عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مستشار طبي

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • ...
  • 427
  • 16
    أختي الكريمة رنا ؛ نشكر لك اختيار موقع المستشار، ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يحفظ ابنتك من كل مكروه، وأن يقر عينيك بها.
    نهوض الصغيرة وسقوطها في هذه السن عاد جدا، لكن يجب أن يكون تحت مراقبة وحراسة ما أمكن ذلك، مع تهيئة الفضاء الذي تتحرك فيه بإزالة العوائق وكل مصادر الخطر، والتعاون مهم جدا بين الوالدين، ومن معهما في البيت.
    إن كل صغير يمر ضرورة بهذه المرحلة، وقد يكون أتعب والديه حفاظا على سلامته، وهذا مسلم لدى العامة والخاصة، ولا يستوجب تعاملا بالضرب أو غيره من أساليب الإيذاء؛ فالأصل عدم التفكير في الضرب مطلقا، لأنه لم يكن من خلق قدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأولى منه القيام بالتوجيه والتذكير والتنبيه والمساندة لتحقيق رقابة وقائية للصغيرة.
    التفاهم والتعاون كفيلان بصيانة بيتكما من المشاكل والتنازع المفضي إلى اهتزاز النفسية، مما يحمل على التفكير في الطلاق، وهو هنا لا مسوغ له، وعليك أن تثيري انتباه الزوج إلى ما تشعرين به، وإلى حالتك النفسية جراء سلوكه هذا، ويمكن البحث عن وساطة من أقاربكما أو معارفكما ممن له اطلاع على أحوالكما، وادفعي زوجك إلى استشارة خبير تربية صغار، والقراءة عن الموضوع ومشاهدة المواد المنشورة في الموضوع وهي كثيرة بحمد الله.
    احرصي أختي حفظك الله وأعانك على تهيئة الفضاء الذي تتحرك فيه الصغيرة، وتدارسي مع زوجك الإسهام في الرقابة الوقائية لحركتها، واتركي التفكير في كونك متذمرة نفسيا، وتجلدي بالصبر حتى تتجاوزي هذه المرحلة العابرة.
    أقر الله أعينكما بالذرية الطيبة، وألف بين قلبيكما، وأبعد عنكما كل سوء، وشرح صدر زوجك لتفهم الوضع، والله الموفق.  

    17
    وعليكم السلام ورحمة الله ، أخي العزيز ؛ من المهم فهم شخصية زوجتك بشكل أفضل وذلك بفهم الأمور المشتركة بينكما من وجهة نظرها وهذا قد يبن لك سبب تصرفاتها وقراراتها التي قد لا تكون مقتنع بها ، وهنا عدة خطوات قد تساعد على التعامل في مثل تلك المواقف :
    أولا: الإيجابية .. إن تجنب العداء والعنف  هي من أهم الحلول فالانفعالات الغير المنضبطة قد تؤدي إلى المشاجرات اللفظية والبدنية ولابد أن يكون هناك مجال للنقاش والحوار الهادئ للتواصل لحل يرضي الطرفين .
    ثانيا: الصبر لابد من التحلي بالصبر لتهدئة الزوجة ومحاولة إقناعها بشكل تدريجي والتنازل عن الأمور البسيطة التي لاتؤثر أساسا على أصل المشكلة واعطائها فرصة للتفكير بعمق برأي الزوج .
    ثالثا: اختيار الوقت المناسب للنقاش على أن تكونا قريبن من بعضكما ولايكون التقاش بصوت عالي .
    رابعا : لابد من إعطاء كلا منكما فرصة لطرح رأيه بالكامل دون مقاطعة كما أن الترتيب للنقاش مهم جدا لأختيار العبارات المناسبة لإقناع الشريك .  
    وأخيرا حاول أن تركز على إيجابيات الزوجة ومراعاة الحالة الصحية لها التي تتعرض لها المرأة فهذا أدعي لدوام المودة بينكما أسأل الله أن يحفظكم ويرعاكم .  

    18
    يا أختي ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لماذا الحيرة ؟ أنتِ متعبة نعم ومضغوطة نعم.
    السبب: حماتك وتصرفاتها.
    هل هذا الأمر تعانينه أنتِ فقط ؟ لا بل آلاف.
    كيف أتصرف ؟
    هنا توقفي .. هناك أشخاص لا يمكن أن يتغيروا قد يكونون من أقرب الناس لنا مثل الأمهات والآباء لكن يتغيروا طيب ما الحل ؟
    الحل بسيط:
    التأقلم / المسايرة / التجاهل ،
    يعني لازم ما تأخذي الأمور بهذه الحساسية ، مثل : وسخت المطبخ تقولين: خالتي لو تبغين شي من المطبخ أخدمك بنفسي ، أو تتركينها على رغبتها ولا تزعلي أبدا اعتبريها طفلك الصغير اللي يوسخ ويكسر، طيب إيش راح تحصلين من هذا ؟
    كثير
    راحة البال، وصفو الذهن والتركيز على أشياء أهم وإسعاد نفسك وزوجك.
    صدقيني الحل يبدأ من عندك لا تصبحي حساسة تجاه حماتك وابتسمي ابتسمي في كل شيىء يضايقك وسوف ترين أنك بدأت تستقرين وتنظرين إلى الأمور بشكل جديد.
    جربي بصدق نصيحتي و راح تلمسين الفرق.
    والله الموفق .

    19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    ابنتي: عبير

    ( ما تركتِ لنا نصيحة ) هذه الجملة وردت في رسالتك، وهذا يدل على الجهد الكبير الذي تبذلينه في سبيل الحفاظ على مشروع زواجك، وهذا حق من حقوقك، وهذا يعطي إنطباعًا جيدًا عنكِ، بأنكِ تتميزين بالصبر، والصبر أمر ضروري في الحياة الزوجية، وسبب في استمرارها.

    ابنتي: عبير. اللجوء إلى الله في مشاكلنا أمر ضروري، بل هو الحل الوحيد، لا حول لنا ولا قوة إلا بالله، لذا يجب اللجوء والإلتجاء بالله عز وجل، فعند أبوابه تطرح المسائل والحاجات مشفوعة بالتذلل والتضرع والافتقار إليه.
    أنتِ وزوجكِ في حاجة ماسة إلى استشعار هذا الأمر.

    من خلال الحوادث التي حدثت بينك وبين زوجك في كثرة خروجك من البيت برغبةٍ منكِ أو بطلبٍ منه، يجب أن أنبهكِ إلى عدة أمور:
    1- خروجك من البيت مع كل خلاف قرار خاطئ، ما دام أنكِ لن تتعرضي للأذى ببقائك في البيت، فوجودك في البيت يقلل من حدة المشكلة، حيث تكونين قريبة منه، وأنتِ في كامل زينتكِ، هذا له مفعول في جعل الرجل يغير قراره في موضوع الطلاق في كل مرة، أما بعدك عنه في كل مرة يجعله قريبًا جدًا من الإقدام على قرار الطلاق.
    2- كره الزوج لزوجته باعثه يكون لأمور منها: النظر المحرم إلى النساء وإلى المسلسلات والأفلام، كل هذه الأمور تعشش في مخيّلة الرجل، حتى يصل إلى مرحلة وهو في الجماع مع زوجته يعيش بخيالاته مع المسلسلات والأفلام.
    وعلاج هذا الأمر يكون في حث الزوج على الصلاة والتبكير إليها والحرص عليها، فهل زوجكِ ممن يحافظ على الصلاة ؟ إن كانت الإجابة نعم، فالحمد لله وإن كانت الإجابة: لا، فاجتهدي في نصحه، وحثه على أدائها جماعةً في المسجد.
    3- نقل المشاكل من بيت الزوجية إلى كل أحد له أثر سلبي، فلابد من استشارة من ترين فيه الحكمة والاتزان وقبول الطرف الآخر( الزوج)له.

    4- تبين لي أن زوجك إنسان طيب من خلال محبته لأبنائه، ومن خلال إعادتك إلى بيت الزوجية في كل مرة يهددك بالطلاق، وهذا يوضح أن زوجك يعيش حالة نفسية تستلزم تدخلاً طبيًا من خلال زيارة الطبيب النفسي.

    نصيحتي لكِ يا ابنتي عبير:
    تمسكي بزوجكِ، ولا تتركيه للأوهام وأحاديث النفس، كوني قريبة له، واحرصي على أن تكوني كما يحب، وتجنبي ما يكره، وإياكِ إياكِ أن تتركي بيت الزوجية ما لم يكن في بقائك معه أذية لكِ أو لأبنائكِ ن

    وفي الختام:
    أسأل الله تعالى أن يصلح بينك وبين زوجك وأن ييسر سببًا يكون فيه صلاح حال زوجكِ واستقرار حياتكِ معه عاجلاً غير آجل.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    20
    أرحب بك ابنتي الغالية في موقع المستشار وأشكر لك ثقتك بنا وأسأل الله تعالى أن يلهمنا وإياك الرشد والصواب.
    عزيزتي:  بداية لمست من استشارتك رجاحة عقلك حين أنصفت زوجك وذكرت حبه لك ومافيه من خصال الخير ،وأتمنى أن ألمس أيضا تعقلك في حسن موازنتك للأمور ،وبين السلبيات والايجابيات ،والمصالح والمفاسد لأي قرار تودين اتخاذه دون تسرع ، واسمحي لي أن أوجه تركيزك على نقاط مهمة لعلها غابت عنك ،وحتى تكون في تصورك عند اتخاذ قرارك تجاه علاقتك بزوجك:
    أولا :سؤالي لك : لماذا وافقت على زوجك وأنت غير مقتنعة به؟؟ وعلى أي أساس أكملت مراسم الزواج وأنت لا تشعرين بتقبله؟؟ ومهما كانت إجابتك تبقين في النهاية أنت صاحبة القرار، وأنت من اخترت ،وأنت من يجب عليك الآن أن تتحملي نتائج قرارك بكل شجاعة ،وأن تتعاملي معها بعقلانية وواقعية.
    ثانيا: مازلت يا ابنتي في الشهور الأولى من الزواج وهذه الفترة البسيطة التي مضت ليست معيارا صحيحا لتحددي من خلاله محبتك لزوجك لأن الحب لا يأتي إلا بالعشرة والمواقف بين الزوجين ، ثم يأتي دور إنجاب الأبناء في زيادة المحبة والارتباط بين الزوجين .
    ثالثا: سلوكياتنا ومواقفنا هي وليدة أفكار نتبناها فإذا اجتهدنا في تغيير أفكارنا تغيرت بالتالي مواقفنا وسلوكياتنا فحبذا لو اجتهدت في داخلك على جلب الأفكار التي تحببك بزوجك كالتركيز على محاسنه والتفكير بنعمة الله عليك بالزواج من رجل يحبك ،فكم من الزوجات اللواتي يعشن مع أزواج ظلمة لا يخافون الله أو لا يظهرون أي تعاطف أو مودة ، وتذكري من حرمت من الزواج، وتتمنى لو ربع زوج يشعرها بحبه ويرعاها ويحميها ، فاحرصي يابنتي على أن تشعري زوجك بسعادتك معه حتى لو كانت سعادة مصطنعة في بادئ الأمر وثقي وتأكدي أنها ستتحول بحول الله وبالدعاء في النهاية لمشاعر حقيقية في أعماق قلبك وستذكرين هذه الأيام وتودين أنك لم تفرطي ولو بثانية منها دون أن تتقربي لزوجك وتظهري له محبتك(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
    رابعا: تذكري أن مايعقب الطلاق غالبا مايكون أسوأ بكثير مما قبله ،وكم من مطلقة تمنت أنها صبرت ولم تطلب الطلااق عندما صارت بلا زوج ولاحقتها نظرات المتطفلين والشامتين والراحمين وكلها مؤلمة ، ثم لا تنسي أنك لم تذكري عيبا في زوجك يدعو لفراقه وهذه ستكون نقطة استفهام أمام كل من سيفكر بالتقدم للزواج منك بعد ذلك.
    خامسا: تخيلي لو أنك وزوجك تبادلتما المكان.. وأنك قدمت لزوجك كل الحب والمواقف الإيجابية.. لكنه قابلك بأنه لا يستطيع محبتك.. ما هو شعورك وموقفك؟
    سادسا: لا شك أن الحياة الزوجية في أكمل صورها قائمة على الحب بين الزوجين، لكن ذلك لا يعني أنه يستحيل الاستمرار فيها بدونه، ومما يذكر هنا أن رجلاً جاء إلى عمربن الخطاب رضي الله عنه يريد أن يطلق زوجته معللاً ذلك بأنه لا يحبها، فقال له عمر: ويحك، ألم تُبْنَ البيوت إلا على الحب، فأين الرعاية وأين التذمم؟
    وقال عمر لامرأة سألها زوجها هل تبغضه؟ فقالت: نعم، فقال لها عمر: فلتكذب إحداكن ولتجمل فليس كل البيوت تبنى على الحب.
    وأخيرا أكثري – أبنتي الكريمة – من الدعاء بأن يحبب إليك زوجك وأن يجعله قرة عين لك وأن يحفظكما من نزغات الشيطان وأن يربط الله بين قلبيكما برباط المودة والرحمة، وأن يبارك لكما في ذريتكما، وان يعمر بيتكما بالمحبة والسعادة.

    21
     
       السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أشكرك أيتها الأخت المستشيرة (ليلى ) على ثقتك بموقعنا موقع المستشار ، وأرجو لك دوام التوفيق والسعادة والفلاح ، من رسالتك أجد أنك إنسانة واعية بالتعاملات المالية و ومدركة لخطورتها والمسؤولية القانونية والجنائية المترتبة على ارتباطها بإسمك والأمر سهل ويسير بإذن الله . 1- أختي الكريمة هناك نقطة لم توضحيها وهي أن كثير من الأزواج خاصة موظفي الدولة الممنوعون من العمل التجاري والخاص يأخذون وكالات شرعية من زوجاتهم ويعملون بمشاريع تجارية بأسماء زوجاتهم وبالتالي يأخذون قروض وكمبيالات بنكية وغيرها وبعضهم ممكن يورط زوجته بقروض والتزامات مالية بمئات الألوف ثم يطلقها ويجعلها تعاني من المسؤولية القانونية عن هذه القروض التي قد تتسبب في سجنها . 2- أنت لم تذكري هل سبق لك أن كتبت له وكالة بالتعامل نيابة عنك لدى الجهات الحكومية والشركات والبنوك ؟ فإن كنت فعلت ذلك فقد أعطيتيه صلاحية أخذ قروض بإسمك وهذه القروض لو أخذها تلزمك شرعا ونظاما وتلزمين أنت بسدادها لأنك أنت منحتيه وكالة بذلك فإن كنت لم تمنحيه وكالة بتمثيلك والعمل نيابة عنك فما فعله يعد جريمة مالية وتزوير تسمى انتحال شخصية . 3- تقولين : (زوجي اخذ بطاقتي المدنيه دون علمي وفتح حسابين في البنك الاهلي والراجحي دون علمي قبل ٣ سنين بحكم اني رب منزل وليس لي دخل وقبل يومين اكتشفت الحسابين ومحادثه مع صديق له يتكلمون عن قرض اخذه زوجي ) أقول لك ابحثي عن الوقت المناسب وبكل هدوء ووضوح ناقشي زوجك بالموضوع وبيني له صدمتك من قيامه بفتح حسابين بإسمك دون علمك واستفهمي منه عن سبب فتح هذا الحساب فإن كان السبب مقبولا ومقنعا ولا يلزمك بمسؤولية قانونية ولا يعرضك لمحاسبة النظام فأنت من يقرر بقاء الحساب أو حذفه ويمكنك الطلب من بإلغاء الحسابين وإبلاغه أن البنك لو علم يمكن يقيم عليه دعوى احتيال وانتحال شخصية ولذلك أنت لم تتواصلي مع البنك خوفا عليه واخبريه أنك ستبلغين والدك وإخوانك بالموضوع . 4- إن عاند وأصر بدون موافقتك أبلغي والدك أو إخوانك الكبار واستشيريهم في الأمر بل ربما تطلبين أن يكلمه والدك أو أحد إخوانك الكبار ممن يحترمه زوجك ويقدره ليحميك من المسؤولية الجزائية . 5- أيضا الآن مع التقنية لا تحتاجين للذهاب للبنوك بل يمكنك التواصل مع البنوك عن طريق التطبيقات في الجوال وعن طريق النت . 6- ختاما أكثر من الدعاء وسؤال الله الهداية والتوفيق للخير والفلاح فالتوفيق نعمة ومنة ربانية من الله لعبادة أسأل الله لي ولك ولزوجك الهداية لأحسن الأقوال والأفعال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو و أن يصرف عنا سيئها إنه ذو الجلال والاكرام ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

    22
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك أختي الغالية في موقعك موقع المستشار سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن :
    ١-إتخاذك قرار زوجك رغما عن أمك هو قرار يجب أن تتحملي تبعاته لذلك إصبري و كرري المحاوله مع أمك و أكثري من الإحسان إليها.
    ٢-إن كان لك إخوه ذكور فاطلبي منهم التدخل في الصلح بينك وبين زوجك على شروطك أنت .
    ٣-ابحثي عن طرف ثالث يكون محبوبا لدى والدتك و تسمع منه و اطلبي منه التدخل للصلح و المساعده بذلك .
    ٤-لا تكوني عبء و لا حملا على أحد ، فابحثي عن عمل أو موهبة لديك تكتسبين بها مالا ، أو اتفقي مع صديقتك أن تعملي معها كربة بيت مقابل العيش معها.
    ٥-توكلي على الله و اعلمي إن الله حسبك لقوله تعالى :(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)، و اجتهدي لطلب رضى أمك بكل السبل فإن الله أوصى بها ، سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: [أمك] . قيل : ثم من ؟ قال: [أمك] . قيل ثم من؟ قال [أمك] . قيل ثم من؟ قال: [أبوك] ) . رواه البخاري .
    وأكثري من الدعاء أسأل الله لك تفريج الهم و الغم و تيسيير الأمر و أن يشرح الله لك صدر امك و يديم المحبة .

    23
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،
    أشكر لك يا أختي ثقتك بإخوانك في موقع المستشار وإن شاء الله تجدين ما يفرج همك بعد الاستعانة بالله .
    أولا / كل قرار لابد من دراسته جيدا سلبياته وإيجابياته ثم نقرر ونتخذ أخف الضريرين .
    ثانيا / عند مناقشة المشكلة لابد أن نعرف الواقع جيدا ونناقشه ونترك الماضي وكلمة ( يا ليت ) .
    ثالثا / من حق كل إنسان أن يعيش مع من يحب ويسكن معه ويتسامر معه ، لكن إذا ابتلي شخص لابد من العلاج بما يستطيع .
    رابعا / في حل المشكلة إما علاجها ( بترك الزواج ) أو تخفيفها ( محاولة تخفيف الضرر ) أو التأقلم معها ( الرضا والسكوت ) .
    خامسا / هنا أنت حاولت الطلاق ولم تستطيعي ولذا سنحاول تخفيف المشكلة عليك .
    سادسا / أيهما أفضل العيش معه مع الألم سواء كان الألم منه أو من أسرتك وأسرته وبقاءك طوال عمرك معه على هذه الحال وذهاب زهرة شبابك ، أو محاولة  الاستفادة من هذه المشكلة وتخفيفها على نفسك بما تستطيعين .
    سابعا / حلول للتأقلم وتخفيف المشكلة :
    -   البحث عن وظيفة والانشغال بها .
    - تطوير الذات بحضور بعض الدوارات والمناسبات الاجتماعية .
            - إكمال الدراسة والحصول على الدرجة العليا ( ماجستير أو دكتوراه ).
    -   الانشغال بالأعمال التطوعية مع بعض الجمعيات الخيرية .
    -   السفر معه والاستمتاع بالحياة بما يرضي الله .
    -   التفرغ لتربية أولادك في المستقبل .
    ثامنا / لا تكوني حبيسة هذه الأفكار والأمنيات ... لا يضيع عمرك في هذا التفكير الذي ليس له نهاية .. وإن لم تستطيعي الاستمتاع بزوجك استمتعي بذاتك وقدراتك .
    تاسعا / الإيمان بالقضاء والقدر ... وقد يكون أن الله سبحانه أراد لك خيرا في هذا الابتلاء وأنت لا تعلمين ... فاصبري واحتسبي واستمتعي بما تستطيعين  .
    عاشرا / حاولي الاتصال علينا في على الهاتف الاستشاري 920000900 ان كنت داخل المملكة .
    وصلى الله عى سيدنا محمد .





    24
    أختي الكريمة كما تفضلت أول شهر، وزواج شهر تعذيب لماذا؟ وماهي الأسباب لذلك وماهي تصرفاته التي جعلتك تحكيمين عليه هكذا ؟؟
    أختى أعطيتني رموووز عن حياتك وأنت أعلم بها مني لا أستطيع مساعدتك لأنك لم تفصحي عن شيء.....
    شاكرة لك ثقتك فينا .

    25
    بداية نشكر ثقتك في موقع المستشار ونسأل الله تعالى أن نكون عند حسن ظنك.
    ليس المقام هنا مقام لوم وعتب، ولكن ما كان ينبغي الإفصاح عن ماضيك بهذه الصورة وقد ستر الله عليك. الشفافية والمصارحة في الحياة الزوجية لا تتنافى مع إبقاء بعض الملفات السابقة في طي الكتمان، فالعلاقة الزوجية أشبه بدائرتين متداخلتين تمثلان شخصية الزوجين، فالجزء المتداخل بينهما هو المساحة المسموحة لكل طرف أن يتيح للآخر مشاركته فيها كالمعلومات العامة في الجوانب الشخصية والطبية والاجتماعية والعائلية والعلمية والوظيفية والاهتمامات والهوايات ومعرفة الأصدقاء المقربين وغيرها، ويتبقى الجزء غير المتداخل في الدائرتين بمثابة المساحة الخاصة في شخصية كل طرف لا يشارك فيها الآخر، يتمثل في أمور عدة ليست للحصر هنا، أبرزها الماضي السلبي للإنسان الذي يخرم مروءته ويعيبه في دينه ويطعن في خلقه، ولا يعني هذا المخادعة والغش في إخفاء هذه المعلومات، فمن الناحية الشرعية لا ينبغي على العبد أن يفضح نفسه وقد ستره الله، ومن الناحية الاجتماعية فباب السؤال من قِبل أهل الفتاة كان متاحاً عنك كمتقدم للزواج، وليس لهم إلا ما ظهر لهم أو ما تم سؤالك عنه بشكل واضح وصريح أثناء التقدم لطلب الخطبة، مع مراعاة أن لا يكون الجزء الخاص له تأثير مستمر وضرر على الفتاة كالمبتلى بإدمان المسكرات على سبيل المثال ولا زال على هذه الحال حتى لحظة الخطبة، فهنا الحال يختلف.
    عموماً نحن بحاجة لتوصيف مصطلح الخطبة الذي أوردته في حالتك، هل هي الخطبة بمصطلحها الشرعي؟ وهي الحال التي يتم التقدُّم فيها للفتاة طلباً للزواج وهي تسبق العقد الشرعي، وذلك لكون بعض المجتمعات تُطلق لفظ الخطبة كناية عن مرحلة العقد، وعليه فالمخطوبين هما عاقدان، وفي كلا الحالتين أُفضّل في وجهة نظري العدول عن المواصلة لمظنة التأثير السلبي على العلاقة بينكما مستقبلاً، ويتأكد هذا الرأي بشكل أكبر في حال إصرار الفتاة على عدم التقبل أو التردد في الاستمرار وكانت العلاقة بينكما لا زالت في مرحلة ما قبل العقد، وألخص لك بعض الخطوات والنقاط في التالي:
    1.إعطاء مهلة أقترح أن تكون شهراً كاملاً يُقطع التواصل بينكما بكافة أشكاله، يهدف منه أن تستبين الفتاة مشاعرها تجاهك، فقد تكون مجرد مشاعر مؤقتة كردة فعل طبيعية و تستطيع أن تفصل فيها شخصك عن سلوكك الخاطئ، أو قد تكون مشاعر قد تمتد لما بعد الزواج وتكون مرتبطة بطبيعة شخصيتها أو بقيمها وأخلاقها.
    2.تسبق المرحلة السابقة طرح أسئلة بشكل غير مباشر عن تأثير هذا الموقف على مستقبل العلاقة الزوجية وتوابعها كتربية الأبناء (كمشاعر) مع مراعاة أن لا تؤخذ الإجابات إلا بعد انتهاء المدة.
    3.لا تشعرها أن فترة الانقطاع هي تمهيد للانفصال، حتى تتعمق أكثر في مراجعة خيار الاستمرار.
    4.خيار الانفصال ليس الأصلح للفتاة فحسب، فمن حقك أن تبدأ حياة زوجية بصورة صافية وغير مخدوشة أمام شريكة حياتك فأنت ستقوم بدور الزوج والأب.
    5.احرص وحرّص الفتاة على إبقاء هذا الأمر سراً لا يصل إلى أسرتها أو غيرهم حتى لا تتعقد الأمور.
    6.لو تم العقد بينكما قد تمدد المهلة السابقة لمدة مماثلة للوصول إلى قرار عقلاني مجرد من المشاعر المؤثرة، ولكون الانفصال بعد العقد ليس كقبله.
    7.يلغي ما سبق أن تقدم الفتاة موقفاً عقلانياً واضحاً بالاستمرار من عدمه لاسيما في حال بذل ما بوسعك من جهد في تحسين الصورة.
    8.استخر الله واطلب من الفتاة أن تستخير الله عز وجل بعد كل ما سبق ذكره لتحديد الموقف النهائي.
    هذا وأوصيك باللجوء إلى الله تعالى ودعاءه أن يقبل توبتك ويتم نعتمه عليك بستره، وأن ييسر ما فيه خير لدينك ودنياك.
     


    27
    بتول ؛ من القواعد المهمة أن العلاقة التي تكون قبل الزواج لا يبنى عليها قرارات لأنها غير واقعية وهى مجرد إنفجار في المشاعر فقط ، بتول أما فرق السن فهذا ليس له تأثير سلبي على العلاقة الزوجية بشرط إذا فقه الزوجان بحيث يعرف كل طرف كيف يشبع احتياجات الطرف الآخر لأن لكل مرحلة عمرية احتياجات خاصة بها .

    28
    طب الأسرة / حيران
    « في: 2018-07-27 »

    29
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أشكر لك ثقتك بموقع المستشار ....
    بداية ....أختي محاولة إجهاض الحمل فيها قتل نفس.. قال تعالى : ( ومن قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) ، وفيها تحريم شرعي فاحذري الوقوع في ما حرم الله تعالى إرضاء لأحد من الناس وإن كانت الوالده ، قال تعالى : ( فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا) ، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
    إليك بعض النقاط لعلاج المشكلة :
    - إرضي بما قسم الله لك واحمدي الله تعالى على ذلك دون خوف من أحد مع ثقة بالله تعالى .
    - أوصلي مشاعرك الإيجابية من فرح وسعادة لوالدتك فان رأت والدتك سعادتك بالحمل ستصل لها مشاعر السعادة .
    - أخفي عنها المشاعر السلبية من تعب وإرهاق من تربية الأبناء فذلك من حسن البر بالأم.
    رزقك الله بر والدتك و أبلغك رضاها .

    30
    جود من المهم أن صاحب المشكلة هو الذي يتحدث عن مشكلته ، جود ضرب الزوج لزوجته في الغالب يكون ردة فعل لسلوك معين ، جود من المهم معرفة المفتاح المناسب لكي تتعامل أمك مع والدك بدون أن يحصل عنف ، جود معرفة الشخصية النفسية والشخصية الإجتماعية للطرف الآخر ومهم في استقرار الأسرة ، جود من المهم التواصل مع مركز الإرشاد الأسري .

    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • ...
  • 427