عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مستشار أسري

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • ...
  • 519
  • 31






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     
     

    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    أعرَبَت منظمة الصحة العالمية عن مشاعر الدهشة البالغة والقلق العميق إزاء انزلاق
    معظم الأعمال الدرامية التي عُرضَتْ على شاشات القنوات التليفزيونية في المنطقة
    العربية خلال شهر رمضان إلى درجة غير مسبوقة من الترويج لمنتجات التبغ بكافة
    أشكالها، من السجائر والشيشة (النرجيلة)، رغم ما هو معلوم عن الأخطار الصحية
    الجسيمة لتعاطي التبغ، ورغم انتهاك مشاهد الترويج تلك لاتفاقية منظمة الصحة
    العالمية الإطارية لمكافحة التبغ.

    ولاحظَت المنظمة بكثير من الأسف شدّة الإسراف في تقديم مشاهد المدخنين دون أي
    مبررٍ، والأخطر أن ذلك يتم دون ظهور تحذير على الشاشة من أضرار التدخين. وكان من
    المفاجئ في دراما رمضان لهذا العام أنه بعض الممثلين ممن عرف عنهم عدم التدخين لم
    تفارق السيجارة مشاهدهم، ولو دون إشعالها، أو باستخدام سجائر إلكترونية وكأنها
    إعلان مقصود عن السجائر. وتثير هذه الممارسات التساؤل حول العلاقة بين شركات التبغ
    وشركات الصناعة الدرامية حيث إن الزج بمشاهد تعاطي التبغ بهذا الشكل المكثف في شهر
    رمضان الذي ترتفع خلاله نسبة المشاهدة للأعمال الدرامية هدفه الترويج لاستخدام
    التبغ بين الفئات العمرية المختلفة. ولا شك أن للقنوات التلفزيونية مسؤولية مباشرة
    في السماح لأعمال من هذا النوع بالظهور خلال رمضان.

    وعلى الرغم من تخصيص اليوم العالمي لمكافحة التبغ لعام 2013 لحثّ الحكومات ومختلف
    الشركاء على المنع الكامل لكل أشكال وصور الدعاية والترويج والرعاية للتبغ، تنفيذاً
    لنصوص الاتفاقية الإطارية، إلا إنه من المخيب للآمال أن جاءت الدراما التلفزيونية
    خلال شهر رمضان - أي بعد أسابيع قليلة من اليوم العالمي للامتناع عن التبغ - لتضرب
    عرض الحائط بكل التحذيرات التي أطلقتها المنظمة مراراً وتكراراً عن خطورة الترويج
    للتبغ في الدراما، لما له من أثر في رفع معدلات استهلاك التبغ في الإقليم.

    لقد أصبح اتخاذ إجراءات حاسمة في جهود مكافحة التبغ وحظر الترويج له التزاماً
    قانونياً للدول، سواءً من خلال الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ، أو من خلال
    الإعلان الأممي لمكافحة الأمراض غير السارية الذي وضع مكافحة التبغ للمرة الثانية
    على قمّة جدول أعمال الصحة الدولية.

    وأكد الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية "أن
    محاولات صناعة التبغ في الإقليم استهداف الشباب من خلال الترويج للتبغ والتشجيع على
    تعاطيه تنذر بخطر داهم". وأضاف المدير الإقليمي أنه إزاء هذا الوضع، "تعكف منظمة
    الصحة العالمية حالياً على دراسة عدد من الأعمال الدرامية فيما يتعلق بالترويج
    للتبغ وأنماط السلوك الأخرى التي تهدد الصحة العامة، والتي حفلت بها الدراما هذا
    العام، بهدف رصد هذه الممارسات رصداً علمياً دقيقاً. وسنطلق نتائج التقرير أثناء
    اجتماعات الدورة الستين للّجنة الاقليمية لشرق المتوسط، وهي الاجتماع السنوي لوزراء
    الصحة بالإقليم والمزمَع عقدَها في سلطنة عُمان خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر
    المقبل".

    وأوضح أنه قد ثبتت يقيناً العلاقة المطردة بين زيادة مشاهد استخدام التبغ في
    الدراما بأنواعها المختلفة وبين زيادة استهلاك التبغ، خاصة بين الشباب. ويعاني
    إقليم شرق المتوسط أصلاً من معدلات استهلاك عالية جداً للتبغ بين الشباب من
    الجنسين، وبين البالغين أيضاً، حيث بلغت مستويات الاستهلاك بين الرجال المدخنين
    معدلات شديدة الارتفاع، تتراوح بين 52%(تونس) و38% (باكستان)، وبلغت معدلات
    الاستهلاك بين النساء المدخنات11% (اليمن) و6% (الأردن) بينما تتراوح هذه المعدلات
    بين الشباب في الفئة العمرية من 13-15 سنة 40% (لبنان وقطر) و20% في معظم بلدان
    الإقليم. وبالمثل بلغت هذه المعدلات بين الفتيات من الفئة العمرية ذاتها 30% (لبنان)،
    وتراوحت بين 10-20% في أغلب بلدان الإقليم.

    وتَنُص المادة 13 من الاتفاقية الإطارية صراحةً على التزام كل طرف من أطراف
    الاتفاقية بالحظر الشامل على "الإعلان عن التبغ والترويج له" و"رعايته"، والتأكيد
    على أن هاتين العبارتين لا تقتصران على الأعمال التي هدفها الترويج فحَسْب، ولكنهما
    تشملان كذلك الأعمال التي لها، أو يحتمل أن يكون لها، تأثير على الترويج ولا يقتصر
    ذلك على الترويج المباشر بل يشمل أيضاً الترويج غير المباشر. وعلى هذا فإن ممارسات
    الدراما التلفزيونية تعتبر خرقاً صريحاً للاتفاقية الإطارية ومن ثمَّ فإنه لا شك في
    أن جميع أطراف الاتفاقية الإطارية مطالبون بالالتزام بالتطبيق الجاد لهذه النصوص.

    ودعا العلوان صناع الدراما والمشاركين فيها للتصرف المسؤول حيال هذا الوضع، وأفضل
    السبل الامتناع الكامل عن إدراج مشاهد استعمال التبغ في الأعمال الدرامية ويليها
    تطبيق حلول مبتكرة في أعمالهم لحماية الناس وخاصة اليافعين من الآثار السلبية
    لمشاهد استخدام التبغ، مثل وضع تحذيرات صحية تظهر كشريط إخباري أثناء عرض مشاهد
    التبغ، وإلي تطبيق نُظُم التصنيف العمري للمشاهدين إذا ما تضمَّن العمل الدرامي
    مشاهد لاستهلاك التبغ.

    وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أن التصدي لأنشطة الترويج للتبغ قضية
    محورية في تحسين الأوضاع الصحية لسكان إقليم شرق المتوسط داعياً كل الأطراف من
    حكومات وراسمي السياسات ووزارات الإعلام إلى الأجهزة الرقابية ومؤسسات المجتمع
    المدني وصناع للدراما إلى تحمل مسؤولياتهم للقضاء التام علي الترويج والدعاية
    والإعلان والرعاية للتبغ في إقليم شرق المتوسط، والذي قد يتطلب حلولا تشريعية
    حاسمة.









     
     





    32





    صفحة جديدة 1




     


     


    موقع المستشار - منى ثابت.

    منذ زمن بعيد والبشر يحاولون الاتجاه إلى استخدام الوسائل الطبيعية في علاجاتهم
    عوضاً عن العلاجات الأخرى التي كانت تسبب آثاراً جانبية عدة.
    الدكتورة أسماء الطناني تستأنف حديثها عن الدور الحيوي لاستخدام الوسائل الطبيعية
    في العلاج فتقول:


    يسهم العلاج الطبيعي بصورة فاعلة في علاج الأمراض المختلفة ومن ذلك:


    أولاً: أمراض العظام:


    يتكون الجسد البشري من الجهاز العضلي الحركي، وهذا الجهاز يتألف من الهيكل العظمي
    الذي تمثله العظام، والجزء الحركي، وهي العضلات التي تحرّك تلك العظام، فمن دون
    العضلات لا تتحرك العظام بالطبع. وتربط بين العظام وبعضها مفاصل لها أنواع عدة، بها
    وسائد (غضاريف) تعمل على التغلب على قوة احتكاك العظام، وبها سائل يتجدد دائماً
    للمحافظة على سلامة المفصل.
    وإصابة العظام تنتج عنها الكسور تلك التي تختلف أنواعها باختلاف القوة التي أدت إلى
    كسر العظام، فهناك الكسر المغلق وهو ذلك الكسر الذي يحدث في العظام دون اختراقها
    للجدار الجلدي للجسم، والكسر المفتوح وهو ذلك الكسر الذي تنكسر فيه العظام عرضياً
    أو طولياً، وتنحرف عن مكانها وتخترق الجدار الجلدي المقابل لها، ونستطيع رؤيتها
    بالعين المجردة، وهذا النوع من أصعب الأنواع، ويحتاج إلى جراحة عاجلة.
    والكسر العرضي، وهو الذي يحدث بعرض العظام. والكسر الحلزوني وهو الذي يحدث نتيجة
    تعرض العظام لقوتين مختلفتين مثل حركة العصر.
    والكسر الباثولوجي وهو ذلك الكسر الناتج من تعرض العظام للأمراض المختلفة مثل سرطان
    العظام وهشاشة العظام.
    وبعد تثبيت الكسر بواسطة الجرّاح، يأتي دور العلاج الطبيعي مباشرة، حيث يكون له دور
    حيوي في استعادة حركة المفاصل والعضلات، كما تستخدم أجهزة الموجات فوق الصوتية بعد
    الكسر مباشرة لزيادة قدرة الكسر على الالتئام، كما تعمل على زيادة نسبة المعادن
    المكونة لتلك العظام وزيادة كثافة العظام.


    ثانياً: أمراض الأعصاب:


    الجهاز العصبي في الإنسان يتركب من المخ والنخاع الشوكي ثم الأعصاب الطرفية
    الدماغية والشوكية، وعندما يصاب المخ بالجلطات الدماغية أو يصاب جزء من النخاع
    الشوكي، يحدث الشلل مختلف الأنواع، فهناك الشلل النصفي الذي يصيب نصفاً واحداً من
    الجسد سواء الأيمن أو الأيسر، وهناك الشلل الرباعي الذي يصيب كل أطراف الجسم، وهناك
    الشلل الجزئي، ذلك الذي يصيب إما النصف العلوي من الجسم وإما الجزء السفلي من
    الجسم، وينتج عن إصابة في النخاع الشوكي، عندها لا تتحرك الأطراف المصابة مطلقاً أو
    تتحرك ببطء شديد، ويكون هدف العلاج الطبيعي هنا هو إعادة الحركة لهذه الأطراف
    المصابة، بل وتقويتها بعد ذلك وإعادتها لوضعيتها الطبيعية.


    ثالثاً: أمراض الأطفال:


    هناك قاعدة عريضة من الأطفال يعانون من أمراض يعتمد علاجها كلية على العلاج الطبيعي
    مثل أمراض الشلل الدماغي وملخ الولادة وانحناء الرقبة بعد الولادة وإصابات الضفيرة
    العصبية العنقية، ويعتمد الطبيب في تلك الحالات على التمرينات العلاجية، وتقوية
    العضلات حسب المرض، وتعليم الطفل المهارات الحركية مثل الجلوس ثم الوقوف ثم المشي.
    وتسبق هذه المراحل قدرة الطفل على الزحف وقدرته على الجلوس.


    رابعاً: مرض السمنة:


    تعد السمنة من أخطر الأمراض الموجودة على الساحة الطبية، وتجلس بجوارها أمراض السكر
    وضغط الدم والقلب والشرايين وخاصة أنها تكون مسببا رئيسيا في الإصابة بتلك الأمراض
    عند نسبة كبيرة من المرضى. ولقد وضع العلماء مقياساً لبيان نسبة السمنة عند
    الإنسان، وهو قياس كتلة الجسم بمعادلة = وزن الجسم بالكيلوجرام على مربع طول الجسم
    بالمتر، ومنها يتضح تشخيص السمنة عند المريض. وفور ثبوت إصابة المريض بالسمنة، فإن
    عليه اتباع نظام غذائي صحي بالإضافة لممارسة التمرينات الرياضية. وقد أثبت العلماء
    حديثاً أن علاج السمنة باتباع نظام غذائي فقط، أو بممارسة التمرينات الرياضية فقط،
    لا يصلح، فكلاهما وجهان لعملة واحدة، خاصة أن التمرينات الرياضية تحافظ على كتلة
    العضلات وقوتها، بينما النظام الغذائي وحده لا يفعل ذلك، وكذلك تساعد التمرينات على
    تكسير الدهون الزائدة على الجسم، وترفع من كفاءة عضلة القلب، وتقلل من فرص الإصابة
    بأمراض الشرايين وأمراض السكر مختلفة الأنواع. وللتمرينات الرياضية شروط وضعها
    الباحثون وهي: ممارستها من 3 - 5 أيام في الأسبوع، في كل مرة لا تقل مدة التمرين عن
    20 - 60 دقيقة.


    خامساً: أمراض النساء والتوليد:


    لقد نجح العلاج الطبيعي في تخفيف وعلاج الكثير من الآلام في هذا الصدد وخاصة آلام
    الطمث وآلام الولادة وذلك باستخدام وسائل العلاج الطبيعي المختلفة والتمرينات
    العلاجية، وتمرينات التقوية لتقوية عضلات الظهر، وعضلات الحوض، تلك العضلات المنسية
    التي لا تعلم عنها النساء شيئاً، اللهم إلا القليل منهن، والتي تحمل أهمية كبيرة
    عند الولادة. ولقد أثبتت الدراسات الحديثة أن المرأة الرياضية تلد دون الشعور بآلام
    الولادة الحادة عنها عن أي امرأة أخرى.


    سادساً: الأمراض الباطنة:


    بالطبع أشهر المشكلات تهديداً لحياة صاحبها هي إصابات الجهاز التنفسي، ومن أشهر
    مشكلات الجهاز التنفسي التي يساعد العلاج الطبيعي في علاجها: الربو، فهناك تمرينات
    علاجية لتدريب المريض على كيفية التنفس بشكل صحيح، وكيفية مواجهة الأزمة، وكذلك
    تعليمه كيفية استخدام العضلات الملحقة بالقفص الصدري التي تساعد على التنفس عند
    شعوره بأزمة الربو.


    سابعاً: العلاج الطبيعي داخل غرفة الجراحة:


    هناك مشكلة تواجه الجراحين وهي وجود المخاط داخل رئتي المريض والشعب الهوائية قبل
    دخوله لغرفة العمليات، وهذا الأمر يؤرق الجراح مما يجعل دور العلاج الطبيعي يظهر
    هنا وهو مساعدة المريض على التخلص من ذلك المخاط عن طريق تمرينات تنفسية خاصة
    وأوضاع يوضع فيها المريض تنقي كل فصوص الرئتين اليمنى واليسرى من المخاط، كذلك
    للعلاج الطبيعي دور مهم في إزالة الندبات الجراحية تلك التي تحدث فوق الجرح بعد
    إتمام العمليات الجراحية المختلفة، وكذلك تأهيل المرضى بعد العمليات الجراحية.


    ثامناً: العلاج الطبيعي والتجميل:


    عندما يعمل مبضع الجراح في الوجه أو اليدين أو القدمين أو أي جزء من أجزاء الجسم
    للتجميل أو لإصلاح المناطق التي أصابتها الحروق وعمل عمليات الترقيع، فإن العلاج
    الطبيعي يقف منتظراً المريض حتى يفيق من التخدير، ويبدأ في عمله على الفور لتأهيل
    المريض بعد هذه العمليات الدقيقة، وهو يساعد على إزالة الندبات الجراحية كما ذكرنا
    سابقاً. وفي حالات الحروق، فإن معظمها يؤدي إلى التأثير على حركة المفاصل في
    المنطقة المصابة، ويأتي دور العلاج الطبيعي هنا في إعادة الحركة الطبيعية لتلك
    المفاصل والعضلات المحيطة بها، وكذلك تقويتها لتعود للحياة من جديد.
    وبهذا فإن العلاج الطبيعي يعتبر من أهم العلاجات منذ فجر التاريخ وحتى الآن، ولا
    تخلو الآن أي مستشفى أو مركز طبي من قسم للعلاج الطبيعي نظرياً لأهميته القصوى
    والحيوية في علاج قائمة من الأمراض، التي كانت صعبة العلاج في وقت سابق، وأتى
    العلاج الطبيعي ليعالج الألم من دون ألم، ويقلل من الآثار العلاجية الضارة للعديد
    من طرق العلاجات الأخرى.








     




    33




    صفحة جديدة 1




     
     
     


    موقع المستشار - منى ثابت.

    منذ زمن بعيد والبشر يحاولون الاتجاه إلى استخدام الوسائل الطبيعية في علاجاتهم
    عوضاً عن العلاجات الأخرى التي كانت تسبب آثاراً جانبية عدة.


    وقد استخدم قدماء المصريين ذلك العلم في العلاج منذ آلاف السنين، وكذلك استخدمه
    الصينيون منذ عام 3000 قبل الميلاد، وأعلن عنه أبقراط (أبو الطب) عام 460 قبل
    الميلاد، وأصبح طريقة ذات طابع علمي، وفي العصر الحديث بدأ العلاج الطبيعي يذكر
    كمهنة طبية لأول مرة عندما قام البريطانيون بتأسيس أول جمعية للعلاج الطبيعي في
    بريطانيا عام 1894م، وانتشرت هذه المهنة منذ ذلك الحين بين أرجاء العالم، وقامت
    الدول المختلفة بإجراء برامج تدريبية للمعالجين، وتم إنشاء قسم خاص بالعلاج الطبيعي
    في جامعة أوتاجو في نيوزيلاند عام 1913م، أما اللحظة الانتقالية في تاريخ هذا
    العلاج فهي الحرب العالمية الثانية، فعند حدوثها، كان للعلاج الطبيعي دور حيوي في
    علاج إصابات النخاع الشوكي، التي يترتب عليها حدوث حالات الشلل الجزئي والكلي،
    وكذلك ساعد هذا العلاج في تأهيل مصابي الحرب، وخاصة بعد حدوث الكسور المتفرقة في
    الجسد، وبعد حالات البتر المتنوعة، ومنذ ذلك الحين انطلق العلاج الطبيعي في مصاف
    المهن الحيوية في الطب البشري كمهنة راقية ذات طابع خاص.


    وانتقل العلاج الطبيعي من إنجلترا وفرنسا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فانتشر
    بين ربوعها، وتم إنشاء جمعية العلاج الطبيعي الأمريكية عام 1921م وهي الجمعية التي
    مازالت تعمل حتى اليوم، وتسمى (APTA) وتم تخصيص مجلة علمية لهذا الشأن، واحتلت
    المهنة مكانة مرموقة بين المهن الطبية، ويكاد لا تخلو أي مستشفى من قسم للعلاج
    الطبيعي: وتعتبر الدول الرائدة في هذا المجال هي: كندا والولايات المتحدة الأمريكية
    وبريطانيا وأستراليا، كما أن هذه المهنة قد دخلت إلى ربوع عالمنا العربي وتطورت
    بشكل لم يسبق له مثيل.


    عن وسائل العلاج الطبيعي تحدثنا الدكتورة أسماء الطناني فتقول:


    أولاً: العلاج بالحرارة:


    هذا النوع من العلاج الطبيعي يتم فيه استخدام الوسائل العلاجية الحرارية التي ترفع
    من درجة حرارة النسيج الحيوي والخلايا لدرجات تتراوح من 14 إلى 54 درجة مئوية أو
    أكثر، وتساعد هذه الوسائل الحرارية في علاج آلام أسفل الظهر وآلام المفاصل
    المختلفة. وهناك نوعان آخران للعلاج الحراري تبعاً لنوع الوسيلة الحرارية
    المستخدمة، فهناك وسائل الحرارة الجافة وتشمل العلاج بالأشعة تحت الحمراء والأشعة
    الحمراء، والنوع الآخر هو الحرارة الرطبة وتشمل الوسائد الحرارية وكذلك وسائد الشمع
    العلاجي.
     


    ثانيأ: العلاج بالموجات الكهربية:


    تؤكد فسيولوجية جسم الإنسان أن كل الخلايا البشرية مشحونة كهربياً، فداخل الخلية
    توجد شحنات سالبة وخارجها شحنات موجبة، وهناك توازن بينهما، وعندما يختل هذا
    التوازن، تحدث الأمراض وينتج الألم.
    يعمل التنبيه الكهربي للعضلات والأعصاب على تقوية العضلات المختلفة مثل العضلة
    الرباعية ويستخدم للتأهيل بعد جراحات الركبة وجراحات إزالة الرباط الصليبي (الإصابة
    الشهيرة للاعبي كرة القدم)، وكذلك حالات الشد العضلي. ولا يتم استخدام التنبيه
    الكهربي في حالات مرضى القلب، وخاصة أولئك الذين وجد عندهم منظم لضربات القلب،
    والمرضى المصابين بالتشنجات العصبية، والمرأة الحامل، وخاصة في أول ثلاثة أشهر من
    الحمل، والمرضى المصابين باضطرابات في ضغط الدم.
     


    ثالثاُ: العلاج بالموجات فوق الصوتية:


    تستطيع الموجات فوق الصوتية أن تخترق المنطقة المصابة حتى تصل للعظام وتستخدم في
    علاج التمزقات العضلية وإصابات العمود الفقري، وتزيد من التمثيل الغذائي في المنطقة
    المصابة، وتنشط بها العمليات الحيوية التي تساعد على العلاج سريعاً، وتستخدم بكثرة
    في عيادات الطب الرياضي، وخاصة أنها أثبتت كفاءة عالية في علاج تمزقات العضلات التي
    يتعرض لها الرياضيون أثناء ممارسة الرياضات المختلفة مثل كرة القدم والتنس والسلة
    والطائرة ورمي الرمح.
    كما يعمل العلاج بالموجات فوق الصوتية على: قتل البكتيريا والفيروسات في المنطقة
    المصابة، تنشيط النسيج الخلوي وإعادة إصلاحه، التخلص من الندبة (scar) الناتجة عن
    الجروح المختلفة والعمليات الجراحية المتنوعة.
     


    رابعاً: العلاج بالليزر:


    شعاع الليزر المستخدم في العلاج الطبيعي له مواصفات خاصة، فهو أحادي الطول الموجي
    وهو من نوع ليزر الهليوم نيون، يعمل الليزر على زيادة سرعة التئام الجروح، وله
    تأثير مسكن للألم، أما في حالات التهاب العظام والتهاب المفاصل، فهو جدير بعلاج تلك
    الالتهابات المزمنة، ويمكن تطبيقه على جذور الأعصاب.
     


    خامساً: العلاج بالثلج:


    ربما يعتقد الكثير من الناس أن الثلج ليس له أهمية في العلاج، لكن العلماء قد
    أثبتوا مدى كفاءته في علاج الكثير من الإصابات والآلام.


    يستخدم العلاج بالثلج مباشرة بعد حدوث الإصابات، ويؤدي إلى تقليل درجة حرارة
    المنطقة المصابة، والتقليل من تدفق الدم السريع لها مما يعمل على التقليل من
    مضاعفات الإصابة، والحد من تفاقمها، ويستعين به المعالجون فور الإصابة لعلاج التورم
    الحادث نتيجة الإصابة، ويعمل الثلج على تسكين الألم فور الإصابة، ويقلل من التوتر
    العضلي.





     
     
     
     
     
     




    34






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     
     
     

    موقع المستشار - منى ثابت.

    تحت شعار : "هذا هو التهاب الكبد. تعرف عليه. وواجهه " جاء الاحتفال باليوم العالمي
    للكبد في 28 تموز/يوليو 2013 مؤكداً أن التهاب الكبد لا يزال مجهولاً إلى حد عدم
    اعتباره تهديدا للصحة في كثير من أنحاء العالم.

    والتهاب الكبد الفيروسي عبارة عن مجموعة من الأمراض المعدية المسببة لالتهاب الكبد.
    وهناك خمسة أنواع رئيسية من فيروسات التهاب الكبد هي A، B، C، D ، E وهي تؤثر على
    مئات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم. وفي هذا العام، يركز اليوم العالمي
    لالتهاب الكبد ـ بحسب بيان منظمة الصحة العالمية الذي حصل "المستشار" على نسخة منه
    ـ على رفع مستوى الوعي بالأشكال المختلفة من التهاب الكبد، وكيفية انتقاله، ومن هم
    المعرضون لخطره، ومختلف أساليب الوقاية والعلاج منه.

    وجاء في البيان: " إن ما يقرب من مليون شخص يموتون كل عام نتيجة لمضاعفات لها علاقة
    بذلك، وأمراض الكبد هي الأكثر شيوعا، بما في ذلك سرطان الكبد. تشير التقديرات
    الحالية أن التهاب الكبد هو السبب الرئيسي الثامن للوفاة عالمياً إذ يتسبب في وفاة
    مليون شخص سنويا، نفس عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس المسبب للإيدز أو أمراض
    الإسهال بل وأكثر من الوفيات الناجمة عن الملاريا والسل".

    وأشار بيان منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك ما يقرب من 17 مليون شخص مصابون بعدوى
    فيروس التهاب الكبد c في إقليم شرق المتوسط ، ويصاب ما يقرب من 4.3 مليون شخص
    بفيروس التهاب الكبد B في كل عام.

    كما تنتشر جميع أنواع التهاب الكبد الفيروسي في جميع أنحاء الإقليم. وبعض بلدان
    الإقليم لديها أعلى معدلات انتشار للعدوى الناجمة عن التهاب الكبد C والتهاب الكبد
    عن أي بلد آخر في العالم بمعدل يتراوح بين 2% إلى 10%. وقد شهد الإقليم العديد من
    فاشيات التهاب الكبدA,E في بلدان تعاني من وجود أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين.

    وتهدف حملة عام 2013 إلى تعزيز الاستجابة العالمية المنسقة لالتهاب الكبد لدى
    البالغين والشباب، ولدى الحكومات، وراسمي السياسات، ومنظمات المجتمع المدني.

    إن التهاب الكبد مرض يمكن الوقاية منه. وتتوفر لقاحات فعالة يمكن أن تضفي الحماية
    مدى الحياة ضد عدوى التهاب الكبد B. وتدعو الطبيعة المزمنة لالتهاب الكبد B و C إلى
    التركيز على الفحص والرعاية والعلاج. ومع ذلك، لا يقوم العديد من البلدان بجمع أو
    تقديم أي بيانات عن التهاب الكبد، ومعظم الذين أصيبوا منذ فترة طويلة بالتهاب الكبد
    B أو C يجهلون طبيعة إصابتهم المزمنة. وهم يتعرضون لخطر الإصابة بأمراض الكبد
    المزمنة الشديدة، ويجهلون أنهم قد ينقلون العدوى إلى أشخاص آخرين. لهذه الأسباب،
    غالبا ما يشار إلى المرض بـ"الوباء الصامت".

    ويعدّ اليوم العالمي لالتهاب الكبد فرصةً لتركيز الاهتمام على ما يمكن القيام به
    للوقاية من التهاب الكبد الفيروسي ومكافحته.

    وبالجهود التي تبذلها الحكومات لتعزيز الكشف المبكر والإدارة العلاجية الملائمة
    وتوفير الغذاء الآمن والمياه يمكن تحسين نوعية حياة الملايين من الناس الذين يعيشون
    مع هذا المرض.

    وداخل المرافق الصحية، يمكن لفحص الدم ومنتجات الدم، ومراعاة ممارسات الحقن
    المأمونة، ومراعاة نظافة الأعمال الخاصة بصحة الأسنان تقليل خطر العدوى إلى حد كبير
    بالتهاب الكبد B و C.

    وعلى مستوى المجتمع المحلي والأفراد، يمكن لبعض الممارسات السلوكية الضارة، مثل
    إعادة استخدام شفرات الحلاقة والمحاقن، وممارسة الجنس الحرام، والوشم، وتبادل الإبر
    عن طريق تعاطي المخدرات بالحقن أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في مخاطر العدوى بفيروس
    التهاب الكبد B وفيروس C.

    وتحث منظمة الصحة العالمية كافة الشركاء من الحكومات والمجتمع المدني والمنظمات
    الأهلية والمجتمع الأكاديمي ومجموعات المرضى والعاملين الصحيين على التكاتف وحشد
    الجهود لمواجهة هذا الوباء الصامت والتغلب عليه.





     
     
     





    35




    صفحة جديدة 2




     
     
     
     

    منظمة الصحة العالمية: الرضاعة الطبيعية تقي من خطر نقص التغذية وزيادة الوزن/
    السمنة.

    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    الرضاعة الطبيعية من أفضل مصادر تغذية الرضع وصغار الأطفال وهي واحدة من أنجع السبل
    الكفيلة بالحفاظ على صحتهم وبقائهم. فالأفراد الذي يُرضعون رضاعة طبيعية في طفولتهم
    أقل عرضة لزيادة الوزن أو السمنة في مرحلة لاحقة من العمر، كما قد يكونوا أقل عرضة
    للإصابة بمرض السكري ويكون أداؤهم أفضل في اختبارات الذكاء؛ على أن التقديرات تشير
    إلى أن نسبة الرضع المقصورة تغذيتهم على الرضاعة الطبيعية لمدة ستة أشهر هي 38٪ فقط
    في جميع أنحاء العالم.


    هذا ما جاء في أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية، نُشِر خلال الأسبوع العالمي
    للرضاعة الطبيعية(في الفترة من 1 إلى 7 آب/ أغسطس) وحصل موقع " المستشار " على نسخة
    منه.


    وتحدثت الدكتورة كارمن كازانوفاس، وهي خبيرة في الرضاعة الطبيعية من إدارة التغذية
    من أجل الصحة والتنمية في المنظمة، قائلة إن "جميع الأمهات تقريباً قادرات جسدياً
    على إرضاع أطفالهن طبيعياً وسيفعلن ذلك إن حصلن على معلومات دقيقة ودعم في هذا
    المضمار"، على أن عزيمتهن تُثبّط في كثير من الحالات لكي لا يقمن بذلك، ويضلّلن
    بمفاهيم خاطئة لحملهن على الاعتقاد بأنهن يمنحن أطفالهن انطلاقة أفضل في الحياة
    بشرائهن بدائل تجارية للبنهن."


    ويوجد 37 بلداً حصراً، أو 19٪ من البلدان التي تقدم تقارير في هذا الخصوص، تسنّ
    قوانين تعكس جميع التوصيات الواردة في المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن
    الأم، وفيما يلي أمثلة على ذلك:


    ـ يفرض 69 بلداً (35٪) حظراً تاماً على الإعلان عن بدائل لبن الأم.


    ـ هناك 62 بلداً (31٪) تحظر بالكامل تقديم عينات مجانية أو إمدادات منخفضة التكلفة
    للخدمات الصحية.


    ـ يفرض 64 بلداً (32٪) حظراً كاملاً على أن تقدم الشركات المصنعة ذات الصلة هدايا
    من أي نوع للعاملين الصحيين.


    ـ يشترط 83 بلداً (42٪) وضع رسالة على البطاقات الواسمة لبدائل لبن الأم مؤداها أن
    الرضاعة الطبيعية هي الأرجح.


    ـ يوجد 45 بلداً فقط (23٪) تقدم تقارير عن حيازتها لنظام فاعل بشأن تنفيذ المدونة
    ورصدها.


    ويشير التقرير إلى أن الأمهات غالباً ما يُمطرن بمعلومات غير صحيحة ومتحيزة بطريقة
    مباشرة بواسطة الإعلانات والادعاءات الصحية وحزم المعلومات ومندوبي أقسام المبيعات،
    وبأخرى غير مباشرة من خلال نظم الصحة العمومية. ويؤثر مثلاً توزيع "المواد
    التعليمية" التي تعدّها الشركات المصنعة لبدائل لبن الأم عن الرضاعة الطبيعية
    تأثيراً سلبياً على الرضاعة الطبيعية الخالصة، ولاسيما على الأمهات اللاتي يضعن أول
    مولود لهن والأمهات الحاصلات على تعليم دون رسمي، كما يخلّف توزيع عينات من بدائل
    لبن الأم أثراً سلبياً على الرضاعة الطبيعية. ولدى إعراب جمعية الصحة العالمية
    السابعة والعشرين في عام 1974 عن بالغ قلقها إزاء تسويق بدائل لبن الأم على الأمهات
    بطريقة عدوانية للغاية، حثّت الدول الأعضاء على أن تستعرض أنشطة ترويج المبيعات
    المتعلقة بأغذية الأطفال وتتخذ ما يلزم من تدابير علاجية، بوسائل منها استخدام رموز
    الإعلان وسن التشريعات عند اللزوم، ممّا أدى في عام 1981 إلى إبرام اتفاق بشأن
    المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن الأم، واعتماد العديد من القرارات بشأن هذه
    المسألة في وقت لاحق.


    وأضافت الدكتورة كازانوفاس قائلة إن "التنفيذ الكامل لتلك المدونة لا يُستغنى عنه
    من أجل الحد من جميع أشكال الترويج لبدائل لبن الأم أو القضاء على أشكال ترويجها،
    بما فيها طرق الترويج المباشرة وتلك غير المباشرة للحوامل وأمهات الرضع وصغار
    الأطفال".
    وتقدم المنظمة الدعم للبلدان في مجال تنفيذ المدونة ورصدها، ولخطة التنفيذ الشاملة
    الخاصة بتغذية الأمهات والرضّع وصغار الأطفال الرامية إلى زيادة المعدلات العالمية
    للرضاعة الطبيعية الخالصة لمدة ستة أشهر إلى نسبة 50٪ على الأقل بحلول عام 2025.


    ودعماً لذلك وضعت المنظمة دورات يُستفاد منها في تدريب العاملين الصحيين على تقديم
    دعم متمرس للأمهات المرضعات (بمن فيهن المصابات بعدوى فيروس العوز المناعي البشري)،
    ومساعدتهن في التغلب على المشاكل، ورصد نمو أطفالهن، كيما يتسنى لهن الإبكار في
    تحديد خطر نقص التغذية أو زيادة الوزن/ السمنة.
    وتوجّه المنظمة وشركاؤها في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2013 دعوة لزيادة دعم
    الأمهات اللائي يرضعن أطفالهن طبيعياً. ولابد أن تتعلّم الأمهات ممارسة الرضاعة
    الطبيعية وإن واجه العديد منهم صعوبات في بداية الأمر، فمن الشائع أن يشعرن بألم في
    الحلمتين وبالخوف من عدم توفر كمية كافية من اللبن لإشباع الطفل. وتشجّع المرافق
    الصحية التي تؤيد الرضاعة الطبيعية على رفع معدلات هذه الممارسة عن طريق إتاحة
    المستشارين المدربين على الرضاعة الطبيعية للأمهات الجديدات. ولتقديم هذا الدعم
    وتحسين رعاية الأمهات والأطفال حديثي الولادة، فإن هناك مرافق "صديقة للطفل" في
    أكثر من 150 بلداً بفضل مبادرة المستشفيات الصديقة للأطفال المشتركة بين المنظمة
    واليونيسيف.


    ويزوّد لبن الأم الرضيع بجميع ما يلزمه من عناصر مغذية لكي ينمو مفعماً بالصحة، فهو
    لبن آمن ويحتوي على الأضداد التي تساعد على حمايته من أمراض الطفولة الشائعة،
    كالإسهال والالتهاب الرئوي، وهما السببان الرئيسيان لوفاة الأطفال في أرجاء العالم
    أجمع. ولبن الأم متاح بسهولة وعلى نحو معقول يساعد على ضمان تزويد الرضيع بتغذية
    كافية.


    أما بدائل لبن الأم فلا تحتوي على الأضداد الموجودة في لبن الأم نفسه، ناهيك عن
    المخاطر الناشئة عن استخدام المياه غير الآمنة والمعدات غير المعقمة أو احتمال وجود
    بكتيريا أو ملوثات أخرى في البدائل المسوقّة منه في شكل مسحوق. وقد ينجم سوء
    التغذية عن الإفراط في تخفيف تلك البدائل من أجل "زيادة" حجم الإمدادات. ومع أن
    تواتر الإرضاع يحافظ على إمدادات لبن الأم، فإن استخدام البدائل وعدم توفرها فيما
    بعد قد يعرقل العودة إلى الرضاعة الطبيعية بسبب تضاؤل إنتاج لبن الأم.


    وتعود أيضاً الرضاعة الطبيعية بالفائدة على الأمهات المرضعات. فالرضاعة الطبيعية
    الخالصة ترتبط بوسيلة طبيعية (رغم عدم مأمونيتها) لتنظيم النسل (توفر حماية نسبتها
    98٪ في الأشهر الستة الأولى عقب الولادة) وتقلّل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي
    والمبيض في وقت لاحق من العمر وتساعد النساء على العودة إلى وزنهن في مرحلة ما قبل
    الحمل بشكل أسرع.


     
     
     
     
     
     
     




    36




    New Page 1








    موقع المستشار - منى ثابت.

    تتساءل المرأة دائما عن النظام الغذائي الذي يمكن أن يساعدها على الحفاظ على بشرتها
    نضرة بعيداً عن الجفاف والذبول وهل يغني عن ذلك الكريمات.


    عن هذا السؤال تجيب الدكتورة فاطمة الزهراء أمين محمود العميدة السابقة لكلية
    الاقتصاد المنزلي جامعة المنوفية بأن ما يدخل المعدة أهم بكثير مما يوضع على
    البشرة، وتنصح بالالتزام بنظام غذائي معتدل لا يعتمد على الإلغاء التام أو المبالغة
    في تناول وجبات دسمة. كما تشير إلى أن الإكثار من تناول المياه بين وجبتي الفطور
    والغداء يجب أن يكون بحدود لتر ونصف اللتر، وأن الأطباق التي تحتوي على مكونات غنية
    بفيتامين (أ) والسيلينيوم والبروبايوتكس هي التي يجب أن نركز عليها إذا كان الحفاظ
    على شباب البشرة هو المطلوب.


    وتتابع الزهراء التي تولت رئاسة قسم التغذية في الكلية من قبل: "ما تحتاج إليه
    المرأة عموما هو نظام غذائي يقيها من زيادة الوزن من جهة، ويمنحها الصحة من جهة
    ثانية، لهذا يجب الحرص على إضافة أطباق تحتوي على فيتامينات (A - E - C) التي تشكل
    أهم مصدر طبيعي للحفاظ على الصحة عموما، ونضارة البشرة خصوصا". وتضيف الزهراء:
    "الأهم في الموضوع هو عدم الوقوع في عادات خاطئة تعودنا عليها منذ صغرنا، مثل تناول
    كميات كبيرة من الطعام مرة واحدة، أو الإكثار من المقالي والأطباق الدسمة الغنية
    بالدهون. يجب أيضا الانتباه إلى عدم الإكثار من تناول التمور والفواكه المجففة
    لأنها غنية بالسكر الذي نخزنه لمدة طويلة في أجسامنا ويصعب التخلص منه بسهولة".



    إذن ما هي الأطباق التي تساعدنا على التمتع ببشرة نضرة؟ وهل هناك من طريقة معينة
    علينا اتباعها في تناولنا الطعام؟


    تقول فاطمة الزهراء: "أول ما علينا تناوله هو كوب من الماء الدافىء، ثم طبق من
    الفول دون الإكثار من الخبز ونستعيض عنه ما أمكن بالخضروات كالخس والجرجير والقثاء
    وعلينا التوقف تماماً عن الأكل حتى يأتي موعد الغداء. أما طبق الغداء فيمكن أن
    يتألف من السمك، يفضل تناوله 3 مرات في الأسبوع، أو أي نوع من اللحوم الأخرى مرفقا
    بصحن سلطة خضراء. هنا أيضا علينا التوقف عن الأكل حتى نجوع أو يحين موعد العشاء،
    فيمكننا أن نتناول وجبات خفيفة كالزبادي أو الجبن مع الفواكه الطبيعية أو المجففة
    بكميات قليلة".


    وترى أستاذة التغذية بكلية الاقتصاد المنزلي جامعة المنوفية أن وجبة العشاء يمكن أن
    تكون غنية بالكالسيوم (مشتقات الحليب) أو السكر الطبيعي (كما في المشمش المجفف)
    وبعض المكسرات (كالجوز واللوز). وتقول في هذا الصدد: "علينا تناول حصص معينة من
    النوعين الأخيرين بحيث ندخلهما بالتدريج على نظامنا الغذائي دون الإسراف فيهما".



    كما تنصح بتناول التوت الأسود مثلا واللبن الزبادي والخرشوف والفراولة والخوخ
    بكميات قليلة لأنها تساعد على ترطيب البشرة وتعمل على تقوية جدران الخلايا وتقيها
    من التلف، علما بأنها تدخل ضمن مواد البروبايوتكس المفيدة لصحة الأمعاء والسيلينيوم
    التي تبعد الشيخوخة مما ينعكس إيجابا على البشرة.


    تجدر الإشارة إلى أن تناول كوب من الشاي الأخضر يسهل عملية الهضم من ناحية، ويخفف
    من مضار الأشعة ما فوق البنفسجية من ناحية ثانية، لهذا يمكن تناوله بين الوجبات أو
    في العشاء.


    وتشدد الدكتورة فاطمة الزهراء على أهمية تناول مواد غذائية غنية بالكولاجين
    وإدخالها في السلطات أو الوجبات الأخرى. وأهم هذه المواد متوفرة في الأفوكادو
    ومنتجات الصويا والخضراوات والحبوب والفواكه الحمراء والشوكولاته. وتقول: "إضافة
    إلى النظام الغذائي الذي نحرص على أن يكون متوازنا وصحيا بالإمكان الاعتناء بالبشرة
    باستعمال كريمات مرطبة قبل النوم، والتركيز على الأقنعة (ماسكات) المغذية التي تدخل
    فيها خلاصات الأعشاب أو الفاكهة والخضراوات (مثل المانجو والخيار والأفوكادو)،
    وأخيرا وليس آخرا، يجب ألا نتجاهل أهمية النوم لحماية البشرة وتجدد خلاياها".

     
     
     
     
     
     




    37





    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     


    موقع المستشار - منى ثابت

    أكدت الدكتورة مروى عبدالمجيد، أستاذ مساعد الطب النفسي بكلية طب جامعة عين شمس أن
    الأطفال حديثي الولادة لأمهات أصبن باكتئاب ما بعد الولادة معرضون للإصابة
    بالاكتئاب لوجود نسبة عالية من هرمون الكورتيزول المرتبط بالضغط النفسي في الدم.

    وفي تعريفها لاكتئاب ما بعد الولادة، قالت: هو اضطراب في المزاج يتمثل في الشعور
    بالحزن والكآبة والإحباط وفقدان الطاقة والتوتر المستمر والانخراط في البكاء أحيانا
    والإحساس بالتعب والإرهاق الشديد وتغيرات في الشهية وفقدان الثقة وعدم الاهتمام
    بالنظافة الشخصية والمظهر، والاهتمام الزائد بالطفل، وقد يستمر لأكثر من شهر بعد
    الولادة ويزيد إذا لم تلجأ للطبيب للعلاج، وتعانى منه حوالى 15% من الأمهات وفيه
    يفقدن المتعة بالأشياء والعادات التي اعتدن ممارستها وتخشى تلك الأمهات أن يصاب
    أطفالهن بأذى نتيجة إصابتهن بالاكتئاب مما يرسخ لديهن الشعور بأنهن أمهات غير
    صالحات.

    وأضافت د. مروى: على المرأة أن تساعد نفسها في التخلص من هذه الحالة بمحاولة أخذ
    قسط كاف من النوم والراحة كلما أمكنها ذلك والتحدث مع زوجها أو أصدقائها المقربين
    عما تشعر به لتسرى عن نفسها، وممارسة أي نوع من التمارين الرياضية حتى ولو بسيطة
    كالمشي، حيث يساعدها في رفع معنوياتها واستعادة الثقة في ذاتها خاصة أنه يساعد في
    إنقاص وزنها، وعليها أن تهتم بتدليل نفسها بعض الشى كأن تحاول التغير في مظهرها
    بشكل عام مثل تغيير تسريحة شعرها أو شراء ملابس جديدة ذات ألوان مبهجة تبعث على
    السعادة والسرور والهدوء النفسي، ولا مانع من زيارة إحدى مراكز التجميل المتخصصة
    للعناية ببشرتها وعمل جلسات "مساج"، فهذا قد يسهم بدوره في تحسين مزاجها العام
    وإحساسها بالاسترخاء، أما إذا لم تشعر بتحسن فعليها باستشارة الطبيب فورا دون تردد
    حتى لا تتفاقم المشكلة وتسوء حالتها النفسية.

    وعن دور الزوج تختم د. مروى حديثها قائلة: يمثل الزوج صمام الأمان بالنسبة لزوجته
    التي تعانى الاكتئاب، فهو أقدر من يساعدها على تخطى تلك المحنة وهذا من خلال
    اقتناعه أولا بأن الاكتئاب مرض حقيقي وليس دلال أو افتعال من المرأة، ولذلك عليه
    احترام مشاعرها وحالتها النفسية والتعاطف معها وإشعارها بأنه متفهم لمشكلتها وأنها
    سوف تتغلب عليها بقوة إرادتها ومساندته لها والحديث معها بأن وجود هذا الطفل في
    حياتهما يزيد من رباط المحبة والحنو بينهما، وعليه مشاركتها في بعض الأعمال
    المنزلية البسيطة والاهتمام بأمور المولود قدر استطاعته حتى تشعر بمساندته لها
    وأنها ليست وحدها المكلفة بتحمل جميع الأعباء، ومن المهم أن يتجنب انتقادها على
    ردود أفعالها التي قد تبدو غريبة في تلك الفترة، كما أنه من المفيد أن يحاول جمعها
    بالمقربين من أصدقائها وأفراد عائلتها حتى يسرى عنها، والترتيب لإجازة ولو قصيرة مع
    طفلهما والذهاب لأى مكان للاستجمام، مما يسهم في زيادة أواصر علاقتهما الزوجية
    ويشعرها بمدى أهميتها في حياته.



     
     
     
     
     
     





    38






    موقع المستشار - منى ثابت.



     

     

     





    دراسات عالمية كثيرة أكدت أن الصوم يساعد في علاج العديد من الأمراض المزمنة، التي

    تم تعريفها من منظمة الصحة العالمية (WHO) بأنها الأمراض التي تدوم فترات طويلة

    وتتطور بصورة بطيئة مثل داء السكري، وأمراض القلب والسكتة الدماغية، والأمراض

    التنفسية المزمنة، وغيرها.

    الدكتور ربيع البهنسي أستاذ طب الأسرة بجامعة المنوفية يوضح التغيرات التي تطرأ على

    مرضى الأمراض المزمنة في شهر رمضان وذلك في النظام الغذائي، والنشاط اليومي والنظام

    العلاجي فيقول: ينبغي أن يزور كل مريض طبيبه المعالج قبل دخول شهر رمضان لتحديد

    الخطة العلاجية لكل فرد وذلك لأن علاج الأمراض المزمنة هو "علاج فردي" أو ما يسمى

    "شخصي" لا يتشابه مع الآخرين وذلك لاختلاف حدة المرض ومدى تطوره ونوع علاجه لدى كل

    مريض.





    وعن علاقة بعض الأمراض المزمنة بالصوم يقول:





    هناك مضاعفات يتوقع حدوثها أثناء الصيام لمرضى السكري مثل: هبوط السكر بالدم،

    وارتفاع السكر بالدم، والحموضة الكيتونية، والجفاف، وتجلط دموي في الجسم.

    ويتم تصنيف مرضى السكري حسب حدة المرض ومدى تطوره ونوع علاجه كالآتي:

    ـ مرضى بمقدورهم الصيام: وهم مرضى السكري من النوع الثاني المعتمدون على النظام

    الغذائي فقط، وكذلك مرضى السكري من النوع الثاني المعتمدون على بعض الأقراص وحالتهم

    الصحية مستقرة.

    ـ مرضى يُنصحون بعدم الصيام: وهم مرضى السكري من النوع الأول، وكذلك مرضى السكري من

    النوع الثاني الذين يعانون من مضاعفات مثل: الذبحة الصدرية، والفشل الكلوي، والجلطة

    الدماغية، وأمراض شرايين القلب، والحوامل المصابات بمرض السكري أو "سكري الحمل"،

    والمرضى المصابون بارتفاع شديد في سكر الدم، والمرضى الذين يعانون من هبوط شديد في

    مستوى سكر الدم، ومرضى السكري من كبار السن.





    والخطة العلاجية: يجب أن تكون شخصية، أي إنها تكون مفصلة لكل مريض على حسب حالته

    الصحية، وتتضمن المحاور التالية:





    ـ تقديم الإرشادات والتثقيف الصحي للمريض وعائلته عن: علامات وأعراض نقص السكر في

    الدم، والمراقبة المتكررة لمستوى السكر في الدم، وتخطيط الوجبات الغذائية، والنشاط

    البدني، واستخدام الأدوية، والتعامل مع المضاعفات الحادة، والتطعيمات اللازمة.

    ـ عدم التردد في الإفطار وإنهاء الصيام في الحالات التالية: عندما تصبح نسبة السكر

    في الدم أقل من 60 ملغم/ دل، أو 3.3 ميليمول/ لتر، أو تزيد نسبة السكر في الدم على

    300 ملغم/ دل أو 16.7 ميليمول/ لتر، وخلال أيام الإجازات المرضية عند حدوث الحمى

    والإسهال وعدوى الجهاز التنفسي.

    ـ التغذية: تعجيل الإفطار وتأخير السحور، وتناول النشويات المعقدة كالرز والخبز

    خلال السحور، والنشويات البسيطة كالعصير خلال الإفطار، والإكثار من السوائل خلال

    فترة الإفطار لتفادي الجفاف.

    ـ النشاط البدني: أفضل التمارين هي المشي والسباحة، ولا بد من الانتظام بوقت محدد

    يوميا، فأفضل توقيت في شهر رمضان يكون قبيل الإفطار مباشرة أو بعد الإفطار بثلاث

    ساعات، في جو معتدل، وبعيدا عن الشوارع المزدحمة، وأن يكون بشكل جماعي مع بعض من

    أفراد العائلة أو الأصدقاء المقربين، ويفضل الذهاب إلى المسجد مشيا على الأقدام،

    ويعتبر أداء صلاة التراويح مجالا رحبا للرياضة حيث يتم حرق 10 سعرات حرارية في كل

    ركعة.

    ـ المتابعة الدورية: يجب متابعة نسبة السكر بصورة دورية متكررة تشمل التحاليل

    الذاتية وقياس نسبة معدل السكر في الدم.

    وهناك إرشادات الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا الموسمية والالتهابات الرئوية،

    الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية CDC بالولايات المتحدة، بضرورة تلقي

    مرضى السكري لقاح الإنفلونزا بشكل سنوي ولقاح البكتريا الرئوية العقدية كل خمس

    سنوات.

    ـ يوم العيد: خلال هذا اليوم يحدث تغير مفاجئ بحيث تكون الوجبات الغذائية غنية جدا

    بالمواد الدسمة والنشويات، لهذا يجب أن يكون التحول في النظام الغذائي تدريجيا وذلك

    منعا للإصابة بالتخمة وزيادة السكر في الدم.

     





    ارتفاع ضغط الدم





    أشار د. ربيع البهنسي إلى ما أثبتته الدراسات العلمية من أن الصوم يفيد في علاج

    ارتفاع ضغط الدم بإنقاص الوزن الذي يرافق الصيام والرياضة البدنية من صلاة تراويح

    وغيرها. فمعظم مرضى ارتفاع ضغط الدم المسيطر عليه يستطيعون الصوم دون حدوث مضاعفات

    وذلك بعد زيارة الطبيب المعالج واتباع الخطة العلاجية خلال شهر رمضان. وتتضمن الخطة

    العلاجية المحاور التالية:

    ـ التغذية: تعجيل الإفطار وتأخير السحور، وتقسيم الطعام على ثلاث وجبات صغيرة

    متعددة (الإفطار - وجبة خفيفة - السحور) وعدم الإكثار من الطعام بعد الإفطار مباشرة

    خصوصا الدهون والمقليات والمخللات والإقلال من ملح الطعام.

    ـ النشاط البدني: أفضل التمارين هي المشي والسباحة ومن الأفضل الانتظام على أن يكون

    قبيل الإفطار مباشرة أو بعد الإفطار بثلاث ساعات.

    ـ الإقلاع عن التدخين.

    ـ الدواء بشكل منتظم فيما بين وجبتي الإفطار والسحور.

    ـ المتابعة الدورية: قياس ضغط الدم الذاتي باستمرار حسب إرشادات الطبيب.

    مرضى الربو القصبي

    أوضح د. ربيع البهنسي أن الربو مرض مزمن ناتج عن تهيج وزيادة حساسية والتهاب الشعب

    الهوائية بحيث تضيق، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل: صعوبة التنفس، وصوت الصفير،

    والكحة. وللوقاية يجب:

    ـ الابتعاد عن أي مهيجات للشعب الهوائية.

    ـ الاستمرار في ممارسة التمارين الرياضية وأخذ بختين من البخاخات الموسعة للشعب

    الهوائية قبل أداء التمارين بخمس عشرة دقيقة.

    ـ البخاخ جهاز يستخدم لإيصال الدواء إلى الرئتين ويمكن أن يحتوى البخاخ الواحد على

    نوع واحد من الدواء أو اثنين، وينبغي سؤال الطبيب عن طريقة استخدام البخاخ نظرا

    لاختلاف أنواع البخاخات، وهناك فتاوى بعدم الإفطار من تلك البخاخات.

    ـ أهم خطوة في علاج الحساسية، هو استخدام البخاخ المانع (الواقي) بشكل منتظم وحسب

    الجرعة المعطاة، أما البخاخ الموسع للشعب الهوائية، فيستخدم بانتظام أيضا أو يستخدم

    عند حدوث أعراض الحساسية فقط.













     





    39



    موقع المستشار - عبد الرحمن
    هاشم.
     
     
     



    "إن توفير الدم المأمون والكافي من خلال نظم الدم الوطنية الجيدة التنظيم ينبغي أن
    يكون جزءاً لا يتجزأ من سياسة الرعاية الصحية الوطنية في كل بلد".

    هكذا قال الدكتور علاء علوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط،
    بمناسبة احتفال العالم بالذكرى السنوية العاشرة لليوم العالمي للمتبرعين بالدم16
    حزيران/ يونيو تحت شعار "امنح هدية الحياة: تبرع بالدم".
    وأضاف: "إن رفع مستوى الوعي لدى الجمهور بدورهم في ضمان توفير إمدادات كافية من
    الدم هو أحد أهدافنا في الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم بجانب التشجيع على
    التبرع الطوعي والآمن بالدم بدون مقابل للمساعدة في سد الفجوة في إمدادات الدم
    وضمان تدفق إمدادات الدم المأمون في جميع أنحاء العالم".

    وأشار إلى أن العديد من المرضى يحتاجون إلى نقل الدم، وبخاصة في البلدان النامية،
    ولا يستطيعون الحصول على الدم المأمون في الوقت المناسب بينما يمكن لوحدة واحدة من
    الدم المتبرع به إنقاذ ثلاثة أشخاص.
    وأضاف: في كل عام، يتم جمع 92 مليون تبرع بالدم في جميع أنحاء العالم. ما يقرب من
    نصف هذه التبرعات يتم جمعها في البلدان ذات الدخل المرتفع، والتي يعيش فيها 15٪ فقط
    من سكان العالم.
    بينما تعاني البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، بما في ذلك بلدان
    إقليم شرق المتوسط، من نقص حاد في التبرع الطوعي بالدم بالرغم من أن الحاجة إلى
    إمدادات الدم كبيرة، وأكثر استخدام للدم المتبرع به في هذه البلدان هو للمضاعفات
    المتصلة بالحمل وفقر الدم الوخيم في الطفولة.

    أما في البلدان ذات الدخل المرتفع، فيستخدم نقل الدم على نحو أكثر في الرعاية
    الداعمة لجراحة القلب، وجراحة زراعة الأعضاء، والرضوح الجسيمة، وعلاج السرطان.
    و من بين بلدان هذا الإقليم، لم يعلن سوى اثنان فقط عن توفير احتياجاتهما الوطنية
    من إمدادات الدم بنسبة 100% من خلال التبرُّع الطوعي دون مقابل، وذلك على الرغم من
    كل الجهود التي تُبذل من أجل زيادة هذه النسبة، وعلى الرغم أيضاً من الدعوة
    المتواصلة والترويج المستمر للتبرُّع الطوعي بالدم دون مقابل. ولاتزال بقية البلدان
    في الإقليم تعتمد، بصفة رئيسية، على تبرُّع الأسر أو على التبرُّع التعويضيّ.
    ويتمثَّل الهدف الذي تسعَى منظمة الصحة العالمية إلى تحقيقه في تمكُّن جميع البلدان
    من الحصول على إمداداتها من الدم بالكامل من متبرِّعين طوعيِّين دون مقابل، وذلك
    بحلول عام 2020.

    وأكد علوان أن هدف منظمة الصحة العالمية هو حصول جميع البلدان على كل إمدادات الدم
    بنسبة 100٪ عن طريق التبرع الطوعي بدون مقابل بحلول عام 2020، حيث وجد أن التبرع
    الطوعي العادي هو مصدر أكثر أمانا من التبرع بالدم من أحد أفراد الأسرة أو مقابل
    أجر.

    ويعد جمع الدم من المتبرعين بدون مقابل حجر الزاوية في توفير إمدادات الدم المأمونة
    والكافية. والتبرع العادي بالدم هو المصدر الأكثر أمانا للدم، فحالات العدوى
    المنقولة بالدم أقل بين هؤلاء المتبرعين مقارنة بالمتبرعين لأحد الأقارب أو
    المتبرعين لقاء أجر. وحاليا، يوجد 62 بلداً فقط يجمعون إمدادات الدم بنسبة 100٪ عن
    طريق التبرع الطوعي والمجاني.

    و تقدم منظمة الصحة العالمية التوجيه السياسي والدعم التقني للبلدان من أجل ضمان
    مأمونية الدم وتوفر منتجاته، واستخدامه على نحو مناسب لدى جميع من يحتاجون إليه.


     
     
     
     


     

    40






    1 بدون عنوان

    .smallNewsTitle {   
       color: #0d3e28;
       font-family: Arabic Transparent;
       font-size: 20px;
       font-weight: bold;
    }

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     
     
     
    موقع المستشار - منى ثابت.

    أجمع أكثر من مئة من خبراء الصحة العمومية على أن تقوية قدرات البلدان على مواجهة
    حالات العدوى بفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية ( كورونا) واكتشافها ومعالجتها
    هي بين الأعمال العاجلة المطلوبة على المستوى الوطني، لوقف الفاشية المرضية الآخذة
    في الاتساع والتي يسببها الفيروس. جاء ذلك خلال اجتماع عقده المكتب الإقليمي لمنظمة
    الصحة العالمية لشرق المتوسط في المدة من 20-22 حزيران/ يونيو2013 بمقره بالقاهرة.


    واتفق الخبراء، القادمون من كافة بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا التي
    سجلت بالفعل حالات عدوى بفيروس كورونا، ومن شتى بقاع إقليم شرق المتوسط، على أن ثمة
    قائمة لأولويات العمل تحتاج الاتفاق عليها عالمياً وتنفيذها وطنياً.


    فعلى صعيد دولي، فإن الإبلاغ السريع والكامل للحالات، مصحوبة بتاريخ المخالطة،
    وكافة التفاصيل الممكنة حول نتائج الرعاية الصحية والمعالجة، وتجميعها بطريقة موحدة
    من مختلف البلدان، هي أمور لازمة ضرورية كي يتمكن مجتمع الصحة العمومية الدولي من
    تكوين صورة للتدخلات الناجعة وتلك التي لا تفيد في مكافحة الفيروس.

    وقد أوضح الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لشرق المتوسط، ورئيس
    المؤتمر: " أن استخدام كافة البلدان لنفس الوسائل والبروتوكولات يسمح لنا باستخدام
    وتطبيق أفضل ممارسة تم التوصل إليها في أي بقعة في العالم، وجمع المعلومات والموارد
    المتاحة أمامنا على مستوى دولي، وقد قطع هذا الاجتماع بنا خطوة مهمة في ذلك الاتجاه
    ".

    وأضاف الدكتور كيجي فوكودا، مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية للأمن الصحي
    والبيئة: " في اللحظة الراهنة لدينا نافذة جيدة مشرعة للعمل، حيث لايزال عدد
    الحالات محدوداً نسبياً ولاتزال وتيرة سراية الفيروس بين البشر محدودة نسبياً.
    والمطلوب هو اغتنام هذه الفرصة للاتفاق على أفضل الإجراءات الصحية الممكنة
    وتطبيقها، فهذا هو سبيلنا لتهيئة أفضل السبل للسيطرة على هذا الفيروس قبل أن ينتشر
    على نطاق أوسع".

    وقد تم الاتفاق خلال الاجتماع على أن تطبيق سلسلة من التحركات في سبعة مجالات
    رئيسية كان أمراً أساسياً في زيادة قدرة البلدان الأعضاء والمجتمع الدولي على
    الاستعداد لحالات العدوى بفيروس كورونا، والسيطرة عليها، واكتشافها، وتنبيه العالم
    بشأنها ومعالجتها. وهذه المجالات هي: الترصد، والاستعداد للحشود، والتدابير
    السريرية للحالات، والتشخيص المختبري، ومكافحة العدوى، والاتصال، والإبلاغ وفق
    اللوائح الصحية الدولية (2005).

    ومن الأمور التي اتفق عليها المشاركون في المؤتمر، أن تقوم كل دولة بتقوية الترصد
    للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة طبقاً للوضع المحلي السائد، وأن تتقصى عاجلاً أية
    حالات إصابة عنقودية بالالتهاب الرئوي مصحوبة بعوارض سريرية معتادة، أو أي حالات
    لمرضى معتلي المناعة، أو عاملين صحيين تظهر عليهم أعراض غير معتادة للعدوى التنفسية
    الحادة.

    علاوة على ذلك، فينبغي على البلدان الأعضاء تبادل المعلومات مع منظمة الصحة
    العالمية والإبلاغ بأي حالات إصابة مؤكدة أو مشتبهة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة من
    اكتشافها.
    وعلى صعيد الحشود، اتفق المشاركون على أن البلدان الأعضاء تحتاج لوضع خطط معينة حين
    يبرز فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية كتهديد إضافي أثناء حدث
    ما، وأكدوا الحاجة لوضع بروتوكولات معيارية للفحص السيريولوجي والجمع المنتظم
    والمتتالي للعينات.

    وفي مجال الاتصال، تم تأكيد أهمية الإبلاغ السريع والمتسم بالشفافية للحالات لكل من
    الجمهور ومنظمة الصحة العالمية عبر نظام ضباط الاتصال الوطنيين المعنيين باللوائح
    الصحية الدولية. كما أكد المشاركون أهمية الوصول إلى فهم أفضل لسراية المرض داخل
    المستشفيات، ومن ثم ضمان توافر المعارف الكافية للعاملين بها والتسهيلات اللازمة
    لعلاج الحالات بما فيها الحالات الوخيمة.

    واختتم المؤتمر بالتأكيد على أن جمع وتبادل المعلومات الوبائية والسريرية والمناعية
    والوراثية المتعلقة بحالات العدوى بفيروس كورونا بالطرق السليمة هو أمر أساسي
    لتحديد المرض على نحو أفضل فيما يتعلق بمصدر العدوى ونمط التعرض. كما أن التنسيق
    والعمل الدولي المتعدد القطاعات بين البلدان ومنظمة الصحة العالمية وسائر الشركاء
    الدوليين هو أمر حيوي لتعزيز التعاون الإقليمي وما بين الأقاليم.


     
     
     
     
     
     





    41





    New Page 1




     



    موقع المستشار - منى ثابت.

    هناك ممارسات يومية خاطئة تقوم بها المرأة دون أن تدري أنها بما تقوم به تعرض
    حياتها للخطر المتمثل في الإصابة بالعديد من الأمراض ومنها السرطان!


    الدكتور ناظم شمس أستاذ طب الأورام وأمراض الدم بجامعة المنصورة يحذر من هذه
    الممارسات مؤكداً أن معظم المواد التي تستخدمها السيدات في تبييض البشرة السمراء
    تحتوي على مواد ضارة.


    ويوضح ذلك فيقول: توجد صبغيات طبيعية تمنع الإشعاعات فوق البنفسجية من اختراق طبقات
    الجلد مسببة السرطان لكن تأتي مادة " الهيدروكينون "الموجودة في هذه الكريمات فتضعف
    عمل هذه الصبغيات الطبيعية في الجلد وبالتالي تعرضه لمخاطر الإصابة بالسرطان.


    كذلك معظم الكريمات التي تستعمل للتجميل أو الترطيب تحتوي على مواد كربونية وتعتبر
    عاملاً أساسياً ومسؤولاً عن تنشيط خلايا السرطان في الأعضاء الداخلية للجسم وخاصة
    الكبد والمثانة لأنهما من القنوات النهائية لإخراج هذه المكونات من البدن.


    ويرشد إلى استخدام الماء والصابون خمس مرات على الأقل يومياً " بالماء الفاتر
    والصابون نكون في غنى عن استخدام هذه الكريمات ".


    أما الكريمات الواقية من الشمس فهي ضارة بالجلد لأنها تحتوي على مواد تسبب الأكسدة
    وتعد سبباً رئيسياً لتكوين السرطان في معظم الخلايا.


    كما أن بعض كريمات تفتيح البشرة يحتوي على مواد زئبقية تؤدي في حالة امتصاص الجلد
    لها إلى أعراض خطيرة أقلها الفشل الكلوي والعياذ بالله.


    والمعروف علمياً أن جسم الإنسان يجب ألا تزيد نسبة الزئبق فيه على واحد من المليون
    لكن استخدام هذه الكريمات يزيد نسبة الزئبق في الجسم.
    وخطورة زيادة نسبة الزئبق في الجسم أنها تتلف الجهاز العصبي بالإضافة إلى الفشل
    الكلوي.


    كما أنه عند وضع تلك الكريمات التي تحتوي على الزئبق، والتي توضع على البشرة بغية
    تبييضها، فإن الزئبق يقوم عادة بتكسير خلايا الميلانين التي من أبرز وظائفها حماية
    الجسم من أشعة الشمس الضارة.
    وإذا علمنا أن أهم أنواع الصبغيات في الجلد هي الميلانين وأن الخلايا الميلانينية
    في كل واحد سينتيمتر مربع من جسم الإنسان تقدر بنحو 1600 خلية ندرك أن فقدها عن
    طريق استخدام هذه الكريمات عادة ما يعرض الجسم لأمراض كثيرة نتيجة عدم وجود الحماية
    الكافية من أشعة الشمس المباشرة.


    وتصبح المشكلة أكثر خطورة عندما تستخدم المرأة الحامل هذه الكريمات حيث ينتقل
    الزئبق إلى الجنين عبر الدم.
    أما إذا كانت المرأة مرضعة وتستخدم هذه الصبغات أو الكريمات فإن الزئبق ينتقل عبر
    الحليب إلى الطفل وهنا تكمن الخطورة.


    كما يحذر د. ناظم شمس من استعمال مواد التنظيف الصناعية إذ أثبتت الدراسات الحديثة
    أنه عند ارتداء الملابس المنظفة بهذه المواد الكيماوية فإن الجسم يقوم بامتصاص ما
    بقي منها عالقاً بالملابس مما يخل بتوازنه ومن ثم تعرضه لضعف المناعة.


    وفي النهاية ينصح د. شمس بتجنب كل المواد الصناعية والصبغات غير الطبيعية والتوجه
    لما هو طبيعي وآمن.

     
     
     
     
     
     
     




    42




    New Page 1






     


    موقع المستشار - منى ثابت.

    احتفلت بلدان إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط باليوم العالمي لمكافحة
    الملاريا يوم 25 نيسان/أبريل 2013 تحت شعار "الاستثمار في المستقبل هزيمة
    الملاريا".
    وحثَّ الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق
    المتوسط في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الملاريا، على تحسين وتعزيز
    الجهود في مجال مكافحة الملاريا قائلاً: "نحن بحاجة إلى تركيز جهودنا في المناطق
    التي تشتَد فيها الحاجَة، وأن نحمي كل شخص يعيش في المناطق المعرَّضة لخطر الملاريا
    باستخدام أدوات الوقاية الفعَّالة".


    وقال "لا تزال الملاريا تمثِّل تحدّياً كبيراً في إقليم شرق المتوسط، فأكثر من 50٪
    من سكان الإقليم يعيشون في مناطق معرَّضة لخطر الإصابة بهذا المرض. وبناءً على
    تقديرات عام 2010، تأثر حوالي 10.4 مليون شخص بالملاريا، ويُتوفي سنوياً 15 ألف شخص
    في الإقليم جَرَّاء الإصابة بالملاريا".


    وعن جهود مكافحة الملاريا قال: لا تزال جهودنا مقيَّدة نتيجة لضعف الالتزام
    السياسي، وضعف البنية الأساسية، ونقص القدرات الوطنية. ولا تقتصر مشكلة الملاريا
    على إقليم شرق المتوسط وحده، فالمرض لا يزال يقتل ما يُقَدَّر بنحو 660 ألف شخص في
    العالم (يتراوح المدى بين 490000 - 836000)، معظمهم من الأطفال دون سن الخامسة من
    العمر في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وكل عام، تقع أكثر من 200 مليون حالة، ومعظم
    الحالات لا يجرى لها الاختبار التشخيصي ولا يتم تسجيلها.


    وأضاف: إن نهج منظمة الصحة العالمية المعروف بـ T3 (الاختبار test العلاج
    treatالمتابعة track) هو نهج أساسي في توجيه الدوَل لضمان أن يتم اختبار كل حالات
    الملاريا المشتَبَه فيها، ويتم التعامل مع كل حالة مؤكَّدة، والتتبُّع الفعَّال لها
    من خلال المراقبة لوقف انتقال العدوى.


    وأشار إلى أن الإقليم قد حقَّق العديد من النجاحات في حربه ضد الملاريا في العقد
    الأخير " فمنذ انطلاق مبادرة دحر الملاريا، في عام 2000، كان عدد البلدان الخالية
    من الإقليم عشرة بلدان، وارتفع العدد إلى 14 بلداً في عام 2010، وهناك بَلَدَان
    آخران يسعَيان بقوة لبلوغ هدف القضاء على المرض".


    كما سيُحتفَى بيوم الملاريا الإقليمي في إسلام أباد، باكستان، لتسليط الضوء على
    مشكلة الملاريا في هذا البلد. وباكستان هي أحد أعلى ثلاثة بلدان تتوطَّن فيها
    الملاريا في الإقليم. وسيُعقَد الحفل بحضور السلطات الوطنية والمنظمات الأهلية
    ومنظمة الصحة العالمية. وكجزء من فعاليات المناسبة سيُعرَض شريط فيديو للتوعية؛
    يتضمَّن تقديم لمحة عامة عن الجهود الإقليمية في مكافحة الملاريا، والتقدُّم
    المحرَز، والتحديات التي واجهتها، والخطوط العريضة لكيفية المضيّ قُدُماً.


    وقد حدَّدت منظمة الصحة العالمية أولوية مكافحة الملاريا والقضاء عليها بهدف توفير
    الحصول الشامل على تشخيص الملاريا والعلاج الفعَّال، بما في ذلك العلاج بالتوليفة
    القائمة على الأرتبميزين لأنواع الملاريا المنجلية، جنباً إلى جنب مع الوقاية من
    خلال المكافحة الفعّالة للنواقل.


    يذكر أنه على الرغم من المكاسب التي تحقَّقت على الصعيد العالمي في مجال الوقاية من
    الملاريا ومكافحتها، شهد التمويل العالمي لمكافحة الملاريا انخفاضاً، وظهرت مقاومة
    طفيل الملاريا للأدوية والمبيدات الحشرية مما يهدِّد بدحر التقدُّم الذي أُحرز
    مؤخّراً. وتمرّ الجهود العالمية في مجال مكافحة الملاريا في منعطف حاسم مع بقاء
    سنتين فقط لبلوغ المرامي الإنمائية للألفية. والملاريا تتعلق بجميع المرامي
    الإنمائية للألفية ذات الصلة بالصحة أي المرامي 4 و5 و6، مما يجعل إحراز التقدُّم
    في السيطرة على الملاريا أكثر أهمية وإلحاحاً. ومنذ عام 2000، انخفضت معدلات وفيات
    الملاريا بنسبة تزيد على 25٪، و50٪ في 99 بلداً مازال انتقال العدوى موجوداً فيها
    وهي الآن على المسار الصحيح لتحقيق هدف عام 2015 لجمعية الصحة العالمية للحدّ من
    معدلات الإصابة بأكثر من 75٪.


    وختم د. العلوان بيانه بقوله: إن الارتفاع الكبير في مستوى مكافحة النواقل، إلى
    جانب زيادة فرص الحصول على الاختبارات التشخيصية والعلاج المضمون الجودة، كان لهم
    الدور الأساسي في هذا التقدُّم.


     
     
     
     
     
     
     
     




    43






    1 بدون عنوان

    .smallNewsTitle {   
       color: #0d3e28;
       font-family: Arabic Transparent;
       font-size: 20px;
       font-weight: bold;
    }

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     


    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    أظهرت الدراسات أن كثيرا من الأسر تعاني من زيادة مشتريات أطفالها واستهلاكهم للسلع
    الغذائية, مما يشكل عبئا علي ميزانية الأسرة قد لا تتحمله في معظم الأحيان, في حين
    نجد أن هناك أسرا يتمتع أطفالها بالاعتدال في شراء السلع الغذائية واستهلاكها ولا
    يمثلون مشكلة لديها.

    فهل تلعب عوامل التنشئة الاجتماعية للمستهلك والتي تتمثل في الوالدين, وإعلانات
    التليفزيون دورا في تشكيل هذا السلوك؟ أم أن هذا الاختلاف راجع إلى عوامل أخرى؟

    والسلوك الاستهلاكي للأطفال هو أحد العمليات التي تحدث في المجتمع ويشترك فيها
    مؤثرات كثيرة مثل الأسرة وجماعة الرفاق وجماعة العمل ودور العبادة, ويتحدد سلوك
    الاستهلاك لدي الطفل بالتفاعل بين خصائصه العقلية ومقومات البيئة المحيطة به والتي
    تتمثل في التنشئة الاجتماعية, والتي تشير بشكل خاص إلي العمليات المتعلقة بتعلم
    الطفل المهارات والمعرفة والاتجاهات الفردية الكاملة للقيام بدور المستهلك, فكل ما
    يتعلمه الطفل من مهارات ومعارف وقيم واتجاهات استهلاكية تستمر معه طوال حياته.

    د. أمل محمود الغنيمي الأستاذ بكلية التجارة جامعة عين شمس تؤكد في دراستها
    المتعلقة بالاتجاهات الاستهلاكية أن الطفل يتعلم السلوك الاستهلاكي من خلال سلوك
    الآخرين الذين يحتك بهم في حياته, مثل الأسرة والمدرسة والنادي والجيران والرفاق
    ويطلق عليهم مؤسسات أو وكلاء التنشئة الاجتماعية, لما لهم من دور كبير في تشكيل
    سلوكه وتعزيز بعض أنماط السلوك المقبولة اجتماعيا لديه والتقليل من السلوك غير
    المقبول, إلي أن يصل إلي مرحلة التفاعل الاجتماعي, والتي فيها يقوم بتقليد ومحاكاة
    سلوك الآخرين والمتعاملين معه, أي أن الطفل لا يستطيع أن يتعلم السلوك الاستهلاكي
    بمفرده دون الاحتكاك والتعامل مع الآخرين.

    ويتعلم الطفل السلوك الاستهلاكي من خلال مؤثر أو دافع قد يكون داخلي أو خارجي يحركه
    نحو تحقيق هدف معين, فمثلا: عندما يشاهد الطفل إعلان عن سلعة ما في التليفزيون, أو
    يشاهد أحد أصدقائه أو رفاقه يتناولون سلعة غذائية معينة، يتولد لديه عن طريق هذا
    المؤثر الخارجي الدافع الداخلي بضرورة امتلاك هذه السلعة فيقوم بطلبها من والديه-
    أو أحدهما-, وعندما يستجاب لطلبه فإنه يكرر ما قام به ويلح علي كل ما يريده حتي
    يحصل عليه, وقد قامت جامعة عين شمس بدراسة علي عينة مكونة من40 طفلا من أطفال
    المرحلة العمرية 8-9 سنوات من مختلف المدارس الحكومية والخاصة والتجريبية, وكذلك40
    من أمهات تلك المرحلة بهدف التعرف علي السلوك الاستهلاكي لأطفال هذه المرحلة,
    وبتوجيه مجموعة من الأسئلة لكل من الأطفال والأمهات وجد أن أطفال هذه المرحلة
    يفضلون شراء السلع الاستهلاكية الغذائية ويتعرفون عليها من المحلات والأكشاك
    المجاورة للمدرسة, وأن الإعلان التلفزيوني هو المصدر الأول للتعريف بالسلع
    الغذائية, يلي ذلك مشاهدة الأطفال بعضهم لبعض, وأن الأطفال يفضلون أخذ المصروف
    الشخصي بشكل يومي- يتراوح بين جنيه وثلاثة جنيهات- والذي لا يكفي ـ غالباً ـ لشراء
    ما يريدونه من السلع ولا يمكنهم من ادخار جزء منه, رغم ذلك فإن معظم الأمهات
    يتجاوزون الميزانية المخصصة لأطفالهم ولا يرفضون طلب أبناءهم في شراء المزيد من هذه
    السلع وكأن لسان حالهم يقول:
     
     لا أريد لولدي أن يكون أقل
    من زملائه! مما يتسبب لهن في ربكة مادية وينمي لدي أطفالهن حالة من الشره
    الإستهلاكي, حيث أكدت الدراسات أن التسويق للمنتجات والرغبة في إمتلاكها يبدأ عند
    الأطفال من عمر سنتين-حتى لو لم يقوموا بشراء المنتجات بأنفسهم- ويستطيع الأطفال في
    هذا العمر أن يتعرفوا علي أكثر من صنف, ويقوموا بترديد أسماء المنتجات السلعية
    الغذائية بسهولة, وقد وجد أن الأطفال في عمر3-4 سنوات تمكنوا من قراءة العلامة
    التجارية للسلع الغذائية وأنهم يطلبون من والديهم علامة تجارية معينة, وعندما يصل
    هؤلاء الأطفال لعمر7 سنوات يفاضلون بين الأصناف, وأن هذه الأصناف تنتقل معهم في سن
    الرشد, ومن جهة أخري فإن رجال التسويق يسعون إلي تسويق العلامة التجارية في مرحلة
    الطفولة وتكثيف جهودهم التسويقية من أجل بناء ولاء الأطفال للعلامة التجارية, فقد
    اعترف المعلنون بأن الولاء للعلامة التجارية وتكوين العادات الاستهلاكية يتشكل في
    الصغر وأن انتماء الطفل لماركات السلع في الصغر يجعله يطلبها في الكبر لذلك فإنهم
    ينفقون مئات البلايين من الدولارات سنويا في أنحاء العالم في الإعلانات الموجهة
    للأطفال!

    وأشارت الباحثة في دراستها إلى أن الأطفال المستهلكين يتميزون بمجموعة من الخصائص
    منها: أنهم مجددون, فهم جاهزون دائما لتجربة السلع الجديدة ولديهم الرغبة وقوة
    التأثير في آبائهم, وهم يتصفون بالذكاء والتعصب لما يشاهدون نتيجة عدم رؤيتهم
    الصحيحة للأشياء, ولديهم قدرة علي التخيل والتصور ولذلك فهم يفضلون المعلومات عن
    هذه السلع في شكل صور وموسيقي, وهم يحبون أن يتم التعامل معهم علي أنهم راشدون.

    ولتعلم الطفل السلوك الاستهلاكي الصحيح يقع العبء الأكبر علي الوالدين, باعتبارهما
    من أهم عناصر التنشئة الاجتماعية للمستهلك الطفل ودورهما أساسي في نمو المهارات
    الأساسية لديه, والوالدان لهما دور جوهري في تعريف أطفالهم بأنواع ووظائف السلع,
    وكيفية اختيار الأفضل من أنواع السلع المزمع شراؤها, من خلال اصطحاب أطفالهم معهم
    في أماكن التسوق المختلفة, فالأطفال يتعلمون من والديهم من خلال ملاحظتهم لهم في
    الشراء والاستهلاك, وعندما يقوم أحد الوالدين بقراءة المحتويات المدونة علي غلاف
    السلعة واستخدام هذه المعلومات في قرار الشراء, فإنه بذلك يحرض أطفاله علي فعل ذلك
    عندما يستقلون في قرارات شرائهم, وعندما يهتم الوالدين بتناول الوجبات الجاهزة
    وشراؤها من أماكن معينة مع حجب أنواع الطعام الأخري,
     
    فإنه يرسخ في ذهن أطفاله هذه
    الأطعمة وتصبح مفضلة لديهم في مرحلة الطفولة وربما تسير معهم نمطا يفضلونه طوال
    حياتهم, فإن الأطفال يتعلمون بملاحظة ما يقوم به الوالدين في حالة تكرار عملية
    الشراء والاستهلاك أمام أعينهم, وأثناء ملازمته لهما أثناء رحلات التسوق بشكل
    متكرر, ومن خلال المناقشات والتوجيهات التي تدور بينهم وبين الآباء أثناء عملية
    الشراء, وقد لوحظ أن الأمهات هن اللاتي يقع عليهن عبء الاختيار لأطفالهن في هذه
    الرحلات الشرائية, فالأم هي التي يقع عليها مسؤولية تغذية أطفالها ولذلك يطلق عليها
    بوابة الأمان في شراء السلع التي تدخل المنزل لإدراكها ما هو مفيد وما هو دون ذلك,
    وهي مسؤولة عما يقوم أطفالها بشرائه من السلع الغذائية, وقد أظهرت الدراسات أن الأم
    يقع عليها مسؤولية توجيه أطفالها في كافة أمور الاستهلاك, في حين أن الأب لا يستطيع
    أن يقود الأسرة بمفرده في هذه القرارات الاستهلاكية المتعلقة بهم.



     
     
     
     
     
     





    44





    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     

    موقع المستشار - منى ثابت.

    ناشدت منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي والإقليمي لتوفير الدعم المادي اللازم
    لتوفير الأدوية الأساسية لتغطية العجز الموجود مسبقاً في مستشفيات قطاع غزة بفلسطين
    وكذلك توفير الإمدادات العاجلة لمعالجة المصابيين والمرضى بأمراض مزمنة.
    وقالت المنظمة في بيان حصل موقع " المستشار " على نسخة منه إنها تحتاج الآن تدبير
    10 ملايين دولار أمريكي لتلبية هذه الاحتياجات.

    وأعربت المنظمة العالمية عن بالغ قلقها إزاء تصاعد الموقف الناجم عن العدوان
    الإسرائيلي على غزة وعواقب ذلك على صحة وأرواح السكان المدنيين في المنطقة.
    وأبلغت وزارة الصحة في غزة حتى ظهر السبت، 17 نوفمبر عن مقتل 38 شخصاً : منهم 27 من
    البالغين بينهم امرأتان، و11 طفلاً دون الثامنة عشرة.

    وبلغ عدد الجرحى في غزة 382: منهم 245 من البالغين بينهم 76 امرأة، و137 طفلاً. وقد
    نقل الكثيرون من هؤلاء الجرحى إلى المستشفيات مصابين بحروق شديدة وإصابات ناجمة عن
    تهدم المباني وجروح بالرأس.
    وقد شكلت السلطات الصحية في غزة غرف عمليات للقطاع الصحي وأعلنت حالة الطوارئ في
    كافة المستشفيات لتتمكن من تلبية حاجات كافة المرضى.

    يذكر أنه قبل نشوب العدوان الإسرائيلي الأخير كانت جميع المنشآت الصحية بغزة تعمل
    بما يفوق طاقتها جراء الحصار المضروب عليها. ويعاني القطاع من نقص الاستثمار في
    التدريب ، والتجهيزات الطبية والبنية الأساسية فضلاً عن ضعف مستوى صيانة المعدات
    الطبية والانقطاع المتكرر لإمدادات الطاقة.

    وقد واجهت وزارة الصحة في غزة أيضاً نقصاً حاداً في الأدوية الأساسية والمستلزمات
    الطبية في ظل نفاد المخزون من كليهما 192 دواءً (40% من قائمة العقاقير الأساسية)
    و586 من المستلزمات الطبية (65% من القائمة الأساسية) إلى الصفر.
    وغالبية الأدوية التي نفد المخزون منها هي أدوية منقذة للحياة. وجراء ذلك ، فإن
    المستشفيات في غزة عليها أن تتعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين دون وجود أية
    إمدادات من الأدوية.

    وقد أجلت وزارة الصحة كافة العمليات الجراحية بسبب الطوارئ الجديدة والنقص في مواد
    التخدير. أما الحالات غير العاجلة فقد تم تحويلها إلى مستشفيات تابعة لمنظمات غير
    حكومية وطلب إلى العاملين الصحيين أن يتوجهوا إلى أقرب المنشآت الصحية للمشاركة في
    نوبات عمل إضافية.

    وتعمل منظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة بغزة ووكالة الأمم المتحدة لتشغيل وغوث
    اللاجئين الفلسطينيين ( أونروا) وكافة الشركاء الصحيين لتأمين وصول الأدوية
    الأساسية والمستلزمات الطبية إلى المنشآت الصحية التي هي في مسيس الحاجة إليها
    الآن.
    وتدير الأونروا 21 منشأة صحية توفر الخدمات الطبية لحوالي 1.2 مليون لاجئ في غزة
    وهي تعد مساعدات عاجلة للاجئين. وستواصل منظمة الصحة العالمية مراقبة الوضع الصحي
    ككل بهدف دعم النظام الصحي للقيام بمهامه في هذا الأوقات الحرجة.




     
     
     
     
     





    45






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     


    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم

    يهتم الآباء والأمهات بالبيئة المحيطة بأطفالهم، ويحرصون على التيقن من مستقبلهم
    الدراسي والمهني، ومع ذلك، يغفلون أن الخطر الأكبر يتكون في أطباقهم الغذائية
    رويداً رويداً مما يهدد صحتهم ومستقبلهم.
    فالعادات الغذائية السيئة أسباب رئيسية لزيادة الوزن والبدانة. وتُعرَّف زيادة
    الوزن بأنها فرط في وزن الجسم مقارنة بالطول، وقد تكون هذه الزيادة في الدهون أو
    العضلات أو العظام أو المياه أو مجموعة من هذه العوامل. أما البدانة فتُعرَّف بأنها
    فرط في الدهون الموجودة في الجسم.

    ووصلت بدانة الأطفال في منطقتنا العربية إلى معدلات خطيرة، إذ يُصاب طفل من كل
    ثلاثة أطفال بالبدانة قبل بلوغه الثامنة عشرة من عمره.
    وتهتم منظمة الصحة العالمية ببدانة الأطفال لأن الأطفال البدناء يعانون على المدى
    القصير من مشكلات جسدية وانفعالية، مما قد يؤثر علي قبولهم لذواتهم.

    وتذكر منظمة الصحة في بيان تحذيري ـ حصل المستشار على نسخة منه ـ أن الطفل الذي
    أُصيب بالبدانة في عامه العاشر سيكون عُرضة أن تلازمه البدانة في مرحلة البلوغ
    بنسبة 60%، كما أنه أكثرعُرضة للإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب الوعائية
    والنمط 2 من مرض السكري. بل ويرتفع خطر إصابة الطفل ذاته بارتفاع نسب الدهون في
    الدم و إرتفاع ضغط الدم ومشكلات إضطرابات التنفس أثناء النوم إذا ما قورن بطفل وزنه
    طبيعي.

    وهناك سببان رئيسيان للبدانة: أولهما اتباع نظام غذاء غير صحي يرتفع فيه محتوى
    السعرات الحرارية من السكريات والدهون والملح، والثاني هو عدم النشاط البدني.
    وتُوصِي منظمة الصحة العالمية بتناول خمسة حصص من الخضروات والفاكهة يومياً، مع
    ممارسة الرياضة ساعة واحدة على الأقل كل يوم.

    وتستهدف صناعة الغذاء الأطفال في الشرق الأوسط، فأطفالنا محاطون دائماً
    باستراتيجيات شرسة لتسويق الأغذية، وتعج البيئة التي يعيشون في محيطها بالإعلانات
    التجارية مما يؤثر على عاداتهم الغذائية التي تشجع على تناول الوجبات الخفيفة ذات
    السعرات الحرارية العالية جداً، والأطعمة السريعة، والمشروبات الفوارة، وغيرها من
    الأغذية غير الصحية. وتنفق الصناعات الغذائية المليارات سنوياً على تسويق منتجاتها
    عبر كافة الوسائط التي تصل إلى الأطفال.

    وعلى "الآباء والأمهات" أن يدفعوا
    فاتورة التسويق غير المسؤول، التي تتمثل في ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية بالأمراض
    المزمنة، وانخفاض التحصيل الدراسي والمهني لأطفالهم.
    ويقع على عاتق راسمي السياسات والآباء مسؤولية حماية أطفالنا. وواجب علينا أن نتأكد
    أن ما تحويه أطباق أطفالنا تجلب لهم الصحة، لا السُم، وأن نضمن أن يعيش أطفالنا في
    بيئات تحميهم، لا تهدد حياتهم.

    لقد مضى شهر رمضان الفضيل هذا العام ويعقبه عيد الفطر. وتقدم هذه المناسبات، إذا
    أحسن اغتنامها، فسحة جيدة من الوقت لإعادة النظر في أسلوب حياتنا والارتقاء به، كما
    أنها فرصة طيبة لتنظيم أطباقنا، والتقليل من الملح والسكر والدهون، وإيثار وجبة
    أكثر توازناً بما فيها الفاكهة والخضروات. بيد أن ما نلاحظه من سلوكيات غذائية خلال
    شهر الصوم والأعياد، لا يشير إلى اغتنام هذه الفرصة على النحو المرجو.

    فإذا كان الملايين من المسلمين حول العالم يمتنعون خلال شهر صومهم عن الطعام
    والشراب ساعات طوال تمتد من الفجر إلى المغرب. وهي فرصة عظيمة تسنح لإصلاح البدن
    إلى جانب السمو بالروح، فإن الدراسات أظهرت أنه بدلاً من فقدان الوزن أثناء الصيام،
    أصبح الشهر الكريم فرصة لإطلاق شهوة الطعام والإسراف في تناول الأطعمة وكأنها
    مكافأة للجسد على الصيام.
     
    بل إن عملية التعويض والمكافأة هذه
    تتم عبر أطعمة ذات محتوى عالٍ من المواد الضارة بالجسم مثل السكريات والدهون. كما
    يتم الإفراط في تناول المشروبات الغازية، التي يتم الإلحاح في تسويقها والإعلان
    عنها خلال أيام وساعات رمضان، وهي تتيح إحساساً مؤقتاً بالارتواء يعقبه شعور بالعطش
    مع ترسب كميات كبيرة من السكريات لا يحتاجها الجسم بل تكون عبئاً عليه. وحتى عند
    تناول المشروبات العشبية المفيدة التي تشتهر بها بلدان الإقليم والمنطقة العربية
    مثل الكركديه وغيره، يتم إفساد الأمر بإضافة كميات كبيرة من السكر لهذه المشروبات
    الطبيعية المفيدة. ولا شك أن النتيجة الوحيدة المتوقعة من هذا السلوك الغذائي
    المجافي للصحة هي زيادة الوزن، الذي يأتي كفاجأة للصائمين في ختام شهر الصيام.

    وعلى الآباء أن يعرفوا أن الأطفال يتبعون نفس النظام الغذائي للوالدين ومن ثم فإن
    الوالدين بتبنيهم نظاماً مجافياً للصحة إنما يحددون لأطفالهم نمط التغذية الذي
    سيلازمهم ، في الغالب، ما بقي لهم من العمر .

    لقد أصبحت السمنة وفرط الوزن بين البالغين والأطفال مشكلة من مشكلات الصحة العامة
    في إقليم شرق المتوسط ولاسيما في البلدان العربية وإذا كان أكثرنا قد أهدر فرصة
    اغتنام الشهر الكريم في انتهاج سلوك غذائي صحي، فلنتوقف الآن وفوراً عن دعوة
    الأمراض إلى بيوتنا وأجسادنا، ولنتناول الأغذية الصحية خلال العيد ومابعده. ولننهض
    إلى التحدي بالامتناع عن تناول الأغذية المشبعة بالدهون والسكريات والأملاح
    والإكثار بدلاً من ذلك من الخضراوات الغنية بالألياف والجذور والفاكهة الغنية
    بالسوائل. وفي كل الأحوال وكافة الأوقات لابد من إيلاء النشاط الحركي والبدني
    الأهمية القصوى ولاسيما المشي عقب تناول الوجبات، وممارسة الرياضة الخفيفة والتخلي
    عن حياة الخمول والقعود.








     





    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • ...
  • 519