نتخاصم و نتصالح!!
239
الإستشارة:

متزوجة من ٢٠ سنة و عن حب عمري ٤٠ سنة زوجي عمره ٥٢ مغتربين من اول زواجنا عندي ٤ ابناء في مراحل مختلفة حياتنا كانت ماشية ما عد بعض الخلافات العادية و تمر و تنسي لكن من حوالي ٦ شهور بدأ زوجي يتكلم في الزواج التاني بدأه بهزار ثم بدا يتكلم عن انه يرغب فيه فعلا و انهرت و غضبت و اتهمني باالتقصير في حقه و في العلاقة كنت في هذا الوقت لدي طفل صغير عمره سنتين يحتاج رعاية و لا يوجد غيري بدأنا نتخانق كتير و نتخاصم و نتصالح لحد ما الموضوع تفجر اكتر و راح كلم اخوتي و قال اني مقصرة و اني لا اسعده في العلاقة لوجود مشكلة عندي في الختان و قال كلام جرحني كتير و انا طلبت الطلاق اكتر من مرة و كلمت اخته الكبرى و لم تكن موافقة على كلامه و غضبت منه بعدها تفاهمنا و قال خلاص انا لغيت فكرة الزواج و نبدأ من الاول الامور هدأت لحد.مأ لكن انا مات داخلي اشياء كثيرة و لم اعد اشعر بأي سعادة و اشعر بالاكتئاب و لا قادرة انسي انه فكر يتزوج علي و لم اعد مثل قبل هذه المشكلة مهمومة دايما و حزينة شئ جوايا مكسور مش عارفة اكمل حياتي معاه بالشكل ده

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
الأخت الكريمة أم أحمد ؛
أشكرك على التواصل مع موقعنا وطلب الاستشارة من مستشارينا ،
بعد قراءة استشارتك أكثر من مرة فهمت منها الآتي:
متزوجة من ٢٠ سنة، عمرك ٤٠ سنة، وزوجك عمره ٥٢، وأنتم مغتربين من أول زواجكم، عندكم ٤ أبناء، حياتكم ماشية مع وجود بعض الخلافات العادية المستمرة وتستطيعون التغلب عليها.
 المستجد في حياتكم أنه من حوالي ٦ شهور بدأ زوجك يتكلم في الزواج الثاني وأنه يرغب فيه فعلا و انهرت و غضبت و اتهمك بالتقصير في حقه و في العلاقة وأن الموضوع تفجر أكثر و راح كلم إخوانك وقال إنك مقصرة ولا تسعدينه في العلاقة الخاصة وذكر سبب محرج وجارح وأنك طلبت الطلاق أكثر من مرة وأن أخته علمت بالأمر ولم توافقه على كلامه وأنكم تفاهمتم وأنه ألغى فكرة  الزواج لكن مات داخلك أشياء كثيرة و لا تشعرين بأي سعادة و تشعرين بالاكتئاب و لست قادرة تنسين أنه فكر يتزوج عليك و لم تعودي حتى الآن مثلما كنت قبل هذه المشكلة وأنك تشكين من هموم وحزينة وأنك مكسورة ومش عارفة تكملين حياتك معاه بالشكل الصحيح .
أختي الفاضلة:
لا ألومك على ما تذكرينه عن حالك الذي وصلت إليه من هم وحزن وضيق فليس من السهل على المرأة أن تسمع من زوجها أنه يرغب في الزواج الثاني فضلاً عن الإقدام عليه وتشاركها في زوجها إمرأة أخرى وخصوصا بعد ( 20 ) سنه من الزواج وإنجاب الأبناء ولكن يجب أن تنتبهي لأمر مهم جداً وتسألي نفسك عنه وهو ما الذي دفع به للتفكير في الزواج الثاني ؟! فالأمر لا يأتي صدفة وإنما له أسباب وأنت طرف فيها سواء علمت بها أو لم تعلمي تعمدتها أم قمت بها بدون قصد:
1-   إهمال الزوجة لزوجها فلا تهتم بجميع واجبتها للانشغال بنفسها أو أبنائها أو غيره من المشغلات مما يجعله يفكر ويخطط ويسعى للبحث عن أخرى توفر له الراحة وتلبي الاحتياج الذي فقده.
2-   وجود المشاكل المتكررة حتى وإن كانت صغيرة في نظر الزوجة فتكرارها ينفر الزوج وقد تكونين عصبية وتضطرين لرفع صوتك والزوج قد يطيل الغياب عن البيت للعمل فيعود فيسمع الصوت العالي عند قدومه موجهاً إليه أو حتى للأولاد مما يجعله يفكر في البحث عن الهدوء .
3-   مرض الزوجة المعجز كلياً أو جزئياً عن القيام بالحقوق الزوجية دون السعي للعلاج المنتظم المحقق للشفاء.
4-   قلة العناية بالمظهر وأدوات إظهار الجمال من الملابس والعطورات وأدوات المكياج ونحوه .
ولذا أشير عليك بعد أن تحسنت العلاقة بالاتي :
1-   راجعي الأسباب التي ذكرت فلعل بعضها أو كلها ينطبق عليك وبادري بعلاجها  واحمدي الله على تجاوز المشكلة وأن تسعي بكل وسيلة للخروج من هذه الأزمة بالتخلص من آثارها فأخشى إن بقيت كما أنت أن يعود الزوج برغبة أكبر في الزواج لأنك ابتعدت عنه أكثر .
2-    لا تستسلمي لآثار المشكلة التي ذكرت (الضيق ، الهم ، الاكتئاب ،العزلة ، النظرة السلبية للزوج )  وتجعلينها تدمر حياتك وحياة أسرتك بعد أن تمكنت من التفاهم مع الزوج وجعله يترك الفكرة التي سببت المشكلة الأساسية .
3-   ذكرت أن عمر الزوج ( 52) سنه وهي فترة من فترات الحياة تسمى( أزمة منتصف العمر)  يمر البعض بها رجالاً ونساء وتتسبب في توجه بعض الرجال إلى إثبات أنه رغم بلوغه هذا العمر ما يزال ذو قوة بدنية ووسامة وجمال يسعى لإثباتها فيفكر بعض الرجال بالزواج خصوصاً إذا كانت زوجته مشغولة عنه بأطفالها ولم تنتبه لزوجها .
4-   ما ذكره الزوج بأنك مقصرة معه في العلاقة قد يكون صحيحاً بسبب الانشغال بتربية طفلك وهو يتحجج به وقد يزيد عليه ليبرر لنفسه الزواج حتى لايلومه أحد وقد يتجاوز في التبرير الحد الشرعي .
5-   لا بأس أن تستشيري أخصائية نفسية بالمقابلة وجهاً لوجه تعينك على التخلص من الآثار النفسية وستستفيدين منها بإذن الله .
6-   غيري في برنامجك اليومي وتواصلي مع الصديقات والجارات والأخوات واخرجي للمناسبات الاجتماعية واشتركي في مدرسة قرآنية أو جمعية خيرية أو بالقراءة النافعة أو متابعة قنوات هادفة تتعلمين منها ما ينفعك.
7-   غيري من هيئتك العامة وطريقة تقديم وجباتك وترتيب منزلك ليشعر الزوج بالتجديد والتغيير الإيجابي .
8-   ورأس الأمر كله التوجه لله بالدعاء أن يفرج الهم ويكشف الغم .
أسأل الله أن يصلح حالكم وأن يجمع بينكم على خير حال.
للمتابعة الهاتفية مع مستشارينا 920000900

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات