عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مستشار طبي

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • ...
  • 427
  • 16
    أرحب بك ابنتي الغالية في موقع المستشار وأشكر لك ثقتك بنا وأسأل الله تعالى أن يلهمنا وإياك الرشد والصواب.
    عزيزتي:  بداية لمست من استشارتك رجاحة عقلك حين أنصفت زوجك وذكرت حبه لك ومافيه من خصال الخير ،وأتمنى أن ألمس أيضا تعقلك في حسن موازنتك للأمور ،وبين السلبيات والايجابيات ،والمصالح والمفاسد لأي قرار تودين اتخاذه دون تسرع ، واسمحي لي أن أوجه تركيزك على نقاط مهمة لعلها غابت عنك ،وحتى تكون في تصورك عند اتخاذ قرارك تجاه علاقتك بزوجك:
    أولا :سؤالي لك : لماذا وافقت على زوجك وأنت غير مقتنعة به؟؟ وعلى أي أساس أكملت مراسم الزواج وأنت لا تشعرين بتقبله؟؟ ومهما كانت إجابتك تبقين في النهاية أنت صاحبة القرار، وأنت من اخترت ،وأنت من يجب عليك الآن أن تتحملي نتائج قرارك بكل شجاعة ،وأن تتعاملي معها بعقلانية وواقعية.
    ثانيا: مازلت يا ابنتي في الشهور الأولى من الزواج وهذه الفترة البسيطة التي مضت ليست معيارا صحيحا لتحددي من خلاله محبتك لزوجك لأن الحب لا يأتي إلا بالعشرة والمواقف بين الزوجين ، ثم يأتي دور إنجاب الأبناء في زيادة المحبة والارتباط بين الزوجين .
    ثالثا: سلوكياتنا ومواقفنا هي وليدة أفكار نتبناها فإذا اجتهدنا في تغيير أفكارنا تغيرت بالتالي مواقفنا وسلوكياتنا فحبذا لو اجتهدت في داخلك على جلب الأفكار التي تحببك بزوجك كالتركيز على محاسنه والتفكير بنعمة الله عليك بالزواج من رجل يحبك ،فكم من الزوجات اللواتي يعشن مع أزواج ظلمة لا يخافون الله أو لا يظهرون أي تعاطف أو مودة ، وتذكري من حرمت من الزواج، وتتمنى لو ربع زوج يشعرها بحبه ويرعاها ويحميها ، فاحرصي يابنتي على أن تشعري زوجك بسعادتك معه حتى لو كانت سعادة مصطنعة في بادئ الأمر وثقي وتأكدي أنها ستتحول بحول الله وبالدعاء في النهاية لمشاعر حقيقية في أعماق قلبك وستذكرين هذه الأيام وتودين أنك لم تفرطي ولو بثانية منها دون أن تتقربي لزوجك وتظهري له محبتك(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
    رابعا: تذكري أن مايعقب الطلاق غالبا مايكون أسوأ بكثير مما قبله ،وكم من مطلقة تمنت أنها صبرت ولم تطلب الطلااق عندما صارت بلا زوج ولاحقتها نظرات المتطفلين والشامتين والراحمين وكلها مؤلمة ، ثم لا تنسي أنك لم تذكري عيبا في زوجك يدعو لفراقه وهذه ستكون نقطة استفهام أمام كل من سيفكر بالتقدم للزواج منك بعد ذلك.
    خامسا: تخيلي لو أنك وزوجك تبادلتما المكان.. وأنك قدمت لزوجك كل الحب والمواقف الإيجابية.. لكنه قابلك بأنه لا يستطيع محبتك.. ما هو شعورك وموقفك؟
    سادسا: لا شك أن الحياة الزوجية في أكمل صورها قائمة على الحب بين الزوجين، لكن ذلك لا يعني أنه يستحيل الاستمرار فيها بدونه، ومما يذكر هنا أن رجلاً جاء إلى عمربن الخطاب رضي الله عنه يريد أن يطلق زوجته معللاً ذلك بأنه لا يحبها، فقال له عمر: ويحك، ألم تُبْنَ البيوت إلا على الحب، فأين الرعاية وأين التذمم؟
    وقال عمر لامرأة سألها زوجها هل تبغضه؟ فقالت: نعم، فقال لها عمر: فلتكذب إحداكن ولتجمل فليس كل البيوت تبنى على الحب.
    وأخيرا أكثري – أبنتي الكريمة – من الدعاء بأن يحبب إليك زوجك وأن يجعله قرة عين لك وأن يحفظكما من نزغات الشيطان وأن يربط الله بين قلبيكما برباط المودة والرحمة، وأن يبارك لكما في ذريتكما، وان يعمر بيتكما بالمحبة والسعادة.

    17
     
       السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أشكرك أيتها الأخت المستشيرة (ليلى ) على ثقتك بموقعنا موقع المستشار ، وأرجو لك دوام التوفيق والسعادة والفلاح ، من رسالتك أجد أنك إنسانة واعية بالتعاملات المالية و ومدركة لخطورتها والمسؤولية القانونية والجنائية المترتبة على ارتباطها بإسمك والأمر سهل ويسير بإذن الله . 1- أختي الكريمة هناك نقطة لم توضحيها وهي أن كثير من الأزواج خاصة موظفي الدولة الممنوعون من العمل التجاري والخاص يأخذون وكالات شرعية من زوجاتهم ويعملون بمشاريع تجارية بأسماء زوجاتهم وبالتالي يأخذون قروض وكمبيالات بنكية وغيرها وبعضهم ممكن يورط زوجته بقروض والتزامات مالية بمئات الألوف ثم يطلقها ويجعلها تعاني من المسؤولية القانونية عن هذه القروض التي قد تتسبب في سجنها . 2- أنت لم تذكري هل سبق لك أن كتبت له وكالة بالتعامل نيابة عنك لدى الجهات الحكومية والشركات والبنوك ؟ فإن كنت فعلت ذلك فقد أعطيتيه صلاحية أخذ قروض بإسمك وهذه القروض لو أخذها تلزمك شرعا ونظاما وتلزمين أنت بسدادها لأنك أنت منحتيه وكالة بذلك فإن كنت لم تمنحيه وكالة بتمثيلك والعمل نيابة عنك فما فعله يعد جريمة مالية وتزوير تسمى انتحال شخصية . 3- تقولين : (زوجي اخذ بطاقتي المدنيه دون علمي وفتح حسابين في البنك الاهلي والراجحي دون علمي قبل ٣ سنين بحكم اني رب منزل وليس لي دخل وقبل يومين اكتشفت الحسابين ومحادثه مع صديق له يتكلمون عن قرض اخذه زوجي ) أقول لك ابحثي عن الوقت المناسب وبكل هدوء ووضوح ناقشي زوجك بالموضوع وبيني له صدمتك من قيامه بفتح حسابين بإسمك دون علمك واستفهمي منه عن سبب فتح هذا الحساب فإن كان السبب مقبولا ومقنعا ولا يلزمك بمسؤولية قانونية ولا يعرضك لمحاسبة النظام فأنت من يقرر بقاء الحساب أو حذفه ويمكنك الطلب من بإلغاء الحسابين وإبلاغه أن البنك لو علم يمكن يقيم عليه دعوى احتيال وانتحال شخصية ولذلك أنت لم تتواصلي مع البنك خوفا عليه واخبريه أنك ستبلغين والدك وإخوانك بالموضوع . 4- إن عاند وأصر بدون موافقتك أبلغي والدك أو إخوانك الكبار واستشيريهم في الأمر بل ربما تطلبين أن يكلمه والدك أو أحد إخوانك الكبار ممن يحترمه زوجك ويقدره ليحميك من المسؤولية الجزائية . 5- أيضا الآن مع التقنية لا تحتاجين للذهاب للبنوك بل يمكنك التواصل مع البنوك عن طريق التطبيقات في الجوال وعن طريق النت . 6- ختاما أكثر من الدعاء وسؤال الله الهداية والتوفيق للخير والفلاح فالتوفيق نعمة ومنة ربانية من الله لعبادة أسأل الله لي ولك ولزوجك الهداية لأحسن الأقوال والأفعال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو و أن يصرف عنا سيئها إنه ذو الجلال والاكرام ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

    18
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك أختي الغالية في موقعك موقع المستشار سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن :
    ١-إتخاذك قرار زوجك رغما عن أمك هو قرار يجب أن تتحملي تبعاته لذلك إصبري و كرري المحاوله مع أمك و أكثري من الإحسان إليها.
    ٢-إن كان لك إخوه ذكور فاطلبي منهم التدخل في الصلح بينك وبين زوجك على شروطك أنت .
    ٣-ابحثي عن طرف ثالث يكون محبوبا لدى والدتك و تسمع منه و اطلبي منه التدخل للصلح و المساعده بذلك .
    ٤-لا تكوني عبء و لا حملا على أحد ، فابحثي عن عمل أو موهبة لديك تكتسبين بها مالا ، أو اتفقي مع صديقتك أن تعملي معها كربة بيت مقابل العيش معها.
    ٥-توكلي على الله و اعلمي إن الله حسبك لقوله تعالى :(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)، و اجتهدي لطلب رضى أمك بكل السبل فإن الله أوصى بها ، سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: [أمك] . قيل : ثم من ؟ قال: [أمك] . قيل ثم من؟ قال [أمك] . قيل ثم من؟ قال: [أبوك] ) . رواه البخاري .
    وأكثري من الدعاء أسأل الله لك تفريج الهم و الغم و تيسيير الأمر و أن يشرح الله لك صدر امك و يديم المحبة .

    19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،
    أشكر لك يا أختي ثقتك بإخوانك في موقع المستشار وإن شاء الله تجدين ما يفرج همك بعد الاستعانة بالله .
    أولا / كل قرار لابد من دراسته جيدا سلبياته وإيجابياته ثم نقرر ونتخذ أخف الضريرين .
    ثانيا / عند مناقشة المشكلة لابد أن نعرف الواقع جيدا ونناقشه ونترك الماضي وكلمة ( يا ليت ) .
    ثالثا / من حق كل إنسان أن يعيش مع من يحب ويسكن معه ويتسامر معه ، لكن إذا ابتلي شخص لابد من العلاج بما يستطيع .
    رابعا / في حل المشكلة إما علاجها ( بترك الزواج ) أو تخفيفها ( محاولة تخفيف الضرر ) أو التأقلم معها ( الرضا والسكوت ) .
    خامسا / هنا أنت حاولت الطلاق ولم تستطيعي ولذا سنحاول تخفيف المشكلة عليك .
    سادسا / أيهما أفضل العيش معه مع الألم سواء كان الألم منه أو من أسرتك وأسرته وبقاءك طوال عمرك معه على هذه الحال وذهاب زهرة شبابك ، أو محاولة  الاستفادة من هذه المشكلة وتخفيفها على نفسك بما تستطيعين .
    سابعا / حلول للتأقلم وتخفيف المشكلة :
    -   البحث عن وظيفة والانشغال بها .
    - تطوير الذات بحضور بعض الدوارات والمناسبات الاجتماعية .
            - إكمال الدراسة والحصول على الدرجة العليا ( ماجستير أو دكتوراه ).
    -   الانشغال بالأعمال التطوعية مع بعض الجمعيات الخيرية .
    -   السفر معه والاستمتاع بالحياة بما يرضي الله .
    -   التفرغ لتربية أولادك في المستقبل .
    ثامنا / لا تكوني حبيسة هذه الأفكار والأمنيات ... لا يضيع عمرك في هذا التفكير الذي ليس له نهاية .. وإن لم تستطيعي الاستمتاع بزوجك استمتعي بذاتك وقدراتك .
    تاسعا / الإيمان بالقضاء والقدر ... وقد يكون أن الله سبحانه أراد لك خيرا في هذا الابتلاء وأنت لا تعلمين ... فاصبري واحتسبي واستمتعي بما تستطيعين  .
    عاشرا / حاولي الاتصال علينا في على الهاتف الاستشاري 920000900 ان كنت داخل المملكة .
    وصلى الله عى سيدنا محمد .





    20
    أختي الكريمة كما تفضلت أول شهر، وزواج شهر تعذيب لماذا؟ وماهي الأسباب لذلك وماهي تصرفاته التي جعلتك تحكيمين عليه هكذا ؟؟
    أختى أعطيتني رموووز عن حياتك وأنت أعلم بها مني لا أستطيع مساعدتك لأنك لم تفصحي عن شيء.....
    شاكرة لك ثقتك فينا .

    21
    بداية نشكر ثقتك في موقع المستشار ونسأل الله تعالى أن نكون عند حسن ظنك.
    ليس المقام هنا مقام لوم وعتب، ولكن ما كان ينبغي الإفصاح عن ماضيك بهذه الصورة وقد ستر الله عليك. الشفافية والمصارحة في الحياة الزوجية لا تتنافى مع إبقاء بعض الملفات السابقة في طي الكتمان، فالعلاقة الزوجية أشبه بدائرتين متداخلتين تمثلان شخصية الزوجين، فالجزء المتداخل بينهما هو المساحة المسموحة لكل طرف أن يتيح للآخر مشاركته فيها كالمعلومات العامة في الجوانب الشخصية والطبية والاجتماعية والعائلية والعلمية والوظيفية والاهتمامات والهوايات ومعرفة الأصدقاء المقربين وغيرها، ويتبقى الجزء غير المتداخل في الدائرتين بمثابة المساحة الخاصة في شخصية كل طرف لا يشارك فيها الآخر، يتمثل في أمور عدة ليست للحصر هنا، أبرزها الماضي السلبي للإنسان الذي يخرم مروءته ويعيبه في دينه ويطعن في خلقه، ولا يعني هذا المخادعة والغش في إخفاء هذه المعلومات، فمن الناحية الشرعية لا ينبغي على العبد أن يفضح نفسه وقد ستره الله، ومن الناحية الاجتماعية فباب السؤال من قِبل أهل الفتاة كان متاحاً عنك كمتقدم للزواج، وليس لهم إلا ما ظهر لهم أو ما تم سؤالك عنه بشكل واضح وصريح أثناء التقدم لطلب الخطبة، مع مراعاة أن لا يكون الجزء الخاص له تأثير مستمر وضرر على الفتاة كالمبتلى بإدمان المسكرات على سبيل المثال ولا زال على هذه الحال حتى لحظة الخطبة، فهنا الحال يختلف.
    عموماً نحن بحاجة لتوصيف مصطلح الخطبة الذي أوردته في حالتك، هل هي الخطبة بمصطلحها الشرعي؟ وهي الحال التي يتم التقدُّم فيها للفتاة طلباً للزواج وهي تسبق العقد الشرعي، وذلك لكون بعض المجتمعات تُطلق لفظ الخطبة كناية عن مرحلة العقد، وعليه فالمخطوبين هما عاقدان، وفي كلا الحالتين أُفضّل في وجهة نظري العدول عن المواصلة لمظنة التأثير السلبي على العلاقة بينكما مستقبلاً، ويتأكد هذا الرأي بشكل أكبر في حال إصرار الفتاة على عدم التقبل أو التردد في الاستمرار وكانت العلاقة بينكما لا زالت في مرحلة ما قبل العقد، وألخص لك بعض الخطوات والنقاط في التالي:
    1.إعطاء مهلة أقترح أن تكون شهراً كاملاً يُقطع التواصل بينكما بكافة أشكاله، يهدف منه أن تستبين الفتاة مشاعرها تجاهك، فقد تكون مجرد مشاعر مؤقتة كردة فعل طبيعية و تستطيع أن تفصل فيها شخصك عن سلوكك الخاطئ، أو قد تكون مشاعر قد تمتد لما بعد الزواج وتكون مرتبطة بطبيعة شخصيتها أو بقيمها وأخلاقها.
    2.تسبق المرحلة السابقة طرح أسئلة بشكل غير مباشر عن تأثير هذا الموقف على مستقبل العلاقة الزوجية وتوابعها كتربية الأبناء (كمشاعر) مع مراعاة أن لا تؤخذ الإجابات إلا بعد انتهاء المدة.
    3.لا تشعرها أن فترة الانقطاع هي تمهيد للانفصال، حتى تتعمق أكثر في مراجعة خيار الاستمرار.
    4.خيار الانفصال ليس الأصلح للفتاة فحسب، فمن حقك أن تبدأ حياة زوجية بصورة صافية وغير مخدوشة أمام شريكة حياتك فأنت ستقوم بدور الزوج والأب.
    5.احرص وحرّص الفتاة على إبقاء هذا الأمر سراً لا يصل إلى أسرتها أو غيرهم حتى لا تتعقد الأمور.
    6.لو تم العقد بينكما قد تمدد المهلة السابقة لمدة مماثلة للوصول إلى قرار عقلاني مجرد من المشاعر المؤثرة، ولكون الانفصال بعد العقد ليس كقبله.
    7.يلغي ما سبق أن تقدم الفتاة موقفاً عقلانياً واضحاً بالاستمرار من عدمه لاسيما في حال بذل ما بوسعك من جهد في تحسين الصورة.
    8.استخر الله واطلب من الفتاة أن تستخير الله عز وجل بعد كل ما سبق ذكره لتحديد الموقف النهائي.
    هذا وأوصيك باللجوء إلى الله تعالى ودعاءه أن يقبل توبتك ويتم نعتمه عليك بستره، وأن ييسر ما فيه خير لدينك ودنياك.
     


    23
    بتول ؛ من القواعد المهمة أن العلاقة التي تكون قبل الزواج لا يبنى عليها قرارات لأنها غير واقعية وهى مجرد إنفجار في المشاعر فقط ، بتول أما فرق السن فهذا ليس له تأثير سلبي على العلاقة الزوجية بشرط إذا فقه الزوجان بحيث يعرف كل طرف كيف يشبع احتياجات الطرف الآخر لأن لكل مرحلة عمرية احتياجات خاصة بها .

    24
    طب الأسرة / حيران
    « في: 2018-07-27 »

    25
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أشكر لك ثقتك بموقع المستشار ....
    بداية ....أختي محاولة إجهاض الحمل فيها قتل نفس.. قال تعالى : ( ومن قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) ، وفيها تحريم شرعي فاحذري الوقوع في ما حرم الله تعالى إرضاء لأحد من الناس وإن كانت الوالده ، قال تعالى : ( فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا) ، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
    إليك بعض النقاط لعلاج المشكلة :
    - إرضي بما قسم الله لك واحمدي الله تعالى على ذلك دون خوف من أحد مع ثقة بالله تعالى .
    - أوصلي مشاعرك الإيجابية من فرح وسعادة لوالدتك فان رأت والدتك سعادتك بالحمل ستصل لها مشاعر السعادة .
    - أخفي عنها المشاعر السلبية من تعب وإرهاق من تربية الأبناء فذلك من حسن البر بالأم.
    رزقك الله بر والدتك و أبلغك رضاها .

    26
    جود من المهم أن صاحب المشكلة هو الذي يتحدث عن مشكلته ، جود ضرب الزوج لزوجته في الغالب يكون ردة فعل لسلوك معين ، جود من المهم معرفة المفتاح المناسب لكي تتعامل أمك مع والدك بدون أن يحصل عنف ، جود معرفة الشخصية النفسية والشخصية الإجتماعية للطرف الآخر ومهم في استقرار الأسرة ، جود من المهم التواصل مع مركز الإرشاد الأسري .

    29
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حياك الله أختي الغالية في موقعك موقع المستشار سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن
    أبدأ مستعينة بالله،:
    ١-أنتِ بحاجه لصناعة الثقة بينك و بين ابنتك و تعزيز مراقبة الله أولا و آخرا .
    ٢-على ما يبدو أن فتاتك بحاجة لأن تكوني لها صديقة حميمة لا رقيبة محاسبة فحاولي كسبها .
    ٣-في مثل هذه المرحلة العمرية يبحث الشباب و الفتيات عن العاطفة و الإرتباط فحاولي إيجاد البديل لمن تحبه ممن تعرفين من أهل الصلاح و حاولي أن توفقي بينهما بطريقة غير مباشرة .
    عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " .

    رواه الترمذي ( 1084 ) وابن ماجه ( 1967 ) . وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" ( 1022 ).
    ٤-قد يكون زواجها حلا لما تشعر به من عاطفة و حب جياشة فابحثي لها عن ما يناسبها من أهل الصلاح و الدين.
    ٥-جدي لها صديقة تتمتع بالحكمة و تحبها وتكون بنفس عمرها لتناقشها و تحاول أن تجد حلا لك

    أسأل الله لك تفريج الهم و الغم و تييسير الأمر و صلاح الأولاد و الذرية .

    30
     
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك أيتها الأخت أميرة عبدالله لصراحتك ، وأقول أيتها الشابة المستشيرة الحائرة شكرا لك على ثقتك بموقعنا موقع المستشار وأرجو لك دوام التوفيق والسعادة والفلاح 0 من رسالتك أجد الكثير من المصطلحات والمعلومات تدل على النضج والرزانة ورجاحة العقل وصياغتك لهذا الخطاب تدل أنك لديك جدية وإرادة جازمة وطموح للسعي نحو الحياة الرشيدة والفاضلة والتي تقود للاستقرار والراحة النفسية . 1- أختي الكريمة واضح من رسالتك أنك إنسانة عاطفية وذات شخصية قوية و جادة وهو أيضا كذلك لكنه بارع في استخدام الكلمات وإن كانت كلماته لم تستطع أن تزلل شخصيتك واسمحي لي أنبهك لنقطة مهمة ربما أنك غفلت عنها وهي أننا كمسلمين يحكمنا شرع الله وينظم حياتنا و ندرك منه أن الأصل في العلاقات بين الرجال والنساء أن تكون في حدود ضيقة و منضبطة بضوابط الشرع ولذا فإن الجرأة على تجاوز هذه الحدود يوقع الطرفين في المحظور من معصية الله وتترتب عليه آفات و شرور ومشكلات اجتماعية . 2- تقولين (انا امرأه انفصلت مرتان ولي ولد عمره الان 7 سنين هناك رجل أحببته وهو متزوج وله بنتان وولد ولي معرفه به على مدى ثلاث سنوات وتأخر بالتقدم و وكان على وشك خطبته لي خلال هذه الاسبوعينلكن..هو عنيد جدآ جدآوانا أيضا عنيده واختلفت تصرفاته وأصبح يعصب بسرعه ويتحجج علي بأنني السبب وأعصابه تتلف بسرعه وإنت ماتفهمي يسخر من عقلي وفهمي ويخرج ويتركني بعد ذلك تكررت كثيرا و لأول مره يقفل الخط بوجهي وصراخه واستعجاله وأسلوبه كان سيء تعبت نفسيتي جدا مؤخرا لم يعد يهتم بغضبي أو زعلي و يكرر كلمة انا هذا طبعي تقبليني كذلك أو لكي الحريه في الاختيار) هذه الحقائق و الأحداث تقودنا لمعرفة الطريق المسدود الذي تسيرين فيه فهذا الرجل أناني لا يفكر إلا في نفسه ورغباته وهذه العلاقة التي أنشأها لتحقيق مصلحته هو فقط دون النظر لشريكة حياته ومع أن إنشاء مثل هذه العلاقة محرم شرعا و خطأ من البداية إلا أن ما ذكرته يدل على مدى هشاشة وسطحية هذه العلاقة فخلال مدة ثلاث سنوات لم تستطيعا أن تتوافقا،0 لكن العبث العاطفي و جرأة الرجل عليك وذكاؤه بدغدغة عواطفك جعلك تضعفين عندما داعب عواطفك ومادام مصرا على سلوكه ومتمسكا بموقفه فمن المتوقع أن يزداد في أي لحظة لتصلين في النهاية إلى وضع الإنفصال والتقاطع لذا توقفي عن العبث بعواطفك وأوقفي عبثه بك واقطعي هذه العلاقة المحرمة نهائيا خاصة وأنك لديك تجربتين سابقتين غير ناجحتين فلا تتعجلي واتركيه أسلم وأريح لخاطرك ولا تلتفتي له و لا لقوله فقد    اختار ما يحقق مصالحه دون النظر لك وهو أن يفارقك ودعي ما يخدعك به من كلمات لا مصداقية لها فالحب عطاء وليس أخذ والحب رحمة وليس تعذيب والحب مرؤة وخلق ورفق ولين وتضحية وبذل وإرضاء للمحبوب وإسعاده . 3- ختاما أكثري من الدعاء وسؤال الله الهداية والتوفيق للخير والفلاح فالتوفيق نعمة ومنة ربانية من الله لعبادة واسألي الله أن يعوضك خيرا منه ، أسأل الله لي ولك وله الهداية لأحسن الأقوال والأفعال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو و أن يصرف عنا سيئها إنه ذو الجلال والإكرام ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • ...
  • 427