عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - فيصل

صفحات:
  • 1
  • 1
    أشكر لك بداية ثقتك بهذا الموقع المبارك ، ونسأل الله أن نكون عند حسن ظنكم .
    ابنتي الكريمة ؛ بداية أهنئك على صبرك وإدارتك هذه المواقف المزعجة بكل رقي وأدب والله مع الصابرين .
    أولا : اعلمي إن مشاكل العلاقات مع أم الزوج وأقارب الزوج تكاد لا تخلو أسرة إلا وفيها بعض هذه المواقف المزعجة ، إما من الزوجة نفسها تجاههم وإما منهم .
    ثانيا : أفضل طريقة في التعامل مع هذه الظروف بعد الصبر والاحتساب هو مهارة الفصل بين العلاقات . وأقصد بذلك إن التوتر الحاصل بينك وبين أم زوجك لا تجعليه يؤثر على علاقتك بزوجك . فهذه علاقة وهذه علاقة . فاحرصي كل الحرص على زوجك وقومي بكل حقوقه وواجباته ، ولا تؤثري أي تأثير سلبي على علاقته بوالدته .

    ثالثا: لا شك إن ما ذكرتيه من سوء تعامل من هذه الأم ظلم ولا يرضاه الله ، وهو خطأ لا يقره شرع ولا عقل . فلا يجوز لهذه الوالدة التدخل بهذه الطريقة . وما عليك إلا الصبر ومقابلة الإساءة بالإحسان إليها وتوضيح موقفك لزوجك بكل صدق وعدل .
    رابعا : استخدام القاعدة القرآنية : ( ادفع بالتي  هي أحسن مع أم زوجك ) ستنفع كثيرا فمثلا كثرة الهدايا ، والكلمات الحلوة ، وتشجيع زوجك على برها والإحسان إليها وغيرها من طرق كسب قلبها.
    وأخيرا : أسأل الله أن يؤلف بينكما ويعيذكما من نزغات الشيطان وشركه .
     

    2
    ابتني الكريمة
    أشكر لك ثقتك المباركة بهذا الموقع الطيب ، وأسأل الله أن يفرج عنك هذا الضيق .
    بداية اسمحي لي أن أوضح بعض الامور الشرعية والعلمية لكي تساعدك في اتخاذ القرار :
    أولا : الاستخارة في الإسلام أمر شرعي حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في حالة اختيار أمر ما وليس خاص بأمور الزواج فقط . وهذه الاستخارة لا تعارض الاستشارة وجمع المعلومات اللازمة لأخذ القرار المناسب .
    ولا يشترط أن يرى الإنسان في منامه شي ، أو يحدث له في قلبه شي ، وإنما الواجب هو صلاة ركعتين نافلة والقيام بدعاء الاستخارة كما ورد عن نبينا صلى الله عليه وسلم ثم يقدم الإنسان على الأمر . فإذا كان خيرا له فسوف تتسهل الأمور ويتم وإن صرفها صارف فهو من الله العليم الخبير .
    ثانيا : من حقك الشرعي أن تسألي ، وتجمعي المعلومات اللازمة عن هذا الخطيب ، ومن حقك بعد ذلك القبول أو الرد .
    فاذا عرفتِ هذا وقمت باالسؤال عنه ، والتأكد من شخصيته ودينه وخلقه وحاله وقمت بالاستخارة فتوكلي على الله ، ولا تلتفتِ إلى الوساوس والأوهام التي يحاول الشيطان أن يصدك بها عن إكمال سعادتك الدينية والدنيوية . والله سبحانه وتعالى لن يخيب عبدا استخاره وتوكل عليه .
    وختاما : أسأل الله أن يوفقك إلى القرار الصحيح ، وأن يكمل سعادتك بزوج صالح طيب ، ويرزقكما الذرية الطيبة .

    3
    ابتني الكريمة
    أشكر لك ثقتك بهذا الموقع المبارك ، وأسأل الله أن يديم على أسرتك السعادة والهناء .
    الذي فهمته من خلال شكواك إنك لا تشتكِ منه تقصيرا في حقوقك ونفقاتك ، وإنما تشكين فقط عدم العدل .
    ابنتي الكريمة
    لابد أن تعرفي قضية مهمة جدا في الحقوق والواجبات ، وهي أن العدل بين الزوجتين هو من خصوصيات الزوج ، وأنه هو المسؤول الأول والأخير ، وسوف يحاسبه الله على التقصير في هذا الأمر ،وهذا يعني إن الزوج إذا قام بالحقوق والنفقات الواجبة عليه شرعا تجاه زوجاته فليس لأي زوجة التدخل في هذا الموضوع ، إلا إذا كان هناك ضرر واضح وجلي عليها .
    ولذلك ليس لك أي حق في إثارة هذا الموضوع على زوجك لأنه سوف يثير مشاكل كثيرة ، ويجعل للشيطان نصيب في خرم تماسكها .
    وكثير من البيوت تفككت بسبب هذه الغيرة وهذه الطلبات التي منفعتها قليل ولكن ضررها كبير .
    فارضِ بما قسم الله لك ، وأعيني زوجك على القوامة على هاتين الأسرتين .
    وبارك الله لك فيما آتاك .

    4
    ولدي العزيز ..
    أشكرلك ثقتك بهذا الموقع المبارك وأهنئك على تقديم عقلك على عواطفك .
    أود أنأعلمك بداية إن كثير من الزيجات التي بنيت على تعارف غير شرعي قد باءت بالفشل لأن عدم الإطمئنان الذي تذكره في رسالتك وعدم الثقة في هذه الفتاة سوف يستمر ويستمر لأن القاعدة العقلية تقول إنها إذا تعرفت عليك بهذه الطريقة الغير شرعية سوف تتعرف على غيرك .
    ومن ناحية أخرى أصبح في المجتمع للأسف ذئاب بشرية وأيضا فتيات صائدات لا هم لها إلا الإيقاع بالفريسة .
    ولعلي أذكرك بما عامل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الشاب الذي قال له : " ائذن لي بالزنا ، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : أترضاه لأمك ، أترضاه لأختك "
    وأنا اقول لك هل ترضي لأختك أن تكلم شابا غريبا عنها ؟
    فاللهم طهر قلبك وحصن فرجك .

    5
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بداية أشكر لك ثقتك بهذا الموقع المبارك وأسأل الله أن ينفعك به .
    أبارك لك ولزوج المستقبل وأسال الله أن يبارك لكما وييارك عليكما ويجمع بينكما على خير .
    وابشرك إن كل هذه المشاعر التي تحسينها الآن هي مشاعر طبيعية وتدل على تربيتك الطيبة وعفتك وحياءك .
    وما عليك إلا أن تبعدي هذه الشكوك والأفكار السلبية وتفاءلي بالخير مع زوج هذه صفاته الطيبة .
    وإليك بعض النصائح المفيدة إن شاء الله :
    ١. حاولي أن تقرئي في مهارات الحياة الزوجية وكيفية التعامل مع الحياة الجديدة وحبذا حضور دورة المقبلين على الزواج ففيها خير كثير ومفاتيح مفيدة للحياة السعيدة .
    ٢. أكثري من اللجوء إلى الله عز وجل ودعاءه أن ييسر لكما الخير ويجعل هذا الزواج مباركا .

    وفقكما الله وسدد خطاكما .

    6
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بداية أشكرك على ثقتك بهذا الموقع المبارك وأسأل الله أن يفرج همك .
    أخي الكريم
    أهنئك على أدبك الجم وعفتك الواضحة في نظرتك وتعاملك مع قريبتك بالرغم من الحب والعشق البريء التي تملك نفسك .
    ستكون توجيهاتي عبر النقاط التالية :
    أولا : استمر على أدبك وأخلاقك الاجتماعية واحتسب الأجر عند الله ولا تخطوا تجاه هذا الموضوع إلا بخطى شرعية تتقي فيه الله .
    ثانيا : العبد عاجز عن معرفة ما ينفعه وما يضره والله عز وجل يدبر الأمور للعبد بما يصلحه فلربما أحب شي فكان فيه الشر العظيم ، ولربما كره شي وجعل الله فيه الخير العميم ولذلك إذا قدر الله ولم تكن هذه الفتاة من نصيبك فاعلم إنه خير لك وارضى بما قسم الله لك وسيعوضك الله خيرا .
    ثالثا : لا بأس في التقدم لها رسميا شرعيا وإذا حصل رفض منها حاول أن تعرف من خلال أمك أو أختك ما هي أسباب الرفض .
    رابعا : إذا كان الرفض فقط إنها لا تريدك فهذا حقها الذي كفله الإسلام لها وليس لك إجبارها بأي طريقة كانت .
    خامسا : قصتك تشبه ما حصل بين صحابية وصحابي وكيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم للصحابية برغبتها في الانفصال بالرغم من أن الصحابي يعشقها عشقا كبيرا وصل إلى حد البكاء .
    سادسا : النساء غيرها كثير وقد تجد منهن ما يفوق هذه الفتاة دينا وجمالا وأخلاقا ،فلا تربط نفسك بهذا الاختيار .

    وأخيرا إلجأ إلى الله بإخلاص أن يختار الله لك الإصلح ويسهله لك فالله عز وجل هو العليم الخبير .

    7
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ابنتي الكريمة ؛ أشكر لك ثقتك بهذا الموقع المبارك ونسأل الله أن نكون مفتاح خير لك ولأسرتك ، نحن في هذا الموقع المبارك نحاول أن نوضح لك الصورة الحقيقية لمشكلتك ونعطي بعض الحلول والمهارات التي تساعدك لاختيار الأسلوب الأنسب :
    أولا : أشكرك على صدقك في طرح المشكلة وأن زوجك يحبك وهذه اإجابية .
    ثانيا : لابد أن تعرفي إن المثالية في الحياة الأسرية نادرة بمعنى إن وجود المشاكل وسوء التفاهم موجود في كثير من الأسر وهذا لا يعني إستحالة حلها .
    ثالثا : سوف أركز في توجيهاتي عليك أنت لأنك أنت صاحبة المشكلة ولأن الأسهل في حل المشاكل هو التغيير من الذات .
    راجعي علاقتك بربك سبحانه وتعالى صلاتك ذكرك عبادتك ، فالله بيده كل شي وبيده قلب زوجك وأخلاقه فاطلبي من الله وأكثري من الدعاء .
    راجعي تصرافتك تجاهه من ناحية المشاعر والإحترام وكسب قلبه ، فالرجل يحب أن يطاع ويحترم حتى يعطيك الحب والإحترام .
    وأكرميه واكرمي أهله بالقول والعمل فسوف يكرمك ويكرم أهلك ، وإياك والمقارنه بالآخرين وبالأسر الأخرى حتى في نفسك فهذه تهدم البيوتات ، وإياك أن تقابليه بما يعاملك به من سوء الخلق معك أو مع أهله لا قولا ولا فعلا .
    اجعلي رضا ربك في كل تعامل تعامليه فيه واصبري وصابري تجاه أخلاقه احتسابا للأجر من الله وحفاظا على أولادك وفلذات أكبادك .
    حاولي أن تثقفي نفسك في مهارات التعامل مع الزوج من خلال حضور دورات أو مقاطع في النت .

    وأخيرا أسأل الله عز وجل أن يصلح حالكم ويسعدكم ويريح بالكم .

    8
    أود في البداية أن أشكر لكم ثقتكم بهذا الموقع المبارك واشكر لك اهتمامك بأختك وحسن تصرفك ،
    لا شك إن الأسلوب الذي طرقه والدك الكريم غير سليم ولعل عذره في ذلك تلك العادات والتقاليد التي تربوا عليها
    وأما الطريقة الشرعية التي علمناها رسولنا الكريم فهي رضا العروسة محترم في اختيار شريك حياتها .
    وإليك بعض الأمور التي تساعد بإذن الله في حل هذه المشكلة :
    أولا : ينبغي أن لا ننسى في خضم هذه المشكلة مكانة الوالد والوالدة فقد جعلها الله بعد عبادته قال تعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) ويجب أن نوقن أنهما لا يريدان إلا الخير لأبناءهم .
    ثانيا : الحوار الهادئ معهما ومحاولة إيصال المفهوم الصحيح لحال أختك .
    ثالثا : في المقابل لست أرى بأسا في استكمال السؤال عن هذا الخطيب دينه وأخلاقه وعمل الإستخارة فلعل الله اختاره لاختك زوجا مباركا ، ولذا حاولي مع أختك في تقبل هذه الطريقة والسؤال عنه فلعل الله أن يفتح قلبها له وبذلك كسبت رضا ربها ووالديها وأيضا زواجا شرعيا مباركا .
    رابعا : وأما استكمال الدراسة فلا تعارض بينها وبين الزواج وكثيرا من الحالات الناجحة شاهد على ذلك .
    خامسا : وأما في حالة وجود مشكلة وعيب في هذا العريس فلها كل الحق في رفضه شرعيا وليس للوالد أو أي احد إجبارها .

    وأخيرا أسأل الله عز وجل أن يختار لأختك الخير ويلهم والديك الرشد والسداد .

    9
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشكر لكم ثقتكم بهذا الموقع المبارك ونسأل الله أن نكون عند حسن ظنكم ،
    ابنتي الكريمة ؛
    أود بداية أن أهنيئك على حرصك واهتمامك بعائلتك الكريمة ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه :
    أولا : الله جل وعلا خلق هذه الحياة الدنيا وجعلها دار إبتلاء لا دار جزاء ، ومن خصائص هذه الدنيا أنها متقلبة لا تستمر على حال واحدة قال تعالى  : (لتركبن طبقا عن طبق ) ولذا لابد للمسلم أن يوطن نفسه على هذه الأحوال .
    ثانيا : كوني دائما متعلقة بالله عز وجل فهو المدبر وهو الرازق بيده الخفض والرفع وما عليك إلا تقوى الله عز وجل واللجؤ إليه بصدق قال تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) .
    ثالثا : لا أدري ما العلاقة بين تدين الوالد والهبوط الذي حصل في تجارته لأن الأصل إن الدين يدعو للعمل والكسب الحلال ولا تعارض  .
    رابعا : أنا لا أدري بالظبط ما هو مدى علاقتك بالوالد الكريم وأخوانك الذكور ولكن لا أنصح أن تتقدمي خطوة إلا بعد أن تستشيري والدك فهو أعلم بالمشكلة التي بينه وبين قريبه  ،
    ولذا أنصح بالجلوس مع الوالد جلسة هادئة وتباحث هذه الأمور الإقتصادية فهو صاحب خبرة وتجربة كبيرة .
    وأخيرا أسأل الله الكريم المنان أن يوسع لكم في الرزق الحلال ويفتح لكم أبواب الخير والبركة  .

    صفحات:
  • 1