عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - هاشم الشريف

صفحات:
  • 1
  • 1

    الحمد لله وعليه أتوكل وبه أستعين. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، بدايةً نشكركم في منصتكم المستشار على ثقتكم ونسأل الله العظيم أن نكون عند حسن الظن. من المهم أن نتذكر دائماً أن المؤمن مبتلى وأن الحياة مجبولةٌ على الكدر ونستشعر قول الرسول ﷺ : " عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ". لم يتضح لي من سؤالك هل الزوج يعاني من مرضه ويتعاطى الكبتاجون منذ فترة طويلة ' ولكنك لم تعرفي بذلك إلا مؤخراً أم أنه لم ينزلق في هذا الأمر إلا مؤخراً، على أي حال وجود الأطفال بينكم وحرصه على رؤيتهم من خلال زياراته التي ذكرتِ يحتم عليك التريث كثيراً قبل التفكير في الطلاق ، الواجب عليك في الفترة الحالية أن تكوني عوناً له لا عوناً للشيطان عليه ، أنا لا أقصد الذهاب إلى منزلك الآن ولكن اصبري عليه كما طلب منك وابقي عند أهلك مع التأكيد على أن تساهمي في تحفيزه ودفعه إلى تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى وضعه الطبيعي' لا سيما وأن مرض الفصام وإن كان مرضاً مزمناً إلا إنه بالإمكان السيطرة عليه طبياً وإدمان المخدرات وإن كان خطراً جامحاً إلا إنه يمكن معالجته إذا انضبط في حضوره للجلسات العلاجية. وفي حال لم تلمسي منه أي حرص على معالجة نفسه والانضباط في ذلك فقد يكون حينها طلب الطلاق هو الحل الأفضل والأسلم لك وللأطفال ، ولا تنسي أهمية الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى في كشف الضر فاحرصي على ذلك واغتنمي ساعات الإجابة قدر الاستطاعة.
    أسأل الله العظيم لكم التوفيق والسداد .

    2

    وعليه أتوكل وبه أستعين .
    شكراً لك على ثقتك بمنصة المستشار ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون عند حسن الظن .
    أخي الكريم ؛ إن طلبك الاستشارة في هذا الموضوع الحساس يؤكد استشعارك لعظم الأمانة الملقاة على عاتقك ، وإنك مسؤول أمام الله عن ابنتك فقد قال رسول الله ﷺ : "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ".
    الوصية النبوية التي لا يُقدم عليها شيء في هذا الباب هي قوله ﷺ : " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه " ، فصاحب الدين سيمنعه دينه من ظلمها ، وصاحب الخلق سيدفعه خلقه لإكرامها.
    أخي الكريم ؛ وفقك الله لكل خير لقد أشرتَ في سؤالك للوضع المادي للمتقدمين الثلاثة فقط ولَم تشر لأي شيء آخر ، وهنا اجدني مضطراً لإعادة وضع الأمور في نصابها بين يديك وكلي يقين أنك ستؤيد ما أقول. لم يكن المال أبداً سبباً رئيسياً لسعادة واستقرار الحياة الزوجية أقول ذلك وأنا على يقين أنك تبحث عن حياة كريمة لابنتك .. فدعنا نتفق على ذلك أولاً .
    مشورتي لك اختصرها في نقاط :
    ١- اسأل بشكل دقيق عن المتقدمين الثلاثة ، وليكن سؤالك وبحثك بشكل رئيسي عن النقاط التي أوصى بها رسول الله ﷺ وهما الدين والخلق .
    ٢- اعرض نتائج بحثك بكل وضوح على الابنة ، ولكن قبل ذلك يجب عليك أن تساعدها على اتخاذ قرارها ، وذلك من خلال إيضاح الأمور لها جيداً حتى تتحمل هي تبعات قرارها ولا ترمي باللوم عليك في مستقبل الأيام .
    ٣- في حال اتضح لك الرجل المتزوج هو الأفضل ديناً وخلقاً ، فاعلم إن فارق السن لا يعتبر عيباً أبداً بل قد يكون ميزة للزوجة .
    ٤- في حال اتضح لك أن أحد الشابين المقاربين لها سناً هو الأفضل ديناً وخلقاً فإياك أن يكون وضعه المادي مانعاً لك من تزويجه بل زوجه وكن عوناً له على ذلك ولا ترهقه بما لا يستطيعه فقد قال الله ﷻ :" وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" .
    قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : " أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ، ينجز لكم ما وعدكم من الغنى" .
    بل لقد كان هذا هو هديه ﷺ زوج ذلك الرجل الذي لم يجد إلا إزاره ، ولم يقدر على خاتم من حديد ومع ذلك زوجه بتلك المرأة وجعل صداقها عليه أن يعلمها ما يحفظه من القرآن .

    ملاحظة : سألت عن كيفية التحري والتعرف على المتقدمين فقد يكون من المناسب أن تصلي بعض الصلوات في المساجد القريبة من منازلهم أو ليفعل ذلك بعض أبنائك فهذا مقياس دقيق فقد قال رسول الله ﷺ في الحديث الذي صححه بعض أهل العلم : " إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان" ، وقد يفيدك في جانب التحري عن أخلاقهم أن تسأل عنهم في مكان عملهم فزملاء العمل يستطيعون تقديم صورة واضحة في ذلك .

    3

    وعليه أتوكل وبه أستعين ، نشكرك أولاً على ثقتك في منصة المستشار ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون عند حسن الظن ، أذكرك اخي الكريم بقول الرسول ﷺ : ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر) ، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (الفرك: يعني البغضاء والعداوة، يعني لا يعادي المؤمن المؤمنة كزوجته مثلاً، لا يعاديها ويبغضها إذا رأى منها ما يكرهه من الأخلاق، وذلك لأن الإنسان يجب عليه القيام بالعدل، وأن يراعي المعامل له بما تقتضيه حاله، والعدل أن يوازن بين السيئات والحسنات، وينظر أيهما أكثر، وأيهما أعظم وقعاً، فيغلب ما كان أكثر وما كان أشد تأثيراً، هذا هو العدل ) .
    والذي أقصده إن عليك تذكر محاسنها حتى لا تزهد فيها وتبغضها وتطلقها فهي لازالت أم لأبنائك فليس بشرط أن تقوم الحياة الزوجية على الحب فإن ذهب الحب فلتبقى الرحمة .
    قد يكون الزواج حل لمشكلتك لتعيش التوازن الذي تنشده وتحتاجه على أن تحرص كل الحرص على العدل ومساعدة الزوجة الأولى في تعديل سلوكياتها نحو الأفضل .
    إذا عزمت على الزواج من زوجة ثانية فمن الضروري جداً الاهتمام كثيرا باختيار الزوجة وعدم الاستعجال  في ذلك حتى تتحقق شروطك ومواصفاتك التي تبحث عنها وحتى لا تدخل في تجربة أخرى فاشلة فتخسر الثانية والأولى ويزداد الضغط النفسي عليك.
    أخيراً .. أوصيك دائماً أن تدعو الله وتستخيره عند إرادة الإقدام على الإختيار فما خاب من استشار وما ندم من استخار .

    4

    وعليه أتوكل وبه أستعين ، نشكركم أولاً على حسن ظنكم بمنصة المستشار ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون عند حسن ظنكم .
    أختي الكريمة ؛ وفقك الله لما يحبه ويرضاه إن كان هذا الرجل ممن يُرضى دينه وخلقه فتزوجيه فإن رسول الله ﷺ قال : “ إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ” ، وثقي تمام الثقة إن التعدد لا يعني البتة حياةً تعيسة للزوجة أو عدم استقرار للمنزل. هناك العديد من الفتيات الآتي رفضن أزواجاً أكفاء بحجة التعدد وفاتهنّ القطار أو تزوجن بغير المعدد ولم يجدن الزوج الذي كنّ يتوقعنه .
    أما ما يخص طلب تطليقه " زوجته الأولى " فغير مناسب أبداً ، ولا يجوز أن تطلبي منه ذلك فقد قال رسول الله ﷺ : “ لا ضرر ولا ضرار ” ، وقال ﷺ “ ليس منا من خبب امرأةً على زوجها، أو عبداً على سيده ”
     
    أسأل الله العظيم لك التوافيق .

    5

    وعليه أتوكل وبه أستعين ، نشكركم أولاً على حسن ظنكم بمنصة المستشار ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون عند حسن ظنكم .
    من الأمور التي يجب أن تعرفيها أختي الكريمة ؛ هو أن السنة الأولى من الزواج غالباً ماتكون أهم مرحلة في الحياة الزوجية ففيها يتعرف الزوجان على بعضهما البعض ، وفيها يكتشف كل منهما صفات الطرف الآخر الايجابية والسلبية ، وقد يجد الطرفان أو أحدهما مالا يعجبه في الطرف الآخر وهذا أمر طبيعي .
    ( فمن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها                          كفى بالمرء نبلاً ان تعد معايبه )

    أختي الكريمة ؛ إليك بعض النصائح التي لابد أن تضعيها عين الاعتبار لضمان حياة أسرية مستقرة وهادئة :
    ١- غلبي جانب الثقة في زوجك ، وإياك وكثرة الشكوك والتي لا يُجنى من وراءها إلا إساءة الظن والتي حذرنا منها ديناً الكريم فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم : “ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ” .
    ويدخل في ذلك عدم تتبع عثراته وعدم تفتيش جواله فإن ذلك مع الوقت يجعل العلاقة مع الزوج تدخل في فتور لا تتمناه أي زوجة عاقلة وحريصة على سعادة واستقرار أسرتها .
    ٢- من المهم ان تتفهمي أن وجود طفل من زواجه السابق يعني احتمالية وجود حاجة للتواصل المنضبط طبعاً مع طليقته لأجل مصلحة الطفل ، وهذا لا يعني إطلاقاً الخيانة الزوجية أو الرغبة في إعادة الزوجة الأولى بل على العكس مما تتوقعين فقد تدفعه غيرتك الزائدة والغير منضبطة للتفكير في إعادة زوجته الأولى إذا ما شعر إن مصلحة الابن تقتضي ذلك .
    ٣- الدعاء سلاح المؤمن، وقد ذكرتِ بارك الله فيك إنك بدأت فعلاً في استخدامه ، فواصلي الدعاء بأن يصلح الله حالكما ويوفقكما لما يحبه ويرضاه .
    ٤- أشغلي نفسك ببعض البرامج او المشاريع النافعة كالالتحاق بحلقات التحفيظ أو الاشتراك في دورات تدريبية مناسبة .
    أسأل الله العظيم لكما التوفيق والسعادة .

    6
    الواتس هو احد برامج التواصل .. وغيره الكثير من البرامج الأخرى والتي تعتبر سلاح ذو حدين .. اعتقد ان المشكلة ليست في الواتس اب وانما في إعطاء الابناء للأجهزة الذكية بدون اي ضوابط تحميهم وتحافظ على اخلاقهم ..

    7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وعليه أتوكل وبه أستعين ، لن أتحدث هنا عن موضوع "التكافؤ في النسب" فالأمر مبسوط في مضانة ، وبالإمكان العودة إليه والإطلاع على أقوال أهل العلم في ذلك ، ولكني سأتطرق للموضوع من ناحية الجانب العملي بالنسبة إليك.
     بداية دعني أذكرك وفقك الله بأن "السلامة لا يعدلها شيء" وعليه إن كنت ترى أن الموضوع متأزم بشكل قد يؤدي إلى إشكالات كبيرة لا تُحمد عقباها فالانسحاب المبكر هو قرار صائب ومناسب لاسيما إن الموضوع لازال في بدايته حتى ولو كان هناك بعض الخسائر المادية عليك.
     أما إن كان الموضوع أبسط من ذلك فأرى ضرورة إستيضاح موقف الأب والزوجة بشكل جلي من هذا الأمر وهل هما مع إكمال الزواج أو مع إنهائه لأن وضوح موقفهما يعتبر هو الركن المهم في اتخاذ القرار المناسب ، وعليه أرى ضرورة زيارة والد الزوجة في أقرب وقت وعرض هذا الموضوع عليه وأخذ رأيه بكل وضوح . فإن وجدت إنه مع عدم الإتمام فلا أتصور أن الزوجة ستواجه جميع أفراد العائلة بقرارها بالمضي في إتمام الزواج ، وإن وجدت أن الوالد مع إتمام الزواج أو في موقف المحايد فعليك التواصل مع الزوجة لاستيضاح موقفها من الأمر فإن وجدتها هي كذلك مع موضوع إتمام الزواج وتحمل جميع تبعات هذا القرار فأرى أن يتم الزواج ولن يكون هناك داعٍ للتخوف من أمر الميراث في المستقبل فهذه الأمور وبحمد الله يمكن أن تضبط عن طريق المحاكم الشرعية ولن يستطيع الإخوة منع حقوق أختهم أو والدتها مستقبلاً .

    8
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وعليه أتوكل وبه أستعين ، إن وجود الأطفال بينكم يحتم عليك التروي والهدوء قبل إتخاذ أي قرار يكون ضحيته الأطفال. أنا لا أهون من خطورة وضع الزوج فبلا شك أن وضعه غير صحيح وفيه انحراف كبير وغير مبرر. سأوصيك ببعض الأمور والتي سأطلب منك الاستمرار عليها لمدة ستة أشهر ثم تقومين أنت بتقييم الوضع والنظر في مدى التغير الحاصل فإن كان هناك تحسن ملموس فهذا ما نريده ونتمناه وإلا فيمكنك العودة للموقع وعرض الموضوع مرة أخرى وما تم فيه وما وصلتِ إليه :
    أولاً : استعيني بالله واجتهدي بالدعاء والإلحاح على الله بأن يهديه ويصلح حاله لاسيما في أوقات الإجابة المعروفة .
    ثانياً : لا تمكنيه أبداً من طلباته الشاذة التي لا ترضي الله ، وفي المقابل تزيني له وأريه ما يتمنى أي رجل سوي أن يراه في زوجته .
    ثالثاً : اختاري الوقت المناسب والأسلوب المناسب لنصحه وتوضيح عواقب هذا التصرف المشين عليه في الدنيا والآخرة .
    رابعاً : ـأرسلي له بين الفينة والأخرى مقاطع أو روابط لمحاضرات إسلامية تعزز بعض المواضيع المهمة التي يحتاجها مثل : (مراقبة الله ، نعيم الجنة ، الاستعداد للقاء الله ... )
    أسأل الله العظيم أن يعينك وأن يهدي زوجك لما يحبه ويرضاه .

    صفحات:
  • 1