عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - فيصل

صفحات:
  • 1
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بداية أشكرك على ثقتك بهذا الموقع المبارك وأسأل الله أن يفرج همك .
    أخي الكريم
    أهنئك على أدبك الجم وعفتك الواضحة في نظرتك وتعاملك مع قريبتك بالرغم من الحب والعشق البريء التي تملك نفسك .
    ستكون توجيهاتي عبر النقاط التالية :
    أولا : استمر على أدبك وأخلاقك الاجتماعية واحتسب الأجر عند الله ولا تخطوا تجاه هذا الموضوع إلا بخطى شرعية تتقي فيه الله .
    ثانيا : العبد عاجز عن معرفة ما ينفعه وما يضره والله عز وجل يدبر الأمور للعبد بما يصلحه فلربما أحب شي فكان فيه الشر العظيم ، ولربما كره شي وجعل الله فيه الخير العميم ولذلك إذا قدر الله ولم تكن هذه الفتاة من نصيبك فاعلم إنه خير لك وارضى بما قسم الله لك وسيعوضك الله خيرا .
    ثالثا : لا بأس في التقدم لها رسميا شرعيا وإذا حصل رفض منها حاول أن تعرف من خلال أمك أو أختك ما هي أسباب الرفض .
    رابعا : إذا كان الرفض فقط إنها لا تريدك فهذا حقها الذي كفله الإسلام لها وليس لك إجبارها بأي طريقة كانت .
    خامسا : قصتك تشبه ما حصل بين صحابية وصحابي وكيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم للصحابية برغبتها في الانفصال بالرغم من أن الصحابي يعشقها عشقا كبيرا وصل إلى حد البكاء .
    سادسا : النساء غيرها كثير وقد تجد منهن ما يفوق هذه الفتاة دينا وجمالا وأخلاقا ،فلا تربط نفسك بهذا الاختيار .

    وأخيرا إلجأ إلى الله بإخلاص أن يختار الله لك الإصلح ويسهله لك فالله عز وجل هو العليم الخبير .

    2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ابنتي الكريمة ؛ أشكر لك ثقتك بهذا الموقع المبارك ونسأل الله أن نكون مفتاح خير لك ولأسرتك ، نحن في هذا الموقع المبارك نحاول أن نوضح لك الصورة الحقيقية لمشكلتك ونعطي بعض الحلول والمهارات التي تساعدك لاختيار الأسلوب الأنسب :
    أولا : أشكرك على صدقك في طرح المشكلة وأن زوجك يحبك وهذه اإجابية .
    ثانيا : لابد أن تعرفي إن المثالية في الحياة الأسرية نادرة بمعنى إن وجود المشاكل وسوء التفاهم موجود في كثير من الأسر وهذا لا يعني إستحالة حلها .
    ثالثا : سوف أركز في توجيهاتي عليك أنت لأنك أنت صاحبة المشكلة ولأن الأسهل في حل المشاكل هو التغيير من الذات .
    راجعي علاقتك بربك سبحانه وتعالى صلاتك ذكرك عبادتك ، فالله بيده كل شي وبيده قلب زوجك وأخلاقه فاطلبي من الله وأكثري من الدعاء .
    راجعي تصرافتك تجاهه من ناحية المشاعر والإحترام وكسب قلبه ، فالرجل يحب أن يطاع ويحترم حتى يعطيك الحب والإحترام .
    وأكرميه واكرمي أهله بالقول والعمل فسوف يكرمك ويكرم أهلك ، وإياك والمقارنه بالآخرين وبالأسر الأخرى حتى في نفسك فهذه تهدم البيوتات ، وإياك أن تقابليه بما يعاملك به من سوء الخلق معك أو مع أهله لا قولا ولا فعلا .
    اجعلي رضا ربك في كل تعامل تعامليه فيه واصبري وصابري تجاه أخلاقه احتسابا للأجر من الله وحفاظا على أولادك وفلذات أكبادك .
    حاولي أن تثقفي نفسك في مهارات التعامل مع الزوج من خلال حضور دورات أو مقاطع في النت .

    وأخيرا أسأل الله عز وجل أن يصلح حالكم ويسعدكم ويريح بالكم .

    3
    أود في البداية أن أشكر لكم ثقتكم بهذا الموقع المبارك واشكر لك اهتمامك بأختك وحسن تصرفك ،
    لا شك إن الأسلوب الذي طرقه والدك الكريم غير سليم ولعل عذره في ذلك تلك العادات والتقاليد التي تربوا عليها
    وأما الطريقة الشرعية التي علمناها رسولنا الكريم فهي رضا العروسة محترم في اختيار شريك حياتها .
    وإليك بعض الأمور التي تساعد بإذن الله في حل هذه المشكلة :
    أولا : ينبغي أن لا ننسى في خضم هذه المشكلة مكانة الوالد والوالدة فقد جعلها الله بعد عبادته قال تعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) ويجب أن نوقن أنهما لا يريدان إلا الخير لأبناءهم .
    ثانيا : الحوار الهادئ معهما ومحاولة إيصال المفهوم الصحيح لحال أختك .
    ثالثا : في المقابل لست أرى بأسا في استكمال السؤال عن هذا الخطيب دينه وأخلاقه وعمل الإستخارة فلعل الله اختاره لاختك زوجا مباركا ، ولذا حاولي مع أختك في تقبل هذه الطريقة والسؤال عنه فلعل الله أن يفتح قلبها له وبذلك كسبت رضا ربها ووالديها وأيضا زواجا شرعيا مباركا .
    رابعا : وأما استكمال الدراسة فلا تعارض بينها وبين الزواج وكثيرا من الحالات الناجحة شاهد على ذلك .
    خامسا : وأما في حالة وجود مشكلة وعيب في هذا العريس فلها كل الحق في رفضه شرعيا وليس للوالد أو أي احد إجبارها .

    وأخيرا أسأل الله عز وجل أن يختار لأختك الخير ويلهم والديك الرشد والسداد .

    4
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشكر لكم ثقتكم بهذا الموقع المبارك ونسأل الله أن نكون عند حسن ظنكم ،
    ابنتي الكريمة ؛
    أود بداية أن أهنيئك على حرصك واهتمامك بعائلتك الكريمة ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه :
    أولا : الله جل وعلا خلق هذه الحياة الدنيا وجعلها دار إبتلاء لا دار جزاء ، ومن خصائص هذه الدنيا أنها متقلبة لا تستمر على حال واحدة قال تعالى  : (لتركبن طبقا عن طبق ) ولذا لابد للمسلم أن يوطن نفسه على هذه الأحوال .
    ثانيا : كوني دائما متعلقة بالله عز وجل فهو المدبر وهو الرازق بيده الخفض والرفع وما عليك إلا تقوى الله عز وجل واللجؤ إليه بصدق قال تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) .
    ثالثا : لا أدري ما العلاقة بين تدين الوالد والهبوط الذي حصل في تجارته لأن الأصل إن الدين يدعو للعمل والكسب الحلال ولا تعارض  .
    رابعا : أنا لا أدري بالظبط ما هو مدى علاقتك بالوالد الكريم وأخوانك الذكور ولكن لا أنصح أن تتقدمي خطوة إلا بعد أن تستشيري والدك فهو أعلم بالمشكلة التي بينه وبين قريبه  ،
    ولذا أنصح بالجلوس مع الوالد جلسة هادئة وتباحث هذه الأمور الإقتصادية فهو صاحب خبرة وتجربة كبيرة .
    وأخيرا أسأل الله الكريم المنان أن يوسع لكم في الرزق الحلال ويفتح لكم أبواب الخير والبركة  .

    صفحات:
  • 1