كم أنا نادمة من هذا الذنب !!
196
الإستشارة:

السلام عليكم( بعتزر رح اكتب باللغه العاميه) انا بنت عمري 25 سنه مو متجوزه مشكلتي بلشت او حياتي بلشت اول ما دخلت الجامعه اتعرفت ع بنات كتير وحاولت ائلدهم بخصوص ( حب الشباب)

يعني كنت اشوف بنات عندهم علائات مع الشباب ومبسوطين فصرت ائلد فيهم وحبيت شب اول ما دخلت الجامعه كانت حياة غريبه ما كنت حاسه كيف عم اتصرف وما بفكر يلي عم اعمله صح او غلط لاني عشت بقرية صغيره واهلي ما كانوا ينبهوني من الجامعه او الصاحبات والعلائات وهيك ,,

كانت من اصعب ايام حياتي لاني كنت وحيده كنت ضايعه باختصار انهيت الجامعه وانتهت علائتي مع هداك الشب لانه ما كان سادئ معي كان عم يتسلى فيي....وئت لما كنت على علائة مع هداك الشب كنت كل وئت اتركه وارجعله كنت حاسه بالذنب من كل يلي عم اعمله

ودايما عم ببكي من الاشيا يلي بعملها بس ما كنت ئادره اخلص منها ,, كل ما اتركها واتوب برجعلها
بعد ما تخرجت من الجامعه صرت وحده تانيه بصلي وبخاف من ربنا وبختم القران....

بس ما ضل وضعي هيك عرفت العاده السرية وادمنت عليها وكل ما اتوب عنها ارجعلها وصرت ادعي ربنا انه ابعد عن هدا الحرام بتيسير لي زوج صالح لحتى ابعد عن الحرام.. بس كل ما يجي عريس اهلي ما بوافئو او همو ما يرجعو ما يصير نصيب....

وكبرت ئصة العاده السريه وتركت الصلاة وتركت كل شي وصار همي الوحيد انه اتجوز لحتى ارجع لربي بلكي تركت هالعاده الحرام ورجعت لربنا... ومرت سنين ولساتني على هالعاده ودخلت مواقع الدردشه لحتى ابعد التفكير بحياتي كنت دايما بهرب ما كنت بحب ائعد مع حالي لحتى ما اصير ابكي وضميري يأنبني..

صرت احكي مع شباب وبنات واوئات نحكي حكي مو منيح حكي حرام وبالفعل مواقع الدردشه ابعدتني كل البعد عن ربنا ...بس كنت بعاني كل ليله اتزكر كيف انا صرت هيك بهدا الوضع على الرغم عارفه ومتاكده انه ربنا مو حابب يشوفني هيك بهالوضع هدا..

وعلى فتره حكيت لازم اخلص حالي من هالوضع لانه انا مو مرتاحه فيه وبحس ع طول ربنا زعلان مني... ورجعت اصلي واقرأ قران وادعي ربنا لحتى اتجوز واحد عنده دين لحتى ما اترك ربنا ويشجعني ....

بس انا يأست ورجع الشيطان يلعب بعلئي وبئلبي كمان ورجعت لمواقع الدردشه ورجعت احكي مع الشباب والبنات كنت احكي بحالي مارح اهتدي انا بنت ربنا مو رضيان عليها عملت اشيا مو منيحه بحياتي اول شي من علائتي بالشباب والعاده السريه ومواقع الدردشه والحكي الحرام ....

لهيك كل ما افكر ارجع لربنا بحكي انا بنت مو منيحه كيف هلا رح ارجع لربنا,,, بعد ما عملت كل هالاشيا كيف ارجعلو كتير خجلانه منه ئد ما سامحني وانا بتركه....

وهلأ لساتني متل ما انا ما عم اصلي لساتني ع ادخل مواقع الدردشه لساتني غرئانه بالحكي الفاضي والحرام لساتني على هالعاده الوسخه .. حاسه حالي ضايعه ما عم ائدر افكر بخاف ائعد لحالي كل ما احكي بكرا رح ارجع بنت القرية البريئه النضيفه بتراجع ...

بتمنى الزمن يرجع لحتى اضلني متل ما كنت... حمل تئيل على ئلبي كل هالاشيا.. كل ما اتوب وانا ئاعده بقرأ قرأن بتزكر انه انا بنت مو منيحه فبتراجع.... وكل ما يجي شب يخطبني ما يصير نصيب...

لدرجة انه تئدملي شب مطلئ وبده حدا يربي اولاده ما كان عندي مشكله حكيت بحالي لما اتجوز بلتهي بترباية الاولاد والزوج وبنسى العاده السريه وبرجع منيحه وبربي الاولاد تربية منيحه وئويه لحتى ما يكونوا ضعيفين متلي ويمروا بهيك اشيا

انا مريت فيها .... بس اهلي ما وافئو بسبب كيف تاخدي واحد اكبر منك 17 سنه وعنده اولاد حاولت افهم اهلي وضعي ما حدا عم يفهمني .... مو ئادره اعمل شي ضايعه كتير وحابه اتغير وندمانه اكتر هايا حياتي باختصار

مشاركة الاستشارة
كانون الثاني 07, 2020, 04:00:13 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أهلاً وسهلاً بكِ يا ابنتي الكريمة في منصة المستشار ؛ وأشكركِ على شجاعتكِ ، وأيضاً حرصكِ الطيب ورغبتكِ في تصحيح المسار...
يا ابنتي الفاضلة - اعلمي وفقك الله تعالى - بأن الله تعالى توابٌ رحيم فمن تاب.. تاب الله عليه. وباب التوبة مفتوح حتى تقوم الساعة... وما رفع عبد يديه متضرعاً خاشعاً تائباً لله تعالى إلا أجابهُ الله تعالى برحمته وكريم منه وفضله... وكما أن الله تواب رحيم... هو سبحانهُ شديد العقاب!! ولا يأمن مكر اللهِ إلا القوم الخاسرون.. فالله الله يا ابنتي في أن تكون توبتكِ صادقة ونيتكِ نقية ورغبتكِ فعلا صادقة .

أنتِ يا ابنتي الكريمة ؛ تعيشين صراعاً نفسياً...!! صراع في داخلك؛ صراع الخير مع الشر! فتارة ترجعين لله تعالى بالتوبة والإنابة والندم... وساعة تنقلبين وترجعين لسابق عهدك وعلى معصيتك..!. وهذا والله أعلم وأجلّ - سببهُ ليس فقط ضعفاً فيكِ وإن كان! بل بسبب الإحباط الذي آلمك مع كل بصيص أمل يأتيكِ ، وبأن هناك عريس قد جاءك خاطباً... وما أن يحصل الرفض أو عدم التوفيق له... تصبحين فريسة سهلة للشيطان ووسوسته وبالتالي دفعهُ لك بالعودة للحرام ومعاقرة تلك العادة السيئة ( العادة السرية ) وكأنه فيها خلاصكِ وراحتك... وما هو إلا إنتقاماً منكِ من نفسكِ وربما من أهلكِ الذين منعوكِ من الزواج على حد فهمكِ ربما! والحل جد بسيط... إن شاء الله تعال :
- جددي توبتكِ لله تعالى... ليس الآن بل في كل آن... في كل وقت توبي... في كل وقت استغفري... في كل وقت فري إلى الله تعالى... اجعليها عادة إيجابية لكِ... اجعليها راحة لنفسكِ التائهة قبل أن يتمكن منكِ الشيطان الرجيم ويتلقفكِ بالأفكار الشيطانية .
- صارحي أهلكِ برغبتكِ بالزواج فلا حياء في الدين! وأنكِ تريدين العفاف والعلاقة الصحيحة الطيبة مع زوج كريم صالح .
- إسألي الله تعالى أن ييسر لك الزوج الصالح دائماً في صلاتكِ وفي كل طاعاتك .
- اجعلي لك ورداً من القرآن الكريم ولو صفحة منه .
- الزمي الوضوء وقراءة التحصينات الشرعية دائماً... وفي كل يومكِ. على الأقل لمدة أسبوع وحتى لا يقربكِ شيطان .
- أشغلي نفسكِ بهوايات طيبة؛ بالرياضة مثلاً... فرغي طاقتكِ السلبية .
- أقرئي سورة ( يوسف ) ففيها إن شاء الله تعالى البركة -وفي كل آيات القرآن الكريم كل البركة- يقول الله تعالى في سورة يوسف - على لسان نبيهِ الكريم يوسف: ( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ).  ويقول تعالى - في سورة (يوسف) أيضاً : ( وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ). تأملي هذه الآية الأخيرة يا ابنتي ففيها الشفاء بإذن الله تعالى من تلك العادة الخبيثة!!
- تخلصي من كل ما يذكركِ ويُشعل فيكِ الشهوة من مواقع خبيثة وغير ذلك .
- صاحبي الصالحات وساهمي في أعمال تطوعية فهي بإذن الله تعالى سوف تغنيكِ عن ما سواها من فراغ نفسي وغيره.. كذلك فيها تسلية لك وقطع لأحبال الشيطان ووساوسه .

لا شك أن فتنة الشهوة متى اشتعلت، استولت على صاحبها، وأخذت بمجامعه، فالإنسان كما قال  تعالى: { وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا } [النساء: 28]؛ أي: لا يصبر عن شهوة النساء. ولا سبيل لدفع تلك الفتنة إلا بالصبر، والقوة في طاعة الله، وكمال العقل، وأخذ النفس بالشدة، وهجر السيئات، والمسارعة إلى الله بالتوبة النصوح، وإن عاد في اليوم مائة مرة!، والإكثار من دعاء: « يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تَكِلْنِي إلى نفسي طرفة عين »، و « اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي » .

هذا وبالله التوفيق والسداد .

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات