ابني ارهقني
80
الإستشارة:

اخي لجأت للإستشارة عندما فقدت الأمل ان اصل الى حل فأنا فعلاً في حيرة من امري
ولدي الكبير (بكري) كان طفل هادي ورائع ومتميز دراسياً واخلاقياً في المرحلة الابتدائية وبدت تظهر عليه بعض التصرفات السلوكيه من الصف الخامس وهو رغبته في التدخين وكان هناك حوار دائماً بيني وبينه اما بالنسبه لوالده فكان شديد جداً ولايسمح له بالغياب عن المدرسه  فبدأ يكره المدرسه ويتمردفي المرحله المتوسطة ولكن كان مستواه مازال مقبولاً في المرحله الثانوية في الصف الاول ثانوي  قبض عليه في قضية اخلاقية (اللواط )وسجن على اثرها ٣ سنوات والحمدلله على كل حال بقى منها في دار الإحداث ممكن عام تقريباً ثم نقل الى السجن العام لانه تجاوز ١٨ عام خرج من السجن قبل تقريباً ثلاث سنوات وكنت اتمنى ان تكون تجربه يستفيد منها ليكون شخص افضل لكن للاسف ولدي رغم انه بفضل الله محافظ على الصلاه وقراءة القران والصلاه ليلا احيانا الا انه يروج مخدرات صدمتي لاتوصف اول مره كشفته وواجهته ووعدني عدم العوده وواجهته امام والده لكن دائما قلبي غير مرتاح والبارحه عندما دخل غرفته دخلت عليه لأرى ما لديه وحاول اخفاء شي عني فقلت له هات الي معك فقال شمّه قلت هاتها بشوفها فقال لا والله ما أعطيك فقلت انت تكذب لو شمه وريتني ايها لكن اكيد هذي مصيبه اكبر وحاولت منعه من الخروج والتخلص منها بأن اجعله يرميها بدوره المياه لكن دون فائده لكن كان يقول حق الناس وقلت له ماشاء الله تعرف حقوق الناس وماتعرف حق الله وبدأت انهال عليه بالنصائح وتذكيره بكل مايقدمه ابوه وانه اذا قصرنا في المصروف هو شي خارج عنا لكن هذا لايبرر ان يلجأ للحرام
والله هو شخص جداً فيه خير كثير وبار بي جداً ولا يرفع صوته ومحافظ على صلاته وحريص ان يكون باراً بي وبوالده لكن ماهو قادر عن الاقلاع عن الترويج ماني عارفه السبب
طبعا في المره الاخيره هددته ان اخبر والده وقال والله ماعاد ارجع البيت ان قلت لابويه انا في حيره ماني عارفه كيف اجعله يبعد عن هذا الطريق
نسيت ان اقول شي مهم زوجي مصاب بالسكر وبعد القضيه اصبح يخاف ان يكون شديد حتى لايخسره رغم اني أرى ان الشده في هذه الحاله قد تؤتي ثمارها
علماً ليس لدي شخص اثق فيه لألحأاليه ليقف معي في هذه المشكله ووالده سلبي نوعاً ما

مشاركة الاستشارة
أبريل 18, 2019, 04:30:43 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته   وبعد .
أشكر لكِ أختي الفاضلة تواصلك مع موقع المسشار . والذي أسأل الله أن ينفع به البلاد والعباد . وأن يأجرك في تربيتك ومتابعتك له .
أختي الكريمه كم آلمني معاناتك مع ابنك عندما قرأت رسالتك . وخاصةأنه الإبن الوحيد لكما كما أشرتِ وذكرتِ في عدد أفراد الأسرة .
وبالله التوفيق أقول لك :ِ
1- الإستعانة بالله والإكثار من الاستغفار  والإلحاح  في الدعاء  لهدايته وصلاحة بإذن الله .
2- التواصل مع الرقم 1955 لتقديم الدعم والاستشارة من مسستشارين متخصصين في علاج الإدمان .
 للتشخيص وتقديم العلاج المناسب .

وهذة البداية وأرعي لي  سمعك أيتها الأم الفاضلة :
- عندما يشعر الابن المتمرد وخاصة في سن التكليف أن الأم والأب مصدر رعاية واهتمام والخوف على مستقبله .  هذا يجعلة يتمرد أكثر
ويشعر إنه مصدر أمان ومركز إيواء يحفظة من قبضة الأمن والهروب من العقاب .
- شعور الابن السيء أن والدية خلقوا من أجله . هذا يجعله أكثر سوء لأن يشعر مهما عمل فإنهم لايستطيعون الاستغناء عنه .
- إحساس الابن الغير صادق أن أبواه يصدقانه عندما يكذب . فإنه سوف يعمل بقاعدة أكذب أكذب حتى يصدقونك .....  وهكذا .

أخيتي إعتقادك بأن بعد والده وعدم إخبارة بتصرفات ابنه السيئه أمر خاطئ . قلتِ تخافين من إخبارة . تخافي من ماذا ؟
في النهاية سوف يتهمك الأب  بأنك أنتِ السبب في فشل تربيتكم لإبنكم حتى وصل لهذا المستوى . إخبار الأب وأن يقوم بدورة الأساسي في رعاية ومتابعة ابنه هو صمام الأمان بعد الله عز وجل . في الحد من سلوكياته السلبية . حتى إذا وصل الأمر إخبار الجهات الأمنية للتدخل لإنقاذة وعلاجة . لأن لامحالة يسير  إلى الهاوية .

ذكرتِ قربة منكِ واحترامه لكِ .، وهذا  أمر جيد في متابعتة ومراقبتة . لكن عندما تقومين بالتستر علية . ما الفائدة  !!!
- لذا لابد من جعله يشعر بأنه مسؤول عن تصرفاته ويتحمل تبعاتها . أعلم إن هذا الأمر قاسي عليك أيتها الأم الفاضله لكن صدقيني ألم القسوة سوف يمحية لذة السعادة عنما يشعر بأنك خلقتِ للعيش معه وليس من أجله . 

وأختم عليك بالدعاء له في جوف الليل الأخير . والصدقة ولوبالقليل اليسير بنية صلاحة وهدايتة . وأصلحو ما بينكم وبين الله قي عمل الطاعات وكثرة الاستغفار . لعل الله يصلحه ويهديد ( وما خاب من رجاه ) . والله يحفظكم ويرعاكم .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات