تنبيه! إذا أردت تقييم المقال، تأكد من تسجيل الدخول أولاً. بالضغط هنا
المسشار والاستشارة
22
ffalqahtaniمقالات أسرية

البداية  ..أنه ليس هناك إنسان لا تعترضه المشاكل في شؤون حياته من أبسط الأشياء لأعقد ما يمر به ولكن التناول لها من جميع جهاتها يحصرها ويمكننا منها ويساعدنا على تفكيكها أو تقليل حدة تأثيرها أو تجاوزها لحين ، لكي لا تكون سداً ونلج لما يليها من مترتبات الحياة ولا توقفنا فالتوقف يودي بالكل ومنها الخلافات الكلامية في المواقف الحياتية ،الاختلافات الثقافية ، أو التأثيرات الصحية المسيرة لحياة الشخص والمحيطة به فمن يراك من وجه نظره لست شخص تليق بك المشاكل يخطئ في فهم طبيعة البشر ومن يراك شخص قابل لخلق المشاكل شخص همش القضاء والقدر والشخص الذي بعلم أنك في الأخير انسان تخطئ وتصيب تتعرض للمشاكل بقدر ما يتعرض هو ويشاركك بعض المواقف ليقف فيها عند رأيك ويزداد قناعة بما توجهه له ومن توجيها يعلم أنها مستمدة من واقع الحياة  بتعاقب التجارب وفهمك للواقع ولننصف الجميع فنحن لسنا منزهون عن الخطأ ولسنا مبعدون عن المشاكل ولسنا ممن اختار كشف الأسرار والتندر بما يراه من عجز عن التصرف ومواقف الضعف ولا يمثل لنا الحور مع كل شخص يحكي تجربته بما تحويه من سلبيات وإيجابيات سوى كوننا خلقنا لهذا الأمر وخصنا الله به وتمت التهيئة من خلال تكوين الشخصية بما تستمده من العلم والاطلاع والفهم والدخول للفعل والمشكلة لتفكيكها وتوصيفها ومعرفة مبتداها وإلى ما ستنتهي..

تقييم المقال
مشاركة المقال
تعليقات حول الموضوع

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات