عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - JAYIZ

صفحات:
  • 1
  • 1
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    والصلاه والسلام على من لا نبي بعده
    اختي الكريمة
    احيي فيك هذا الحرص على تماسك اسرتك واعلمي انه لا تكاد تخلو أسرةٌ من وجود الخلافات أو المشاكل بين الحين والآخر، فالاختلاف في الآراء من سنن الله في الخلق فلقد خلق الله البشر مختلفين، لكلِّ فرد شخصيّته المستقلّة سماته وميوله الذي يختلف به عن الآخر،
    ويعتمد نجاح العلاقات الزوجيه على صبر الزوجين عل بعضهم البعض في جميع الظروف وقد يكون سلوك الزوج العصبي عبارة عن فترة مؤقتة وستمضي ويجب التعامل معها بإبتسامه لطيفه اثناء الحوار ويمكنك ان تبعدي جو التوتر الذي يخيم على الجو الاسري والكلمات المحمله بالابتسامه يكون لها التأثير الاكبر على نفس الطرف الاخر ( الزوج ) قال صلى الله عليه وسلم ( تبسمك في وجه اخيك صدقة )
    اختي الكريمه
    وعلمي ان اي تغيير تريدينه يجب ان يكون نابعا منك وكوني انت التغيير الذي تريدين ان ترينه وانصحك بعدة أمور
     اولها الاهتمام بدورك الاساسي كزوجة لها رائي مستقل في بعض المواقف الانقياد قد يكون احيان سبب في الاختلاف
    ثانيا ؛ ان الزوجة الذكية تستطيع ان تتعرف على المواقف او المسببات التي تكون سببا في عصبية الزوج
    ثالثًا: يحسُن أن تتعرَّف الزوجةُ على النمط الشخصي لزوجِها قبل بدء  أي حوار

     وفَّقكِ الله، وأصْلَح حالكِ، وهدَى زوجكِ لأحسنِ الأخلاق وأكرمِها، وجعَلَه لك قُرَّة عين، وجعَلكِ له كذلك.

    2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاه والسلام على رسوله المريم

    لا تكاد تخلو أسرةٌ من وجود الخلافات أو المشاكل بين الحين والآخر، فالاختلاف في الآراء من سنن الله تعالى في الخلق، فلقد خلق الله تعالى البشر مختلفين، لكلِّ فرد شخصيّته المستقلّة سماته وميوله الذي يختلف به عن الآخر، فترى الزّوج يحبّ شيئاً لا تحبّه الزوجة .

    أختي الكريمة ؛ اعلمي إن التوافق الزواجي هو حالة التقبل للشريك من جميع الجوانب الاجتماعية والنفسية والجسمية والعقلية يتبعها تكامل وتساند مع الشريك في إشباع الاحتياجات النفسية والاجتماعية والمادية .
    والأفضل لك البعد عن الجدال مع زوجك وأن تشاركيه اهتماماته  وتكثرين من الثناء عليه ، فالرجال يحبون الثناء عليهم مثل :أنت سندنا بعد الله وأنت تاج راسنا وأنت عزوتنا  ... إلخ من عبارات المديح والثناء ، وهيئي المكان لحوار أسري هادئ بدون فرض آرئنا هو فقط حوار هادئ لكسب قلب الشريك ، والملاطفه بالملام ، واعلمي إن الكلمة الطيبة هي مفتاح القلوب ، واحرصي على انتقاء أفضل الألفاظ وألطفها وتذكري إنك في مرحلة العلاج  لهذه المشكلة .

    أختي الكريمة ؛ انزعي الصفحات التي تسبب لك الألم من ذاكرة عقلك ، وعيشي حياتك وكلك أمل وحسن ظن بأن هناك شيئ جميل ينتظرك ، فقط قولي يارب من أعماق روحك وقلبك .
    وتذكري دائما إن تماسك الأسر مهم جدا ، وإن أغلظ المواثيق في الإسلام هو ميثاق الزواج ، وإن الله جعل الزواج آيه من آياته لعظمته .
    اصبري ، واعلمي إنك مأجورة على صبرك .
    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه .

    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاه والسلام على رسوله الكريم

    حياك الله أختي الكريمة  ؛ وأرجو من الله أن يديم  المحبة بينكما .

    يتبين لي من خلال طلبكم الاستشارة أن أسرتمكما مستقرة ، يسودها الحب والاحترام والمودة والرحمة ، وهي من أسمى القيم التي تكون للأسرة سلام داخلي وطمأنينة  وهي من  الركائز الأساسية لقيام الأسرة  ، وهي نعمة من نعم الله علينا تستحق الشكر .

    أختي الكريمة ؛
    أما بالنسبة لزوجة الأخ التي يصلكما صوت ضحكها وعطرها ، أنصحك على عدم التركيز على هذا الموضوع  ، وعدم إنشاء معتقد بتلك الأمور ، فقد تبدأ بفكرة ثم تتحول الفكرة لمشاعر وتتحول المشاعر لسلوك .
    لذلك أنصحك بأن تتخلصي من هذه الأفكار ، وعدم التركيز عليها  ، خصوصا وإن هذه التصرفات لم تؤثر على علاقتك بزوجك ، تشاركِ الاهتمامات مع زوجك ، وضعي جل اهتماماتك الأشياء الإيجابية في حياتك ولا تلتفتِ للأفكار السلبية ، ولا تدعي عقلك يقودك كوني أنتِ القائد لعقلك .

    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاه والسلام على رسول الله

    أختي الكريمة ؛
    لا تكاد تخلو أسرةٌ من وجود الخلافات أو المشاكل بين الحين والآخر، فالاختلاف في الآراء من سنن الله تعالى في الخلق، فلقد خلق الله تعالى البشر مختلفين، لكلِّ فرد شخصيّته المستقلّة ، سماته وميوله الذي يختلف به عن الآخر، فترى الزّوج يحبّ شيئاً لا تحبّه الزوجة ، والكمال لله سبحانه وتعالى .
    أختي الكريمة ؛
    ذكرتِ العديد من المميزات لزوجك  ، وهي ميزات تستحق التقدير لذلك أنصحك أن تشاركيه اهتماماته  ، ومن هذا المنطلق تستطيعين أن تكسري هذا الحاجز ، وأكثري من الثناء عليه فالرجال يحبون ذلك وركزي أفكارك على الأشياء الإيجابية في زوجك ، وابتعدي عن التركيز على السلبيات ، واعلمي إن التغيير لن يحصل بنفس الوقت بل يحتاج لبعض من الوقت وللصبر .
    بارك الله فيك ووفقكما لما يحبه ويرضاه .
    والسلام عليكم .

    5
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاه والسلام على خير المرسلين

    مبارك نصف الدين ، وأاسأل الله لكما التوفيق والسداد .
    عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ : " إِنَّ الرِّفقَ لا يَكُونُ في شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ  " .
    أخي الكريم ؛ أوصيك بعد تقوى الله بالرفق  ، فهو لا يكون في شئ إلا زانه وأن لا تنظر إلى الموضوع باعتباره سلبيا بحتا  .
    مشاركتك اهتمامات زوجتك قد يكون أفضل الطرق لتخطي مثل هذه الملاحظات ، والحوار الأسري الهادئ واللطيف ، وانتقاد الفعل لا الفاعل والمصارحة  ، والتحذير من أن كثرة استخدام هذه البرامج  يصرفكما عن بعضكما .
    أخي الكريم :
    كن صريحا مع زوجتك ، وأخبرها إن الأمر يزعجك وإنه من الأشياء التي تشغلها عنك .
    وفي الختام : أحب أن أوضح لك إن استخدام هذه البرامج أصبح واقعا ملموسا وأنه ليس سلبيا بحتا فله من الإيجابيات أيضا ، فاحرص على مشاركة زوجتك الاهتمامات ووضع برامج أسرية تبعدها عن ذلك كالخروج للتنزه وغيره .
    وفقكما الله لما يحبه ويرضاه .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    6
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاه والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم   ..      أما بعد :

    {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}.
    هذه قاعدة قرآنيه ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة النساء وهي دليل على سماحة الإسلام وحرصه على بناء المجتمع، وربط أواصره، وإصلاحه، وتدارك أسباب تفككه جعل الله الزواج آيه من آياته لعظمته قال تعالى : (  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ) ، لقد أوجد الله المودة والرحمة بين الرجل وزوجه فيجب عليهما المحافظه عليها والرقي بها بالتعامل الحسن والتنازل عن بعض الأشياء بغية الإصلاح والسير قدما بالعائلة بالاتجاه الصحيح .
    أختي الكريمة :
    اعلمي بأن الحياة الزوجيه فيها مشاكل كثيرة ولو كانت البيوت خالية من المشاكل لكن الأولى أن يكون البيت الطاهر بيت النبوة فكانت هناك مشاكل في بيته الطاهر  وهو خير الخلق وهن أمهات المؤمنين  .
    لا أريد أن أطيل كثيرا سأضع بين يديك بعض الأمور للتذكير قد تكوني تعرفينها مسبقا :
    _ إن بداخل كل رجل طفل صغير يحتاج إلى عناية  فاعتني به بالكلام الطيب والثناء والمديح .
    _ بالنسبه لأم زوجك اعتبريها مثل أمك كي ترتاحي وكوني أنتِ المبادرة وتحدثي معها برفق فكبار السن يحبون من يرفق بهم ، امدحيها بالكلام الطيب فهو مودد للقلوب والكلمة الطيبة صدقة
    وبالكلام الطيب تستطيعين دخول القلوب ، تحملي بالبداية فقد يستغرق وقتا ليقع بالنفوس .
    أرجو من الله أن ييسر أمركم ويصلح  أحوالكم .

    والحمد لله رب العالمين .

    7
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
    أختي الكريمة
    قد يكون لأحاسيس الغيرة بعض الفائدة في توثيق العلاقة بين الزوجين، إذا بقيت ضمن حدود معقولة، ولكن قد تتعدى الغيرة حدودها الطبيعية، فتصبح عبئاً على الزوجين، وقد تودي - في حدودها القصوى - بعلاقتهما إلى الخراب، ومن المعروف  أن الغيرة هي أحد أكثر الأسباب الكامنة وراء الاضطربات النفسيه والخلافات الزوجية .

     ولنا في البيت الطاهر المثل الأعلى (بيت النبي صلى الله عليه وسلم ) فكانت زوجاته يغرن من بعض وكانت أم المؤمنين عائشة بنت الصديق تثور غيرتها عندنا يذكر صلى الله عليه ويلم محاسن خديجة وهي ميته ، لكن الغيرة المتطرفة ضررها أولا عليك أنت ، " فالشئ إن زاد عن حده انقلب ضده " ، قد تكون سبب في حدوث بعض الأمراض النفسية  لا قدر الله يجب أن تحذري من ذلك وأن تتقي الله في نفسك وزوجك وابنتك .
    أختي الكريمة /
    " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
    يجب أن تكونِ أنت التغيير ، وأن تحمدي الله على ماأتم عليك من النعم ، بأن تجعلي جل تفكيرك على الأشياء الإيجابيه وأن تكوني على قناعة أن ما اختاره الله لنا خيرا لنا  قال تعالى : ( وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)  ، اهتمي بنفسك وارضي بقدرك فالتعدد من سنن الحياة و الرضا بالقدر من تمام الإيمان ، واهتمي بتربية ابنتك واشغلي وقتك بتربيتها تربية حسنه ، و كذلك حاول أن تتجنبي المواقف التي تثير حساسيتك أو تجعل الدم يغلي في عروقك، لتخفف من المحفزات التي تثير الغيرة لديك .
    قال صلى الله عليه وسلم  «إِنَّما العلمُ بِالتَّعَلُّمِ، وإِنَّما الحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ» صحيح الجامع » صحيح الجامع  ، عودي نفسك على كظم الغيظ ، وابتعدي عن المشاعر السلبيه وخيبة الأمل وثقي تماما إن ما حصل لك خيرة من الله فاصبري واحتسبي وأكثري من الدعاء والاستغفار  .
    بالنسبه لزوجك حدثيه إنك سببتِ بداخله جرح كبير ، و طريقة للعلاج هو أن تعتذري منه وتتلطفي بالحديث معه وأن تسمعيه كلمات يحبها گ قولك أنت سندنا وأنت عزوتنا فالرجال يحبون الثناء ويسامحون

    وتمسكي بالميثاق الغليظ وحافظي على تماسك الأسرة .

    أسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد .

    8
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصبحه وسلم ..
    أختي الكريمة ..
    لا تكاد تخلو أسرة من وجود الخلافات أو المشاكل بين الحين والآخر فالاختلاف من سنن الله تعالى في خلقه فلقد خلق الله البشر مختلفين لكل فرد شخصيته المستقلة وسماته وميوله التي يختلف بها عن الآخر فالاختلاف أمر طبيعي وهو ملح الحياة .
    أتمنى أن تصغي لما أقوله جيدا فربما لا تقتنعين به الآن لكني أجزم أنكِ سوف تؤمنين به فيما بعد :
    قال تعالى : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ ) ، لعظمة الزواج جعله الله آية من آياته وسكنا لنا وأوجد الله المودة والرحمة ، والزواج هو أغلظ المواثيق في ديننا الحنيف .
    _ اعلمي أن الحب لا يأتي من فراغ بل تصنعه حسن العشرة بين الزوجين والاحترام المتبادل بينهما وعدم التعالي على الآخر وبتقدير الذات المرتفع بينكم والتواصل المباشر والواضح الصادق والمرونة في التعامل خصوصاً أن عمر زواجكم سنتين فهو قصير جداً ، فلا تستعجلي من زوجك وركزي على إسعاد نفسك أولا وإسعاد زوجك وتلبية احتياجاتكم فوراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة كوني أنتِ هذه المرأة _ واعلمي أن كل شي يمكن تغييره بعد التوكل على الله بالعزيمة والإصرار والنية الطيبة  .
    _ يجب أن تتقبلي زوجك فالتقبل من أهم مبادئ نجاح واستمرار الزواج وأن تشعري زوجك بالتكامل والإحساس بالألفة والاندماج والثقة وأن تبتعدي عن التشنج في المطالبة بحقوقك واعلمي أن عليك واجبات يجب القيام بها ومن أهمها طلبه لك للفراش  فرفضك ذالك أمر محرم شرعا ً.
    _ يجب أن تكوني داعمة له في تطوير نفسه وإكمال دراسته أو على الأقل أن تحاكي أفكاره وتعززي الأشياء الإيجابية فيه وأن تبحثي عن ميزاته لا عن عيوبه فقد تجدين كنوزا لم تريها من قبل فلا تنظري إلى السلبيات ولا تفكري فيها أبداً واعلمي أن كل البيوت فيها مشاكل  ونحن لا نراى منها إلا الجوانب الإيجابية .
    _ قال صلى الله عليه وسلم : (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر ) فيقوم الشخص بعملية الموازنة بين صفات الشخص وأخلاقه، ويتغاضى عما يجده من شيء غير محمود لأجل ما اتصف به من الصفات والأخلاق المحمودة، فإن الكمال لا يصل إليه أحد .

    _ كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه ، فالتغير يكون أولا بك وليس به ، لذا حضورك دورات المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثاً مهمة جداً تتعرفين من خلالها على جوانب كثيرة عن الحياة الزوجية الواقعية لأن الواقع مختلف كثيراً عن الخيال .
    _ تعرفي على أنماط الشخصية لتعرفي شخصية زوجك كونك جامعية يتطلب منك التطوير الدائم والمستمر واعلمي إن  داخل كل رجل طفل صغير يجب أن تعتني به وتعرفين كيف تتعاملين معه لينعكس ذلك على تعامله معك بالنسبة للأطفال .
    _ ثقي بالله دائما واعلمي إن الحب يتطور باستمرار وأن لكل مشكلة هناك حل .
    ختاماً تمسكي بالميثاق الغليظ واسعي جاهدة على تماسك أسرتك واستعيني بالدعاء واجعليه رفيقك في كل أوقاتك وفي سجودك وأكثري من الاستغفار يجعل من كل ضيق فرجا ومن كل هم مخرجا
    والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم .

    صفحات:
  • 1