كيف أتحمّل عناد طفلتي ؟
66
الإستشارة:

السلام عليكم. جزاكم الله خيرا
أنا أم لطفلتين الاولى عمرها سنتين ونصف والثانية شهرين مشكلتي هي عناد ابنتي وتعاملي معها بعصبية وبالضرب احيانا لا أتحمل حركتها الكثيرة وطلباتها الكثيرة

ووالدها احيانا يخرجهامعه ولكني لا أحس بوقوفه بجانبى اوتخفيفه على أحس اني لوحدي لا أحد يقف بجانبي ما أخاف منه هو اضرابها النفسي واحساسها بالدونية والعدوانية

وأيضا أريد معرفة طريقة تثقيفها جنسيا في هذا السن حيث اني بدات الاحظ عليها الاحتكاك بالاشياء وشكرا

مشاركة الاستشارة
يونيو 23, 2019, 10:20:46 صباحاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
الأخت الكريمة :
إنه ليسرنا أن نرحب بكِ في موقعك المستشار، فأهلا وسهلا ومرحبا بك،  ونسعد بتواصلك معنا، ونسأل الله أن يوفقنا وإياك إلى كل خير .
وبخصوص طفلتك العنيدة التي أسأل الله أن يصلحها ويجعلها قُرة عين لك ولأبيها فأقول وبالله التوفيق :
أولاً: العناد سلوك قد يهدد الأسرة أحيانا ويقودها نحو طريق مسدود، فالآباء والأمهات يبذلون ما بوسعهم لتنشئة ورعاية أطفالهم، إلا أن الإخفاق في إيجاد الحلول المناسبة قد يسبب مشاكل عديدة. ويتضح العناد في عدم قبول الطفل الوضع القائم ويرى أن الوضع الآخر أكثر مناسبة وراحة له .
ثانياً: يرى بعض علماء النفس على أهمية التعامل مع الطفل العنيد بطريقة الاستجابة لتصرفه بمعنى ألاّ تقوم بالصراخ، ولا توجه له عبارات جارحة إذا استخدم عبارات عنيفة. بل الذي يجب هو الكلام والحديث الذي يناسب موقف وعقلية الطفل، وبذلك نجعله ينتقل من حالة الهجوم إلى الدفاع فتخف حدة انفعاله .
ثالثاً: قد يستخدم الطفل العناد ليلفت الانتباه لوالديه خاصة مع وجود طفل آخر في الأسرة وهي أختها التي قد تكون سحبت منها بعض الحنان والحب منك ومن والدها .
رابعاً:  أهم ما أوصيك به هو الصبر وعدم التذمر من عنادها وعدوانيتها فلا زالت في سن مبكر تحتاج منكما حضن دافيء وقلب حنون، وعاقبة الصبر خير .
خامساً: الوقت مبكر للحديث والتثقيف الجنسي .
سادساً وأخيراً: من أهم احتياجات الأطفال التقبل والتفهم، وإظهار الحب لهم، وهنا المعالجة واضحة بعد إرادة الله، وهي التقرب إلى الطفلة، وتقديم الحب والاهتمام لها من قبل الوالدين، والصبر في ذلك وإشعارها بالاحترام الذي يشعرها بالانتماء للأسرة والحب لها. وفقك الله .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات