أخاف أن ينحرف
372
الإستشارة:

السلام عليكم..\أثابكم الله أريد مساعدة أو عزاء شافي لما ألاقي.. \نحن عائلة والحمد لله محافظة دينيًّا، ويغلب هذا على العائلة والعائلتين من طرف الوالد والوالدة، وعرفنا بالأخلاق وحفظ القرآن منذ طفولتنا، وحرص والدي أن نتم حفظ كتاب الله وأتممناه ولله الحمد، وغالبًا يعرف عنا الأدب والهداية والصلاح... \\لدي أخ في بداية مرحلته الجامعية وقد بدأ بالقراءة بنهم في الآونة الأخيرة وكل كتبه تعجبني وكنت أستعيرها لأقرأها إن سنحت لي الفرصة، كتب عن الصحابة والتاريخ وغيرها وكتب دينية أخرى، أما الموضوع الذي أردت أن أستشيركم به هو أن أخي بدأ بسؤالنا لماذا تحرم الأغاني؟! وبدأ يسأل ويستشهد بعلماء وقدماء رأو جوازها ثم بدأ يؤول الأحاديث بلسان بعض العلماء وبحث في المسألة مطولًا وقد دارت بعض الحوارات التي رأيتها مقنعة تمامًا ولكنه لم يقتنع، ويرا أنها من الطيب المباح الذي لا ضرر منه فهو يرقق القلب ويطربه وما إلى ذلك... ولا أخفيكم أن أمي في حالة حزن كبير لما تراه منه، فهو الآن بدأ يرى في الاختلاف ويأخذ الأيسر من الأمور ويقول بأنه يعمل عقله ويستفتي قلبه، وأنه لا يفتي ولكن يأخذ ما اقتنع به من كلام العلماء قبله، يا شيخ أخاف من انتكاسة أخي، ماذا أفعل؟ أخاف ألا يقتصر ذلك على الموسيقى وإنما يتوسع إلى غيرها، بدأت أرى وكأنه يرى اللهو مباح مادام لا يلامس العقيدة والاعتقاد! وقد قال بأنه بدأ يخشع في صلاته ويبكي لأنه رقق قلبه بسماع الموسيقى التي بزعمه تحرك المشاعر وترقق القلب! ولا أراه إلا جاهلًا وأن هذا من تزيين الشيطان له، وليس لديه من العلم مايسلحه ويجعله على بيان لأخذ الحق ورد الباطل ولكنه مقتنع بما قال، ونحن خائفون من أن ينحرف في فكره إلى ماهو أعمق من ذلك، ولقد استعار الآن كتاب (نقد الخطاب السلفي) وهذا ماجعلني أكتب لكم فقد زدت قلقًا، فما نصيحتكم؟\\

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... بداية أشكر لك يا أختي ثقتك بإخوانك في موقع المستشار ... وبإذن الله تجدي ما يفرج همك .
أولا / شكر الله لك حرصك على نفسك وعلى أخيك وأسأل الله العظيم أن يثبتك وأخيك ومن تحبين على الصراط المستقيم .
ثانيا / الحوار والفكر لا يكون إلا بالفكر والحوار وليس بالعاطفة والحجة الضعيفة ... فأقترح عليك أن تسأليه من تحب من العلماء والدعاة والمشايخ وتثق به حتى نسأله ثم اطلبي منه أن يتصل عليه ويسأله هو بنفسه ( بشرط أن يكون هذا العالم ثقة في علمه ودينه ) .
ثالثا / لابد من الصحبة الصالحة التي تعينه على الخير ( ممكن أن نستعين بأحد أقاربه أو من الجيران .... ) ليكون معه في رحلاته وزياراته .
رابعا / زيارة الصالحين وكبار السن العقلاء إلى بيوتهم ومساجدهم وأماكن تواجدهم للاستفادة من خبراتهم .
خامسا / انتبهوا من جلسة الجوال والنت والقراءة الغير موجهة ... اشغلوا وقت فراغه بما هو مفيد ومع أصحابه الثقات .
سادسا / علموه على الاستشارة في كل أحواله خاصة المتخصصين ( إذا سألكم عن شيء .. قولوا : اسأل فلان ) .
سابعا / لا نريد أن نخسر أخونا ... فإذا وقع في المعصية ليس معنا ذلك أنه كفر .... يبقى أنه أخونا فنعامله بالحب والعاطفة والاحترام ( ولاندخل مسألة المعصية في علاقته معكم )
ثامنا / الدعاء له بالهداية والصلاح .
تاسعا / إذا عمل خيرا أو صلاحا امدحيه وامدحي الطيب من قوله وعمله حتى يعلم أننا نكره سلوكه وليس هو ... فهو أخونا وحبيبنا .

أسأل الله أن يقر عيونكم بهدايته وصلاحه ... وصلى الله على سيدنا محمد

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات