كيف أعود إلى الله ؟
152
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :

أسكيف أعود إلى الله ؟
م المسترشد :
نور الهدى

نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله
أنا في الحقيقة لا أعرف من أين أبدأ ولكن سأحاول شرح ما أحس به . أنا فتاة تبلغ من العمر21 سنة طالبة جامعية في تخصص علم اللغة الفرنسية لقد كنت فتاة ملتزمة تقوم الليل وتحافظ على صلاتها

ولكني دائما احس بالنقص في داخلي ولا أرضى أبدا عن نفسي شيئا فشيئا ابتعدت عن الله والصلاة وكلما اردت العودة أحس ان الله غاضب علي فلم أعد أحس بذلك الشعور بالقرب من الله مهما حاولت

مع العلم يادكتور أني اتخطبت ودائما احس بالشفقة بالاسى على خطيبي لأني اظن اني غير صالحة للزواج
وكذلك اريد ان اذكر أن المستوى العلمي لخطيبي أقل من مستواي مشكلتي ياشيخ أعتقد أنها تكمن في الثقة بالنفس . أرجوك يا دكتور ساعدني لأستعيد زمام أمور حياتي فانا يائسة من الحياة

مشاركة الاستشارة
مايو 04, 2019, 03:56:35 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخت الكريمة /نور الهدى -وفقك الله -شكرا على ثقتك بموقع (المستشار ) .
في البداية أبشرك بأن ما تشعرين به هو دليل الإيمان الذي يفيض به قلبك، فالإحساس بضعف الإيمان وقوته، والتأثر بالمعاصي والضيق منها ، دليل واضح على علو إيمانك وقوة علاقتك بالله، مصداقاً لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( إِذَا سَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ وَسَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ فَأَنتَ مُؤمِنٌ ) ، [ صحيح أحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي عن أبي أمامة]..
ثم أقول لك لا تسمحي لنفسك بجلد الذات وتوبيخها؛ فأنت على خير، والشيطان يحاول أن يُفسد علاقتك بربك ومولاك جل جلاله، ومن وسائله ووساوسه لتدمير النفس من الداخل: إشعار الإنسان أنه مقصر ، كثير الذنوب، ضعيف الإخلاص ، لا يُقبل عمله ، حتى ييأس من رحمة الله وهذا عين الكفر :  ((إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ )) [يوسف:87]  ، بل الواجب عليك أن تُحسني الظن بالله ثم تثقي بنفسك فأنت على خير، ولا مانع من الاهتمام بما يزيد الإيمان من نوافل وطاعات .
تقولين : أنا يائسة من الحياة وأنت طالبة جامعية، وفي اللغة الفرنسية وملتزمة؛ المطلوب أن تفرحي وتتفائلي لا أن تيأسي، وعليك أن تنظري إلى مواطن الخير ، والجانب المضيء عندك والتميز لا أن تبحثي عن السلبيات والنواقص، وثقي برحمة الله ولطفه، وعندها ستنحل العقد وتنسحب السُحب وستتبدل حياتك من خريف قاتم إلى ربيع مزهر. 
اعلمي أن قليل من النوافل مع الاهتمام بالفرائض خيرٌ من القلق وسوء الظن بالنفس والحيرة التي أنت فيها والله عند حسن ظن عبده به .
أكثري من اللجوء إلى الله بالدعاء أن يثبتك وأن يكفيك شر الشيطان و ووساوسه .
وفقك الله ورفع من قدرك .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات