عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - drhanan darwish

صفحات:
  • 1
  • 1
    الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم .
    أما بعد :
    الابنة الفاضلة ؛  حفظها الله
    السلام  عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكر لكِ ثقتك في موقع المستشار ، وطلبك الاستشارة .. وإيمانك أنه ما خاب من استشار .. وندعوا الله أن تكون إجابتنا وافية شافية تعينك على راحة بالك بإذن الله تعالى .
    _ابنتي  .. بعد أن اطلعت على رسالتك .. أرجو أن يتسع صدرك لما أقوله .. وألا تغضبِي كعادتك .. فما فهمته من رواياتك أن من  يخالفك الرأي هو المخطيء  من وجهة  نظرك ...
    أرى أنك أنتِ السبب  في مشكلتك وليس أي شخص آخر .
    _الفتاة باابنتي طالما تزوجت يجب أن تستقل بحياتها وتعيش ببيت مغلق عليها بكامل أسراره ، ولقد رزقك الله بزوج طيب مطيع محترم .. ورزقك  بابن .. فلماذا تصرين على أن تكوني مع أمك وأبوكِ وبيت أهلك كما كنتِ قبل الزواج ؟
    أما تصدقين أنك أصبح لكِ أسرة مستقلة !؟
    ما كل تلك الاتصالات التي تتصليها على أبوكِ وأمك وبيت أهلك ؟ ولماذا المبالغة في مرات الاتصال  ؟ فهم لهم حياتهم وأنتِ لكِ حياتك وكل منكما مستقلا .. ليس من حقك التدخل فيما يفعلون .. كما أنهم ليس من حقهم التدخل في حياتك .
    هذا ما أفهمه .. والدتك حرة تسافر وقتما تشاء.. تتسوق وقتما تشاء .. تدير حياتها وبيتها وحياة إخوتك كما تشاء .. واضح أنكِ لم تقتنعي إلى الآن أنكِ اصبحتِ ضيفة في بيت أبيكِ بعد زواجك .
    _ابنتي احمدي ربك أن رزقكِ زوجاً لا يرفض لكِ طلبا .. فإن الزوج يحق له منع زوجته من الاندماج بهذا الشكل ببيت أهلها بعد الزواج وتجلبين له المشكلات بكثرة أحاديثك عما يفعلون وتنتقدين كافة أفعالهم .
    _ابنتي:  والدتك ما زالت شابة وليس معنى أنها تزوجت صغيرة السن وأصبحت جدة وهي في الأربعين أنها يجب أن تدفن نفسها .. بالعكس هي ما زالت في ريعان شبابها ولها الحق والحرية في أن تعيش حياتها بالاتفاق مع زوجها وموافقته كيفما تشاء ، وعيب أن تنتقدي أفعالها وتصرفاتها وتروين لزوجك كل هذا .. هذا تدخل في شؤون لا تخصكما .
    _اهتمي ببيتك وزوجك وابنك واهتمي بمن ستنجبينهم من أطفال بعد ذلك .. ووطدي علاقتك بأهل زوجك .. لكن كوني مستقلة بحياتك ، ولأهلك البر فقط والسؤال عنهم  وزيارتهم بشكل متقطع وليس مبالغ فيه كما تفعلين .. فالمسؤول عنك الآن  هو زوجك وليس أمك وليس أباكِ .
    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْؤولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) متفق عليه .
    _من رد فعل والدتك استنتجت أنكِ تثقلين عليها .. وأنكِ تتدخلين فيما لا يعنيكِ لديهم .. وأرى أن والدتك لم تقصر في حقك فليس مطلوبا منها وهي موظفة ولديها أولاد وبيت ومسؤوليات أن تجلس بابنتها تسعة أشهر لأنها حامل .. هذا الأمر صعب جدا في الواقع وإن فعلته فهذا تفضل منها .
    _اعلمي أن والدتك لها حق البر عليك ، وأيضاً والدك له حق عليك .. • وقد جاء في قول الله تعالى في سورة الإسراء عن بر الوالدين قوله تعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) (الإسراء 23، 24) كما جاء في سورة النساء قوله تعالى : ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) النساء/36 .
    كما جاء في السنة النبوية عن بر الوالدين ما رواه البخاري ومسلم عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا . قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ . قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ). كما روي عن البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ ) .
    من أشكال البرّ بالوالدين في حياتهما، ما يلي :
    * طاعة الوالدين والابتعاد عن معصيتهما، وتقديم طاعتهما على طاعة كلّ البشر، إن لم يكن في ذلك معصية لله عزّ وجلّ أو رسوله صلّى الله عليه وسلّم، إلا الزّوجة حيث أنّها تقدّم طاعة زوجها على طاعة والديها .
    * الإحسان إليهما، وذلك من خلال القول والفعل، وفي أوجه الإحسان كلها. خفض الجناح لهما، وذلك من خلال التّذلل لهما، والتواضع في التعامل معهما. عدم زجرهما، والتلطف بالكلام معهما، والحذر من نهرهما أو رفع الصّوت عليهما. الإصغاء لحديثهما، وذلك من خلال التواصل معهما بصريّاً خلال حديثهما، وترك مقاطعتمها أو منازعتهما في الحديث، والحذر من ردّ حديثهما أو تكذيبهما. عدم التأفّف من أوامرهما، وترك الضّجر، قال الله تعالى:" فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا "، الإسراء23.
    * مقابلتهما ببشاشة وترحاب، وعدم العبوس في وجههما أو التّجهم. التحبّب لهما والتّودد إليهما، مثل البدء بالسّلام، وتقبيل يديهما، والتوسّع لهما في المجلس، وعدم الأكل قبلهما، والمشي خلفهما نهاراً وأمامهما ليلاً. احترامهما في المجلس، من خلال تعديل الجلسة، والبعد عمّا يمكن أن يشعرهما بالإهانة. عدم التمنّن عليهما في العمل أو الخدمة، فإنّ هذا من مساوئ الأخلاق. تقديم حقّ الأمّ، وتقديرها، والعطف عليها، والإحسان لها، وذلك لما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:" جاء رجل إلى النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - فقال: يا رسول الله من أولى النّاس بحسن صحابتي؟ قال: أمّك، قال: ثمّ من؟ قال: أمّك، قال: ثمّ من؟ قال: أمّك، قال: ثمّ من؟ قال: أبوك "، رواه البخاري.
    * مساعدتهما في أعمالهما، فليس من حسن الخلق أن يرى الولد أباه أو أمّه يعملان ويقف ليتفرّج عليهما. عدم إزعاجهما في نومهما، أو إحداث الجلبة والصّوت الشّديد. عدم إثارة الجدال والشّجار أمامهما، وحلّ مشاكل البيت والإخوة بعيداً عن أعينهم. الإسراع في تلبية ندائهما، سواءً في حال الانشغال أو عدمه. التوفيق والإصلاح بين الوالدين، وتقريب وجهات نظرهما من بعضها البعض. الاستئذان عند الدّخول عليهما. الاستنارة برأيهما، وأخذ مشورتهما في أمور الحياة. 
    أدعو الله أن يلهمك الصواب .. وأن تبدئي مرحلة جديدة من حياتك مستقلة فيها ببيتك مع زوجك وأولادك وأن يكون لأهلك البر فقط  ...ألا هل بلغت اللهم فاشهد .             
     د.حنان درويش .

    2
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم
    أما بعد ...
    الابنة الفاضلة زهرة حفظكِ الله ورعاكِ 
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكر لكِ وعيك وثقافتك التي قادتك إلى أنك حينما احترتِ في حل مشكلتك قررتِ اللجوء لموقع المستشار ، وندعوا الله أن يوفقنا إلى أن نقدم لكِ رأيا صائباً تهدأ به نفسك ويطيب به خاطرك .
    وإليكِ نصيحتي التي أقدمها لكِ بعدما قرأت رسالتك :
    _ ما كان عليكِ أن تفكري في مسألة الفقر والغنى حينما تقارنين بينك وبين خطيبك ، أو تقارنين بينه وبين أي زوج آخر طالما أنك ذكرتِ أنه حسن الخلق وبار بوالدته وسمعته طيبة .
    كما ورد في  حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .
    _ أنتِ تتحدثين عن شاب في العشرينات أي بمقتبل عمره وأنتِ أيضا صغيرة وبمقتبل عمرك أي أن مشوار الحياة والعمل والكسب ما زال أمامكما بإذن الله بالمستقبل ، فكل إنسان يبدأ حياته بسيطة ثم يكد ويعمل ويصل إلى تحقيق ما يتمنى .
    _ إن كان الأساس بينكما هو الحب فيدا بيد ستبنون حياتكما وتتذكران هذا البيت الصغير الذي بدأتما به حياتكما حينما تكبران وترتقي حياتكما .. فلا تجعلي نظرك قاصرا لهذا الحد .. يجب أن تكوني طامحة ويجب أن تشجعيه على العمل والطموح وتشاركيه وتعاونيه وإن لزم الأمر تعملين معه أيضاً .
    _ ابنتي توكلي على الله طالما أن الشاب طيب ومن عائلة طيبة وأنه طلبك بشرع الله .. شباب كثيرين غيره لا يفعلون هذا في هذا العمر بل يفعلون المحرمات وغيرها .
    _ لا تفوتي على نفسك فرصة طيبة أرسلها الله لكِ .. والفقر والغني بيد الله تعالى : " وفي السماء رزقكم وما توعدون " (22 ) سورة الذاريات .
    _ لقد قرأت لك ما يفيدك في هذا الموضوع ويعينك على اتخاذ قرارك الصائب من مقال فاطمة عبد الرءوف : " الحياة مع زوج فقير " حيث ذكرت :
     لعل الفقر هو أحدُ أهمِّ الأسباب التي تعوق الزواج في وقتِنا الراهن، إن لم يكن أهمَّها على الإطلاق؛ قال - تعالى -: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ (32 النور )
    كي تنجح تلك الزوجةُ التي رَضِيت بالحياة في كَنَف زوج فقير، فإن عليها الانتباه لعدد من الأمور :
    •  هي بحاجة للشحن المستمر لطاقتها الإيمانية؛ حتى لا يلبِّس عليها إبليس، ويُشعِرها بالندم على اختيارها .
      • ترفض منهج المقارنة السطحي بينها وبين مثيلاتها ممَّن يَعِشن في ظروف اقتصادية منعمة مرفهة .
      • تتذكَّر باستمرار نعمةَ الله عليها أنْ منحَها مثل هذا الزوج الصالح الشريف .
     • التكرار ثم التكرار للنفس والغير برضاها وسعادتها؛ لأن التكرار يؤكِّد المعاني في النفس ويرسخها؛ لذلك فهناك الكثير من المعاني التي تكرَّرت في القرآن الكريم، وأحيانًا بنفس اللفظ، وليس التكرار دليلاًَ على اهتزاز الثقة؛ وإنما هو لتحصين النفس من الوسوسة الخافتة التي قد تتسرب إليها .
    •  مراعاة مشاعر الزوج، فلا تمتنُّ عليه بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ولا تقارنه بغيره .
     • مراعاة مشاعر أهل الزوج، وتحمد الله أمامهم على زوجها، وعلى أسرته الطيبة الكريمة، وحتى لو أساؤوا إليها تتغافل عن ذلك؛ فالنفوس الكبيرة لا تلتفت لصغائر الأمور .
     • ليس معنى أن زوجها فقير أن تستسلم للنقص في أي منحى من مناحي حياتها، بل تسعى دائمًا للكمال، فطعامُها متكامل شهي مزيَّن بطرق جميلة.. وبيتها نظيف مرتَّب فيه لمسات ناعمة.. وأولادها متأنِّقون على بساطة ملابسهم، حريصة على تعليمهم بنفسها تعليمًا متميزًا، يقضي على آفات التعليم الموجودة في المدارس.. ومنزلها مليء بالصناعات المنزلية التي تُتقنها، ولا تشتريها جاهزة فتمنح بيتها ميزانية إضافية غير مدفوعة الأجر .
    • حريصة على الصَّدَقة مهما كانت صغيرة، فعن عَدِي بن حاتم - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر النار، فأشاح بوجهه، فتعوَّذ منها، ثم ذكر النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها، ثم قال: ((اتَّقُوا النار ولو بشقِّ تمرة، فمَن لم يجد فبكلمة طيبة))؛ رواه البخاري ومسلم، فمهما كانت الظروف المادية ضعيفة، فإن الصدقة الصغيرة تبارك فيها .

    أرجو التفكير ملياً في اتخاذ قرارك ، وعن رأيي توكلي على الله وتزوجي ولا تتركيه لفقرك فلا تدري غدا ربما يرفضك أحد الرجال لفقرك .. فالأيام تدور .. فلا تتركي الشاب الطيب الأصل والخلق من أجل المال
    ألا هل بلغت اللهم فاشهد .
    د.حنان درويش .

    3
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم
    أما بعد :
    الابنة الفاضلة  ؛
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكر لكِ جرأتك وشجاعتك في أن تتحدين نفسك  وتلجأين لموقع المستشار ، لنشاركك في اتخاذ القرار السليم الذي يتعلق بقرار هام يحكم مستقبل حياتك .
    لن أطيل بعد أن قرأت رسالتك .. أنتِ عاقلة وحكيمة وتدركين جيدا أن كل من تسألينه سيقول لكِ .. اختاري العلاقة الحلال السوية المحترمة التي تواجهين بها المجتمع
    فهل حياة المرأة مع رجل يكون زوجها أمام كل الناس تسير بجانبه وتشاركه الحياة أفضل وأرقى أم العيش في السر بعلاقات محرمة يعاقب عليها رب العباد وليس لها أي مستقبل ؟؟
    تمعني الحكم الشرعي الآتي  :
    1. ما ورد عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس لها محرم فإن ثالثهما الشيطان" . (رواه أحمد 14651)
    2. وعن جابر رضي الله عنه  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحاً أو ذا محرم" . (مسلم 2171)

    لن تموتي لو تركتيه كما ذكرتِ ، لابد أن تنسيه تماماً ، كوني قوية وأنتِ قادرة على ذلك .. ستشغلك الحياة وزوجك الجديد وحياة أولادك ، ولابد أن تستغفري على كل لحظة أمضيتها مع هذا الذي تسمينه الحبيب  ، الشرع لا يعترف برجل يقول حالت ظروفي دون الزواج
    _ هو يحافظ على بيته وزوجته وأولاده ويستمتع بكِ فقط فأي تقدير يقدره لكِ !؟ أنتِ مجرد امرأة يقضي وقت فراغه معها .
    _ إما أن يحترمك ويتزوجك بشرع الله أو يبتعد عنك ، ويراعي أن لكِ سمعة ولكِ أولاد ولكِ أهل يجب احترامهم وعدم التعدي عليهم بما يفعله بمقابلاتك السرية باسم الحب خاصة وأنه زميل عمل وأنتِ تغامرين بسمعتك واسمك واسم عائلتك من أجل رجل ليس له قرار وغير جاد ولا يستحق مجرد التفكير به .
    _ الأولى بكِ احترام وحب وتقدير من طرق باب عائلتك وطلبك بالحلال بكل قوة وثقة وصدق وأمانة .
    _ استغفري ربك وتوكلي على الله ، وافتحي قلبك لزوجك وستحبينه وكوني حنونة معه ، وتوقفي عن مقابلة هذا الزميل نهائيا بل اطلبي نقلك من عملك حتى لا يخرب عليك حياتك لأنه سيكون الشيطان الذي يوسوس لكِ وعندها لن ينفع الندم أبدا .
    _ عودي للمنطق والعرف ورضا الله ولا تقدمي إلا على خطوات الحلال .. واقبلي الفرصة التي أرسلها لكِ الله والتي قد لا تتوفر  مرة أخرى واقبلي زواجك فورا .
    _ تأملي قول الله جل وعلا في محكم آياته :-
    قال الله سبحانه وتعالى: (  وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6) فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ(7) وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ(8) سورة المؤمنون .
    فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ (34) النساء

    أدعو الله لكِ أن يلهمك الصواب وما يطيب به نفسك  وترضين به ربك .
    ألا هل بلعت اللهم فاشهد .
    د.حنان درويش

    4
    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    الابنة العزيزة  ؛  حفظك الله ورعاك وفرج كربك .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    بداية أشكرك على ثقتك بموقع المستشار ومراسلتنا لتقديم بعض العون النفسي لكِ بالاجابة عن استشارتك وندعوا الله أن يوفقنا لأن تكون إجابتنا وافية شافية تهدأ بها نفسك وتطيب .
    أما بعد ،،،،
    هوني على نفسك الأمر ليس بتلك الصعوبة التي تعتقدينها .. تعجبت أنك على علاقة بشاب لمدة سبع سنوات ، لأنه من المؤكد أن تلك المدة هي أجمل فترات شبابك وحياتك التي ضيعتيها في علاقة غير محددة الملامح ، وفي علاقة لا أمل فيها .
    فإن كانت نيته طيبة ويريد أن يتزوجك ويتحدث مع أهلك ؟ فلماذا استمر معك كل تلك السنوات دون أن يطلبك للزواج رسميا من أهلك ما المانع ؟
    لماذا تتصورين أن أهلك لن يرضون به ، من الطبيعي أن الأهل حينما يعلمون أن ابنتهم على علاقة بشاب يرفضون ويعاقبونها لكن الأمر يختلف إن تقدم لهم للزواج رسميا منها لأنهم يطلبون أن يدخل إليهم من الباب .. والغريب أنه كان يتركك للعقاب حينما يعلم أهلك بعلاقتكما ولم يتصرف تصرف أي رجل سوي محترم بأن يطرق باب الزواج الرسمي فماذا كان ينتظر ؟ حتى لو رفضوه .. كان لا بد أن يتقدم بنفسه وأهله ثم حينما يرفضه أهلك يبتعد تماما عنك تلك شيم الرجال أصحاب الشهامة والمروءة والرجولة .
    أنتِ تكررين كلمة صادق من أدراكِ أنه صادق !؟ وما دليلك على هذا الصدق ؟ إنه لم يخطو خطوة واحدة جادة على مدى سبع سنوات !!
    عدتِ تقولين خفت أقول له عن الخطبة رغم أنك ما قلتِ أنك انخطبتِ ، ولم تذكري علاقتك بخطيبك وشعورك نحوه وشعوره نحوك وقناعة كل منكما بالآخر .
    لو كنتِ انخطبتِ وما زلتِ تحدثينه رأفة به .. أرجوك اقطعي التواصل معه تماما ، وغيري أرقام جوالك ولا تفكرين به أبدا .
    ولا أحد يموت من أجل أحد لا تخافي ولا تبالغي فالكلام الذي يقال دائماً بين الشباب لا أساس له غالبا من الصحة وفيه مبالغات كيف يعني يموت لو خرجتِ من حياته ؟ هذا مجرد كلام وسينساكِ ويبدأ حياته من جديد إن آجلا أو عاجلا فلا داعي لتحميل نفسك مزيد من الهموم والمسؤوليات .
      ابنتي أنتِ لستِ بحاجة لأي طبيب نفسي أنتيِ نسانة سوية وما بكِ هو نوع من تأنيب الضمير لأنك لم تبلغيه بخطبتك .. أنتِ طبيب نفسك .. طالما أنه يعلم أن أمر زواجك ليس بيدك وأن أهلك هم أصحاب القرار ويعلم جيدا أن المدة التي قضاها على علاقة بكِ كانت طويلة ، ولو كان يستطيع الزواج منكِ لفعلها وإلا فإلى متي تنتظرين هل يعتقد أنك ستظلين هكذا طيلة حياتك !؟
    تحبينه وتنتظريه حتى يحيا هو ويسعد ،، وأنتِ بحاجة لزوج وبيت وأولاد وعمرك يمر من بين يديكِ  فقد قال الله تعالى في سورة الروم : " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " (21) .
    ابنتي العزيزة كوني قوية وأرسلي له رسالة أن أهلك قرروا زواجك ، وألا يحاول الاتصال بكِ مرة أخرى ، وأن الأمر خرج من يدك واشكريه على ما مضى وقولي له لو كان الأمر بيدي لكنت قررت ما أريد لكن قدر الله وما شاء فعل ، وقولي له أنك تتمنين له حياة سعيدة . وغيري أرقام الاتصال بكِ ولا تفكري به قط بعد ذلك .
    ابنتي عليكِ احترام أهلك وعائلتك وسمعتك واسمك وعليكِ احترام خطيبك الذي اختارك وطلب الزواج منكِ فما يستحق منك أن تتحدثي مع غيره لأن هذا الفعل ليس له إسم ولا عنوان سوى أنه خيانة ،
    توقفي تماما عن إهانة نفسك وعائلتك وخطيبك لقد ستر الله عليكِ فلا تكرري الاتصال بذلك الشخص الغريب حتى لو أن لكِ علاقة طويلة به فهو رجل غريب عنك ولا يحق لكِ التواصل معه تحت أي مسمى .
    وتوكلي على الله وابدئي حياة جديدة ، وافتحي قلبك لخطيبك ، واسعدي وتمتعي بحياتك ، وارسمي خطط مستقبلك وبيتك ، ولا تعيشي في سنوات الماضي ، ولا تعطي مستقبلك لمن لا يستحق فلا حق له عندك أبدا ، وكفى ما ضيعتيه من سنوات شبابك دون هدف ودون أمل .
    ألا هل بلغك اللهم فاشهد .
    د.حنان درويش .


    5
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد ..
    الأخت الفاضلة خلود  ؛ حفظها الله ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نشكر لكِ ثقتك في موقع المستشار ، والمبادرة بتوجيه استشارتك إلينا ، وأسأل الله أن يوفقنا إلى تقديم رأياً سديداً لكِ ، وبعد ،،،،
    ساءني جداً ما قرأته في سطور رسالتك المعبرة والتي تفيد بوجود علاقة زوجية فاشلة .. سامحيني على هذا اللفظ إلا أنها الحقيقة ، إذ أن أساس العلاقة بين الزوجين هي المودة والرحمة ، فقد قال الله تعالى في سورة الروم  : " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ   (21)  (الروم) .
    أولاً : أود أن تبحثي في مبررات انصراف زوجك عنك وأسباب هجره لكِ في نفسك أنتِ قبل أن تبحثي في أسبابه هو ، وألخصها لكِ في تلك الوصية  : " أوصت أمامة بنت الحارث الشيباني ابنتها أم إياس عند زفافها إلى عمرو بن حجر أمير كندة فقالت :  أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك، ولكنها تذكر للغافل ومعونة للعاقل، ولو أن امرأة أستغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خلقن، ولهن خلق الرجال. ... أي بنية إنك فارقت الجو الذي منه خرجت، وخلفت العش الذي فيه درجت، إلى وكرٍ لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه،فاحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً :
    أما الأولى والثانية: فالخشوع له بالقناعة، وحسن السمع له والطاعة .
    وأما الثالثة والرابعة: فالتفقد لموقع عينية وأنفه،فلا تقع عينه منك علي قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح .
    وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت منامه وطعامه، فإن تواتر الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة .
    وأما السابعة والثامنة: فالاحتراس بماله، والإرعاء بحشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير .
    وأما التاسعة والعاشرة: فلا تعصين له أمراً، ولا تفشين له سراً فإنك إن خالفت أمره، أوغرت صدره، وإن أفشيت سره، لم تأمني غدره .
    ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتماً، والكآبة بين يديه إن كان فرحا .
    وإن تحققتِ من أنكِ لستِ سبباً في هجره لكِ وانصرافه عنكِ ، وأنكِ تقومين بكل ما سبق على أكمل وجه ....  أرى أن تتبعي المنهج القرآني الوارد في تلك الآيات الكريمة من سورة النساء .
    وأقترح عليكِ في هذا الشأن اتباع خطوتين  :
    الأولى :  أن تطلبي الجلوس معه في خلوة .. وتبدئي في  مصارحته بكل ما تجول به نفسك ولا حرج بين الزوج وزوجته  ، واستمعي لأسبابه ومبرراته في هجرانك .. وإن لم تصلي لحل ، انتقلي إلى الخطوة الثانية ، وهي أن توسطي شخصاً يكون الأقرب إليه من أهله ،  والذي يحترمه ويوقره ، وإن لم تصلي أيضاً لحل فأرى ضرورة الفراق والطلاق .
    فقد قال الله تعالي في سورة النساء  : " وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128) النساء.
     وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيماً (130) النساء .
    لا تتعجبي من رأيي في ضرورة الفراق بينكما ، حيث أني لا أرى في علاقتكما أي رباط مقدس إن كنتِ تسلمين له راتبك ثم تعيشين حياة غير آدمية فلا بيت مناسب ولا حياة تتمنينها .. ثم تعيشين في هجر مستمر من زوجك في حين أنك ترغبين في حقوقك الشرعية ، بل وتدعينه بإرتداء الملابس التي تنم عن رغبتك في معاشرة زوجك وهو يتجاهل هذا ..
    إذن فلا حقوق تحصلين عليها في المعاشرة ولا في الإنفاق ولا في المعاملة الطيبة ولا في الحياة السوية فلماذا تبقين على تلك العلاقة ؟ الإنسان يعيش مرة واحدة .
    وطالما أنك فكرتِ في استشارتنا فإنك كنتِ تتوقعين هذا الرد بضرورة الفراق إن فشلت محاولات الإصلاح  ، وإن كانت الأسباب لا تتعلق بتقصير منك .
    أدعو الله أن أكون قد قدمت لكِ جواباً شافياً تهدأ به نفسك ويلهمك الصواب ويفرج كربك .
    ألا هل بلغت اللهم فاشهد .. وأقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكِ  ...  والله أعلم  .
          د. حنان درويش .


    6

    لا للتلفاز ..لا لإهدار دقيقة واحدة من زمن هذا الشهر الفضيل .. لاتخسروا فضله العظيم .. لاتتحججوا بالرغبة في معرفة أخبار الكون .. أهلا بالخلوة مع الله .. أهلا بالدعاء والتضرع وتلاوة القرآن .. أهلا بالتوبة والاستغفار ..انتهزوا فرصة قد لا تعود .." ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون " القصص 51.
    أهلا بالصبر .. أهلا بالحلم .. أهلا بالرحمة .. أهلا بالقدوة الحسنة ..كيف يتحقق هذا وبالبيت تلفاز صوته يملأ الجدران بالموسيقي والمسلسلات ؟
    نعم انقطع عن الدنيا ..أدي عملك بالوقت المخصص له وعد لبيتك داعيا مستغفرا صواما قواما .. لاتدع سيئاتك تلتهم حسانتك لاتصم النهار وتقم الليل أمام التلفاز ومسابقاته وبرامجه الجاذبة لكل ناقص عقل ودين .


    العبادة بشهر رمضان لا تتوقف عند صيام النهار – الذي يتخلله ساعات العمل واستغلال وقت العمل بتلاوةالقرآن .. ثم صلاة القيام ليلا وكفي .. لا لا .. استغلوا كل يوم .. كل ساعة .. كل دقيقة .. كل ثانية .. في كل ثانية سبحوا واستغفروا وكبروا واحمدوا الله وادعوه كثيرا .. اشعروا بالسكينة والطمأنينة .. انسوا كل مشقة وعناء .. وجهوا قلوبكم وارفعوا أرواحكم .. اجعلوا حياتكم برمضان مختلفة مميزة .


    صلوا أرحامكم لكن لاتضيعوا أوقاتكم بالزيارات والعزومات .. في طريقكم للأهل اسمعوا القرآن بالسيارات .. ولا تغتابوا ولا تنموا اشغلوا ألسنتم بالتسبيح والاستغفار .. ولا تطيلوا الزيارات .. اشعروا دائما أن لديكم موعد هام اسرعوا للوفاء بالميعاد مع الله سبحانه وتعالي.. اخلصوا الدعاء اهدأوا .. ارتفعوا عن الأحداث .. كونوا عبادا مختلفين متميزين مؤمنين .. راقين ..رقيقوا الحس والمشاعر.. سلموا أمركم لله رب العالمين .. انسوا المال .. انسوا المباهاة والتفاخر ..تواضعوا ..اخضعوا ..كونوا قدوة لأولادكم .. لاتتهاونوا .. هذا شهر لله رب العالمين .... وإياكم والتلفاز إن كنتم تبتغون المفاز... كل عام وأنتم بخير

    صفحات:
  • 1