عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - أحمد عبيد

صفحات:
  • 1
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، مرحباً أختي الكريمة..

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ » رواه البخاري. ومن الذي يسلم من البلاء، وأيُّ حياةٍ تخلو من الأكدار سوى تلك التي في الجنَّة.
    أيتها الكريمة: الأمور لا تجري هنا في الحياة الدنيا وفق ما نريد، بل كما قدَّرَ العزيز الحكيم وقضى؛ فلا الحَذَرُ يُنجِي ولا الدَّهاءُ على كل حالٍ يُجدِي، وقد تكون الراحةُ والخَير في مخالفة رغبات النفس، ولا يَعلَمُ الغيب إلا الله، ولكن على العاقِل أن يَبذُلَ ما في وسعه في التدقيق وفحص الأمور بعقلانية بعيداً عن العاطفة.
     الحيرة والشتات، والقلق والخوف من المستقبل، كلها ضغوطات تَحدُّ من قدرة العقل على التفكير بشكلٍ سليمٍ ومُنتَظِم. ومع ذلك لابُد من اتِّخاذ قَرارٍ حاسِم؛ فتركُ المشاكِل للزَّمن لا يزِيدُ المَرءَ إلا اضطِراباً وبُعداً عن شاطِئ الاستقرار. كثرة الخلافات في السنة الأولى قد تكون في بعض الأحيان بسبب خوض التجربة الجديدة مع ضعف الاطلاع على الإرشادات والوصايا المتعلقة بما يخص الاستقرار والتناغُم بين الزَّوجَين. وقد يكون أحياناً لعدم وضع حدود واضِحَة في التعامُل بين الزوجين.
    الخلافات التي تنتهي بالغَضَب وربما إصرار الزوجة على الذهاب إلى بيت أهلِها أمرٌ يحصُل عادةً في بعض البيوت، وليس غريب الوقوع، وإنَّما الغريب والنَّادِر هو تقطيع الملابس واستخدام الأدوات الحادَّة؛ فهذا أمرٌ شديد الخُطورة، ويُثِيرُ الرُّعب في قلب السامِع للقِصَّة والقارِئ لهذه السُّطُور، فما بالُكِ بالأهل!
    أنا أُحَذِّر كثيراً من تَدَخُّل الأهل، لكن في هذه النُّقطة بالذَّات أُشَجِّع تدخُّل الأهل. وأُهَنِّئُك على وجود أسرة تشعر بقيمَتِك، وتهتم كثيراً بسلامَتِك. 
    أختي الكريمة لا أرى أن تُصِرِّي على الرُّجوع، وإنَّما أريدُ منكِ التباحُث مع أُسرتك بعقل وحكمة ودراسة أسباب المشكلة بهدوء وتَقَبُّل، ناقشيهم بعقلِك لا بقلبك المكلوم، أنصِتِي لآرائهم واسمَعِي منهم جيِّداً، ولتكن ردودك منطقيَّه حتى يقتنعوا هم أو يُقنِعوك بالحُجَّة والبُرهان؛ فَلَعَلَّ سطوة التَّعَلُّق في قلبك قد أعمت بَصَرَكِ عن الحقيقة، وحادَت بكِ عن الطريق الصَّحيح في التفكير. 
    أسأل الله أن يُلهِمَكِ رُشدَكِ ويُنيرَ دَربَكِ، ويهديكِ لاتَّخاذ ما فيه الخير لحاضِرِك ومُستَقبَلِك، وعليكِ بالدُّعاء وطلب الخِيرة من العزيز الحكيم.
    والله تعالى أعلَم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
     

    2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، مرحباً أختي الكريمة :

    بدايةً أسأل الله أن يبارك لكما وعليكما وأن يجمع بينكما في خير؛ فسؤال الله التوفيق والسداد هو الانطلاقة الحقيقية للسعادة والأنس والوئام بين أروقة الحياة الزوجية. ثم يأتي بعد ذلك اتَّخاذ الطُّرُق والوسائل المعينة على الارتقاء بمستوى هذه الحياة للوصول إلى المقاصد المرجُوَّة من هذه العلاقَة الكريمة؛ فالحياة الزوجية قائمة على المحبَّة والتآلُف وحُسن العِشرة، وبدون هذه المقوِّمات ينحرف المسار من الصَّفاء إلى دوَّامة الخِلافات والمشاكل بين الطَّرَفين. وللحفاظ على دوام المودَّة والصَّفاء والنَّقاء ينبغي على الزوجين الأخذ بتعاليم الدين الإسلامي من حُسن الخُلُق وكريم الصِّفات، يقول الله تعالى: ﴿ وَقولوا لِلنّاسِ حُسنًا ﴾[البقرة: ٨٣]. ويقول النبي عليه الصلاة والسلام: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت ) رواه البخاري ومسلم. ومن حق الإنسان أن يُعامَل بما يَحفظُ كرامَتَه في الجِدِّ والهَزَل، وألَّا يَجعَلَ نَفسَه عُرضَةً للتَّهَكُّم والسُّخرِيَة.
    الصَّراحة بين الطَّرَفَين وتَركَ الخَجَل في بيان ما يُحِبُّ وما يَكرَه كُلٌّ منهما يُعَدُّ من وسائل استقرار الحياة الزوجِيَّة في مُستَقبَل الأيَّام .

    أَبْلِغِيه أنَّ إزالة الحوَاجِز لا تُكون أبداً بما يَكرَه الطَّرَف المُقابِل؛ فهُناك الكثير من الوسائل لِمَدِّ جُسور المَوَدَّة، وكُلُّ شَخصٍ له طبِيعَتُه. وإذا أَرَدتَّ كسب مَن تُحِبّ فابحَث عمَّا يُناسِب طبيعَتَه ويُوافِقَ هَواه. اشرَحِي له بوٌضُوح أنَّ هذه طبيعتُك وتَركِيبَتُك النَّفسِيَّة. وبادِرِيه بالمؤانَسَة والمُلاطَفَة؛ فَلَعَلَّه لم يَعرِف إلى الآن ما هو السَّبِيل إلى قلبِك، فأنتما في بداية المشوار، بل في مَرحَلَة استكشاف للحياة الجديدة. تَعوَّدي المُبادَرَة في كَلِّ ما يَعود عليكما بالسعادة والأُنس. لا تُطِيلِي الصَّمت وارسُمي مَعَه حُدود حياتكما الجديدة؛ فهذه المرحلة فُرصة فَوَّاته لصياغة معالم المستقبَل .
    سائلاً الله تعالى لكما السعادة والحياة الكريمة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .




    3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    الحمدلله المنعم المتفضل، القائل في كتابه العزيز: ﴿ وَآتاكُم مِن كُلِّ ما سَأَلتُموهُ وَإِن تَعُدّوا نِعمَتَ اللَّهِ لا تُحصوها إِنَّ الإِنسانَ لَظَلومٌ كَفّارٌ ﴾ ، [إبراهيم: ٣٤] .
    والصلاة والسلام على النبي الأمين، أرسله الله رحمةً للعالمين  وبعد :

    مرحباً أخي الكريم ..

    ولا أخفيك سراً أن هذا الأمر حين أُسأل عنه أشعر بالألم والحسرة، إي والله!!

    نعم حسرة وألم، حسرة على حال الكثير من الشباب والفتيات في هذا السن، وألم من الجحود ونكران الجميل .

    أخي الكريم: الله سبحانه وصف الإنسان بالجحود في حقه جل وعلا على سبيل الذم والمقت :
    ﴿ وَإِذا مَسَّ الإِنسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنبِهِ أَو قاعِدًا أَو قائِمًا فَلَمّا كَشَفنا عَنهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَم يَدعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلمُسرِفينَ ما كانوا يَعمَلونَ﴾[يونس: ١٢]، وقد قرن الله حق الوالدين بحقه سبحانه: ﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا ﴾ ، [الإسراء: ٢٣] .
     
    أخي الكريم ؛ بعد سرد الأدلة الشرعية دعنا نتحدث عن حق الوالدين بالعقل والمنطق :
    حمل وولادة، تربية ومشقة، صبر ومصابرة في رعاية الأبناء وتحمل مسؤولياتهم، وحين نكبر ونستغني ننسى الجميل ونتذكر مواطن النقص والتقصير !

    وإذا أردت الحكم العادل على أي مجهود فقارن السلبيات بالإيجابيات، ولا أنصحك بذلك مع الوالدين ،  لأنك ستجدها نقطة في بحر من الجود والإحسان .

    أخي الكريم: لن تشعر بحقيقة ما أقول حتى تجرب الأبوة بتفاصيلها، أفراحها وأتراحها، وحينها لن تنظر للأمر بهذه الطريقة.
    الذي جعل والدك _كما وصفت_ هو هم رعايتكم وتحمل أعباء الحياة، وأجزم لك أن شخصيته هذه لم تكن هكذا حين كان في سنك، محفولاً مكفولأً، أشد ما تجد في هذه الحياة صعوبة الامتحانات !

    أخي الكريم: هناك حيلة نفسية تسمى الإسقاط، وهي إسقاط أسباب النقص والتقصير على الآخرين، حتى يشعر الإنسان براحة داخلية وبُعد عن تأنيب الضمير، ونَعَم سيرتاح ضميره لكنه لم ولن يتغير، ولن يتحسن، ولن يسمو أبداً، بل سيقبع في القاع أبد الدهر.

    الكرةُ في ملعبك والجولة لصالحك، وكل الإمكانات متاحة ولله الحمد، شباب و فتوة، وتعيش في كنف أسرة، بين أهل وأصدقاء، ونشأت على الإسلام والعناية بفرائضه. لم يتبقَّ سوى العناية بنفسك وتطويرها، ركز على دراستك ولا تنشغل بهذه الخواطر والعواطف كثيراً فهي تبعدك عن أهدافك، تعلّم مهارات جديدة سواءًا قيادية أو اجتماعية، اقرأ وتثقف وارفع سقف الطموحات لدى والديك، دعهم يرون قدراتك واعتمادك على نفسك حقّاً وصدقاً، أثبت لهم أنك كبُرت بحق، أثبت لهم أنك قادر على الاعتماد على نفسك وأن تكون سنداً وعوناً لهم على أعباء الأسرة، أكثِر من الدعاء لهما سرّاً وجهراً، وأظهر الامتنان لهما وابتعد عن الضجر، لتجد السعادة والتوفيق يرافقانك في دروب حياتك .
    سامحني يا أخي ؛ فقد أكثرت عليك اللوم محبةً لصلاح حالك ورغبةً للارتقاء بمستواك، فالأمر لا مجال للمجاملة فيه، فهو حقٌّ شرعي وأمرٌ تعبُدي، ولسوف يسألنا الله عزو وجل عن هذه الحقوق هل قمنا بها أم ضيعناها ؟

    و ختاماً : أسأل الله أن يعاملنا جميعاً  بلطفه وإحسانه، وأن يغفر لنا ذنوبنا ويستر عيوبنا، و أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

    4
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،

    مرحباً أختي الكريمة ؛

    أولاً : أعرض عليك أيتها الفاضلة ماقاله المفسر العلامة السعدي رحمه الله حول هذه الآية الكريمة : ﴿ الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلًا وَهُوَ العَزيزُ الغَفورُ ﴾ [الملك: ٢] .
    وخلق الموت والحياة أي: قدر لعباده أن يحييهم ثم يميتهم؛ { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } أي: أخلصه وأصوبه، فإن الله خلق عباده، وأخرجهم لهذه الدار، وأخبرهم أنهم سينقلون منها، وأمرهم ونهاهم، وابتلاهم بالشهوات المعارضة لأمره، فمن انقاد لأمر الله وأحسن العمل، أحسن الله له الجزاء في الدارين، ومن مال مع شهوات النفس، ونبذ أمر الله، فله شر الجزاء .
    { وَهُوَ الْعَزِيزُ } الذي له العزة كلها، التي قهر بها جميع الأشياء، وانقادت له المخلوقات .
    { الْغَفُورُ } عن المسيئين والمقصرين والمذنبين، خصوصًا إذا تابوا وأنابوا، فإنه يغفر ذنوبهم، ولو بلغت عنان السماء، ويستر عيوبهم، ولو كانت ملء الدنيا. اهـ

    ثانياً: كل فرد في هذه الحياة له حقوق وعليه واجبات، وليست قائمة على المساومة أبداً، وكيف وإن كان الطرف الآخر في هذه الحقوق من كان سبباً في الوجود، وكيف وإن كان من قال الله فيه : ﴿ وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ إِحسانًا حَمَلَتهُ أُمُّهُ كُرهًا وَوَضَعَتهُ كُرهًا وَحَملُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثونَ شَهرًا ﴾[الأحقاف: ١٥]، و كيف ومن قضى الله وحكم بوجوب الإحسان إليه :﴿ وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا ﴾
    [الإسراء: ٢٣].

    ثالثاً: ابتعدي عن العيش بدور الضحية مهما مر عليك من ظروف مؤلمة وقاسية، فإن التعامل بهذه الطريقة يعزز الانهزامية في ذاتك ولا يقدم لك أي حل غير التقهقر للوراء .

    رابعاً: و في أي علاقة، أتقني مهارة التركيز على الإيجابيات وغض الطرف عن السلبيات، حينها ينمو الود ولا يجد الشيطان له مسلكاً.

    خامساً: مبدأ الحوار والتفاوض الهادئ وفي الوقت المناسب هو من أبرز وأنجح الحلول في مواجة هذا النوع من المشكلات، وكيف إذا كان مع الأم، مع الحرص على خفض الجناح أثناء النقاش ومن ثم بث الشكوى إليها طمعاً في رضاها ونيل استحسانها.

    سادساً: احرصي دائماً على أن تفعلي ما يعجبها منك، وأثبتِي لها عكس اعتقادها، فالأفعال خير دليل على ما يحمل الإنسان من نبل وحسن خصال .

    سائلاً المولى لك التوفيق والسعادة.. وصلى الله وسلم على نبينا محمد .



    5
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

    مرحباً أخي الكريم ؛ وأسأل الله لك التوفيق والسداد فيما تقول وتفعل وأن يعيذنا وإياك من مضلات الفتن وأن يلزمنا طريق محبته ومرضاته.

     عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه- قال: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (  يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

    وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - : ( أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: لَكِنِّي أَنَا أُصَلِّي وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

    ولا شك أن إقبال الشاب على الزواج وطلبه العفاف نعمة من الله سبحانه وعلامة خير وصلاح للنفس البشرية .

    والزواج شرعه المولى الكريم لأمور عديدة ومصالح جليَّة، فبه تُصانُ الأعراض، وتهدأ النفوس وتسكن، كما قال سبحانه : { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة } سورة الروم الآية ٢١، وبه تحصل الذرية وتنشأ نواة المجتمع هذه الأسرة الصغيرة لتطرأ مهمة جديدة ألا وهي التربية والتنشئة التي لا تسمى حسنةً إلا إذا أحسنّا الاختيار وانتقينا الأم الصالحة التي تعين على حسن التنشئة وتساهم في التربية لا أن تكون هي مصدراً للخطر وأداةً للزلل .

    إن اختيار الزوجة من الأولويات في الحياة، و ليس أمراً هامشياً، فلا ينفع معه الارتجال ولا البحث في الخفاء، فالدخول على المجهول غموض، والغموض في العلاقة يورث الحسرة والندامة .

    جميلٌ ما لمست لديك أيها الكريم من نُبلٍ وشهامة ولين وكرمٌ أخلاقي، لكن هذه الصفات النبيلة لا تُعفي من المسؤولية، نعم لابد من الحذر والتأكد وعدم الانسياق وراء العواطف والخضوع للرغبات .

    و ختاماً.. لا فرار من اتخاذ القرار، فهو مسؤوليتك وحدك، ومن الخطأ أن يقرر عنك أحد .. تأمل المصلحة والمفسدة، انظر في هذه العلاقة ما هو الأصلح لها ؟ هل أدت المقصود من الزواج ؟ و ما هي الوسيلة التي يحصل بها انتظام الأمور واستقرارها.. وصلى الله على نبينا محمد .


    6
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
    مرحباً بك أختي الكريمة يا من لقبت نفسك  (النادمة) ..
    ولا شك أن الندم على ما فات هو أول شروط التوبة، وأن الندم علامة حياة القلب .

    ولنتناول في البداية جانب الميول العاطفي وجنوح المشاعر ( وإن كانت استدراجاً ) !

    يقول الله تبارك وتعالى:.{ يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان} سورة النور، الآية ٢١ ، ويقول سبحانه: { إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير } سورة الملك، الآية ١٢

    ولنعرِّج على قضية بالغة الأهمية، ألا وهي الجفاف العاطفي بين الزوجين وآثاره المؤلمة عليهما و ما ينتج عنه من اهتزاز الثقة واضطراب المشاعر ناهيك عن الضعف الذي يصيبهما ويعرضهما للأزمات الأخلاقية ويفقدهما الصلابة أمام الفتن والمغريات.

    إن الحياة الزوجية هي أرقى العلاقات الإنسانية وأسماها، وهي شريعة رب العالمين وسنة الأنبياء والمرسلين، يقول الله تبارك وتعالى مخاطباً نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : { ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية } سورة الرعد، الآية ٣٨ .

    ولا يتحقق هذا السمو ولا يكتمل الرقي إلا باستقرار هذه الحياة وانتظامها. وإن من أهم عوامل الاستقرار هو الشعور بالأمان والثقة المتبادلة بين الزوجين، وعندها تنمو المحبة وتتعمق المودة؛ فتُشبَعُ العاطفة وتقوى الرغبة في العفاف.
    وبعض الأزواج يظن أن تفريط الطرف الآخر في حقوقه هو مبرر للتمرد على القيم والأخلاق، ويرضي نفسه بذلك إذا دعته للميول العاطفي خارج أسوار العلاقة الزوجية .

    والمطلوب دائماً من الزوجين هو الاعتدال في التصرفات، والبعد كل البعد عمّا يثير الشكوك ويدعو إلى الريبة عند الطرف الآخر، فالوضوح يجلب الرضى والطمأنينة، والغموض يجلب الشك والريبة .

    الجلوس للتحاور والمصارحة عمّا يجول في الخاطر ليختصر المسافات ويقطع الطريق على الشيطان الرجيم، - نعوذ بالله من وسوسته - والتي لا تنتهي في مثل هذه الحالات إلا بالتخوين والبحث عن العثرات، بل والاستدراج بأعذب الكلمات؛ إذ أن الإنسان ليس بمعصوم عن الزلل، يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام: { كل بني آدم خطاء، وخير الخطّائين التوابون} رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه .

    وإني لأعجب من هذه المشاعر الجيّاشة و العبارات الأخّاذة التي تسلب اللب و تجعل العفيفة تقع في الفخ، لماذا لم تخرج على السطح؟! لماذا لم تظهر إلا بالسر و عبر علاقة وهمية؟! ما الذي حبسها و غيَّبها عن النور ؟!

    العلاقة الزوجية مبنية على المودة والرحمة لا على العبوس والتجهُّم، والسعادة تُستجلَب بحسن المعاشرة ولين الجانب لا بالجفوة.

    أختي الكريمة ..
    اعلمي أن الهدم أسهل بكثير من البناء.. وأن الوقوف عند الأخطاء مهما كانت ليس هو الحل السليم، فبعض المواقف قد يكون لها أسبابها، فالزوج أخطأ بالشك، و قد أخطأت أيتها النادمة بالاسترسال خلف الكلام المعسول، وكلاكما استوعب الدرس وواجه نتيجة سوء التصرف .
    لذا أنصحكما بالتواصل مع مراكز الإصلاح الأسري، وعناوينها متوفرة في مواقع التواصل، لعل الله ييسر لكما الخير على أيديهم فهم أهل خبرة في القضايا الزوجية وتجدون بإذن الله عندهم ما يعينكم على اتخاذ القرار المناسب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد .









    7

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
    مرحباً أختي الكريمة ..

    و لقد سرني ما لمست لديك من عزيمة صادقة في إثبات الذات و تقديرها، وكذلك الحرص على إعزاز النفس وصونها عن الابتذال .

    فالاهتمام بالنفس ورعايتها وإكرامها هو أول السعادة والسلام الداخلي بل هو أهم عوامل التصالح مع الذات .

    يقول الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم : { ولقد كرمنا بني آدم } سورة الإسراء الآية ٧٠.

    وتقدير الذات مصدره من الداخل؛ فهو ينبع من الثقة بالنفس ومن الصلابة النفسية. وأقصد بالصلابة النفسية: تحمل الإنسان للمؤثرات الخارجية وعدم التأثر بها والاستكانة لها .

    ومع ذلك لا تؤخذ الأمور هكذا.. فهناك حدود في التعامل بين البشر سواءاً داخل الأسرة أو خارجها .

    الوالدان لهما البر والخضوع، كما أوصانا الخالق سبحانه وتعالى بقوله : { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة } سورة الإسراء الآية ٢٤، والإخوة وبقية الأقارب والأرحام لهم حق الصلة وحسن المعاشرة.

    ولن تخلو الحياة من المضايقات أبداً، ولن تجري الأمور على ما تحبين دائماً، والذي يحدد  أثر هذه المضايقات هو ردة فعلك واستجابتك لهذا المثير .

    الحساسية المفرطة تجاه المثيرات من حولك تجعلك كالريشة في مهب الريح، تتقلبين على مزاج من حولك وليس لك من الأمر شيء .

    وكيف بك في مستقبل الأيام وقد مرت بك الشدائد وادلهمت بك الخطوب .

    إذا اعتدت الهروب من المواجهة فلن تفلحي أبداً في حياتك، وسوف تكونين لقمةً سائغة للخيالات والأوهام.

    والمواجهة لا تكون بالعنف وأخذ الحقوق بالقوة. وكل موقف له طريقة في التعامل معه؛ تطاول أخيك بالضرب عليك وعلى والدتكما كما ذكرتِ في السؤال له وقفات مختلفة فالأمر أبعد من إساءة وإنما هو عقوق وجريمة .

    حقوقك على والدك بالنفقة يأتي بالاحترام والرجوع بالمشورة إلى والدتك وإخوتك .                                                                 

    إحساسك بعدم الاحترام قد يكون بسبب ردود الفعل لديك.. فأنت في مرحلة عمرية جديدة في حياتك تحتاج إلى تأني ودُربة على التعامل الهادئ والوصول إلى ما تريدين بالطرق المتزنة والحلول المنطقية.

    أرجوك أيتها الكريمة  ؛ راجعي طريقة تعاملك في البيت، وارصدي تحركاتك وتصرفاتك. ولتعلمي أن ما يدور حولك هو انعكاس لما تقومين به، وأن القلوب لها مفاتيحها، وأن أهم هذه المفاتيح هو الاحترام والتقدير ولين الجانب.

    ومن فضل الله علينا في هذا الزمان سهولة الوصول إلى المعارف والمهارات وتنوعها. وبإمكانك حضور دورات في الذكاء العاطفي ومهارات التواصل الاجتماعي أو متابعة هذا الموضوع في وسائل التواصل الاجتماعي ومتابعة المتميزين في هذا الشأن فهم كُثُر ولله الحمد، أو قراءة الكتب المعنية بهذا الشأن والاستفادة من قواعد وأسس الحوار والتعامل مع الآخرين.

    وكوني على ثقة بقدرتك على تطوير مهارات التواصل لديك، فقد لمست من خلال سؤالك همةً عالية ً وحرصاً وشغفاً على التألق والرقي.. سائلاً الله لك التوفيق والسعادة وأن يرزقك الحياة الجميلة التي تطمحين لها. وصلى الله وسلم على نبينا محمد .












    8


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..

    مرحباً أختي الكريمة.. ونشكر لك الثقة في هذه المنصة، وإن شاء الله تجدين في الأسطر القادمة ما يعينك على اتخاذ القرار ويُذهب عنك الحيرة ويُزيل الإلتباس .

     بدايةً أهنئك على هذه القيم العالية التي لم تزاحمها الأهواء ولم تغلبها المشاعر، وعلى هذه العائلة الكريمة التي تحثك على الخير وتعينك عليه.

    ولا بد من العلم بأن ما نحن فيه من حال في هذه اللحظة هو نتيجة قرارات اتخذناها سابقاً؛ فحاضرنا هو نتاج قرارات الماضي، ومستقبلنا بإذن الله ينبني على ما نقرر في هذه اللحظة .

    وحياة الإنسان بتفاصيلها ومآلاتها هي مسؤولية الشخص وحده ؛ هو من سيعيش النتائج ويجني الثمار. والعاقل يسعى لمنفعته ويُديرُ ظَهره لما قد يسوؤه أويُهلِكُه، لا يجامل على حساب مصلحته ولا تأخذه العاطفة فينسى مصيره لأجل غيره.

    مهما تحدث الآخرون وحكموا علينا أحكاماً فإنها تبقى آراؤهم ورغباتهم والمهم هو ما نختار ونرغب.

    تحرري من الضغوط ( رغبات الآخرين ورغبات هذا الشاب ) ثم فكري بتجرد وعقلانية .. هل هذا الشاب يناسبني؟   و هل لديه استعداد للقيام بلوازم هذا التعلق والقيام بحقوقك في المستقبل وحقوق أبنائكم ؟

    والمهم هل لديه المقومات الحقيقية لتكوين الأسرة ورعايتها والوصول بها إلى برالسلام بعيداً عن المعاصي والآثام ؟

    أم أنها نزوة تنتهي في بداية الزواج ويغيب وهجها وينطفئ بريقها .

     تأملي جيداً فأنت في سن يؤهلك لسبر الأشخاص والوقائع من حولك، واستنيري برأي من يهمه أمرك ممن جربوا الحياة قبلك ..

    أما ما مر عليه من معاناة وصعوبات فليس لك طَرَفٌ فيها ولست أنت المسؤولة عن مواساته والرأفة بحاله. يجب عليه هو الوقوف على مشاكله ومعالجة أوضاعه .

    ولا تُغفلي أبداً أمر الصلاة وأمر علاقته بربه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ولتكن هذه النقطة هي أهم محكات الاختيار، تحري عنه وتثبتِ جيداً، فالدين والخلق هما أساس الاختيار، يقول النبي عليه الصلاة والسلام : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) حسنه الألباني .

    و قد أرشدنا كذلك عليه الصلاة والسلام إلى صلاة الاستخارة، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي مَوَاضِعَ مِنْ صَحِيحِهِ (1166) وَفِي بَعْضِهَا ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ .

    وختاماً : أسأل الله لك التوفيق والسداد، وصلى الله على نبينا محمد .






    9


     الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..

    مرحباً أختي الكريمة ..

    من فضل الله على الإنسان أن يُهيئ له أسباب السعادة والاستقرار وأن يغمُرَهُ بالنعم ويبسط له في الرزق، يرفل في ثوب الصحة والعافية في رَغَدٍ من العيش بين زوج وأبناء، يحدوهم الأمل إلى بناء المستقبل وتكوين الأسرة ، يتعاقب الليل والنهار والصيف والشتاء وشغلهم الشاغل رعاية الذرية وطلب الرزق حرصاً على الحياة الكريمة ورغبةً في الطمأنينة .

    ومن كانت هذه حاله فلا تنغيص أشد عليه من التفكير في زوال النعم والقلق من رحيلها؛ فكل تغيُّر يثير عليه القلق و يجلب له الشكوك، ولو أمعن النظر وأطال التفكير لاستبانت له الأمور وانجلت عنه الشكوك وتباعدت عنه الظنون .

    ذلك أن سبب التغير الملموس في الحياة الزوجية قد يكون أمراً خارجاً عن الطرفين.. ( مواقف خارجية، تكاليف الحياة، خيبة أمل، رغبات لم تتحقق، آمال وأحلامٌ تتبخر ..) .
    وقد يكون أمراً من الداخل ( رتابة في الحياة اليومية، انشغال الزوجة بأبنائها وانهماكها في رعايتهم على حساب الزوج، عدم الراحة في النوم، عدم إشباع العاطفة .. ) .

    أوصيكِ أختي الفاضلة بالتفكير الجاد في الأسباب ، وتتبع مواطن الخلل ، وعدم بناء الأفكار على الأوهام، وقطع التفكير فيما لم يقع ، والتركيز على ما يمكنك فعله من حلول واقعية ومنطقية؛ فاستقرار الحال لسنين ثم الارتباك والتحول العاطفي والانعزال الذي تفضلتِ بذكره في السؤال وكذلك العصبية مؤشر مَرَضي ونذير خطر في التماسك الأسري .

    المبادرة وعدم انتظار المبادرة من الزوج، وتهيئة أسباب الراحة، ومحاولة الجمع بين حق الزوج وحق الأبناء في الرعاية مَطلَبٌ مهم لتحقيق السعادة والحفاظ على المودة .
     
     وصلى الله على نبينا محمد .

    10
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    مرحباً أختي الكريمة ..


    الحياة الزوجية هي جزء من الحياة الدنيوية والتي يعتريها ما يعتريها من إشكالات وعقبات تمثل تحدي للإنسان، وهذا التحدي يتم التعامل معه بإحدى طريقتين، إما الاستسلام أو بذل الوسع في تجاوز العقبات .

    ولا بد من معرفة أنه لا توجد حياة مثالية خالية من الإشكالات، فحياة النبي عليه الصلاة والسلام وهو خير الخلق لم تسلم من بعض الإشكالات في الحياة الزوجية .

    والمرأة هي محل احتواء الرجل و لديها الأساليب والأوقات المتنوعة التي تستطيع من خلالها الدخول إلى قلب الرجل وكسب محبته و مودته؛ فالعلاقة الزوجية قائمة على المودة والرحمة، يقول الله تعالى وتبارك :  { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودةً ورحمة} سورة الروم آية ٢١ .

    اغتنمي أختي الفاضلة الأوقات التي يصفو فيها فؤاده و يهدأ باله وكاشفيه بما يجول في خاطرك ، وحافظي على هدوئك أثناء الحوار ، وتجنبي إظهار الضجر، يقول النبي عليه الصلاة والسلام :
    (إِنَّ الرِّفقَ لا يَكُونُ في شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ) رواه مسلم .

    و تجنبوا الشجار أمام الأطفال ورفع الصوت فإن له تأثيراً سلبياً على مشاعرهم وسلوكياتهم .

    حاولي أن تجعلي من بيتك مكاناً للراحة و منبعاً للطمأنينة، واسألي الله من فضله و تحري أوقات الإجابة علها توافق ساعة إجابة .

    و صلى الله وسلم على نبينا محمد .



    صفحات:
  • 1