تنبيه! إذا أردت تقييم المقال، تأكد من تسجيل الدخول أولاً. بالضغط هنا
أهمية الرياضة في حياتنا اليومية .
56
مستشار نفسي متقدم أفياء نفسية

 



د. عماد
بن يوسف الدوسري
.
 
 
 


بدأ الملايين من الناس في هذه الأيام باكتشاف فوائد الحركة ففي كل مكان تجد من
يمارس الرياضة بشتى أنواعها ، حيث تبين أن الناس النشيطين ممتلئون بالحياة ، فهم
أكثر قدرة على الاحتمال ، ومقاومة للأمراض الصحية أو النفسية ، والتي منها : القلق
، التوتر ، الاكتئاب وغيرها ، وهم أيضا يمتلكون أجساماً ممشوقة ، ونراهم بالرغم من
تقدمهم في السن لا يزالون يمتلكون الطاقة الكبيرة التي تمكنهم من العمل ومجارات
الظروف المحيطة بهم واحتمال أكبر الضغوط العملية .

ولقد أظهرت الأبحاث الطبية مؤخراً أن قسماً من التوعك الصحي نتج مباشرة عن نقص في
النشاط البدني ، وبعد إدراك أهمية النشاط البدني ، وأهمية العناية بالصحة ، بدأ نمط
الحياة بالتغير ، فأصبح الحماس للحركة والرياضة السائدة هذه الأيام ليس طفرة عابرة
، إذ أصبحنا نعرف الآن أن المحافظة على النشاط الدائم ليس " لشهر أو سنة " إنما
لمدى الحياة هو الحل الأمثل لتجنب الأمراض والخمول والكسل .

( مخاطبـة النفـس )

العديد من الناس حينما يشاهد التلفاز ويظهر على الشاشة شاب مشدود الجسم ورياضي ،
خفيف الحركة ، قوي البنية ، يتمنى أن يحصل على هذا القوام المثالي ، وهذا أيضا
ينطبق على السيدات .

وفي الحقيقة إن الإنسان يستطيع الوصول إلى ما وصل إليه الآخرون ، إذا كانت لديه
الرغبة الحقيقية لذلك ، عندها فقط عليه التفكير جيداً ، وإعداد الخطة المناسبة ،
والابتعاد كل البعد عن اليأس والتهاون ، والجزم بإمكانية الوصول ، وأن يهب نفسه
لهذه الفكرة ، مع الاقتناع بقدرته على تحقيق ما يريد ، فإن هذا هو المبدأ الأول .


أما إذا فشل في الاقتناع بإمكانية الحصول على بنية قوية ، وشكك في قدراته ، فإنه
فشل قبل أن يبدأ .
لذا عليه أن يضع طموحاته نصب عينيه ، وإن جسمه مهما كانت حالته فإنه يمكنه أن يجعل
منه نموذجاً رائعاً في عدة شهور قليلة . كأن يقول لنفسه مثلاً ( لا يجب أن أبقى
هكذا هزيل الجسم ، ويجب أن أظهر بين زملائي وأقراني وأنا أنتزع احترامهم لي ،
وإعجابهم بجسمي وأناقتي ، وأن أتغلب على شعوري السلبي نحو نفسي ، لتتملكني رغبة
أكيدة وعزيمة قوية ) . وهذا سوف يمنحه مزيداً من الشجاعة والثقة بالنفس .
وكل هذه العوامل النفسية ، إضافة إلى العزيمة والمبادرة بالتمارين الصحية والتغذية
والرياضة ، تساعد على نمو الجسم والعضلات .

وعند وصوله لهذه المرحلة سيبهره أن المواصلة على الرياضة كما ساعدت على تغذية الجسم
والعضلات ونموهما أكسبت بشرته اللون الوردي ، وساعدت على صفاء الدم الذي يجري في
شرايينه ، وحينئذ يرجع بفكره إلى الماضي عدة أشهر على أن يكون أميناً مع نفسه
ويقارن حالته بما كانت عليه من قبل .

ترى هل ندم على الأيام التي ضاعت من حياته دون أن يستفيد منها .. ؟
ليس إذا بادر بالاستعداد للتغير ، وبذل المجهود للحصول على ما يريد ، فزمن الضعف قد
ولى وزمن الخمول والتكاسل ذهب ، والآن أهلاً بالصحة والراحة والأمان .
 
 
 

تقييم المقال
مشاركة المقال11
تعليقات حول الموضوع

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المر...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات