وحيدة في عالم موحش .
74
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر
عنوان الاستشارة: وحيدة في عالم موحش .

اسم المسترشد:مرام
نص الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وصلاة وسلام على رسول الله
أنا فتاة وعمري 14 انا اصلي واحفظ القران الكريم ومع اني ملتزمة إلا اني اصبحت اكره نفسي اكره الجلوس مع العائلة او الضيوف فيطلقون علي لقب المتكبرة

يشهد الله اني مو متكبرة انا احب اساعد الناس في الفترةالاخيرة اصبحت دقات قلبي سريعة بحيث لا استطيع التنفس احس كإن روحي تطلع من جسدي حاولت كثيرا الانتحار لكن كان هناك صوت داخلي منعني منذ سنتين تقريبا اصبحت اتكلم مع هذا الصوت لقد كنت انسانا طموحة والان انا انسانا فاشلة بلا هدف

أنا دائما اجلس وحدي في الظلام انا احس اني وحيدا في هذا العالم الموحش اعلم انو لا يجوز قول هذا ولا يجوز تمني الموت لان هذا حرام لكن انا اريد الموت وترك هذه الحياة

اعذرني لانو طريقة كلامي ملخبطة لكن كتبت كل ما احس فية لااريد ان اطول عليك ارجو ان تردوا علي في اسرع وقت جزاكم الله خيرا ومع السلامة

مشاركة الاستشارة
يناير 08, 2020, 07:19:02 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أختي العزيزة : نسعد بتواصلك معنا, ونشكر ثقتك بنا لمساعدتك في حل مشكلتك, وأسأل الله أن يثبتك على طاعته ويسعدك في الدنيا والآخرة.
اعلمي أختي الكريمة ؛ أن مرحلة المراهقة تتميز بقوة الانفعالات وتغلبات المزاج إضافة إلى الحساسية الزائدة وهذا أمر طبيعي , وأحيانا التغلبات المزاجية  لها دور في مرورك بمثل هذه الحالة ، لكن تطورات الحالة لديك مثل : ( سرعة دقات القلب ، وتمني الموت ، والتفكير بالانتحار ) ، قد تكون مرتبطة ببعض الظروف التي لم تستطيعي مواجهتها أو التعايش معها ، فحاولي أن تبتعدي عن مصادر الضغوط وتعاملي مع الضغوط  والمشاكل اليومية التي تواجهك بطريقة صحيحة , وتقبلي أية أسباب أو ظروف مررت بها وحاولي التعايش معها , واعلمي أن الحياة مستمرة وبها الكثير من الأمور التي من المفترض التعامل معها والتكيف معها لتحقيق التوافق النفسي والذاتي والاجتماعي لتحقيق الصحة النفسية والصحة الجسدية. فحاولي معرفة ماهي المشكلة الحقيقة التي أوصلتك إلى هذه الحالة. ( هل هي فقد عزيز لم تتقبلي فكرة فقده وكونت لك مشاعر سلبية متعلقة بالعيش في هذه الحياة ؟ أو مشاكل لم تستطيعي التعامل معها فأصبحت تشكل لك ضغوط ؟ ) أما قولك : ( الأخرين يطلقون علي لقب متكبرة) ، قد يكون شعورك بالحساسية الزائدة وعدم قدرتك على التأقلم والتكيف مع البيئة المحيطة هو السبب في شعورك بأن الآخرين لا يعاملونك جيداً ويطلقون عليك كلمات غير محببة أو صفات غير مقبولة, فأنصحك بعدم الاهتمام بتلك الكلمات السلبية فالكلام الذي لا يرفعك ولا يدفعك إلى الأمام ويحبطك تجاهليه وتخلصي من الحساسية الزائدة.
أختي العزيزة ؛ لا تهملي نفسك وحاولي زيارة أخصائي نفسي للإطمئنان على صحتك النفسية. وأيضا حاولي قطع الأفكار السلبية المتعلقة بالانتحار ، وأكثري من الاستغفار والدعاء وداومي على قراءة القرآن والمحافظة على الصلاة في أوقاتها. وأنصحك بأخبار أحد من العائلة بخصوص فكرة الانتحار ليساعدك في الخروج من تلك الحالة. وحاولي أختي العزيزة ؛ إخراج نفسك من هذا العالم بقرار منك,  فأنتِ الوحيدة القادرة على تغيير حياتك والتقرير بشأنها ولا تسمحي لتلك الأصوات بان تسيطر على حياتك , فلا تجلسي لوحدك من أجل أن لا تتسلط عليك تلك الأفكار وحاولي الاندماج مع الآخرين ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم لأن هذا الأمر يساعدك في التكيف مع الحياة والتعامل مع ظروفها. وخصصي وقت لنفسك للاستمتاع بهذه الحياة والترفيه عن نفسك. ولا تحملي نفسك فوق طاقتها وخصصي وقت للإسترخاء وممارسة الرياضة. وراجعي انجازاتك لتدفعك إلى المزيد من الانجازات وتحقيق النجاحات حتى تشعري بأنك قادرة على تحقيق أية أهداف , ولا تستسلمي في حال الفشل وتعلمي من تلك التجارب. وأخيراً انصحك أختي الكريمة ؛ أن تجبري نفسك على مواجهة أي أمر بدلاً من الهروب منه لتعرفي كيف تتعاملين مع بعض المواقف.
أسأل الله أن يفرج همك وأن يمتعك بالصحة والعافية .

مقال المشرف

في كل أسرة.. كبير

وصل رُهاب وصمة (العيب) الاجتماعي حدا مؤسفا في بعض بيئاتنا المحلية، حرم بعض شبابِنا من فرص العمل المت...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات