كيف أثق والنساء في بيتي ؟!
228
الإستشارة:

تزوجت من ستة سنوات ولدي ثلاثة اطفال زوجي انسان نعرفه وهو كان جار لنا وكنا نلعب سوية في صغرنا وبعد ذلك اخي الاكبر تزوج اخت زوجي ثم بعد ذلك افترقناوسكن كل منا في حي آخر

ومرت الايام وكل منا كبر وعاش حياته ولم تكن تربطنا اي علاقة حب انا اكملت دراستي الثانوية وهو اكتفى بالابتدائية بعد ذلك جاء وخطبني فوافق والدي لانه شخص يعرفه اشد المعرفة الا ان والدتي اعترضت وبشدة لانه كان مسؤل عن اهله ومصاريفهم

المهم استمرت ملكتنا سنه كاملة وبعد ذلك تزوجنا وبعد زواجنا كان زوجي مثقل بالديون وكان مسؤول عن بيته وبيت اهله من ايجار وغيره وزادة ديونه اكثر وكان يشتغل شغل حر في نقل الاثاث وشراء الاثاث المستعمل وكان دخله جدا بسيط

قلت له لماذا لا تطور شغل قال لي لا يوجد عندي راس مال قلت له اتقبل مساعدتي فلم يمانع واستدنت له مبلغ من اختي واخذ اول بيعه وكانت فاتحت رزق له وبعد شهرين اعدت المبلغ لاختي

وهكذا استمر زوجي من بيعه لأخرى وفتح الله عليه وتغيرت
حياتناوحياة اهله للافضل وكان يقول انت وجه خير علي وكان انسان خلوق طيب وحنون ولكن كنت افتقد وجوده في حياتي وكان يتعذر بشغله ومسؤولياته من يوم ماتزوجته وانا لم اشعر بوجوده في حياتي

كان يستيقظ صباحا ولا يعود الا المغرب يتغدى ثم يقول لي هل تريدين الذهاب لزيارة والدتك لانني عندي شغل فيذهب هو واذهب انا عند والدتي ونعود ليلا ثم ينام وهكذا من التعب واستمرينا على هذا الوضع عشرة اشهر

كنت اتجمل مثل اي عروس في بداية زواجها الى ان جاء يوم وبالصدفة احذت جواله لاتصل على احته لان رقمها لم يكن عندي فاذا برسالة تاتي والجوال في يدي مكتوب فيها حبيبي متى بكرة نتقابل وكان هو نائم فلم اوقضه وانتظرة حتى الصباح

واخبرته بامر الرسالة في البدايه انكر وبعد ذلك اعترف لي وانه فقط يحدثها انالم اكبر المشكلة وقبلت اعتذاره وسامحته واحظر هو القرآن وحلف لي انه لن يعود مرة اخرى

وبعد شهر من المشكلة ولدت بطفلي الاول وطلب مني ان اذهب عند والدتي حتى ترعاني وانتهت مدة النفاس وعدت الى بيتي وكنت كلما تذكرت خيانته ابكي وخصوصا انني لم اقصر معه في شيء.

شيئا فشيئا عدت اثق فيه وعادت لي الحياة من جديد هو لم يتغير في شي كان جدوله اليومي كما هو زدت اهتماما بنفسي وبه كنت اخاطبه بانني افتقد وجوده وانني اود الجلوس معه والحديث معه كنت اتصل به واخبره بانني اعدت له مفاجأه

واقول ياليت حبيبي ماتتأخر الشموع كانت تذوب والعشاء يبرد وهو يعود متاخر منهك يتعشى وينام بعد ذلك اصبحت لااذهب الى والدتي كثيرا واجلس في المنزل اتشيك والبس اجمل الملابس احيانا يعود الى المنزل باكرا فادعوه ان يحتفل معي

وخلال ربع ساعه يكون كل شي جاهز نحتفل معا ونرقص وتكون ليلة ليس لها مثيل عسى انت يتعدل ويحب بيته ولكن استمر الحال كما هو وانجبت طفلي الثاني وهو كما هو لم يتغير

حاولت بشتى الطرق كنت استغل اذا عاد باكرا واعد له جو رومنسي كل مرة بشكل مختلف ولبسي ومكياجي كذلك فانا فنانه وهذا الشي خدمني وساعدني كثيراكنت طيبة وحبوبة وفرفوشة وهو كذلك الكل في ظاهر حياتنا يحسدوننا ظنا منهم اننا اسعد زوجين

ولكن بالنسبة لي كانت حياتي جوفاء كانني اعيشها لوحدي واستمر زوجي على وضعه وازداد تغيرا في السنة السادسة من زواجنا وكنت حاملا بطفلتي الثالثه كنت اذا جاء من عمله احضنه واساله كيف كان يومه يقول لي زفت ؟

عندما ينام يعطيني ظهره عودته على المساج قبل النوم كل ليلة ادفي له زيت واعمل له مساج واصبح يستيقظ من نومه ويصرخ كاني اشحذ منك المساج ليه ماسويتي لي وانا اكون سويت مساج لكل جسمه لكنه من تعبه لم يشعر لانه يعود جدا متاخر للمنزل ويتحجج بشغله

وكنت اصدقه لان شغله حر وليس له دوام وجاء وقت ولادتي قلت له هذه المرة سالد في بيتي ولن اذهب الى والدتي فاعترض ويشدة واخبر والدتي بالامر فاضطررت في الاخير أن الد عند والدتي لانها غضبة مني وقالت لي طالما زوجك راضي ليه انت ماتبي

.ولدت طفلتي وانتهت مدة ولادتي وعدت الى منزلي هذه المرة كان زوجي اكثر تغيرا للاسوأ بدات اشك فيه وفي تصرفاته وكنت اراقبه عن بعد اكتشفت ان زوجي يخونني ولكن لم اصارحه لاني اذا صارحته سينكر وليس لدي مايثبت وسيصبح اشد حذرا

كنت عندما اكون معه في السيارة احكي له قصص عن الخيانه وانها دمرة حياة كثيرين وكنت اخوفه من الله ومن الامراض المنتشرة بسبب انتشار الفاحشة وكان يستمع وينتقد من يقوم بهذا الفعل .

إلى ان جاء يوم وكنت في زيارة لوالدتي وجاء متأخر سألته لماذا تاخرت قال لي كان عندي شغل وفي الطريق قال لي بانه شبعان لا يريد عشاء وعدنا الى منزلنا وكان يكح كثيرا واحضرت انا طبق فواكه كي ناكلها سوية

ولكن عندما رايته يكح ذهبت لاحضر له ماء عدت فلم اجده نظرت من النافذة فاذا هو في سيارته لبست عبائتي ونزلت خلفه واذا هو يتحدث مع امراة بجوال كان يخبئه في سيارته وكان يقول لها بانه متضايق وطفشان وسمعته لان باب السيارة كان مفتوح

وفتحت الباب الاخر وجلست عنده وسألته مع من تتحدث فقال صديق لي قلت له افتح الاسبكر قال لا قلت له اجل وديني بيت اهلي ساعتها انهار بالبكاء وانه كلب وخسيس وانه لن يعيدها وكسر الجوال والشريحة ورماها في الشارع

قلت له لن اسامحك انت حلفت في السابق على القرآن والان عدت مرة اخرى حلف لي بانه فقط يحدثها ولم يراها وترجاني ان اسامحه وعدنا الى المنزل ونام هو وانا ظليت ابكي

وعندما تاكدت انه نام نزلت واخذت الممري من الجوال المكسور ونزلت الصور التي به وكان مصور عدة نساء وفي بيتي فأيقظته واخبرته بما رايت فحلف لي انه لم يجامعها يعني جابهم على البيت يلعبوا ؟

المهم قلت له وانا ابكي خلاص حياتي معاك انتهت الى هنا وبس. ترجاني ان اعطيه فرصة اخيرة وانني لم اقصر معه في شي ولم يجد مثلي ابدا فجميع النساء الاتي عاشرهن لايمتلكوا صفات مثلي وعدد لي محاسني

أنا لم يهمني كلانه لانه جاء جدا متاخر, واخبرني الذي ساقه لهذا الشيء هو بعده عن الله وانسياقه للشيطان وانه طوال هذه الفترة يشعر بضيق وعدم الراحة وانه الان يحتاجني اكثر من اول.

مر على مشكلتنا هذه شهرين وهو في قمة التغير عشت معاه حياة لم اعشها في شهر العسل وغير لي غرفة نومي واثاث المنزل وهو جدا مبسوط لان الله هداه وفضحه قبل ان يموت المشكلة هي الاتي.

أصبحت لا أثق فيه ابدا وابكي كثيرا خصوصا عندما اتذكر صور النساء اللاتي في بيتي وصدقني انا اجمل منهم بكثير واغلبهم من الجتسيه الحبشية كرهت كل حركة رومنسية عملتها علشان احافظ على زوجي .

كيف اتاكد بانه صادق وانه لن يعود وهل استطيع النسيان فانا كل قليل اساله اساله عن خيانته ويجيبني انه يريد ان ينسى وآسفة للاطالة ودمتم

للايضاح زوجي تربى في منزل والده كان يخون والدته والى الان وكذلك اغلب فترة مراهقته كانت يعيشها في عزب مع اصحابه وكانوا يحضرون فتيات

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشجان عودة الثقة تحتاج إلى وقت وهذا يتطلب عمل مشترك بينكما وكذلك من كلامك إن زوجك يقوم بدوره  والذي يجب عليك أن تتخذي موقف من الماضي والقاعدة في ذلك هي الماضي أعترف فيه ولكن لا تتوقف الحياة عنده  بل نستفيد من أخطاء الماضي يبقى فالماضي  ماضي ولا يمكن أن يرجع  ونأخذ  منه العبرة  .
أشجان من المهم ان تتواصلين مع مركز الإرشاد الأسري  ولا تهملين الموضوع .
كوني متفائلة 
كن جميلا ترى الوجود جميلا
أشجان من المهم ان تتخلصين من الأفكار السلبية
استمتع بحياتك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات