عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مستشار أسري

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • ...
  • 519
  • 16





        هل يمكن أن يكون هناك مادة يتناولها الإنسان ليشعر بالسعادة، ويمتلئ قلبه بالحب وبهجة الحياة؟!
        هل من الممكن أن تذهب إلى الطبيب لتشكو له بأنك محبط ومهموم ومصاب بالإعياء فيصف لك مجموعة من الفيتامينات فقط!

    ربما يصبح شيئاً طبيعياً أن تخرج من عيادة الطبيب وأنت تحمل وصفة طبية ليس فيها إلا أسماء بعض الفيتامينات لتحسين حالتك النفسية، ورفع روحك المعنوية.وتقول بعض الدراسات العلمية التي نشرتها مؤخراً الجمعية الطبية الأميركية ان هناك علاقة جيدة بين صحتنا العامة والنفسية، وبين تناول الفيتامينات. ولعل أهم هذه الفيتامينات في مجال رفع الروح المعنوية عند الإنسان هو فيتامين (ج) (vitamin c) أو حامض الاسكوربيك (Ascorbic acid) ويقول العلماء ان هذا الفيتامين يساعد الإنسان على تعديل حالته المزاجية، كما أنه يقلل التوتر والقلق الذي يؤثر بشكل سلبي في الإنسان، ويولد لديه شعور بعدم الرضا أو الكراهية تجاه الاخرين. وكان فيتامين (ج) يوصى به للنساء اللواتي يعانين القلق والتوتر في أثناء الدورة الشهرية، حيث انه يمنحهن مزيداً من الهدوء والشعور بالسعادة، ما ينعكس ايجابياً على حالتهن النفسية.وتضيف إحدى الدراسات العلمية أن فيتامين (ج) يساعد على علاج المعاناة العاطفية أو الإحباط في العلاقات العاطفية. ولذلك تنصح الدراسات بمضاعفة الجرعة العادية بمقدار مرتين أو ثلاث مرات في حالة المعاناة العاطفية أو الإحباط النفسي. ولا تنصح الدراسة بتناول هذا الفيتامين على شكل أقراص إذا كانت الجرعة كبيرة، ويفضل أن يتناوله الإنسان من مصدره الطبيعي في الفواكه مثل الجوافة والبرتقال والفراولة والليمون وغيرها، مع ملاحظة أن الجوافة تحتوي على أكثر من أربعة أضعاف كمية الفيتامين (ج) التي يحتويها البرتقال.وتؤكد الدراسة أن فيتامين (ج) قد حصل على لقب (فيتامين الحب) لدوره الكبير في توليد جرعات من السعادة والتخلص من الأعراض النفسية مثل الاكتئاب والإحساس بالإحباط. كما أن هذا الفيتامين يساعد في تحقيق التوازن الهرموني ما يؤدي إلى القدرة على السيطرة على النفس ومقاومة الانفعالات السلبية التي تؤثر في الإنسان. ونظراً لأن فيتامين (ج) مضاد للمؤكسدات فإنه يساعد أيضا في إبطال مفعول الجذور الحرة التي يمكن أن تكون ضارة، وتؤدي إلى بعض التغيرات السرطانية التي تحدث عند بعض الناس. أما المقدار اليومي الموصى به للبالغين حوالي 60 ملليغراما.وتحتوي الجوافة على 230ملغ/ 100غ أما البرتقال فيحتوي على 54 ملغ/100غ وهي كمية ضئيلة يمكن الحصول عليها من الفواكه والخضروات والبطاطس..إلخ.ومع أن هذا الفيتامين قد اكتسب لقب (فيتامين الحب) بجدارة، فإنه مفيد جداً للمدخنين، وكذلك الأشخاص الذين يمرون بفترة نقاهة، وللرياضيين الذين يمارسون الألعاب بمختلف أنواعها. كما أنه فيتامين العلاج الناجح للأشخاص الذين يتعرضون للزكام المتكرر وفقدان النشاط، ولمن يتعرضون لنزيف الأنف والبطء في التئام الجروح، ولمن يشعر بنزيف في اللثة.إنه فيتامين الحب الذي يعالج القلوب المكسورة والجسم المتداعي بالإرهاق والهموم!!.* نقلا عن "الرياض"


    17










     بواسطة: أ. إبراهيم أبو غزالة.





    تقوية المناعة تعتبر مناعة الإنسان واحدةً من أهمّ الأمور في جسم الإنسان، إذ إنّ جهاز المناعة هو الجهاز المسؤول عن مواجهة المواد والكائنات المختلفة التي تسبّب الأمراض للإنسان، فبذلك تدلّ مناعة الإنسان على مواجهة الأمراض المختلفة، ولذلك فإنّ الحفاظ على جهاز المناعة وتدعيمه هو أحد الأمور المهمّة التي يجب أن يعتني بها الإنسان بعدّة طرق مختلفة والتي سنذكر بعضها فيما يلي:



    من المهم أن يقوم الإنسان بالحصول على كمية كافيةٍ من النوم وتقليل التوتر الذي تعاني منه قدر الإمكان، إذ إنّ الدراسات أثبتت أنّ الأشخاص الذين يحصلون على كميةٍ كافيةٍ من النوم يكونون أقل عرضةً بشكلٍ كبيرٍ للإصابة بالأمراض المختلفة. 
    على الشخص الابتعاد عن الموادّ الضارّة بالجسم والتي تسبّب الأمراض أيضاً كالكحول والسجائر وأنواع التدخين المختلفة، فتسبب هذه الأمور المختلفة التقليل من مناعة الإنسان والتأثير على الرئة أيضاً والتي يدخل عن طريقها العديد من الفيروسات والبكتيريا المختلفة إلى الجسم عن طريق التنفّس.  
     تناول المواد التي تحتوي على مضادات الأكسدة من أجل تقوية المناعة في الجسم والتي تساعد على تخليص الخلايا من الإشعاعات والمواد الضارة في الجسم، فيمكن الحصول على هذه المواد من مواد كالفلفل الأخضر وبرتقال والفراولة والجزر وغيرها من الأغذية المختلفة. 
    على الشخص الابتعاد عن الموادّ الضارّة بالجسم والتي تسبّب الأمراض أيضاً كالكحول والسجائر وأنواع التدخين المختلفة، فتسبب هذه الأمور المختلفة التقليل من مناعة الإنسان والتأثير على الرئة أيضاً والتي يدخل عن طريقها العديد من الفيروسات والبكتيريا المختلفة إلى الجسم عن طريق التنفّس.  
    من المهم أن يقوم الإنسان على الدوام بالتعرّض لأشعّة الشمس والتي يحصل من خلالها الإنسان على فيتامين د، فنقص فيتامين د يعمل بشكلٍ كبيرٍ على ضعف جهاز المناعة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المختلفة أيضاً، فمن المهم أن يقوم الشخص بالتعرّض لمدّة عشر إلى خمس عشر دقيقة لأشعّة الشمس المباشرة. 
    من المهم أن يقوم الإنسان على الدوام بالتعرّض لأشعّة الشمس والتي يحصل من خلالها الإنسان على فيتامين د، فنقص فيتامين د يعمل بشكلٍ كبيرٍ على ضعف جهاز المناعة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المختلفة أيضاً، فمن المهم أن يقوم الشخص بالتعرّض لمدّة عشر إلى خمس عشر دقيقة لأشعّة الشمس المباشرة.  
    على الإنسان اتّباع نظامٍ غذائيٍ صحيٍّ ومتوازن وأن يكون مليئاً بالخضار والفواكه المتنوعة، ومن الجيد أيضاً أن يقوم الإنسان بتناول الحبوب المختلفة والجوز أيضاً، إذ إنّ هذه الأطعمة المختلفة تساعد على تزويد الإنسان بالمواد الغذائيّة التي يحتاجها جهاز المناعة كي يعمل بكفاءته القصوى، كما أنّه من المهم أن يقوم الأشخاص بتناول الحليب ومشتقاته والتي أثبتت أنّها تساعد على تقوية جهاز المناعة أيضاً لدى الكبار والصغار.



    18



    بواسطة: روان عوني



     



    فيتامين "د" مهم لصحة عموماً ومهم جداً لعظام قوية وصحية. كما أنها عامل مهم في التأكد من عمل العضلات والقلب والرئتين وعمل المخ بشكل جيد وكما أنه يزيد من قدرة جسمك على محاربة العدوى. ويمكنك أن تزود جسمك بفيتامين "د" عن طريق أشعة الشمس. كما يمكنك أيضا الحصول على فيتامين "د" من المكملات الغذائية وكمية صغيرة جدا تأتي من عدد قليل من الأطعمة التي نتناولها. 



    إن فيتامين "د" التي تحصل عليه عن طريق تعريض بشرتك لأشعة الشمس، وفيتامين "د" الذي نحصل عيه من المكملات الغذائية، يمر بعدة مراحل من التحولات إلا أن يصبح الجسم قادراً على الاستفادة منه . و بمجرد أن يكون جاهزا، يستخدمه جسمك لإدارة كمية الكالسيوم في الدم والعظام والأمعاء والمساعدة الخلايا في جميع أنحاء الجسم على التواصل بشكل صحيح. فيتامين "د" ؟ الفيتامينات هي مواد كيميائية يحتاجها الجسم للصحة الجيدة. حيث تعطي الحيوية للجميع وتضمن أن يعمل الجسم بشكل جيد،بحيث يكون قادرا على محاربة المرض والشفاء منه. وقد ظهرت الصلة بين فيتامين "د" والعظام الصحية القوية منذ سنوات عديدة عندما أدرك الأطباء أن أشعة الشمس والتي تسمح لنا بإنتاج فيتامين "د"، أو تناول زيت كبد سمك القد، والذي يحتوي على فيتامين "د"، يساعد على منع حالة العظام المعروفة اليوم باسم " الكساح في الأطفال " . 



    ويعتبر فيتامين "د" جزء حيوي من الصحة الجيدة وكما انه لا يعتبر مهما فقط لصحة عظامك بل أكثر من ذلك بكثير . وقد أظهرت البحوث التي أجريت مؤخرا أن فيتامين (د) قد يكون مهما في منع وعلاج عدد من المشاكل الصحية الخطيرة على المدى الطويل. إن الحصول على كمية مناسبة من فيتامين "د" لا تعتمد على الأطعمة التي تتناولها! ولكن الحصول على الكمية المناسبة يعتمد على التعرض لأشعة الشمس وإذا كنت تأخذ مكملات غذائية بكمية مناسبة. فيتامين "د" ليس مثل معظم الفيتامينات الأخرى.حيث يمكن أن تزود جسمك بما يحتاجه من فيتامين "د" عند تعريض البشرة لأشعة الشمس. ولكن هذا الأمر لا ينطبق على غيرها من الفيتامينات.فأنت بحاجة للحصول على الفيتامينات الأخرى عن طريق الأطعمة التي تتناولها. على سبيل المثال، تحتاج إلى الحصول على فيتامين C من الفاكهة والخضار. 



    وإن ما يجعل فيتامين "د" فريداً من نوعه أيضاً بمقارنته مع غيره من الفيتامينات، هو أنه عندما يحصل الجسم على فيتامين "د"، فإنه يتحول إلى فيتامين "د" في الهرمون. ويسمى هذا الهرمون أحيانا "منشط فيتامين "د" أو "الكالسيتريول." فيتامين "د" مهم جدا لعظام قوية. الكالسيوم والفوسفور ضروريان لتطوير بنية وقوة العظام، وتحتاج فيتامين "د" لأجل امتصاص هذه المعادن. حتى إذا كنت تأكل الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الكالسيوم والفوسفور ودون حصولك على ما يكفي من فيتامين "د"، فإن ذلك يجعل الجسم غير قادر على استيعابهم . فيتامين "د" مهم لصحة الجيدة بشكل عام ، وقد اكتشف الباحثون بعض الفوائد الأخرى لفيتامين "د" المهمة لفيتامين د خارج صحة العظام. 


    19


     
     
     
     
     

    د. عصام بن مهدي الحارثي
     
     
     
     
     


    يتكون جدار العين من عدة طبقات تمثل حاجزا للعين عن ما يحيط بها من أنسجة لكي
    يحميها من الإصابات والأمراض التي تصيب الأجزاء الأخرى في حجار العين كما يوجد داخل
    هذه الأنسجة حواجز أخرى داخل الأوعية الدموية تمنع من ترشح السوائل ووصول بعض
    المواد الضارة الى شبكية العين.

    هذه الحواجز التي خلقها الله عز وجل تجعل العين وبالذات شبكية العين بمعزل نسبي عن
    كثير من الأمراض التي تصيب الأجهزة الأخرى. لكن هذه الحواجز قد تكون عائقا عن وصول
    العلاجات بكمية علاجية كافية الى داخل العين وبالذات الشبكية والجسم الزجاجي مما
    يؤدي الى تفاقم المرض في داخل العين على الرغم من إعطاء المريض العلاج المناسب عن
    طريق الفم أو عن طريق الوريد.
     


    اكتشف الباحثون في بداية الخمسينيات الميلادية أنه من الممكن إعطاء العلاج اللازم
    لبعض أمراض الشبكية والجسم الزجاجي بشكل مركز عن طريق حقن صغيرة تحقن داخل العين
    مباشرة ولكن نظرا لكون الجرعات كانت تعطى بتركيز مشابه للتركيز الذي يعطى عن طريق
    الوريد أدى ذلك الى أثر عكسي أدى إلى اثر بالغ وتعطيل لوظائف الشبكية لكن في بدايات
    القرن الحالي توصل الباحثون الى حقن تعطى بتركيز يقل كثيرا عن تركيز حقن الوريد أو
    العضل و أعطت نتائج مشجعة في علاج بعض أمراض الشبكية ومن هذه الحقن:
     


    1 حقن الكورتزون.

    وهي في الأصل لا تستخدم للحقن داخل العين لكن تم اكتشاف فائدتها في كثير من أمراض
    اعتلال الشبكية كما سوف يتضح لاحقا.

    يساعد هذا النوع من الإبر في المساعدة على التخلص من السوائل التي تتجمع داخل نسيج
    الشبكية العصبي بأسباب مختلفة وأيضا يعمل كمضاد للالتهابات داخل العين.

    من الآثار الجانبية التي تجعل أطباء العيون يحجمون عن استخدام هذاالنوع من الإبر
    ابتداء أنها قد تؤدي إلى ارتفاع في ضغط العين (الماء الأزرق) في 30% من الحالات
    وتزيد من احتمالية الإصابة بالماء الأبيض
     


    2 حقن الأفاستين واللوسنتس.

    وهذا علاج يعطى في الأصل عن طريق الوريد لعلاج أورام القولون والمستقيم لكنه عندما
    أعطي بجرعة وتركيز يقل عشرين مرة تقريبا عن تركيز حقن الوريد أدى إلى نتائج جيدة
    وما كانت متوقعة في السابق علاج اعتلال الشبكية بسبب تقدم السن وبسبب داء السكري
    وأمراض أخرى.

    أحدث هذا النوع من الحقن نقلة نوعية في علاج كثير من أنواع اعتلال الشبكية وساعد
    كثيرا في نجاح التدخل الطبي العلاجي والجراحي في كثير من الأمراض وبالذات اعتلال
    الشبكية بداء السكري
     


    3 حقن المضادات الحيوية

    وهذه تعطى في حالات نادرة عندما يكون هناك التهاب شديد داخل العين ناتج عن ميكروبات
    أو فطريات تدخل الى العين عن طريق الإصابات النافذة أو بعد العمليات الجراحية أو من
    داخل الجسم عن طريق الدم في حالات نادرة.
     
     


    أمراض العيون التي تعالج عن طريق الحقن داخل العين :

    1 اعتلال الشبكية بسبب داء السكري وفي الحقيقة أحدثت هذه الإبر نقلة نوعية حقيقية
    في علاج هذا الداء المنتشر للأسف في مجتمعاتنا الخليجية. وتمكن أطباء الشبكية بحمد
    الله من إعادة الإبصار والمحافظة عليه في كثير من الحالات التي لم يكن من الممكن
    علاجها في السابق.

    2 اعتلال الشبكية بسبب تقدم السن وهذا المرض سوف يخصص له مقالة مستقلة مستقبلا وهو
    ينتشر بشكل كبير في المجتمعات الغربية ويمثل العلاج بالإبر داخل العين ثورة وفتحا
    علميا في التحكم بهذا المرض ويؤدي الى تحسن النظر بينما لم يكن من الممكن ذلك في
    السابق.

    3 الجلطة الوريدية في الشبكية وانسداد الوريد الرئيسي أو الفرعي في شبكية العين.

    4 اعتلال الشبكية لدى الأطفال الخدج.

    5 الكثير من اعتلالات الشبكية الأخرى التي تتميز بوجود سوائل وترشح داخل شبكية
    العين.



    بالرغم عن ما ذكرناه آنفا من الفوائد العظيمة لهذا النوع من العلاج لأمراض الشبكية
    إلى أنها قد تؤدي الى مضاعفات سيئة للعين إذا أعطيت بشكل غير صحيح او جرعات خاطئة
    أو توقيت غير مناسب للمرض.

    لذلك من المهم أن يتم استشارة طبيب العيون المتخصص في أمراض الشبكية قبل الإقدام
    عليها حتى تتم الاستفادة القصوى وتقليل احتمالية الآثار غير المرغوب فيها من هذا
    النوع من العلاجات.
     


    حقن الإبر العلاجية في العين نقلة نوعية في علاج الشبكية


    قد تؤدي إلى مضاعفات سيئة إذا أعطيت بشكل غير صحيح أو بجرعات خاطئة أو بتوقيت غير
    مناسب للمرض

     
     
     


    20
    أفياء طبية / اختبار الجهد
    « في: 2018-07-27 »


     
     
     
     

    د.
     مازن اللجمي
     
     
     


    • الاسس التي يقوم عليها الفحص :


    عند اجراء تخطيط القلب اثناء الراحة : يكون تخطيط القلب طبيعياً عادة سواء أكانت
    الشرايين المغذية للقلب طبيعية أو متضيقة . يعود ذلك لكون كمية الدم التي يحتاج
    إليها القلب اثناء الراحة قليلة ويمكن الحصول عليها حتى عبر شريان متضيق . لذا نلجأ
    إلى اجراء اختبار الجهد والذي يؤدي لزيادة عمل القلب فتزيد حاجته الى الدم
    والاكسجين وهنا تكون الاستجابة حسب حالة الشرايين فإذا كانت :


    - الشرايين طبيعية فإنها تتوسع وتسمح بمرور كمية إضافية من الدم وبالتالي لايحدث
    ألم صدري ولايتغير التخطيط .


    - عند وجود تضيق في الشرايين , لاتسطيع كمية الدم الاضافي من المرور وبالتالي يحدث
    نقص في تروية القلب وتحدث العواقب الناجمة عنه من ألم في الصدر وتغير في التخطيط
    الكهربائي والتي يمكن كشفها والاستدلال بها على وجود نقص في التروية .



    الهدف من إجراء الفحص :


    - البحث عن سبب ألم الصدر ومعرفة فيما اذا كان له علاقة بوجود مرض نقص تروية .


    - تقييم فعالية المعالجة ومتابعة مدى كفاية الأدوية لإزالة أعراض وعلامات نقص تروية
    ظهرت في فحص سابق (هنا نجري الفحص والمريض يتناول الأدوية)


    - مراقبة المريض بعد حدوث احتشاء ( جلطة ) ومعرفة مدى حاجته لإجراء قثطرة سريعاً
    ومدى احتماله للجهد .


    - دراسة اكتشاف وجود اضطرابات نظم القلب وارتباطها بالجهد


    - سلامة عضلة القلب ومدى تحملها للجهد .


    - للمساعدة على إجراء الفحوص الأخرى ( ايكو بالجهد , نظائر مشعه …).



    الطرق المستعملة في اجراء الفحص :

    أ – طرق قديمة : درج الاطباء في الماضي على إجراء تخطيط للمريض أثناء الراحة ثم
    سؤاله أن يتحرك بخطوات سريعة ضمن أو خارج العيادة أو صعود بعض الدرجات الموجودة في
    العيادة أو صعود درج البناية ( وحسب رواية أحد المرضى أن الطبيب طلب منه مرة حمل
    جرة الغاز الفارغة من العيادة والدوران في ساحة أمام عيادة الطبيب !) ثم يقوم
    الطبيب بإجراء تخطيط قلب بعد الجهد . هذه الطريقة قد تكون مساعدة نادراً ولكنها
    لاتعطى المعلومات الكافيه عن المستوى من الجهد الذي يؤثر على المريض والذي تبدأ
    عنده الاعراض وتغير التخطيط بالحدوث لاضافة إلى انه قد يكون خطراً أحياناً ويعرض
    المريض لحصول اضطرابات خطرة في نظم القلب لايمكن مراقبتها وقد تؤدي الى عواقب وخيمة
    .للأسف لاتزال هذه الطريقة مستعملة من قبل البعض ومع الاحترام الكامل لرأي الطبيب
    الذي يجريها فإنه أحرى به إحالة المريض إلى مركز طبي أو مشفى لاجراء الفحص بالطرق
    العلمية الحديثة .

    ب- طرق حديثة : حيث يستعين الطبيب بأجد الاجهزة لمساعدة المريض على القيام بالجهد
    وتشمل :


     1-  طريقة البساط :Treadmil


    • وهو حزام عريض يدور بواسطة محرك حيث يقوم المريض بالمشي عليه وهو مشابه لما هو
    مستعمل في الاندية الرياضية .


    • تعتبر هذه الطريقة من أكثر الفحوص المستعملة شيوعاً وشعبية في الوقت الحالي .


    • يكون الجهاز معايراً وفق بروتوكولات ( أنظمة ) مختلفة فمثلاً النظام المستعمل
    حالياً لمعظم المرض يدعى نظام بروس Bruce وفيه يتحرك الحزام بسرعة معينة تزداد كل 3
    دقائق مع ارتفاع مستوى الحزام للاعلى .


    • ايقاف الفحص : يحتاج إجراء الفحص إلى مدة زمنية تختلف بين الأاشخاص ويتم إيقاف
    الفحص عادة إما بالوصول إلى النهاية المتوقعة أو لظهور مؤشرات تنبئ بوجود نقص
    التروية أو إامكان حدوث خطورة وتتضمن:
    1. بلوغ المريض سرعة النبض المتوقع منه الوصول إليها وتدعى ( النبض الاعظمي ) والتي
    تختلف من شخص لآخر حسب عمر المريض حيث تبلغ ]220 – عمر المريض [.يوقف الفحص عند
    الوصول إلى هذا النبض بغض النظر عن الزمن اللازم لذلك . يدعى الاختبار بالاعظمي حين
    يصل المريض الى النبض الاعظمي واختبار تحت الاعظمي حين يصل الى 85% من النبض
    الاعظمي .
    2. ظهور بعض الاعراض التي لايتحملها المريض مثل ألم الصدر , ضيق نفس , تعب شديد ,
    دوخة ..
    3. ظهور تغيرات في تخطيط القلب الكهربائي والتي تدل على نقص تروية القلب ( تغيرات
    القطعة st في التخطيط تدل على حاجة القلب للدم .
    4. ظهور تغيرات غير مرغوبة في تخطيط القلب الكهربائي ( خوارج انقباض بطينية , تسرع
    بطيني …) .
    5. ظهور بطء في نبض المريض .
    6. ارتفاع ضغط المريض < 220 مم زئبقي .
    7. انخفاض الضغط اثناء اجراء الفحص لأكثر من 30 مم زئبقي .
     


    • إن استعمال هذه التعليمات يجعل إجراء اختبار الجهد أميناًً ويقلل من نسبة حدوث أي
    مشاكل لدى إجراءه.
     


    II استعمال دراجة ثابتة :Bicycle حيث يجلس المريض عليها ويقوم بتحريك ساقيه كأنه
    يقودها. لاتزال هذه الطريقة مستعملة في العديد من الدول إلا ان انتشارها أخذ
    بالتناقص لمصلحة طريقة البساط المتحرك .


    III استعمال دراجة والمريض مستلقى على ظهره والدراجة مثبتة .


    IV استعمال دراجة تتحرك باليدين في المرضى المقعدين مع مراقبة التخطيط .
     
     


    نتائج اختبار الجهد:


    يعبر عادة عن الاختبار بوصفه انه ايجابي أو سلبي أو أنه دلالته غير كافية .


    1- اختبار جهد الايجابي:


    • وهو الاختبار الذي تظهر فيه علامات تدل على نقص التروية كانخفاض القطعة st على
    التخطيط الكهربائي ( اختبار ايجابي تخطيطاً ) , أو لدى حصول ألم في الصدر نموذجي
    أثناء الاختبار ( اختبار ايجابي سريرياً ) , أو كلاهما .


    • يدل اختبار الجهد الايجابي على أن وجود نقص التروية لدى المريض يكون ذا احتمالية
    عالية .


    • قد يظهر الفحص الايجابي في أشخاص ليس لديهم تضيق في الشرايين ولكن لديهم حالات
    غير قلبية قد تسبب قلة وصول الدم إلى عضلة القلب مثل :


    - وجود فقر دم شديد .
    - انسدال دسام تاجي .
    - تضيق الدسام الابهري .
    - ضخامة عضلة القلب .
    - تشنج شرايين القلب .
    - متلازمة فرط حركية القلب في الاشخاص اللذين يعانون من ضغط العمل والارهاق النفسي
    والعاطفي والقلق
    - اشخاص طبيعيين ولاسبب ظاهر لكون اختبار الجهد ايجابياً ويدعى هنا باختبار الجهد
    الايجابي الكاذب .


    يستعمل مستوى الجهد الذي يظهر فيها التغيرات الدالة على نقص التروية عادة كمؤشر على
    شدة التضيق أو عدد الشرايين المتضيقة .
     


    2-اختبارالجهد السلبي: وهو الاختبار الذي يصل فيه المريض للنبض الهدفي المطلوب دون
    حدوث ألم صدري أوتغيرات إيجابية في التخطيط الكهربائي للقلب . تكون احتمالية
    الاصابة بنقص التروية قليلة جداً حين يكون الاخنبار سلبياً . قد يكون الاختبار سلبي
    بالرغم من إصابة المريض بنقص التروية ( اختبار سلبي كاذب) و يكون السبب هنا وجود
    تفرعات جانبية قادمه من الشرايين السليمة لتغذي المنطقة الضعيفة ذات الشريان
    المتضيق .
     


    3-الفحص ذو دلالة غير كافية : حين لايستطيع المريض إتمام اختبار الجهد ليصل على
    الاقل الى 85% من النبض المطلوب فإننا نتعامل مع الحالة و كأن الاختبار لم يجرى .
     
     


    سلامة المريض اثناء اجراء اختبار الجهد:


    هناك اعتقاد شائع بأن اختبار الجهد قد يسبب حصول أزمة قلبية ( جلطة ) أو قد يظن
    البعض أنه ربما يؤدي للموت وهذا مايدفع الكثير من المرضى ( بل وبعض الاطباء ) إلى
    الإحجام عن إجراء اختبار الجهد لخوفهم من العواقب . ان هذا الاعتقاد خاطئ و مبالغ
    فيه حيث أن نسبة الخطورة تبلغ أقل من ( 1 / 1000 ) وخطورة الموت (1/10000 ) ويؤيد
    سلامة الاختبار كون :


    □ المريض موصول إلى جهاز المراقبة مما يمكن الطبيب من إيقاف الفحص فوراً عند ظهور
    أي علامة خطر .


    □ الفحص يجري في مركز أو عيادة للقلب حيث يمكن التعامل مع الحالات الخطرة حين تحدث
    .


    □ الطبيب الذي يجري الإختبار لايوافق على إجراؤه حين يشعر أن المريض لايتحمل
    الاختبار .


    □ لايجري الاختبار بوجود : - قصور قلب . - تضيق في الدسام الأبهري . - بعض اضطرابات
    نظم القلب . - وجود زكام . - تعرض المريض لخناق صدر غير مستقر .
     


    تحضير المريض لاختبار الجهد :


    - ينصح المريض بعدم تناول الطعام أو التدخين لعدة ساعات قبل الاختبار .


    - إيقاف بعض الادوية التي قد تؤثر في نتيجة االإختبار مثل حاصرات بيتا كالتنيورمين
    tenormin) (واللوبريسور ( lopressor) والانديرال … الخ .


    - لاداعي لإيقاف الأدوية الاخرى كالاسبرين …


    - ينصح المريض بإجراء حمام قبل إجراء الجهد .


     
     
     
     
     
     


    21
    أفياء طبية / حبوب اللقاح
    « في: 2018-07-27 »




    صفحة جديدة 1




     
     


    د. سمير إسماعيل الحلو
     
     

    الوصف العام:

    تتألَّف حبوبُ اللقاح من غبار الطَّلع، وهي خلايا ذكرية في الأزهار تقوم النحلة
    بجمعها، ثم إضافة إنزيمات وقليل من العسل؛ كي تكون غذاء ليرقات النحل.

    وهناك تعاوُن طبيعي وثيق بين الزهرة والنحلة، فالزهرة بحاجة للنحلة؛ كي تنقل حبوب
    اللقاح من الأزهار الذكرية إلى الأزهار الأُنثَوِيَّة؛ لتكتمل حلقة التكاثر الطبيعي
    للنبات، وكذلك تستفيد النحلة من هذه الحبوب؛ كي تضيف إليها ما يلزم لنمو صغار النحل
    الجديدة.



    وتُعَدُّ حبوبُ اللقاح التي يَجمعها النحل أفضلَ من تلك التي يُمكن جمعها مباشرة من
    الأزهار؛ حيث يقوم النحل باختيار أفضل الحبوب من ضمن ملايين الحبوب المتوافرة له،
    التي تكون عادة إحدى نوعين: نوع يسمى أنيموفيل (anemophile)، والتي يبتعد عنها
    النحل ولا يجمعها، ولها دور في تهيُّج الحساسية، والنوع الثاني هو إنتيموفيل
    (entomophile)، والتي يُحبها النحل ويَجمعها، وفيها فوائد غذائية كبيرة، ولها دور
    في علاج حساسية الربيع وغيرها من حساسية الجهاز التنفسي، فتقوم النحلة بمزج هذه
    الحبوب بمادة لزجة تُفرزها من معدتها؛ لكي تلصقَ هذه الحبوب في منطقة خاصَّة في
    رجلي النحل، تسمى: "سلة حبوب اللقاح".



    لقد أطلق على حبوب اللقاح اسم "الغذاء المعجزة"؛ حيث تحتوي على (35%) بروتين، وهذه
    الكمية أكبر مما هو موجود في اللحم والبيض والحليب؛ يقول الباحثون: إنَّ تناول (35)
    غم من حبوب اللقاح تكفي حاجة الإنسان من البروتين لذلك اليوم.

    كما تَحتوي على (55%) كربوهيدرات، و(2%) أحماضًا دهنية، و(3%) معادن وفيتامينات،
    وهي غنية بمجموعة فيتامين (B) المركب، وفيتامينات (A) و(C) و(D) و(E)، وبيتاكاروتين
    الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين (A)، وهذه الكمية في حبوب اللقاح تصل إلى (20)
    ضعفًا، كتلك الموجودة في ذات الوزن من الجزر، وتحتوي أيضًا على كَمِّيَّات بسيطة من
    فيتامين (B12)، وفيتامين (B5)، وأملاح معدنية: (الكالسيوم، والنحاس، والحديد،
    والفوسفور، والمنجنيز، والبوتاسيوم، والسيليكون، والزنك، وسيليفيوم)، كما تحتوي
    حبوب اللقاح على (59) معدنًا نادرًا متوافرًا بطريقة تسهل امتصاصها من الأمعاء.



    كما تحتوي حبوب اللقاح على مواد لها دور في النمو عند الأطفال مثل:

    Lecithin, amines, nuclein, guanine, xanthine. Hypoxantine, vernine waxes gums,
    resins, hydrocarbons (0, 57%), sterols (0.6%), polypeptides, DNA, ribose,
    desoxyribos, hexuronic acid, vegetable oils (5% aberage) and various growth
    factors.


    وأيضًا تحتوي على كمية جيدة من الإنزيمات التي تساعد في عمليات الهضم، منها:

    Amylase, catalase, cozymase cytochrome, dehydrogenase, diapharase, diastaxse,
    lactic, pectase and phosphatase.


    وإن مزيجًا من حبوب اللقاح الطازجة بوزن واحد غرام تحتوي على (500 - 1000)
    ميكروغرام من الإنزيم كوزيميز (cozymase)، التي تشبه الكَمِّية الموجودة في
    الخميرة.




    وتُعَدُّ حبوبُ اللقاح من أقدم المكملات الغذائية؛ حيثُ استخدمت كمقوٍّ عام للصحة،
    ومجدد للطاقة والعافية، وقد استُخدم من قبل الأطباء في الحضارة الفرعونيَّة
    والصينية القديمة، وسمي بأسماء مختلفة؛ مثل (ينبوع الحياة) و(طعام الآلهة)، كما
    استخدمه (أبقراط) لعلاج العديد من الأمراض قبل (2500) سنة.

    تتفاوت ألوانُ وأحجام حبوب اللقاح بحسب مكوناتِها، فكلما كانت كمية المعادن فيها
    أكثر، كان لونها أدكن، ويصبح لونُها أفتح إن كانت نسبة الرطوبة فيها أكثر، وكلما
    تعرضت للشمس أكثر، أصبح لونُها أفتح، أما حجم الحبوب فيتراوح ما بين (2 - 5) ملمتر.

    أما رائحة الحبوب، فتعتمد على أصلِ الحبوب، ومن أي نبات كان، وكلما كانت الرائحة
    أقوى، كانت الحبوب طازَجَة بطريقة أفضل، وعادة ما تكون الرائحة طيبة ودائمة.



    أمَّا طعم الحبوب، فيُمكن أن يكون واحدًا من أنواع الطعم التالية:

    1 - الطعم الحامضي: وهذا يعني أن أصلَ الحبوب من نباتات دوار الشمس، أو الأشجار
    العملاقة التي تنمو في التربة الحمضية، مثل: أشجار الصنوبر والقيقب، وكذلك نبات
    الهدال.

    2 - الطعم الحلو: ويكون أصل الحبوب من أشجار الفواكه، مثل: الليمون، والبرتقال
    والجريب فروت، وغيرها من أشجار الحمضيات.

    3 - الطعم المر: ويكون أصل الحبوب من نباتات الفصيلة الصليبية، مثل: الملفوف
    والخردل والفجل، واللفت، وغيرها.

    4 - الطعم المالح: وهذا ليس له دلالة معينة.


    تعمل حبوب اللقاح على حماية غدة البروستاتا، وحفز إنتاج التستوستيرون، كما أنَّ لها
    بعض الآثار المفيدة في العلاج الإشعاعي، وقد كانت هناك إشارة إلى أنَّ حبوب اللقاح
    تَملك آثارًا إيجابية في علاج التهاب المفاصل الرُّوماتيزمي، واضطرابات الكبد،
    والمرارة والمعدة والأمعاء، كما أنها تملك أثرًا جيدًا في علاج حمى القش، أو حساسية
    الربيع.



    لقد أظهرت الدِّراسات الفرنسية أنَّ حبوبَ اللقاح تَحتوي على مضادات حيوية طبيعية،
    مع مواد حافزة للنمو إنِ استخدمت لفترة طويلة (6 أشهر)، كما أنَّ تناول حبوب اللقاح
    بشكل دوري يُمكن أنْ يُحقق الفوائد التالية:

    1 - تعويض أي نقص في الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية في الجسم، وبخاصة
    أثناء الحمل والرَّضاعة، ولمن يبذلون مجهودًا عضليًّا وفكريًّا شديدًا.

    2 - يعطي نشاطًا جسديًّا وعقليًّا بشكل أفضل.

    3 - يزيد قوة تَحمُّل الجسم للضغط النفسي.

    4 - يساعد الجسم في الوقاية من الأمراض المختلفة.

    5 - يوفر البنية التحتية اللازمة للمحافظة على الجلد والشعر والعضلات، والغدد
    والأعضاء الرئيسة في الجسم.

    6 - يساعد على تنظيم الهضم ومكافحة الإمساك والإسهال واضطرابات الأمعاء، كما يساعد
    في التخلُّص من البكتيريا الضارة في الأمعاء، ويحفز نُمو البكتيريا النافعة فيها.

    7 - يساعد في تنظيم عمليات الأَيْضِ، مما يعطي أثرًا متوازنًا في حدوث التنحيف لدى
    أهل السمنة، أو زيادة في الوزن لدى أهل النحافة، كما يساعد في تخفيض الضغط المرتفع،
    ويعادل الأثر التدميري للعديد من المواد السامة في الجسم والتلوُّث البيئي،
    والأدوية الكيماوية والمضافات الغذائية؛ لذا فهو يساعد في صيانة الصحة بشكل عام.

    8 - تحتوي حبوبُ اللقاح على مادة الرُّوتين (Rutin)، وهي عبارة عن جثوكوسيد يوفر
    قوة أفضل لجدران الشعيرات الدَّموية في الجسم بشكل عام؛ مِمَّا يحمي الشعيرات من
    الأثر التدميري للأشعة السينية ومشاكل الحساسية، وأغنى أنواع حبوب اللقاح بمادة
    الروتين هي المأخوذة من الحنطة السَّوداء (buckwheat)، كما ينفع الرُّوتين لتقوية
    القدرات العقلية، وكذلك في حالات جلطة الدماغ والقلب، وهو خافض للضغط ومدرٌّ خفيف
    للبول، كما يقوم بإصلاح هشاشة الشعيرات الدَّموية خلال الولادة، ويَمنع حدوث نزف
    الدماغ لدى الوليد، لقد تحسَّنت مقاومة الشعيرات الدموية لدى الحوامل بنسبة (60%)
    عندما تناولن الرُّوتين لمدة عشرة أيام فقط.

    9 - ينصح بإعطاء حبوب اللقاح للأطفال الذين يعانون من فقر الدم ومرض الكساح؛ حيث
    يقوم بزيادة خضاب الدم، وتقوية العظام، وتحسين قدرات الدماغ، سواء استخدِم وحْدَه،
    أم مع العلاجات الأخرى.


    أظهرت العديد من الدِّراسات أنَّ حبوب اللقاح تَحتوي على موادَّ لها تأثير المضادات
    الحيوية التي تعمل ضد البكتيريا، بما في ذلك البكتيريا العضوية القولونية وأنواع
    مُعينة من السالمونيلا.

    ويتمتَّع اللقاح بمزايا خاصَّة في علاج بعضِ الحالات المرضية، نذكر منها:

    ♦ الحساسية وحمى القش: استُخدمت مستخلصات حبوب اللقاح التي تؤخذ عن طريق الفم في
    مُقاومة الحساسية ضِدَّ بعضِ أنواع النبات، ففي إحدى دراسات التعمية المزدوجة التي
    أجريت على مرض حساسية اللقاح العشبي - طُلِبَ من المرضى وضع نقط من مستخلص اللقاح
    العشبي السائل تحت اللسان يوميًّا، مع زيادة الجرعة تدريجيًّا، وبعد ثلاثة أسابيع
    شرع المرضى في تناوُل حبوب اللقاح مرتين أسبوعيًّا، كإجراء وقائي، وفي فصل الحساسية
    التالي تحسنت لديهم أعراضُ حمى القش الحادة بدرجة ملحوظة عن المرضى الذين تناولوا
    البلاسبو.

    ♦ تضخم البروستاتا الحميد والتهاب البروستاتا: في إحدى الدراسات وَجَد (40%) من
    الرجال المصابين بتضخم حميد في البروستاتا غير مضاعف بحصوات في البروستاتا، أو ضيق
    في مجرى البول - رَاحَةً تامَّة بعد شهر من العلاج بتناول حبوب اللقاح المسحوقة إلى
    جسيمات لا يزيد قطرُ كل منها على بضعة ميكرونات، كما شعر (40%) منهم براحة جزئية،
    ويبدو أنَّ اللقاح يعمل من خلال الحد من إنتاج الإنزيمات اللاَّزمة لحدوث الالتهاب،
    وهو لا يؤثر في إنتاج الجسم، أو استخدامه للتستوستيرون.

    وقد وجد أنَّ المستخلص المعد من أنواع متعددة من حبوب لقاح الجاودار يَملك خصائص
    مضادة للالتهاب، ويعملُ على إرخاء العضلات المحيطة بمجرى البول، وتثبيط نمو خلايا
    البروستاتا، كما وجد أنَّ مستخلص لقاح الجاودار يحسن من أعراض التهاب البروستاتا
    المزمن، وذلك من خلال عدة دراسات أجريت في هذا الصدد، شملت تجربة اعتمدت على تناول
    ثلاثة أقراص يوميًّا عملت على الحد من الأعراض لدى (78%) من مرضى التهاب البروستاتا
    غير المضاعف مُقابل شخص واحد فقط من بين (18) شخصًا ظهرت عليهم بعض المضاعفات، مثل:
    تقيُّح الأنسجة والتكلس (ترسُّب أملاح الكالسيوم في الأنسجة العضوية).

    ♦ السرطان: تحمي حبوب اللقاح الكبد من نفاد مخزونه من المواد المضادة للأكسدة، التي
    تعمل على مقاومة الجذور الحرة التي تتلف الأنسجة السليمة في أثناء تلقي العلاج
    الإشعاعي.



    احتياطات الاستخدام:

    أظهرت التقارير أن هناك العديدَ من الأشخاص مصابون بحساسية ضد استنشاق حبوب اللقاح،
    كما أنَّ تناول حبوب اللقاح يُمكن أن يصيب بعض الناس بتفاعلات الحساسية، مثل
    الإصابة بالرَّبو، أو الشرى، أو الصَّدمة التحسسية؛ لذا على من يُعاني حساسيةً
    للسعِ النحل، أو حساسية الربيع - أنْ يتعاطى حبوبَ اللقاح بكمية بسيطة في البداية،
    حتى يطمئنَّ لعدم وجود الحساسية، ثم يزيد الكمية المتناولة إنْ تأكد من الأمان.
     
     
     
     
     




    22





    صفحة جديدة 1




     
     

    موقع المستشار : منى ثابت
     
     

    "تشير التقديرات الطبية إلى وجود 3 ملايين مواطن يحتاجون إلى زرع كبد بديلة، وهو
    رقم كبير مقارنة بعدد عمليات الزرع التى لم تتعد ما بين 5 و6 آلاف عملية منذ بدء
    الزرع بمصر، وفقا لتقديرات اللجنة العليا لزرع الأعضاء، مما يستلزم تفعيل قانون
    الزرع من حديثى الوفاة".
    كان هذا أبرز ما ناقشه المؤتمر السنوى لجمعية الجراحين المصرية الذى تطرق إلى
    الجديد فى جراحات المناظير والكبد وجراحات السمنة المفرطة من خلال 80 ورقة بحثية،
    بحضور ما يزيد على ألف طبيب من مصر وإيطاليا وإنجلترا.


    وأكد المؤتمر أيضا أن مرضى الكلى والكبد يحوزون النصيب الأكبر فى قوائم الانتظار؛
    لأسباب تتعلق بنفقات العملية المرتفعة، وتوافر المتبرع المناسب.
    وقال الدكتور عادل حسنى أستاذ الجراحة بطب قصر العينى ورئيس الجمعية المصرية
    للجراحين ورئيس المؤتمر، عن التحديات التى تواجه تفعيل قانون زرع الاعضاء من حديثى
    الوفاة متمثلة فى البنية الأساسية بربط المستشفيات ومراكز الزرع لنقل الأعضاء وفق
    برنامج وجدول معين مع مراعاة عامل الوقت لضمان صلاحية العضو للزرع، وكذلك ينص
    القانون على أن يتم بإرادة حرة من الشخص فى أثناء حياته قبل وفاته، وهو ما يتطلب
    مزيدا من التوعية بثقافة التبرع لتقبل وتفهم موضوع الزرع ونقل الاعضاء من المتبرع
    بعد موت جذع المخ.


    ومن جانبه أشار الدكتور مصطفى الشاذلى أستاذ الجراحة بطب القاهرة وعضو اللجنة
    الفنية العليا لزرع الأعضاء، إلى أن عملية نقل وزرع الكبد مثلها كأى عملية جراحية
    كبرى ومركبة، وأن أهم المضاعفات تكمن فى النزف والعدوى والتهاب الجروح والتجلط فى
    الرجل أو الرئة، موضحا أن الخبرة والتدخل الجراحى السليم مع الاختيار المناسب
    للمتبرع والمريض يحسن النتائج بشكل مذهل.
    وأكد أن المشكلة تكمن فى قلة المتبرعين فإذا تحدثنا عن فيروس «سى» نجده يصيب16% من
    المصريين بما يجاوز الـ12 ونصف المليون مصاب، نصفهم تقريبا يحدث له تليف ونصفهم
    تتطور حالته للاصابة بفشل كبدى يستلزم معه إجراء زرع كبد جديدة.


    كما تم استعراض نتائج عدد من الدراسات التى أجريت فى مراكز زرع الكبد ومنها وحدة
    زرع الكبد التابعة لطب القاهرة، حيث تم رصد المضاعفات بين المتبرعين الأحياء بعد
    اتمام نقل الكبد فى 110، منهم 84 ذكرا، و26 أنثى، إذ تم التبرع بنسبة 84% من فص
    الكبد اليمنى ونحو 4% من الفص الأيسر، وظهرت المضاعفات فى 30 متبرعا فقط، وكان أكثر
    المضاعفات شيوعا تسرب العصارة الصفراوية.
     


    وتحدث الدكتور محمد عمر رئيس وحدة مناظير القنوات المرارية بقسم الجراحة العامة بطب
    سوهاج، عن التهاب البنكرياس الحاد الذى يعد من أهم المضاعفات الناتجة عن منظار
    القنوات المرارية، حيث استعرض دراسة لتقييم عوامل الخطورة المسببة لالتهاب
    البنكرياس بين 581 مريضاً ممن يعانون من الإنسداد المرارى فى أعمار 18 عاما فما فوق
    بين المترددين على وحدة المناظير بطب سوهاج والمستشفى الجامعى بأسيوط، وكان الملاحظ
    أن نسبة المضاعفات بلغت نحو 12.7%.


    بينما استعرض الدكتور أحمد عبد المنعم أستاذ مساعد جراحات الأطفال بطب سوهاج، حالات
    تورم البطن غير المعتاد بين أطفال الصعيد التى تستدعى تدخلا جراحيا، وكانت تورمات
    المبيض السبب الأكثر شيوعا يليها الأورام (الخراجات) فى الأمعاء بجانب الأكياس
    الزائفة فى البنكرياس أو فى القناة الصفراوية.


    ومن جهته، أوضح الدكتور هادى أبو عاشور مدرس الجراحة العامة والسمنة بطب المنوفية،
    فائدة جراحات البدانة باستخدام المنظار، واستعرض نتائج مناظرة 120 مريضا عولجوا فى
    المستشفى الجامعى بالمنوفية وعدد من المستشفيات الاخري، منهم 56 حالة ذكور و64 إناث
    بمتوسط اعمار 34 عاما، وكانوا يعانون من السمنة المصاحبة بارتفاع فى مستوى الدهون
    والسكر وضغط الدم. وبعد إجراء العملية أظهر نحو 77% من المرضى تحسنا فى نسبة
    الكوليسترول والدهون الثلاثية.
     
     
     
     
     




    23





    صفحة جديدة 1






     

    موقع المستشار : عبدالرحمن هاشم


     

    أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريراً جديداً تناول مقاومة المضادات الحيوية على
    الصعيد العالمي. وكشف التقرير الأول من نوعه، والذي حصل موقع "المستشار" على نسخة
    منه، عن أن هذا التهديد الخطير لم يعد مجرد تنبؤاً للمستقبل بل إنه واقع بالفعل
    الآن في كل إقليم من أقاليم العالم، ويمكن أن يمس كل فرد في أي سن وفي أي بلد.
    فمقاومة المضادات الحيوية، والتي تحدث عندما تطرأ تغيرات على الجراثيم فتفقد
    المضادات الحيوية مفعولها لدى من يحتاجون إليها لعلاج العدوى، تشكل الآن تهديداً
    كبيراً للصحة العمومية لجميع بني البشر.



    وقال الدكتور كيجي فوكودا، المدير العام المساعد لدائرة الأمن الصحي، "إذا لم يتخذ
    العديد من أصحاب المصلحة إجراءات عاجلة ومنسقة في هذا الصدد سيسير العالم نحو عصر
    ما بعد المضادات الحيوية، حيث يمكن لحالات العدوى الشائعة وللإصابات الطفيفة التي
    يمكن علاجها منذ عقود من الزمان أن تحصد الأرواح من جديد". "وطالما كانت المضادات
    الحيوية الناجعة من الدعائم التي تتيح لنا عمراً أطول وصحة أوفر، وتمكننا من جني
    ثمار الطب الحديث. وما لم تتخذ إجراءات هامة لتحسين الجهود الرامية إلى الوقاية من
    العدوى وإلى تغيير الطريقة التي ننتج بها المضادات الحيوية ونصفها للمرضى ونستعملها
    أيضاً فإن العالم سيخسر الكثير والكثير من هذه السلع الصحية العمومية العالمية
    وستكون آثار ذلك مدمرة".

    وأشار التقرير المعنون: "مقاومة مضادات الميكروبات: تقرير عالمي عن الترصد"، إلى أن
    مقاومة مضادات الميكروبات تحدث مع العديد من العوامل المعدية المختلفة، ولكن
    التقرير يركز على مقاومة المضادات الحيوية لدى سبع جراثيم مختلفة تتسبب في أمراض
    شائعة وخطيرة، مثل حالات عدوى مجرى الدم (الإنتان)، والإسهال، والالتهاب الرئوي،
    وحالات عدوى المسالك البولية، والسيلان، ويوثق مقاومة المضادات الحيوية، ولاسيما
    تلك التي تعد "الملاذ الأخير"، في جميع أقاليم العالم.

    وتشمل أهم استنتاجات التقرير ما يلي:

    ــ إن مقاومة العلاج الذي يشكل الملاذ الأخير من حالات العدوى المهددة للحياة
    والناتجة عن جرثومة معوية شائعة، ألا وهي الكليبسيلة الرئوية (Klebsiella
    pneumoniae) ومضادات كاربابينيم الحيوية (carbapenem antibiotics) تنتشر في جميع
    أقاليم العالم. وهذه الكليبسيلة الرئوية سبب رئيسي من أسباب الإصابة بالعدوى
    المكتسبة في المستشفيات، كالالتهاب الرئوي وحالات عدوى مجرى الدم وحالات العدوى
    التي تصيب المواليد والمرضى الذين يعالجون في وحدات العناية المركزة. وفي بعض
    البلدان، وبسبب مقاومة المضادات الحيوية، تفقد مضادات كاربابينيم الحيوية مفعولها
    لدى أكثر من نصف المرضى الذين يعالجون من عدوى الكليبسيلة الرئوية.

    ـ تنتشر على نطاق واسع للغاية مقاومة المضادات الحيوية من نوع الفلوروكوينولونات،
    وهي تشكل الأدوية الأوسع انتشاراً ضد الجراثيم للعلاج من حالات عدوى المسالك
    البولية الناتجة عن الإشريكية القولونية. وفي الثمانينات من القرن العشرين، عندما
    تم إدخال هذه الأدوية للمرة الأولى، كانت نسبة مقاومتها تكاد تكون صفراً. واليوم
    هناك بلدان في أنحاء عديدة من العالم فقد فيها هذا العلاج مفعوله لدى أكثر من نصف
    المرضى.

    ــ تم في كل من النمسا وأستراليا وكندا وفرنسا واليابان والنرويج وجنوب أفريقيا
    وسلوفينيا والسويد والمملكة المتحدة، تأكيد فشل العلاج الذي يشكل الملاذ الأخير من
    السيلان، أي الجيل الثالث من المضادات الحيوية من نوع السيفالوسبورينات. ويبلغ عدد
    من يصابون بعدوى السيلان في العالم يومياً أكثر من مليون شخص.

    ــ تتسبب مقاومة المضادات الحيوية في إطالة مدة مرض الناس وفي زيادة مخاطر وفاتهم.
    فعلى سبيل المثال يزيد احتمال وفاة المصابين بعدوى المكورات العنقودية الذهبية
    المقاومة لمضادات الميثيسيلين (MRSA) بنسبة 64‏٪‏ مقارنة بالأشخاص المصابين بحالات
    عدوى غير مقاومة للأدوية. كما أن مقاومة الأدوية تزيد تكلفة الرعاية الصحية بسبب
    إطالة أمد العلاج في المستشفى وتزايد الاحتياج إلى العناية المركزة.

    ويكشف التقرير عن أن الأدوات الرئيسية للتصدي لمقاومة المضادات الحيوية، من قبيل
    النُظم الأساسية لتتبع المشكلة ورصدها، تشوبها ثغرات أو لا توجد أصلاً في العديد من
    البلدان. وفي حين أن بعض البلدان اتخذت خطوات هامة لمعالجة المشكلة فإن على كل بلد
    وكل فرد بذل المزيد من الجهود في هذا الصدد. وتشمل الإجراءات الهامة الأخرى الوقاية
    من حالات العدوى، وذلك، في المقام الأول، عن طريق تحسين التصحح، وإتاحة المياه
    النقية، ومكافحة العدوى في مرافق الرعاية الصحية، والتطعيم، بغية تقليل الاحتياج
    إلى المضادات الحيوية. وتدعو المنظمة أيضاً إلى الاهتمام بضرورة استحداث وسائل
    تشخيص ومضادات حيوية وأدوات أخرى جديدة من أجل تمكين مهنيي الرعاية الصحية من
    الاستعداد لمواجهة المقاومة المستجدة للأدوية.

    ويمثل هذا التقرير ضربة البداية لانطلاق جهد عالمي تتولى زمام قيادته منظمة الصحة
    العالمية من أجل التصدي لمقاومة الأدوية. وسيشمل ذلك استحداث أدوات ومعايير جديدة
    وتحسين التعاون على نطاق العالم بهدف التصدي لمقاومة الأدوية وتقييم آثارها الصحية
    والاقتصادية وتصميم حلول محددة الأهداف لمعالجة هذه المشكلة.

    ويمكن أن يساعد الناس على التصدي لمقاومة الأدوية عن طريق ما يلي:

    •عدم استعمال المضادات الحيوية إلا عندما يصفها الطبيب

    •إكمال العلاج حسب وصفته حتى إذا شعروا بتحسّن

    •عدم القيام مطلقاً بتبادل المضادات الحيوية مع غيرهم أو باستعمال ما تبقى من
    المضادات الحيوية بعد انتهاء الوصفة الطبية.

    يمكن أن يساعد العاملون الصحيون والصيادلة على التصدي لمقاومة الأدوية عن طريق ما
    يلي:

    •تعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها

    •عدم وصف المضادات الحيوية وصرفها إلا إذا وُجدت حاجة حقيقية إليها

    •وصف وصرف المضاد الحيوي المناسب (الواحد أو الأكثر) لعلاج الاعتلال.

    يمكن أن يساعد راسمو السياسات على التصدي لمقاومة الأدوية عن طريق ما يلي:

    •تعزيز تتبع مقاومة الأدوية والقدرات المختبرية

    •تنظيم وتشجيع الاستعمال الرشيد للأدوية.

    يمكن أن يساعد راسمو السياسات ودوائر الصناعة على التصدي لمقاومة الأدوية عن طريق
    ما يلي:

    •تعزيز الابتكار، والبحث والتطوير فيما يتعلق بالأدوات الجديدة

    •تشجيع التعاون وتبادل المعلومات فيما بين جميع أصحاب المصلحة.



    كما أن التقرير، الذي يشمل أيضاً معلومات عن مقاومة الأدوية لعلاج حالات عدوى أخرى،
    كالعدوى بفيروس العوز المناعي البشري والملاريا والسل والأنفلونزا، يعرض الصورة
    الأشمل لمقاومة الأدوية حتى الآن، ويتضمن بيانات مقدمة من 114 بلداً.
    ويتضح من البيانات الواردة في التقرير وجود مقاومة شديدة للمضادات الحيوية على نطاق
    إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية. وتوجد بوجه خاص مستويات عالية لمقاومة
    الإشريكية القولونية للجيل الثالث من السيفالوسبورينات والفلوروكوينولونات، وهما
    نوعان هامان يشيع استعمالهما من الأدوية المضادة للجراثيم. كما توجد مقاومة عالية
    وواسعة الانتشار من الكليبسيلة‏‏ الرئوية للجيل الثالث من السيفالوسبورينات.
     
    وفي
    بعض أنحاء الإقليم تفيد البلاغات بأن أكثر من نصف حالات العدوى بالمكورات العنقودية
    الذهبية يقاوم الميثيسيلين، الأمر الذي يعني عدم فعالية علاجها بالمضادات الحيوية
    المعتادة. ويكشف التقرير عن ثغرات كبيرة في تتبع مقاومة المضادات الحيوية في
    الإقليم. وقد قام مكتب المنظمة الإقليمي لشرق المتوسط بتحديد الإجراءات
    الاستراتيجية لاحتواء مقاومة الأدوية، كما أنه يدعم البلدان من أجل إعداد سياسات
    واستراتيجيات وخطط وطنية شاملة في هذا المضمار.
     
     
     
     


     




    24





    صفحة جديدة 1






     

    موقع المستشار : منى ثابت
     

    يساور القلق منظمة الصحة العالمية من تزايد عدد حالات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة
    الشرق الأوسط التنفسية في الأسابيع الأخيرة، لا سيما في المملكة العربية السعودية
    والإمارات العربية المتحدة، وبصفة خاصة إزاء حالتي الانتشار المهمتين اللتين وقعتا
    في منشآت للرعاية الصحية.


    وصرح المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة شرق المتوسط الدكتور علاء
    الدين العلوان لـ "المستشار" بأن "قرابة 75 في المائة من الحالات المبلغ عنها مؤخرا
    هي حالات ثانوية، مما يعني أن العدوى انتقلت إليها من حالة أخرى عبر انتقال الفيروس
    من إنسان إلى إنسان". وأضاف الدكتور علوان قائلا إن "غالبية هذه الحالات الثانوية
    أصيبت بالعدوى داخل منشآت رعاية صحية وأصابت بشكل رئيسي عاملين في هذا المجال، وذلك
    رغم أن عدداً من المرضى أصيبوا هم أيضاً بالعدوى أثناء تواجدهم في مستشفى لأسباب
    أخرى".
     


    ورغم أن غالبية الحالات لم تظهر عليها أعراض أو ظهرت عليها أعراض محدودة، وأغلبها
    غير مستمر في نشر الفيروس، تقر منظمة الصحة العالمية بأن بعض الثغرات في المعلومات
    الهامة تظل قائمة وتحول دون التوصل إلى فهم أفضل لانتقال الفيروس ومسار العدوى
    أيضاً. والمنظمة ليست على علم في الوقت الحالي بالأشكال المحددة للتعرض في مرافق
    الرعاية الصحية التي أفضت إلى انتقال العدوى، ولكن ذلك يبقى مبعثاً للقلق.


    لذلك عرضت المنظمة تقديم مساعدتها في حشد الخبرة الدولية للمملكة العربية السعودية
    والإمارات العربية المتحدة من أجل التحقيق في حالات التفشي الحالية بغية تحديد
    سلسلة انتقال هذه المجموعة الجديدة وفي ما إذا كان هناك أي خطر متزايد قد يكون
    مرتبطا بالنمط الحالي لانتقال الفيروس.
     


    ومنذ ظهور متلازمة الشرق الأوسط التنفسية في نيسان/أبريل 2012، تم إبلاغ منظمة
    الصحة العالمية عن إجمالي 253 حالة عدوى بشرية بهذه المتلازمة مؤكدة مختبرياً، بما
    في ذلك 93 حالة وفاة. وتم الإبلاغ عن هذه الحالات في الشرق الأوسط (بما في ذلك
    الأردن والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة)؛
    وفي أوروبا (فرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا والمملكة المتحدة)؛ وفي شمال أفريقيا
    (تونس)؛ وفي آسيا (ماليزيا والفلبين). ويظل مصدر الفيروس وطريقة العدوى به غير
    معروفين.
     


    وقد تم أيضا الإبلاغ مؤخراً عن عدة حالات لأشخاص أصيبوا بالعدوى سواء في المملكة
    العربية السعودية او الإمارات العربية المتحدة وسافروا إلى بلدان ثالثة. وقد أبلغت
    كل من اليونان والأردن وماليزيا والفلبين عن حالة واحدة من هذه الحالات.وحتى الآن
    لم يتم رصد المزيد من الانتشار للفيروس في تلك البلدان. وقد حدثت من قبل حالات
    وافدة أدت إلى المزيد من الانتقال المحدود للعدوى من إنسان إلى إنسان في فرنسا
    والمملكة المتحدة.


    وأكد الدكتور علوان أن منظمة الصحة العالمية تحث جميع الدول الأعضاء على أن تبقى
    يقظة وأن تعزز المراقبة لكشف أي مؤشر مبكر على أن الفيروس قد تغير وبلغ إمكانيات
    التسبب في انتقال العدوى المتواصلة من شخص إلى شخص. وخلص إلى أن المنظمة ترى أنه من
    خلال الجهود المنسقة والمعززة وحدها يتسنى كشف الغموض والخطر الماثل على الصحة
    العالمية المرتبطين بظهور هذا الفيروس.
     
     
     
     




    25






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     
     
     

    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    من بين كل خمسة من المصابين بالعدوى بفيروس الإيدز في إقليم شرق المتوسط ويحتاجون
    إلى معالجة فعلية، هناك واحد فقط منهم بالكاد يتلقَّى تلك المعالجة. ولقد ازداد عدد
    المتعايشين مع فيروس الإيدز ممن يتلقون المعالجة المضادة للفيروسات القهقرية في
    الإقليم على مدى السنوات الخمس المنصرمة، إلا أن عدد حالات العدوى الجديدة يتزايد
    بوتيرةٍ أسرع، ثم إن معظم المتعايشين مع فيروس الإيدز لا يعرفون بأمر عدواهم به
    لأنهم لم يجروا من قبل الاختبار اللازم لفيروس الإيدز، وحتى بعد تشخيص حالتهم، فإن
    ارتباطهم بالرعاية والمعالجة لا يتحقَّق على الدوام، بل قد يفقدون تواصلهم مع
    النظام الصحي لسنوات طويلة؛ وعندما يعودون يكون المرض قد نال منهم، وتكون المعالجة
    أقل فعالية.

    وللتصدِّي لهذا الوضع الذي يبعث على القلق، فقد أطلق المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة
    العالمية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز، حملة إقليمية جديدة لتوسيع نطاق
    الوصول إلى المعالجة والرعاية العالية الجودة؛ وشعار هذه الحملة هو "عالج أكثر،
    عالج أفضل" وهو شعار يهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى المعالجة المضادة للفيروسات
    القهقرية. ويتماشى هذا الشعار مع الشعار العالمي "الوصول إلى حالات صفرية، لا حالات
    عدوى جديدة، ولا وفيات بسبب أمراض ذات صلة بالإيدز".

    وقال الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق
    المتوسط: "إن هذه الحملة هي نداء موجّه لنا جميعاً؛ حكومات ومجموعات المجتمع
    المدني، وشركاء تقنيين، ومانحين، من أجل أن نضاعف جهودنا لتوسيع نطاق الوصول إلى
    خدمات عالية الجودة لرعاية المصابين بفيروس الإيدز وتقديم العلاج لهم"، وتأتي هذه
    الحملة في سياق المبادرة الإقليمية لإنهاء أزمة معالجة الإيدز، والتي أطلقها
    الدكتور العلوان في كانون الثاني/يناير 2013.

    ومن أجل زيادة عدد من يتلقون المعالجة من المصابين بفيروس الإيدز، فإن منظمة الصحة
    العالمية تحث شركاءها على توسيع نطاق المعالجة من أجل ضمان الوصول إلى من يحتاجون
    إليها فعلياً، وذلك بغض النظر عن العمر والجنس والسلوكيات المعرضة للمخاطر،
    والعِرْق وأي سبب آخر. فهناك حاجة ماسة للوصول إلى الناس الأكثر تعرضاً لمخاطر
    العدوى، وللتصدِّي إلى الوصم والتمييز في مواقع تقديم الرعاية الصحية. ومن أجل
    الوصول إلى معالجة أفضل، تؤكِّد منظمة الصحة العالمية على الحاجة إلى استخدام أدوية
    أكثر قوة وأقل سُميّة وأسهل تناولاً، وإلى ضمان رصد استجابة المرضى للمعالجة بشكل
    أفضل.

    إن بإمكان مرضى الإيدز التمتع بحياة طبيعية، وذلك إذا ما أجروا الاختبارات، وواصلوا
    تلقي المعالجة والرعاية العالية الجودة طيلة حياتهم. وعلى الصعيد الفردي، تؤدِّي
    معالجة فيروس الإيدز إلى إبطاء وتيرة تفاقمه، وتطيل من حياة المصاب، وتحسِّن من
    جودتها؛ أما على صعيد المجموعات السكانية، فإن معالجة فيروس الإيدز أثبتت أنها
    عالية المردود، وأنها تحد من مخاطر السراية المستقبلية، وتقلِّل من حالات العدوى
    الجديدة.

    "إن معالجة الإيدز تؤتي ثمارها"، هذا ما أكِّده الدكتور العلوان، وأضاف "إنني على
    يقين تام بأن الشعور القوي بالملكية والإرادة السياسية الصلبة، وبوجود السياسات
    والاستراتيجيات الصحيحة، سيجعل بمقدور البلدان أن تعالج أكثر وأن تعالج أفضل".





     
     
     
     
     
     
     





    26





    صفحة جديدة 2




     




    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    في إطار احتفالاتها باليوم العالمي للسكري الموافق 14 تشرين الثاني/نوفمبر، دعت
    منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للسكري بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،
    جميع البلدان إلى تكثيف جهودها الرامية إلى الوقاية من داء السكري ومكافحته، كما
    دعت إلى تحسين إمكانية وصول جميع مرضى السكري لخدمات الرعاية والأدوية الأساسية.


    نسبة الوباء المفزعة في الإقليم


    يشير الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق
    المتوسط، إلى العبء الهائل لداء السكري في الإقليم، إذ يقول: "بالرغم من أن السكري
    يمثل تحدياً عالمياً، لكنه يمثل أهمية خاصة بالنسبة لبلداننا". ووفقاً لأطلس داء
    السكري الذي يصدر عن الاتحاد الدولي للسكري، فإن ستة من بين البلدان العشرة التي
    تعاني من أعلى معدلات انتشار السكري في العالم، تتواجد في الإقليم؛ حيث يعزى 10% من
    جميع وفيات البالغين إلى السكري. ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد بحلول عام 2030 من
    32.8 مليون إلى 59.7 مليون شخص.


    وفي معرض حديثه عن هذا العبء، يقول الدكتور عادل السيد، رئيس الاتحاد الدولي للسكري
    بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "إن تفجر مشكلة السكري في المنطقة يعزى بالأساس
    إلى النمط الثاني من المرض". وهذا النوع من السكري، الذي يعرف باسم "حالات السكري
    التي تبدأ في مرحلة الكهولة" أو "السكري غير المعتمد على الأنسولين"، عادة ما
    يصاحبه ظروف وأساليب حياة غير صحية، ومن ثم يمكن الوقاية منه.


    وجدير بالذكر أن كثيراً من بلدان الإقليم تُبلِغ، بشكل متزايد، عن وقوع السكري في
    مراحل عمرية مبكرة، فضلاً عن أن معدلات انتشاره تتجاوز، بشكل كبير، المتوسط
    العالمي. ويضيف الدكتور عادل السيد: "ثمة 24 مليون شخصٍ آخر معرضون لمخاطر عالية
    للإصابة بالنمط الثاني من السكري إثر عوامل خطر تهيئ للإصابة به من قبيل اختلال
    تحمل الغلوكوز. وتشير التوقعات إلى تضاعف هذا الرقم تقريباً بحلول عام 2030".
    والشاهد أن معدلات انتشار السكري بين الذكور والإناث على حد سواء في بلدان الإقليم،
    إذ يتراوح من 3.5% إلى 30%.
     


    السكري يؤثر على الأفراد والبلدان على السواء


    يحدث السكري ومضاعفاته تأثيراً اقتصادياً بالغاً على الأفراد، والأسر، والنُظُم
    الصحية والبلدان. فهو يؤدي إلى المعاناة والمشقة، كما يجهد اقتصاديات الإقليم
    والنُظُم الصحية.
    ويقول الدكتور علاء الدين العلوان: "إن عبء السكري بالنسبة للأفراد والمجتمع ككل
    يرتبط، في المقام الأول، بتفاقم معدلات الإعاقة والوفاة المبكرة نتيجة للمضاعفات
    التي يتسبب فيها، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية"، مضيفاً أن مضاعفات السكري
    والوفاة المبكرة تتفاقم نتيجة تدني جودة الرعاية الصحية.


    وتشير البيّنات إلى أن الأشخاص المتعايشين مع مقدمات السكري، وهم مَنْ يكون لديهم
    مستويات غلوكوز الدم أعلى من المستويات الطبيعية دون أن تتوافر لديهم معايير
    التشخيص بالسكري، يواجهون أيضاً مخاطر متزايدة للإصابة بأمراض القلب والأوعية
    الدموية. وللأسف، فإن مقدمات السكري، والسكري عادة لا يتم اكتشافهما. فقد أظهرت
    الدراسات أن ثلث الأشخاص المصابين بالسكري من النمط الثاني تقريباً لا يتم تشخيصهم،
    وعادة ما يتجلى بمضاعفات عند التشخيص، وهو الأمر الذي يُبرز أهمية التحري لاكتشاف
    المرض في مراحله المبكرة، فعندئذ يكون للتدخلات تأثير مهم في منع تطور المرض.
     


    الوقاية من السكري ومكافحته


    هناك كثير من الخطوات التي يمكن بذلها للوقاية من السكري؛ فالبلدان يمكنها أن تنفذ
    حلولاً ميسورة التكلفة وفعالة لخفض العبء الصحي والمالي المرتبط بالسكري. ويقول
    الدكتور علاء الدين العلوان: "ثمة تدابير بسيطة بشأن أسلوب الحياة، يساعد عليها
    وجود بيئات مواتية، قد ثبتت فاعليتها في الوقاية أو تأخير حدوث النمط الثاني للسكري
    ومضاعفاته".


    ويقول الدكتور عادل السيد: "إنه بمجرد تطور السكري، يجب أن تتواصل التغييرات في
    أسلوب الحياة، غير أن إتاحة الرعاية الصحية ومراعاة جودتها تصبح أمراً مهماً"، إذ
    يُعتقد أن مضاعفات السكري والوفاة المبكرة يتفاقما نتيجة لتدني جودة الرعاية.
    وإضافة إلى ذلك، فإن مخاطر الوفاة إثر أمراض القلب والأوعية الدموية تزيد بمعدل
    مرتين أو ثلاث مرات بين الأشخاص المصابين بالسكري، عن غير المصابين.



    إن إجمالي العبء الناجم عن السكري يوضح مدى الحاجة للتعاون بين الشركاء المعنيين.
    فيقول الدكتور العلوان: "إن الوقاية من السكري ومكافحته يحتاجان لعمل مشترك في مجال
    الصحة العمومية، وتعاون وثيق بين الشركاء الدوليين، والإقليميين، والوطنيين". ويضيف
    الدكتور عادل السيد أن "منظمة الصحة العالمية، والاتحاد العالمي لجمعيات مرضى داء
    السكري قد عملا سوياً لسنوات عديدة لدعم البلدان في تنفيذ تدابير فعالة للوقاية من
    السكري ومكافحته". كما تضطلع منظمات المجتمع المدني، والمنظمات المهنية، والمؤسسات
    الأكاديمية، والقطاع الخاص أيضاً بدور محوري في دعم البلدان في هذا المسعى.
     


    السكري وخطة الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها


    داء السكري هو أحد المجموعات الأربع الرئيسية للأمراض غير السارية، إلى جانب أمراض
    القلب والأوعية الدموية، والسرطان، والأمراض التنفسية الحادة، التي تتسبب في ما
    يزيد على 55% من جميع الوفيات بالإقليم. وتتشارك هذه الأمراض في عوامل خطر مثل
    تعاطي التبغ، والنظم الغذائية غير الصحية، وقلة النشاط البدني، ولذا فهي تقبل
    التدخلات المشتركة.


    ويشير الدكتور علاء الدين العلوان إلى أن "الإعلان السياسي للأمم المتحدة بشأن
    الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها يقدم رؤية للعمل، بينما يقدم إطار العمل
    الإقليمي خارطة طريق واضحة للبلدان في هذا الإقليم للوقاية من الأمراض غير السارية،
    ومن بينها داء السكري، ومكافحتها".

     
     
     
     
     
     
     
     




    27






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }




     
     

    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.


    أكدت الدكتورة حنان الريس استشارية أمراض الباطنة والروماتيزم أن هشاشة العظام تعني
    ببساطة فقدان كتلة العظام فتصبح أقل كثافة وأقل قوة وقابلة للكسر بسهولة.


    وقالت في حديثها لـ " المستشار" إن العظم يتكون من ألياف الكولاجين والمعادن. كما
    أن العظام أنسجة حية تحتوي على خلايا تتجدد باستمرار عن طريق عملية بناء وهدم
    متساويين. وبعد سن 45 يبدأ نقص كمية البناء مقارنة بنسبة الهدم فتصبح العظام أقل
    كثافة.
    وأشارت إلى أن مقدار فقدان العظام يمكن أن يختلف من شخص لآخر، فالمرأة تفقد مواد
    العظام بسرعة أكبر من الرجل، وخصوصا بعد سن اليأس بسبب نقص هرمون الاستروجين
    الضروري لحماية العظام لذا فإن النساء أكثر عرضة لهشاشة العظام.
    وبالسؤال عن عوامل الخطر المؤدية للإصابة بهشاشة العظام، أجابت:


    جميع الرجال والنساء لديهم بعض مخاطر الإصابة بهشاشة العظام ومن هذه الأسباب:


    • انقطاع الطمث قبل سن ال 45 عند النساء.

    • وجود كسر في العظام بعد سقوط بسيط أو عثرة.

    • وجود تاريخ عائلي قوي بهشاشة العظام (وهذا عند الأم، الأب، الأخت أو الأخ).


    • نقص مؤشر كتلة الجسم (BMI 19 ) أو أقل (وهذا عند من يعانون بنقص شديد في الوزن) -
    على سبيل المثال، مرض فقدان الشهية العصبي والإفراط في اتباع نظام رجيم غذائي.


    • التدخين حيث يمكن للمواد الكيميائية الموجودة في التبغ أن تصل إلى مجرى الدم
    ويمكن أن تؤثر على العظام، مما يجعل فقدان العظام أسوأ.

    • تناول الكحول

    • نقص الكالسيوم، فيتامين D (بسبب سوء التغذية، عدم التعرض لأشعة الشمس).


    • نقص الهرمون الذكوري يعتبر أحد الأسباب الثانوية في وهن العظم عند الرجل.

     

    • بعض الأدوية المسببة لهشاشة العظام مثل:

    دواء الكورتيزون (مثل بريدنيزولون) وهو عادة يوصف للسيطرة على التهابات المفاصل
    المزمنة وأمراض المناعة الذاتية والربو وأمراض الصدر المزمنة وغيرها من التهابات
    الجهاز الهضمي والجلد المزمنة.
    عند أخذ الكورتيزون بجرعة أكثر من 5 مجم لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر فإن من آثاره
    الجانبية فقدان نسبة من العظام مما يؤدي إلى الهشاشة والكسور.
    وعلى سبيل المثال عولج في إحدى الدراسات مجموعة من المرضى بعشرة ملغرامات
    بريدنيزولون لمدة عشرين أسبوعاً فأصيبوا بنقص 8% من كثافة العظم المعدنية في منطقة
    العمود الفقري بالإضافة للكورتيزون.

    وقد يكون لأدوية معينة آثار جانبية مؤذية للعظم مثل:

    (الهرمونات الدرقية الزائدة، مضادات الاختلاج، مضادات الحموضة الحاوية على
    الألمنيوم، الهرمونات المحررة للغونادوتروبين المستخدمة لعلاج أمراض بطانة الرحم،
    الميتوتريكسات المستخدمة لعلاج السرطان، السيكلوسبورينA كعامل لتثبيط المناعة
    الهيبارين، الكوليسترامين المستخدم للتحكم بمستوى كولسترول الدم).


    • بعض الأمراض المسببة لهشاشة العظام (فرط نشاط الغدة الدرقية، وأمراض الجهاز
    الهضمي المسببة لسوء الامتصاص، متلازمة كوشينغ، ومرض كرون، والفشل الكلوي المزمن،
    والتهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض الكبد المزمنة، ومرض السكري من النوع 1 وأمراض
    ضعف الحركة).

    أما عن أعراض الهشاشة، فتؤكد د. حنان الريس أن هذا المرض عادة ما يتطور ببطء على
    مدى عدة سنوات، من دون أي أعراض. ومع ذلك، بعد فقدان كمية معينة من العظام قد يحدث
    كسر في العظام بعد إصابة طفيفة مثل السقوط من ارتفاع كرسي أو أقل وهو ما يعرف بكسر
    الهشاشة.

    وكسور الهشاشة غالبا ما تكون في الورك، فقرات العمود الفقري والمعصم ولها عواقب
    وخيمة.. وعلى سبيل المثال حوالي نصف الأشخاص الذين يصابون بكسر في عظام الفخذ غير
    قادرين على العيش بعد ذلك بشكل مستقل، كذلك فقدان الطول وآلام الظهر المستمرة بسبب
    كسور الفقرات مما يؤدي الى الإنحناء إلى الأمام.

    ويمكن أن تؤثر كسور فقرات الظهر على التنفس بسبب قلة المساحة لتوسيع الرئتين داخل
    الصدر.
     

    كيف يتم تشخيص هشاشة العظام؟

    توضح د. حنان الريس أن الوضع المثالي هو أن هشاشة العظام يجب أن تمنع في المقام
    الأول، فإذا لم يكن ذلك ممكنا فالتشخيص والعلاج المبكر ضروري قبل حدوث أي أعراض أو
    كسر.
    في الوقت الحاضر، لا يوجد برنامج الفحص المبكر لترقق العظام. لذا على كل امرأة
    انقطع الطمث لديها وعمرها أكثر من 50 سنة، أو رجل أكثر من 60 سنة مراجعة طبيب
    الأسرة الخاص بهم لتحديد عوامل الخطر لترقق العظام.. فإذا كانت نسبة الخطورة عالية
    يتم تحويل المريض لعمل التحاليل المخبرية اللازمة وأشعة قياس كثافة العظم DEXA
    لتأكيد تشخيص مرض هشاشة العظام.
    وغالبا ما يشخص مرض هشاشة العظام بعد ظهورالكسرالأول في العظام بسبب الارتطام أو
    السقوط البسيط.
     

    وفيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد على منع أو إبطاء فقدان العظام:


    1- ممارسة الرياضة بانتظام يساعد على تحفيز خلايا صنع العظام ويقوي العظام خاصة
    تمارين تحمل وزن الجسم مثل المشي السريع والجري وغيرها لمدة 30 دقيقة على الأقل خمس
    مرات في الأسبوع.

    كذلك تمارين تقوية العضلات مثل رفع الأثقال لأنها تساعد على تقوية العضلات التي
    تدعم العظام وهذا يساعد على تحسين التوازن وبالتالي منع السقوط.


    2- الغذاء السليم:
    الكالسيوم وفيتامين(د) مهمان لصحة العظام. والجسم يحتاج إلى إمدادات كافية من
    فيتامين D من أجل امتصاص الكالسيوم في النظام الغذائي. والكمية اليومية الموصى بها
    للكالسيوم في البالغين فوق سن ال 50 هو 1،000 مليجرام على الأقل يوميا وفيتامين د
    (800 وحدة دولية) يوميا.

    ويمكن الحصول على 1،000 ملغ من الكالسيوم بسهولة عن طريق:

    • شرب نصف لتر من الحليب يوميا (وهذا يمكن أن يشمل الحليب نصف الدسم أو منزوع الدسم).


    • تناول 50 غرام (2 أوقية) الجبن الصلبة مثل الشيدر، أو كأس واحدة من اللبن الرائب
    (125 غ)، أو 50 غرام من السردين.

    ـ الخبز وحليب الصويا المدعم بالكالسيوم، وبعض الخضراوات (اللفت، البامية، السبانخ
    والجرجير) وبعض الفواكه (المشمش المجفف، التين المجفف) هي أيضا مصادر جيدة من
    الكالسيوم.

    ـ فيتامينD - يتكون فيتامين D من قبل الجسم بعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية في
    أشعة الشمس.

    ويوجد في عدد قليل من الأطعمة مثل سمك السلمون المطبوخ حيث أن 115 جراما يوفر 400
    وحدة دولية من فيتامين(د) نفس الكمية من فيتامينD يمكن أيضا الحصول عليها من 170 جم
    من أسماك التونة أو 80 جراما من السردين.

    3- الوقاية من السقوط مهمة لجميع الناس وعمل التدابير لمنع السقوط وكسر العظام وذلك
    عن طريق:
     

    • التأكد من عدم وجود سجاد متفاوت، أسلاك زائدة وأرضيات زلقة في الممرات..
    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
    • فحص النظر والسمع.
    • الابتعاد عن الأدوية التي يمكن أن تسبب النعاس او تخفض ضغط الدم لأنها تزيد من
    خطر السقوط والأفضل تغييرها بعد مناقشة الطبيب.
    • استخدام واقيات الورك وهي حماية خاصة للوركين وتهدف إلى تخفيف الضغط على الوركين
    عند السقوط.
     

    4- الاقلاع عن التدخين.

    5- للمرضى الذين لا بد لهم من استخدام الكورتيزون عليهم أخذ الحد الأدنى من جرعة
    الكورتيزون لأقصر فترة من الزمن بعد استشارة الطبيب كذلك أخذ كمية كافية من
    الكالسيوم وفيتامين د وعمل فحص دوري لكثافة العظام.


     
     
     
     
     
     





    28






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }







    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    توجد تداخلات بين الغذاء والدواء وكذلك بين الغذاء والغذاء فضلا عن وجود تداخلات
    بين الدواء والدواء‏,‏ ولكن هل تعلم أن هناك تداخلات بين الغذاء والوراثة تؤدي إلى
    إصابة بعض الناس بأمراض مزمنة لا علاج لها إلا بالامتناع مدي الحياة عن تناول أنواع
    معينة من الأغذية؟‏

    د. محمد محمود يوسف سكرتير عام الجمعية العلمية للصناعات الغذائية يلقي الضوء علي
    بعض هذه الأمراض فيقول:‏

    أولاً: مرض عدم تحمل سكر اللبن( اللاكتوز):

    يعاني بعض الناس من قصور وراثي يحول دون هضم سكر اللبن( اللاكتوز) في الجهاز الهضمي
    للإنسان, ومن ثم يتعامل جسم الإنسان مع سكر اللبن كمركب غريب, ويعزي هذا المرض إلى
    غياب الإنزيم المحلل لسكر اللبن, مما يؤدي إلى عدم قدرة الأمعاء الدقيقة علي امتصاص
    اللاكتوز والدفع به إلى تيار الدم, ومن ثم فإن اللاكتوز يتجه إلى القولون دون هضم,
    ويحدث تخمر للاكتوز بفعل البكتريا الموجودة بالقولون فتنتج مخاليط من غازات
    الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون والميثان ومن أعراض هذا المرض حدوث انتفاخ في البطن
    وتكون غازات بالأمعاء والإسهال والغثيان والشعور بآلام في المعدة وقد تكون الأعراض
    مصحوبة بالقيء, وهناك ثلاثة أنواع من مرض عدم تحمل سكر اللبن تختلف في حدتها تبعا
    للأسباب الوراثية والبيئية المسببة لها.
    وينوه د. محمد يوسف إلى أن مرض عدم احتمال سكر اللبن يختلف عن مرض الحساسية للبن,
    فالمرض الثاني مسئول عنه بروتينات اللبن لأسباب مناعية.

    وقد يولد الطفل وهو يعاني من القصور الوراثي لعدم تحمل سكر اللبن, ولقد كانت هذه
    مشكلة جد خطيرة فيما مضي لأن هؤلاء الأطفال, كانوا في الغالب يقضون نحبهم لعدم
    قدرتهم علي تناول الغذاء الوحيد المناسب لهم وهو لبن الام, بيد أنه مع تطور تقنيات
    التصنيع الغذائي أمكن إنتاج لبن فول الصويا وكذا ألبان منزوعة سكر اللاكتوز, وأصبحت
    هذه الألبان ومنتجاتها بمثابة الملاذ الوحيد أمام هؤلاء المرضي لاستخدامها من المهد
    إلى اللحد عوضا عن الألبان الطبيعية ومنتجاتها.


    ثانياً: مرض الحساسية من بروتين القمح( الجلوتين) أو مرض السيلاك:


    في غير مقدور بعض الناس هضم بروتين القمح والذي يعرف بالجلوتين ويسمي هذا المرض
    بالسيلاك وهو ناجم عن قصور وراثي لدي هؤلاء الناس الذين يعانون من عدم قدرة الأمعاء
    علي امتصاص الجلوتين وبعض العناصر المعدنية الأخرى مثل الحديد والكالسيوم, ومرضي
    السيلاك ممنوعون من تناول القمح ومنتجاته نهائيا ومدي الحياة.

    وتظهر أعراض مرض السيلاك في صورة إسهال مزمن وانتفاخ في البطن وضعف في النمو وأعراض
    سوء تغذية عند الأطفال وقد يحدث فقد شديد في الوزن عند الكبار, كذلك فقد يكون المرض
    مصحوبا بأعراض أخري كالإمساك المزمن وأنيميا نقص الحديد التي لا تستجيب للعلاج ونقص
    الكالسيوم وهشاشة العظام وآلام العظام وحدوث كسور متكررة من إصابات بسيطة, كذلك من
    أعراض هذا المرض تأخر البلوغ.

    وكما أسلفنا فإن مرضي السيلاك ممنوعون من تناول جميع منتجات القمح من خبز وفطائر
    وكيكات وبسكويت ومكرونة وغيرها, وهناك بدائل لهذه المنتجات تصنع من دقيق الذرة أو
    دقيق الأرز أو نشا البطاطس وهي بالطبع ليست في جودة نظيراتها المصنعة من دقيق
    القمح, ناهيك عن ارتفاع أسعارها لأنها تصنع علي نطاق ضيق.


    ثالثا: مرضي حساسية الفول البلدي( الفافيزم):

    لبعض الناس حساسية مفرطة من الفول البلدي ومنتجاته فإذا تناول هؤلاء الفول حتي ولو
    بكميات ضئيلة فإنهم يصابون بأنيميا حادة نتيجة لتكسر كرات الدم الحمراء بالكامل وهو
    ما يستلزم تغيير الدم بالكامل في غضون ساعات وإلا حدثت الوفاة, وهؤلاء بالطبع
    ممنوعون من تناول الفول البلدي وجميع منتجاته( المدمس, الطعمية, البصارة, النابت...
    إلخ) مدي الحياة.

    والأشخاص المعرضون للإصابة بالفافيزم يعانون من قصور وراثي يمنع تخليق إنزيم مهم,
    وغياب هذا الإنزيم يؤدي إلى أكسدة مركب يسمي الجلوتاثيون وهو مركب مهم جدا لإضفاء
    الصلابة علي كرات الدم الحمراء شريطة أن يكون في الحالة المختزلة لا المؤكسدة,
    وتوجد بالفول البلدي مركبات تعمل علي أكسدة الجلوتاثيون أي أنها تزيد الطين بلة
    بالنسبة لهؤلاء الأشخاص.

    وينوه سكرتير عام الجمعية العلمية للصناعات الغذائية إلى أهمية الحذر عند تناول
    الطفل الفول البلدي ومنتجاته لأول مرة, إذ ينبغي علي الأم البدء بكمية ضئيلة
    وملاحظة أي تغيرات قد تطرأ علي الطفل, وفي حالة حدوث أي أعراض غريبة لابد من نقل
    الطفل توا إلى المستشفى وإخبار الطبيب بأن الطفل قد تناول الفول لأول مرة في حياته
    حتي يتم التشخيص بسرعة بعيدا عن الذهاب إلى احتمالات مرضية أخري قد تتشابه أعراضها
    مع بعض أعراض مرض الفافيزم.

     
     
     
     
     
     
     





    29






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     

    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    يعتبر التهاب المفاصل من أشهر الأمراض المزمنة للطفولة مثل مرض البول السكري ويصيب
    تقريبا واحداً من كل 500 طفل. وعلى الرغم من وجود بدائل متعددة للعلاج، فلا يستجيب
    كل الأطفال بنفس القدر.

    ومن المعروف أن مرض التهاب المفاصل يمكن أن يمثل عبئا حركيا شديد الوطأة على الطفل
    حتى أن أبسط الحركات يمكن أن تكون صعبة بالنسبة له، نظرا لأن المفصل المتورم
    والملتهب يصاب بنوع من التيبس يحد من حركته، وذلك فضلا عن الآثار النفسية السيئة
    نتيجة إحساس الأطفال بالمرض المزمن وعدم القدرة على مشاركة أقرانهم في الأنشطة
    المختلفة.

    الدكتور هاني رمزي عوض استشاري طب الأطفال يؤكد أن علاج التهاب المفاصل بالنسبة
    للأطفال يخضع إلى بدائل متعددة، تشمل أنواعا من العلاج الطبيعي أو الدوائي وأيضا
    النفسي في جلسات إرشادية للطفل والأبوين، وذلك تبعا لنوع الالتهاب وعدد المفاصل
    المتأثرة بالإصابة. لكن ـ للأسف ـ لا توجد طريقة أكيدة لتحقيق الشفاء، إذ إن المرض
    مزمن يتعرض لفترات راحة وفترات من اشتداد نوباته. ويهدف العلاج إلى إطالة فترات
    الراحة، ومحاولة تخفيف شدة الألم في أوقات الأزمة، أو الشفاء الكامل بإذن الله.

    ويضيف د. هاني رمزي عوض أن التهاب المفاصل يمكن أن يظهر في أي عمر وهناك بعض
    الحالات مسجلة لأطفال أقل من عمر عام، وكلما تأخر العلاج ازدادت فرصة إصابة المفصل
    بالتلف.

    وكان الباحثون في جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة قد قاموا بالبحث عن الحامض النووي
    المستخلص من إفرازات اللعاب والدم لأطفال مرضى بالتهاب المفاصل بتجميع العينات من
    2000 طفل مصاب بمرض التهاب المفاصل ومقارنتها بعينات لأطفال آخرين أصحاء، وتعتبر
    هذه الدراسة التي استغرقت عامين ونشرت في عدد شهر أبريل (نيسان) الماضي من دورية «نتشر
    - علوم الجينات» وجمعت علماء من مختلف دول العالم الأكبر من نوعها في البحث عن
    الجينات المصاحبة لالتهاب المفاصل لدى الأطفال، وتأتي أهمية هذه الدراسة من أنه على
    الرغم من أن العوامل الجينية من أحد الأسباب الرئيسة لمرض التهاب المفاصل، فإنه لم
    يكن هناك توفر كاف للمعلومات بخصوص الأسباب الجينية وبخاصة أنه لا توجد تحاليل
    مؤكدة لتطور المرض.

    ويمكن أن تساعد هذه الدراسة ـ كما يقول د. هاني رمزي عوض ـ في تحديد الطفل الذي
    يحتاج إلى علاج معين مبكرا ومحاولة تقليل الألم الناتج عن الالتهاب، وخاصة أن 30 في
    المائة من الأطفال يعانون من المرض لاحقا في البلوغ. وأضاف أن هناك العديد من
    الأنواع من التهاب المفصل لدى الصغار ومعرفة الجينات المحددة لكل نوع، وبالتالي
    طريقة علاجه، يمكن متابعة تطور الحالة من خلال توصيات الجمعية الأميركية للروماتيزم
    والتي حددت معايير معينة لتماثل الطفل للشفاء، ومنها اختفاء الألم والالتهاب وعدم
    تقدم الحالة وعدم تلف المفصل.

    ويحتاج التهاب المفاصل إلى متابعة طويلة ومستمرة عبر العديد من التحاليل التي تشير
    إلى تحسن الحالة مثل صورة الدم الكاملة ووظائف الكبد وغيرها. وبطبيعة الحال يحتاج
    الأمر إلى العديد من الدراسات للتوصل إلى علاج فعال.



     
     
     
     
     
     
     





    30




    صفحة جديدة 1




     


    موقع المستشار - منى ثابت


    النوم آية من آيات الله وهو ضروري كالطعام والماء والهواء.. ‬أجمع العلماء علي أن
    النوم بالليل مهم جداً ‬لصحة الجسم لأنه حالة من الهدوء تشمل الجهاز العصبي
    والعضلي.. ‬كما يدل على ذلك تسجيل النشاط الكهربائي للمخ وانخفاض التوتر العضلي في
    حالة النوم العميق وهو حالة وظيفية حيوية مهمة لها أهميتها في استعادة النشاط وحفظ
    الاتزان الداخلي.


    لكن مع التغير الحاصل في حياتنا وسلوكياتنا أصبحت الشكوى من عدم القدرة علي النوم
    المنتظم متكررة، ‬بل يعاني الكثيرون من عدم القدرة علي النوم أصلا مما يؤثر سلبيا
    علي الصحة النفسية والعصبية والقدرة علي العمل والإنتاج.‬


    نعاني في مصر من اضطراب دورة النوم واليقظة وخاصة أن أغلب المواطنين يعملون في
    وظائف متعددة وبالتالي مواعيد النوم دائماً ‬مرتبكة.. ‬وهو ما يؤثر في نوعية الحياة
    وأداء ومزاج الناس.. ‬والخلايا العصبية بالمخ تعمل وفقاً ‬لتوقيتات معينة وهو ما
    يطلق عليه الساعة البيولوجية والساعة البيولوجية مضبوطة علي وقت معين للنوم.


    الدكتور خالد عبد المحسن أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة يحلل هذه الظاهرة فيقول:
    إنه في ظل الشعور بالخوف والتهديد المستمر والظروف ‬غير المستقرة وعدم وضوح الرؤية
    تجاه المستقبل يظهر شعور بالغ ‬بالقلق والتوتر وهو ما يؤدي إلى حالة من الترقب
    والقلق وبالتالي عدم النوم.. ‬وبالطبع فان الإيمان بالله تعالي وبالقدر خيره وشره
    يعد أحد أهم جوانب علاج هذه المشكلة بالإضافة إلي ضرورة انخراط ‬الشخص الذي يعاني
    من عدم النوم في العمل والنشاط ‬والإنتاج وألا يوقف نشاطه عند حد التفكير فيما حدث
    وفيما سيحدث.‬


    ويري د. ‬عبد المحسن أن وسائل الإعلام المختلفة يمكن أن تكون صاحبة دور في التغلب
    علي القلق والمعاناة وذلك ببث الأمل عند الناس وإضاءة طرق الحياة أمامهم بدلاً ‬من
    الاكتفاء بالأمور المحبطة!


    ‬ ويشدد علي ضرورة الخروج من أي أزمة بالاتجاه إلي الله عز وجل والإيمان بأن مشيئته
    هي المسيطرة، ‬وأن كل شيء مقدر وهذا لا يعني ألا نقلق فالقلق المتوسط هو قلق صحي
    ولكن أن يزيد عن الحد وينعكس علي سلوكنا وأدائنا وحياتنا ونومنا فهذا كله أمر ‬غير
    صحي ومرفوض.


    ومما أدي إلي تنامي الشعور بالقلق وعدم القدرة على النوم المنتظم بعض الشكاوي
    الجسدية, وأعراض الاكتئاب والعزلة وعدم الخروج من البيت والاستسلام للأفكار
    السوداوية واسترجاع المواقف المخجلة أو الصادمة وأيضاً غلاء الأسعار وانتشار
    الأمراض والجوع والفقر والعجز عن مواجهة ذلك.


    ويلقي د. عبد المحسن اللوم على البرامج التليفزيونية المختلفة، ‬والتي عكست نوعا من
    الانفعال العصبي لدي الكبار، ‬لذلك نلاحظ أنه لم يعد هناك "‬طول بال" ‬في الحوار،
    ‬فضلا عن أنها أكثر تأثيرا علي الأطفال وعلي معدلات نومهم نتيجة للصور السلبية التي
    يمكن أن يسترجعوها أثناء نومهم.


    ‬ وفي رأيه أن المسألة تستحق أن يواجهها علماء النفس وعلماء الدين وعلماء الاجتماع
    وفي البرامج المدرسية، ‬ويجب أن نعود أطفالنا علي النوم في مواعيد ثابتة ونوفر جوا
    هادئا في الليل. ‬وينصح أيضاً ‬بعدم ‬مشاهدة البرامج السياسية وعدم الانخراط فيها
    جميعا، ‬فالشعب في حاجة الي تهدئة أعصابه وتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ!


    ولابد من اتباع تعليمات النوم الصحية للوقاية من ‬القلق وعدم النوم وأولها ‬أن نعرف
    أن القلق معد فيفضل ألا نتعرض ‬قبل النوم ‬لأي أحداث عنيفة أو مخيفة ومسببة للقلق
    والتي لا تساعدنا علي النوم والمرور بالمرحلة الثالثة والرابعة أي ما يسمي بالنوم
    العميق.


    وثانيها أن ‬نحاول قدر المستطاع التقليل من مشاهد العنف التي نراها حتي لا تختزن في
    اللاشعور وتظهر علي شكل كوابيس وأحلام مزعجة.. ‬وتجنب الحديث أمام الأطفال عن ذلك،
    ‬وبقدر المستطاع نحاول أن نتجنب المزاج الاكتئابي والإحباط والخوف من الغد.‬



     
     
     




    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • ...
  • 519