ابنتي والحساسية الزائدة .
43
الإستشارة:

لدي بنت في التاسعة من عمرها ، وهي شديدة الحساسية للوم والنقد ، وأحيانا تغضب من لومي لها مع أنها تعلم أنها مخطئة ، وربما اتهمتني أنني لا أحبها وأحب أخوتها فقط ، فما التصرف المناسب معها ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أولا : أسأل الله عز وجل أن يبارك لك في بنيتك آمين .
 أما بخصوص أنها شديدة الحساسية للوم والنقد فلا بد أن نعرف أن الطفل في هذا العمر يمكن أن يستخدم أسلوب العواطف والمشاعر للضغط على الوالدين من أجل تحقيق مطالبه .
فمن المهم في هذه الحالة ألا نغيّر من سلوكنا معها بسبب استخدامها لأسلوب الحساسية المفرطة ؛ مثل : البكاء ، أو الدموع الكثيرة ، أو الغضب الشديد ، أو الاتهامات بعدم الحب , وغيرها ؛ لأن هذه الطفلة إذا أعطيت أي امتيازات بسبب تصرفها هذا كعدم النصيحة ، أو التغاضي عن أخطائها والسكوت عنها فإن ذلك سوف يشجّعها على التمادي في الحساسية المفرطة حتى عندما تكبر ، وسيصبح ذلك أسلوبا لحياتها ، حيث تُعطى علامة مسجلّة : ( البنت حسّاسة ) .
بالإضافة إلى ذلك ينبغي أن تعطى هذه الطفلة الاهتمام الكافي دون أن تطلب ذلك ، خصوصا إذا قامت بأي عمل إيجابي ولم تستخدم فيه مشاعرها بطريقة سلبية .
كما أريد أن أركّز على ضرورة الحوار مع الطفلة بطريقة فردية ، ومعرفة ما يدور داخل نفسها من بعض الأفكار الخاطئة ، وتصحيح ذلك . ولا يمنع ذلك من أنه يجب على الأب والأم أن يراجعوا حساباتهم حول تصرفاتهم مع أبنائهم ، وأن يراعوا جانب العدل والمساواة بين الأبناء .
بارك الله لك في ابنتك ، وجعلها من أهل الجنات . آمين .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات