عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - متعب الرشود

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    طالما النوبة موجودة قبل أزمة كورونا ، وأيضا هناك عدم انتظام في العلاج ، وهناك تأثر حياتي بذلك بالتالي لابد من مراجعة أخصائي نفسي سلوكي ولعله مع الجلسات  يضع لك خطة علاجية مناسبة ، وأنصحك بمعاهدة الصلاة والذكر (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) .

    2
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    عدم رضاك عن حالتك النفسية بسبب الكدر والقلق والرغبة بالبكاء أمر  إيجابي ويدل على استبصارك  ولكن لابد من سؤالك :
    - هل تحافظ على صلاتك ؟
    - وما ذا عن الأذكار وخاصة الصباح والمساء ؟
    - ربما نكون بأمر حزين مثل خبر صادم  كوفاة قريب أو نحوه ؟ لابد من السؤال عن هذا الشعور هل هو من فترة أشهر - سنين ؟
    _هل هو متكرر أم يأتي أحيانا ويحدث في غالب الأوقات ؟
    _وماهي تأثيراته الاجتماعية ؟
    _هل يعيقك من الاجتماع بأهلك وأصحابك ؟ وهل أثر على دراستك ؟
    وبالعموم لا يخلوا الإنسان من مكدرات ومنغصات ، وبوده لو كان في حالة أفضل مماهو فيها .
    آمل  التواصل مع الموقع في حال وصلتك الإجابة ليكون هناك تغذية راجعة حسب إجاباتك .

    3
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نسأل الله أن يمن على أختكم بالعافية .
    والاضطرابات النفسية خاصة الشديد منها يحتاج إلى قناعة المريض واستبصاره بواقعه .
    وأختكم ليست مسنة يٌذهب بها أو تٌعطى دواء لا تدري ماهو ، لذلك أنصح بإقناعها من خلال الأشخاص الذين تثق بهم ويمكن تسهيل الإسم ، يعني يقال لها  (أخصائية سلوكية ) مساعدة لك ، وممكن أن تكون إحدى الأخصائيات تأتيكم في البيت على إنها زميلة لإحداكن .
    وأظن إعطاء وصفه طبية والتشخيص من خلال الهاتف للفصام غير جيد ولا أظنه مجدي ، فدرجات المرض وأعراضه تتضح بالجلوس معها ، ثم ربما إنها لا ترتاح للعلاج وتضطرون لتغيير الطبيب وتغيير العلاج وهنا تزداد المشكلة .

    4
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بداية جميل جدا  السؤال والاستشارة ، وهي بداية العلاج  .
    والقلق فيه المحمود وفيه المذموم ، وشيء طيب أن يقلق الإنسان لأمر مهم يريد إنجازه أو تفاديه  بفعل السبب ، والمحظور هو أن يزيد هذا الاهتمام إلى درجة يفقد فيها  السيطرة على أمور أهم .
    ولذا وجب معرفة ماهي الأمور المقلقة لكي تضعي لها حدودها المناسبة  ، والحرص الزائد لن يرد قدرا أو يجلب أمرا لم يكتب لك ، لذا نحن أٌمرنا بفعل السبب 
    المستطاع مع التوكل على الله  ، واطمئني وعيشي اليوم واللحظة فما مضى لن يعود والمستقبل في علم الرحمن الرحيم .

    5
    عليكم السلام ورحمة الله
    أختي الكريمة :
    ماتمرين به أمر ينتاب البعض  ويستطيع التغلب عليه بأمور  مهمة وهي أركان يحمل بعضها البعض .
    وقبل أن أذكرها  أشكر مبادرتك بالسؤال فهي دلالة إصرار وقوة وعزيمة .
    ومهم جدا أن تستعيني بالله أولا وآخرا وتلحي بالدعاء ، وتستغلي هذه الأيام الفاضلة .
    ثم إرادة قوية منك للتغيير وكسر الحاجز والبدء مع من تحبين ، ولا بأس أن تصارحي بعض أهلك من أجل يؤازروك ويدعموك .
    ويكون الأمر بتدرج ، ثم لا بأس بالاستماع كثيرا في البداية ثم التحضير لبعض المواضيع التي دائما يتطرقوا لها لتكوني مطلعة  لتدريب النفس على الحديث حتى وأنتِ وحدك تخيلي إن المجلس مليئ وتحدثي بصوت عالي كأن تكوي بصحبة بسيطة متفهمة تعينك -بحول الله -وقبل وأثناء وبعد كل خطوة  دعاء الله -جل جلاله- فكم من طلاب درسناهم وقد كانوا  جدا لديهم انطواء ولا يتحدثون لأحد تغير حالهم بعد فترة ، والآن في مناصب اجتماعية ولهم حضورهم بين عوائلهم .

    6
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته  ، وبعد :

    نعم قد ينتاب الشخص  ضيق شديد ، وربما مر بأزمة نفسية في حال تذكر أخطائه الفادحة على الغير .
    فإن كانت الحياة بالنسبة لكم تسير بشكل طبيعي ، أقصد الحياة اليومية لا يوجد عزلة أو تدهور في الأسرة ، فالأمر يحتاج منك شخصيا المثابرة على تناسي الماضي والاقبال على النفس بالطاعة وأعمال البر التطوعية وترك التفكير .
    أما إن كنت تجد صعوبة في ممارسة أمورك اليومية ، فأنصحك بمراجعة أخصائي نفسي ليعمل لك جلسات استرخاء وتفريغ .

    أسأل الله لك التوفيق .

    7
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته  .. وبعد :
    الاستمتاع بالطفولة والشعور بذلك أمر إيجايبي في حياة الإنسان ، وفي الجانب الآخر فإن هذا الاستمتاع ليس له حدود فهو أمر نسبي .
    وربما ما كدر عليك هو وجود إيذاء من بعض الأقارب سواء بالضرب أو غيره ، ولكن الآن وفي هذا السن يجب ألا ننشغل بما مضى فهو حتما لن يعود ولنفكر أن ننجح في حياتنا  ونصحح أخطآءنا ونستغل الفرص المتاحة .
    فكم من طفل عاش يتميم الأبوين وحقق نجاحات ، وكم من معاق  سمعي أوبصري أو حركي ومع ذلك لم يتأسف على عدم استمتاعه بطفولته كما يجب ، وكم ممن هم على الأسرة البيضاء بالأشهر  فلم ييأسوا ، فلنفكر في يومنا ، ومن أهم ما يساعد على ذلك الحرص على الصلاة والالتجاء إلى الله والمشاركة في الأعمال التطوعية لخدمة المجتمع .

    8
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
    جميل جدا مبادرتك للاستشارة ، وتلك هي الخطوة الأولى ، وكل النقاط الثلاث مرتبطة ببعض وناتجة ربما من ضعف تقدير الذات ، ولذا تحتاجين الانخراط في برنامج تدريبي  وسلوكي ، مع التطبيق العملي في شؤون حياتك .

    9
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :
    من خلال سؤالك يتضح استبصارك بمشكلتك وتحديدها وهذا يسهل عليك كثيرا الحد منها وتقليل آثارها ، فالإنسان لا يستمر على نمط محدد طوال حياته ، مع تغير خصائص النمو لديه وتعدد المواقف التي تمر به ، وموضوع الحساسية في العلاقات  أمر مستساغ إذا لم يتجاوز حده ويؤثر على الشخص نفسيا ، ويحتاج هذا الأمر منك تدريب عمليا  من خلال أي موقف يمر بك .
    وخذي عدة اعتبارات في ذلك :
    - توقعي أسوأ الاحتمالات ممن حولك .
    - احرصي على نفسك وزوجك فهي أولا .
    - خذي بمبدأ حسن الظن دائما .
    - اعلمي أنك لن تغيري شخصيات من حولك ولا أنماطهم ، إنما المطلوب منك حسن التعامل معهم والحكمة .
    - اعطي كل شخص قدره .
    - المؤمن الذي يعامل الناس خير من الذي لا يعامل الناس ولا يصبر على أذآهم .
    واستعيني بالله أولا وآخرا .

    10
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد
    فأسأل الله لك  الأمن والأمان وراحة البال .
    واعلم بداية يا أخي الفاضل ؛ أن الإنسان في دار البلاء والابتلاء ، وعليه الصبر والاحتساب ولا يعارض ذلك السعي في العلاج
    وما قمت به من إصرار وعزيمة وتحدي كان له الأثر في استبصارك بحالتك والتعايش معها كل هذه المرحلة الأهدأ جاءت بعد إصرارك ، ثم إنني لاحظت من خلال سؤالك إنك تنقلت من دكتور لآخر وربما في أوقات يسيرة وهذا بلا شك يضر بالحالة لذا عليك الالتزام مع أحد المختصين ولاتستعجل الشفاء .. وكذا العلاج العملي لك لابد أن يكون بإشراف أخصائي السلوك  وقبل ذلك وأثناءه وبعده عليك بالدعاء والإلحاح على الله ، وبإذن الله أنك ترى النور والسرور .

    11
    الأخت الكريمة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
    فإن جسم الإنسان خلقه الله متناسق يؤثر بعضه على بعض  وتختلف ردات الفعل من شخص لآخر ، كما أن الحرص الزائد في بعض الأمور يقود للتوتر وعدم التركيز وإذا حدثت مشكلة كنا نحرص على تفاديها أو حصلت مشكلة مفاجأة  تتوتر الأعصاب ويضطرب الشخص وربما القولون العصبي  وبذلك تتعرض الذات للإنخفاض  ويفقد قوته  وخاصة إذا صحب ذلك نقاش وحوار ، ولذا أنصح بتدريب النفس على مواجهة المشكلات من خلال الدورات التدريبية  سواء المباشرة أو غيرها ، ومراقبة ردات الفعل وتصحيحها في الحال،  وإذا لزم الأمر جلسات سلوكية مع مختصين تعينك على الاسترخاء وتضبط انفعالاتك .  وفقك الله .

    12
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أختي الكريمة  ؛ ما أجمل  أن يتوكل الإنسان على ربه ويفوض له أمره مع فعل الأسباب ، وأما مايتعلق  بتصرفاتك وشعورك الشخصي تجاه الأشخاص والمواقف من تقلب المزاج  والحرص الزائد والتوتر ، فمنه ما هو باختيارك وعليك مجاهدة نفسك للصبر والحلم والتحمل  وتدربي على ذلك  ... وأما ما أشرتِ له من الوسو اس فلم توضحي ماهو  ماهيته بالضبط هل هي أفكار  تخص العقيدة ؟ أم التفكير العميق في أمر ما  وتوقع أمور مقلقه ؟
    لذا أنصحك بإشغال نفسك فيما يعود عليك بالفائدة دينيا ودنيويا ، وأن  لا تدعي مجال للتفكير ، واحرصي أن يكون دخولك لفراشك وقت حاجتك الفعلية للنوم  ، وأما إذا ترين أن هذا القلق والوسواس قد عطل أمورك وتسبب في ترك ما تريدين أو فعل مالا تريدين فأنصح بزيارة أحد المختصين  لعمل برنامج سلوكي لخفض هذا الأمر ، وبالله التوفيق .

    13
    إرشادات نفسية / رد: الخوف
    « في: 2019-08-27 »
    مرحبا أخي الفاضل ؛ لا عليك فهذا شعور داخلي لا يصل إلى حد القلق فهو رهبه اجتماعية بسيطة تزول بتدريب النفس ومتابعتها سلوكيا من خلال بعض الأمور منها :
    - الصلاة مع الجماعة في المسجد .
    - ممارسة الرياضة  وخاصة الجماعية .
    - توسعة دائرة علاقاتك .
    - التدرب حال الدخول للمناسبة ( كأخذ نفس عميق  ) .
    - عدم الانسياق السلبي مع هذا الشعور بترك المناسبات  فتركها لا يعالج المشكلة بل يزيدها .
    وبإذن الله مع المتابعة سيزول هذا الأمر .

    14
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
    الأخت الفاضلة ؛ بعد التأمل أكثر من مرة في استشارتك وحالتك مع تذكر الموت والتفكير فيه ،  لا تدعي هذه اللحظة للقلق ، صحيح يجب أن تراعي نفسك لكن لا تدعي هذا التفكير السلبي يؤثر في حياتك ، بل واجهي هذه الأفكار بأمور إيجابية  بالأعمال الصالحة .
    وتكرار سورة الإخلاص والمعوذات ، وتذكري دائما أن الآجال بيد الله وليس علينا فقط الانتظار بل العمل  ، وأما إذا زادت الحالة بحيث منعتك من ممارسة حياتك الطبيعية فعليه أرى مراجعة عيادة تدعمك في مواجهة ما تشعرين به .
    وفقك الله .

    15
    عليكم السلام ورحمة الله
    أختي الكريمة ؛ هذا الشعور والحساسية المفرطة مع من حولك ، والظن والشك أو التوهم الذي ينتابك أحيانا لا يصل كما يظهر إلى كونه حالة مرضية ، لكنها خواطر متعبة وتجلب الحزن وتبعد عنك البسمة ، لذا سيكون عليك واجب متابعة نفسك لحظه بلحظه لإبعادها عن هذا التوهم ، ولمساعدتك في ذلك  حاولي في بداية الأمر أن تقربي من الصديقات القديمات الآتي تستبعدي منهم الأذية ثم استعيذي من الشيطان وتغلبي على الأفكار السلبية ، ثم أيضا تذكري ماهو شعورك لو أن إحدى زميلاتك عاملتك بالمثل وأخذت تدقق على كل كلمه وتصرف ، وبالمتابعة وبإلزام النفس ستعودين بإذن الله كما كنتِ متحررة من هذه الأوهام  ، وفقك الله وأعانك .

    صفحات:
  • 1
  • 2