كيف أتخلص من حساسيتي ؟
127
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،جعل الله ما تقدمونه في ميزان حسناتكم .أنا فتاة أبلغ من العمر 19 سنة ، ملتزمة وطموحة منذ صغري ن أحب المعرفة كثيرا لكن ما يؤرقني هو حساسيتي الزائدة ،لا أعلم ما سببها ، هكذا أنا منذ طفولتي

إني لا أحب أن أجرح أحد ولا أحب أن يجرح أحدهم أمامي تعاملي مع الآخرين مؤدب جدا ، أهتم بما يقال عني
وبرأي الناس في ، التزم بالأنظمة والأمر نابع من حرصي على ألا أجرح من قبل أحد ، كيف أتخلص من حساسيتي هذه ؟

مشاركة الاستشارة
أبريل 29, 2019, 07:02:52 صباحاً
الرد على الإستشارة:

مرحبا بك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
  الحساسية النفسية التي تشعرين بها وتعتقدين أنه ( هكذا أنت ) منذ طفولتك ؛ في الواقع أنها مكتسبة ومتعلمة ، تعلمت منذ صغرك ضرورة الالتزام بالأنظمة ، والاهتمام المبالغ فيه بما يقال عنك وبالتأكيد لن يقال عنك في كل مرة شيئا يرضيك ، ذلك أن للآخرين رأي فيك يختلف عن مفهومك لنفسك ولما يدور حولك ،  لذا تشعرين بالتحسس مما يقال عنك ، وربما تتأزمين في كل مرة ، وقد تتهربين من هذا الأثر النفسي بتجنب الآخرين ، في حين أن الإنسان يحتاج إلى الاختلاط بهم والتعامل الجيد معهم بصرف النظر عما يشعر به من ضيق بسببهم  .
  وكلما استمرت حساسيتك في مواقف الحياة المختلفة كلما ترسخت فيك ، وأصبحت جزءا منك وكأنك مولودة بها ، والحقيقة غير هذا .
لذا أشير عليك بالآتي :
•    الحساسية النفسية تأتي نتيجة أفكار تعتقدين بها حول نفسك مثل : ( يجب أن أكون كما يحب الآخرين حولي ) ، ( انتقادي يعني خلل في سلوكي ) ،  هكذا أنا منذ طفولتي ) ..إلخ أو نتيجة أفكار لديك عن الآخرين مثل : ( يجب أ ن يلتزم الآخرين بالأنظمة ) ، ( يجب على الآخرين عدم إيذاء الغير أو جرح مشاعرهم ) .. تلك الأفكار غير منطقية لأننا لا يمكن أن نلزم الآخرين بما نريد ونتحكم في سلوكهم، كما لا يمكن أن نحقق الرضا لهم عن كل تصرفاتنا وآراءنا ... لذا أول خطوة في مساعدتك هي تعديل تلك الأفكار بأخرى منطقية وواقعية كما أوضحت لك وسوف تشعرين بالراحة ، ومع الوقت سوف تصبح الأفكار الجديدة جزء منك . 
•    قد تشعرين بصعوبة تطبيق ما ذكرته لك في البداية وقد تهتمين أكثر بأفكارك القديمة ؛  هنا عليك الالتزام باستبدال تلك الأفكار بأخرى منطقية مثل : ( إننا مختلفون  .. ولكل رأيه و مواقفه ) ، ( شعوري بالضيق والتحسس من بعض المواقف لن يغيرها .. وإنما التغيير مني وفي داخلي ) .   
 ودمت في راحة .
  د. مريم

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات