ضروف الحياة الصعبة
27
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته \لدي ارتباط كبير بوالدتي واشتكي لها من ضروف الحياة الصعبة ولا استطيع ان اخفي عنها شيئا ابدا مما يحدث لي خلال يومي واحادثها بالهاتف كثيرا استشيرها في امور حياتي كلها واخبرها بمشاكل البيت والاولاد والعمل وكل شيء لا استطيع ان امساك نفسي او اخفاء شي عنها مهما كان صغير او كبير \والدتي مريضه ونفسيتها تعبانه بعض الشي من ضروف الحياة .\فهل علي اثم في ذلك ام لا . \ارجو افادتي وفقكم الله في ماذا افعل حيال هذا الامر \علما بانني ان اخفيت عنها شي تسالني وتصر الا ان اخبرها .\\انتظر ردكم وفقكم الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بدايةً نشكر ثقتك في موقع المستشار ، ونسأل الله تعالى أن نكون عند حسن ظنك.
في الحقيقة نغبطك ونهنئك على علاقتك الرائعة بوالدتك، وهذه نعمة عظيمة وسبباً لتوفيق الله لك، ففي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد. (رواه الترمذي وصححه الألباني) ، ويدخل في حكم ذلك الوالدة بل هي أولى كما ذكره أهل العلم.
للبر وسائل أكبر من أن تعد وتحصر، ومنها أن يحرص الإنسان أن لا يؤذي والديه بحديث يحزنهم، لا سيما إذا كان ذلك من جملة المواقف اليومية أو العابرة، فلست ملزم أخي العزيز أن تذكر كافة تفاصيل ما تمرّ به، اجتهد قدر الإمكان أن تنتقي أطيب ما تحدثها به،  و لا تستشرها فيما تظن أنه سيزعجها.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات