كيف أتعامل مع بعيد عن الله ؟
108
الإستشارة:

أنا عمري 29 سنه ومنذ ستة اشهر تمت خطبتي لشخص عمره 43 سنه وقد سبق له الزواج والانفصال منذ 5 سنوات وليس له اطفال سوف يتم عقد القران قريب في واحد شعبان

 وانا صليت الاستخاره وقد انتهت اجراءات العقد وقد عرفت ان هذا الشخص يعيد عن الله لا يصلي ولا يردد مع الموذن ولا يصلي بالمسجد وبخيل مع العلم انه راتبه متوسط وكثير التلفظ بالفاظ فاحشه بالسب يسب الناس العامه وهو يسوق وهو يتحدث بالهاتف ويقول هذا مزح

 مايفهم اسلوبي بالكلام لا يجيد التحدث انا متعلمه ومتدينه واخاف الله ولله الحمد وبيتي بيت دين ووالدي امام مسجد ويحفظ كتاب الله كاملا وهو متوفي رحمه الله واخي الكبير هو ولي امري وله ثلاث زوجات وابناء وبنات وقليل الاهتمام بنا لكثرة مشاغله ونحن ثلاث بنات وامي واخي الصغير ماذا افعل ياشيخ.

 وانا اريد ان اتزوج وانجب اطفال ويكون عندي اسره وهذا انسان غير نظيف بجسمه وملبسه بسبب بعده عن الله وانا اقرف منه ولا اطيق تصرفاته ولا اسلوبه ولا كلامه لانه لا يصلي ماذا افعل افيدوني افادكم الله

مشاركة الاستشارة
أبريل 12, 2019, 05:14:29 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أشكر ثقتك عزيزتي في موقع المستشار  وأسأل الله العظيم أن يكتب لك الزوج الصالح ويرزقك الذرية الصالحة التي ينفع الله بها الأمة الإسلامية ويعلي شأنها
اعلمي – أخيتي وفَّقك الله - إنَّنا نملك كلنا حريَّة الإختيار, لكن علينا تحمُّل المسؤوليَّة كاملة،
وعليْنا تحمُّل تبعات ما نتَّخذ من قرارات, فالآن أنتِ غير قابلة لهذا الخاطب, وترغبين في الفسْخ, وهذا من حقِّك,
إذا اكتشفت به عيوب ومن أهمها البعد عن الله ...فكيف تقوم الحياة إذاً.
تذكري عزيزتي من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه و أرى أنك تلحي على  الله بأن يعوضك خيرا منه ،
توكَّلي على الله ولا تضيِّعي وقته ووقتك, واعْرضي الأمر على إخوتك ووالدتك  وحاوريهم بأدب، وبيِّني لهم   أنَّ في قبوله والزَّواج منه ظلمًا لنفسك أولا وآخرا , وأنَّه لا ينبغي إجبار النَّفس على تقبُّل مَن هو بعيد عن الله وفيه من سوء الخلق  ،
وتذكري أن الله سيعوضك خيرا منه بإذن الله..
لا تنسَي الإستِخارة قبل الإقدام على هذا القرار، ولا تنسَي التَّوكُّل على الله, والتوجُّه إليه - عزَّ وجلَّ - بالدُّعاء أن يوفِّقَك إلى ما فيه الخير وصلاح حالك في الدُّنيا والآخرة، وتذكَّري أنَّ الأمر كلَّه بيده، وقولي كما قال هود - عليْه السلام -: ﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ .
أخيَّتي الفاضلة، تأكدي من رفضك لهذا  الخاطب, لا يعني أنَّك قد ظلمتِه, او أسأتِ إليه ، ولكن الحياة مع البعيد عن الله فيها مشقة وتعب وضياع للأبناء بعد ذلك ،
 ويجب  عليْنا الرِّضا والقبول وتفويض الأمر إليه - سبحانه - وفَّقك الله لما يحبُّ ويرضى، ورزقك سعادة الدَّارين,
وكتب الله لك الزوج الصالح والذرية الصالحة التي تقر عينك بها .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات