وبارك عليك ياشفيعنا يوم الدين وياحبيبنا يوم لا نجد الحبيب ولا القريب ..   وبعد :
الأخت الفاضلة ؛
أولا : قبل أي شيء أشكر لك اهتمامك بطلب الاستشارة من موقعنا الرائد موقعنا الذي يقدم الخدمة لوجه الله تعالى .
ثانيا : بالنسبة لمشكلتك لم أجد في مشكلتك أي تفاصيل حتى أستطيع الرد الوافي عنها فلا أعرف عمرك ، أو مرحلتك التعليمية ، ولا ظروفك الأسرية ، هل طبيعية أم بها اضطراب _ لا قدر الله ولا أتمنى ذلك_ أما مشكلة الانطوائية بصفة عامة فهي مشكلة لها الكثير من الأسباب منها : ما هو متعلق بالشخص نفسه أو ظروفه الاجتماعية والتعليمية والدينية ، أو حتى الظروف الشكلية فقد أثبتت الكثير من الدراسات أن السمات الجسمية عادة ما يكون لها تأثير إيجابي أو سلبي عن قبول الشخص لذاته وتفاعله مع الآخرين أو انعزاله عنهم، فلم توضحي الكثير من المعلومات ، وهل انطوائك هذا مثلا مرتبط بتحصيل دراسي مثلا أم بظروف اجتماعية غير طبيعية ......أم أم أم؟
الكثير من التكهنات دارت في رأسي وأنا أحاول الرد عليك .
والفشل كلمة ليست سهلة كي تحكمي على ذاتك بهذه الكلمة فالأمل في الله موجود دائما والإيمان والثبات من أسس إحساس الشخص بنفسه مهما كانت ظروفه أو تقلبات الزمن معه، ولذا فقد حثنا القرآن الكريم وأحاديث الحبيب صلى الله عليه وسلم بالصبر عند الابتلاءات وعدم القنوط من رحمة الله ، فالمولى جعل لكل مصيبة أو ابتلاء مخرج يسطتيع الشخص بإيمانه بالله أن يخرج منها مهما كان .
وحلول مشكلتك أختي الفاضلة أن تجاهدي نفسك وتتغلبي على مشاعر ضعف الثقة بالنفس ، وأن تلتمسي الحب ممن يحيطون بك وتعامليهم بالمودة وتنتقي الصديق منهم الوفي الذي يقف معك وتستطيعي الحديث معها وقت أزمتك وتعبري عن مشاكلك لها، وأن تضعي وتخططي لأهدافك في المستقبل وأن يكون حافزك ودافعك هو الإيمان الثابت بأن الله وضع لكل أزمة مخارج كثيرة مهما صعبت أو استحالت .
وعموما تقربك من أمك أو إخوتك فيه الحل للكثير من مشاكلك فدائما ينصح الباحثون والعلماء بأن نتخذ من الأب والأم أو الإخوة أصدقاء لنا يمكن أن يريحونا في تخطي الكثير من الأزمات .
وفقك الله .
تحياتي .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات