عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - صالح التيسان

صفحات:
  • 1
  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخت الكريمة وفقك الله.
    أبارك لك زواجك وأسأل الله أن يجمع بينكما بخير.
    فهمت من سؤالك أنكما لم تتفقا من البداية على أن يجعل الزوج لك مصروفاً شهرياً أو في المناسبات والأعياد ، وتريدين أن تعرفي كيف تطلبين عندما تأتي المناسبات .
    أختي الفاضلة :
     بعض الزوجات لا يشترطن المصروف الشهري في العقد ، وهذا يجعلهن يقعن في الحرج عند الحاجة ولو كان ذلك مشروطاً لكان الطلب أيسر عليهن لأنه مشروط وخصوصاً عندما لا يكون لهن راتب .
    وفي وضعك وأنت موظفة قد تكون حاجتك أقل من حاجة غير الموظفة إذ تستطيعين تلبية الاحتياجات العادية دون طلب من الزوج وخصوصاً أنك للتو تزوجت وعندك ما جهزت به نفسك والحمد لله .
    وإذا أخذنا من جانب أن الرغبة في عطية الزوج من باب حب عطيته والفرح بهديته وهي مما تحبه النساء عادة كما تقول إحداهن ( أنا غنية وأحب الهدية ) وليس من باب الحاجة فلا لوم عليك .
    أختي الفاضلة: أقدم لك بعض المقترحات التي من الممكن  أن تحقق بإذن الله  ما تحبين دون حرج :

    1-   عودي نفسك الثناء على كل ما يأتي به للبيت من احتياجات ولو كانت قليلة فهذا يسعده جداً .
    2-   اطلبي المصروف بأسلوب مناسب بإخباره بحاجتك لقرب مناسبة العيد أو غيره مع تحديد المبلغ الذي يكفيك و مراعاة قدرته المالية والتزاماته تجاه بيته الأول وأسرته ، وكذلك اختيار الوقت المناسب مع بداية نزول الرواتب ويكون في وضع نفسي جيد .
    3-   عند الطلب لا تقولي إنك تريدين أن يعطيك للشراء مثل فلانه من الأخوات ونحوهم .
    4-   لا تذكري البيت الأول وما يعطيه لهم فإن ذلك يضيق صدره وربما سمعت منه كلاماً لا تحبينه .
    5-    إذا قُدر أن الزوج اعتذر عن تلبية طلبك فلا تبكي أو تغضبي وترفعي صوتك بل تقبلي اعتذاره بلطف وأخبريه أنك تقدرين ظرفه وتتأملين أن يلبي طلبك في المرات القادمة .
    6-   لعلك تستغلين وقت جلوسه وانبساطه بعد ذلك في مناقشته لاعتذاره حتى تعرفي منه متى تطلبين وكم تطلبين .
    أسأل الله أن يرزقك البصيرة والتوفيق .

    2
    السَّلام عليكم ورحْمة الله وبركاته
    الأخت المستشيرة :
    شكراً لك على تواصلك مع الموقع وثقتك بمستشاريه وطلب المشورة منهم .
    أُختي الفاضلة : يتضح من رسالتك حبك وحرصك على أخيك ورغبتك في سلامته من الوقوع في المحرمات .
    وللعلم فإن أسباب وقوع المراهقين في مثل ما وصفت من حال أخيك كثيرة وذكرها ليس تبريراً للوقوع فيها ولكن للعلم بها حتى نتمكن من المساهمة في حمايته منها بقدر الاستطاعة ومن تلك الأسباب :
    1-   ضعف الوازع الديني في قلبه مما يجعله يندفع نحو المشاهدة دون استشعار رقابة الله واطلاعه عليه ومحاسبته عليها.
    2-   القرناء والأصدقاء الذين يزينون له ذلك من خلال حديثه معهم وسماعه بأفعالهم وقد يكون حالهم مثل حاله فيهم خير ولكن فيهم ضعف إيمان ويقين بمراقبة الله ومحاسبته .
    3-   الجهل بآثار تلك المشاهدات على عقله وقلبه وصحته البدنية والنفسية فهي تشتت ذهنه وتبعده عن دراسته وتعلمه لما يفيده وتجعل في قلبه الندم واللوم على المشاهدة وما قد يعقبها من شهوة قد تدفعه للعادة السرية التي توهن البدن وتصفه .
    4-   الرغبة في استكشاف الجوانب الجنسية في حياة الإنسان فهي مما لا يُتحدث عنه في أسرنا ولا مدارسنا بطريقة تبين الصواب من الخطأ ويعتبر الحديث عنها من الممنوعات بل من سوء الأدب فلا يجد من يسأله فيلجئ للبحث الذاتي مما يوصله للنظر والمشاهدة والإدمان عليه.
    أختي الكريمة :
    ألومك على أمر وأشكرك على آخر، ألومك على فتح جوال أخيك وهو من خصوصيات كل واحد منا، فلا يحق لنا التجسس والاطلاع على المحتوى دون إذن صاحب الجهاز.
    وأشكرك لأنك لم تخبريه بأنك فتحت جواله حتى لا تفقدي ثقته فيك ولا يشعر بأنك شاهدت مالا يرضى أن تشاهديه في جواله.
    أختي الفاضلة: أقترح عليك بعض الخطوات العملية عسى الله أن ينفع بها :
    الخطوة الأولى: أبقي على حالك بعدم إخباره بأنك فتحت جواله وشاهدت الصور المخلة حتى لا يلجئ لقفل الجوال لمنعك من استخدامه أو مشاهدة ما فيه وهذا يغلق باب الثقة بينك وبينه .
    الخطوة الثانية: استغلال المواقف اليومية في تعاملكم مع بعضكم لتقوية الوازع الديني في نفسه وتعزيز مراقبة الله في قلبه وأن الله يطلع على أعمالنا وأقوالنا ويحاسبنا عليها بحديث هادئ يترك أثراً ولا يجرح شعوراً أو ينفره منك مستشهدة بما تحفظين من الآيات والأحاديث والقصص المؤثرة.
    الخطوة الثالثة: في هذه الفترة التي نحن جميعا ًمحجورون في بيوتنا اجعلي بينك وبينه عملاً صالحاً تحافظون عليه كما تحافظون على الصلوات الخمس في جماعة في بيتكم مع والديكم وإخوانكم (أذكار الصباح والمساء، صلاة الضحى، السنن الرواتب القبلية والبعدية، صلاة الوتر، تلاوة مقدار تتفقون عليه من القرآن الكريم، حفظ سورة وتسمعون لبعضكم ) وأخبريه أنكم تفعلون ذلك قربة لله وطاعة تستغلون بها أوقاتكم وتزيدون من حساناتكم دون إشعاره بأن هذا العمل مرتبط بما رأيت .
    الخطوة الرابعة: ستجدين فرصاً تسألينه فيها عن أصحابه وأخلاقهم وسلوكياتهم ودراستهم وآثار بعضهم على بعض لتوجهيه للبعد عن السيئين وصحبة الصالحين والسلامة من الآثار السلبية.
    الخطوة الخامسة: لا تستعجلي النتائج فالتغيير للأفضل لا يأتي في يوم وليلة ولكن كل كلمة طيبة ستترك أثراً طيباً في نفسه يجعله يلومها على الأعمال السيئة ويتركها بإذن الله .
    الخطوة السادسة: أكثري من الدعاء له بأن يطهر الله قلبه ويحصن فرجه.
    أسأل الله أن يصلح حالكم ويوفقكم لما يحب ويرضى .

    3
    أخي الكريم: خليفة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على تواصلك مع موقع المستشار ... وبعد :

    يلتبس على المستشارين فهم قصد المستشير حين يقول في رسالته خطيبتي ، ثم يتكلم بتفاصيل في الرسالة عن أمور لا تكون إلا بين رجل وامرأة تم عقد قرانهما ، والتعبير الصحيح في مثل هذه العلاقة أن تقول زوجتي فالمرأة بعد العقد زوجة ، وقبله امرأة أجنبية كسائر النساء .
    أخي خليفة :
    1-   على افتراض إنك خطبت ولم تعقد على الفتاة وصار بينك وبينها تواصل هاتفي ومن خلاله أخبرتك إنها تفكر في ترك النقاب وتكتفي بالحجاب الذي يظهر منه الوجه فالمقترح عدم التعجل في العقد ومواصلة التواصل الهاتفي لمعرفة سبب هذه الفكرة رغم إنها تعيش في بيئة كل نسائها منقبات ، فلعل معرفة السبب يجعلك قادر على تصحيح الفكرة التي جعلتها تتوجه لترك النقاب ، وبالتالي تتخلى عن الفكرة وتبقى على ماهي عليه ، ولك اشتراط النقاب وترتيب أمر عدم تركه بنص يتفق عليه في العقد حتى تطمئن على عدم تركها له ، وفي حال التفكير مرة أخرى بالترك يكون التذكير بالشرط وما يترتب عليه .
    2-   وعلى افتراض أنك عقدت ولم تشترط وصرت تتواصل معها هاتفياً ولا أدري هل بينكما تزاور بعد العقد أو لا ؟!
    فيكون منك حوار معها أثناء الزيارة أو بالهاتف تبين فيه موقفك من فكرتها وإنك رافض لها ومرجع ذلك الموقف للحكم الشرعي الذي أمر الله فيه النساء بالحجاب الكامل الساتر للوجه بالغطاء أو بالنقاب ويحتاج منك ذلك حلم وصبر ولطف تبين فيه غيرتك ومحبتك وحرصك عليها وهذا من أكثر دواعي استجابة الزوجة لزوجها، وأيضاً يكون التذكير بأن أمرها بالحجاب الكامل أمر شرعي تطيع فيه ربها وليس فقط إرضاءً لزوجها .
    3-   كونها ترد على اتصالاتك ولاتبادر هي بالاتصال ، إن كنتما لم تعقدا فما زالت تعتبر نفسها خطيبة وليست زوجة والحديث معها يكون مقصوراً على الحاجة الشديدة وليس لك عليها سلطان فهي في سلطان أهلها وأنت أجنبي عنها فالخطبة ليست زواج كما تعلم.
    وإن كنت قد عقدت فسببه غالباً الحياء فما زالت المعرفة جديدة وتحتاج لوقت حتى تتعود على الحديث معك ثم يكون التواصل أفضل.
    وفقك الله وسددك وزادك بصيرة في تعاملك معها .
    للاستزادة تواصل مع هاتفنا الاستشاري على الرقم 920000900 خلال الفترة المسائية من الساعة 4-10 .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    4
    الأخت الكريمة :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على تواصلك وثقتك بالموقع ومستشاريه .
    عرضك لمشكلتك ينقصه الكثير من البيانات عن حالتكما الزوجية ، ليكون المستشار على بصيرة في التوجيه المناسب ، مثل عمر الزوج وعمر الزوجة ؟ وطبيعة عمل الزوج ؟ وما محاولاتكما لحل مشكلتكما ؟ 
    لم تذكري _وفقك الله _ أي حسنة للزوج سوى إنه يتحمل المصروفات ، بينما حوت الاستشارة أكثر من شكوى ضد الزوج .
    هذا النقص يجعل المستشار يعطي توجيهات حسب ما هو مكتوب مع حلول عامة أسأل الله النفع بها .
    أختي الكريمة :
    في الرسالة مؤشرات تدل على دورك الكبير في وصول الحال لما ذكرت وسأنبهك لها :
       حملت نفسك مسؤوليات كان من الواجب أن تطلبي من الزوج أن يشارك فيها معك من البداية قبل أن يتركها عليك لأنك كفيته إياها .
        تربية الأولاد الأربعة وتدريسهم وما يتبعه من صور كثيرة للعناية بهم .
        تدريس الأولاد مع اختلاف أعمارهم وتنوع مستوياتهم الدراسية .
        صرف كل ما تكسبين من عملك خارج المنزل في تسديد تمليك المنزل ، وتبقين بمال قليل أو بدون مال من راتبك مما يعجزك عن توفير الكثير من الاحتياجات الشخصية للمرأة المتزوجة .
        شغل البيت بالكامل بعد العودة من العمل وما يترتب عليه من جهد وتعب .
     ونتيجة لهذا كله صار وقتك ضيق جداً للعناية بنفسك والظهور أمام الزوج بمظهر الزوجة الجاذبة بمظهرها والهادئة في بيتها فأصبح حالك كما تقولين : ( كأني عجوز وأنت في عمر 40-50 ) ، وغيرها من صور الاعتقادات السلبية تجاه نفسك ، ولعل هذا ما جعل الزوج يتعامل معك بصورة لا تليق بعلاقة زوجية سعيدة بل دفعه ذلك للبحث عنه في العالم الافتراضي عبر وسائل التواصل.
    أختي الفاضلة ؛ بعد هذا سأذكر لك ( أنت ) على وجه الخصوص جملة من التوجيهات إذا أخذت بها سيكون حالك بإذن الله في تحسن مع المتابعة في التواصل ، وسأذكر لك هاتف التواصل للمتابعة والاستزادة من توجيهات مستشارينا في ختام الاستشارة .
    1-   ترتيب الأولويات داخل البيت وتنظيم الوقت لتجمعي بين صور العناية لبيتك وأولادك ونفسك وزوجك .
     فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل فقلت: بلى يا رسول الله، قال: فلا تفعل صم وأفطر وقم ونم فإن لجسدك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا وإن لزوْرك عليك حقا ) رواه البخاري ومسلم .
    2-   أنتِ لست عجوز أبداً ، وهذه الفكرة يجب أن تطرديها من ذهنك كلية فعمرك عمر الشباب والقدرة على إسعاد النفس والزوج والأبناء وسترين لتغيير هذه الفكرة تجاه ذاتك أثر إيجابي بإذن الله .
    3-   من الممكن بعد التفاهم مع الزوج أن تستعيني بعاملة منزلية بنظام الساعة لتساعدك في بعض الواجبات ( غسيل، تنظيف، كوي ملابس، التجهيز للطبخ ) ، وهذا سيخفف عليك العناء وسيوفر عليك وقت وجهد توظفينه في العناية بنفسك وأبنائك .
    4-   طوري من نفسك بحضور دورات تدريبية في مجالات الحياة المتعددة ( زوجية، تربوية، اجتماعية ) ، والقراءة في الكتب التي تضيف لك من العلم والفائدة ما ينفعك .
    5-   تحري الأوقات التي يكون الزوج فيها في مزاج جيد وبعيد عن إزعاج الأولاد للحديث معه عن حالكما وكيفية تحسين علاقتكما وتنظيم حياتكما والتفكير في المستقبل ولو لوقت قليل مع تفهم وجهة نظره وإن لم تعجبك ومحاولة تصحيحها أو رفضها بطريقة لبقة تضمن عدم النفور .
    وأخيراً / خذي ورقة وقلم واكتبي فيها جواب السؤال التالي :
    ماذا لو عادت بك الأيام.. ماالذي كنت تتمنين تحققيه في حياتك الزوجية وتحقق وما الذي كنت تتمنينه ولم يتحقق .
    اكتبي كل الأمنيات ثم اقسميها قسمين ما تحقق ومالم يتحقق وسترين إن منها بفضل الله ما تحقق فكيف حصل ذلك لتعودي إلى فعله وتكراره؟؟ وما لم يتحقق ما عوائقه حتى تزال بإذن الله .
    اختي الفاضلة :
    ما كتبته أسأل الله أن ينفعك به ، وتحتاجين للتواصل أكثر لعرض نتائج تطبيق التوجيهات وأثرها على أسرتكم زوجة وزوج وأبناء وأسهل وأسرع طريقة الاتصال الهاتفي على رقم الاستشارات: 920000900  .

    5
    الأخت الكريمة :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على تواصلك مع الموقع وثقتك في مستشاريه .
    من خلال ما ذكرتِ في وصف مشكلتك تعرفت منها على التالي :
    1-   والديك منفصلين منذ فترة طويلة ، ووالدكم تزوج بعد فراق الوالدة وأنجب عدد كبير من الأولاد ونسيكم .
    2-   لك أخت شقيقة واحدة ، ووالدتكم توفيت منذ فترة ، وأنت توظفت وتدرسين دراسات عليا ، وأختك تزوجت وتقيم في بلد عربي .
    3-   أختك الشقيقة تواصلت مع والدك صلة للرحم ، وأبناؤه عرفوا رقم أختك وتواصلوا معها وهي رفضتهم بطريقة مؤدبة واتهموك بتحريضها على قطيعتهم .
    وسؤالك فقط عن شخصية أختك من أبيك التي تواصلت مع أختك الشقيقة ، ولماذا تحاول التقرب منها ؟ وهل تريد أن تخرب بيت أختك بسبب طلاقها وأخواتها الشقائق ؟ أم لمجرد المصلحة ؟


    أختي بارقة أمل :
    بعد التأمل في الاستشارة وجدت إنك فقط تطلبين التعرف على شخصية الأخت المتصلة وسبب تواصلها مع الشقيقة وهل هو سعي لخراب بيتها أم لا .
     أختي الفاضلة :
    لا بد أن تعلمي أن اكتشاف شخصية الإنسان ومقاصده في تعامله مع الناس لا تكون من حدث عارض ، مثل تواصلها الهاتفي مرة أو مرتين مع الاعتذار لها عن استمرار التواصل والذي حسب ما في العرض انقطع ، ( واختي صرفتها بأدب هذه المرة ) ، ولم تذكري التكرار ولا تفاصيل المحادثات بينهما ، وبالتالي ليس هناك ما يمكن أن يستدل به على مقاصد الاتصال فنوايا الناس في صدورهم والله أعلم بسرائرهم ، ولكن سأفترض توقعات وأضع بعدها حل .
    التوقعات :
    1-   الرغبة في صلة الرحم بينكم ، فقد تكون حريصة عليكم من زمن والحصول على الرقم من والدكم فرصة للتواصل .
    2-   إلحاح من والدكم عليها بالتواصل معكم .
    3-   عندها احتياج مالي ورأت إنكم أخواتها أولى من غيركم بمساعدتها .
    4-   عندهم مشاكل بين والديهم ويريدون مشاورتكم لسابق علمكم بطبيعة والدكم .
    5-   يريدون سؤالكم عن أسرتكم الكبيرة فلعلهم يتوقعون منكم أن تعرفوا ما لا يعرفون .
    6-   وهناك ما لا يمكن علمه إلا من خلال التواصل المتكرر والسماع من المتحدث ومناقشته .
    هذه بعض التوقعات التي قد تكون متوافقة مع سبب التواصل وقد لا تكون ، وعلى أيها كان سبب الاتصال فلستم ملزمين بالرد والتواصل فالحق لوالدكم وهم أخواتكم ، فإن كان تواصلهم معكم فيه احترام لكم وتقدير وحسن كلام فعليكم برد الحسن بالحسن والاستمرار في التواصل ، وإن سمعتم منهم ما فيه ضرر عليكم فردوهم بالحسنى وتستطيعون حظر الرقم لدفع الضرر.
    والله المعين .



    6
    الأخت الفاضلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكرك على تواصلك مع الموقع وطلب الاستشارة من مستشارينا .

    ابنتي الفاضلة : كوني على يقين إن الزواج هو الوسيلة الشرعية الوحيدة للعفة بالنسبة للشباب ، وإذا وجد الشاب الفتاة المناسبة التي تتحقق فيها شروطه فيبادر بالتقدم مع أسرته  لأسرتها خاطباً حتى لا يخطبها غيره وتفوته الفرصة .

    ومن أهم ما ينبغي الانتباه له إن الزواج يبني علاقات بين الزوج وأسرة الزوجة ، وبين الزوجة وأسرة الزوج وخصوصا والديه كليهما أو الموجود منهما  ولايمكن أن يتحقق الاستقرار والسعادة والراحة بين الزوجين من بداية حياتهما الزوجية  دون أن تكون الأسرتين راضيتين ومشاركتين في تحقيق الراحة للزوجين بقبولهم ورضاهم بالشاب لابنتهم وللشابة لابنهم .

    ابنتي الفاضلة : إذا كان الشاب حريص عليك وراغب رغبة جادة فعليه أن يجد وسيلة تقنع أهله بك ليتقدموا خاطبين فالمسؤولية في تأخره ليست عليك وإنما عليه ، وعليه أن يقنعهم بطريقته الخاصة  أو يبحث  عن أحد الحكماء  من أسرته أو ممن ترضاه الأسره ليتدخل بينه وبينهم للتشاور ومعرفة سبب المماطلة وإيجاد حل يرضيه ويرضيهم .

    وفقكما الله وجمعا بينكما على خير .

    للاستشارة المباشرة :
    التواصل على هاتف الاستشارات بجمعية التنمية الأسرية بالاحساء .
    920000900



    7
    ابنتي الكريمة أم مصطفى ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على تواصلك مع موقعنا وثقتك في مستشارينا .
    قرأت رسالتك وكررت القراءة عدة مرات للبحث عن أسباب مقنعة لإصرارك على القبول  بالخاطب وتضحيتك بمستقبلك ومحل إقامتك وبشبابك رغم ما ذكرت عنه من صفات متناقضة في شخصيته ( حنون جدا، معترف بالجميل، معتذر عند الأخطاء ) وهذه صفات إيجابية .
     يقابلها ( متسلط جدا ومستبد يرفض كلمة لا وعصبي بطريقة غير عادية ولأتفه الاسباب يعصب، يتذمر كثيرا، يمرض كثيراً ودمه ساخن، يعامل بجفاف ولا يتفهم شخصية حساسة جدا أي موقف يعصبه وأتفه الكلمات تقلب كيانه فيشتم بأقبح الألقاب ويهين، حتى أهلك لا يسلمون من شتائمه يفرض عليك الاستماع إلى شتائمه والرضى بها ) وكل هذا تعامله معك وأنت ما زلت في فترة الخطوبة وهي فترة الملاطفة والمجاملة وإظهار أفضل الصفات فكيف بعدها .
    ابنتي الكريمة :
    ذكرت أن أهلك غير موافقين لأسباب عدة منها :" الغربة عنهم، وفارق العمر ، و ترك الدراسة ، مع قلة المعرفة بالخاطب " ، و قلت أنك استخرت وأنه أول رجل يتقدم لك وأنك مشفقة عليه وأنه الآن في المستشفى وأنك تخافين من المستقبل مع كبر سنه ومرضه وعدم تفهمه لك وكل هذا محتمل بسبب المقدمات المذكورة في صفاته الصعبة وحالته الصحية .
    ابنتي الكريمة :
    ما زال أمامك فرصة للمراجعة والتفكير والمشورة مع أهلك وتكرار الاستخارة والمقارنة بين إيجابيت الارتباط بهذا الرجل وسلبيات الارتباط به ، فأنت صغيرة في السن لا خبرة لك في الحياة فراجعي أهلك وأخبريهم عما عرفتيه عن الرجل وأقبلي نصحهم ومشورتهم وتخيلي أنك تتعجلين ولاتقبلين نصحهم  ثم لا تتحملين العيش معه لطباعه وتحتاجين لهم بعد تحقق مخاوفك وعدم قدرتك على تغيير الزوج بعدم تقبله وإصراره على طباعه الصعبة فيكون منهم اللوم مع بُعدك عنهم وارتباطك بالرجل فتكون الندامة منك .
    أسأل الله لك البصيرة وحسن التدبير .
    للاستزادة بالاستشارة المباشرة اتصلي على هاتف الاستشارات 920000900 من الساعة 8-12 صباحاً ومن الساعة 4-10مساءً .

    8
     
    الأخت الكريمة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أشكرك على ثقتك وحسن ظنك بالموقع ومستشاريه .
    قرأت استشارتك وفهمت منها التالي :
    1-   أخوك متزوج من سنة ونصف وعلاقتكم بزوجة أخيكم جيدة من بداية الزوج .
    2-   تعبت زوجة أخيكم مرة وأرسلت تخبركم ووالدتك طلبت منها أن تأتي لترتاح عندكم ووافقت .
    3-   اختارت الذهاب عند أختها وجاءتكم وشكتكم عند أختها بأنكم ما تهتمون بها.
    4-   سألتها عن سبب شكواها فقالت : إنها ما أخطأت وأنكم ما تبغون تجون بيتها وتستصعبون الذهاب لها.
    5-   فهمت من النقاش معها وجود تراكمات في نفسها عليكم ، وأنك ما وصلت معها إلى حل ، وصار بينكم فجوة ، والتعامل
     معكم رسمي ومجاملات بعد ما كان ودي وتطلبين الإرشاد لكيفية التعامل الصحيح مع الموقف .

    الأخت الفاضلة :
     المشكلة كما ذكرت في بداية الرسالة يسيرة والحمد لله ، والتعامل معها بحكمة وروية يعيد العلاقات إلى وضعها الطبيعي ، بل قد يكون أفضل إذا عرفنا الأسباب الحقيقية وموقف الأطراف الأخرى ( أخوك، أختها ) ورغبتهم في مساعدتكم .
    وبناء على ما سبق سأقترح عليك جملة من المقترحات :
    1-   لا نضخم الموقف ولا نعطيه أكبر من حجمه ، فهو من المواقف التي تحدث في الأسر وخصوصاً بين الزوجة وأسرة الزوج في ظروف تكون أحياناً صحية وأحيانا نفسية وأنت لم تحددي حالتها فقد تكون حامل ومتأثرة بالحمل والتعب وأنت لا تعلمين ومن كان هذا حاله يعذر ويصبر عليه لما يترتب على الحمل من تغيرات صحية ونفسية .
    2-   قلت هناك تراكمات في نفسها ذكرتها لك ( مواقف متكررة غير مرضية لم تعالج ) ، وهذه تحتاج أن نفكر فيها ، فإذا كان منكم خطأ يعالج بالاعتذار أو بالزيارة أو غيره مما هو مناسب لذات الخطأ .
    3-   يجب أن يكون لأخيك وأخت زوجة أخيك دور في الحل وذلك بالنقاش الودي بينكم ، والاتفاق على خطوات عملية تعزز العلاقة وتقويها (الزيارات، الهدايا، السؤال الدائم عنها، مساعدتها إذا حضر عندها ضيوف، دعوتها إذا حضر عندكم ضيوف، إكرام والدتك لوالدتها وسؤالها عنها وغيره مما يظهر الاهتمام والعناية الذي اعتبرته أحد أسباب فتور العلاقة بينكم ).
    4-   كوني وسيط خير بين والدتك وزوجة أخيك وأختها ، واتصلي بزوجة أخيك وأختها بين وقت وآخر وقولي الوالدة تسلم عليك أو تسأل عنك والعكس حتى تتحسن العلاقة.
    5-   عليك بالدعاء بأن يصلح الله حالكم ويجمع شملكم .
     للتواصل المباشر والسريع بينك وبين مستشارات الجمعية اتصلي على 920000900
    خلال الفترة الصباحية من الساعة 8-12والفترة المسائية من الساعة 4-8 .



    9
    الأخ عبد الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على تواصلك معنا للإستفادة من مستشارينا .
    قرأت استشارتك وفهمت منها الآتي :
    1-   أنت شاب أعزب عمرك 24 سنة وموظف .
    2-   نصحك والدك بخطبة ابنة عمتك فوافقته لأنك معجب بها.
    3-   تقدم والدك لعمتك فوافقت دون مشاورة زوجها ولا ابنتها واتفقوا على أن يكون الزواج بعد تخرج البنت .
    4-   طبيعة بيت عمتك مختلفة عن طبيعة بيتكم ، ففي بيتكم الكلمة لوالدك دون مشاورة أحد منكم حتى في الأمور المصيرية لأسرتكم وفي بيت عمتك الكلمة لعمتك دون مشاورة أحد حتى زوجها في قرارات مصيرية مهمة بأسرتهم .
    5-   زوج عمتك ضعيف الشخصية وعمتك هي المتصرفة .
    6-   معلوماتك عن بنت عمتك التي تريدها زوجة لك قليلة جداً جداً كما قلت ( لا أعلم عن صافتها الكثير الا صفة واحدة فقط وهي الحياء) ز
    7-   أنت تستشير في أمرين :
    أ _ هل يكون للفارق العمري بينك وبين ابنة عمتك أثر سلبي على حياتكما الزوجية ؟
    ب- هل تتأثر الفتاة بشخصية أمها فتكون مثلها تسلطية كما وصفتها وأنت لا تحب هذا الطبع في الفتيات ؟

    أخي عبد الله: سأجيب على مخاوفك :
    أ_
    الفارق العمري المناسب بين الزوجين ليكونا متوافقين وسعيدين ليس له حد مجمع عليه من المهتمين والباحثين في العلاقات الزوجية  فمنهم من يرى  أن لا يزيد الفارق عن سنة واحدة ومنهم من يرى أن لا يزيد الفارق عن خمس سنوات ومنهم من يرى أن لا يزيد الفارق عن عشر سنوات وليس هناك حد متفق عليه ، ولكن الأفضل في حال وجود فارق أن يكون التفوق في العمر للرجل لا للمرأة وإذا كان بينهما تفاهم وتوافق ومحبة واحترام وتقدير فلن يؤثر الفارق في العمر في علاقتهما وهذا يبدأ بالاختيار ثم بالسؤال الدقيق عن الطرف من حيث شكله وعقله ومستواه العلمي والعملي وكل ما يتميز به ، ثم الاستخارة قبل الزواج ليبدأ على بركة من الله وقناعة كل طرف بالآخر وتقبله له .
    عليه لا تخف كثيراً من الفارق بينكما وأنتما لن تتزوجا الآن حسب اتفاق والدك مع عمتك بل بعد سنوات ستكون خلاله الفتاة قد تكونت شخصيتها ونضجت وأصبحت أكثر قدرة على فهم الحياة الزوجية وحقوقها وواجباتها.

     ب-
    ليس بشرط أن تكون كل فتاة مثل أمها أو أبيها ، ولعلك تلاحظ أن هناك فرق بينك وبين والدك في التفكير والتعامل وكذا تلاحظ ذلك بين إخوانك ووالدك وبينك وإخوانك وو الدتكم ، وعليه لا تجعل من شخصية الأم التي وصفتها بالتسلطية سبباً للخوف من مستقبل الزواج فأنت لا تدري عن مدى رضا البنت عن تصرفات والدتها فقد تكون ناقدة رافضة لها لكن لا تستطيع التصريح بذلك وهذا يجعلها ذات صفات مختلفة .

    وأشير إلى ملحوظة مهمة جداً / فأنت وصفت زوج العمة بأنه رجل ضعيف في شخصيته وصاحب وظيفة مرموقة ومثقف وطيب ومحبوب واستشهدت بتركه التصرف لعمتك في مسألة السكن، فأسألك أليس هناك تفسير آخر لهذه الصورة السلبية التي رسمتها عن عمتك وزوجها وهي أن الزوج كان مشغول مبكراً بوظيفته والتزاماته التي تستغرق الكثير من وقته مما أشغله عن بيته وأسرته وهذا جعل العمة وهي صاحبة عقل وحسن تدبير تتولى إدارة المنزل وتربية الأولاد فصار تواصلهم معها ومشاورتهم لها سبب في كون قراراتهم عندها دون والدهم .
    وأشير عليك أخيرا بأن تهتم ببناء نفسك مادياً وعلمياً لتكون ذا وبصيرة بطبيعة الشخصيات وبالحياة الزوجية وألا تقف عند حد الإعجاب بالفتاة بل أعرف صفاتها الحقيقية بالسؤال عنها حتى يكون عندك معرفة جيدة عنها .
    وفقك الله وأسعدك .
    لمزيد من الاستشارة حول موضوعك تواصل مع مستشارينا عبر هاتفنا 920000900  .

    10
    الأخت الفاضلة أم عبد الرحمن ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على التواصل مع الموقع وطلب الاستشارة .
    اطلعت على استشارتك وتبين لي منها الآتي :
    1-   أنك متزوجة من 4 سنوات ولديك من الأطفال ( 2 ) الكبير 3 سنوات والصغرى 2 .
    2-    مشكلتك بدأت مع إنجاب أول طفل ، وهي عدم اهتمام الزوج بالطفل في البداية وتحسنت بعد أن كبر الطفل .
    3-   في الأربعه الشهور الأخيرة تعرض زوجك لحادث وسافرتم عند أهله حتى تحسنت حاله ، وعادت المشكلة بصوره أخرى تمثلت في عدم رغبته بوجود أولادكم معكم عند الخروج للتمشية حباً للهدوء الذي يحبه دائماً .
    4-    الزوج يطلب منك أن تتركي الأولاد عند أهلك وتطول المدة لأسبوع ولا يسأل عنهم .
    5-   عند عودتهم للبيت يتأفف منهم عند لعبهم ويصرخ عليهم حتى صار الابن ذو السنوات الثلاث يخاف من أبيه لأنه يضربه أحياناً .
    6-    طبيعة زوجك هادئ ورمنسي ، وأهم شيء في الدنيا راحته، أناني يحب السفر ويحب يأخذك معه لأماكن هادئة رومنسية بعيده عن الإزعاج .
    7-   أزعجك جداً تصرفه مع الأولاد وأنه خلاف الذي يجب من الأب تجاه أولاده .
    8-    حاولت علاج المشكلة بشتى الطرق ومنها أن يخرج بالصغار لتمضية وقت معه يوافق لكن بعد الخروج معه لا يلبث أن يمل ويزهق بالرغم إنه ليس من طبعه أن يتأفف من الخروج معهم .
    أختي الفاضلة: رغم قلة المعلومات عن شخصية الزوج مثل ( العمر، الحالة الصحية البدنية والحالة النفسية وخصوصاً بعد الحادث، المستوى التعليمي والمادي، طبيعة العمل، علاقته بوالديه أو الموجود منهم، " طبيعة طفولته وكيف عاشها " )
    وهي بيانات مهمة جداً للتشخيص والتوجيه في مثل مشكلتك لكن سأجيب وفق المعلومات المذكورة في الاستشارة مع إضافة بعض الاستنتاجات .

    الأسباب المتوقعة لتصرفات الزوج مع الأطفال :
    • فقد والدته وهو صغير ( إما فقدان عاطفي أو بسبب وفاة ) ، وهذا الذي يجعله يتعلق بك طلباً للحنان المفقود من الأم في الصغر .
    • يقدر الزوجة تقديراً كبيراً ، ويحب الهدوء حباً كبيراً ، ولايقبل التنازل عنه ولو ضحى لأجله بالغالي .
    • عنده أفكار سلبية تجاه الأطفال خصوصاً ، وقد يكون سببها نفسي لم توضحيه أو اقتصادي لم تذكريه .
    • المتوقع أنه في طفولته كانت تنشئته بإحدى طريقتين :
    1. دلال مُفرط: وهذا سبب الأنانية وحب الذات دون التفكير في الآخرين حتى لو كانوا أبنائه .
    2. قسوة مُفرطة: فهو يعمل الآن على تدليل نفسه وتعويضها عما فاتها بالسفر والترفيه .
    • ذكرت أنه يحب السفر؛ وغالباً شخصية كهذه النوعية يكون من أساسياتها الترويح والنقاهة والراحة وضعف تحمل مسؤوليات الأطفال والبيت .
    • ذكرت أنه رومانسي؛ وغالباً يكون جانب المشاعر تجاه علاقته الزوجية عالٍ جداً قد يصيب الطرف الآخر بالملل .
    إيجابيات الزوج :
    • يرتاح معك في التنزه والخروج ، وهذا شيء يدل على عدم وجود مشكلة نابعة منك وأنه من الممكن أن يستجيب لك لنظرته لك كأنك أمه .
    • لا يميل للضرب للأطفال مباشرة؛ وهذا مؤشر جيد فهو يرفع صوته ولايبدأ بالضرب مما يهون المشكلة بعض الشيء .
    • مازال الزواج في مرحلة الاكتشاف ( 4 سنوات زواج ) ، وفرصة التغيير والتحسين في حياتكما الزوجية خصوصاً والأسرية عموماً كبيرة جداً .





    مقترحات للحل :
    • الاستعانة بالله جل وعلا واللجوء إليه وسؤاله أن يصلح حالكما ويرزقكما البصيرة في أمركما .
    • زوجك شخصية عاطفية ، ويناسبه الحوار معه بأسلوب عاطفي دون التصريح مباشرة و هذا الأسلوب في معاملة الأطفال خاطئ ، وإنه يحرم أطفاله ويحرم نفسه من متعة الأبناء الذين سماهم الله زينة الحياة الدنيا وإنهم نعمة يجب شكرها مع إثارة انتباهه لمن حرموا منها ويبحثون عنها وهذا الحوار يأتي بنتائج إيجابية بإذن الله ( هذا الزوج مفاتيحه كلها عاطفية ).
    • قربي أولاده له وحببيهم إليه ، وأخبريه أن ولده يشبهه في حركته وكلامه وسيكون في المستقبل مثل أبيه .
    • رتبي أوقات الأبناء للنوم خصوصاً حتى لا ينزعج والدهم ويتقبل وجودهم في البيت وتكونين له دون مشارك .
    • بكري بإطعامهم قبل عودة والدهم من عمله ، وإن أمكن نوميهم حتى تتفرغي له وقت غداءه ولا ينزعج منهم .
    • إذا كانوا ينامون معكم في نفس غرفة نومكم فافصليهم في غرفة مجاوره ، ويمكن استخدام جهاز خاص بنقل صوتهم لو انتبهوا واحتاجوا لك .
    • إذا لم ينفع الأسلوب غير المباشر فنغير للمباشر والصراحة باللين ، وأن هذا الأمر مشكلة عنده يجب حلها وأنك مستعدة للمساعدة ، وتعرضين عليه أن تستشيروا مختصين أسريين للمساعدة وقد يحتاج الأمر لاستشارة مختص نفسي ليساعدكما .
    • كل الجهود معه يجب أن تكون بلطف حتى تصلين معه للقناعة بأن تصرفه خطأ وأضراره عليكما وعلى أطفالك في الحاضر والمستقبل .
    • للاستزادة بالاستشارة المباشرة مع مختصين ومختصات اتصلي على الهاتف الاستشاري رقم 920000900 من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 12 ظهراً .
    ومن الساعة 4 حتى الساعة 10 مساءً.
    وفقكما الله وسددكما وبارك لكما في أبنائكما .

    11
    أخي الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على ثقتك في الموقع وطلب الاستشارة .
    إن طلب الاستشارة دلالة على صدق الرغبة في علاج هذه المشكلة .
    أخي الكريم : يحتاج المستشار في مثل عرضك المختصر  لمشكلتك إلى معلومات أكثر لإيضاح ما سميته خيانة للزوجة ، ومستواها ، وعدد مراتها ، ومتى بدأت ؟ 
    ولذا أقترح عليك أن تتواصل مع هاتفنا الاستشاري لتتحدث مباشرة مع المستشار المختص في قضايا الخيانة للمناقشة والشرح الوافي ، والحصول على حلول ومتابعة التطبيق حتى تنتهي المشكلة بإذن الله تعالى .
    الرقم 920000900 من الساعة الرابعة عصراً حتى الساعة العاشرة ليلاً .
    وفقك الله وعافاك وستر عليك في الدارين .

    12
    ابنتي الكريمة وفقك الله  ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على ثقتك وتواصلك مع الموقع
    ما ذكر ت في عرضك لاستشارتك فهمت منه التالي :
    1- أنك من  بيت كنت فيه مخدومة ومكفية كل شيء .
    2- تعيشين في بيت أهلك لعدم توفير الزوج لبيت مستقل .
    3- عند زيارتكم  لبيت أهله تطلب والدته منك المشاركة وأنت لا تستطيعين وتشعرين بالحرج والضيق .
    4- الارتباط بالدراسة يمنعك من التعلم حالياً .
    5- ستكونين في رمضان عندهم ولا تدرين كيف تتصرفين .

    أيتها الابنة الفاضلة : زوجك في وضع مادي لا يمكنه من الاستقلال بالسكن فضلاً عن توفير من يخدم في بيت أهله وبما أنكم ستكونون في رمضان في بيت أسرة الزوج فلابد من التفاهم مع الزوج قبل اجتماعكم في بيت أسرته لتجنب الحرج لك ولزوجك وتستطيعين أنت وزوجك التشاور ووضع جملة حلول قبل دخول الشهر الكريم ومما اقترحه عليكم  :
    1-   أن تتعلمي بعض الطبخات الخفيفة في بيت أسرتك قبل الانتقال .
    2-   كل بداية ستكون فيها صعوبة ولكن مع الوقت سيمكنك الإتقان بإذن الله .
    3-   الاستعانة  بأخته الشابة لتتعاون معك على الأعمال قدر الإمكان .
    4-   يمكنك بالتفاهم مع الزوج أن تحضروا عاملة منزلية لشهر رمضان ومنها تتعلمين ما يمكن .
    5-   أنت في حاجة ماسة للتعلم فأمامك مستقبل وأبناء لا يمكن أن يكون  كل شيء للخدم .
    6-   في النت كثير من المشاهد لإ عداد الطبخات الشعبية وغير الشعبية  وليكن كل يوم تتعلمين صنفاً أو أكثر .
    7-   كل هذه الأمور لابد أن تكون بالتشاور والتفاهم مع الزوج ولاترفضي التعلم .
    8-   التلطف مع والدة الزوج وتحمل ما قد يأتي منها إكراماً لها لكبر سنها ووضعها الصحي .
    9-   أكثري من الدعاء بأن ييسر الله لك ولزوجك مسكناً تستقلون فيه وأن يعينك على تجاوز هذه الفترة على خير حال .


    صفحات:
  • 1