أحس بتقصير في عبادتي .
12
الإستشارة:

 منذ أن التحقت بالجامعة - قبل عام - وأنا أحس بتقصير في عبادتي ، ودائما أعزو ذلك إلى انشغالي بالدراسة ، ولا أدري هل هذا الهو السبب الحقيقي أم أنه فتور . أرجو - مأجورين - أن توضحوا لي السبب .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أخي العزيز التقصير في العبادة كلام مجمل يحتاج إلى تفصيل هذا النوع من التقصير فهل يقف هذا التقصير عند السنن والمستحبات أم يتعدى ذلك للواجبات وبينهما فرق كبير
فقد ثبت في الحديث الصحيح (إن لكل عامل شرة ولكل شرة فترة... ) فهذا الفتور هو ما ورد في الحديث (فترة)
فإذا كان الفتور فقط عن فعل السنن كما لو كنت تحافظ على قيام الليل وصيام التطوع وقراءة القرآن ...إلخ . فحصل التقصير فيها
 فهذا لا يسلم منه أحد . لا سيما من انشغل بالدراسة الجامعية وما تأخذه من وقت وجهد أكثر مما في الثانوية
 وفي نظري أن الخطب يسير لا سيما إذا وافق ذلك نية حسنة في طلب العلم سواء كان شرعيا - وقد نص أهل العلم على أن الانشغال بالعلم أفضل من نوافل العبادات - أو كان الانشغال بالعلوم الطبيعية وكان هناك حرص منك على التميز لتسد النقص عند المسلمين .
 لكن لا يمنع ذلك من أن تحاول أن ترجع تلك السنن من خلال القراءة في فضائل تلك الأعمال ، والجلوس مع نفسك لتذكيرها بلذة تلك العبادات ، ومصاحبة الأخيار ، وزيارة المقابر .
وأما إن كان التقصير قد تجاوز السنن ووصل إلى الواجبات ؛ كتأخير الصلاة عن وقتها، أو الاستمرار في التأخر عن الجماعة ، أو إهمال طلبات الوالدين ، أو غيرها من الواجبات الشرعية فهذا من وجهة نظري فتور قد يؤدي التمادي فيه إلى ضعف  في الإيمان أو يؤدي والعياذ بالله إلى انتكاسة نسال الله السلامة.
 فهذا يحتاج أخي العزيز أن تقف وقفة تأمل تذكر بها نفسك أن أمور الدين مقدمة على أمور الدنيا كما أنه ليس بينهما تعارض لمن رتّب وقته وقبل ذلك استعان بربه. ولا مانع من زيارة أهل الاستقامة والعلم للاستفادة المباشرة من توجيهاتهم.
 كما يمكن الاستفادة من الأشرطة التي تقوي الإيمان وتذكر بالجنة والنار.
 ولابد من بذل كل ما في الوسع لتدارك النفس قبل أن يتمادى بك الأمر. وسل الله تعالى أن يثبتك على دينه، واستعذ بالله من الحور بعد الكور.

مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار ا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات