عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - منى عويس

صفحات:
  • 1
  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله
    ابنتى العزيزة لينة . المرض النفسي له أنواع عديدة جدا ..ولكل مرض أعراضه ومواصفاته ومتاعبه ..وبالتالى قد يصعب على الإنسان فى بعض تلك الأنواع أن يعي إنه مريض ..وبالتالى فمن الأفضل ألا تدخلى فى دوامة واسعة من علامات الاستفهام ..فقط كل ما عليك أن تركزى على ما تشعرى به من متاعب ..وإن كان هناك ملاحظات عليك من المحيطين حولك ممن يعرفونك جيدا فعليك الانتباه لها . وأرسلى هذه الاأمور بوضوح لإمكانية إفادتك بشكل علمى وواضح .وأرجو لك السلامة .

    2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
    الحمد لله تعالى على واسع رحمته وفيض عطاءه بأن من عليك يا ابنتى بحياة بلا مشاكل فيها استقرار مع أسرتك .
    ولكن ليست المشكلات هى التى تؤرق حياتنا ..فمن منا لا تواجهه المشكلات يوميا ؟ وإنما الذى يجلب المتاعب إلينا هى طريقة التعامل مع مجريات الأمور .وأساليب التصرف فى المواقف المختلفة .
    وبالتالى فقد لاحظت أن لديك مخاوف فى الحياة الواقعية تأتيك فى الأحلام وأمنيات فى الواقع تتمثل لك أيضا بالأحلام فضلا عن أحداث بحياتك يتم استكمالها فى أحلامك .. إذن يا عزيزتى لك أن تعرفى أن الأحلام هى متنفس الواقع ..وخصوصا إن لم يكن لديك فى واقعك سبل للتنفيس أو للتعبير عن نفسك .
    فما تعانينه هو افتقاد الحوار مع الآخرين والتعبير عن النفس سواء مع الأسرة أو المقربين من الأصدقاء .
    حتى إن مخاوفك كفتاة فى العشرين من عمرها كان لابد أن تفصحى عنها لوالديك وتخرجيها من ذهنك وتخففى توترك على الأقل وتناقشيهم فيها حتى تتبدد وتتلاشي .
    وبالتالى فنصيحتى لك هى كالتالى :
    * حاولى ألا تعيشي منعزلة عن أسرتك فى أفكارك ومخاوفك وأمنياتك .بل اشركيهم معك .وعبرى عن نفسك وعن هذه الأشياء .وافتحى باب الحوار معهم .فالأسرة المستقرة من أغلى من أوتي المرء فى هذا العصر . فلا تحرمى نفسك هذه النعمة .
    * عودى نفسك على كتابة كل الأفكار التى تطرق ذهنك وكأنك تلقيها على الورق وتريحي عقلك منها .
    * وأما الأفكار السلبية بعد كتابتها اكتبي بجانبها الأفكار الإيجابية المقابلة لها والتى  تتمنيها ( فإذا كتبت فكرة سلبية مثل : اخشي الفشل . فاكتبي بجابنها فكرة إيجابية تقابلها مثل : سانجح واتفوق بدراستى .أو سادخل الكلية التى اتمناها ). هذه الطريقة تزيح عن ذهنك الأفكار السلبية وتضع فى مكانها فكرة إيجابية تحبها نفسك وترتاح إليها وفكرى بها وتخيلى متعة تحققها .
    * حاولى ألا تتركى نفسك للفراغ يأكل عقلك .بمعنى إن الحياة التى  منحها الله لنا ليست لنعيشها ونضيعها هباء ، ولكن سيسأل المرء عن عمره فيما أفناه أى إنك مطالبة بكشف حساب عما أنجزته بحياتك من أعمال وإنجازات .وصدقا فإن الحياة الفارغة لا طعم لها وإنما حياة العمل والتعلم  والإنشغال بمايفيدك ويفيد من حولك هى الأمتع فلا معنى للتفكير دون تنفيذ .فاشغلى نفسك بأعمال تنفيذية .كأن تتعلمى .أو تعملى أو تركزى بدراستك..أو قضاء وقت تطوعى فى مؤسسة ما . إلخ من أعمال .
    * استخدمى مهارة الإسترخاء الذهنى ..فهى ستريح عقلك من التفكير الزائد بلا هدف .وتمارين الإسترخاء فمن أبسط صورها هى التأمل فى خلق الله .وهى عبادة جميلة راقية نحن مطالبين بها فقد قال الله تعالى :
     (وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعࣰا مِّنۡهُۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ)         [سورة الجاثية 13] ، فعودى نفسك على عبادة التفكر لأنها أجمل وافيد من التفكير فى اللاشئ أو التفكير سلبا. وذلك يتم فى أماكن عامة أو فى النظر إلى السماء وأنت ببيتك أو بالنظر إلى نعم الله جميعا .وحكمته .
    *  أنصحك بممارسة الرياضة وابدئي بربع ساعة ثم نصف ساعة ثم زيدى مع الوقت ولا توجد رياضة محددة بل ما تميل له نفسك وأسهلها تمارين الإيروبك والمشي ففيها صحة وجهد بدنى يساعدك على النوم العميق خصوصا إذا مارستيها ليلا واتبعتيها بحمام دافئ ومشروب مهدئ .
    * وأخيرا قبل النوم خططى قبل النوم لغدك بحيث لا تذهب ساعة به إلا وفيها عمل وانشغال وإنجاز . واعتادى على القراءة قبل أيضا النوم ولو صفحة واحدة من القرأن الكريم أو القصص ..المهم شيىا هادئا لا يثير ذهنك ولا يزعجك.
    *حاولى تطبيق هذه النصائح  وستتحسن حالتك بإذن الله .
    وتحياتى .

    3
    السلام عليكم ورحمة الله .
    ابنتى الجوهرة ...إنتِ سميتِ نفسك بهذا الإسم ليس عبثا . ولكن شئ ما بداخلك يريدك أن تكونى فعلا جوهرة ، غالية ومصونة وقوية . بعكس مها التى تفعل ما تفعل ولكن هى فى النهاية شخصية ضعيفة هزيلة مشاعرها مباحة .وبالتالى فهى مهدرة .

    يا بنيتى ..ليس كل ما يتمناه المرء يدركه . هذه هى الحياة . وتعلمنا فى ديننا قول الله تعالى فى محكم آياته : ( وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ).
    وهذا يقينا يفيد إن الله لا يختار لنا إلا الأصلح والأفضل حتى وإن كرهناه ..فربما منع الله عنك حبك القديم لأنه سبحانه علم إن فيه أذى كبيرلك فحماك بزواجك هذا ورزقك بأبناءك الأربعة .

    أرجوا أن تنظرى لحياتك بزاوية أخرى  فيها امتنان لله تعالى على ما أغدق به من نعم عليك .فلا يوجد شريك حياة كامل الصفات والأوصاف .فكل منكما فيه نواقص ..فحاولى أن تتقربي لزوجك بكل ما أوتيتِ من مهارات الأنثي والتى تستخدمينها مع الآخرين وهو ( حرام ) .فإذا استخدمت مهاراتك هذه مع زوجك فهو عين الحلال   وستجدى منه مؤكد قربا ومحبة ودفء مشاعر حقيقية وليست مزيفة . لأنه رزقك من الله وبينكما ٤ زهرات .هم أمانة عندكما .وتقع عليكِ المسؤولية الأكبر لأنك الأم والزوجة .وهذا الزوج ائتمنك على إسمه وبيته وأولاده ..فإن ذهب أو تأخر عنك ربما لأن هناك قصور ما ولم يفصح عنه .ربما إزعاج الأطفال أو انشغالك بهم .. إلخ ، وبالتالى فصلاح حالك يتوقف عليك أنت .فاتبعي ماأقوله لك تغنمى بإذن الحياة حياة سعيدة :
    أولا: دعك من حالة الهروب هذه واطردى مها من حياتك ..وابدئي واجهى واقعك .

    ثانيا: عليكِ أن تذكري نفسك بأن لديك حياة جميلة تتمناها الكثيرات .زوج وبيت أنتِ ملكة فيه و٤ أولاد هم زهرات حياتكم. وصحة وعافية .فضل من الله ندعوا دوام فضله .

    ثالثا: أخرجى الأنثي التى بداخلك بكل جاذبيتها ومهاراتها مع زوجك ولا تتحرجي منه ولا تحاسبيه ولا تنتقديه ..وابذلي ما تستطيعىن ليسعد ببقاءه معك فى المنزل حتى لو كانت ساعات قليلة  فليست العبرة بطول الوقت وإنما بسعادتكم وأنسكم بوجودكم مع بعض .

    رابعا: تأكدى إن مشكلتك لن تحل إلا إذا بحثت لنفسك عن مجال تفرغى به طاقاتك وقدراتك الذهنية ..فأنتِ تتمتعين بذكاء خاص .لما لا تستغليه فى عمل ما أو مشروع ما فى مجال تحبيه أو إنتاج ما أو تسويق منتجات مثلا ؟ لو حاولتِ لنجحتى بإذن الله . فأنت بحاجة لإشغال ذهنك ووقتك .

    خامسا: اعلمى إن إبتعاد الرجل عن المنزل له أسباب عدة وأهمها وأبسطها فى ذات الوقت هى : إنه لا يجد راحته ولا سعادته فيه .. ودوما نصيحتي أن تسأل كل زوجة زوجها عما يحبه من طعام وملبس وكافة تفاصيل الحياة ..فإن كانت تعرفها تأكدت .وإن كانت لم تعرفها فجوابه ينير لها الطريق ويبعد عنها الحيرة ويختصر الجهود .فحاولى أن تتقربي له وتفهميه وتعطيه مساحة كافية من اهتمامك به وانسي تماما قصة والدك. فحياتك ليست امتدادا لحياة والديكِ . وظروفك مختلفة .وكما تقولين أنتِ لا تشتكي من زوجك وهو أيضا لا يشتكي منك .
    سادسا : أعيدى لنفسك كرامتها ..وأحبيها ولا تقسي على نفسك باستمرار وجود " مها " فهى إن استمرت ستكون مصدر بلاء كبير وستخسرين كل نعم الله عليك . واشغلى وقتك بمحبة أحبابك الحقيقين أسرتك وزوجك وأبنائك .ودعك من حياة الزيف فهى هلاك فى الدنيا والآخرة . وأنتِ تستحقين حياة أفضل منحها الله لك .فعودي إليها واغتنميها وازرعى واتعبي عليها لتحصدى ما تتمنيه وأكثر .

    4
    السلام عليكم ابنتى نيرمين .
    هذه الحالة التى تنتابك تسمى " الرهاب الإجتماعى " . علما بأنه اضطراب نفسي يصاب به البعض إما فى مراحل الطفولة أو المراهقة أو ما بعدها . والحل الأمثل لك هو التوجه إلى أخصائى نفسي متمكن .لأنه سيمدك ببرنامج معرفي سلوكي يعدل من حالتك .وهذا البرنامج يعتمد على عدد من الجلسات بحسب شدة الرهاب لديك .وفى هذه الجلسات سوف يستمع لكل مخاوفك وأسباب توترك فى المواقف الإجتماعية .وسيتم تعليمك كيف تتخطين حاجز الخوف من الإندماج الإجتماعى .كما سيمدك بأساليب التغلب على هذا الرهاب .وسيتم تدريبك جيدا عليها ..ومع إلتزامك بالجلسات والتعليمات ستتحسن حالتك جدا باذن الله ، واعلمى أنه مجرد اضطراب يسهل التغلب عليه مع متخصص. ولا يعد مقياسا لشخصك أو لقدراتك.فمؤكد أنك تتمتعين بقدرات ومهارات مميزة . لأن الله سبحانه وتعالى قد رزق كل منا قدرا من القدرات والمهارات التى تميزه عن غيره حتى وإن كان هناك اضطراب ما فلابد أن تثقى بنفسك وبقدرتك على تخطى هذا الإضطراب ، بل وستعيشين بعدها حياتك بشكل طبيعى جدا بإذن الله..فأوصيك بعدم تضييع الوقت لأن هناك حياة أفضل تنتظرك.

    صفحات:
  • 1