عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - فاطمة الجعفر

صفحات:
  • 1
  • 1
    الأخت الكريمة ... تحية طيبة .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

    أسأل الله تعالى لك التوفيق في بداية الأمر .

    فترة تقدم الخطاب للفتيات  من أجمل  فترات الشباب التي تعيشها كل أنثى سوية ' ولابد فيها من القلق والتوتر .
    بما إن الخاطب يعلم عن المشكلة التي لديك ولم يكترث لها لأنه يبحث عن أخلاقك  وليس شكلك فقط ' فهذا يحسب لعقل ناضج ' هو ليس مسؤول عن أسرته 'لذا فعليه إن كان الرجل بعد السؤال عنه من الناحية الدينية والاجتماعية والثقافية والمالية .....وغيرها بما يتناسب مع أسرتك ومع المجمتع فاستخيري واستشيري 
    ثم بعدها حددي .
    ووفقك الله لما يحبة ويرضاه .

    2
    الأخت الكريمة  رشا ؛ أهلا وسهلا بك في موقع المستشار ، ونسأل الله تعالى أن تجدي الفائدة معنا .

    أختي الكريمة ؛ اتضح من استشارتك إن زوجك  مقصر جدا في صلاتة وفي صيامة وهي من أركان الإسلام الخمسة التي يقوم عليها .
    وكذلك مدمن الحشيش ومدخن بشراهة  . 
    كيف تعاملتِ معة من ناحية واجباته الدينية ؟

    هل سبق وتواصلتِ مع (( مركز نبراس )) لمساعدة مدمني المخدرات ؟

    قلتِ إنه جيد لا أريد أن أخسره !؟
    لا أريد أن اخبر أحد من أهل زوجي أو أهلي ؟ لا أفهم لماذا ؟ أين يكون جيدا بنظرك إذا لم يقم بأداء أركانه .
    لم أواجهه زوجي ؟ لا أفهم لماذا ؟
    كيف تتوقعين أن يكون الحل؟ هكذا بلا أسباب ومسببات ، لابد من مواجهة الأمر قبل أن يستفحل وقبل أن يصبح لديك بدل من الطفل ثلاثة أو أربعة .
    استخيري ووواجهي ، يجيب عليك المطالبة أخيتي ؛ بإقامة زوجك لأركان الدين  الخمسة كي تكون هناك أسرة مستقرة أولا. ثم بعد ذلك يتم بحث باقي الأمور
    " كالتدخين والحشيش " .
    لاتنسي إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر .
     لا أعتقد أختي ؛ لو كانت لديك ابنة وقد وقعت بنفس مشكلتك هل تقبلي منها تصرفك هذا ؟
      وفقك الله ورعاك لما يحبه ويرضاه .

    3
    الأخت الكريمة ....أهلا وسهلا بك في موقع المستشار ، ونشكر لك ثقتك ...

    بداية الأمر  حمدلله على سلامتك ، وطهور إن شاء الله .

    بالنسبة للموقف الذي حدث بينك وبين زوجك هي أمور تحدث بين أغلب المتزوجين لأسباب عدة منها : ظروف نفسية أو صحية أو مالية أو اجتماعية ....إلخ .
    عليه لابد أن يتقبل الطرفين بعضهما ويتفهموا  الأمر .
    لذا وكما قلتِ إن زوجك  قام بما يجب علية أثناء  وعكتك الصحية ولم يقصر معك .
    وماطلب منك حق شرعي ربما أخطئتِ  في طريقة ردك علية بسبب وضعك النفسي ، ولكن كرجل محب لزوجته جرح ولم يكن يتوقع الأمر منك .
    حقا اعتذرتِ منه ولكن عبر الجوال وهذا لايكفي إذا أردتِ أن يتغافل عن كلمتك  ويقدر إنها بسبب التعب أو غيره ، أنتِ كذلك تغافلي عما قال لك فقط مجرد ردة فعل وتطبيب لجرح كرامة الزوج ورجل محب ويريد أن يرده لك فعليك بالدواء واللطافة وحسن التبعل  ولاتنسي الدعاء .
    ووفقك الله ورعاك .

    4
    المستشارة الكريمة .....مرحبا بك في موقع المستشار ، ونسأل الله تعالى لنا التوفيق .

    أختنا الكريمة ؛  في بداية الأمر فهمنا من مشكلتك إنك عانيتِ كثيرافي سنواتك الماضية ، ولكن إنجازاتك واضحة من خلال قولك :" أكملت تعليمي وأنهيت الجامعة وموظفة حاليا " .
    أيضا : " استطعت أن أقنع زوجي لإكمال  تعليمة إلى أن حصل على الثانوية العامة وتثقيفة في مجال الرياضيات (25 عاما ) لم تذهب هباء ، أنجز فيها الكثير وأنجبت ابنة نسأل الله لك برها " .
     -زوجك المحبط أو ما وصفتة بالمريض النفسي اعتاد منك التنازل وقبول تصرفاتة والرضا عنها ، فعندما كنت تقبلين كان يهددك بالطلاق وعندما أخبرته إنك تقبلين بزواجه من أخرى  رفض .
    -هو لايقبل نجاحك إذا كان مريضا نفسيا سينعكس هذا المرض على الأخرى أيضا .
    -أنت تبحثين عن حل لتعيشي سعيدة  بقية حياتك , الطلاق لافائدة منه حاليا ، أكملي حياتك بما يناسبك ، واصنعي سعادتك بنفسك بقربك من الله ثم بالعلم  والرياضة .
    -اصنعي لك عالم بعيد عن التفكير بزوجك  وماضيه انتهى ، هذة الحياة لا نتعلم إلابعد أن نأخذ درس منها .
     -حاولي إدخال طرف آخر من أهلك أو أهل زوجك في الأمر .
     -ضعي شروطك والزمية بتنفيذها من احترام وتقدير  فالشرع كفل لك ذلك .
     أعانك الله ووفقك .

    5
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة...هدى..حفظها الله .


    مرحبًا بك - في موقعك، ونشكر لك التواصل والسؤال ، ونقدر لك مشاعرك ونشكر لك وضوحك، لذلك فنحن ننصحك بإيقاف التفكير في الرجل  والتواصل معة عبر الهاتف أو غيرة لأنه طريق محرم وخطأ ، حتى تحصل منه خطوة إلى الأمام، ورغم علمنا بصعوبة ما طلبناه منك، إلَّا أن الأصعب هو التمادي في المجهول والسير خلف السراب.ما وقعت فيه من التعلق بهذا الشخص أيتها الكريمة ؛ سببه بلا شك اتباع الهوى وعدم الوقوف عند حدود الله سبحانه وتعالى، فكانت العاقبة هي ما تعيشينه .

    فعلاج العشق أيتها الكريمة ؛ متعدد بحسب قدرة الإنسان على الوصول إلى ما يريد، والزواج بلا شك علاج أكيد، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لم يُر للمتحابين مثل النكاح ) ، فإذا كان هذا الخيار ممكنًا فهو الخيار الأمثل ما دمت تحبين هذا الشخص، وطريق الوصول لمعرفة  الأمر أن تحزمي الأمر وتقطعي علاقتك به وتخبريه إن كان صادقا ويرغب في الزواج منك أو لا؟ أن يتواصل مع محارمك  ويطرق الباب فأنتِ لاتقبلين لابنتك المستقبلية هذا الوضع .ربما يكون الجواب فيها لا يسرك، ولكن هذا أخذ بالسبب، وإذا كان الله عز وجل قد قدر لك الزواج بهذا  الرجل فسيكون، وإذا لم يكن هذا  فهو خيرا لك .


    أختي الكريمة ؛ لا يخفى عليك أن المشاعر الإيجابية الناجحة هي تلك التي يكون فيها الميل من الجانبين، مع وجود إمكانية الارتباط .

    من مصلحة الفتاة أن لا تربط نفسها ومستقبلها بشخص إلَّا إذا تأكدت حول الرغبة من جانبه، ومن إمكانية اكتمال المشوار، وإذا طرق بابك شخص صالح آخر فلا تترددي في الإقبال عليه والقبول به، وتذكري أن الفتاة هي التي تتضرر بالانتظار كما أن ابتلاء القلب بشخص قد يعقِّد مسألة القبول بغيره، وهذا ما لا نريده لك في هذه المرحلة العمرية حتى لا يشوش على مستقبلك العاطفي والأسري .

    هذه وصيتنا لك بتقوى الله ، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله لنا ولك التوفيق .

    6
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .
    أختنا الكريمة :
    إن ما يمر به كل من أختك و أخيك  شيء طبيعي جداً ، ويمر به أغلب من هم في سنهم إلا من رحم ربي .. ومن الرائع والإيجابي اعتراف أختك لك وعلاقتها بك كأصدقاء  حين أخبرتك عما شاهدت .

    أنصحك يا أختي الفاضلة ؛ أن تلحقي أختك وأخاك  بنادٍ رياضي؛ يقضون فيه أوقات الفراغ الكثيرة، كما أنصحك بمتابعة الإنترنت في المنزل لفترة ما حتى لا يتاح لهما مشاهدة أية أفلام أو الدخول على أية مواقع تثير الغرائز ، واحرصي على صلاتهما  ورمضان على الأبواب  فالصيام جنة  لهما .
    عزيزتي ؛ اجلسي مع أختك وأخاك كلا منهما على انفراد وتحدثي إليهما حديث الصديقة المحبة ؛بلغتهما وتخلي عن لغة الناصح الأمين والأم الواعية الصارمة .
    حاولي أن تنزلي لمستواهما العمري وافهميهما خطورة ما يفعلانة على مستقبلهما الجنسي ، واضربي لهما مثالاً يشير إلى أن ما يفقدانه أثناء ممارسة هذه العادة لن يستطيعا تعويضه بالضبط ؛ تماماً كخزينة المسدس فإن الرصاصات التي تخرج لا يمكن أن تعود مرة أخرى .. خذي الموضوع  بضحك ومزاح فالجدية هنا لن تجدي .. ولا تطلبي منهما الامتناع كليا بل أن تقلل عدد المرات تدريجيا ، وأن يمارسا الرياضة ، وأن يأكلا جيداً حتى يستعيدا ما فقداه في الفترة الماضية .. لابد من أن يشغلا وقت فراغهما قدر الإمكان ، وعدم البقاء بمفردهما فترة طويلة أو النوم لوحدهما  ، وممارسة الهوايات النافعة ، ومشاركة الأسرة في المسؤولية .

    أسعد الله قلبك وحياتك وطمأنك عليهما .

    7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة/ ريم حفظها الله .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :

    أسأل الله تعالى لك الصحة والعافية، وأن يجعل الخير والبركة في ذريتك، وأن يجعلهم قرة عينٍ لك ولزوجك الكريم .

    أيتها الفاضلة الكريمة ؛ التعامل مع الأبناء يجب أن يكون من خلال التيقُّن التام والاعتراف مع النفس أن هذه الذريّة نعمة عظيمة من نعم الله عليك، وكم من الناس قد حُرموا منها، استذكار هذه النعمة العظيمة وتجسيدها في فكرك ووجدانك يجعلك تتحمّلين الكثير من صعوبات التربية بالنسبة للأولاد والبنات .

    وخير وسيلة للتربية ليس التوجيه الكلامي فقط، إنما التوجيه عن طريق بناء قدوة، وذلك من خلال أعمالك أنت، أظهري دائمًا الصبر أمامهم، أظهري دائمًا الاهتمام بهم، وأظهري أنك مطلعة وعلى علم، وذلك من خلال أن تكوني حريصة على القراءة وقراءة الكتب الجيدة، تكوني قدوة في قصة .

    أيتها الأخت الكريمة ؛ الجانب الآخر يجب أن تهتمي به، وهو حسن إدارة الوقت، هذا ينعكس عليك وعلى أبنائك إنعكاسا إيجابيا .

    نظمي وقتك، النوم الليلي المبكر بقدر المستطاع، الاستيقاظ المبكر، وبداية اليوم بعد صلاة الفجر، أعمال المنزل، وأشياء كثيرة يمكن أن يقوم بها الإنسان في هذا الوقت من اليوم، والبكور فيه خير كثير وبركة كثيرة، ولا بد أن تهتمي بممارسة أي نوع من الرياضة، رياضة المشي على وجه الخصوص،  فالرياضة مهمّة جدًّا وممتازة جدًّا، وعلَّمي أولادك وبناتك أن تكون لديكم جلسات أسرية كما هو الحال على مائدة الطعام، جلسات على تدارس القرآن، حسب ما يناسب سنهم مرة أو مرتين أو ثلاث خلال الأسبوع، هذا فيه خير كثير، ويبني مودة تربوية عظيمة بينك وبين بناتك وأبنائك .

    إذًا الذي نريده منك هو التفكير الإيجابي والأفعال الإيجابية أمام أبنائك، وأن تأخذي قسطًا من الراحة، وأن تهتمي بصحتك الجسدية، قومي بالفحوصات الدورية، هذا كله فيه خير كثير بالنسبة لك .

    أعتقد أن هذه هي الأسس التي تُراد منك ومِنَّا، وهي معلومة لديك، لكن وددت أن أؤكد عليها، أنت لست  سيئة ولكن تفتقدين وجود المعين لك .تفتقدين زوجك وتشعرين بتقصيرك تجاهة والعكس كذلك. 

    بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد .

    8
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة/ حفظها الله .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :
    أهلاً وسهلاً ومرحبًا ، ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يسترك بستره الذي لا ينكشف، وأن يغفر ذنبك، وأن يستر عيبك، وأن يمُنَّ عليك بزوج صالح يراعي ظروفك، ويضع الله المحبة لك في قلبه، ويكون عونًا لك على طاعته ورضاه .

    أختي الكريمة ؛ فإنه مما لا شك فيه أن ما فعلته من الأمور العظيمة، ومن الكبائر التي حذَّر منها مولانا جل جلاله في كتابه وبيَّن عقوبتها، وكذلك حذَّر منها النبي -صلى الله عليه وسلم- في سُنَّته وبيَّن عقوبتها، وهذا خطأ فادح وقعت فيه، إذ أنك فرطت في نفسك، رغم أنه لم يكن بينك وبين هذا الرجل رباط شرعي، وهذا التقصير أنت الآن تدفعين ثمنه، حتى إنك أوشكت أن تُخرجي نفسك من هذا العالم –الانتحار المحرم– لولا رحمة الله تبارك وتعالى بك، وأن الله بيَّن لك ما أقنعك بحرمة الانتحار، لكنت اليوم في عِداد أهل النار -والعياذ بالله تعالى .

    ولذلك أنا أرى -بارك الله فيك  أن تركزي على التوبة النصوح لله تبارك وتعالى، وأن تجتهدي في ذلك غاية الاجتهاد، وأن تُكثري من الاستغفار، وأن تُكثري من التوبة، ويعني ذلك طبعًا الإقلاع عن الذنب –وقد حدث– والندم على فعل هذا الذنب، وعقد العزم على ألا ترجعي إليه، حتى لو قُطعتِ قطعًا قطعًا لا تفكري في العودة لهذا الذنب مطلقًا، وأن يكون ذلك من أجل الله وابتغاء مرضاة الله وحده، لا خوفًا من فضيحة وليس خوفًا من زوجٍ ولا غيره، وإنما تتركين هذا الذنب من أجل الله تبارك وتعالى وحده، وتجعلي هذه نيتك، وتتركي الأمر لله تبارك وتعالى، ولا تشغلي بالك بشيء، فإن الله جل جلاله قادر على أن يستر عليك، ثقي وتأكدي من ذلك، وليكن لديك يقين بهذا الأمر .

    وتوبي إلى الله تبارك وتعالى توبة نصوحًا، حافظي على الصلوات في أوقاتها، حافظي على ورد من القرآن يوميًا، أكثري من التوبة والاستغفار  بنيَّة أن يغفر الله لك ذنبك، واتركي الأمر لله تبارك وتعالى، ولا تكلمي أحدًا،  لأنه لا يجوز لك أن تفضحي نفسك وقد سترك الله تبارك وتعالى .

    اتركي الأمر لله تبارك وتعالى، واصدقي مع الله،  بحسن ظنٍّ بالله والثقة فيما عند الله، وأبشري بكل خير .

    وبالله التوفيق .

    9
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ الكريم /أيمن حفظة الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    جزاك الله خيراً على سؤالك، وأقف لك احتراما وتقديرا على اتخاذك هذة الخطوة الجريئة التي تدل على  وعيك وخوفك من الله ،أما بالنسبة لسؤالك عن فشل الحياة الزوجية  مستقبلا فالناس تختلف في فلسفاتها نحو الأمور العاطفية، وإن كنت أرى أنك قد أخذت منحى متشدداً ومتشائماً، ولابد أن نقتنع أن الحب أمر نسبي، ونجاحه وفشله بعد الزواج أمر مشترك بين الزوجين، والمستقبل  في علم الغيب عن الله والأمر الواقعي والمنطقي والذي يدل على التوازن النفسي الوجداني هو أن الزواج سكينة ومودة ورحمة وكلها يدل إن تحققت على أسمى درجات الحب والوفاء، وعليه لا نستطيع أن نقول أننا لم نر حباً ناجحا بعد الزواج . عليك التركيز حاليا في مستقبلك  وبإذن الله ترزق مايسرك  .

    أسأل الله لك التوفيق والسداد .

    10
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة/ ليان..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

    شكراً لك على التواصل معنا، وعلى الكتابة إلينا في هذا الموضوع الهام.

    لاشك أن ما تفعلينه إنما يصدر من قصد حسن، ونيّة طيبة، إلا أنه بالتأكيد سيضرّ بابنتك كثيراً!

    إن أهم ما تحتاج إليه الطفلة في مثل هذا العمر، هو الشعور بالاطمئنان، والأمن والأمان، وخاصة مع أقرب الناس إليها، وهي أمها، وإذا لم يأت هذا الاطمئنان من أمها فمن أين يأتي؟!

    بشكل عام، فإننا في أثناء تعاملنا مع الأطفال، يجب أن ننظر إلى نصف الكأس الممتلئ، وليس نصف الكأس الفارغ، 

    إن مثل هذه التصرفات، وهذا الضغط على ابنتك، وحاولة حرمانها من تعزيز العلاقة مع اخوتها سيضعف ثقتها في نفسها، وستفتقد الكثير  .فما يحدث في علاقاتها  مع إخوتها الأطفال شيء طبيعي

    من أجل مصلحة ابنتك  ومن أجل مصلحتك يجب أن يتغيّر هذا الحال، اليوم وليس غداً.

    عليك أن تتراجعي قليلا، وتخففي من كل هذه الضغوط على ابنتك، وربما أفضل طريقة هو أن تشغلي نفسك ببعض أمورك وهواياتك المسلية، كالرياضة أو غيرها، مما يصرف ذهنك عن ذلك.

    هناك احتمال، ولست متأكدة منه، بسبب أنك لم تشيري لهذا في سؤالك، أن هناك بعض الصعوبات أو التحديات في حياتك الخاصة: كالعلاقة الزوجية أو الأسرية، فأنت تسقطين هذه الصعوبات، وهذا التركيز والضغط على ابنتك، وإذا وجدت هذه الصعوبات، فربما يفيد التعامل معها بشكل مباشر.

    ومما يفيد أيضا قراءة كتاب في مهارات تربية الأطفال، فمثل هذه الكتب دوماً مفيدة لنا جميعا.

    حفظ الله ابنتك، ووفقك الله لما يحبه ويرضاه .

    11
    الأخت الفاضلة/
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :

    نرحب بك -أختنا الفاضلة-، ونؤكد لك أن الصداقة الناجحة هي ما كانت لله وبالله وفي الله ، وأن أي أخوة وصداقة لا تقوم على الدين – لا تقوم على التقوى، لا تقوم على الإيمان – تنقلب إلى عداوة، قال تعالى: { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعضٍ عدوٌّ إلا المتقين }.

    كما أن حُب الفتاة لزميلتها ينبغي أن يكون بمقدار، وينبغي أن يكون هذا الحب قائمًا على التقوى والإيمان، فهي تُحبها لصلاتها، تحبها لطاعتها لله، أما أن تحبها لجمال مظهرها أو لظُرف كلامها أو لحسن هندامها أو نحو ذلك فهذه صداقات الشرع لا يقيم لها وزنًا، وهي صداقات تنتهي بأصحابها إلى مآسٍ وإلى ندامة وحسرات.

    أختنا: لست مطالبة أن تبكي على مثل هذه العلاقة، ولا خير في ودِّ امرئٍ متقلب، ولا خير في ودٍّ يجيء تكلفًا، فعمري قلبك بحب الله -تبارك وتعالى-، ومن خلال هذا الحب – ومن خلال قاعدة الحب في الله – هناك تبني العلاقات فتحبين المطيعة لله، الساجدة الراكعة لله، وتقيمين الصداقة على التناصح، على التعاون في البر والتقوى، على كل ما يُرضي الله -تبارك وتعالى-.

    أقدر صعوبة الموقف، لكنني أهنئك على بلوغ العافية، وأفيدك أن هذا الذي حصل رغم مرارته فيه خير كثير، فإنا لا نريد للفتاة أن ترتمي على أختها بهذه الطريقة، حتى لو كانت صالحة، فالصالحات كثر، ولذلك نتمنى للفتاة أن يكون لها عدد من الصديقات الصالحات المؤمنات، وأن تقوم هذه الصداقة – كما قلنا – على التعاون على البر والتقوى، فعمّري قلبك (أكرر) بحب الله، وأشغلي نفسك بتلاوة كتابه، وأنت ونحن ستُقبل وندخل شهر رمضان – الذي نسأل الله أن يبلغنا إياه، وأن يعيننا على صيامه وقيامه – من خلال هذا الشهر ابحثي عن الصالحات،  فاقتربي منهنَّ، وتعاوني معهنَّ على كل أمرٍ يُرضي الله تبارك وتعالى .

    أسأل الله أن يحفظك، وأن يسدد خطاك، وأؤكد لك أن هذا الذي يحدث منك يوصل إليك التعب ولا يُثمر، فلا حاجة للجري وراء السراب، والانتباه لمن أعطتك ظهرها، فأنت غالية، فعمري قلبك بحب الله، وأقبلي على الصالحات، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.


    12
    الأخت الكريمة أم عبدالله   
    أهلا وسهلا بك في موقع المستشار ، ونسأل الله تعالى أن نكون عونا لك .

    الأخت الكريمة ؛ لمست في مشكلتك  قلقك الشديد على أختك بما أقدمت عليه من تصرف محرم شرعا بخروجها  مع شاب وخلوتها به وما وقع  . أولا كان جيد منها إنها تقدمت لك بالمصارحة بما حدث رغم عظم الأمر الذي  قامت به  ولم يتم ذلك إلا من باب الثقة والشعور بالأمان منها لديك .
    السؤال الذي يطرح نفسة : أين أنتم من بداية علاقتها بهذا الشاب إلى أن وقع ما وقع ؟ 
    جميل منك التوبيخ والتعنيف على ماقامت به وإقدامها على محاولة الانتحار ليس حل للمشكلة ، هو بلا شك أمر محرم شرعا لكن _لايحل الخطأ بخطأ أكبر منه_  ولم تقم بالأمر إلا من باب الخوف والشعور بالذنب .
    أختنا ؛ عليك أن تعلمي إنها  مسؤولة ومكلفة شرعا وقانونا فهي في سن  السادسة والعشرون  ومرض الصرع والسحر أو ألمس ليس مبررا لما قامت به لذا عليك تأكيد الخطأ والذنب لديها وأن تصدق التوبة مع الله سبحانة وتعالى . وتسأل الله القبول والستر .
    عليك بسحب الهاتف منها مؤقتا وتغير رقم الهاتف فيما بعد ، وإن حدث لاقدر الله أي تواصل أو تهديد من طرف الشاب عليك بالتواصل مع  مكافحة الابتزاز  لمعالجة الأمر بكل سرية .

    بالنسبة لموضوع فحص عذريتها بما إنها أخبرتك إنه لم يحدث لها شي  بإذن الله وهي ذات 26 عاما  واعية وراشدة للأمر  فتوكلي على الله واستودعيها  إياه .

     أسأل الله تعالى لها الستر والهداية .

    13
    ابنتي المستشيرة جولي ؛ أهلا وسهلا بك في موقع المستشار .

    ابنتي؛ لمست من حديثك إنك شخصية طموحة وقلقة على المستقبل  والزواج من الأقارب .
    الأمر بسيط جدا ، مازلت صغيرة والأمر بيد الله ، يقول الله سبحانة وتعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ) ، يَعني: أن الله عند ظن عبده به ، إن ظن خيرا به فله ، وإن ظن عكس ذلك فله ،  ثقي بالله الخير ، واهتمي بدراستك ومستقبلك ، وعليك بالدعاء بالتوفيق ، أما الزواج فهو رزق  مكتوب فلن تأخذي إلا ما كتبه الله لك .
    أتمنى لك التوفيق والسداد .

    14
    الأخت المستشيرة أم فهد .
    أهلا وسهلا بك في موقع المستشار ، وأشكر لك ثقتك بالموقع .

    في بداية الأمر لمست من استشارتك حنان الأم وخوفها على كيان هذة الأسرة ومستقبل هذا الابن التائة .
    اعلمي أختي الكريمة ؛ إنه ربما تكون هذة فتنتك في عقوق ابنك لك ، وإن كان نما في أسرة صالحة فنبي الله نوح _علية الصلاة والسلام _ كان ابنه كافرا ، لذا عليك بالصبر والدعاء أولا فتربية الأبناء جهاد نسأل الله الصلاح والقبول .

    عليك بالآتي :
    أولا : استبعاد فكرة الطرد من البيت ، فالعالم الخارجي سيء  وأصحاب السوء سوف يتلقفونة بسرعة .
    ثانيا : احرصي على السؤال عنه عبر الهاتف بكلمات حانية لطيفة ، أعلم إنك تخافين علية من لسعة نار الشمعة  فكيف بالآخرة فأعينيه على بر والديه .
     ثالثا : بما إنه يصلي أحيانا فلديه خوف من الله وهذا شيءجيد .
    رابعا : جميل من إخوته عدم مجادلته ، ليس هذا ضعف في الشخصية ، إنما من باب الاحترام والأدب وتجنب تضخيم المشكلة.فقد يحدث ما لايحمد عقباه .
    خامسا : ربما مشكلة الابن كما ذكرتِ الاحساس بالفشل من الطفولة ، خاصة عند المقارنة مع الآخرين  سواء أخية الأصغر أو غيره
    هل  كان الطلاق هو انحراف سلوكه لأسباب أخرى ؟
    سادسا : ذكرتِ أيضا إنه لايعمل حاليا  ، وكثير صرف المال ، وأنتم من أسرة ميسورة الحال ، من أين له المال ؟
    لا بد أن يعلم قيمة المال ويسعى للحصول عليه .
    سابعا : حاولي أن تبحثي عن قريب له من أهل الثقة_ عم أو خال _ يتواصل معه ويقربه منه ويفهم  ما يدور بداخله وما يفكر فيه .
    ثامنا : حاولي التقرب منه ، والتغافل وليس الغفلة ،والنصيحة بشكل غير مباشر له ، وتسليمه بعض المسؤوليات في الأسرة .

    أسأل الله العظيم له وللجميع الصلاح والهداية .


    صفحات:
  • 1