عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مستشار طبي

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • ...
  • 427
  • 31
    أختي الكريمة كما ذكرتِ بعد 3شهور من الزواج لاحظت تغيرا في سلوكه تجاهك ولم تتبيني ماهو السبب إذن عنده سلوكيات مخفيها عنك ولم تقعي عليها بعد ولم تكشفيها لنا أو لم توضحيها بشكل صحيح لنا، عندي بعض الأسئلة أرجو الإجابة عليها بصدق ووضوح :  
    1- هل هو مستقيم في عقيدته محافظ على الصلاة في وقتها ؟
    2- هل يخاف الله فيك ؟
    3- هل مد يده عليك ذات مرة ؟
    4-مامدى صحته العقلية ؟
    5- هل يستخدم المخدرات ؟
    6- مامدى تأثير أهله وأصحابه عليه ؟
    وقبل إتخاذ قرار الطلاق استخيري الله أولا ثم قارني بين حسناته وسيئاته شوفي أيهما يرجح بالنسبة لك وأنت الوحيدة التي تستطيعين أن تقرري هذا القرار لأنك أدرى بوضعك مع زوجك وأبو أبنائك
    وهل إذا انفصلت عنه سوف تضمنين عيشة كريمة لك ولأبنائك ؟؟
    كل هذا يرجع لمجالسة نفسك بنفسك وموازنة الأمور وترجيح أفضلها ، والله المستعان ،
    طمنيني على وضعك الأسبوع القادم .

    32
    بداية نثمن لك ثقتك في موقع المستشار ونسأل الله تعالى أن نكون عند حسن ظنك، كما لا يسعنا إلا أن نقول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.


     
    تعد مثل هذه السلوكيات من الفتيات -غالباً- نتيجة تصورات ذهنية سابقة عن ما يفترض أن يكون عليه العاقدين خلال هذه الفترة ، فتعمم الفتاة ما تراه أو تسمع عنه من أخواتها وقريناتها وما يعرض في الإعلام في الحالات المشابهة ، فتعتقد أنه التصرف الأمثل والأصح الذي يجب أن يراها عليه الشاب ، وقد تكون حدة السلوك أحد مظاهر الشخصية العاطفية التي تعيشها الفتاة ، وعلى كل حال فكما أشرت في بداية حديثك في كونها (مشكلة بسيطة) فأضيف كذلك أنها مؤقتة وليست مدعاة للقلق، ويمكن استثمار هذا الموقف وغيره خلال هذه الفترة الذهبية في أمور عدة تسهم في بناء مستقبل الأسرة وتبني قيمها ومبادئها ورسم سياساتها، والتعرف على شخصية كل منكما فيما يحب ويكره ، ولعلي ألخص بعض النقاط لتلافي هذه المشكلة في التالي:

    1.محاولة تغيير الصورة الذهنية لدى الفتاة عن هذه المرحلة بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق سرد بعض مواقف وقصص لحالات أخرى مختلفة.

    2.توجيه الفتاة للمواد المقروءة أو المسموعة التي تتناول هذه المرحلة وهي متوفرة في المكتبات وفي الإنترنت بشكل مجاني.

    3.التركيز على الجانب العاطفي والحميمي في محادثاتكما له دور كبير في تمديد أوقات المكالمات ، فليتخلل محادثاتكما موضوعات تناقش بعقلانية كالحديث عن ميزانية الأسرة وآلية حل الخلافات بينكما أو مناقشة بعض الموضوعات المستجدة اجتماعياً في الساحة أو الأحاديث الإيمانية وغيرها .

    4.أقترح أن تبادر أنت بالاتصال في أوقات تسبق الصلوات أو الدخول إلى اجتماع أو مقر العمل ليكون هناك سبب مقنع في إنهاء الحوار وتقنين مدة المكالمة.

    5.لتلافي أن يكون هذا السلوك لديها كعادة تستمر حتى بعد الزواج ، صارحها بأسلوب لطيف بما تريدها أن تكون عليه كتحديد وقت و مدة المكالمات، فقد تفهم من سكوتك الرضا والقبول وهذا مدعاة للاستمرار، و دون عرض المشكلة كمشكلة تستوجب العلاج كي لا تتحسس من الطلب.

    6.استخدم مهارات إنهاء الحوار في الوقت الذي تشعر فيه أن المكالمة تجاوزت الحد المعقول، مثل: (الدعاء لك ولها بالخير، الإيحاء بإكمال المتبقي من الحديث في وقت آخر، ذكر جمل التفاؤل ، تغيير نبرة الصوت ، تقديم ملخص مختصر للمكالمة...).

    7.من الجميل استثمار هذا الموقف في تعزيز الجوانب التثقيفية والإرشادية في العلاقة الزوجية ، كأن يكون وقت المكالمة بعد إنهاء الاستماع لمادة مسموعة أو إنهاء قدر محدد من كتاب.

    هذا وتمنياتي لكما بحياة سعيدة وهانئة .

    33
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    أشكر لك يا أختي ثقتك بإخوانك في موقع المستشار وإن شاء الله تجدين ما يفرج همك بعد الاستعانة بالله .
    أولا / أسأل الله أن يفرج همك وهم صديقتك وأن يصرف عنكما شر الأشرار وكيد الفجار  .
    ثانيا / أتمنى أن تسجلي صوته وتهديداته لك ( حملي تطبيق في جوالك يسجل المتحدث معك ) .
    ثالثا / بعد توثيق أكثر من محادثة وتهديد ممكن التواصل مع ( لجنة مكافحة الابتزاز ) وأنا أضمن لك بعد توفيق الله أنها تعمل بالسر ولا تكشف عورات الناس ، بعد إرسال تهديداته لهم.
    رابعا / انتبهي من تهديداته التي تكشف شخصيتك أكثر أو توقعك في مصائب أكبر مثل : ( الخروج معه ، صور حديثة لك ، صور البيت أو الزوج ....) .
    خامسا / عندما يتصل عليك يكون ردك فقط ( نعم ، لا ، يمكن ... ) كلمات مختصرة فقط إلى أن تجمعي الأدلة عليه .
    سادسا / تخلصي من أي دليل عليك قديم معه سواء ( صورة ، محادثات ، صوتيات ، هدايا ..... ) وغيرها .
    سابعا / دعاء الله والإلتجاء إلية بأن يصرف عنك هذا المجرم .
    ثامنا / كوني طبيعية مع زوجك وانتبهي أن يشعر بتغير نفسيتك معه .
    تاسعا / حافظي على العبادات العملية خاصة أمامه وأما الأسرة ، حتى لو قدر الله حصل شيء ، أول من يشهد بصلاحك زوجك وأسرتك .
    تاسعا / الإيمان بالقضاء والقدر ... وقد يكون أن الله سبحانه أراد لك خيرا في هذا الابتلاء وأنت لا تعلمين ... فاصبري واحتسبي واستمتعي بما تستطيعين  .
    عاشرا / حاولي الاتصال علينا في على الهاتف الاستشاري 920000900 ان كنت داخل المملكة ، أو خارجه ( حتى تكتسبي طاقة إيجابية بالتحدث معنا ، وبإذن الله تكون متابعة دقيقة معك ، ونساعدك عند حدوث سوء ... لا قدر الله )
    وصلى الله عى سيدنا محمد .

    34
         السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك أيها الأخت الطبيبة الطيبة سامية فأنت أيتها الشابة المستشيرة الحائرة قد بدأت خطوة الأف ميل للنجاح كما يقال بتواصلك و ثقتك بموقعنا موقع المستشار وأرجو لك دوام التوفيق والسعادة والفلاح 0 ابنتي الشابة الطبيبة الرائعة والمؤمنة سامية من رسالتك أجد الكثير من الحماس وروح الشباب المتوثب و قوة الإيمان والرغبة في رضا الله والتقوى ، والمصطلحات والمعلومات التي استعملتها في عرض مشكلتك تدل على النضج والرزانة ورجاحة العقل مع صغر سنك وصياغتك لهذا الخطاب تدل أنك لديك جدية وإرادة جازمة وطموح للسعي نحو الحياة الإيمانية الرشيدة والفاضلة موضوع الصراع الداخلي عند الشباب بين الغرق في الشهوات والالتزام في الحياة واختيار طريق التقوى والقرب من الله في عالمنا اليوم المليء بالشهوات والشبهات هو اختيار العظماء والأقوياء الناضجين و أحسب أنك منهم وهو موضوع حساس و مقلق ويحتاج الإنسان في التعامل معه للحكمة والهدوء والتروي وهو مهم ويترتب عليه مستقبل الحياة العامة و الشخصية للإنسان لذك لابد من التالي : 1- إدراك أن الحياة عندنا نحن المسلمين هي ابتلاء واختبار وفي عصرنا الحاضر زادت شدة وضراوة هذا البلاء بالهجمة البهيمية وتكاثر الشهوات والشبهات في حياة الناس مما جعلنا جميعا نحتاج إلى إيمان قوي بالله و الإكثار من فعل كل ما يقرب إليه . 2- تقولين : (لدي نعم كثيرة ولكننى أشعر برغبة شديد فى إيذاء نفسي او فعل أى حرام ...اكره فكرة الزواج واكره الرجال عامة فانا أقول لنفسي لا احتاج شيئا فقد جربت كل مشاعر الامومة وافعالها كما اننى عندما تحرقنى الشهوة امارس العادة السرية بالماء واشعر أنى فقدت عذريتى ف أخاف مجرد التفكير ف الزواج ) ، أشاركك هذه الحقيقة فالنعم التي لديك في حياتك كثيرة ومتنوعة في الصحة والبدن والعقل وسلامة الدين نعم ، وكذلك النعم وجودك في أسرة متعلمة وراقية و وجود والديك معك و وجود الأخوة والأخوات و ثقة والديك بك ومنها تحملك مسؤولية إخوتك ومنها نجاحاتك في الدراسة وهذه تمنحك الخبرة والحنكة والحكمة في الحياة وتذكر هذه النعم باستمرار يريك ما أختصك الله به وميزك به عن غيرك من النعم التي يفتقدها الكثيرين فأكثري من شكر الله وحمده وذكره في كل حين فبالشكر تدوم النعم ، وبالنسبة للشهوة وبعض المشاعر الجنسية الداخلية مثل الميل لنفس النوع من الجنس أو العادة السرية فأمرها سهل تجنبي المثيرات الجنسية واطردي عنك خواطر الإعجاب والعشق للأخريات و تجاهلي هذه الوساوس فهي في الغالب غير حقيقية لكن الشيطان حريص على تحزين وإغواء بني آدم ، وعلاجها بكثرة قراءة القران و أكثري من الصوم والتبتل لله ، أما موضوع العذرية فليس بمعوق ولا مخوف من الزواج فيمكنك التأكد بعرض نفسك على طبيبة نساء من الخبيرات الثقات وسيكون عليك تقبل النتيجة وفي حالة زوال البكارة فيمكنك اللجوء لاستعمال غشاء البكارة الاصطناعي عند الزواج وهو سهل ومتوفر ويمكنك أخذ المزيد من المعلومات عنه عن طريق المواقع الطبية في النت . 3- .تقولين : ( قلبي حزين للغاية ف خلال ال7سنوات دراستى تنقلت بين اكثر من 7 اصدقاء وهذا ما يجعلنى اشعر بأن لا أحد يحبنى وان الجميع ينفر منى فأنا اتعامل مع صديقاتى كوالدتهم واشعر انهم ينفرون منى.........اضطررت الى الانطواء على نفسي وتجنب كل التعاملات واصبحت الافلام الاجنبي وخاصة الكوميدية منها ملاذى حتى اصبحت جرئية للغاية معهن أشعر أن صديقتى تخافنى وترسل إلى إحساس اننى شاذة فأنا اشعر انها تتجنب تقبيلى أو احتضانى عند مقابلتى بعد فترة غياب وهكذا ،، ولكن كان لي صديقة انقطعت علاقتنا منذ 3 اعوام بدأت تتقرب منى وتحاول الجلوس بجوارى ثانية وانا احببت ذلك واشعر ان قلبي يرقص من الفرحة لدرجة اننى شعرت بالحاجة الى تقبيلها واحتضانها بشوق شديد أخافنى حتى انى فزعت وهربت منها عدة مرات بسبب الطاقة الجنسية الشديدة التى اشعر بها بجانبها ) الحزن والاكتئاب في العموم لا يكاد يخلو منها إنسان في فترة من حياته و لكنها تختلف من حيث القوة والمدة الزمنية بحسب حال الإنسان فكلها أمراض روحية ونفسية يزيدها قوة وشراسة عندك بعدك عن الله فأكثري من التسبيح والاستغفار لله يذهب عنك ذلك واجعلي القرآن جليسك تسلو نفسك به وتجلو عنك الهموم والأحزان . 4- تقولين : (ارجو مساعدتى فقد ابتعدت عن الله كثيرا واحاول الرجوع فأجد الطريق شاق واجد الشيطان يغلبنى فى كل مرة..واصبحت اشعر اننى احتاج ان اعيش فترة مراهقتى بكل ما اوتيت من قوة ولكن اخاف غضب الله اكثر مما انا فيه واصبحت اشعر ان بين دماغى ومن حولى حاجزا منيعا او سدا عاليا لا تخترقه أيه كلمات أو نصائح أو آيات القرآن فكل هذا اصبح بالنسبة لى لوحات تعبر عليهاعينى وابدا لا تخترق قلبي .... ادركت أن شعور موت القلب مؤلم للغاية رغم أنى لم امر بتجربة حب واحدة فى حياتى كيف لقلبي أن يكون حزين لهذة الدرجة ؟!بالله ساعدونى ) أقول لك أبشري بالخير فهذا الإحساس دليل وعي ويقظة قلب وما عليك إلا التوجه له والتعبد له فإن أقبلت على الله قبلك وإن تقربت إليه اقترب منك أكثر وأعانك و وفقك وسددك ، وأوصيك أولا : المحافظة على الفرائض من الصلوات الخمس.  ثانيا : الإكثار من قراءة القرآن بتأمل وتدبر للمعاني فالقرآن حياة وهداية ونجاة . ثالثا : المحافظة على أذكار الصباح والمساء والالتزام بأدعية المناسبات والأحوال . رابعا : البيئة مؤثرة فعليك تغيير بيئتك و المحيطين بك من الزملاء والبحث عن الصحبة الصالحة التي تعينك على طاعة الله . 5- ختاما أكثري من الدعاء وسؤال الله الهداية والتوفيق للخير والفلاح فالتوفيق نعمة ومنة ربانية من الله لعبادة ، أسأل الله لي ولك وللجميع الهداية لأحسن الأقوال والأفعال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو و أن يصرف عنا سيئها إنه ذو الجلال والإكرام ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

    35
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...
    نشكر لك ثقتك في موقعنا الاستشاري "المستشار" داعين الله سبحانه و تعالى أن يوفقك إلى كل ما فيه خير و صلاح لك في الدنيا و الآخرة ... و أن يوفقنا إلى إرشادك إلى الطريق الصحيح ...
    إيجابيات الاستشارة :-
    - وصفك الغيجابي لزوجك على الرغم مما واجهتيه من مصاعب .
    - حبك لزوجك و معرفتك بمدى حبه لك .
    - تقديرك للحياة الزوجية .
    - صفة العطاء و مد يد المساعدة و التكاتف واضحة جلية في شخصك .
    - المسامحة و قبول اعتذار المخطئ بالمحبة و المودة .
    - الوقوف جنبا لجنب مع الزوج مهما حدث ... ظالما أو مظلوما .

    نقاط الاستشارة :-
    -  الابتلاء بالصحبة السيئة .
    - توبة الزوج و العودة إلى الله .
    - الحيرة في العودة إلى الزوج بعد توبته .

    إرشاد و حلول :-
    - الإنسان يعيش في هذه الدنيا بين ابتلاءات و مصاعب و فتن ... و السعيد الذي يأخذ الإيجابيات و يستفيد من الأخطاء و يتعلم و يطور ذاته مهما كانت الظروف ... و احتساب الأجر والصبر هو الإتجاه الصحيح في مثل هذه الحالات ... و أشد الناس ابتلاءا هم الأنبياء عليهم السلام ... فها هو إبراهيم عليه السلام و قد ابتلي بأبيه ... و نوح عليه السلام قد ابتلي بإبنه و أهله ... و الأمثلة كثيرة .
    - "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" ... رأيك و رغبتك في العودة إلى زوجك هو قرار راقي و فيه الكثير من الوفاء و المحبة و المودة و المسامحة ... فأنت تنصرين زوجك و تدعمينه و تعينيه على مصاعب الحياة ... خير زوجة ... ولك أن تأخذي منه ضمانات و تتفقي معه على أمور الحياة ... منها كيفية تحصين الأسرة و تحصين نفسه من الوقوع في شرك المعصية أيا كان نوعها و شدتها ... والوسائل التي ستتبعونها في حالة الاشتباه او الوقوع في أي منها .
    - وضع خطة لتتثقيف جميع أفراد الأسرة و رفع مستوى الفكر الأسري و الاجتماعي و الصحي ... مثال على ذلك كتاب : " تحفة العروس " و مؤلفات د. جاسم المطوع و د. صلاح الراشد حول الحياة الزوجية .  
    - استخيري الرحمن في أمر العودة و قبول طلب الطرف الآخر و ادعي الله العليم أن يوفقكما إلى كل خير و فلاح و نجاح في الدارين  .
    - في حال الشعور بالراحة و الميل إلى العودة : تعاهدا على التعاون في طاعة الله سبحانه و أن تلتزما بكل ما أمر الله به .
    وفقك الله لك خير و أثابك على صبرك و تقبل منك جهدك و اجتهادك .

    36
     
    ابنتي الكريمة أشكر لك ثقتك بهذا الموقع المبارك وأسأل الله أن يبارك فيما نقدمه من استشارات بداية ستكون التوجيهات بناء على المعلومات المذكورة في تساؤلك والتي تصور لنا بعض مشاكل التعامل مع الوالدة حفظها الله ولكن مما يؤثر في تكوين صورة متكاملة عن مستوى العلاقات داخل أسرتك الكريمة هو عدم ذكر الوالدة مستوى تعاملك مع إخوتك . بداية ينبغي أن ألفت نظرك الكريم إن من الطبيعي جدا أن تكون هناك توترات ومشاكل داخل البيوت ومنها التفرقة في تعامل مع الأبناء والتي عادة ما تكون أسبابها إما جهل في أهمية العدل مع الأبناء وإما أن تكون تراكمات سابقة في التعامل ولدت هذه التوترات. نعود بعد هذا إلى موضوع أمك فأقول لك مستعينا بالله : _ أولا : مكانة الوالدين وخصوصا الأم عظيمة في دين الله قد أمرنا الله تعالى ببر والدينا وإن كانوا كفارا يقول تعالى: " وصاحبهما في الدنيا معروفا" ، فكيف وهم مسلمين؟ يقول تعالى: " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا" ، فمهما وجدت منها تذكري أنها حملتك كرها ووضعتك كرها وأنها السبب بعد الله في وجودك في هذه الحياة وإن بِرّك لها هو طاعة لله أولا وأنك تريدين بهذا الأجر والثواب من عند الله ورضاه قبل كلّ شيء وطاعتك وبِرّك إن ضاعت عندها لن تضيع عند الله. ولذا لا يمكن في كلّ الأحوال أن تدخلي في صراع وخلاف مستمرّ مع أمّك فهذا يتعارض مع تعاليم الدين فـ " الجنّة تحت أقدام الأمّهات" و " رضى الله من رضى الوالديْن"، كما أنّ وضع التوتّر والخلاف بينكما يتعارض مع أبسط قواعد التعايش الأسري . ثانيا : حاولي معرفة الجوانب والتصرفات التي تثير سخطها وابتعدي عنها قدر الإمكان . ثالثا : بين فترة وأخرى قدمي لها هدية بسيطة تعبر عن محبتكم لها فالهدية لها تأثير قوي في القلوب.. واجعليها لا تسمع منك إلّا كلمة ( حاضر ، وإن شاء الله ، وابشري ، ومن عيوني ) ، وسترين كيف تتغير مع الوقت؟ خامسا : قلب الأم يحمل الكثير من الحب والحنان وإن أخفته بعض التصرفات والأفعال ! ربما ظروف حياتها وما عانته مما قد لا تعلمين به قد أخفت كل هذا..! بادروا أنتم بالحب والحنان وشيئا فشيئا ستلين معكم وستتغير فقط تحتاجون المزيد من البر والقليل من الصبر. سادسا : الدعاء: هو مفتاح الفرج وبه يتيسر كل عسير كيف والله تعالى يقول:{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون} ، فلابدّ من الاستجابة لله وطاعته وعبادته ودعائه بصدق ويقين بإجابته حتى نرى إجابته لدعائنا وإن لم نرها في الدنيا فالله يدخرها لنا ولن تضيع, فما الذي نخسره من قربنا من الله؟ وما الذي نفقده عند بعدنا عنه؟! . أسأل الله أن يسخر لك والدتك ويرزقك برها ويصلح قلبك ويسعدك في الدنيا والآخرة ويوفقني وإياك لما يحبه الله ويرضاه .
     
     



    37
    بدايةً نثمن لك ثقتك في موقع المستشار، ونسأل الله لك العون والتوفيق والسداد ،

    مما لا شك فيه أن الحالة النفسية وما يتبعها من قلق وصراع هي نتيجة طبيعية تتناسب مع حجم القرار الذي ستقدمين عليه، وهي دافع داخلي لمدارسة ومراجعة القرار قبل إتخاذه.
    ودعيني ألخص كلماتي بما لديك:

    أولاً : الأسس والمبادئ الشرعية:
    1.متمثلة في (الدين والخلق) كمعيارين أساسيين في الاختيار والقبول.
    2.الارتياح من عدمه بعد النظرة الشرعية.

    ثانياً : المبادئ الشخصية والاجتماعية:
    وهي صفات أو معايير غير ثابتة تتفاوت حسب طبيعة الشخص وبيئته الاجتماعية في طلبه أو قبوله من شريك حياته،  وتعتبر الإيجابية منها محفز للإقدام والسلبية منها مدعاة للرفض.

    ثالثاً : النتيجة:
    تعيشين الآن صراع داخلي يسمى بصراع الإقدام والإحجام، هذا الصراع يتمثل في وجود مرغب ومنفر في ذات المتقدم، فالمحفز فيه ما تحقق في الأسس والمبادئ الشرعية من تدين الشاب وحسن خلقه وإرتياحك له بعد النظرة الشرعية، إضافة إلى المكملات الشخصية والإجتماعية في كون (حالته المادية جيدة، غير مدخن، جامعي)، والمنفر فيه ما وصفتِ به عدم ارتياحك من مقابلة والدته وأخته وكذلك عدم قبولك لمظهره الخارجي ولون بشرته.

    رابعاً : الحل:
     إذاً فالخطوة الصحيحة لحل الصراع والتوصل إلى النتيجة المرضية لإتخاذ القرار تكمن في تقدير تلك المرغبات والمنفرات حسب أهميتها، ولو ساعدتك قليلاً لقلت لك أن أغلب ما جاء في مستوى المرغبات يعد في درجة (الأهمية) لكونها أساسيات ثابتة، في مقابل كون المنفرات في درجة أقل منها أهمية، أو على أقل تقدير لا تؤثر بشكل مباشر على فشل مشروعك الأسري حاضراً أو مستقبلاً، فلم يكن (للإرتياح) بعد نظرة أهل المتقدم أي اعتبار شرعي أو اجتماعي معتبر ما لم يوجد ما ينفي ذلك من بعض المؤشرات المعلومة والمحسوسة أثناء مقابلتك لهما وقد يكون شعورك نتيجة ضغط نفسي وتوتر، كما أنه ليس بالضرورة أن يكون الزوج أبيضاً ليكون الأبناء ذوو بشرة بيضاء والعكس صحيح، وفي ظني أن هذه النقطة تحديداً لن تكون مدعاة للقلق بالنسبة إليك مع المجتمع حولك ما دامت أسرتك القريبة لم تُلفت نظرك تصريحاً أو تلميحاً لهذا الأمر، ولو قلنا –للتوضيح- أن رجل آخر تقدم إليك وأعجبك حسن وسامته وجماله ولكنه أقل من المتقدم الحالي في جانب الدين والخلق والمستوى المادي والعلمي، فهنا ستكون (الوسامة) في درجة أقل أهمية من الجوانب الأخرى ؟ وهل ستكون وسامته أساساً لسعادتك أو سعادة أسرتك ؟...إلخ.

    خامساً  :التوصية :
    1.مشاورة الأهل في مخاوفك و نتيجة الصراع حسب الطريقة السابقة بشكل صريح لتستأنسي برأيهم.
    2.أغمضي عينيك وتقمصي بالخيال موقفك بعد رفض المتقدم وعيشي التوقعات وتفاصيلها الشعورية.
    3. استخارة الله تعالى وطلبه أن يهديك لما هو خير لك.


    38
    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وبعد :
    حياك الله يا أخي وأسأل الله الإعانة في مساعدتك للوصول للحل المناسب لك :
    أولا / كل مشكلة وباذن الله لها حل فقط نحتاج إلى الاستعانة بالله واستشارة المتخصص في ذلك .... فلا تيأس .

    ثانيا / في نظري أساس المشكلة ( الفراغ ) ولذا نحتاج إلى تعبئه الفراغ بالمستفيد فمثلا ( البحث عن وظيفة ) وهذا ضروري جدا من أجل تحسين حالتك الإجتماعية .. حتى وإن كنت طالبا فلا يمنع من العمل في الفترة المسائية .

    ثالثا / البعد عن المثالية وأقصد ( لا تتوقع من تتحدث معها هي أحسن الموجود ) وأنه لا يوجد من النساء الطيبات العفيفات والجميلات .

    رابعا / من قال أنك لست جميل أو مقبول ... أنت تعرف أن أفضل شيء يزين الرجال هو الخلق الحسن ( التواضع والحلم والصدق والأمانة والعفة ... وغيرها ) .... وقليل من الاعتناء بالنفس كالنظافة والتطيب ولبس المقبول وحسن المعاشرة مع الناس ستكون جميلا في أعين الناس .

    خامسا / قال صلى الله عليه وسلم : ( أثقل شيء في ميزان العبد حسن الخلق )، فما الفائدة من ( رجل أو امرأة ) جميل وحسن المظهر وهو سيء الخلق ... طويل اللسان .. لا يخاف الله .. ديوث ... ما الفائدة منه ؟ .

    سادسا / لو استطعت أن تجهز نفسك بما تستطيعه ( غرفة نوم وفيها بعض المستلزمات ) وعمل كريم يدر عليك بالمال ولو بالقليل ... صدقني ستجد من ترضى بك ... وتستطيع أن تجعلها أجمل امرأة مع خلقها الحسن بقليل من أدوات التجميل .


    سابعا / انتبه من حديث صلى الله عليه وسلم : ( تنكح المرأة لأربع لمالها وجمالها ونسبها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) ... لأن الزواج ليس متعة فقط يا أخي بل هو حياة طويله وفيها الأولاد والسعادة الكريمة ... لذا كل شيء يزول مع مرور الوقت إلا الدين ( وليس معنى أن تكون دينة ليست جميلة ... بل ما كثر العفيفات وهن من أجمل النساء ) .

    ثامنا / أخاف عليك يا أخي من مرض الشك ( في المستقبل ) فلو أخذت من هذا الصنف قد تشك فيها في المستقبل وتقول مثلما تعرفت علي قد تتعرف علي غيري ... وهكذا .

    تاسعا / اعتمد على الله والجأ إليه وثق بنفسك وبإذن الله ستصل للهدف المرجو .


    وصلى الله على سيدنا محمد .

    39
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الفاضل أحمد:

    الزواج أمرٌ مشروع واحدةٌ ومثنى وثلاث ورباع، لا شك أن الطلاق سبب للفرقة بين الزوجين لكن قد يكون فيه من المصالح ما يعود على الزوج والزوجة، وإن كان بينهما أبناء، فإنه لا يخلو من تأثيرٍ سلبيٍّ على الأبناء وخصوصًا إن كانوا في فترة الحضانة، وهذا ناشيء عن فقد أحد الأبوين، ففي ذلك انعكاس سيء على الأبناء فهم في هذه الفترة يحتاجون إلى النبع الذي يستقون منه المكون الشخصي الذي يكون شخصيتهم والذي يتشارك فيه الأم والأب، ففقد أحدهما فقد لعامل مهم من عوامل بناء شخصية الأبناء، ولكن قد يعوض هذا الأمر بالزيارة المستمرة لهم وتعاهد السؤال عنهم والقيام بشؤونهم.
    فالطلاق أخي أحمد أثره أعظم بكثير من أثر زواجك من امرأة أخرى، وفي تصوري أنه يجب أن يبين للأبناء بأن علاقتك بأمهم قد انتهت، وإذا عرفوا ذلك، فتقبلهم لأمر زواجك من امرأة أخرى سيكون أهون عليهم بكثير.

    لكن يجب عليك أن تتواصل معهم باستمرار، وأن تسأل عنهم وعن أحوالهم وتهتم بتعليمهم، أما مسألة أن تخصص لهم شهرين في السنة لتراهم فهي فترة غير كافية، بل يجب أن تتعاهدهم بالزيارة والسؤال عنهم. إن للأب في نفوس الأبناء مكانة عظيمة لا يعوضها شيء إن مات الأب، فما بالك بأن يفقده الأبناء وهو حي يرزق.

    زواجك من امرأة أخرى أمرٌ مشروع، وإخبارهم بالأمر إن رغبت أن تتدرج في إخبارهم كأن تزورهم وتشعرهم بأنك إلى الآن لم تفكر في الزواج، وفي المرة الأخرى، تخبرهم بأنك تبحث عن امرأة أخرى، وأن هذا الأمر لن يؤثر على محبتك واهتمامك بأبنائك، إلى أن ترى أنهم بدؤوا يتقبلون حديثك عن الزواج من امرأة أخرى، حينها أخبرهم.

    أسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يحفظ عليك نفسك وأبناءك.

    41
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    مرحباً بك أخي أحمد وشكراً لك على ثقتك في موقع المستشار بما منحته من ثقة ليشاركك الحل لما تعيشه من خلاف في مسألة الحجاب أنت وشريكة حياتك .
    أخي أحمد مسألة الحجاب من المسائل التي وقع فيها الخلاف وسيبقى هذا الخلاف إلى قيام الساعة ولتخطي هذه المسألة أرى أن تجلس أنت وزوجتك لسماع ماقاله العلماء فيها ثم بعد ذلك تتحاوران على ضوء ماسمعتماه من أقوال العلماء لعلكما تصلان إلى نقطة إتفاق.
    تمنياتي لكما بحياة سعيدة ملؤها الحب والتفاهم.

    42
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله أختي الغالية في موقعك موقع المستشار سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن
    قد ذكرتِ مشكلتك و كانت ترتكز على:
    عصبيتك وخروجه مع أهله و تلبيته لطلباتهم و تقصيره معاك وتفكيرك بالطلاق كحل ،
    فأقول مستعينة بالله :
    ١-إهتمي بصحتك النفسية و هوني عليكِ مثل هالأمور : تحل بطولة بال و مازلت صغيرة و طفلك بحاجة لك و أنت بصحة جيدة و أنتي كذلك بحاجة لأن تتمتعي بصحتك و شبابك و حياتك الزوجية
    ٢-تخلصي من صفة الغضب ، و إنشغلي بما ينفعك و فكري دائما ماذا لو حدث كذا....؟ ماذا سيحصل؟ لا شئ.
    ٣-أما بالنسبة لعدم تلبيته لطلباتك فلعلك تتنازلين عن رغباتك إذا اعتذر هو حتى إعتاد على ذلك أو تذهبين مع إخوانك ، فقوي شحصيتك و إقرأي لياسر الحزيمي :"  كتاب الشخصية القوية " أو تابعيه باليوتيوب و قوي شخصيتك واطلبي ما تريدين بكل وضوح وقبل بوقت لأن الرجال يحتاجون لوقت للتفكير.
    ٤-لابد أن تتفقي مع زوجك على الأمور المشتركة بينكم و التي لا تقبلون فيها تعدي الحدود و تتفاهمون وتتحاورون بكل محبة وود و تضعون النقاط على الحروف مع إختيار الوقت و المكان المناسبين لذلك .
    ٥-تفكيرك بالطلاق ليس حلا أبدا فلذلك أنت شابة فقط تعلمي طريقة تفكيره و أنصحك بقراءة كتاب النساء من المريخ و الرجال من الزهرة أروع الكتب في ذلك .
    ٦-توكلي على الله و أحسني الظن به و أكثري من الدعاء و تعلمي الصبر فالحياة كلها معتمدة عليه .
    دعواتي لك بتفريج الهم و الغم و تييسير الأمور .

    43
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختي الفاضلة شكرا لك تواصلك مع موقع المستشار وحرصك على اسرتك ورغبتك في علاج مشاكلك
    اختي الفاضلة لدي رسائل لك ارجو أن يتسع قلبك وفكرك لها
    أولا : ابنتك في عمر المراهقة وتحتاج الى تعامل خاص ولا أقول فقط حب وحنان ولكن أقصد طريقة مختلفة عن تلك الطرق التي تعاملينها بها حاليا
    فهي تحتاج الى 1- اقترابك منها جدا كصديقة وليس فقط كام 2- ازرعي فيها الثقة وقوليها لها صراحة أنا أثق بك يابنتي وتمثلي بها بخيث لا تتجسين عليها واشترطي عليها ان الثقة تعني احترامها لقواعد البيت وأصوله
    3- تأكدي بان المراقبة الدائمة وتنشا لديها رغبة مجابهة كرد فعل معاكس فترغب في عصيان أوامرك
    4- اجعليها تتحدث عن نفسها وتعرفي عليها ليس كأم بل كصديقة وأخت حتى لو قالت أشياء غريبة وسلوكيات غير جيدة حاولي أن تستمعي لها فالتعيير يبدأ بالتقبل وللسف بينكما خندق يفصل بينكما لذا يتوجب عليك بناء جسر المحبة والمودة والصداقة مع ابنتك
    ثانيا : الاختلاف في التفكير والأراء بينك وبين الآخرينأ مر طبيعي فقد خلق الله الناس مختلفين قال تعالى (( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ))  سورة هود
    ولايعني ذلك أن تكونين دائما مخطئة كما لا يعني انك دائما على صواب فيجب عليك اتباع منهج اليسر والسهولة في التفاهم والحوار ورحم الله امرء اتصف بالسماحة واللين فقد روت لنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرفق لا يكون في شيءٍ إلا زانه، ولا ينزع من شيءٍ إلا شانه»، أخرجه مسلم. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وأخيرا أوصيك بالصبر واحتساب الأجر  ثم الدعاء للانتك وجميع أسرتك بالهداية والتوفيق
    أسال الله تعالى ان يوفقك لما يحبه ويرضاه

    44
        الابن الفاضل: أرحب بك في موقع المستشار وأشكر لك تواصلك وأسأل الله عز وجل أن يجزي القائمين على الموقع خير الجزاء وأن يلهمنا وإياك الرشد والصواب. الابن الكريم: في الوقت الذي أشكر لك سعيك للتوفيق بين أمك وزوجتك من خلال الاستشارة أتمنى أن تعلم أن من الضروري جدا جدا أن تحاول المشاركة في دورة من دورات العلاقات الزوجية والتي سيكون لها الأثر الكبير في وعيك وحسن تعاملك مع مشاكل العلاقة الزوجية، وأكاد أجزم أنه لو قدر لك حضور مثل تلك الدورات قبل الزواج لجنبك هذا الكثير من المشاكل التي يقع بها الأزواج وذلك للجهل وعدم الوعي، فهم بدلا من إطفاء نار المشاكل في علاقتهم بزوجاتهم يسكبون عليها الزيت، وهذا ما صدر منك يا بني حين أكرهت زوجتك على زيارة أهلك وترتب على ذلك في ذلك الحين خراب بيتك، وقد أفتى أهل العلم أنه لا ينبغي للزوج أن يلزم زوجته بزيارة أهله إن كانت لا ترغب أو تتضرر بالجلوس معهم فلها أن تقطع زيارتهم ولا يلحقها إثم قطيعة الأرحام لأن أهل الزوج ليسوا منهم ...نعم من الجميل أن تصل الزوجة والدة زوجها وأن تعتبرها كأمها وأن تبادلها تلك المشاعر والدة الزوج وتعتبرها كابنتها ، ولكن إن تعذر تحقيق ذلك فعلى الزوج أن يقدر أن المشاكل والتوتر في العلاقة بين الحماة وزوجة الابن قديمة قدم العلاقات الأسرية والزوجية وليست ببدعة مستجدة ،ومن العقل والذكاء حين يشعر أن العلاقة بين أمه وزوجته مرشحة للتطور إلى الأسوأ أن يجتهد في إغلاق الأبواب التي قد تؤدي لتفريق شمل أسرته وهدم بيته، وأن يبحث عن الدوافع وراء المشاكل بين الطرفين، وأن يسعى للإصلاح ما استطاع فلا يخبر أحد الطرفين بموقف الطرف الآخر وله أن يكذب في ذلك ليقرب البعيد ويردم الهوة، ويؤلف بين القلوب سواء بالقول أو الفعل... فهذا من الكذب الجائز، وهذا ما أوده منك أيها الابن الحصيف فشجع زوجتك دون إجبار وبأسلوب حكيم على حسن العلاقة بأمك وادفعها للصبر على ما تلقاه، وذكرها بالمرحلة العمرية التي تمر بها هذه الأم ، وبالمقابل أشعر أمك بحبك لها وحفظك لحقوقها وأن أي كائن لا يستطيع أن يحول بينك وبين برها والقيام بحقوقها ، وحذار يا بني من الاستعجال بالأخذ بأقوال زوجتك أو أمك تجاه الأخرى فكم من بيوت هدمت لهذا السبب فاحرص على التثبت من الواقع ولا يمنعك برك بأمك ولا حبك لزوجتك من هذا ، ولا بأس أن تتفق مع زوجتك دفعا للقطيعة أن تزور أمك على فترات متباعدة أيضا دون إكراه وبالترغيب والكلمة الطيبة فلعل ذلك يحببها ويرغبها ،وفي الختام أكثر من الدعاء والاستعانة بالله والتجرد من حولك وقوتك إلى حول الله تعالى وقوته أن يؤلف بين القلوب قال تعالى  : (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم) الأنفال ٦٣ ، وفقك الله ووفق أمك وزوجتك لما فيه الخير في الدنيا والآخرة .

    45
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته  .... يسعدنا أن نقدم لك كل الشكر و التقدير لثقتك بموقعنا المستشار لنتشارك معك الحلول لما نواجه من صعوبات في حياتنا ....
    داعين الله سبحانه أن يوفقك إلى كل خير و صلاح و فلاح في حياتك و أن يوفقنا إلى إرشادك و مساعدتك إلى ما فيه صلاح و نجاح في الدارين ...
    إيجابيات :-
    - حرصك و اهتمامك الكبير بأخواتك حفظكم الله جميعا .
    - رغبتك الراقية في حياة كريمة لكل أفراد أسرتك .
    - اعتدال تفكيرك من ناحية العلاقة التربوية بين الأم و بناتها .                          
    - نظرتك الإيجابية نحو حياة زوجية مثالية .

    إرشاد و حلول :
    - نظرتك راقية لموضوع العلاقة التربوية بين الوالدة و الأخوات ... فلا تفسدها بأحكام سريعة معتمدة على رأيك و وجهة نظرك فقط ... و هي الخطوة الأولى في سبيل الوصول إلى هدفك ... فكما أنك تملك رأيا و وجهة نظر ... فللوالدين أيضا وجهة نظر و رأي في هذا الموضوع .                                                  
    -  الخطوة الثانية هي أن تجد نقطة إلتقاء بينك و بين والديك ...   من الناحية التربوية و وضع نظام للمنزل و للأسرة .
    - أن تبدي لهما موافقتك لهما في هذه النقطة .
    - و من هنا تبدأ معهما رحلة تربوية جديدة .. عن طريق توضيح قاعدة تربوية جميلة .
    و هي تبدأ بسؤالين : ماذا يريد الوالدان من ابنائهما ؟ و ماذا يريد الأبناء من والديهما ؟
    و أعطهما الفرصة لإستكشاف هذا العالم ... و معرفة اتجاههما مع الأبناء جميعا .
    فالجواب الأول : تعديل السلوك ... و الجواب . الثاني : توفير الاحتياجات ...
    و هناك مصفوفة توضح جميع احتمالات هذه القاعدة التربوية ...

    -  إذا توفر الأمران سينتج جيل متزن .
    أما إذا توفرت الاحتياجات و انعدم تعديل السلوك نتج لنا جيل مدلل .
    و إذا تم تعديل سلوك ما و بدون أي توفير للإحتياجات نتج لنا جيل معقد .                      
    بواسطة فهم هذه المصفوفة و هذه القاعدة نستطيع غيصال الكثير من الرسائل التربوية .
    نؤيدك بأن إعطاء النصائح و الكلام و الأوامر لم تعد تجدي نفعا في أوقاتنا الحاضرة ... بالمحبة و الاحتواء و المعاملة الراقية ... نملك من حولنا ... و منها نستطيع أن نؤثر فيهم إيجابيا و نبدأ معهم رحلة التغيير إلى الاجمل .
    و لكن باتباع أسلوب البدء بنقطة توافق ... و من ثم السير جنبا إلى جنب لاستكشاف حلول و وسائل تلائم الأسرة بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية السمحة .

    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • ...
  • 427