هل انا مريضة نفسيا
150
الإستشارة:

بسم الله الرحمان الرحيم
في الحقيقة أنا فتاة شابة منذ الصغر احلم بالزواج وقد تقدم لي عرسان ولكني ارفضهم بسب انني اريد زواجا حقيقيا أو حب مثل الذي كان بين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها و منذ كنت في سن المراهقة تخيلت زوجي كيف يكون شكلا ومضهرا وضعت مواصفات تقريبا مستحلية مثل مواصفات المسلسلات حتي اني تسميته وأصبحت افكر فيه وفي زواجنا وكيف يكون واعيش معه في خيالي ولكن ماجعلني اتمسك بهذا الأمر هو اني اقرأ أن الله على كل شئ قدير لذا احيانا ادعو الله لتحقيق هذا الأمر وربطت نفسي به وأصبح يؤثر على حياتي بشكل كبير واحيانا اجلس وحيدة وأبدأ بالبكاء لذا لتسأل هل انا مريضة نفسيا ارجو الإجابة واذا كان كذلك هل علي العلاج وشكرا

مشاركة الاستشارة
أبريل 16, 2019, 10:08:38 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلة وصحبه، أما بعد:
الأخت الكريمة :
لا توجد أي مشكلة لديك وبالتالي لا توجد الحاجة للذهاب للطبيب، وذلك لأن الأساس في اختيار الزوج هو الدين والخلق، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض كبير) رواه الترمذي.

الأخت الكريمة :
توجد بعض النقاط الهامة التي أود الإشارة إليها :
(1) وضع الأهداف في حياتك: يجب عليك عند وضع الأهداف في حياتك مراعاة التالي :
- أن يكون الهدف ممكناً أي أن يكون واقعياً لا خيالياً لأن الكثير من الناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه .
-يجب عليك التدرج في وضع الأهداف في حياتك وإلا يكون الهدف مثالي يصعب تحقيقه، فمثلا يمكن الزواج من رجل ذو دين ومعه مؤهل علمي عالي، أو رجل ذو دين ومعه مؤهل علمي متوسط ..... إلخ، لذا يجب عليك تجزئة الهدف الكبير لأهداف أصغر كلما حققت واحداً منها كلما اقتربت أكثر من إنجاز الهدف الأكبر في صورته النهائية . 
- دراسة العواقب والآثار المترتبة على تحقق هذا الهدف بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين والتأكد من إمكانية تحملها .
(2) مراعاة المرحلة العمرية: يجب عليك وضع المرحلة العمرية في الاعتبار فكلما كنتِ صغيرة في السن كانت فرصة الزواج أكثر والخيارات أكثر وبالتالي والوصول إلى الهدف أسرع إلا أن ذلك الحال يبدأ في التناقص مع التقدم في العمر .
(3) الاستخارة: يحتاج المؤمن إلى استخارة الله في أمور حياته والتوكل عليه في شؤونه كلها لأن الله وحده يعلم الغيب ويعلم بباطن الأمور ويعلم الخير والشر لنا، لذا فمن أفضل من الله تبارك وتعالى نلجأ إليه للمشورة في كل أمورنا وشؤوننا، لذا يجب عليك الاستخارة عند اختيار الزوج أو تقدم أحد اليك لأن الاستخارة سوف توجهك إلى ما فيه الخير لك، وإلى الرأي السديد بالنسبة لاختيار الزوج .
      وتكون صلاة الاستخارة كما يلي :
أ- أن تستحضر النية وتؤدي الوضوء بالشكل الصحيح التام .
ب- أن تكون مؤمنا ومتيقنا بالإجابة وذلك من أهم الأشياء التي يجب أن تكون عند المستخير، فالإيمان بالله والتيقن بالإجابة من مفاتيح الفرج والسعادة .
ج- تصلي ركعتين من غير الفريضة، ويفضل في الركعة الأولى قراءة (قل يا أيها الكافرون) ، وفي الركعة الثانية قراءة (قل هو الله أحد) .
د- قراءة دعاء الاستخارة بعد التشهد وهو  : (اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر ثم تسميه بعينه خيرا لي في عاجل أمري وآجله قال أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفني عنه واصرفه عني، وأقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به).

وفى الختام أسأل الله أن ييسر لك الزواج بالرجل الصالح الذي يعينك على الطاعة والبر والخير .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات