ابني بلا ثقافة ولا تواصل .
115
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
ابني بلا ثقافة ولا تواصل .
أسم المسترشد :
امهم
نص الإستشارة :
السلام عليكم
ابنى ثقافته ضحلة أرجو ارشادي للبدء معه بقراءة كتب تناسب ثقافتة الضحلة ثوبه جزمته وغيره وكذا تواصله الاجتماعي سيئ

لا يحب الاجتماعات والاسواق والمناسبات لا يحضرها ويتحجج بأي شيء تافه علما انه يتم الاب يبلغ من العمر 27 لا أشعر ان له قبول اجتماعيا أرجو إرشادي

مشاركة الاستشارة
مايو 02, 2019, 03:08:31 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أختي السائلة  السلام عليكم وأهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار الإليكترونية وأشكرك على طرح مثل هذا السؤال التربوي الطيب .
حقيقة وبعد قراءة الاستشارة وجدت أنها لا تتصل بشكل مباشر بضعف ثقافة طفلك العزيز! إذ أن بناء الثقافة مسار تعليمي وحالة طفلك مسار تربوي نفسي!! وهذان  المساران يلتقيان مرة أخرى في مسار واحد وهو ( الثقافة العامة ). إذ لا بد أولاً وحتى ننمي ثقافة أبناءنا ونزيد من محصولهم العلمي والثقافي في أي مجال مرغوب، لا بد من الوعي !

طفلكِ العزيز حالته - والله أعلم أقرب ما يكون أنها تتعلق بنوع من المخاوف وهو : (الخوف الاجتماعي) أو بمصطلحه العلمي يسمى : ( الرِهاب الإجتماعي ) Social  Anxiety Disorder بمعنى أن طفلكِ يميل للخجل الشديد تجاه العالم الخارجي مما يسبب له عزوفٌ عنه والإنخراط فيه نظراً لنوع شخصيته أو لكثرة مكوثه بالمنزل حتى اعتاد على ذلك زمناً طويلاً مما يجعلهُ يشعر بالأمان وهو في المنزل معكم ، وعندما يخرج يشعر بالخوف أو الرهاب... وهنا تفصيل في هذا الأمر - أقترح عليك قراءة المزيد عن موضوع الرهاب الاجتماعي وطرق العلاج .

أختي الكريمة - كما ذكرتُ لكِ آنفاً بشأن طفلكِ هو طفلٌ خجول والخجل هو شعور معتاد و نوع من أنواع الخوف الخفيف، إنه لا ينغص الحياة . فكلنا يشعر بقليل من القلق قبل لقاء أناس جدد ، ولكننا نجد أننا نستطيع التكييف بل والإستمتاع بالموقف بمجرد أن نلقاهم .
هو نوع من المخاوف النفسية. فكلنا لدينا مخاوف من بعض الأشياء كالإرتفاعات الشاهقة و العناكب وغيرها ، و لكن لا تمنعنا هذه المخاوف من القيام بما نريد أن نقوم به. الخوف يصبح رهاباً عندما نتوقف عن الإستمتاع أو نجد صعوبة بالقيام بما نريد أن نقوم به .

أقترح عليك عرض طفلكِ على طبيب نفسي أو أخصائي اجتماعي ليتم تشخصيه التشخيص السليم وإن حصل أن فعلاً لديه مخاوف اجتماعية فأحرصي على طلب العلاج النفسي بشكل عاجل؛ سواء بالعلاج النفسي الدوائي أو بالعلاج المعرفي .

وأما موضوع تنمية ثقافة الأبناء وزيادة الحصيلة المعرفية.. فهي تأتي لاحقاً وبعد أن يمتلك الابن الثقة بنفسه ويكون مستعداً للإنخراط في العالم الخارجي ومخالطة الناس ومن ثم يأتي دوركِ أو دور أبيه... في تخييره أي العلوم والمعارف يميل لها أو يرغبها ويحبها وحتى لو كانت لا تعجبكما! الطبيعي أن يكون طفلك هو الذي يختار! هذه مهارة تسمى : " مهارة الاختيار " ولو كان خطأ !! ولا أقصد محرماً أو مخالفاً للشرع. دعيه يتعلم من الخطأ مرة ومرتين وثلاث.. فكل فشل تجربة جديدة مكتسبه له يتعلمها وتزداد ثقافته فيها... وبعد يمكنك العرض على طفلك المعارف الأساسية ومهارات الحياة المختلفة البسيطة وشيئاً فشيئاً ستُبنى لديه ثقافته الخاصة.. دوركِ يا أختي الكريمة (الرقابة والتوجيه) والتوفيق من الله تعالى أولاً وأخيراً..

أمنياتي لكِ ولطفلكِ بالصحة والعافية .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات