عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - عبير

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    السلام عليكم
    أختي شكرا لثقتك .
    أولادنا كل منهم ميزه الله بشخصية تختلف عن الآخر ' المراهقة مرحلة جدًا حساسه لابد من الاهتمام بها لذلك سأعطيك بعض النصائح التي هي بمثابة مفاتيح لكيفية التعامل مع المراهق
    النصائح التي تُعين الوالدين على تخطي هذه المرحلة بنجاح ما يلي :
    ١- تفهُّم احتياجات المراهق بصورة علميّة، والإحاطة الكاملة بظروف هذه المرحلة وما يعتريها من تغيُّرات، وينعكس ذلك على مساندة المراهق والوقوف إلى جانبه، وليس ضده فيما يصدر عنه من تصرُّفاتٍ قد تبدو غريبة لغيره .
    ٢- استخدام الحزم في التعامل، والبعد عن القسوة التي قد تظهر في كلام الوالدين أو على ملامح وجوههم. واعتماد أسلوب الحوار بين الوالدين والمراهق العنيد، وتجنب إصدار الأوامر والنواهي؛ فهي تُشعرهُ بعدم تقدير ذاته، وإهانتهِ والاستخفاف بقدراتهِ العقلية.
    والبعد عن مناقشة المراهق وقت الغضب؛ فالانفعالات الشديدة تجعل الإنسان يفقد القدرة على إصدار الأحكام المناسبة، أو التفكير بحياديةٍ واتزانٍ، وتجعله غير قابل لاستقبال النصائح من الآخرين.
    ٣- مصاحبة المراهق والإنصات إليه، وبيان أهميته لدى الوالدين وأنَّ شؤونه واهتماماته هي في المقام الأول لديهم، وأنَّ هدفهم سعادته وراحته.
    ٤- منح المراهق شيئاً من الخصوصية في هذه المرحلة، وإشعاره بالاستقلالية؛ من خلال إعطائه مصروفه بشكلٍ أسبوعي أو شهري، أو الاعتماد عليه في بعض الأعمال؛ كتكليفه بشراء حاجات ومتطلّبات البيت.
    ٥- إنَّ من المهم إبعاد المراهق في هذه المرحلة عن القلق والتوتر، فقد أُجريت دراسة على مجموعة من المراهقين، كان الهدف منها بيان العلاقة بين الذكريات السلبية لدى المراهق وشعوره بالقلق تجاه أحداثٍ معينةٍ، وبين الاكتئاب لديهم، وكانت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية قوية بين القلق والاكتئاب لدى المراهقين، فالمراهقون الذين كانت لديهم درجاتٍ عاليةٍ في القلق، حصلوا أيضاً على الدرجات العالية في الاكتئاب .
    ٦- إنَّ إشغال وقت الفراغ لدى المراهق يُعدّ مشكلةً كبيرةً على الوالدين مراعاتها والاهتمام بها؛ فتنظيم وقت الفراغ لإشباع رغبات المراهق وانفعالاتهِ، واستغلال طاقاتهِ المختلفة هو أسلوبٌ ناجحٌ في التعامل مع هذه المرحلة، وبالتالي يُصبح استغلال الوقت وسيلةً للتقدُّم بدلاً من أن يكون الفراغ مشكلة يعاني منها المراهق
    أسال الله لكم الصحة وراحة البال .

    2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم ؛ جميل منك أن تعرف إن لديك مشكلة هذا بحد ذاته نوع من العلاج .
    أخي الكريم ؛ أنت تحب وتثق في زوجتك لماذا هذا الشك ، تذكر إنك تزوجتها وانجبت منك طفلة و قد تتأثر طفلتك نفسيا من طريقة تعاملك ، حاول أن تساعد نفسك من خلال العلاج الذاتي ، وبما أنك مدرك لمشكلتك عليك بذل الجهد في سبيل العلاج الذاتي والذي يتضمن محاولة رفع معدلات الثقة بالنفس والتفكير بشكل إيجابي وفعال، مع عدم ترك مساحة كبيرة لأوقات الفراغ والتي أحياناً ما تكون أحد أسباب المشاعر السلبية، محاولة التدرب على أساليب ضبط النفس وتفريغ الغضب بشكل سليم، حاول كثيرا ودع من حولك يساعدونك وإذا لم تستطع ذلك استقل بمنزل آخر لعل الغيرة تذهب أو تقل لديك ، وحاول أن تراعي الله في مشاعر من حولك بالذات زوجتك وابنتك ، وأسأل الله لك التوفيق والسعادة شاكرة لثقتكم .

    3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله أختي ؛ وكتب لنا ولك الصلاح والهداية .
    قال الله تعالى‏:‏ ‏{ ‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏ } ‏، [‏الطلاق‏:‏ 2- 3‏]‏ .
    أنت اتقيتِ الله سبحانه و تبتِ وهذا شي رائع تمسكي بهذه التوبة ، ولا تتواصلي معه أبدا لأن الشيطان يوسوس لك ، لكن لا تلتفتِ إلى الوراء لابد أن يكون هذا درس لك واصلي لأنك على الطريق الصحيح ، استمتعي بالعبادات وتوكلي على الله هذا القلق مصدره الشيطان أنت قويه لأنك أخذتِ قرار بالابتعاد وهذه أكبر قوة بارك الله فيك و زادك قوة وثبات .
    أتمنى لك التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة 🌺

    4
    للمقارنات عموما جوانبها السلبية و أيضا الإيجابية لكن الجانب السلبي له تاثير هدام وأثر عميق على الأفراد والأسر والمجتمعات.
    على سبيل المثال داخل الأسرة عند مقارنة الزوج لزوجته والبوح أمامها بمقارنتها بعديلاتها بأي جانب من جوانب مسؤلياتها أو شكلها وما إلى ذلك قد يجعلها تنفر منه وغيرها من الاستجابات السلبية المدمرة للعلاقة أو العكس.

    مقارنه الزوج بالآخرين من الناحية مثلًا عدم قدرته المادية قد يشعره بالعجز وبالتالي يؤثر علاقته بزوجته سلبًا ، أو مقارنة الابناء ببعضهم البعض أو بغيرهم ممن هم خارج نطاق الأسرة قد يولد مشاعر سلبيه بين أفراد الأسرة وردود أفعال قد تتسبب في تفكك الأسرة ، وأيضا تمتد المقارنات خارج الأسرة من خلال الرأئيس في العمل لأحد أفراد الأسرة بشكل سلبي مما ينعكس سلباً على الفرد بالإحباط داخل الأسرة ويؤثر على الأسرة أيضًا ككل.

    المقارنات قد تجدي نفعاً عند الأشخاص أصحاب الهمم وتدفعهم للتقدم ولكن أغلب الأشخاص لا يحبذون المقارنات لأننا كبشر الأغلب يطمح للكمال ، المقارنات قد تكون دافعًا للتفوق أو عاملاً لزرع الفتن والعدوات والتفكك داخل الأسرة الواحدة أو خارجها لابد.. لابد أن نكون حذرين من المقارنات ولابد أن تكون غير مؤذيه للطرف الآخر ولا تُستخدم إلا في حالة البناء وليس الهدم للأسرة أو خارجها .

    ---------------------------------------------
    * ✍🏻 عبير بنت عبدالله الجمعة ( أخصائية السعادة)
    * مستشارة أسرية وإجتماعية

    5
     حياك الله أختي ... هل لديك أطفال ؟ وكم سنة متزوجة من هذا الشخص ؟
    علينا أن نطور أنفسنا بالعلم ، حاولي أن لا تتزعزع ثقتك بنفسك ، وأن تكملي مشوار العلم لأنه نور لطريقك ، أما زوجك حاولي أن تفهمي احتياجاته و أن تحتويه وإن لم تستطيعي تغيره الجئي لأقرب شخص له من العائلة وله تأثير إيجابي عليه ، لكي يتقرب منه و يشعره بأن ما يقوم به خطأ ، وإن لم يتجاوب مع الشخص عليك أنت أن تحددي ما تردين هل تحتوينه و تستطيعين تحمله طوال العمر وتتنازلين عن إكمال تعليمك ، أو لا تستطيعي إذا كانت الأولى احتويه واصبري لعل الله يغيره للأفضل مع تقدم السنوات ، وإذا لا تستطيعين لابد من مواجهته ووضع النقط على الحروف واستشارة من حولك من هم أهل للشورى إما في إكمال الحياة معه  إذا كان لا يوجد به أي ضرر وإن كان هناك أطفال القرار بيدك أنت .
    أو - جربي أسلوب الصمت معه غالبا ما يكون الصمت أحد الأسباب الرئيسية في تروض زوجك العنيف وتسيطري على غضبه، لذلك يمكنك استعمال أسلوب الصمت، والذي عادة ما ينجح .
    أو - حاولي أن لا تجعلي العبوس رفيقك، واحرصي على ألا تفارق وجهك الابتسامة المشرقة المضيئة والفكاهة والبشاشة، لكي تمنحي زوجك السعادة ، وتنعمي بحياةٍ زوجيةٍ سعيدةٍ لعله يحل ذاك ويتفهم احتياجاتك ويحترم رغبتك وهذا قد يساعده بالتغير للأفضل إن شاء الله .

    6
    الأسرة تواجه تحديات كبيرة بوجود وسائل التواصل الاجتماعي وعليها عبئ كبير في محاولة إحداث التوازن داخل أفراد الأسرة وتفادي اي فتور بين أفرادها لذلك على المربين المتمثلين في الوالدين ان يكونوا قدوة في استخدام مواقع التواصل الإجتماعي لأبنائهم و محاولة تقنين استخدام الأجهزة الذكية لهم وأيضا لابد مراعاة السن الذي يمكن إعطائهم اياها ووضع البدائل في اوقات الفراغ حتى لا يصل الأبناء الى مرحلة الإدمان يصعب على المربين السيطرة على أبنائهم فهي مسألة تعود وصبر واستخدام أساليب في التربية المناسبة لديننا الإسلامي و لتطورات العصر  حتى يكون هناك تماسك في الأسرة وتكون فعاله في نمو وتطور المجتمع بالاتجاه الإيجابي ...

    7
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... حياك الله أختي أسأل الله لك السعادة والرضى.
    قبل الإقدام على هذه الخطوة لابد أن تعرفي أمور جدا مهمه لتساعدك على النجاح في هذا الزواج  .                                                           أولا : لابد ياأختي أن تكوني مقتنعه بالزواج  برجل لديه أطفال ١٠٠% لأنها مسؤولية كبيرة لابد أن تضعي في اعتبارك إنك سوف تعيشين معهم كل العمر .
    ثانيا : إذا كنت مقتنعه تماما ضعي أمام عينيك إنهم سواء أطفال أو مراهقين أو كبار والدهم مسؤول عنهم ولن يتخلى عنهم مهما كان .
    ثالثا : الأولاد يستحقون حياة بدون مشاكل خاصة ، إذا كانوا أطفال يتمنون الحياة الهادئة والكريمة لذلك لابد أن تتمتع زوجة الأب بصدر رحب يتسع لمشاكلهم ويعوضهم فقد الأم ، وتكون أم بديلة لهم .
    رابعا : لابد على زوجة الأب أن تحاول أن تعتبر هؤلاء الأولاد لها وتنسى إنها زوجة أب .
    خامسا: أن تحافظ عليهم من الخروج خارج المنزل ( الشارع ) لأن فيه خطورة كبيره عليهم ،فلابد أن تكون مربية معلمة لأبناء زوجها وحسنة الأخلاق والألفاظ معهم ، هذا الأمر يتطلب الجدية والتقوى ومراعاة الله في حضور وغياب الزوج .
    سادسا : النصيحة وقت الوقوع في خطأ : يجب أن تكوني أما ناصحة لأبناء زوجك وخاصة إذا كانوا مازلوا صغار في السن ، ولا تهملي مشاكلهم مهما صغر حجمها ، فينشأ الطفل على ما تزرعه بداخله عائلته ، فيجب أن تحرص الزوجة على استخدام أساليب حسنة لكسب ود الأبناء .
    وأخيرا : يكون هؤلاء الأبناء ضحية للوالدين ، فيجب أن تحرص الزوجة أن تصبح رقيقة معهم وحنونة حتى لا تزيد مأساتهم ، ولا تحاولي إبعادهم عن أبيهم ، ومع الوقت سيعتاد الأولاد على وجودك في حياتهم ، فيجب الصبر والتصرف معهم بحسن نية وعدم إعطاء الأمور أكبر من حجمها الطبيعي .
    إذا كنت قادرة على القيام والاستمرار والثبات بالنقاط السابقة توكلي على الله ، وأسأل الله لك الأجر والثواب في الدنيا والآخرة والسعادة الدائمة، ، أما إذا كنت لا تستطيعين عليك التفكير مليا ، ولا تنسي صلاة الاستخارة ومواصفات الزوج إذا كانت جيده ضعي كل هذه الأمور في الحسبان .

    8
    شؤون زوجية / رد: استشاره
    « في: 2019-09-10 »
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... حياك الله أخي الكريم شكرا لثقتك في مستشارك .
    أولا :
    ١- ‌ ‌ في هذه الحالة لابد عليك  كزوج الجلوس جلسة مصارحة و هادية مطولة مع زوجته، ومحاولة معرفة منها ما السبب تحديدًا في عدم رغبتها في الجماع، وما تشعر به عند ممارسة الجماع؟ وهل تعاني من مشاكل في السابق منذ الطفولة أو المراهقة؟ وهل هناك مشكلة خلال ممارسة الجماع من حيث ضعف الانتصاب لديه أو سرعة القذف أو أنه يعاني من سمنة الجسد أو عدم نظافة شخصية مما ينفرها من الجماع معه، أو أنها تشعر بألم خلال ممارسة الجماع؟ وأثناء هذه الجلسة يمكن معرفة المشكلة، فقد تكون نفسية بسبب مشاكل في الطفولة أو المراهقة من فهم خاطئ للجنس، أو تفكير خاطئ بأنه شيء عيب لا يجب القيام به أو شيء ما شابه، وهنا ينبغي عرض الزوجة على طبيب نفسي لتشخيص حالتها وعلاجها .
    ٢- ‌ كما قد يكون الأمر عضويًا لدى الزوجة بسبب شعورها بالألم لإصابتها بالتهابات أو مشاكل في الجهاز التناسلي، والحل لهذه المشكلة هو مراجعة طبيبة نسائية. وبعد اسثناء الأمور النفسية والعضوية لدى الزوجة ننتقل للقسم الثاني من الأسباب.
    ثانيا :
    ١- لابد عليه أيضا مصارحة نفسه هل هو من الأزواج الذين لديهم عدم اهتمام بمراحل الجماع وأهمها المقدمات ؟ والتي يتم فيها مداعبة جسد الزوجة لمدة لا تقل عن 15 دقيقة لكي تتهيأ للإيلاج، ويجب أن يهتم بكلام الغزل والقبلات لما لهما من مفعول سحري لدى النساء، فقد لا يهتم الزوج بهذه المقدمات ويأتي الزوجة فجأة فيؤدي إلى شعورها بالألم النفسي والجسدي بسبب عدم ترطيب مهبلها وعدم استعدادها النفسي. لذا يجب على الزوج التمهل التام، وأخذ الوقت الكافي في المقدمات، وإسماع الزوجة كلمات الغزل والقبلات ومداعبة كامل جسدها .
    ٢- قد يكون بين الزوجين مشاكل اجتماعية نفسية مما يسبب بالتأكيد إلى امتناع الزوجة عن ممارسة العلاقة الجنسية .
    ٣-  وبالختام، هذه بعض أسباب امتناع الزوجة عن الفراش والجماع، لذا يجب على الزوج الذي يعاني من هذه المشكلة مع زوجته أن يبحث في هذه الأسباب ويعالجها سواءً أكانت أسباب المشكلة بينهما مرتبطة بالزوجة نفسيًا وعضويًا أو تتعلق به نفسه عضويًا واجتماعيًا. وبالتالي يجب على الزوج إعطاء نفسه ولزوجته الفرصة التامة قبل اتخاذ أي خطوات أخرى، ومن حقه إذا لم يتمكن من علاج هذه المشكلة الزواج مرةً أخرى لتلبية احتياجاته النفسية والجسدية والعاطفية.ولابد من وضع الزوجه في الصورة حتى يتسنى لها الاختيار ما بين زواجه أو إنها سوف تسعى للتغيير لأنه حق من حقوقك الشرعية كزوج والعصمة من الوقوع في الحرام .

    9
    وعليكم السلام أختي أم محمد نشكرك على ثقتك بنا ،
    أقدر جدا وضعك ، ويوجد أمور في الحياة خاصة الأسرية فلابد من التروي قبل اتخاذ القرار  ، والاستخارة والمشاورة ، لكن بما أن الزواج قد تم لابد أن تفكري جيدا إذا كان في هذا الزواج مضرة وتفرقه العائلة ومشاكل كبيرة كالقتل والطلاق ، وأختك لتبد عليك في مراعاة ذلك لأنه قد يتسبب بكوراث ولا أعتقد إنك تريدين ذلك ، والحمد لله ليس هناك أطفال سيتأثرون ، لذا لابد أن نفكر بأنفسنا ولكن من غير أنانيه لابد أن نفكر بالجميع ، وحاولي أن تتوسطي في تفكيرك وإذا استدعت الضرورة ، والضرر المحتمل على العائلة من خلال تهديد القتل لذلك  فكري هل أفضل الانفصال إلى أن تهدأ الأمور ، ممكن الله يكتب لكما لقاء جديد لا سمح الله ، فارتكاب جريمة القتل وإلحاق الضرر بمن فعل وخسرانه وأيضا خسران النفس والتمتع بالزواح ، استخيري وفكري بالعقل و ابعدي العواطف قليلا حتى تري الأمور والضرر بصورة أفضل لأن العاطفة تجرف الإنسان من دون أن يشعر ، والذى كان هناك في العائلة من هو صاحب مشورة لكما دعوته ليقرب  بينك وبين إخوتك ، وأن يكون حلقة وصل ومحاولة الصلح بينكما ،
     أتمنى لك التوفيق وأن ييسر الله أمركما  و يكتب لكما الخير حيث كان .

    10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..... أخي الفاضل شكرا لثقتك بنا ...
    بارك الله فيك تصرفك تصرف صحيح  حبك لله وتربيتك الجيدة هما سبب تفكيرك الإيجابي ، من خاف الله في بنات الناس وحافظ على عرضهم يحفظ الله عرضه .
    إلى الأمام ولا تفكر بالماضي تقوى الله مطلب ضروري في هذه الحياة حاول أن تسير إلى الأمام و تضع لك أهداف مستقبلية وتسعى لتحقيقها لتشغل نفسك عن ملاهي الدنيا التى تضيع الوقت .
    أشغل نفسك بأمور مفيدة ، وأسأل الله أن يثبتك على طريق الخير ويثيبك بارك الله فيك  .

    11
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وأهلا بك أختي ،و أشكرك على ثقتك بنا ...
    أختي أنتِ جميل ورائع احترامك لأم زوجك وهذا إن دل على شي فإنما يدل على تربيتك الجيدة .
    أختي الفاضلة  في بداية الزواج يكون الاختلاف في الرأي ليس بالأمر الكارثي على حسب قولك ، إن زوجك يحبك ويحترمك وهذا شي ممتاز ، ويحب أمه وهذا شي رائع ، لابد أن تفرحي به لأن بر الوالدين دليل على الخير الكبير ، ولابد أن تشجعيه على ذلك .
    أنت حساسة جد وتدققين كثيرا في تصرفات زوجك وهذا غير جيد لأن بعض الرحال يحب أن يفعل ولا يتحدث كثير لا تدعي مدخل الشيطان بينكما ، تفائلي وأحسني الظن ، فأنت الآن حامل وتحتاجين الراحة والعنايه بنفسك ، ركزي على ما هو مهم أنتما لازلتما صغيران وفي مرحلة تأسيس حياة كريمة لأطفالكما ، حاولي أن تأخذي بيد زوجك حتى يتمكن من توفير الحياة الجيدة لك ولأولادك.
    مع تمناتي لكما بحياة هادئة ومستقرة وسعيدة .

    12
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أشكرك أختي على ثقتك .
    أختي زوجك في بداية طريق الإدمان يحتاج إلى مساعدة جديه ، وعدم تركه يغرق في هذا الوحل ..  حاولي الجلوس مع أخيك وطلب المساعدة لمساعدة زوجك إذا كان ممن يتقبلون النصيحة ، وهناك جهات متخصصه في علاج الإدمان بسرية تامة حاولي إقناعه بالاتصال بهم وطلب المساعدة منهم لأن هذه الجهات من شروطها اتصال المدمن بنفسه لطلب المساعدة حتى يكون مقتنع تماما و يتقبل المساعده ،، أنت الآن حامل وفي فتره حساسة و صعبة حاولي إقناع أخيك إذا كنت متاكدة إن زوجك يتقبل ذلك  ، لا تيأسي وحاولي مرة ثانية ، وجميل إنك لم تخبري والديه لأنهما ممكن لا يستطيعان تحمل سماع ذلك ، ولكن إذا كان لديه أخ كبير أو مقارب له في السن ولديه الحكمة في التعامل معه ويتقبل منه النصيحه عليك شرح الموضوع له وطلب المساعدة.. وأكثري من الدعاء له ،وإن حاول الاتصال بك لابد من أن تحتويه لعله يتقبل منك النصيحه وتسهل عليك مساعدته لأنكما في بداية الطريق،  وأنت تحملين طفل منه لابد من تكرار المحاولة في مساعدته وعدم اليأس.. ا
    أتمنى. من الله لك حياة سعيدة .

    13
    وعليكم السلام
    أخي صلاح شكرا لثقتك بارك الله فيك ..
    أولا : أحب أن أطمئنك وأبشرك بالخير لما تقوم به من خدمة واهتمام بعائلتك هذا إن دل على شيء فإنما يدل على تربيتك الطيبه فهذا خير كبير  ... عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال : ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ) رواه الترمذي .
    ثانيا : ما تقوم به مع إخوتك ووالدتك والصبر من البر جزاك الله خير الجزاء  ،،  الحل الأمثل لتلك المُشكلة هو مواجهتك لأمك  والنقاش معها بأسلوب عقلاني،وأسلوب هادئ  خاصةً أن الأم يغلب عليها الجانب العاطفي فسعادتك ومصلحتك مهمه جدا لها وقد تتعاطف معك من منطلق أمومتها .
     ثالثا : في حال أصرت على رأيها فالأفضل الاستعانة بأطراف أخرى يُساعدون على وجود توافق بينك وبين والدتك واختر الأقرب لقلبها  ، خاصةً أن غالبية الأمهات يغلبن مصلحة أبنائهن   على أي شيء آخر.
    رابعا : حاول عند خطبتك لفتاة أخرى أن تشرح لها كيف تتعامل مع والدتك وأن تحاول التقرب منها وكسبها .
     أتمنى لك حياة هادئة ومستقرة ، وجزاك الله خير الجزاء .

    14
    ليس الواتس هو السبب في تدهور العلاقات بل طريقة استخدام الأجهزة الذكية للشخص سواء  الام او الاب  متى ما تمادى في قضاء معظم وقته مع الجهاز فإنه بذلك يقتل الاستمتاع في العلاقات الاسريه والجلوس مع العائلة وتبادل الآراء والالمام بما يدور داخل محيط العائلة من مشاكل او أفراح وغيرة  لابد أن نكون معتدلين ووسطسين في كل امورنا لا ضرر ولا ضرار **

    15
    وعليكم السلام.. أختي ميمونة أود أن أسألك هل تم الزواح برضاك؟ فإن كان الزواج برضاك يمكنني القول ....أن الله يكتب لنا أمور في الغيب مالا نعلم بها ومنها ما نكرهه ولا نحب أن يكون وبعد أن يكتبه الله لنا نذهل من كمية وحجم الخير الذي  فيه كما قال تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرا لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ، أنت لاتعلمين الرجل الذي أحببتيه ما عساه أن يكون بعد الزواج  ... وفقة مع الذات ....
    ** أولا : أنت في بداية الزواج ولم تتعدي حتى الثلاثة أشهر و اختلاف وجهات النظر بين الزوجين وارد جدا ويأخذ فتره ليست بالقصيرة لابد من الصبر ومحاولة فهم الطرف الآخر .
     ** ثانيا: أنت بنفسك قلتِ إن زوجك لديه من الصفات الجيدة التي قد تتمناها الكثير من الفتيات هذا شي جدا جميل وإيجابي ما أدراك لعل  ابن عمك لن يعطيك ويقدرك كما يعطيك زوجك  فالزواج يختلف عن الحب ، فالزواج مسؤولية كبيرة لا يستطيع تحمله إلا من هو كفؤ له ولكن الحب قلب متقلب وليس متزن في أغلب الأحيان دعي العقل يتحدث وليس القلب .
    ** ثالثا : حاولي أن  تحولي تفكيرك إلى الإتجاه الإيجابي مثال بسيط : ( ممكن الله سبحانه يبعدك عن شي لا يعلم بما فيه من شر إلا هو ) .
    **رابعا : وهذا أهم شي تذكري أنك متزوجة ولا يجوز للمرأة التفكير برجل آخر وأنت امرأة تخافين الله إن شاء الله أنت قادرة على ردع الأفكار السلبية حاولي أن تتعاملي مع زوجك بعدل أكثر .

    صفحات:
  • 1
  • 2