لماذا يطعنني في ظهري ؟
196
الإستشارة:

السلام عليكم .
 أنا معلمة متزوجة منذ 7 سنوات تقريبا عندي طفل واحد واتمنى ان انجب غيره قبل 3 اشهر زارنا ابن عم زوجي وبقي في بيتنا يومين ولكن كان يسهر هو وزجي الى ساعة متأخرة واكتشفت بعدها انهما يسهران على الشات

 بعد ان سافر لاحظت على زوجي ان متغير جدا كتوم ويغلق جهاز الكمبيوتر اذا دخلت فجأة وجواله دائما على الصامت , بقي على هذا الحال رغم محاولة تنبييهه الا انه كان يتشاجر معي

 وحدث ان سافرنا الى مكة وعرفت خلال السفر انه على علاقة مع 3 بنات من دول عربية في مكالمات تليفونية وماسنجر وغيرها حتى اني وجدت صورة لاحداهن في جهازه وانكر وتحجج بان ابن عمه ارسلها له

 المهم اني صارحته ووجدت ادلة قاطعة من الرسائل المرسلة للفتيات الا انه انكر وقال هذا شيء قديم ثم تصافينا على الا يعود ولكني تفجأت انه عندما سافر مرة اخرى للمدينة التي يسكنها ابن عمه عاد للشات ووجدت ارقام واتصالات لجهات عربية

 أشعر اني فقدت ثقتي فيه للابد ولا استطيع تصديقه ابدا ابدا اريد ان اعرف كيف اتعامل معه لاني اضل احرق في نفسي وهو لا يهتم ولا يمكن ان استمر هكذا

 أنا احاول ان اتابع جواله ولكن كيف اصارحه بهذا التراجع بعد ان تعاهدنا اخشى ان تسرقه مني من لا تخاف الله وتخرب حياتي .هل اصارحه وارغمه على فتح جواله امامي الذي يخزن فيه اسماء رجال مستعارة للفتيات ؟

 هل اتجاهله وهذا ما لا اطيقه ؟ هل اشرك احد اخر في الموضوع ؟ لقد حاولت التجديد جدا في شكلي ونفسي وبذلي ولكن لا ادري لماذا يخونني ويطعني في ظهري ؟!

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

مرحبا بك أختي الكريمة في موقع المستشار .
مشكلتك مألوفة لدي أعرفها تماما فقد تكررت كثيرا .. وأشعر بكل معاناتك وألمك ..وأتفهم شعورك تجاه زوجك الذي كنت معه لمدة سبع سنوات كيف ترينه الآن يتلاشى من بين يديك وأنت تتخبطين في محاولات يائسة لاستعادته لكن دون جدوى .
أختي المباركة في مثل هذه المواقف علينا أن تنصرف بحكمة وعقلانية وندع مشاعرنا وعواطفنا جانبا .
وحتى لا أطيل عليك سأجمل ردي على استشارتك في النقاط التالية :
أولا / ما وقع فيه زوجك من هذه العلاقات المحرمة لست أنت السبب فيها إنما هي نزوة شيطان وضعف النفس البشرية نسأل الله لزوجك الهداية والصلاح ، لذا لا أجد من المناسب أن تلقي باللوم على نفسك أو تعاتبيها .
ثانيا / مما ذكرتيه يتضح أن زوجك محب لك ويرى في بقائك معه أهمية كما أنك تمثلين بالنسبة له رقما صعبا يصعب تجاوزه , وهذا يتضح من كونه تصالح معك بعد أن واجهتيه بخيانته لك وأن الحياة صفت بينكما إلى أن سافر إلى حيث يقطن ابن عمه .
ثالثا : نزع الثقة من زوجك أمر ليس في مصلحتك مطلقا .. فعندها لن يبق له ما يخسره ،لذا امنحيه الثقة وأشعريه أنك تثقين فيه وأنك تعرفين من هو و أخبريه أن ماحدث إنما هو نزغة شيطان وانتهت ، لأنه عندها سيسعى جاهدا أن يحافظ على هذه الثقة ويظل محصورا في إطار نظرتك له ، كما أن أخطاءه ستقل، وحتى لو أخطأ سيظل ضميره يؤنبه ويحاول استرضاءك لأنه يعلم من الداخل أنه أخطأ في حقك.
رابعا : لن تجنين من متابعة زوجك والبحث خلفه سوى تعب النفس ووجع القلب والتفكير السلبي والخواطر الرديئة التي ستقضي على حياتك وستحيل كل جميل فيها إلى قبيح وستفقدين متعتك في الحياة ، وسيصبح جل همك وتفكيرك في ( هل كلمهن هل خرج معهن أين قضى نهاره هذا اليوم وووو...)وعندها لن تفكري بإسعاد نفسك أو إسعاد زوجك ، وستهملين نفسك وستتعاملين معه معاملة المحقق للمتهم لا الزوجة الحنون لزوجها .لذا أريحي نفسك وقلبك من كل هذا العناء وركزي على إسعاد نفسك وزوجك فلن تستطيعي تملكه واحتواءه بمحاصرته ومراقبته بل بحبك له وثقتك فيه .
خامسا / زوجك ليس كل شيء في حياتك فليس هو محورها .. سيحبك زوجك أكثر عندما تصنعين لنفسك قيمة بتوزيع اهتماماتك على أشياء كثيرة حولك ( بيتك ،ابنك، صاحابتك، أهلك ، عملك ، هواياتك ، علاقتك.......) وليس زوجك فقط .
سادسا / بدأت بخطوة جيدة عندما اعتنيت بمظهرك وهندامك وهذا أمر حسن أتمنى ألا يتوقف لكني أيضا أتمنى أن تعتني بعلاقتك مع زوجك وتحاولي أن تجددي فيها ( في المظهر والهندام ، في الأسلوب والمفردات ، في العلاقة الحميمية ) استمري على هذا التجديد ولا تنقطعي عنه حتى لو ظهر لك عدم جدواه .
وأخيرا اكثري لنفسك وزوجك من الدعاء بأن يهدي الله قلب زوجك ويديم بينكما المحبة والألفة .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات