تزوجت شخص لا اتقبله
102
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته \\جزاكم الله خيرا انا فتاه عمري 28 عام ملتزمه منغير تشدد لم يتقدم لخطبتي احد رغم كثرة الشباب عائلتنا وقرايبنا وابناء قبيلتنا \ولكن في هذا العام تقدم لخطبتي شابين الاول ميسور الحال ذو منصب وعمره مناسب فرحت به جدا ولكن والدي كان رافض تماما ويقول انه لم يرتاح له وكنت احاول اقنعه بكل الطرق ولكنه غضب علي جدا ولم يتناقش معي اتصل على والده ورفضه \\ثم خطبني الثاني فقير جدا ومتشدد جدا ولديه الكثير من الشروط الدقيقه منها انه لا يحب السفر ولا يريدني ان اذهب الى السوق بعد الزواج الا ان يذهب لوحده يشتري لي الملابس هو بنفسه \حتى المهر اشترط اقل من المتعارف عليه كما انه دميم الخلقه ولا عيب في خلقة الله لكن عندما رأيته للمره الاولى لم يعجبني شكله ولا لبسه ابدا واخاف بعد الزواج لا اتقبله اواخجل من انه يمشي بجانبي اووان يرون الناس صوره \كما انه من قبيله تختلف عن عاداتنا الكثيير وامه معروفه بقوتها وشخصيتها المتسلطه \ولكن رغم تلك الاسباب والدي ووالدتي وافقوا واصروا عليه \ثم صليت صلاة الاستخاره ولم ارتاح لكن وافقت خوفا من العنوسه ومن رد فعل والداي \وبعد فتره عقد قراني وكلمته واكتشفت ماهو اسوء في شخصيته عصبي ويحب ان يفرض وجهة نظره حتى في اتفه الامور ولم يعجبني اسلوبه في النصح جاف ومسيطر \وبينما الناس يقولون بعد العقد يعيش الزوجين اجمل فتره في حياتهما انا اعيش في اسوء فتره في حياتي مع شخص لم احبه يوما \اريد الطلاق لكن كل من حولي يقولون لا يصح ان تطلبي الطلاق لسبب غير قوي \ارشدوني جزاكم الله خير انا اتعذب لدرجة اني لم اعد كما السابق اصبحت شاحبه وكئيبه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الكريمة ربيع الورد .... حياك الله في موقع المستشار ،
لا شك أن الحياة الزوجية الكريمة المستقرة هي مطمح كل شاب وفتاة, وقد تقرر أن الحياة الزوجية حياة توافق وبناء مشترك بين الزوجين , ورغب الدين الحنيف في صاحب الدين والخلق فقال صلى الله عليه وسلم:(إذا جاءكم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقَه فأنكِحوه) حسنه الألباني, كما حث على من يحترم الحياة الزوجية ويقدرها حق قدرها كما جاء في الحديث: (وقد أخبرت فاطمة بنت قيس النبي عن اثنين تقدما لخطبتها. فقال لها عن أحدهما: إنه صعلوك لا مال له . وقال عن الآخر: إنه لا يضع عصاة عن عاتقه - يعني أنه كثير الضرب للنساء) صححه الألباني ،
ولعلنا نجمل ما يستلزم التفصيل حتى تكون أقرب للتطبيق وبعيدة عن التعقيد, وهي كالتالي:
1. لابد من خطوة منكم في مناقشة الوالد والوالدة عن سبب قبولهما ولابد أن يكون في جو بعيد عن الخجل وليكن مقصدك جمع معلومات عن الرجل منهما ومعرفة سبب الاختيار ولا مانع لو تكررت هذه المناقشات.
2. اعرضِ ما عرفتيه من شخصية الرجل للوالدين ووضعه, وما رغبتيه فيه وما لم ترغبيه وما تتوقعينه من تدخلات خارجية.
3. لا يكن ضغط الهروب من العنوسة مجبر لك على اختيار غير واعي ورشيد, فأنت في خيار مفصلي في الحياة, وبقدر التروي بعيداً عن كل الضغوط يكون التفكير والخيار أنسب.
4. قرار الوفاق أو الفراق بيدك, وثقي أن الوالدين يريدان الأصلح لك ويفرحان بسعادتك.
5. بعد جمع المعلومات ومعرفة الخيار المناسب لك من خلال المعلومات إلجئ إلى طلب الخيرة من الله فصلي صلاة الاستخارة وادعِي الله أن يكتب لك الخير ويرضيك به.
6. بعد الاستخارة إمض فيما اخترتيه وكوني على وعي في كل خطوة وبإذن الله يكون الله كفيل لك بخيار أنسب.
نسأل الله لك التوفيق والسداد والسعادة في الدارين.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات