شيطان يخاطب ابني !
69
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبق وان كانت لى إستشارة بعنوان الشيطان يخاطب طفلتى... وتم الرد عليها وكان ذلك خلال سنة 2009 إلا انها وبعد العلاج شفيت والحمد الله فى الوقت الذى والدتها تلاحظ عليها بعض من الغضب لزائد وترفع فى صوتها على امها

وبعد ان تهدأ تعتذر وتقول ( يامى إن هذا ليس منى وإنما غصبا عنى )وحدث ذلك اكثر من مره ... وحاولت جاهدا ان اسئل ابنتى هل عاد إليكى الشيطان فتقسم وتحلف بالله لا وتقول لقد نسيته تماما علما بأن هذه المشكلة اصابتها خلال عام 2007 وعمرها الان تسع سنوات .....

ولكن الان المشكلة التى اقلقتنى كثيرا هى ان اخوها اصابته نفس الحالة تقريبا ... بداءت معه الحالة وهى عباره عن انه يسمع فى شخص يكلمه من الداخل وبأمره ان يعصب ويضرب اخواته وفى اغلب الاحيان وبحسب رواية ابنى انه عندما يطلب شى منى او من امه ونرفض يضحك عليه ويخاطبه بإستهزاء وشى من هذا القبيل...

بدأت معه الحاله عندما كان عمره 5 سنوات اخدته الى نفس الدكتور الذى عالج ابنتى وكانت اول زياره بأن رفض الدكتور فكرة انه مريض اصلا وبعد التأكيد على الحاله وإصرارى ان ابنى لديه نفس اعراض اخته صرف له علاج ( الديباكين شراب )

وفى واقع الامر صحيح ان حالة الطفلة كانت اشد من حالة الطفل بكثيروبعد شهرين من العلاج ونظرا لتحسن الوضع تركنا الدواء بالتدريج وبدون الرجوع الى الدكتور مع العلم بأن الحالةتحسنت بشكل كبير جدا جدا ولا اقول انتهت نهائيا لانه كلما اسئل ابنى اجده غير مبالى وكانه ممتاز ....

ولكن وبعد سنتين وتحديا عندما كان عمره 8 سنوات بداءت المشكلة تزداد بالتدريج إلى ان وصلت به ان جاهر بها وبداء يشتكى وهو يبكى ويقول لى ( يا ابى انزع عنى راسى وركب لى راس اخر .... يا ابى خدنى الى الدكتور .... يا ابى من هو الذى فى راسى وماذا يوريد وكيف دخل لى وووو.....)

وكان ذلك اثناء الاحداث فى ليبيا ولا حظنا عليه كما لاحظت عليه المدرسة خلال شهرى 5 و 6 2011 عدم التركيز وإنخفظ مستواه التعليمى وبداء فى السرحان والنوم اثناء الدراسه.... وبعد عيد الفطر اخدته الى الدكتور والغريب ان ابنى هو من تكلم عن حالته واستطاع ان يقول مايشعر به بكل وضوح ...

وهنا كان رد الدكتور ان سالنى هل شهد احداث الحرب هل سمع اطلاق الرصاص هل سمع اصوات الانفجارات فكانت الاجابة نعم ولكن حدث ذلك ثلاثة مرات فقط ومتباعدات ..فقال لى ان حالته عاديه جدا ونتيجة للاحدات الجاريه

فقلت يادكتور اقول لك انها من قبل الاحداث فقال اعرف اعرف لاتخف الغريب قلت كذلك يادكتور لدية مشكلة التبول فى فراشه فى الليل فقال اعرف واخدت هذا فى اعتبارى وكان وقتها يكتب فى العلاج.. فلا ادرى هذه نباهه من الدكتور ام ان مثل هذه الحلات تكون مصحوبه بالتبول....

وكتب لى العلاج الاتى (ISPEDAL ) الجرعة 500.ملم فى الليل فقط ومعه دواء ثانى لكن لا اذكر اسمه الان ولمدة شهرين والان وبعد مرور شهر او اكثر لك يتغير شى إطلاقا وعندما اتصل بابنى يقولى لى تعال خدنى الى دكتور اخر او اقطع راسى......

الاسئلة : ما هى هذه الحالة؟ كم ستستمر معه لو تطورة الحالة فى اسوأ الظروف ماذا ستكون؟ هل يجب ان ابحث عن دكتور اخر ام استمر مع الحالى مع العلم: بالنسبة لى انا لدى اخ مصاب بالوسواس القهرى وحالة هوس فى السابق ..

وكذلك اخوالى منهم إثنان مرضى نفسيين ولدى ثلاثه من ابناء خالاتى مرضى كذلك بالنسبة للام لديها وسواس قهرى بسيط ولكن بفضل الله تخلصت منه بعد الزواج باربع سنوات وبدون علاج. الرجاء إفادتى بما هو اصلح لطفلى

مشاركة الاستشارة
أبريل 20, 2019, 05:30:07 مسائاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  بالبداية أرحب بك أختي الكريمة في موقعكم المبارك موقع المستشار ونشكر لكم تواصلكم وثقتكم بالموقع .                     
  ذكرتِ برسالتك أن ابنتك حفظها الله كانت تعاني من مشكلة وهي أنها كان يصدر منها أفعال وسلوكيات سلبية خارجه عن سيطرتها وبعد الإنتهاء من الموقف ترجع وتعتذر لك وتقول أن هذه الأفعال شيء خارج عن إرادتها وذلك كان في عام 2007 وبعد  تم علاجها ولله الحمد والمنه تعافت من هذا الأمر ولكن الآن المشكلة بأخوها كما ذكرتِ إنه وهو في سن الخامسة من عمره ظهرت عليه نفس المشكلة ولكن بشكل آخر  وذهبتم به إلى الطبيب ووصف له علاج "ديباكين شراب" وعلى حسب ذكرك إنه ولله الحمد تحسنت حالته بشكل كبير ولكنها لم تنتهي الأعراض تماماً ولكنكم أوقفتم العلاج الذي وصفه الطبيب بالتدريج من تلقاء أنفسكم وتراجعت حالته إلى أن وصلت أنه انخفض مستواه الدراسي وأصبح عنده قلة تركيز وتبول لا إرادي كما تفضلتِ وذكرتِ بالرسالة إنه يوجد تاريخ عائلي لمرض الوسواس القهري وهذا لأشخاص ذوي قرابة لكم من الدرجة الأولى حتى أنت كنت تعاني من نفس الإضطراب وعلى حسب قولك الحمد لله ربي عافاكِ منه .
الآن السؤال : لماذا توفقتم عن علاج ابنكم ولَم تواصلوا ؟
علماً بأن هذه الحالات تحتاج إلى علاج سلوكي ومعرفي وتكون بداية العلاج بهم وخصوصاً عندما ظهرت عليه الأعراض في عمر صغير ومن الممكن أن يقرر الطبيب أن الشخص محتاج لوصفة الدواء إلى جانب العلاج المعرفي والسلوكي .
  نصيحتي لكم أن تتوجهوا بالطفل إلى طبيب مختص يفحص الحالة جيداً مع ذكر التاريخ العائلي وبعد التشخيص عليكم الإلتزام بالعلاج وعدم أخذ قرارات في هذه الخطوة إلا بعد أخذ مشورة الطبيب المتابع لحالة الطفل .
 بالنسبة لسؤالك إنكم تغيروا الطبيب نصيحتي لكم  : نعم إذهبوا إلى طبيب آخر يكون ملم أكثر بهذه الحالات خصوصاً أن هذا الطبيب لم يعترف أن الطفل يعاني من شيء .                                                وبالنسبة لسؤالكم ما هذه الحالة ؟ وماذا تسمى هذا ما يقرره الطبيب المختص .
أما بالنسبة إلى استمرار الحالة أكيد إن الله مع العلاج ربي يرفع عنه فليس من داء إلا وله دواء .
 أدعو المولى عز وجل أن يشفي ولدك ويمن عليه بالصحة والعافية كما أطلب منك التواصل على الموقع لتابعة تحسن إبنك بإذن الله .   

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات