عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مستشار أسري

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • ...
  • 519
  • 16





    صفحة جديدة 1




     
     

    موقع المستشار : منى ثابت
     
     

    "تشير التقديرات الطبية إلى وجود 3 ملايين مواطن يحتاجون إلى زرع كبد بديلة، وهو
    رقم كبير مقارنة بعدد عمليات الزرع التى لم تتعد ما بين 5 و6 آلاف عملية منذ بدء
    الزرع بمصر، وفقا لتقديرات اللجنة العليا لزرع الأعضاء، مما يستلزم تفعيل قانون
    الزرع من حديثى الوفاة".
    كان هذا أبرز ما ناقشه المؤتمر السنوى لجمعية الجراحين المصرية الذى تطرق إلى
    الجديد فى جراحات المناظير والكبد وجراحات السمنة المفرطة من خلال 80 ورقة بحثية،
    بحضور ما يزيد على ألف طبيب من مصر وإيطاليا وإنجلترا.


    وأكد المؤتمر أيضا أن مرضى الكلى والكبد يحوزون النصيب الأكبر فى قوائم الانتظار؛
    لأسباب تتعلق بنفقات العملية المرتفعة، وتوافر المتبرع المناسب.
    وقال الدكتور عادل حسنى أستاذ الجراحة بطب قصر العينى ورئيس الجمعية المصرية
    للجراحين ورئيس المؤتمر، عن التحديات التى تواجه تفعيل قانون زرع الاعضاء من حديثى
    الوفاة متمثلة فى البنية الأساسية بربط المستشفيات ومراكز الزرع لنقل الأعضاء وفق
    برنامج وجدول معين مع مراعاة عامل الوقت لضمان صلاحية العضو للزرع، وكذلك ينص
    القانون على أن يتم بإرادة حرة من الشخص فى أثناء حياته قبل وفاته، وهو ما يتطلب
    مزيدا من التوعية بثقافة التبرع لتقبل وتفهم موضوع الزرع ونقل الاعضاء من المتبرع
    بعد موت جذع المخ.


    ومن جانبه أشار الدكتور مصطفى الشاذلى أستاذ الجراحة بطب القاهرة وعضو اللجنة
    الفنية العليا لزرع الأعضاء، إلى أن عملية نقل وزرع الكبد مثلها كأى عملية جراحية
    كبرى ومركبة، وأن أهم المضاعفات تكمن فى النزف والعدوى والتهاب الجروح والتجلط فى
    الرجل أو الرئة، موضحا أن الخبرة والتدخل الجراحى السليم مع الاختيار المناسب
    للمتبرع والمريض يحسن النتائج بشكل مذهل.
    وأكد أن المشكلة تكمن فى قلة المتبرعين فإذا تحدثنا عن فيروس «سى» نجده يصيب16% من
    المصريين بما يجاوز الـ12 ونصف المليون مصاب، نصفهم تقريبا يحدث له تليف ونصفهم
    تتطور حالته للاصابة بفشل كبدى يستلزم معه إجراء زرع كبد جديدة.


    كما تم استعراض نتائج عدد من الدراسات التى أجريت فى مراكز زرع الكبد ومنها وحدة
    زرع الكبد التابعة لطب القاهرة، حيث تم رصد المضاعفات بين المتبرعين الأحياء بعد
    اتمام نقل الكبد فى 110، منهم 84 ذكرا، و26 أنثى، إذ تم التبرع بنسبة 84% من فص
    الكبد اليمنى ونحو 4% من الفص الأيسر، وظهرت المضاعفات فى 30 متبرعا فقط، وكان أكثر
    المضاعفات شيوعا تسرب العصارة الصفراوية.
     


    وتحدث الدكتور محمد عمر رئيس وحدة مناظير القنوات المرارية بقسم الجراحة العامة بطب
    سوهاج، عن التهاب البنكرياس الحاد الذى يعد من أهم المضاعفات الناتجة عن منظار
    القنوات المرارية، حيث استعرض دراسة لتقييم عوامل الخطورة المسببة لالتهاب
    البنكرياس بين 581 مريضاً ممن يعانون من الإنسداد المرارى فى أعمار 18 عاما فما فوق
    بين المترددين على وحدة المناظير بطب سوهاج والمستشفى الجامعى بأسيوط، وكان الملاحظ
    أن نسبة المضاعفات بلغت نحو 12.7%.


    بينما استعرض الدكتور أحمد عبد المنعم أستاذ مساعد جراحات الأطفال بطب سوهاج، حالات
    تورم البطن غير المعتاد بين أطفال الصعيد التى تستدعى تدخلا جراحيا، وكانت تورمات
    المبيض السبب الأكثر شيوعا يليها الأورام (الخراجات) فى الأمعاء بجانب الأكياس
    الزائفة فى البنكرياس أو فى القناة الصفراوية.


    ومن جهته، أوضح الدكتور هادى أبو عاشور مدرس الجراحة العامة والسمنة بطب المنوفية،
    فائدة جراحات البدانة باستخدام المنظار، واستعرض نتائج مناظرة 120 مريضا عولجوا فى
    المستشفى الجامعى بالمنوفية وعدد من المستشفيات الاخري، منهم 56 حالة ذكور و64 إناث
    بمتوسط اعمار 34 عاما، وكانوا يعانون من السمنة المصاحبة بارتفاع فى مستوى الدهون
    والسكر وضغط الدم. وبعد إجراء العملية أظهر نحو 77% من المرضى تحسنا فى نسبة
    الكوليسترول والدهون الثلاثية.
     
     
     
     
     




    17





    صفحة جديدة 1






     

    موقع المستشار : عبدالرحمن هاشم


     

    أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريراً جديداً تناول مقاومة المضادات الحيوية على
    الصعيد العالمي. وكشف التقرير الأول من نوعه، والذي حصل موقع "المستشار" على نسخة
    منه، عن أن هذا التهديد الخطير لم يعد مجرد تنبؤاً للمستقبل بل إنه واقع بالفعل
    الآن في كل إقليم من أقاليم العالم، ويمكن أن يمس كل فرد في أي سن وفي أي بلد.
    فمقاومة المضادات الحيوية، والتي تحدث عندما تطرأ تغيرات على الجراثيم فتفقد
    المضادات الحيوية مفعولها لدى من يحتاجون إليها لعلاج العدوى، تشكل الآن تهديداً
    كبيراً للصحة العمومية لجميع بني البشر.



    وقال الدكتور كيجي فوكودا، المدير العام المساعد لدائرة الأمن الصحي، "إذا لم يتخذ
    العديد من أصحاب المصلحة إجراءات عاجلة ومنسقة في هذا الصدد سيسير العالم نحو عصر
    ما بعد المضادات الحيوية، حيث يمكن لحالات العدوى الشائعة وللإصابات الطفيفة التي
    يمكن علاجها منذ عقود من الزمان أن تحصد الأرواح من جديد". "وطالما كانت المضادات
    الحيوية الناجعة من الدعائم التي تتيح لنا عمراً أطول وصحة أوفر، وتمكننا من جني
    ثمار الطب الحديث. وما لم تتخذ إجراءات هامة لتحسين الجهود الرامية إلى الوقاية من
    العدوى وإلى تغيير الطريقة التي ننتج بها المضادات الحيوية ونصفها للمرضى ونستعملها
    أيضاً فإن العالم سيخسر الكثير والكثير من هذه السلع الصحية العمومية العالمية
    وستكون آثار ذلك مدمرة".

    وأشار التقرير المعنون: "مقاومة مضادات الميكروبات: تقرير عالمي عن الترصد"، إلى أن
    مقاومة مضادات الميكروبات تحدث مع العديد من العوامل المعدية المختلفة، ولكن
    التقرير يركز على مقاومة المضادات الحيوية لدى سبع جراثيم مختلفة تتسبب في أمراض
    شائعة وخطيرة، مثل حالات عدوى مجرى الدم (الإنتان)، والإسهال، والالتهاب الرئوي،
    وحالات عدوى المسالك البولية، والسيلان، ويوثق مقاومة المضادات الحيوية، ولاسيما
    تلك التي تعد "الملاذ الأخير"، في جميع أقاليم العالم.

    وتشمل أهم استنتاجات التقرير ما يلي:

    ــ إن مقاومة العلاج الذي يشكل الملاذ الأخير من حالات العدوى المهددة للحياة
    والناتجة عن جرثومة معوية شائعة، ألا وهي الكليبسيلة الرئوية (Klebsiella
    pneumoniae) ومضادات كاربابينيم الحيوية (carbapenem antibiotics) تنتشر في جميع
    أقاليم العالم. وهذه الكليبسيلة الرئوية سبب رئيسي من أسباب الإصابة بالعدوى
    المكتسبة في المستشفيات، كالالتهاب الرئوي وحالات عدوى مجرى الدم وحالات العدوى
    التي تصيب المواليد والمرضى الذين يعالجون في وحدات العناية المركزة. وفي بعض
    البلدان، وبسبب مقاومة المضادات الحيوية، تفقد مضادات كاربابينيم الحيوية مفعولها
    لدى أكثر من نصف المرضى الذين يعالجون من عدوى الكليبسيلة الرئوية.

    ـ تنتشر على نطاق واسع للغاية مقاومة المضادات الحيوية من نوع الفلوروكوينولونات،
    وهي تشكل الأدوية الأوسع انتشاراً ضد الجراثيم للعلاج من حالات عدوى المسالك
    البولية الناتجة عن الإشريكية القولونية. وفي الثمانينات من القرن العشرين، عندما
    تم إدخال هذه الأدوية للمرة الأولى، كانت نسبة مقاومتها تكاد تكون صفراً. واليوم
    هناك بلدان في أنحاء عديدة من العالم فقد فيها هذا العلاج مفعوله لدى أكثر من نصف
    المرضى.

    ــ تم في كل من النمسا وأستراليا وكندا وفرنسا واليابان والنرويج وجنوب أفريقيا
    وسلوفينيا والسويد والمملكة المتحدة، تأكيد فشل العلاج الذي يشكل الملاذ الأخير من
    السيلان، أي الجيل الثالث من المضادات الحيوية من نوع السيفالوسبورينات. ويبلغ عدد
    من يصابون بعدوى السيلان في العالم يومياً أكثر من مليون شخص.

    ــ تتسبب مقاومة المضادات الحيوية في إطالة مدة مرض الناس وفي زيادة مخاطر وفاتهم.
    فعلى سبيل المثال يزيد احتمال وفاة المصابين بعدوى المكورات العنقودية الذهبية
    المقاومة لمضادات الميثيسيلين (MRSA) بنسبة 64‏٪‏ مقارنة بالأشخاص المصابين بحالات
    عدوى غير مقاومة للأدوية. كما أن مقاومة الأدوية تزيد تكلفة الرعاية الصحية بسبب
    إطالة أمد العلاج في المستشفى وتزايد الاحتياج إلى العناية المركزة.

    ويكشف التقرير عن أن الأدوات الرئيسية للتصدي لمقاومة المضادات الحيوية، من قبيل
    النُظم الأساسية لتتبع المشكلة ورصدها، تشوبها ثغرات أو لا توجد أصلاً في العديد من
    البلدان. وفي حين أن بعض البلدان اتخذت خطوات هامة لمعالجة المشكلة فإن على كل بلد
    وكل فرد بذل المزيد من الجهود في هذا الصدد. وتشمل الإجراءات الهامة الأخرى الوقاية
    من حالات العدوى، وذلك، في المقام الأول، عن طريق تحسين التصحح، وإتاحة المياه
    النقية، ومكافحة العدوى في مرافق الرعاية الصحية، والتطعيم، بغية تقليل الاحتياج
    إلى المضادات الحيوية. وتدعو المنظمة أيضاً إلى الاهتمام بضرورة استحداث وسائل
    تشخيص ومضادات حيوية وأدوات أخرى جديدة من أجل تمكين مهنيي الرعاية الصحية من
    الاستعداد لمواجهة المقاومة المستجدة للأدوية.

    ويمثل هذا التقرير ضربة البداية لانطلاق جهد عالمي تتولى زمام قيادته منظمة الصحة
    العالمية من أجل التصدي لمقاومة الأدوية. وسيشمل ذلك استحداث أدوات ومعايير جديدة
    وتحسين التعاون على نطاق العالم بهدف التصدي لمقاومة الأدوية وتقييم آثارها الصحية
    والاقتصادية وتصميم حلول محددة الأهداف لمعالجة هذه المشكلة.

    ويمكن أن يساعد الناس على التصدي لمقاومة الأدوية عن طريق ما يلي:

    •عدم استعمال المضادات الحيوية إلا عندما يصفها الطبيب

    •إكمال العلاج حسب وصفته حتى إذا شعروا بتحسّن

    •عدم القيام مطلقاً بتبادل المضادات الحيوية مع غيرهم أو باستعمال ما تبقى من
    المضادات الحيوية بعد انتهاء الوصفة الطبية.

    يمكن أن يساعد العاملون الصحيون والصيادلة على التصدي لمقاومة الأدوية عن طريق ما
    يلي:

    •تعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها

    •عدم وصف المضادات الحيوية وصرفها إلا إذا وُجدت حاجة حقيقية إليها

    •وصف وصرف المضاد الحيوي المناسب (الواحد أو الأكثر) لعلاج الاعتلال.

    يمكن أن يساعد راسمو السياسات على التصدي لمقاومة الأدوية عن طريق ما يلي:

    •تعزيز تتبع مقاومة الأدوية والقدرات المختبرية

    •تنظيم وتشجيع الاستعمال الرشيد للأدوية.

    يمكن أن يساعد راسمو السياسات ودوائر الصناعة على التصدي لمقاومة الأدوية عن طريق
    ما يلي:

    •تعزيز الابتكار، والبحث والتطوير فيما يتعلق بالأدوات الجديدة

    •تشجيع التعاون وتبادل المعلومات فيما بين جميع أصحاب المصلحة.



    كما أن التقرير، الذي يشمل أيضاً معلومات عن مقاومة الأدوية لعلاج حالات عدوى أخرى،
    كالعدوى بفيروس العوز المناعي البشري والملاريا والسل والأنفلونزا، يعرض الصورة
    الأشمل لمقاومة الأدوية حتى الآن، ويتضمن بيانات مقدمة من 114 بلداً.
    ويتضح من البيانات الواردة في التقرير وجود مقاومة شديدة للمضادات الحيوية على نطاق
    إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية. وتوجد بوجه خاص مستويات عالية لمقاومة
    الإشريكية القولونية للجيل الثالث من السيفالوسبورينات والفلوروكوينولونات، وهما
    نوعان هامان يشيع استعمالهما من الأدوية المضادة للجراثيم. كما توجد مقاومة عالية
    وواسعة الانتشار من الكليبسيلة‏‏ الرئوية للجيل الثالث من السيفالوسبورينات.
     
    وفي
    بعض أنحاء الإقليم تفيد البلاغات بأن أكثر من نصف حالات العدوى بالمكورات العنقودية
    الذهبية يقاوم الميثيسيلين، الأمر الذي يعني عدم فعالية علاجها بالمضادات الحيوية
    المعتادة. ويكشف التقرير عن ثغرات كبيرة في تتبع مقاومة المضادات الحيوية في
    الإقليم. وقد قام مكتب المنظمة الإقليمي لشرق المتوسط بتحديد الإجراءات
    الاستراتيجية لاحتواء مقاومة الأدوية، كما أنه يدعم البلدان من أجل إعداد سياسات
    واستراتيجيات وخطط وطنية شاملة في هذا المضمار.
     
     
     
     


     




    18





    صفحة جديدة 1






     

    موقع المستشار : منى ثابت
     

    يساور القلق منظمة الصحة العالمية من تزايد عدد حالات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة
    الشرق الأوسط التنفسية في الأسابيع الأخيرة، لا سيما في المملكة العربية السعودية
    والإمارات العربية المتحدة، وبصفة خاصة إزاء حالتي الانتشار المهمتين اللتين وقعتا
    في منشآت للرعاية الصحية.


    وصرح المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة شرق المتوسط الدكتور علاء
    الدين العلوان لـ "المستشار" بأن "قرابة 75 في المائة من الحالات المبلغ عنها مؤخرا
    هي حالات ثانوية، مما يعني أن العدوى انتقلت إليها من حالة أخرى عبر انتقال الفيروس
    من إنسان إلى إنسان". وأضاف الدكتور علوان قائلا إن "غالبية هذه الحالات الثانوية
    أصيبت بالعدوى داخل منشآت رعاية صحية وأصابت بشكل رئيسي عاملين في هذا المجال، وذلك
    رغم أن عدداً من المرضى أصيبوا هم أيضاً بالعدوى أثناء تواجدهم في مستشفى لأسباب
    أخرى".
     


    ورغم أن غالبية الحالات لم تظهر عليها أعراض أو ظهرت عليها أعراض محدودة، وأغلبها
    غير مستمر في نشر الفيروس، تقر منظمة الصحة العالمية بأن بعض الثغرات في المعلومات
    الهامة تظل قائمة وتحول دون التوصل إلى فهم أفضل لانتقال الفيروس ومسار العدوى
    أيضاً. والمنظمة ليست على علم في الوقت الحالي بالأشكال المحددة للتعرض في مرافق
    الرعاية الصحية التي أفضت إلى انتقال العدوى، ولكن ذلك يبقى مبعثاً للقلق.


    لذلك عرضت المنظمة تقديم مساعدتها في حشد الخبرة الدولية للمملكة العربية السعودية
    والإمارات العربية المتحدة من أجل التحقيق في حالات التفشي الحالية بغية تحديد
    سلسلة انتقال هذه المجموعة الجديدة وفي ما إذا كان هناك أي خطر متزايد قد يكون
    مرتبطا بالنمط الحالي لانتقال الفيروس.
     


    ومنذ ظهور متلازمة الشرق الأوسط التنفسية في نيسان/أبريل 2012، تم إبلاغ منظمة
    الصحة العالمية عن إجمالي 253 حالة عدوى بشرية بهذه المتلازمة مؤكدة مختبرياً، بما
    في ذلك 93 حالة وفاة. وتم الإبلاغ عن هذه الحالات في الشرق الأوسط (بما في ذلك
    الأردن والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة)؛
    وفي أوروبا (فرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا والمملكة المتحدة)؛ وفي شمال أفريقيا
    (تونس)؛ وفي آسيا (ماليزيا والفلبين). ويظل مصدر الفيروس وطريقة العدوى به غير
    معروفين.
     


    وقد تم أيضا الإبلاغ مؤخراً عن عدة حالات لأشخاص أصيبوا بالعدوى سواء في المملكة
    العربية السعودية او الإمارات العربية المتحدة وسافروا إلى بلدان ثالثة. وقد أبلغت
    كل من اليونان والأردن وماليزيا والفلبين عن حالة واحدة من هذه الحالات.وحتى الآن
    لم يتم رصد المزيد من الانتشار للفيروس في تلك البلدان. وقد حدثت من قبل حالات
    وافدة أدت إلى المزيد من الانتقال المحدود للعدوى من إنسان إلى إنسان في فرنسا
    والمملكة المتحدة.


    وأكد الدكتور علوان أن منظمة الصحة العالمية تحث جميع الدول الأعضاء على أن تبقى
    يقظة وأن تعزز المراقبة لكشف أي مؤشر مبكر على أن الفيروس قد تغير وبلغ إمكانيات
    التسبب في انتقال العدوى المتواصلة من شخص إلى شخص. وخلص إلى أن المنظمة ترى أنه من
    خلال الجهود المنسقة والمعززة وحدها يتسنى كشف الغموض والخطر الماثل على الصحة
    العالمية المرتبطين بظهور هذا الفيروس.
     
     
     
     




    19






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     
     
     

    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    من بين كل خمسة من المصابين بالعدوى بفيروس الإيدز في إقليم شرق المتوسط ويحتاجون
    إلى معالجة فعلية، هناك واحد فقط منهم بالكاد يتلقَّى تلك المعالجة. ولقد ازداد عدد
    المتعايشين مع فيروس الإيدز ممن يتلقون المعالجة المضادة للفيروسات القهقرية في
    الإقليم على مدى السنوات الخمس المنصرمة، إلا أن عدد حالات العدوى الجديدة يتزايد
    بوتيرةٍ أسرع، ثم إن معظم المتعايشين مع فيروس الإيدز لا يعرفون بأمر عدواهم به
    لأنهم لم يجروا من قبل الاختبار اللازم لفيروس الإيدز، وحتى بعد تشخيص حالتهم، فإن
    ارتباطهم بالرعاية والمعالجة لا يتحقَّق على الدوام، بل قد يفقدون تواصلهم مع
    النظام الصحي لسنوات طويلة؛ وعندما يعودون يكون المرض قد نال منهم، وتكون المعالجة
    أقل فعالية.

    وللتصدِّي لهذا الوضع الذي يبعث على القلق، فقد أطلق المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة
    العالمية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز، حملة إقليمية جديدة لتوسيع نطاق
    الوصول إلى المعالجة والرعاية العالية الجودة؛ وشعار هذه الحملة هو "عالج أكثر،
    عالج أفضل" وهو شعار يهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى المعالجة المضادة للفيروسات
    القهقرية. ويتماشى هذا الشعار مع الشعار العالمي "الوصول إلى حالات صفرية، لا حالات
    عدوى جديدة، ولا وفيات بسبب أمراض ذات صلة بالإيدز".

    وقال الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق
    المتوسط: "إن هذه الحملة هي نداء موجّه لنا جميعاً؛ حكومات ومجموعات المجتمع
    المدني، وشركاء تقنيين، ومانحين، من أجل أن نضاعف جهودنا لتوسيع نطاق الوصول إلى
    خدمات عالية الجودة لرعاية المصابين بفيروس الإيدز وتقديم العلاج لهم"، وتأتي هذه
    الحملة في سياق المبادرة الإقليمية لإنهاء أزمة معالجة الإيدز، والتي أطلقها
    الدكتور العلوان في كانون الثاني/يناير 2013.

    ومن أجل زيادة عدد من يتلقون المعالجة من المصابين بفيروس الإيدز، فإن منظمة الصحة
    العالمية تحث شركاءها على توسيع نطاق المعالجة من أجل ضمان الوصول إلى من يحتاجون
    إليها فعلياً، وذلك بغض النظر عن العمر والجنس والسلوكيات المعرضة للمخاطر،
    والعِرْق وأي سبب آخر. فهناك حاجة ماسة للوصول إلى الناس الأكثر تعرضاً لمخاطر
    العدوى، وللتصدِّي إلى الوصم والتمييز في مواقع تقديم الرعاية الصحية. ومن أجل
    الوصول إلى معالجة أفضل، تؤكِّد منظمة الصحة العالمية على الحاجة إلى استخدام أدوية
    أكثر قوة وأقل سُميّة وأسهل تناولاً، وإلى ضمان رصد استجابة المرضى للمعالجة بشكل
    أفضل.

    إن بإمكان مرضى الإيدز التمتع بحياة طبيعية، وذلك إذا ما أجروا الاختبارات، وواصلوا
    تلقي المعالجة والرعاية العالية الجودة طيلة حياتهم. وعلى الصعيد الفردي، تؤدِّي
    معالجة فيروس الإيدز إلى إبطاء وتيرة تفاقمه، وتطيل من حياة المصاب، وتحسِّن من
    جودتها؛ أما على صعيد المجموعات السكانية، فإن معالجة فيروس الإيدز أثبتت أنها
    عالية المردود، وأنها تحد من مخاطر السراية المستقبلية، وتقلِّل من حالات العدوى
    الجديدة.

    "إن معالجة الإيدز تؤتي ثمارها"، هذا ما أكِّده الدكتور العلوان، وأضاف "إنني على
    يقين تام بأن الشعور القوي بالملكية والإرادة السياسية الصلبة، وبوجود السياسات
    والاستراتيجيات الصحيحة، سيجعل بمقدور البلدان أن تعالج أكثر وأن تعالج أفضل".





     
     
     
     
     
     
     





    20





    صفحة جديدة 2




     




    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    في إطار احتفالاتها باليوم العالمي للسكري الموافق 14 تشرين الثاني/نوفمبر، دعت
    منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للسكري بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،
    جميع البلدان إلى تكثيف جهودها الرامية إلى الوقاية من داء السكري ومكافحته، كما
    دعت إلى تحسين إمكانية وصول جميع مرضى السكري لخدمات الرعاية والأدوية الأساسية.


    نسبة الوباء المفزعة في الإقليم


    يشير الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق
    المتوسط، إلى العبء الهائل لداء السكري في الإقليم، إذ يقول: "بالرغم من أن السكري
    يمثل تحدياً عالمياً، لكنه يمثل أهمية خاصة بالنسبة لبلداننا". ووفقاً لأطلس داء
    السكري الذي يصدر عن الاتحاد الدولي للسكري، فإن ستة من بين البلدان العشرة التي
    تعاني من أعلى معدلات انتشار السكري في العالم، تتواجد في الإقليم؛ حيث يعزى 10% من
    جميع وفيات البالغين إلى السكري. ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد بحلول عام 2030 من
    32.8 مليون إلى 59.7 مليون شخص.


    وفي معرض حديثه عن هذا العبء، يقول الدكتور عادل السيد، رئيس الاتحاد الدولي للسكري
    بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "إن تفجر مشكلة السكري في المنطقة يعزى بالأساس
    إلى النمط الثاني من المرض". وهذا النوع من السكري، الذي يعرف باسم "حالات السكري
    التي تبدأ في مرحلة الكهولة" أو "السكري غير المعتمد على الأنسولين"، عادة ما
    يصاحبه ظروف وأساليب حياة غير صحية، ومن ثم يمكن الوقاية منه.


    وجدير بالذكر أن كثيراً من بلدان الإقليم تُبلِغ، بشكل متزايد، عن وقوع السكري في
    مراحل عمرية مبكرة، فضلاً عن أن معدلات انتشاره تتجاوز، بشكل كبير، المتوسط
    العالمي. ويضيف الدكتور عادل السيد: "ثمة 24 مليون شخصٍ آخر معرضون لمخاطر عالية
    للإصابة بالنمط الثاني من السكري إثر عوامل خطر تهيئ للإصابة به من قبيل اختلال
    تحمل الغلوكوز. وتشير التوقعات إلى تضاعف هذا الرقم تقريباً بحلول عام 2030".
    والشاهد أن معدلات انتشار السكري بين الذكور والإناث على حد سواء في بلدان الإقليم،
    إذ يتراوح من 3.5% إلى 30%.
     


    السكري يؤثر على الأفراد والبلدان على السواء


    يحدث السكري ومضاعفاته تأثيراً اقتصادياً بالغاً على الأفراد، والأسر، والنُظُم
    الصحية والبلدان. فهو يؤدي إلى المعاناة والمشقة، كما يجهد اقتصاديات الإقليم
    والنُظُم الصحية.
    ويقول الدكتور علاء الدين العلوان: "إن عبء السكري بالنسبة للأفراد والمجتمع ككل
    يرتبط، في المقام الأول، بتفاقم معدلات الإعاقة والوفاة المبكرة نتيجة للمضاعفات
    التي يتسبب فيها، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية"، مضيفاً أن مضاعفات السكري
    والوفاة المبكرة تتفاقم نتيجة تدني جودة الرعاية الصحية.


    وتشير البيّنات إلى أن الأشخاص المتعايشين مع مقدمات السكري، وهم مَنْ يكون لديهم
    مستويات غلوكوز الدم أعلى من المستويات الطبيعية دون أن تتوافر لديهم معايير
    التشخيص بالسكري، يواجهون أيضاً مخاطر متزايدة للإصابة بأمراض القلب والأوعية
    الدموية. وللأسف، فإن مقدمات السكري، والسكري عادة لا يتم اكتشافهما. فقد أظهرت
    الدراسات أن ثلث الأشخاص المصابين بالسكري من النمط الثاني تقريباً لا يتم تشخيصهم،
    وعادة ما يتجلى بمضاعفات عند التشخيص، وهو الأمر الذي يُبرز أهمية التحري لاكتشاف
    المرض في مراحله المبكرة، فعندئذ يكون للتدخلات تأثير مهم في منع تطور المرض.
     


    الوقاية من السكري ومكافحته


    هناك كثير من الخطوات التي يمكن بذلها للوقاية من السكري؛ فالبلدان يمكنها أن تنفذ
    حلولاً ميسورة التكلفة وفعالة لخفض العبء الصحي والمالي المرتبط بالسكري. ويقول
    الدكتور علاء الدين العلوان: "ثمة تدابير بسيطة بشأن أسلوب الحياة، يساعد عليها
    وجود بيئات مواتية، قد ثبتت فاعليتها في الوقاية أو تأخير حدوث النمط الثاني للسكري
    ومضاعفاته".


    ويقول الدكتور عادل السيد: "إنه بمجرد تطور السكري، يجب أن تتواصل التغييرات في
    أسلوب الحياة، غير أن إتاحة الرعاية الصحية ومراعاة جودتها تصبح أمراً مهماً"، إذ
    يُعتقد أن مضاعفات السكري والوفاة المبكرة يتفاقما نتيجة لتدني جودة الرعاية.
    وإضافة إلى ذلك، فإن مخاطر الوفاة إثر أمراض القلب والأوعية الدموية تزيد بمعدل
    مرتين أو ثلاث مرات بين الأشخاص المصابين بالسكري، عن غير المصابين.



    إن إجمالي العبء الناجم عن السكري يوضح مدى الحاجة للتعاون بين الشركاء المعنيين.
    فيقول الدكتور العلوان: "إن الوقاية من السكري ومكافحته يحتاجان لعمل مشترك في مجال
    الصحة العمومية، وتعاون وثيق بين الشركاء الدوليين، والإقليميين، والوطنيين". ويضيف
    الدكتور عادل السيد أن "منظمة الصحة العالمية، والاتحاد العالمي لجمعيات مرضى داء
    السكري قد عملا سوياً لسنوات عديدة لدعم البلدان في تنفيذ تدابير فعالة للوقاية من
    السكري ومكافحته". كما تضطلع منظمات المجتمع المدني، والمنظمات المهنية، والمؤسسات
    الأكاديمية، والقطاع الخاص أيضاً بدور محوري في دعم البلدان في هذا المسعى.
     


    السكري وخطة الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها


    داء السكري هو أحد المجموعات الأربع الرئيسية للأمراض غير السارية، إلى جانب أمراض
    القلب والأوعية الدموية، والسرطان، والأمراض التنفسية الحادة، التي تتسبب في ما
    يزيد على 55% من جميع الوفيات بالإقليم. وتتشارك هذه الأمراض في عوامل خطر مثل
    تعاطي التبغ، والنظم الغذائية غير الصحية، وقلة النشاط البدني، ولذا فهي تقبل
    التدخلات المشتركة.


    ويشير الدكتور علاء الدين العلوان إلى أن "الإعلان السياسي للأمم المتحدة بشأن
    الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها يقدم رؤية للعمل، بينما يقدم إطار العمل
    الإقليمي خارطة طريق واضحة للبلدان في هذا الإقليم للوقاية من الأمراض غير السارية،
    ومن بينها داء السكري، ومكافحتها".

     
     
     
     
     
     
     
     




    21






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }




     
     

    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.


    أكدت الدكتورة حنان الريس استشارية أمراض الباطنة والروماتيزم أن هشاشة العظام تعني
    ببساطة فقدان كتلة العظام فتصبح أقل كثافة وأقل قوة وقابلة للكسر بسهولة.


    وقالت في حديثها لـ " المستشار" إن العظم يتكون من ألياف الكولاجين والمعادن. كما
    أن العظام أنسجة حية تحتوي على خلايا تتجدد باستمرار عن طريق عملية بناء وهدم
    متساويين. وبعد سن 45 يبدأ نقص كمية البناء مقارنة بنسبة الهدم فتصبح العظام أقل
    كثافة.
    وأشارت إلى أن مقدار فقدان العظام يمكن أن يختلف من شخص لآخر، فالمرأة تفقد مواد
    العظام بسرعة أكبر من الرجل، وخصوصا بعد سن اليأس بسبب نقص هرمون الاستروجين
    الضروري لحماية العظام لذا فإن النساء أكثر عرضة لهشاشة العظام.
    وبالسؤال عن عوامل الخطر المؤدية للإصابة بهشاشة العظام، أجابت:


    جميع الرجال والنساء لديهم بعض مخاطر الإصابة بهشاشة العظام ومن هذه الأسباب:


    • انقطاع الطمث قبل سن ال 45 عند النساء.

    • وجود كسر في العظام بعد سقوط بسيط أو عثرة.

    • وجود تاريخ عائلي قوي بهشاشة العظام (وهذا عند الأم، الأب، الأخت أو الأخ).


    • نقص مؤشر كتلة الجسم (BMI 19 ) أو أقل (وهذا عند من يعانون بنقص شديد في الوزن) -
    على سبيل المثال، مرض فقدان الشهية العصبي والإفراط في اتباع نظام رجيم غذائي.


    • التدخين حيث يمكن للمواد الكيميائية الموجودة في التبغ أن تصل إلى مجرى الدم
    ويمكن أن تؤثر على العظام، مما يجعل فقدان العظام أسوأ.

    • تناول الكحول

    • نقص الكالسيوم، فيتامين D (بسبب سوء التغذية، عدم التعرض لأشعة الشمس).


    • نقص الهرمون الذكوري يعتبر أحد الأسباب الثانوية في وهن العظم عند الرجل.

     

    • بعض الأدوية المسببة لهشاشة العظام مثل:

    دواء الكورتيزون (مثل بريدنيزولون) وهو عادة يوصف للسيطرة على التهابات المفاصل
    المزمنة وأمراض المناعة الذاتية والربو وأمراض الصدر المزمنة وغيرها من التهابات
    الجهاز الهضمي والجلد المزمنة.
    عند أخذ الكورتيزون بجرعة أكثر من 5 مجم لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر فإن من آثاره
    الجانبية فقدان نسبة من العظام مما يؤدي إلى الهشاشة والكسور.
    وعلى سبيل المثال عولج في إحدى الدراسات مجموعة من المرضى بعشرة ملغرامات
    بريدنيزولون لمدة عشرين أسبوعاً فأصيبوا بنقص 8% من كثافة العظم المعدنية في منطقة
    العمود الفقري بالإضافة للكورتيزون.

    وقد يكون لأدوية معينة آثار جانبية مؤذية للعظم مثل:

    (الهرمونات الدرقية الزائدة، مضادات الاختلاج، مضادات الحموضة الحاوية على
    الألمنيوم، الهرمونات المحررة للغونادوتروبين المستخدمة لعلاج أمراض بطانة الرحم،
    الميتوتريكسات المستخدمة لعلاج السرطان، السيكلوسبورينA كعامل لتثبيط المناعة
    الهيبارين، الكوليسترامين المستخدم للتحكم بمستوى كولسترول الدم).


    • بعض الأمراض المسببة لهشاشة العظام (فرط نشاط الغدة الدرقية، وأمراض الجهاز
    الهضمي المسببة لسوء الامتصاص، متلازمة كوشينغ، ومرض كرون، والفشل الكلوي المزمن،
    والتهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض الكبد المزمنة، ومرض السكري من النوع 1 وأمراض
    ضعف الحركة).

    أما عن أعراض الهشاشة، فتؤكد د. حنان الريس أن هذا المرض عادة ما يتطور ببطء على
    مدى عدة سنوات، من دون أي أعراض. ومع ذلك، بعد فقدان كمية معينة من العظام قد يحدث
    كسر في العظام بعد إصابة طفيفة مثل السقوط من ارتفاع كرسي أو أقل وهو ما يعرف بكسر
    الهشاشة.

    وكسور الهشاشة غالبا ما تكون في الورك، فقرات العمود الفقري والمعصم ولها عواقب
    وخيمة.. وعلى سبيل المثال حوالي نصف الأشخاص الذين يصابون بكسر في عظام الفخذ غير
    قادرين على العيش بعد ذلك بشكل مستقل، كذلك فقدان الطول وآلام الظهر المستمرة بسبب
    كسور الفقرات مما يؤدي الى الإنحناء إلى الأمام.

    ويمكن أن تؤثر كسور فقرات الظهر على التنفس بسبب قلة المساحة لتوسيع الرئتين داخل
    الصدر.
     

    كيف يتم تشخيص هشاشة العظام؟

    توضح د. حنان الريس أن الوضع المثالي هو أن هشاشة العظام يجب أن تمنع في المقام
    الأول، فإذا لم يكن ذلك ممكنا فالتشخيص والعلاج المبكر ضروري قبل حدوث أي أعراض أو
    كسر.
    في الوقت الحاضر، لا يوجد برنامج الفحص المبكر لترقق العظام. لذا على كل امرأة
    انقطع الطمث لديها وعمرها أكثر من 50 سنة، أو رجل أكثر من 60 سنة مراجعة طبيب
    الأسرة الخاص بهم لتحديد عوامل الخطر لترقق العظام.. فإذا كانت نسبة الخطورة عالية
    يتم تحويل المريض لعمل التحاليل المخبرية اللازمة وأشعة قياس كثافة العظم DEXA
    لتأكيد تشخيص مرض هشاشة العظام.
    وغالبا ما يشخص مرض هشاشة العظام بعد ظهورالكسرالأول في العظام بسبب الارتطام أو
    السقوط البسيط.
     

    وفيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد على منع أو إبطاء فقدان العظام:


    1- ممارسة الرياضة بانتظام يساعد على تحفيز خلايا صنع العظام ويقوي العظام خاصة
    تمارين تحمل وزن الجسم مثل المشي السريع والجري وغيرها لمدة 30 دقيقة على الأقل خمس
    مرات في الأسبوع.

    كذلك تمارين تقوية العضلات مثل رفع الأثقال لأنها تساعد على تقوية العضلات التي
    تدعم العظام وهذا يساعد على تحسين التوازن وبالتالي منع السقوط.


    2- الغذاء السليم:
    الكالسيوم وفيتامين(د) مهمان لصحة العظام. والجسم يحتاج إلى إمدادات كافية من
    فيتامين D من أجل امتصاص الكالسيوم في النظام الغذائي. والكمية اليومية الموصى بها
    للكالسيوم في البالغين فوق سن ال 50 هو 1،000 مليجرام على الأقل يوميا وفيتامين د
    (800 وحدة دولية) يوميا.

    ويمكن الحصول على 1،000 ملغ من الكالسيوم بسهولة عن طريق:

    • شرب نصف لتر من الحليب يوميا (وهذا يمكن أن يشمل الحليب نصف الدسم أو منزوع الدسم).


    • تناول 50 غرام (2 أوقية) الجبن الصلبة مثل الشيدر، أو كأس واحدة من اللبن الرائب
    (125 غ)، أو 50 غرام من السردين.

    ـ الخبز وحليب الصويا المدعم بالكالسيوم، وبعض الخضراوات (اللفت، البامية، السبانخ
    والجرجير) وبعض الفواكه (المشمش المجفف، التين المجفف) هي أيضا مصادر جيدة من
    الكالسيوم.

    ـ فيتامينD - يتكون فيتامين D من قبل الجسم بعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية في
    أشعة الشمس.

    ويوجد في عدد قليل من الأطعمة مثل سمك السلمون المطبوخ حيث أن 115 جراما يوفر 400
    وحدة دولية من فيتامين(د) نفس الكمية من فيتامينD يمكن أيضا الحصول عليها من 170 جم
    من أسماك التونة أو 80 جراما من السردين.

    3- الوقاية من السقوط مهمة لجميع الناس وعمل التدابير لمنع السقوط وكسر العظام وذلك
    عن طريق:
     

    • التأكد من عدم وجود سجاد متفاوت، أسلاك زائدة وأرضيات زلقة في الممرات..
    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
    • فحص النظر والسمع.
    • الابتعاد عن الأدوية التي يمكن أن تسبب النعاس او تخفض ضغط الدم لأنها تزيد من
    خطر السقوط والأفضل تغييرها بعد مناقشة الطبيب.
    • استخدام واقيات الورك وهي حماية خاصة للوركين وتهدف إلى تخفيف الضغط على الوركين
    عند السقوط.
     

    4- الاقلاع عن التدخين.

    5- للمرضى الذين لا بد لهم من استخدام الكورتيزون عليهم أخذ الحد الأدنى من جرعة
    الكورتيزون لأقصر فترة من الزمن بعد استشارة الطبيب كذلك أخذ كمية كافية من
    الكالسيوم وفيتامين د وعمل فحص دوري لكثافة العظام.


     
     
     
     
     
     





    22






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }







    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    توجد تداخلات بين الغذاء والدواء وكذلك بين الغذاء والغذاء فضلا عن وجود تداخلات
    بين الدواء والدواء‏,‏ ولكن هل تعلم أن هناك تداخلات بين الغذاء والوراثة تؤدي إلى
    إصابة بعض الناس بأمراض مزمنة لا علاج لها إلا بالامتناع مدي الحياة عن تناول أنواع
    معينة من الأغذية؟‏

    د. محمد محمود يوسف سكرتير عام الجمعية العلمية للصناعات الغذائية يلقي الضوء علي
    بعض هذه الأمراض فيقول:‏

    أولاً: مرض عدم تحمل سكر اللبن( اللاكتوز):

    يعاني بعض الناس من قصور وراثي يحول دون هضم سكر اللبن( اللاكتوز) في الجهاز الهضمي
    للإنسان, ومن ثم يتعامل جسم الإنسان مع سكر اللبن كمركب غريب, ويعزي هذا المرض إلى
    غياب الإنزيم المحلل لسكر اللبن, مما يؤدي إلى عدم قدرة الأمعاء الدقيقة علي امتصاص
    اللاكتوز والدفع به إلى تيار الدم, ومن ثم فإن اللاكتوز يتجه إلى القولون دون هضم,
    ويحدث تخمر للاكتوز بفعل البكتريا الموجودة بالقولون فتنتج مخاليط من غازات
    الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون والميثان ومن أعراض هذا المرض حدوث انتفاخ في البطن
    وتكون غازات بالأمعاء والإسهال والغثيان والشعور بآلام في المعدة وقد تكون الأعراض
    مصحوبة بالقيء, وهناك ثلاثة أنواع من مرض عدم تحمل سكر اللبن تختلف في حدتها تبعا
    للأسباب الوراثية والبيئية المسببة لها.
    وينوه د. محمد يوسف إلى أن مرض عدم احتمال سكر اللبن يختلف عن مرض الحساسية للبن,
    فالمرض الثاني مسئول عنه بروتينات اللبن لأسباب مناعية.

    وقد يولد الطفل وهو يعاني من القصور الوراثي لعدم تحمل سكر اللبن, ولقد كانت هذه
    مشكلة جد خطيرة فيما مضي لأن هؤلاء الأطفال, كانوا في الغالب يقضون نحبهم لعدم
    قدرتهم علي تناول الغذاء الوحيد المناسب لهم وهو لبن الام, بيد أنه مع تطور تقنيات
    التصنيع الغذائي أمكن إنتاج لبن فول الصويا وكذا ألبان منزوعة سكر اللاكتوز, وأصبحت
    هذه الألبان ومنتجاتها بمثابة الملاذ الوحيد أمام هؤلاء المرضي لاستخدامها من المهد
    إلى اللحد عوضا عن الألبان الطبيعية ومنتجاتها.


    ثانياً: مرض الحساسية من بروتين القمح( الجلوتين) أو مرض السيلاك:


    في غير مقدور بعض الناس هضم بروتين القمح والذي يعرف بالجلوتين ويسمي هذا المرض
    بالسيلاك وهو ناجم عن قصور وراثي لدي هؤلاء الناس الذين يعانون من عدم قدرة الأمعاء
    علي امتصاص الجلوتين وبعض العناصر المعدنية الأخرى مثل الحديد والكالسيوم, ومرضي
    السيلاك ممنوعون من تناول القمح ومنتجاته نهائيا ومدي الحياة.

    وتظهر أعراض مرض السيلاك في صورة إسهال مزمن وانتفاخ في البطن وضعف في النمو وأعراض
    سوء تغذية عند الأطفال وقد يحدث فقد شديد في الوزن عند الكبار, كذلك فقد يكون المرض
    مصحوبا بأعراض أخري كالإمساك المزمن وأنيميا نقص الحديد التي لا تستجيب للعلاج ونقص
    الكالسيوم وهشاشة العظام وآلام العظام وحدوث كسور متكررة من إصابات بسيطة, كذلك من
    أعراض هذا المرض تأخر البلوغ.

    وكما أسلفنا فإن مرضي السيلاك ممنوعون من تناول جميع منتجات القمح من خبز وفطائر
    وكيكات وبسكويت ومكرونة وغيرها, وهناك بدائل لهذه المنتجات تصنع من دقيق الذرة أو
    دقيق الأرز أو نشا البطاطس وهي بالطبع ليست في جودة نظيراتها المصنعة من دقيق
    القمح, ناهيك عن ارتفاع أسعارها لأنها تصنع علي نطاق ضيق.


    ثالثا: مرضي حساسية الفول البلدي( الفافيزم):

    لبعض الناس حساسية مفرطة من الفول البلدي ومنتجاته فإذا تناول هؤلاء الفول حتي ولو
    بكميات ضئيلة فإنهم يصابون بأنيميا حادة نتيجة لتكسر كرات الدم الحمراء بالكامل وهو
    ما يستلزم تغيير الدم بالكامل في غضون ساعات وإلا حدثت الوفاة, وهؤلاء بالطبع
    ممنوعون من تناول الفول البلدي وجميع منتجاته( المدمس, الطعمية, البصارة, النابت...
    إلخ) مدي الحياة.

    والأشخاص المعرضون للإصابة بالفافيزم يعانون من قصور وراثي يمنع تخليق إنزيم مهم,
    وغياب هذا الإنزيم يؤدي إلى أكسدة مركب يسمي الجلوتاثيون وهو مركب مهم جدا لإضفاء
    الصلابة علي كرات الدم الحمراء شريطة أن يكون في الحالة المختزلة لا المؤكسدة,
    وتوجد بالفول البلدي مركبات تعمل علي أكسدة الجلوتاثيون أي أنها تزيد الطين بلة
    بالنسبة لهؤلاء الأشخاص.

    وينوه سكرتير عام الجمعية العلمية للصناعات الغذائية إلى أهمية الحذر عند تناول
    الطفل الفول البلدي ومنتجاته لأول مرة, إذ ينبغي علي الأم البدء بكمية ضئيلة
    وملاحظة أي تغيرات قد تطرأ علي الطفل, وفي حالة حدوث أي أعراض غريبة لابد من نقل
    الطفل توا إلى المستشفى وإخبار الطبيب بأن الطفل قد تناول الفول لأول مرة في حياته
    حتي يتم التشخيص بسرعة بعيدا عن الذهاب إلى احتمالات مرضية أخري قد تتشابه أعراضها
    مع بعض أعراض مرض الفافيزم.

     
     
     
     
     
     
     





    23






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     

    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    يعتبر التهاب المفاصل من أشهر الأمراض المزمنة للطفولة مثل مرض البول السكري ويصيب
    تقريبا واحداً من كل 500 طفل. وعلى الرغم من وجود بدائل متعددة للعلاج، فلا يستجيب
    كل الأطفال بنفس القدر.

    ومن المعروف أن مرض التهاب المفاصل يمكن أن يمثل عبئا حركيا شديد الوطأة على الطفل
    حتى أن أبسط الحركات يمكن أن تكون صعبة بالنسبة له، نظرا لأن المفصل المتورم
    والملتهب يصاب بنوع من التيبس يحد من حركته، وذلك فضلا عن الآثار النفسية السيئة
    نتيجة إحساس الأطفال بالمرض المزمن وعدم القدرة على مشاركة أقرانهم في الأنشطة
    المختلفة.

    الدكتور هاني رمزي عوض استشاري طب الأطفال يؤكد أن علاج التهاب المفاصل بالنسبة
    للأطفال يخضع إلى بدائل متعددة، تشمل أنواعا من العلاج الطبيعي أو الدوائي وأيضا
    النفسي في جلسات إرشادية للطفل والأبوين، وذلك تبعا لنوع الالتهاب وعدد المفاصل
    المتأثرة بالإصابة. لكن ـ للأسف ـ لا توجد طريقة أكيدة لتحقيق الشفاء، إذ إن المرض
    مزمن يتعرض لفترات راحة وفترات من اشتداد نوباته. ويهدف العلاج إلى إطالة فترات
    الراحة، ومحاولة تخفيف شدة الألم في أوقات الأزمة، أو الشفاء الكامل بإذن الله.

    ويضيف د. هاني رمزي عوض أن التهاب المفاصل يمكن أن يظهر في أي عمر وهناك بعض
    الحالات مسجلة لأطفال أقل من عمر عام، وكلما تأخر العلاج ازدادت فرصة إصابة المفصل
    بالتلف.

    وكان الباحثون في جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة قد قاموا بالبحث عن الحامض النووي
    المستخلص من إفرازات اللعاب والدم لأطفال مرضى بالتهاب المفاصل بتجميع العينات من
    2000 طفل مصاب بمرض التهاب المفاصل ومقارنتها بعينات لأطفال آخرين أصحاء، وتعتبر
    هذه الدراسة التي استغرقت عامين ونشرت في عدد شهر أبريل (نيسان) الماضي من دورية «نتشر
    - علوم الجينات» وجمعت علماء من مختلف دول العالم الأكبر من نوعها في البحث عن
    الجينات المصاحبة لالتهاب المفاصل لدى الأطفال، وتأتي أهمية هذه الدراسة من أنه على
    الرغم من أن العوامل الجينية من أحد الأسباب الرئيسة لمرض التهاب المفاصل، فإنه لم
    يكن هناك توفر كاف للمعلومات بخصوص الأسباب الجينية وبخاصة أنه لا توجد تحاليل
    مؤكدة لتطور المرض.

    ويمكن أن تساعد هذه الدراسة ـ كما يقول د. هاني رمزي عوض ـ في تحديد الطفل الذي
    يحتاج إلى علاج معين مبكرا ومحاولة تقليل الألم الناتج عن الالتهاب، وخاصة أن 30 في
    المائة من الأطفال يعانون من المرض لاحقا في البلوغ. وأضاف أن هناك العديد من
    الأنواع من التهاب المفصل لدى الصغار ومعرفة الجينات المحددة لكل نوع، وبالتالي
    طريقة علاجه، يمكن متابعة تطور الحالة من خلال توصيات الجمعية الأميركية للروماتيزم
    والتي حددت معايير معينة لتماثل الطفل للشفاء، ومنها اختفاء الألم والالتهاب وعدم
    تقدم الحالة وعدم تلف المفصل.

    ويحتاج التهاب المفاصل إلى متابعة طويلة ومستمرة عبر العديد من التحاليل التي تشير
    إلى تحسن الحالة مثل صورة الدم الكاملة ووظائف الكبد وغيرها. وبطبيعة الحال يحتاج
    الأمر إلى العديد من الدراسات للتوصل إلى علاج فعال.



     
     
     
     
     
     
     





    24




    صفحة جديدة 1




     


    موقع المستشار - منى ثابت


    النوم آية من آيات الله وهو ضروري كالطعام والماء والهواء.. ‬أجمع العلماء علي أن
    النوم بالليل مهم جداً ‬لصحة الجسم لأنه حالة من الهدوء تشمل الجهاز العصبي
    والعضلي.. ‬كما يدل على ذلك تسجيل النشاط الكهربائي للمخ وانخفاض التوتر العضلي في
    حالة النوم العميق وهو حالة وظيفية حيوية مهمة لها أهميتها في استعادة النشاط وحفظ
    الاتزان الداخلي.


    لكن مع التغير الحاصل في حياتنا وسلوكياتنا أصبحت الشكوى من عدم القدرة علي النوم
    المنتظم متكررة، ‬بل يعاني الكثيرون من عدم القدرة علي النوم أصلا مما يؤثر سلبيا
    علي الصحة النفسية والعصبية والقدرة علي العمل والإنتاج.‬


    نعاني في مصر من اضطراب دورة النوم واليقظة وخاصة أن أغلب المواطنين يعملون في
    وظائف متعددة وبالتالي مواعيد النوم دائماً ‬مرتبكة.. ‬وهو ما يؤثر في نوعية الحياة
    وأداء ومزاج الناس.. ‬والخلايا العصبية بالمخ تعمل وفقاً ‬لتوقيتات معينة وهو ما
    يطلق عليه الساعة البيولوجية والساعة البيولوجية مضبوطة علي وقت معين للنوم.


    الدكتور خالد عبد المحسن أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة يحلل هذه الظاهرة فيقول:
    إنه في ظل الشعور بالخوف والتهديد المستمر والظروف ‬غير المستقرة وعدم وضوح الرؤية
    تجاه المستقبل يظهر شعور بالغ ‬بالقلق والتوتر وهو ما يؤدي إلى حالة من الترقب
    والقلق وبالتالي عدم النوم.. ‬وبالطبع فان الإيمان بالله تعالي وبالقدر خيره وشره
    يعد أحد أهم جوانب علاج هذه المشكلة بالإضافة إلي ضرورة انخراط ‬الشخص الذي يعاني
    من عدم النوم في العمل والنشاط ‬والإنتاج وألا يوقف نشاطه عند حد التفكير فيما حدث
    وفيما سيحدث.‬


    ويري د. ‬عبد المحسن أن وسائل الإعلام المختلفة يمكن أن تكون صاحبة دور في التغلب
    علي القلق والمعاناة وذلك ببث الأمل عند الناس وإضاءة طرق الحياة أمامهم بدلاً ‬من
    الاكتفاء بالأمور المحبطة!


    ‬ ويشدد علي ضرورة الخروج من أي أزمة بالاتجاه إلي الله عز وجل والإيمان بأن مشيئته
    هي المسيطرة، ‬وأن كل شيء مقدر وهذا لا يعني ألا نقلق فالقلق المتوسط هو قلق صحي
    ولكن أن يزيد عن الحد وينعكس علي سلوكنا وأدائنا وحياتنا ونومنا فهذا كله أمر ‬غير
    صحي ومرفوض.


    ومما أدي إلي تنامي الشعور بالقلق وعدم القدرة على النوم المنتظم بعض الشكاوي
    الجسدية, وأعراض الاكتئاب والعزلة وعدم الخروج من البيت والاستسلام للأفكار
    السوداوية واسترجاع المواقف المخجلة أو الصادمة وأيضاً غلاء الأسعار وانتشار
    الأمراض والجوع والفقر والعجز عن مواجهة ذلك.


    ويلقي د. عبد المحسن اللوم على البرامج التليفزيونية المختلفة، ‬والتي عكست نوعا من
    الانفعال العصبي لدي الكبار، ‬لذلك نلاحظ أنه لم يعد هناك "‬طول بال" ‬في الحوار،
    ‬فضلا عن أنها أكثر تأثيرا علي الأطفال وعلي معدلات نومهم نتيجة للصور السلبية التي
    يمكن أن يسترجعوها أثناء نومهم.


    ‬ وفي رأيه أن المسألة تستحق أن يواجهها علماء النفس وعلماء الدين وعلماء الاجتماع
    وفي البرامج المدرسية، ‬ويجب أن نعود أطفالنا علي النوم في مواعيد ثابتة ونوفر جوا
    هادئا في الليل. ‬وينصح أيضاً ‬بعدم ‬مشاهدة البرامج السياسية وعدم الانخراط فيها
    جميعا، ‬فالشعب في حاجة الي تهدئة أعصابه وتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ!


    ولابد من اتباع تعليمات النوم الصحية للوقاية من ‬القلق وعدم النوم وأولها ‬أن نعرف
    أن القلق معد فيفضل ألا نتعرض ‬قبل النوم ‬لأي أحداث عنيفة أو مخيفة ومسببة للقلق
    والتي لا تساعدنا علي النوم والمرور بالمرحلة الثالثة والرابعة أي ما يسمي بالنوم
    العميق.


    وثانيها أن ‬نحاول قدر المستطاع التقليل من مشاهد العنف التي نراها حتي لا تختزن في
    اللاشعور وتظهر علي شكل كوابيس وأحلام مزعجة.. ‬وتجنب الحديث أمام الأطفال عن ذلك،
    ‬وبقدر المستطاع نحاول أن نتجنب المزاج الاكتئابي والإحباط والخوف من الغد.‬



     
     
     




    25






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     
     

    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    أعرَبَت منظمة الصحة العالمية عن مشاعر الدهشة البالغة والقلق العميق إزاء انزلاق
    معظم الأعمال الدرامية التي عُرضَتْ على شاشات القنوات التليفزيونية في المنطقة
    العربية خلال شهر رمضان إلى درجة غير مسبوقة من الترويج لمنتجات التبغ بكافة
    أشكالها، من السجائر والشيشة (النرجيلة)، رغم ما هو معلوم عن الأخطار الصحية
    الجسيمة لتعاطي التبغ، ورغم انتهاك مشاهد الترويج تلك لاتفاقية منظمة الصحة
    العالمية الإطارية لمكافحة التبغ.

    ولاحظَت المنظمة بكثير من الأسف شدّة الإسراف في تقديم مشاهد المدخنين دون أي
    مبررٍ، والأخطر أن ذلك يتم دون ظهور تحذير على الشاشة من أضرار التدخين. وكان من
    المفاجئ في دراما رمضان لهذا العام أنه بعض الممثلين ممن عرف عنهم عدم التدخين لم
    تفارق السيجارة مشاهدهم، ولو دون إشعالها، أو باستخدام سجائر إلكترونية وكأنها
    إعلان مقصود عن السجائر. وتثير هذه الممارسات التساؤل حول العلاقة بين شركات التبغ
    وشركات الصناعة الدرامية حيث إن الزج بمشاهد تعاطي التبغ بهذا الشكل المكثف في شهر
    رمضان الذي ترتفع خلاله نسبة المشاهدة للأعمال الدرامية هدفه الترويج لاستخدام
    التبغ بين الفئات العمرية المختلفة. ولا شك أن للقنوات التلفزيونية مسؤولية مباشرة
    في السماح لأعمال من هذا النوع بالظهور خلال رمضان.

    وعلى الرغم من تخصيص اليوم العالمي لمكافحة التبغ لعام 2013 لحثّ الحكومات ومختلف
    الشركاء على المنع الكامل لكل أشكال وصور الدعاية والترويج والرعاية للتبغ، تنفيذاً
    لنصوص الاتفاقية الإطارية، إلا إنه من المخيب للآمال أن جاءت الدراما التلفزيونية
    خلال شهر رمضان - أي بعد أسابيع قليلة من اليوم العالمي للامتناع عن التبغ - لتضرب
    عرض الحائط بكل التحذيرات التي أطلقتها المنظمة مراراً وتكراراً عن خطورة الترويج
    للتبغ في الدراما، لما له من أثر في رفع معدلات استهلاك التبغ في الإقليم.

    لقد أصبح اتخاذ إجراءات حاسمة في جهود مكافحة التبغ وحظر الترويج له التزاماً
    قانونياً للدول، سواءً من خلال الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ، أو من خلال
    الإعلان الأممي لمكافحة الأمراض غير السارية الذي وضع مكافحة التبغ للمرة الثانية
    على قمّة جدول أعمال الصحة الدولية.

    وأكد الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية "أن
    محاولات صناعة التبغ في الإقليم استهداف الشباب من خلال الترويج للتبغ والتشجيع على
    تعاطيه تنذر بخطر داهم". وأضاف المدير الإقليمي أنه إزاء هذا الوضع، "تعكف منظمة
    الصحة العالمية حالياً على دراسة عدد من الأعمال الدرامية فيما يتعلق بالترويج
    للتبغ وأنماط السلوك الأخرى التي تهدد الصحة العامة، والتي حفلت بها الدراما هذا
    العام، بهدف رصد هذه الممارسات رصداً علمياً دقيقاً. وسنطلق نتائج التقرير أثناء
    اجتماعات الدورة الستين للّجنة الاقليمية لشرق المتوسط، وهي الاجتماع السنوي لوزراء
    الصحة بالإقليم والمزمَع عقدَها في سلطنة عُمان خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر
    المقبل".

    وأوضح أنه قد ثبتت يقيناً العلاقة المطردة بين زيادة مشاهد استخدام التبغ في
    الدراما بأنواعها المختلفة وبين زيادة استهلاك التبغ، خاصة بين الشباب. ويعاني
    إقليم شرق المتوسط أصلاً من معدلات استهلاك عالية جداً للتبغ بين الشباب من
    الجنسين، وبين البالغين أيضاً، حيث بلغت مستويات الاستهلاك بين الرجال المدخنين
    معدلات شديدة الارتفاع، تتراوح بين 52%(تونس) و38% (باكستان)، وبلغت معدلات
    الاستهلاك بين النساء المدخنات11% (اليمن) و6% (الأردن) بينما تتراوح هذه المعدلات
    بين الشباب في الفئة العمرية من 13-15 سنة 40% (لبنان وقطر) و20% في معظم بلدان
    الإقليم. وبالمثل بلغت هذه المعدلات بين الفتيات من الفئة العمرية ذاتها 30% (لبنان)،
    وتراوحت بين 10-20% في أغلب بلدان الإقليم.

    وتَنُص المادة 13 من الاتفاقية الإطارية صراحةً على التزام كل طرف من أطراف
    الاتفاقية بالحظر الشامل على "الإعلان عن التبغ والترويج له" و"رعايته"، والتأكيد
    على أن هاتين العبارتين لا تقتصران على الأعمال التي هدفها الترويج فحَسْب، ولكنهما
    تشملان كذلك الأعمال التي لها، أو يحتمل أن يكون لها، تأثير على الترويج ولا يقتصر
    ذلك على الترويج المباشر بل يشمل أيضاً الترويج غير المباشر. وعلى هذا فإن ممارسات
    الدراما التلفزيونية تعتبر خرقاً صريحاً للاتفاقية الإطارية ومن ثمَّ فإنه لا شك في
    أن جميع أطراف الاتفاقية الإطارية مطالبون بالالتزام بالتطبيق الجاد لهذه النصوص.

    ودعا العلوان صناع الدراما والمشاركين فيها للتصرف المسؤول حيال هذا الوضع، وأفضل
    السبل الامتناع الكامل عن إدراج مشاهد استعمال التبغ في الأعمال الدرامية ويليها
    تطبيق حلول مبتكرة في أعمالهم لحماية الناس وخاصة اليافعين من الآثار السلبية
    لمشاهد استخدام التبغ، مثل وضع تحذيرات صحية تظهر كشريط إخباري أثناء عرض مشاهد
    التبغ، وإلي تطبيق نُظُم التصنيف العمري للمشاهدين إذا ما تضمَّن العمل الدرامي
    مشاهد لاستهلاك التبغ.

    وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أن التصدي لأنشطة الترويج للتبغ قضية
    محورية في تحسين الأوضاع الصحية لسكان إقليم شرق المتوسط داعياً كل الأطراف من
    حكومات وراسمي السياسات ووزارات الإعلام إلى الأجهزة الرقابية ومؤسسات المجتمع
    المدني وصناع للدراما إلى تحمل مسؤولياتهم للقضاء التام علي الترويج والدعاية
    والإعلان والرعاية للتبغ في إقليم شرق المتوسط، والذي قد يتطلب حلولا تشريعية
    حاسمة.









     
     





    26





    صفحة جديدة 1




     


     


    موقع المستشار - منى ثابت.

    منذ زمن بعيد والبشر يحاولون الاتجاه إلى استخدام الوسائل الطبيعية في علاجاتهم
    عوضاً عن العلاجات الأخرى التي كانت تسبب آثاراً جانبية عدة.
    الدكتورة أسماء الطناني تستأنف حديثها عن الدور الحيوي لاستخدام الوسائل الطبيعية
    في العلاج فتقول:


    يسهم العلاج الطبيعي بصورة فاعلة في علاج الأمراض المختلفة ومن ذلك:


    أولاً: أمراض العظام:


    يتكون الجسد البشري من الجهاز العضلي الحركي، وهذا الجهاز يتألف من الهيكل العظمي
    الذي تمثله العظام، والجزء الحركي، وهي العضلات التي تحرّك تلك العظام، فمن دون
    العضلات لا تتحرك العظام بالطبع. وتربط بين العظام وبعضها مفاصل لها أنواع عدة، بها
    وسائد (غضاريف) تعمل على التغلب على قوة احتكاك العظام، وبها سائل يتجدد دائماً
    للمحافظة على سلامة المفصل.
    وإصابة العظام تنتج عنها الكسور تلك التي تختلف أنواعها باختلاف القوة التي أدت إلى
    كسر العظام، فهناك الكسر المغلق وهو ذلك الكسر الذي يحدث في العظام دون اختراقها
    للجدار الجلدي للجسم، والكسر المفتوح وهو ذلك الكسر الذي تنكسر فيه العظام عرضياً
    أو طولياً، وتنحرف عن مكانها وتخترق الجدار الجلدي المقابل لها، ونستطيع رؤيتها
    بالعين المجردة، وهذا النوع من أصعب الأنواع، ويحتاج إلى جراحة عاجلة.
    والكسر العرضي، وهو الذي يحدث بعرض العظام. والكسر الحلزوني وهو الذي يحدث نتيجة
    تعرض العظام لقوتين مختلفتين مثل حركة العصر.
    والكسر الباثولوجي وهو ذلك الكسر الناتج من تعرض العظام للأمراض المختلفة مثل سرطان
    العظام وهشاشة العظام.
    وبعد تثبيت الكسر بواسطة الجرّاح، يأتي دور العلاج الطبيعي مباشرة، حيث يكون له دور
    حيوي في استعادة حركة المفاصل والعضلات، كما تستخدم أجهزة الموجات فوق الصوتية بعد
    الكسر مباشرة لزيادة قدرة الكسر على الالتئام، كما تعمل على زيادة نسبة المعادن
    المكونة لتلك العظام وزيادة كثافة العظام.


    ثانياً: أمراض الأعصاب:


    الجهاز العصبي في الإنسان يتركب من المخ والنخاع الشوكي ثم الأعصاب الطرفية
    الدماغية والشوكية، وعندما يصاب المخ بالجلطات الدماغية أو يصاب جزء من النخاع
    الشوكي، يحدث الشلل مختلف الأنواع، فهناك الشلل النصفي الذي يصيب نصفاً واحداً من
    الجسد سواء الأيمن أو الأيسر، وهناك الشلل الرباعي الذي يصيب كل أطراف الجسم، وهناك
    الشلل الجزئي، ذلك الذي يصيب إما النصف العلوي من الجسم وإما الجزء السفلي من
    الجسم، وينتج عن إصابة في النخاع الشوكي، عندها لا تتحرك الأطراف المصابة مطلقاً أو
    تتحرك ببطء شديد، ويكون هدف العلاج الطبيعي هنا هو إعادة الحركة لهذه الأطراف
    المصابة، بل وتقويتها بعد ذلك وإعادتها لوضعيتها الطبيعية.


    ثالثاً: أمراض الأطفال:


    هناك قاعدة عريضة من الأطفال يعانون من أمراض يعتمد علاجها كلية على العلاج الطبيعي
    مثل أمراض الشلل الدماغي وملخ الولادة وانحناء الرقبة بعد الولادة وإصابات الضفيرة
    العصبية العنقية، ويعتمد الطبيب في تلك الحالات على التمرينات العلاجية، وتقوية
    العضلات حسب المرض، وتعليم الطفل المهارات الحركية مثل الجلوس ثم الوقوف ثم المشي.
    وتسبق هذه المراحل قدرة الطفل على الزحف وقدرته على الجلوس.


    رابعاً: مرض السمنة:


    تعد السمنة من أخطر الأمراض الموجودة على الساحة الطبية، وتجلس بجوارها أمراض السكر
    وضغط الدم والقلب والشرايين وخاصة أنها تكون مسببا رئيسيا في الإصابة بتلك الأمراض
    عند نسبة كبيرة من المرضى. ولقد وضع العلماء مقياساً لبيان نسبة السمنة عند
    الإنسان، وهو قياس كتلة الجسم بمعادلة = وزن الجسم بالكيلوجرام على مربع طول الجسم
    بالمتر، ومنها يتضح تشخيص السمنة عند المريض. وفور ثبوت إصابة المريض بالسمنة، فإن
    عليه اتباع نظام غذائي صحي بالإضافة لممارسة التمرينات الرياضية. وقد أثبت العلماء
    حديثاً أن علاج السمنة باتباع نظام غذائي فقط، أو بممارسة التمرينات الرياضية فقط،
    لا يصلح، فكلاهما وجهان لعملة واحدة، خاصة أن التمرينات الرياضية تحافظ على كتلة
    العضلات وقوتها، بينما النظام الغذائي وحده لا يفعل ذلك، وكذلك تساعد التمرينات على
    تكسير الدهون الزائدة على الجسم، وترفع من كفاءة عضلة القلب، وتقلل من فرص الإصابة
    بأمراض الشرايين وأمراض السكر مختلفة الأنواع. وللتمرينات الرياضية شروط وضعها
    الباحثون وهي: ممارستها من 3 - 5 أيام في الأسبوع، في كل مرة لا تقل مدة التمرين عن
    20 - 60 دقيقة.


    خامساً: أمراض النساء والتوليد:


    لقد نجح العلاج الطبيعي في تخفيف وعلاج الكثير من الآلام في هذا الصدد وخاصة آلام
    الطمث وآلام الولادة وذلك باستخدام وسائل العلاج الطبيعي المختلفة والتمرينات
    العلاجية، وتمرينات التقوية لتقوية عضلات الظهر، وعضلات الحوض، تلك العضلات المنسية
    التي لا تعلم عنها النساء شيئاً، اللهم إلا القليل منهن، والتي تحمل أهمية كبيرة
    عند الولادة. ولقد أثبتت الدراسات الحديثة أن المرأة الرياضية تلد دون الشعور بآلام
    الولادة الحادة عنها عن أي امرأة أخرى.


    سادساً: الأمراض الباطنة:


    بالطبع أشهر المشكلات تهديداً لحياة صاحبها هي إصابات الجهاز التنفسي، ومن أشهر
    مشكلات الجهاز التنفسي التي يساعد العلاج الطبيعي في علاجها: الربو، فهناك تمرينات
    علاجية لتدريب المريض على كيفية التنفس بشكل صحيح، وكيفية مواجهة الأزمة، وكذلك
    تعليمه كيفية استخدام العضلات الملحقة بالقفص الصدري التي تساعد على التنفس عند
    شعوره بأزمة الربو.


    سابعاً: العلاج الطبيعي داخل غرفة الجراحة:


    هناك مشكلة تواجه الجراحين وهي وجود المخاط داخل رئتي المريض والشعب الهوائية قبل
    دخوله لغرفة العمليات، وهذا الأمر يؤرق الجراح مما يجعل دور العلاج الطبيعي يظهر
    هنا وهو مساعدة المريض على التخلص من ذلك المخاط عن طريق تمرينات تنفسية خاصة
    وأوضاع يوضع فيها المريض تنقي كل فصوص الرئتين اليمنى واليسرى من المخاط، كذلك
    للعلاج الطبيعي دور مهم في إزالة الندبات الجراحية تلك التي تحدث فوق الجرح بعد
    إتمام العمليات الجراحية المختلفة، وكذلك تأهيل المرضى بعد العمليات الجراحية.


    ثامناً: العلاج الطبيعي والتجميل:


    عندما يعمل مبضع الجراح في الوجه أو اليدين أو القدمين أو أي جزء من أجزاء الجسم
    للتجميل أو لإصلاح المناطق التي أصابتها الحروق وعمل عمليات الترقيع، فإن العلاج
    الطبيعي يقف منتظراً المريض حتى يفيق من التخدير، ويبدأ في عمله على الفور لتأهيل
    المريض بعد هذه العمليات الدقيقة، وهو يساعد على إزالة الندبات الجراحية كما ذكرنا
    سابقاً. وفي حالات الحروق، فإن معظمها يؤدي إلى التأثير على حركة المفاصل في
    المنطقة المصابة، ويأتي دور العلاج الطبيعي هنا في إعادة الحركة الطبيعية لتلك
    المفاصل والعضلات المحيطة بها، وكذلك تقويتها لتعود للحياة من جديد.
    وبهذا فإن العلاج الطبيعي يعتبر من أهم العلاجات منذ فجر التاريخ وحتى الآن، ولا
    تخلو الآن أي مستشفى أو مركز طبي من قسم للعلاج الطبيعي نظرياً لأهميته القصوى
    والحيوية في علاج قائمة من الأمراض، التي كانت صعبة العلاج في وقت سابق، وأتى
    العلاج الطبيعي ليعالج الألم من دون ألم، ويقلل من الآثار العلاجية الضارة للعديد
    من طرق العلاجات الأخرى.








     




    27




    صفحة جديدة 1




     
     
     


    موقع المستشار - منى ثابت.

    منذ زمن بعيد والبشر يحاولون الاتجاه إلى استخدام الوسائل الطبيعية في علاجاتهم
    عوضاً عن العلاجات الأخرى التي كانت تسبب آثاراً جانبية عدة.


    وقد استخدم قدماء المصريين ذلك العلم في العلاج منذ آلاف السنين، وكذلك استخدمه
    الصينيون منذ عام 3000 قبل الميلاد، وأعلن عنه أبقراط (أبو الطب) عام 460 قبل
    الميلاد، وأصبح طريقة ذات طابع علمي، وفي العصر الحديث بدأ العلاج الطبيعي يذكر
    كمهنة طبية لأول مرة عندما قام البريطانيون بتأسيس أول جمعية للعلاج الطبيعي في
    بريطانيا عام 1894م، وانتشرت هذه المهنة منذ ذلك الحين بين أرجاء العالم، وقامت
    الدول المختلفة بإجراء برامج تدريبية للمعالجين، وتم إنشاء قسم خاص بالعلاج الطبيعي
    في جامعة أوتاجو في نيوزيلاند عام 1913م، أما اللحظة الانتقالية في تاريخ هذا
    العلاج فهي الحرب العالمية الثانية، فعند حدوثها، كان للعلاج الطبيعي دور حيوي في
    علاج إصابات النخاع الشوكي، التي يترتب عليها حدوث حالات الشلل الجزئي والكلي،
    وكذلك ساعد هذا العلاج في تأهيل مصابي الحرب، وخاصة بعد حدوث الكسور المتفرقة في
    الجسد، وبعد حالات البتر المتنوعة، ومنذ ذلك الحين انطلق العلاج الطبيعي في مصاف
    المهن الحيوية في الطب البشري كمهنة راقية ذات طابع خاص.


    وانتقل العلاج الطبيعي من إنجلترا وفرنسا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فانتشر
    بين ربوعها، وتم إنشاء جمعية العلاج الطبيعي الأمريكية عام 1921م وهي الجمعية التي
    مازالت تعمل حتى اليوم، وتسمى (APTA) وتم تخصيص مجلة علمية لهذا الشأن، واحتلت
    المهنة مكانة مرموقة بين المهن الطبية، ويكاد لا تخلو أي مستشفى من قسم للعلاج
    الطبيعي: وتعتبر الدول الرائدة في هذا المجال هي: كندا والولايات المتحدة الأمريكية
    وبريطانيا وأستراليا، كما أن هذه المهنة قد دخلت إلى ربوع عالمنا العربي وتطورت
    بشكل لم يسبق له مثيل.


    عن وسائل العلاج الطبيعي تحدثنا الدكتورة أسماء الطناني فتقول:


    أولاً: العلاج بالحرارة:


    هذا النوع من العلاج الطبيعي يتم فيه استخدام الوسائل العلاجية الحرارية التي ترفع
    من درجة حرارة النسيج الحيوي والخلايا لدرجات تتراوح من 14 إلى 54 درجة مئوية أو
    أكثر، وتساعد هذه الوسائل الحرارية في علاج آلام أسفل الظهر وآلام المفاصل
    المختلفة. وهناك نوعان آخران للعلاج الحراري تبعاً لنوع الوسيلة الحرارية
    المستخدمة، فهناك وسائل الحرارة الجافة وتشمل العلاج بالأشعة تحت الحمراء والأشعة
    الحمراء، والنوع الآخر هو الحرارة الرطبة وتشمل الوسائد الحرارية وكذلك وسائد الشمع
    العلاجي.
     


    ثانيأ: العلاج بالموجات الكهربية:


    تؤكد فسيولوجية جسم الإنسان أن كل الخلايا البشرية مشحونة كهربياً، فداخل الخلية
    توجد شحنات سالبة وخارجها شحنات موجبة، وهناك توازن بينهما، وعندما يختل هذا
    التوازن، تحدث الأمراض وينتج الألم.
    يعمل التنبيه الكهربي للعضلات والأعصاب على تقوية العضلات المختلفة مثل العضلة
    الرباعية ويستخدم للتأهيل بعد جراحات الركبة وجراحات إزالة الرباط الصليبي (الإصابة
    الشهيرة للاعبي كرة القدم)، وكذلك حالات الشد العضلي. ولا يتم استخدام التنبيه
    الكهربي في حالات مرضى القلب، وخاصة أولئك الذين وجد عندهم منظم لضربات القلب،
    والمرضى المصابين بالتشنجات العصبية، والمرأة الحامل، وخاصة في أول ثلاثة أشهر من
    الحمل، والمرضى المصابين باضطرابات في ضغط الدم.
     


    ثالثاُ: العلاج بالموجات فوق الصوتية:


    تستطيع الموجات فوق الصوتية أن تخترق المنطقة المصابة حتى تصل للعظام وتستخدم في
    علاج التمزقات العضلية وإصابات العمود الفقري، وتزيد من التمثيل الغذائي في المنطقة
    المصابة، وتنشط بها العمليات الحيوية التي تساعد على العلاج سريعاً، وتستخدم بكثرة
    في عيادات الطب الرياضي، وخاصة أنها أثبتت كفاءة عالية في علاج تمزقات العضلات التي
    يتعرض لها الرياضيون أثناء ممارسة الرياضات المختلفة مثل كرة القدم والتنس والسلة
    والطائرة ورمي الرمح.
    كما يعمل العلاج بالموجات فوق الصوتية على: قتل البكتيريا والفيروسات في المنطقة
    المصابة، تنشيط النسيج الخلوي وإعادة إصلاحه، التخلص من الندبة (scar) الناتجة عن
    الجروح المختلفة والعمليات الجراحية المتنوعة.
     


    رابعاً: العلاج بالليزر:


    شعاع الليزر المستخدم في العلاج الطبيعي له مواصفات خاصة، فهو أحادي الطول الموجي
    وهو من نوع ليزر الهليوم نيون، يعمل الليزر على زيادة سرعة التئام الجروح، وله
    تأثير مسكن للألم، أما في حالات التهاب العظام والتهاب المفاصل، فهو جدير بعلاج تلك
    الالتهابات المزمنة، ويمكن تطبيقه على جذور الأعصاب.
     


    خامساً: العلاج بالثلج:


    ربما يعتقد الكثير من الناس أن الثلج ليس له أهمية في العلاج، لكن العلماء قد
    أثبتوا مدى كفاءته في علاج الكثير من الإصابات والآلام.


    يستخدم العلاج بالثلج مباشرة بعد حدوث الإصابات، ويؤدي إلى تقليل درجة حرارة
    المنطقة المصابة، والتقليل من تدفق الدم السريع لها مما يعمل على التقليل من
    مضاعفات الإصابة، والحد من تفاقمها، ويستعين به المعالجون فور الإصابة لعلاج التورم
    الحادث نتيجة الإصابة، ويعمل الثلج على تسكين الألم فور الإصابة، ويقلل من التوتر
    العضلي.





     
     
     
     
     
     




    28






    1 بدون عنوان

    .style2 {
                font-size: medium;
    }
    .style3 {
                text-align: justify;
                margin-top: 0;
                margin-bottom: 0;
    }
    .style4 {
                color: #800000;
    }





     
     
     

    موقع المستشار - منى ثابت.

    تحت شعار : "هذا هو التهاب الكبد. تعرف عليه. وواجهه " جاء الاحتفال باليوم العالمي
    للكبد في 28 تموز/يوليو 2013 مؤكداً أن التهاب الكبد لا يزال مجهولاً إلى حد عدم
    اعتباره تهديدا للصحة في كثير من أنحاء العالم.

    والتهاب الكبد الفيروسي عبارة عن مجموعة من الأمراض المعدية المسببة لالتهاب الكبد.
    وهناك خمسة أنواع رئيسية من فيروسات التهاب الكبد هي A، B، C، D ، E وهي تؤثر على
    مئات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم. وفي هذا العام، يركز اليوم العالمي
    لالتهاب الكبد ـ بحسب بيان منظمة الصحة العالمية الذي حصل "المستشار" على نسخة منه
    ـ على رفع مستوى الوعي بالأشكال المختلفة من التهاب الكبد، وكيفية انتقاله، ومن هم
    المعرضون لخطره، ومختلف أساليب الوقاية والعلاج منه.

    وجاء في البيان: " إن ما يقرب من مليون شخص يموتون كل عام نتيجة لمضاعفات لها علاقة
    بذلك، وأمراض الكبد هي الأكثر شيوعا، بما في ذلك سرطان الكبد. تشير التقديرات
    الحالية أن التهاب الكبد هو السبب الرئيسي الثامن للوفاة عالمياً إذ يتسبب في وفاة
    مليون شخص سنويا، نفس عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس المسبب للإيدز أو أمراض
    الإسهال بل وأكثر من الوفيات الناجمة عن الملاريا والسل".

    وأشار بيان منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك ما يقرب من 17 مليون شخص مصابون بعدوى
    فيروس التهاب الكبد c في إقليم شرق المتوسط ، ويصاب ما يقرب من 4.3 مليون شخص
    بفيروس التهاب الكبد B في كل عام.

    كما تنتشر جميع أنواع التهاب الكبد الفيروسي في جميع أنحاء الإقليم. وبعض بلدان
    الإقليم لديها أعلى معدلات انتشار للعدوى الناجمة عن التهاب الكبد C والتهاب الكبد
    عن أي بلد آخر في العالم بمعدل يتراوح بين 2% إلى 10%. وقد شهد الإقليم العديد من
    فاشيات التهاب الكبدA,E في بلدان تعاني من وجود أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين.

    وتهدف حملة عام 2013 إلى تعزيز الاستجابة العالمية المنسقة لالتهاب الكبد لدى
    البالغين والشباب، ولدى الحكومات، وراسمي السياسات، ومنظمات المجتمع المدني.

    إن التهاب الكبد مرض يمكن الوقاية منه. وتتوفر لقاحات فعالة يمكن أن تضفي الحماية
    مدى الحياة ضد عدوى التهاب الكبد B. وتدعو الطبيعة المزمنة لالتهاب الكبد B و C إلى
    التركيز على الفحص والرعاية والعلاج. ومع ذلك، لا يقوم العديد من البلدان بجمع أو
    تقديم أي بيانات عن التهاب الكبد، ومعظم الذين أصيبوا منذ فترة طويلة بالتهاب الكبد
    B أو C يجهلون طبيعة إصابتهم المزمنة. وهم يتعرضون لخطر الإصابة بأمراض الكبد
    المزمنة الشديدة، ويجهلون أنهم قد ينقلون العدوى إلى أشخاص آخرين. لهذه الأسباب،
    غالبا ما يشار إلى المرض بـ"الوباء الصامت".

    ويعدّ اليوم العالمي لالتهاب الكبد فرصةً لتركيز الاهتمام على ما يمكن القيام به
    للوقاية من التهاب الكبد الفيروسي ومكافحته.

    وبالجهود التي تبذلها الحكومات لتعزيز الكشف المبكر والإدارة العلاجية الملائمة
    وتوفير الغذاء الآمن والمياه يمكن تحسين نوعية حياة الملايين من الناس الذين يعيشون
    مع هذا المرض.

    وداخل المرافق الصحية، يمكن لفحص الدم ومنتجات الدم، ومراعاة ممارسات الحقن
    المأمونة، ومراعاة نظافة الأعمال الخاصة بصحة الأسنان تقليل خطر العدوى إلى حد كبير
    بالتهاب الكبد B و C.

    وعلى مستوى المجتمع المحلي والأفراد، يمكن لبعض الممارسات السلوكية الضارة، مثل
    إعادة استخدام شفرات الحلاقة والمحاقن، وممارسة الجنس الحرام، والوشم، وتبادل الإبر
    عن طريق تعاطي المخدرات بالحقن أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في مخاطر العدوى بفيروس
    التهاب الكبد B وفيروس C.

    وتحث منظمة الصحة العالمية كافة الشركاء من الحكومات والمجتمع المدني والمنظمات
    الأهلية والمجتمع الأكاديمي ومجموعات المرضى والعاملين الصحيين على التكاتف وحشد
    الجهود لمواجهة هذا الوباء الصامت والتغلب عليه.





     
     
     





    29




    صفحة جديدة 2




     
     
     
     

    منظمة الصحة العالمية: الرضاعة الطبيعية تقي من خطر نقص التغذية وزيادة الوزن/
    السمنة.

    موقع المستشار - عبد الرحمن هاشم.

    الرضاعة الطبيعية من أفضل مصادر تغذية الرضع وصغار الأطفال وهي واحدة من أنجع السبل
    الكفيلة بالحفاظ على صحتهم وبقائهم. فالأفراد الذي يُرضعون رضاعة طبيعية في طفولتهم
    أقل عرضة لزيادة الوزن أو السمنة في مرحلة لاحقة من العمر، كما قد يكونوا أقل عرضة
    للإصابة بمرض السكري ويكون أداؤهم أفضل في اختبارات الذكاء؛ على أن التقديرات تشير
    إلى أن نسبة الرضع المقصورة تغذيتهم على الرضاعة الطبيعية لمدة ستة أشهر هي 38٪ فقط
    في جميع أنحاء العالم.


    هذا ما جاء في أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية، نُشِر خلال الأسبوع العالمي
    للرضاعة الطبيعية(في الفترة من 1 إلى 7 آب/ أغسطس) وحصل موقع " المستشار " على نسخة
    منه.


    وتحدثت الدكتورة كارمن كازانوفاس، وهي خبيرة في الرضاعة الطبيعية من إدارة التغذية
    من أجل الصحة والتنمية في المنظمة، قائلة إن "جميع الأمهات تقريباً قادرات جسدياً
    على إرضاع أطفالهن طبيعياً وسيفعلن ذلك إن حصلن على معلومات دقيقة ودعم في هذا
    المضمار"، على أن عزيمتهن تُثبّط في كثير من الحالات لكي لا يقمن بذلك، ويضلّلن
    بمفاهيم خاطئة لحملهن على الاعتقاد بأنهن يمنحن أطفالهن انطلاقة أفضل في الحياة
    بشرائهن بدائل تجارية للبنهن."


    ويوجد 37 بلداً حصراً، أو 19٪ من البلدان التي تقدم تقارير في هذا الخصوص، تسنّ
    قوانين تعكس جميع التوصيات الواردة في المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن
    الأم، وفيما يلي أمثلة على ذلك:


    ـ يفرض 69 بلداً (35٪) حظراً تاماً على الإعلان عن بدائل لبن الأم.


    ـ هناك 62 بلداً (31٪) تحظر بالكامل تقديم عينات مجانية أو إمدادات منخفضة التكلفة
    للخدمات الصحية.


    ـ يفرض 64 بلداً (32٪) حظراً كاملاً على أن تقدم الشركات المصنعة ذات الصلة هدايا
    من أي نوع للعاملين الصحيين.


    ـ يشترط 83 بلداً (42٪) وضع رسالة على البطاقات الواسمة لبدائل لبن الأم مؤداها أن
    الرضاعة الطبيعية هي الأرجح.


    ـ يوجد 45 بلداً فقط (23٪) تقدم تقارير عن حيازتها لنظام فاعل بشأن تنفيذ المدونة
    ورصدها.


    ويشير التقرير إلى أن الأمهات غالباً ما يُمطرن بمعلومات غير صحيحة ومتحيزة بطريقة
    مباشرة بواسطة الإعلانات والادعاءات الصحية وحزم المعلومات ومندوبي أقسام المبيعات،
    وبأخرى غير مباشرة من خلال نظم الصحة العمومية. ويؤثر مثلاً توزيع "المواد
    التعليمية" التي تعدّها الشركات المصنعة لبدائل لبن الأم عن الرضاعة الطبيعية
    تأثيراً سلبياً على الرضاعة الطبيعية الخالصة، ولاسيما على الأمهات اللاتي يضعن أول
    مولود لهن والأمهات الحاصلات على تعليم دون رسمي، كما يخلّف توزيع عينات من بدائل
    لبن الأم أثراً سلبياً على الرضاعة الطبيعية. ولدى إعراب جمعية الصحة العالمية
    السابعة والعشرين في عام 1974 عن بالغ قلقها إزاء تسويق بدائل لبن الأم على الأمهات
    بطريقة عدوانية للغاية، حثّت الدول الأعضاء على أن تستعرض أنشطة ترويج المبيعات
    المتعلقة بأغذية الأطفال وتتخذ ما يلزم من تدابير علاجية، بوسائل منها استخدام رموز
    الإعلان وسن التشريعات عند اللزوم، ممّا أدى في عام 1981 إلى إبرام اتفاق بشأن
    المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن الأم، واعتماد العديد من القرارات بشأن هذه
    المسألة في وقت لاحق.


    وأضافت الدكتورة كازانوفاس قائلة إن "التنفيذ الكامل لتلك المدونة لا يُستغنى عنه
    من أجل الحد من جميع أشكال الترويج لبدائل لبن الأم أو القضاء على أشكال ترويجها،
    بما فيها طرق الترويج المباشرة وتلك غير المباشرة للحوامل وأمهات الرضع وصغار
    الأطفال".
    وتقدم المنظمة الدعم للبلدان في مجال تنفيذ المدونة ورصدها، ولخطة التنفيذ الشاملة
    الخاصة بتغذية الأمهات والرضّع وصغار الأطفال الرامية إلى زيادة المعدلات العالمية
    للرضاعة الطبيعية الخالصة لمدة ستة أشهر إلى نسبة 50٪ على الأقل بحلول عام 2025.


    ودعماً لذلك وضعت المنظمة دورات يُستفاد منها في تدريب العاملين الصحيين على تقديم
    دعم متمرس للأمهات المرضعات (بمن فيهن المصابات بعدوى فيروس العوز المناعي البشري)،
    ومساعدتهن في التغلب على المشاكل، ورصد نمو أطفالهن، كيما يتسنى لهن الإبكار في
    تحديد خطر نقص التغذية أو زيادة الوزن/ السمنة.
    وتوجّه المنظمة وشركاؤها في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2013 دعوة لزيادة دعم
    الأمهات اللائي يرضعن أطفالهن طبيعياً. ولابد أن تتعلّم الأمهات ممارسة الرضاعة
    الطبيعية وإن واجه العديد منهم صعوبات في بداية الأمر، فمن الشائع أن يشعرن بألم في
    الحلمتين وبالخوف من عدم توفر كمية كافية من اللبن لإشباع الطفل. وتشجّع المرافق
    الصحية التي تؤيد الرضاعة الطبيعية على رفع معدلات هذه الممارسة عن طريق إتاحة
    المستشارين المدربين على الرضاعة الطبيعية للأمهات الجديدات. ولتقديم هذا الدعم
    وتحسين رعاية الأمهات والأطفال حديثي الولادة، فإن هناك مرافق "صديقة للطفل" في
    أكثر من 150 بلداً بفضل مبادرة المستشفيات الصديقة للأطفال المشتركة بين المنظمة
    واليونيسيف.


    ويزوّد لبن الأم الرضيع بجميع ما يلزمه من عناصر مغذية لكي ينمو مفعماً بالصحة، فهو
    لبن آمن ويحتوي على الأضداد التي تساعد على حمايته من أمراض الطفولة الشائعة،
    كالإسهال والالتهاب الرئوي، وهما السببان الرئيسيان لوفاة الأطفال في أرجاء العالم
    أجمع. ولبن الأم متاح بسهولة وعلى نحو معقول يساعد على ضمان تزويد الرضيع بتغذية
    كافية.


    أما بدائل لبن الأم فلا تحتوي على الأضداد الموجودة في لبن الأم نفسه، ناهيك عن
    المخاطر الناشئة عن استخدام المياه غير الآمنة والمعدات غير المعقمة أو احتمال وجود
    بكتيريا أو ملوثات أخرى في البدائل المسوقّة منه في شكل مسحوق. وقد ينجم سوء
    التغذية عن الإفراط في تخفيف تلك البدائل من أجل "زيادة" حجم الإمدادات. ومع أن
    تواتر الإرضاع يحافظ على إمدادات لبن الأم، فإن استخدام البدائل وعدم توفرها فيما
    بعد قد يعرقل العودة إلى الرضاعة الطبيعية بسبب تضاؤل إنتاج لبن الأم.


    وتعود أيضاً الرضاعة الطبيعية بالفائدة على الأمهات المرضعات. فالرضاعة الطبيعية
    الخالصة ترتبط بوسيلة طبيعية (رغم عدم مأمونيتها) لتنظيم النسل (توفر حماية نسبتها
    98٪ في الأشهر الستة الأولى عقب الولادة) وتقلّل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي
    والمبيض في وقت لاحق من العمر وتساعد النساء على العودة إلى وزنهن في مرحلة ما قبل
    الحمل بشكل أسرع.


     
     
     
     
     
     
     




    30




    New Page 1








    موقع المستشار - منى ثابت.

    تتساءل المرأة دائما عن النظام الغذائي الذي يمكن أن يساعدها على الحفاظ على بشرتها
    نضرة بعيداً عن الجفاف والذبول وهل يغني عن ذلك الكريمات.


    عن هذا السؤال تجيب الدكتورة فاطمة الزهراء أمين محمود العميدة السابقة لكلية
    الاقتصاد المنزلي جامعة المنوفية بأن ما يدخل المعدة أهم بكثير مما يوضع على
    البشرة، وتنصح بالالتزام بنظام غذائي معتدل لا يعتمد على الإلغاء التام أو المبالغة
    في تناول وجبات دسمة. كما تشير إلى أن الإكثار من تناول المياه بين وجبتي الفطور
    والغداء يجب أن يكون بحدود لتر ونصف اللتر، وأن الأطباق التي تحتوي على مكونات غنية
    بفيتامين (أ) والسيلينيوم والبروبايوتكس هي التي يجب أن نركز عليها إذا كان الحفاظ
    على شباب البشرة هو المطلوب.


    وتتابع الزهراء التي تولت رئاسة قسم التغذية في الكلية من قبل: "ما تحتاج إليه
    المرأة عموما هو نظام غذائي يقيها من زيادة الوزن من جهة، ويمنحها الصحة من جهة
    ثانية، لهذا يجب الحرص على إضافة أطباق تحتوي على فيتامينات (A - E - C) التي تشكل
    أهم مصدر طبيعي للحفاظ على الصحة عموما، ونضارة البشرة خصوصا". وتضيف الزهراء:
    "الأهم في الموضوع هو عدم الوقوع في عادات خاطئة تعودنا عليها منذ صغرنا، مثل تناول
    كميات كبيرة من الطعام مرة واحدة، أو الإكثار من المقالي والأطباق الدسمة الغنية
    بالدهون. يجب أيضا الانتباه إلى عدم الإكثار من تناول التمور والفواكه المجففة
    لأنها غنية بالسكر الذي نخزنه لمدة طويلة في أجسامنا ويصعب التخلص منه بسهولة".



    إذن ما هي الأطباق التي تساعدنا على التمتع ببشرة نضرة؟ وهل هناك من طريقة معينة
    علينا اتباعها في تناولنا الطعام؟


    تقول فاطمة الزهراء: "أول ما علينا تناوله هو كوب من الماء الدافىء، ثم طبق من
    الفول دون الإكثار من الخبز ونستعيض عنه ما أمكن بالخضروات كالخس والجرجير والقثاء
    وعلينا التوقف تماماً عن الأكل حتى يأتي موعد الغداء. أما طبق الغداء فيمكن أن
    يتألف من السمك، يفضل تناوله 3 مرات في الأسبوع، أو أي نوع من اللحوم الأخرى مرفقا
    بصحن سلطة خضراء. هنا أيضا علينا التوقف عن الأكل حتى نجوع أو يحين موعد العشاء،
    فيمكننا أن نتناول وجبات خفيفة كالزبادي أو الجبن مع الفواكه الطبيعية أو المجففة
    بكميات قليلة".


    وترى أستاذة التغذية بكلية الاقتصاد المنزلي جامعة المنوفية أن وجبة العشاء يمكن أن
    تكون غنية بالكالسيوم (مشتقات الحليب) أو السكر الطبيعي (كما في المشمش المجفف)
    وبعض المكسرات (كالجوز واللوز). وتقول في هذا الصدد: "علينا تناول حصص معينة من
    النوعين الأخيرين بحيث ندخلهما بالتدريج على نظامنا الغذائي دون الإسراف فيهما".



    كما تنصح بتناول التوت الأسود مثلا واللبن الزبادي والخرشوف والفراولة والخوخ
    بكميات قليلة لأنها تساعد على ترطيب البشرة وتعمل على تقوية جدران الخلايا وتقيها
    من التلف، علما بأنها تدخل ضمن مواد البروبايوتكس المفيدة لصحة الأمعاء والسيلينيوم
    التي تبعد الشيخوخة مما ينعكس إيجابا على البشرة.


    تجدر الإشارة إلى أن تناول كوب من الشاي الأخضر يسهل عملية الهضم من ناحية، ويخفف
    من مضار الأشعة ما فوق البنفسجية من ناحية ثانية، لهذا يمكن تناوله بين الوجبات أو
    في العشاء.


    وتشدد الدكتورة فاطمة الزهراء على أهمية تناول مواد غذائية غنية بالكولاجين
    وإدخالها في السلطات أو الوجبات الأخرى. وأهم هذه المواد متوفرة في الأفوكادو
    ومنتجات الصويا والخضراوات والحبوب والفواكه الحمراء والشوكولاته. وتقول: "إضافة
    إلى النظام الغذائي الذي نحرص على أن يكون متوازنا وصحيا بالإمكان الاعتناء بالبشرة
    باستعمال كريمات مرطبة قبل النوم، والتركيز على الأقنعة (ماسكات) المغذية التي تدخل
    فيها خلاصات الأعشاب أو الفاكهة والخضراوات (مثل المانجو والخيار والأفوكادو)،
    وأخيرا وليس آخرا، يجب ألا نتجاهل أهمية النوم لحماية البشرة وتجدد خلاياها".

     
     
     
     
     
     




    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • ...
  • 519