عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - خديجة الثمالي

صفحات:
  • 1
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...... وبعد

    أشكر لك ثقتك في استشارتنا وبعون الله تلقي ما ينير طريقك للحل .

    كثير من الناس يعاني مما تعانين منه سواء نساء أو رجال أحيانا ... وأحيانا في فترات مختلفة من الحياة الزوجية أو قبلها (فترة الملكة) ،

    وطريقة الحل تختلف بإختلاف الحالات واختلاف البيئة والمعطيات في العالقة ولكن لعلي أعطيك بعض المفاتيح :

    1- ماهو مفهوم الحب لديك وأيضا لدى زوجك قبل الزواج وبعده ... فهناك اختلاف
    فقبل  الزواج تكون مشاعر لها علاقة بالهرمونات والارتياح أو حاجات لدى الشخص مادية أو غيرها يريد تحقيقها من الطرف الآخر.
    وبعد الزواج يعني القيام بحقوق الآخر والابتعاد عن الأنا في العلاقة والبحث عن ما يبني العلاقة والمودة والرحمة .

    2- لقد تجاهلت مشاعرك قبل الزواج وهذه مشكلة وليس المقام الآن لنقاشها فقد تجاوزتها بالزواج ,

    3- ابحثي عن كل ما بشخصية زوجك من مميزات وليس العكس وتأملي في نفسك ... هل أنت كاملة ومميزة من كل الاتجاهات والنواحي كزوجة !!!!  وقارنيها بزوجك .

    4- لا تتجاهلي مشاعره وحبه لك الذي تثقين من وجوده في زوجك ... فلعلك لن تجديه في غيره من الرجال لو فكرت بالطلاق يوما... فالاهتمام هو من معاني العلاقة الزوجية السليمة فلا تفقديها.

    5- حاولي مناقشته في بعض ما يضايقك منه بشرط ....أن يكون نقدك بناء وتقصدي به تعديل حياتكم وليس مجرد انتقاد ...وأيضا بطريقة لبقة لا تسبب مشكلة أو تجرح الطرف الآخر.وتفاهموا في ذلك.

    6- هناك أمور بإمكانك الاهتمام بها وتغييرها فيه أنت كزوجة ، كمظهره وعطره وأشياء مشابهة تدعم زيادة قبولك له .

    7- لا تتخذي قرار الطلاق إلا بعد استنفاذ كل طرق التغيير التي تساعدك على الاستقرار. وحتى ذلك الحين أشير عليك بعدم الإنجاب حتى لا تزداد المسألة تعقيدا بعد وجود الأبناء لأن الأبناء هم طرف ثالث سوف يكون في المشكلة ولابد من مراعاته.

    2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نشكر لك أخي ثقتك وطلب الاستشارة ..
    أما بعد
    من خلال ذكرك لبعض الأمور في استشارتك نود إيضاح عدة أمور :
    1- أنك تبلغ سنا كافيا لإتخاذك قرارات في حياتك دون الإعتماد على أحد إلا بالمشورة من حكيمين ومقربين في العائلة.

    2- عن ابن مسعود قَالَ : " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) ، من خلال الحديث والحكم الشرعي بعد البحث ، لابد أن تعرف أن كلام رسول الله مقدم على كلام الوالدين في مسألة إعفاف النفس بالزواج ما دمت قادرا، وليس ضروريا أخذ موافقته ما دام يرفض ذلك . فذلك خير لك من السكوت ووقوعك فيما حرم الله والحلال موجود .

    3- قد يكون أحد الحلول ، الاستعانة بأقارب ذوي رأي أو إمام المسجد أو أي شخص يثق به والدكم في إقناعه ببعض أموركم. وإلا فحل أمرك بيدك بعد الله .

    4- نصيحتي لك أن تكون سندا قويا لإخوتك ووالدتك باستعادة شخصيتك وثقتك بنفسك وحسن اختيارك ومحاولة إرضاء الوالد ما استطعت دون أن تستسلم للضغط . بعدها سيدرك الوالد أن الحلول قد تكون كثيرة أمام أبنائه وأنه يتوجب عليه مراعاة حقوقهم و تفهمها.

    5- القراءة في مجال الثقة و حقوق الوالدين للأبناء سيزيدك معرفة وحسن اختيار لقراراتك . وأيضا الاستعانة بالله عزوجل والدعاء من أهم المعينات في حياتنا.

    هذا وأسأل الله لنا ولكم خيري الدنيا والآخرة .
     

    3
    بسم الله الرجمن الرحيم
    أما بعد
    نشكر لك ثقتك في استشاراتنا ونسأل الله السداد في القول والعمل .
    عزيزتي المسترشدة .... هناك عدة أمور كان من المفترض معرفتها منك ليكون الحكم أكثر دقة ، لكن بما لدينا من معلومات عن حالتكم سوف أجيب :
    1- يبدو أن هناك ضيق ومشاكل أزعجتكم بشكل كبير وتحتاج منك خاصة ومن عائلتك عامة أن تحاولوا حلها .
    2- عليك في فترة الحل أن تقللوا التدقيق على تصرفات بعضكم البعض من ناحية الأمور السطحية واختلاف الآراء والنقاشات الغير ضرورية .
    3- أن يستلم دفة التغيير  ، الشخص الأقل تضررا منكم فهو الشخص الأكثر رؤية للحقيقة والأقدر على حل المشكلات .
    4- أكثروا من ذكر الله والصلاة وقراءة القرآن والاستماع له وتشغيله في المنزل وخاصة سورة البقرة إنَّ قراءة سورة البقرة تطردُ الشّياطين؛ فالشّياطين تنفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة، كما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله عليه الصّلاة والسّلام قال: (لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِى تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ).[٥]

     ولعلك قد لمست ذلك بنفسك من خلال ما ذكرت بأن صدرك ينشرح حينما تذكرين الله .
    5- حاولوا عرض أختكم الكبرى بالإضافة للرقاة إلى طبيب نفسي ثقة يشخص الحالة بشكل أدق فلعل ما بها شيئا نفسيا، وانصحيها بقراءة القرآن أو حتى رقية نفسها بدلا من الذهاب للرقاة ، إلا إذا كانت لا تستطيع رقية نفسها بنفسها.
    6- أنصحكم بترك قرارات العائلة بيد الوالدين فقط ، فذلك يعطي البيت وضعا أكثر استقرارا، فالسفينة قبطانها واحد .
    7- إذا لم يزل البيت على وضعه بعد كل هذه الحلول السابقة والاستمرار بدون يأس أو انقطاع ، فلعل خيار تغيير المنزل خيارا مناسبا لحالة مثل حالتكم. لكن لا تتسرعوا بمثل هذا الإجراء إلا بعد المحاولات الجادة.
    وأخيرا أسأل الله لنا ولكم حياة هانئة وسعيدة في ظل ذكر الله ورحمته عز وجل .

    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بداية أسأل الله لنا ولك السداد في القول والفعل ،

    أولا : أختي ..جميل منك اللجوء لله عز وجل والدعاء ثم المشورة .
    ثانيا : أختي أرى من خلال ما كتبت عن وضعك وحالتك أن لديك فراغا عاطفيا ولعله أيضا في حياتك بشكل عام.
    لذا حينما دخل هذا الشخص لحياتك مع وجود فارق للسن بشكل كبير لم تري هناك مشكلة وسرعان ما أحببتيه وارتحتي له ولنواياه.
    احسبي يا أختي مدى مكاسبك ومكاسبه وماالذي ستخسرينه لو أتممتم ذلك الإرتباط فعلا.
    _إنسان كبير بالنسبة لك .
    وأنت في مقتبل العمر ولديك فرص عديدة .
    _متزوج .
    _قريب لك وما قد تخسره العائلة من علاقات ،
    وكيف ستواجهين أقاربك بعد معرفتهم وكيف ستكون علاقتك معهم وهل سيدوم الحب بين عوائلكم وتعود الضحكة والإبتسامة لك في اجتماعاتكم أم ستصبح منبوذة ولن تكسب سوى هذا الزوج.

    أيضا .. على ماذا يدل تساهله في فكرة السحر لأجل موضوع الزواج وهل الإرتباط ببعضكم يستحق أن يهدم صحة أهلي وزوجته !! ويعرضهم للضرر؟
    وهل أنا بعيدة عن فعله هذا في يوم من الأيام لم نتفق فيها مع بعضنا ؟
    فضلا عن كون هذا الأمر عند الله عظيم وكفر بالله.

    تفحصي مشاعرك جيدا وهل ما تحسينه تجاهه هو مجرد تعبئة فراغ أم حقيقي ؟
    أرى أنك تقولين أصبحت أفضل في الاختيار بعد تلك التجربة السابقة
    مع  أنني لمست من كلامك أنك تشكين في اختيارك وخاصة حينما دخل لحياتك استقبلتيه بتجاوب.
    ويؤيد كلامي هذا إهمالك في دراستك وانقطاعك عن المجتمع و تغير حالك للأسوأ

    خلاصة رأيي لك :
    أن تقطعي علاقتك به الآن بعد أن توضحي له موقفك وبحزم من فكرة السحر ورفضك القاطع لها.
    ثم توقفي عن محادثته نهائيا.

    ثم تكثفي الدعاء لله وتسأليه السداد ،
    وتحسبي خطواتك القادمة جيدا.

    فإذا كان صادقا وسيحافظ عليك ولم تكن مجرد نزوة سيكمل ويتحمل ما يصادفه من عقبات فهو الرجل وهو المسؤول وإن لم يكمل فلعل لك فيه خيرا .

    بارك الله لنا ولك في حياتنا ورزقنا القرار والاستقرار فهو ما ننشده ونبتغيه.

    5
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أما بعد
    نشكر لك ثقتك في موقع المستشار وطلبك للمشورة من أعضائه ،
    بإذن الله أن ما تعانين منه من تأنيب للضمير وإحساس بالندم وخاصة تجاه أمك فيما فعلت ... له حل قريب منك ... فأنت فتاة جيدة ولم يبدر منك ما يضايق أمك إلا مرة واحدة واعتذرت منها  وتقبلت عذرك ....
    وما فعلته في غياب أمك هو تصرف عبرت فيه عن إحساسك بالحرية بدونها وقد تكون هذه هي شخصيتك الحقيقية ظهرت في غير وجود والدتك... وقد يكون تصرفك لم يتجاوز حدود الذوق العام ولكن أمك تريد لك سمعة عالية ولباقة فريدة.
    فأوصيك أن تحسني تصرفك وتكوني أكثر طبيعية في كل مجالسك سواء في وجود أمك أو غيابها ... حينها ستثبتين لنفسك ولها أنك على خلق حسن وتصرف جيد في كلتا الحالتين.
    هوني على نفسك
    هذا وأسأل الله لنا ولك ولجميع أبناء المسلمين حسن البر بوالدينا وكسب رضاهم بما يحبه الله ويرضاه .

    صفحات:
  • 1