عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - محمود فتوح

صفحات:
  • 1
  • 1
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلة وصحبه، أما بعد:
    الأخت الكريمة :
    يعاني طفلك من كل من  : مشكلة العناد ومشكلة الألفاظ البذيئة وفيما يلي أقدم بعض النصائح حول كيف التعامل معهما :
    أولا: مشكلة الألفاظ البذيئة :
    يمكنك التعامل مع مشكلة الألفاظ البذيئة التي تصدر عن طفلك، والحد منها وذلك عن طريق ما يلي :
    - التجاهل وعدم الإهتمام: يجب عليك تجاهل الألفاظ البذيئة التي تصدر من ابنك، وعدم الضحك مهما كان اللفظ أو الموقف مضحكًا، فالضحك يدفعه إلى التكرار، كما إن عدم الاهتمام والإنفعال يؤثر على الطفل الصغير أكثر من غضب الوالدين الشديد.
    - معرفة أسباب لجوء الطفل لهذا السلوك: قد يكون الطفل يحب استثارة الوالدين، ولفت أنظارهما فيفرح بذلك ويصر على هذه الكلمات (مثال : أنا أريد أموت القطة وفى المقابل ظهور علامات الاهتمام والقلق على الوالدين ، إذن وسيلة لجذب انتباه الوالدين بل والضغط عليهما ).
    - معرفة مصدر الألفاظ: إن كان مصدر الألفاظ من الأسرة فعلى الوالدين أن يكونا قدوة حسنة.. فهما المؤثر الأول لذا عليهما الابتعاد عن الألفاظ البذيئة، أما إذا كان مصدر الكلام البذيء هو أحد الأقران فيعزل عنه فترة مؤقتة، وفي نفس الوقت يغذى الطفل بالكلام الطيب، ويحذر من الكلام السيئ، حتى يتركه وإذا عاد للإختلاط فإنه يكون موجهًا ومرشدًا للطفل الآخر.
    - مدح الكلام بالأفعال الحسنة للطفل: يجب على الوالدين مدح الطفل والثناء عليه وإعطائه مكافئة إذا فعل شي جميل او قال كلام حسن فنقول : "يعجبني كلامك هذا الهادئ" "هذا جميل منك" " شاطر".... إلخ.
    - علاج أسباب الغضب : يغضب وينفعل الطفل لأسباب قد نراها تافهة كفقدان اللعبة أو الرغبة في اللعب الآن أو عدم النوم، لذا يجب على الأب أو الأم عدم الاستهانة بأسباب انفعاله السابقة أو التقليل من أهميتها، فاللعبة بالنسبة له مصدر متعة وسعادة ولا يعرف متعة وسعادة غيرها.. فعلى الأب أو الأم أن يهدآ من روع الطفل ويذكرا له أنه على استعداد لسماعه، وإزالة أسباب إنفعاله وهذا ممكن إذا تحلى بالهدوء والكلام الجميل في التعبير عن سبب غضبه .

    ثانيا: مشكلة العناد  :
    توجد بعض النقاط الهامة التي أود الاشارة إليها والتي قد تفيدك في علاج مشكلة العناد عند طفلك، وهي :
    - تجاهل سلوك العناد عند طفلك: يجب عليك تجاهل سلوك العناد عند طفلك؛ ففي حال رفضه القيام ببعض الأعمال ومُقابلة سلوكه بالتجاهل فهو يفقد قيمة هذا العناد وما سيجنيه عليه، وبالتالي سيتراجع عن عناده لعدم تحقيقه غرضه .
    - مكافأة الطفل وتعزيزه في حال استجابته للتوجيهات والأوامر بشكل سليم وهادئ : يجب عليك مكافأة الطفل وتعزيزه في حال استجابته للتوجيهات والأوامر بشكل سليم وهادئ سواء كان ذلك بالثناء أو إعطاء الهدايا.
    - التعامل مع الطفل العنيد بهدوء وحزم في نفس الوقت : فالتعامل معه بعصبية قد يدفع الطفل إلى الإصرار على موقفه والتمادي في عناده، لذلك يجب على الوالدين الحرص على الهدوء قدر الإمكان في التعامل مع طفلهما .
    -عدم التدليل في التربية وتلبية كل الرغبات : عدم تلبية كافة المطالب التي يطلبها الطفل، لأن هذا سيشعره أن ما يطلبه كالأوامر يجب أن تُنفذ، فيمكن للوالدين تجاهل بعض المطالب التي لا تُعد من الأساسيات.
    -عدم اللجوء الى أساليب العنف: عدم استخدام أساليب العنف مع الطفل العنيد لأن ذلك لا يحل المشكلة بل يزيد منها .
    -عدم الإكثار من كلمة (لا) في الحديث مع الطفل: ركزي في ردودك الكلامية لطفلك، واستبعدي منها كلمة(لا)، فإذا كنتِ تكثرين من كلمة (لا) لطفلك فسوف يتعلمها منك ويبدأ بتكرارها لا شعورياً.
    - تجنب صيغة الأمر من جانب الوالدين: يجب تجنب صيغة الأمر من جانب الوالدين فعلى سبيل المثال: بدلاً أن تقولي له إذهب إلى فراشك فقد حان وقت النوم، إسأليه متى ستنام ؟
    وفى الختام أتمنى له الشفاء العاجل .


    2
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلة وصحبه، أما بعد:
    الأخت الكريمة :
    لا توجد أي مشكلة لديك وبالتالي لا توجد الحاجة للذهاب للطبيب، وذلك لأن الأساس في اختيار الزوج هو الدين والخلق، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض كبير) رواه الترمذي.

    الأخت الكريمة :
    توجد بعض النقاط الهامة التي أود الإشارة إليها :
    (1) وضع الأهداف في حياتك: يجب عليك عند وضع الأهداف في حياتك مراعاة التالي :
    - أن يكون الهدف ممكناً أي أن يكون واقعياً لا خيالياً لأن الكثير من الناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه .
    -يجب عليك التدرج في وضع الأهداف في حياتك وإلا يكون الهدف مثالي يصعب تحقيقه، فمثلا يمكن الزواج من رجل ذو دين ومعه مؤهل علمي عالي، أو رجل ذو دين ومعه مؤهل علمي متوسط ..... إلخ، لذا يجب عليك تجزئة الهدف الكبير لأهداف أصغر كلما حققت واحداً منها كلما اقتربت أكثر من إنجاز الهدف الأكبر في صورته النهائية . 
    - دراسة العواقب والآثار المترتبة على تحقق هذا الهدف بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين والتأكد من إمكانية تحملها .
    (2) مراعاة المرحلة العمرية: يجب عليك وضع المرحلة العمرية في الاعتبار فكلما كنتِ صغيرة في السن كانت فرصة الزواج أكثر والخيارات أكثر وبالتالي والوصول إلى الهدف أسرع إلا أن ذلك الحال يبدأ في التناقص مع التقدم في العمر .
    (3) الاستخارة: يحتاج المؤمن إلى استخارة الله في أمور حياته والتوكل عليه في شؤونه كلها لأن الله وحده يعلم الغيب ويعلم بباطن الأمور ويعلم الخير والشر لنا، لذا فمن أفضل من الله تبارك وتعالى نلجأ إليه للمشورة في كل أمورنا وشؤوننا، لذا يجب عليك الاستخارة عند اختيار الزوج أو تقدم أحد اليك لأن الاستخارة سوف توجهك إلى ما فيه الخير لك، وإلى الرأي السديد بالنسبة لاختيار الزوج .
          وتكون صلاة الاستخارة كما يلي :
    أ- أن تستحضر النية وتؤدي الوضوء بالشكل الصحيح التام .
    ب- أن تكون مؤمنا ومتيقنا بالإجابة وذلك من أهم الأشياء التي يجب أن تكون عند المستخير، فالإيمان بالله والتيقن بالإجابة من مفاتيح الفرج والسعادة .
    ج- تصلي ركعتين من غير الفريضة، ويفضل في الركعة الأولى قراءة (قل يا أيها الكافرون) ، وفي الركعة الثانية قراءة (قل هو الله أحد) .
    د- قراءة دعاء الاستخارة بعد التشهد وهو  : (اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر ثم تسميه بعينه خيرا لي في عاجل أمري وآجله قال أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفني عنه واصرفه عني، وأقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به).

    وفى الختام أسأل الله أن ييسر لك الزواج بالرجل الصالح الذي يعينك على الطاعة والبر والخير .

    3
    أخي الكريم:
    يعاني البعض من كثرة الأحلام أثناء النوم والشعور بالخمول والتعب بعد الإستيقاظ، وترجع هذه المشكلة إلى الكثير من الأسباب، منها:
    -الإجهاد النفسي: عندما يفكر الفرد في موضوع ما( مثل الإمتحانات) يصب كامل تفكيره وتركيزه في حل الموضوع، وبالتالي يصاب العقل الداخلي بالتعب والجهد مما يشعر الفرد بالخمول والتعب والرغبة الشديدة في النوم، للهروب من الواقع ، ولكن النوم يكون مصحوبا بالأحلام والكوابيس وبالتالي النوم غير المريح الذى يترتب عليه الشعور بالخمول والتعب بعد الإستيقاظ على الرغم من النوم لساعات طويلة.
    -الإكتئاب: يؤثر الشعور بالإكتئاب تأثيرا سلبيا على الفرد، فعندما يوجه الفرد مشكلة معينة، أو عندما تمر بتجربة فاشلة في فترة معينة من حياته، يصبح الفرد دائم الكسل والخمول والتعب.
    -المرض: تزداد رغبة الفرد في النوم والشعور بالخمول والتعب عند الإصابة بالمرض، فنحن عندما نمرض بأي نوع من الأمراض تزداد رغبتنا في النوم والشعور بالخمول والتعب، وذلك بسبب أعراض الإصابة بهذا المرض كالصداع والتعب الجسدي.
    -الذهاب للنوم عند الشعور بالغضب: يؤدى الذهاب للنوم عند الشعور بالغضب أو بعد المشاجرة مع أحد أفراد الأسرة إلى زيادة التفكير وظهور الكوابيس والأحلام، مما يقلل من فرص الراحة والنوم.

    -القلق: يؤدى الإنشغال بالتفكير في الأمور والأعمال التي يجب القيام بها، في اليوم التالي عند الذهاب للنوم، يعمل على بقاء العقل متيقظا خلال الليل، الأمر الذي يزيد من حالات الأحلام والكوابيس، مما يرهق الجسم، وبالتالي يكون سببا للشعور بالتعب عند الاستيقاظ.
    -تناول الوجبات قبل النوم: يؤدى تناول الوجبات قبل النوم أو في ساعات متأخرة من الليل إلى صعوبة الهضم، بحيث يشعر البعض بصعوبة في النوم لمجرد الشعور بالإمتلاء والشبع مما يؤدي إلى عدم الحصول على الراحة الكافية عند الإستيقاظ من النوم.

    -النوم بالقرب من الأجهزة الكهربائية الخلوية (الجوال): تؤثر الأجهزة الكهربائية الخلوية (الجوال) على جسم الإنسان أثناء النوم، مما يزيد من التعب والتوتر عند الإستيقاظ.
     -كيفية النوم: يساعد النوم بطريقة صحيحة (كالنوم فى ضوء خافض وعلى الجانب الأيمن ووضع الرأس أثناء النوم..... إلخ) على الشعور بالراحة عند الإستيقاظ.

    أخي الكريم:
    أقدم لك بعض النصائح التي سوف تفيدك إن شاء الله تعالى، وهي:
    -الحرص على الوضوء قبل الذهاب إلى النوم .
    -الحرص على أداء الصلوات قبل النوم .
    -قراءة القرآن الكريم قبل النوم وبالأخص الآيتين الآخرتين من سورة البقرة لما لهما من فضل كبير .
    -تجنب الأسباب السابق ذكرها والتى تسبب الشعور بالخمول والتعب بعد الاستيقاظ .
    وفى الختام أتمنى لك الشفاء العاجل .


    صفحات:
  • 1