يضربني كلما تعثرت ابنتي
26
الإستشارة:

ابنتي عمرها سنة وخمسة اشهر من الطبيعي جداً سقوط الطفل في هذا العمر اثناء المشي أو الجري ولله الحمد انها لا تتأذى من هذا السقوط ولكن زوجي دائماً ما يضربني عند سقوطها أو تعثرها اثناء الجري ويلومني على ذلك نفسيتي أصبحت مدمره افكر بالطلاق كثيراً

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أختي الكريمة رنا ؛ نشكر لك اختيار موقع المستشار، ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يحفظ ابنتك من كل مكروه، وأن يقر عينيك بها.
نهوض الصغيرة وسقوطها في هذه السن عاد جدا، لكن يجب أن يكون تحت مراقبة وحراسة ما أمكن ذلك، مع تهيئة الفضاء الذي تتحرك فيه بإزالة العوائق وكل مصادر الخطر، والتعاون مهم جدا بين الوالدين، ومن معهما في البيت.
إن كل صغير يمر ضرورة بهذه المرحلة، وقد يكون أتعب والديه حفاظا على سلامته، وهذا مسلم لدى العامة والخاصة، ولا يستوجب تعاملا بالضرب أو غيره من أساليب الإيذاء؛ فالأصل عدم التفكير في الضرب مطلقا، لأنه لم يكن من خلق قدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأولى منه القيام بالتوجيه والتذكير والتنبيه والمساندة لتحقيق رقابة وقائية للصغيرة.
التفاهم والتعاون كفيلان بصيانة بيتكما من المشاكل والتنازع المفضي إلى اهتزاز النفسية، مما يحمل على التفكير في الطلاق، وهو هنا لا مسوغ له، وعليك أن تثيري انتباه الزوج إلى ما تشعرين به، وإلى حالتك النفسية جراء سلوكه هذا، ويمكن البحث عن وساطة من أقاربكما أو معارفكما ممن له اطلاع على أحوالكما، وادفعي زوجك إلى استشارة خبير تربية صغار، والقراءة عن الموضوع ومشاهدة المواد المنشورة في الموضوع وهي كثيرة بحمد الله.
احرصي أختي حفظك الله وأعانك على تهيئة الفضاء الذي تتحرك فيه الصغيرة، وتدارسي مع زوجك الإسهام في الرقابة الوقائية لحركتها، واتركي التفكير في كونك متذمرة نفسيا، وتجلدي بالصبر حتى تتجاوزي هذه المرحلة العابرة.
أقر الله أعينكما بالذرية الطيبة، وألف بين قلبيكما، وأبعد عنكما كل سوء، وشرح صدر زوجك لتفهم الوضع، والله الموفق.  

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات