هل أوافق رغم صلاته وماضيه ؟
714
الإستشارة:

أنا فتاة عمري 20 سنة من عائلة محافظة جدا, يحبني شخص من أقاربي ويحبني من يوم عمري 13 سنة تقريبا
 وهو أكبر مني ب 3 سنين ,, متعلق فيني جدا .. وكل عائلتي تحكي له عني وعن اخلاقي

 كل تحركاتي يعرفها بسببهم , كل اخلاقي وردود فعلي يعرفها منهم , كان يحبني وكل العائلة تعلم لكني أخاف الله كثيرا وأهلي يثقون فيني وجميع وسائل الحديثة في متناول يدي ومراقبة اهلي لي بشكل طبيعي وليس بيننا أي تواصل أبدا

 وكان يزعجني سنة كاملة على جوالي و انا لا اعلم انه هو ولم يلقى مني اي استجابه , وخطبني 3 مرات
 ورفضته بسبب تهاونه بالصلاة كثيرا , يصلي بالمسجد لكن اذا فاتته صلاة لا يقضيها وعرفت ذلك من أخوته
 وأيضا ليس لديه وظيفه

 يحبني كثيرا ومتعلق فيني لدرجة الجنون , يحلف لخالاتي ان تزوجت غيره سوف يذبحه , لا يثق بغيري أبدا, ظروفه في صغره جعلته هكذا , يتيم من صغره
 وأعمامه جدا سيئين معه ومع اخوته

 السنة الماضية اضافني على المسن , وحكيت لأمي عنه
 وخاصمتني لكنها فهمت قصدي , قلت له اني رفضته من اجل صلاته ووظيفته , اكتشفت انه جدا متعب من اعمامه وذلهم له هو واخوته , وظلمهم واكل حقوقهم , امه
 ومن حوله صدموه في مواقف وحكى لي مشاكله

 وأقسم بالله شيء تقشعر له الابدان وجعلني أبكي مما صار له بحياته ومن اعمامه , اكتشفت ايضا انه لا يحب الحياة الا معي , لان اغلب كلامه : أحسن خل أموت ما يهمني شيء ؟ اذا تزوجتي غيري بذبحه وأذبح نفسي ؟ انت حب طفولتي ؟

 أنت الحياة في نظري ؟ انت اهلي ؟ انت أملي الوحيد بالدنيا !! كلامه اثر فيني لانني بنت وعاطفيه ولكني عقلانيا احسست انه شخص سلبي للحياة , لا يثق باحد أبدا غيري , لا يحب النقاش الحاد كثيرا

 إذا تكلمت بالصلاة والدين يقول ادعي لي بالهداية دون مبرر , توظف من اجلي ولكن الى الان يتهاون بصلاته !!!كان يكلم بنات ووالدي سمعه بأذنه ؟ عندما تناقشت معه اعترف بكل اغلاطه

 أحببت صراحته كثيرا , شرب الدخان لفترة وغازل بنات ل فترة وجرب حبوب منشط لفترة والخمر كم مرة
 ويقول لي طيش شباب وانه نادم وانه لم يعد لهذه الاشياء ويقول لي انا ليس لدي مو يوعيني

 ويخاف علي ويقول انت أباك ينصحك ولكن انا من صغري ليس معي احد , ماذا افعل !!! أبي يقول لي براحتك
 وامي ليست مقتنعه فيه :أوافق عليه او ارفضه بسبب صلاته وماضيه ؟؟

مشاركة الاستشارة
تـمـوز 15, 2019, 08:14:54 مسائاً
الرد على الإستشارة:



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..

مرحباً أختي الكريمة.. ونشكر لك الثقة في هذه المنصة، وإن شاء الله تجدين في الأسطر القادمة ما يعينك على اتخاذ القرار ويُذهب عنك الحيرة ويُزيل الإلتباس .

 بدايةً أهنئك على هذه القيم العالية التي لم تزاحمها الأهواء ولم تغلبها المشاعر، وعلى هذه العائلة الكريمة التي تحثك على الخير وتعينك عليه.

ولا بد من العلم بأن ما نحن فيه من حال في هذه اللحظة هو نتيجة قرارات اتخذناها سابقاً؛ فحاضرنا هو نتاج قرارات الماضي، ومستقبلنا بإذن الله ينبني على ما نقرر في هذه اللحظة .

وحياة الإنسان بتفاصيلها ومآلاتها هي مسؤولية الشخص وحده ؛ هو من سيعيش النتائج ويجني الثمار. والعاقل يسعى لمنفعته ويُديرُ ظَهره لما قد يسوؤه أويُهلِكُه، لا يجامل على حساب مصلحته ولا تأخذه العاطفة فينسى مصيره لأجل غيره.

مهما تحدث الآخرون وحكموا علينا أحكاماً فإنها تبقى آراؤهم ورغباتهم والمهم هو ما نختار ونرغب.

تحرري من الضغوط ( رغبات الآخرين ورغبات هذا الشاب ) ثم فكري بتجرد وعقلانية .. هل هذا الشاب يناسبني؟   و هل لديه استعداد للقيام بلوازم هذا التعلق والقيام بحقوقك في المستقبل وحقوق أبنائكم ؟

والمهم هل لديه المقومات الحقيقية لتكوين الأسرة ورعايتها والوصول بها إلى برالسلام بعيداً عن المعاصي والآثام ؟

أم أنها نزوة تنتهي في بداية الزواج ويغيب وهجها وينطفئ بريقها .

 تأملي جيداً فأنت في سن يؤهلك لسبر الأشخاص والوقائع من حولك، واستنيري برأي من يهمه أمرك ممن جربوا الحياة قبلك ..

أما ما مر عليه من معاناة وصعوبات فليس لك طَرَفٌ فيها ولست أنت المسؤولة عن مواساته والرأفة بحاله. يجب عليه هو الوقوف على مشاكله ومعالجة أوضاعه .

ولا تُغفلي أبداً أمر الصلاة وأمر علاقته بربه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ولتكن هذه النقطة هي أهم محكات الاختيار، تحري عنه وتثبتِ جيداً، فالدين والخلق هما أساس الاختيار، يقول النبي عليه الصلاة والسلام : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) حسنه الألباني .

و قد أرشدنا كذلك عليه الصلاة والسلام إلى صلاة الاستخارة، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي مَوَاضِعَ مِنْ صَحِيحِهِ (1166) وَفِي بَعْضِهَا ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ .

وختاماً : أسأل الله لك التوفيق والسداد، وصلى الله على نبينا محمد .





مقال المشرف

في نفس «حسن» كلمة !

عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات