معايير شريكة حياتي المستقبلية.!
26
الإستشارة:

السلام عليكم مساء الخير \في الوقت الحالي نويت انيي اتزوج ووضعت شروط لزوجتي المستقبليه وعطيته اهلي الشروط .\معايير الاختيار  راح تعتمدين عليها\1- ملتزمة نفسنا وذات اخلاق راقيه .\2- النضج العقلي والوعي .💡🧠\3-اجتماعية غير انطوائيه  .👨‍👨‍👧‍👦\4-  عائلة معروفه بالسمعة الطيبة .🌺\5- المستوى الثقافي متقارب .💑\6- تدرس بالجامعة حاليا والعمر 21-22.👩🏻‍🎓\7- متفائلة ومنفتحه على الحياة وغير سلبية وغير نكدية وغير كثيرة شكوى معتمده ع نفسها غير اتكاليه .🙋‍♀\8- مرحه وخفيفة دم على طبيعتها .🤷‍♀\9- مهتمه بتطوير نفسها  دائما.👩‍💻\10- بتسوق سيارة عادي 🚖\11- بتشتغل عادي بس بمنطقتين 👩‍🔬الشرقية او الرياض فقط \12- الطبخ تعرف والا تتعلم عادي المهم تكون عندها قابليه للتعلم 🥪\13- لديها اهتمامات تقضي فيه وقت فراغها \\السؤال هل الشروط اللي انا وضعته منطقيه وعقلانية او اني ابحث عن المثاليه ؟\\طبعاالشروط الجسدية حددته لكني لم اضعها هنا \\اتمنى الاجابة على تسأولي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

   الابن الكريم : مرحبا بك في موقع المستشار وأشكر لك الاهتمام والسؤال عن البدايات الصحيحة وخاصة في مشروع الزواج والذي يحتاج إلى الحرص الشديد ، وهذا إن دل فإنما يدل على نضجك وتعقلك أسأل الله أن يلهمك الرشد والصواب وأن يسهل أمرك ويمن عليك بالزوجة الصالحة التي تسعد بها حياتك إنه ولي ذلك والقادر عليه. وبخصوص ما ورد في استشارتك –أيها الابن الفاضل_ فإليك نصيحتي وبعض النقاط المهمة التي ينبغي لك أن تركز عليها وتوليها عنايتك واهتمامك: أولا : كونك تريد زوجة بشروط خاصة ،فأهم ما تحتاجه هو التوفيق من الله عز وجل فكم من حريص لم ينل مراده رغم حرصه واهتمامه وما ذلك إلا لافتقاره لتوفيق الله والذي لا ينال إلا بتقوى الله عز وجل والاجتهاد في تحسين العلاقة مع الله وصدق الاستعانة به واللجوء إليه وتجرد العبد من حوله وقوته فليرى الله منك الصدق والتقوى والحرص على الخير قال تعالى (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) سورة الطلاق -4- . ثانيا : ما دمت تريد المتميزة فلابد أن تكون أنت كذلك، فهل يا ترى لديك من المواصفات والتميز ما يؤهلك لأن تشترط في زوجة المستقبل ما اشترطت فإن كنت كذلك فلك الحق في شروطك ، وإن كان لديك بعض القصور وهذا هو الطبيعي ،لأننا جميعا بشر وغير معصومين والنقص يطاردنا كما فال المصطفى عليه السلام : ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر) رواه مسلم . فلابد من الواقعية وعدم توقع أن تجد جميع الشروط التي في ذهنك، ولا بد من التوازن فهناك من الشروط ما يجب الثبات عليها كالدين والأخلاق والتكافؤ وهناك منها ما لا بأس في التساهل بها والتنازل قليلا بشأنها كالصفات التي يمكنك التأقلم معها وتقديم بعض التنازلات ليكون الملتقى في منتصف الطريق. ثالثا: ليكن أكثر تركيزك على الدين والأخلاق، وتلك وصية النبي صلى الله عليه وسلم للشباب : ( فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري ومسلم، واعلم أن الدين يصلح كل خلل ويجبر كل كسر ،وقد أحسن من قال: وكل كسر فإن الدين يجبره ** وما لكسر قناة الدين جبران ، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة)أخرجه مسلم. وتنطوي معاني الزوجة الصالحة على صفات الزوجة التي تحافظ على دينها من خلال القيام بتعاليمه مثل الحفاظ على الصلاة، والتزام الحجاب، والتحلي بالعفاف والطهر، كما أنّها تتحلى بأخلاق حميدة، وحسنة في تعاملها مع مختلف الناس، بالإضافة إلى أنّها تطيع زوجها، وتُحسن مودته، ومعاشرته، وتعلم بأنه طريقها إلى الجنة أو إلى النار، لذلك فإنها تحرص كل الحرص على جعل زوجها طريقاً للفوز بالجنان، وباعثها على ما سبق هو تدينها وخوفها من الله عز وجل وتلك هي أغلى أمنيات المسلم وقرة العين فاجتهد لتفوز بمثلها. رابعا: تأكد أن الزوجة إن وجدت من زوجها الحب والحنان والاهتمام وخوف الله بها ومراعاة حقوقها التي كفلها الشرع لها، فستكون لزوجها أطوع له من بنانه وسوف تتفانى ما استطاعت لإسعاده حتى لو كان ذلك على حساب نفسها فاجتهد لتتعلم ما يعينك على القيام بواجباتك لتجد ما يسرك. خامسا: احرص على المشاركة في دورات تأهيل الشباب للزواج فسوف يتضح لك من الحقائق حول الزواج والفروق بين الجنسين ما قد يجعلك تغير من شروطك أو تتنازل عن بعضها. سادسا: من حقك أن تبحث عن الزوجة المناسبة لك ،ولكن احرص حين لا تجد ما يناسبك أن تحترم المشاعر، ولا بد من الستر، فلا تتكلم أنت ولا أهلك في أحد ، واعلم أن الذي لا يُعجبُ زيدا قد يعجب عمرا ، والذي لا يُعجبُ محمدًا قد يُعجبُ أحمد، وكما أسلفت كلنا بشر ولا أحد معصوم . سابعا : اعلم أن الاستشارة والاستخارة من الأمور المشروعة للمسلم في كل أمره وهي مما يجلب الطمأنينة للقلوب فاستخر ربك قبل أن تقدم على أي مشروع في حياتك واعلم أن الخيرة في ما ييسره لك الله ،واستشر أهل الحكمة والدين عن البيت الذي تنوي الارتباط به، فلا خاب عبد يستخير ربه، ولا ندم قط من استشار. ختاما: دعواتنا لك بالتوفيق وسعادة الدارين .


 

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات