عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مستشار طبي

صفحات:
  • 1
  • ...
  • 425
  • 426
  • 427
  • 6391
    كثير من الأزواج يسلكون مثل هذا السلوك ظنا منهم أنهم بذلك يحافظون علي زوجاتهم ولكنهم غافلون عن انه أسلوب تهديد ، ولا بد أن تخلو الحياة الزوجية من مثل هذه التهديدات التي لا تحافظ علي كرامة المرأة بل تهينها .
     وهو بهذا الفعل يبتعد عن الالتزام بوصايا الله ورسوله في مراعاة النساء.
     وأقترح عليك:
    -   مواجهته بأن هذا السلوك يضايقك وأنك تتحملين منه أسلوب التوجيه أو اللوم إذا كان هناك ما يضايقه منك فليوجهك إليه لمعالجته ولكنك لن تقبلي أسلوب التهديد بالزواج من أخرى . ولا بد أن تشعريه بأن لك كيانا مستقلا يلتزم بالتعاليم الدينية ويحافظ عليها ، وهي التي لم تقبل في أي لحظة إهانة المرأة بالتهديد.
     ولتذكريه أيضا بحديث رسول الله - صلي الله عليه وسلم - وتوصيته للرجال بالنساء خيرا.
    وليرَ كيف كان يعامل رسولُ الله - صلي الله عليه وسلم - زوجاته ، وكان مثالا للزوج الصالح والأب الحنون.
    ولنقتدِ به فهو قدوتنا وأسوتنا الحسنة في الحياة .
     
    ولا بد أيضا أن تعرفي منه ما هي الأسباب التي تجعله يهددك بين الحين والآخر بذلك   ، وأنك لا تقبلين ذلك حتي وإن كان علي سبيل المزح لأنك تعتبرين ذلك إهانة لكرامتك وإذا كان حريصا عليك فليحافظ علي مشاعرك . ولتتحملوا مسئولية الحياة المشتركة معا قلبا وعقلا بالألفة والمودة والحب وليس بالإكراه والتهديد.
     
    كما لا بد من أن ترشديه إلى أن مثل هذا السلوك يولد الشعور بالجفاء والقسوة بدلا من نشر المودة والحب والرحمة.
     
    وطالما أنه غير جاد في حديثه معك فلا تخشي شيئا .. قليلا من الحزم والجدية معه ولن يعود إلى مثل هذا الأسلوب.

    6392
    أخي الكريم: الاستشارة تركزت في سؤال جاء في نهايتها، ولكنها حملت مشكلات عديدة لا بد من الحديث عنها ولو إجمالاً:
    الكبير: مشكلاته البدانة والكسل والإنطوائية والسرحان.
    فالبدانة تحل بالتالي:
    1- إقناعه بأنها تمثل مشكلة بالنسبة له شخصياً في المستقبل، في العمل والعلاقات العامة، والزواج، والصحة، والحركة بشكل عام.
    2ـ مساعدته على تركها؛ بتذكيره بين آونة وأخرى، وتشجيعه على الاستمرار على حمية يكون وضعها طبيعياً جدا ؛ وذلك بوضع إناء محدود السعة أمامه في الأكل معكم ، ويختار فيه ما يملؤه من الأطعمة المفيدة بعيداً عن النشويات، والسكريات، والغازيات، ثم لا يزيد عليه إذا أكله ، ولا يأكل بين الوجبات أبدا.
    3ـ عليه بالرياضة اليومية، ولا سيما المشي.
    وصفة الكسل تحل مشكلتها بالتالي:
    1ـ ربما كان منشؤها بسبب كونه الولد الأول، فيحظى بكثير من الدلال والإطعام والراحة، والكسل ناشئ عنها، فلا بد أن يبدأ الحل من هنا، أي بمعاملته كغيره في هذه الناحية، ثم تشجيعه على القيام بمهام مفيدة له ولبيته، وربما لو كلفته بأمور لا تعرف إلا منه لكان أفضل ؛ كتنظيف المجالس الرجالية، ومكتبتك ، وشراء بعض المستلزمات إضافة إلى غرفته الشخصية .
    2ـ تشجيعه على قراءة كتب الرجال العظماء أصحاب الهمم العالية في القديم والحديث .
    3ـ إيقاد روح المنافسة بينه وبين أقرانه في المدرسة، والجامعة في المستقبل -إن شاء الله-. ولا أعني المقارنة بينه وبين إخوانه في المنزل فتلك القاصمة التربوية.
    والانطوائية تحل مشكلتها بالتالي:
    قد توجد هذه المشكلة عند من يرى أن في شكله ما يوحي للناس بالاستهزاء منه، فربما وجدت عند البدين جدا، وعند النحيف جداً أو عند ذوي العاهات، أو حتى عند غيرهم بسبب نفسي آخر .
    وما أراه هنا أن الأب يمكنه أن يقضي على هذه الظاهرة -بإذن الله- لو أنه قرر أن يجعل من ابنه صديقاً له في كل مهامه ، دون إشعاره بالدونية ، بل يشعره بأنه في حاجة إلى مساعدته .
    ومشكلة السرحان تعالج بالتالي:
    معرفة سبب ذلك السرحان ، الذي يمكن أن يكون بسبب علاقة ما مع صديق أو نحو ذلك ، فهذا السن سن خطير النفسية، فربما كان يطوي بين جنحيه مشكلة لم يكشف عنها، وخاصة إذا كان الأب بعيداً عنه بأعماله، والأم شديدة التصرفات إزاء أولادها، وهنا يهرب الولد إلى مسربين ، الأول الأحلام في المنام واليقظة ، والثاني الأصدقاء ، وهنا تباح الأسرار لعامة الناس وربما كان هناك مكمن الخطورة ، فلابد إذن من التقرب إلى الولد ، ومعاملته معاملة حسنة رقيقة ، والخروج معه بمفرده ، وفتح الحديث معه بكل هدوء وطمأنينية؛ حتى يتحدث بأريحية ، هذا التنفيس هو الدواء.
    أما الأوسط فكل الصفات التي ذكرتها فيه تعني أنه ( مبدع)، وعليك ألا تكبت إبداعه، بل وفر له من الأدوات ما يتيح له مجال تنمية إبداعه، وإذا لم تفعل فسوف يصرف طاقته هذه في الشجار، والسخرية من الآخرين؛ إذ يرى أنها فرصة إبراز تفوقه على الآخرين ، على أنه لا بد من علاج التعالي على الآخرين بقصص المتواضعين وأحاديث الرسول الأمين -صلى الله عليه وسلم-.
    وأما الصغير فربما كان مثل أخيه الأوسط، ولذلك يحب أن يدركه ويتشبه به وإن آذاه.
    وأما المشكلة فواضح منها أنكم لا تزالون تعاملون الكبير بما يرسخ عنده عاداته السيئة، فأنت لم تذكر علاجاً وسطياً رغم أن المشكلة التي ذكرت هي ذات طرفين، بل جعلت العلاج كله موجها للأوسط، ولذلك هو يحس بالظلم، أرجوك اتركهما يحلان المشكلات بينهما إلا إذا خشيت من أن يؤذي أحدهما الآخر إيذاء شديداً.
    إنَّ تدخلنا في شجار أولادنا هو الذي ينزع من الشجار خصائصه التربوية العالية، ويوجهه إلى مساوئه .
    إن الأسرة التي يتشاجر أولادها في حدود معقولة هي أسرة ممتازة، والتفصيل في هذا الأمر في دورات أقدمها، من بينها دورة الذكاء العاطفي، وأفكار طريفة في تربية الأولاد، ولا أستطيع هنا أن أزيد.
    ولكني أوصيك أن تتفق مع زوجتك على أساليب التربية، ولا تختلفا أو تتلاوما أمام الأولاد، ولا تكثرا من اللوم أو مدة الحديث عن الأخطاء، وفقكم الله وسدد خطاكم.

    6393
    بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد،
     أخي الكريم، إن من صفات النفس البشرية نفورها من الأوامر والنواهي، ومن كلمة افعل ولا تفعل، ولذلك ترافقت الأوامر والنواهي في القرآن الكريم بالترغيب والترهيب اللذين اعتمدهما الله عز وجل من أجل حث الناس على الالتزام والطاعة ، لذا لا تلم زوجتك على عدم التزامها التام بتنفيذ الأوامر، وراع أنها تبذل مجهوداً كبيراً وتجاهد نفسها من أجل إرضائك، ولكن الطبع  يغلب في النهاية، والمثل يقول : " الطبع يغلب التطبع" لذلك اعطها مزيداً من الوقت، وحاول أن تستخدم معها أسلوب الترغيب والمدح حتى تشجعها على طاعتك، وإن كنت اختلف معك قليلاً في إصرارك على الطاعة المطلقة، وكأن الزواج ليس سوى سلسلة أوامر ونواهٍ، بل الزواج مشاركة وتعاون، فإذا كنت تستطيع أن تقضي بعض حوائجك البسيطة  بنفسك فافعل ودع طاعة زوجتك لك في الأمور الكبيرة، أما إن لم تفعل، فإن ما اخشى منه هو أن يحدث مع الوقت رد عكسي من زوجتك يجعلها ترى في حياتها معك مجرد أوامر ونواهٍٍٍٍٍٍٍٍٍ لا تنتهي مما يدفعها إلى عدم طاعتك في الأمور الكبيرة . وفقك الله.

    6394
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله ، سأضع
    للسائلة الجواب في عدد من النقاط :

    1ـ  أشكرك على حرصك على زيارة أقاربك ، وأرجو أن تكون نيتك هي (
    صلة الأرحام ) لأن فيها أجرا عظيما ، ولصلاح النية أثر في عون الله
    تعالى في حل مشكلتك .
    2 ـ من الطبيعي أن يسمح الزوج لزوجته بالذهاب إلى أهلها  ، ولا
    يمنعها إلا لسبب ، وأنت لم تذكريه !! فربما أن لديهم منكرات أو أنه
    يجد منهم إهانة أو غيره ، وعلى كل حال ليس هذا هو التصرف السليم ،
    بل عليك أن تبذلي كل جهدك  في إقناعه بالزيارة ، ولكن ليس بالحديث
    حول هذا الموضوع ، بل بطاعته، والقيام على شؤونه ، وحسن التبعل له
    ، حتى يشعر بشديد محبتك له ، فلا يستطيع ردك حينها ، على أن تختاري
    الوقت المناسب له ، وإذا كان هناك منكرات يريد تغييرها فأخبريه
    بأنك ستحاولين تغييرها بقدر ما تستطيعين .
    3 ـ في البداية حاولي أن تكون زيارتك لهم خفيفة جدًا وغير طويلة
    ولو كان ينتظر هو في سيارته ، ثم تدرجي معه ، لأن زيارتك لهم ما
    زالت ثقيلة عليه .
    4 ـ حاولي أن تسمعيه شريطًا عن صلة الرحم ، وأظهري تأثرك ولو
    بالبكاء أمامه ، وأخبريه عن فضلها .
    5ـ حاولي أن تزوري معه أرحامه ، وأن توصيه على ذلك ليشعر أنك محبة
    فعلاً له ولصلة الرحم ، ولا تقصدين بذلك شيئًا آخر .
    6ـ عليك يا أختي بالدعاء والتضرع لله تعالى بأن يكشف عنك كربك ،
    فإنه سميع مجيب

    6395
    سيدتي...
     لا شك في أن التسلط والعناد الشديد والاستبداد بالرأي من السلوكيات الهادمة لأي حياة زوجية سواء أكانت صادرة من الزوج أو الزوجة.
     ومن الأخطاء التي يقع فيها الزوج مما يهدد حياته بالضياع : الرأي المستبد والتسلط والعناد ؛ حيث يستبد الزوج برأيه ولا يقبل أي مناقشة فيه ويطلب تنفيذه حتى ولو كان مخطئا . ولا محل هنا لإقناعه بالعدول عن رأيه، ولو حاولت الزوجة إن تناقشه في ذلك لشب الخلاف الشديد بينهما وينتهي الأمر على إصرار الزوج برأيه وليكن ما يكون.. الأمر الذي يجعل الحياة جحيما ويزيد من التباعد بين الطرفين.
     ولكن هناك يا سيدتي شيء مهم وواضح في تساؤلك يعطي بصيصا من الأمل في مشكلتك وهو أن هذا السلوك ليس طبعا في زوجك وإنما تصرف خاص معك فقط وهنا لا بد من وقفة تأمل وإعادة للحسابات
    فالأسباب ربما كانت تعود إليك ؛ فربما تصرفت معه تصرفات جرحته ودفعته إلى أن يتصرف معك هكذا دون غيرك وربما هذه التصرفات سواء أكانت فعلا أو قولا صدرت منك دون قصد أو تعمد ولكنها كانت جارحة بالنسبة له مما دفعه إلى أن يتغير معك فقط ويتصرف هذا التصرف.
     لذا أقترح عليك:
    أولا: مواجهته بلطف وهدوء عن أسباب تغيره ومعاملتك هذه المعاملة دون غيرك ، فلا بد أن تفتشي عن أسباب ذلك وتحاولي معالجتها بما يرضيه ويجعل الحياة تستقيم مرة أخرى بينكما.
     
    ثانيا:  إذا فشلت في مواجهته مباشرة فلتستعيني بأصدقائه أو أقربائه ممن يثق به للتدخل وإصلاح الأمر.
     
    ثالثا: أن تصبري عليه وتحسني معاملته ومعاملة من يعرفه من الأصدقاء والأقارب.. فربما هناك من تدخل وأفسد الأمر بينك وبينه ولتحاولي أن تثبتي له بالمعاملة الحسنة ما يجعله يراجع نفسه مرة أخرى.
     
    رابعا: محاورته وإظهار أن إصراره علي مثل هذه المعاملة ستقود حياتكما إلى الفشل لأنك لا تستطيعين أن تتحملي مثل هذه المعاملة منه ، فمن الممكن أن تتحملي توجيهاته لكن هذا التسلط والعناد سيبعد بينكما ويقضي علي الارتباط الذي جمعكما فتفقدون أجمل لمسات الحياة من الود والألفة والحب والحنان والرحمة.
     
    وفقك الله في مساعيك وبإذن الله سيستجيب وتعود حياتكما مرة أخرى كما بدأت.

    صفحات:
  • 1
  • ...
  • 425
  • 426
  • 427