أم حطّمها التحرش بابنها .
56
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
أم حطّمها التحرش بابنها .
أسم المسترشد :
الفراشة

نص الإستشارة :
قبل 4سنوات اعتدى على ابني اخيه من ابيه ويبلغ ابني 10سنوات والثاني 15عام مع ان الاب ربى ابنائه على ريادة المساجد والصيام واندوات الدينية والدهم هو من رأى المنظر المؤلم فيغرفة في منزله وانهال بالضرب على الاثنين معا

وجاء لي يروي مارأى صاعقة صبت على رأسي متى وكيف فقال ابني بعد الدرس الديني نتخفى ويطلب مني مايريد كان ابني دائمايردد اريد ابي هو من ياتي ليصحبني وليس بمفردنا ولم نعيره اهتمام طلبت ابيه ان يعرضه على معالج نفسي ولا حياة لمن تنادي

وجاء اليوم الذي نصعق فيه مرة اخرى اتصل معلم على زوجي يقول لماذا ابنك يتغيب عن المدرسه اندهش الاب كيف فهو كل يوم يذهب مع السائق الى المدرسة عادابني من المدرسة وحققنا معه ما الذي يجري غياب بدون علمنا اين تذهب ؟

وإذا بالجواب مع السائق اتخذ زوجي الاجراء القانوني بالتبليغ عن الجاني واعترف الجاني بجريمته ولكنه قال ابنكم برضاه وليس اغتصابا قبل فترة طلب ابني بتغيير السائق ولم يلبي له ابيه طلبه

أنااريد ان أعرف كيف اتعامل مع ابني لأني مصدومة وللمرة الثانية وخائفة ان يستمر السلوك معه حتى الكبر مع ان لديه توجه ديني كبير فكيف حدث ما حدث ارشدوني فأنا ام محطمة

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

أهلا بك عزيزتي ، وشكرا لاختيارك موقع المستشار آملين أن تجدي مايساعدك لحل هذه المشكلة .

تربية الأطفال مسؤولية عظيمة جدا، فكما يحتاج إلى الطعام والشراب فهو أيضا أشد حاجة إلى الغذاء النفسي .
فحينما يفقد الطفل الأمان والاحتواء والتفهم والحوار والتقبل فسيشعر بالفراغ العاطفي، وحينها تقع الكارثه.
أشعر بألمك وحزنك على طفلك وأسأل الله أن يفرج عنك هذه الكربة ، لا زال طفلك صغير وستتمكني من مساعدته حتى يتجاوز هذه المرحلة باتباع التالي :
- عززي القوه الداخليه لديك وتحلي بالشجاعة لكي تستطيعي مساعدته ، لأن شعورك بالحزن والألم طوال الوقت سيزيد المسألة تعقيدا.
- اقتربي من طفلك أكثر فهو في أمس الحاجة لك فلم يلجأ لهذا الأمر إلا بسبب الفراغ العاطفي الكبير الذي يشعر به .
- لا تحسسيه بالذنب وتقبليه كما هو واعتبري ما حدث له رسالة لك لتقتربي منه أكثر واسمحي له بأن يعبر عن ما يشعر به و يفتح قلبه لك .
- استخدمي أسلوب الحوار الهادئ اللطيف وابتعدي عن اللهجة العنيفة والصوت المرتفع .
- احتضني طفلك واسمحي لطاقة الحب التي بداخلك أن تشفي آلامه الداخليه .
- طفلك في أمس الحاجة لك فأعينيه وكوني الداعم له في هذه الأزمه النفسيه التي يمر بها .
- شاركيه هواياته ومواهبه واهتماماته .
- اشركيه في نادي رياضي لتعليم التكاوندوا أو الكارتيه ستساعده كثيرا على تشكيل هويته الذاتيه .
- قصي عليه القصص التربوية التي تحتوي على رسائل في القيم الاسلامية .
- احرصي أن يكون مع والده أو شخص تثقين به عند خروجه من المنزل .
- إذا لاحظت أن وضع طفلك النفسي لم يتحسن فاعرضة على مستشار أسري.

غاليتي لا تقلقي فلكل مشكلة حل ، كوني قوية لأجلك ولأجل طفلك .
 أنوي أن تتجاوي هذه المرحلة بلطف ويسر وحب .
دمت بسعادة وسلام..

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات