عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Dr.Wael

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ المستشير الفاضل ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولا اسمح لي بأن أحييك على روحك وإيمانك وثقتك بالله ثم بنفسك ومقاومتك للأفكار السوداء الهدامة التي لن تكون حلًا مطلقًا فلله الحمد والشكر .... وبعد :
    نعم إن ما تعاني منه هو حالة من الاضطراب الأسري في العلاقات الأسرية ، وما ولدته من أزمة نفسية أثرت سلبًا على جميع أفراد العائلة ، وبصفتك الوالد والراعي المسؤول عن الأسرة تشعر بذلك أكثر ، ولكن ما أطلبه منك ؛
    _أن تبعد عنك تفكير تحميل نفسك وحدك المسؤولية لما آلت إليه الأمور الآن .
    _أما الأولاد فهم بالغون ومتزوجون وعليهم إدراك حقيقة تحملهم المسؤولية .
    _الوضع المادي الصعب نعم محنة ، ولكن ماذا يمكن أن تفعله الآن ؟ ماهو البديل أو الخيار غير ما قمت به وما عندك الآن .
    _أما ما يتعلق بالزوجة فنسأل الله أن يصلح حالها وييسر أمر تفكيرها بالحال وقد تكون هي أيضا بحاجة للمساعدة .
    _وما أود قوله الآن هو علينا أن نتقبل الحال ونفكر كيف يمكننا أن نجد مخرجا لا أن نتذكر الماضي ونتأسف عليه لأنه ماضي وقد انتهى .
    _أستاذي الفاضل ؛ إيمانك الذي أوصلك لهذه المرحلة الجميلة من الثقة بالنفس سيكون إن شاء الله قادرا على تفهم الموقف والعمل الهاديء لإيجاد أفضل ما يمكنك عمله بإذن الله .
    أسأل الله لك التوفيق .

    2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة السلام عليكم .. إن ما كنت تعانين منه هو :" الرهاب الاجتماعي "سابقا ، والتخوف من مقابلة أفراد في المجتمع وهو تولد لديك من حالات الخجل البسيط إلى حالة من التخوف ، وأصبح ما يعرف بالرهاب أو الخوف المفرط .. هذه الحالة ونتيجة لعدم علاجها تطورت لديك وجعلتك تفقدين الثقة بالنفس ، مع إنك تمتلكين كل مقومات الثقة بالنفس والنجاح لأي إنسان عادي  بل ويتمنى ذلك .. عدم الثقة بالنفس تطور وأصبح بشكل عام ، وأثر ذلك سلبا على عملك وأدائك المعرفي والسلوكي ،
    ونتيجة لذكائك الجيد الذي تتمتعين به تتمكنين من النجاح في الجوانب الدراسية والتفوق فيها ، ولكن في الوقت نفسه تم تسخيره بشكل سلبي من قبلك فأثر ذلك على نفسيتك فاستسلمتِ لما يقوله الآخرون عنك ، ونظرتِ إلى الجوانب السلبية لديك فقط ، وليس ماتتمتعين به من إيجابيات ومقومات للنجاح ... كما ،إنك بدأتِ تبحثين عن كل ما شأنه أن يقوي النظرة السلبية لكِ عبر التشخيصات التي  وضعتيها لنفسك .
    أختي الفاضلة ؛ إنك إنسانة متكاملة عقليا ونفسيا ، ولكن استسلمتِ لما تعانين منه وفقدتِ الثقة بالنفس ، وتولد لديك إحباط وحالة من الحزن ، والإحباط يؤدي إلى حالة من السلوك الانفعالي ، لذلك أصبحتِ عصبية ومنفعلة .. ما أوصيك به هو إنك الآن بحاجة إلى مراجعة أخصائي نفسي ولا يوجد أدوية بل جلسات علاجية لإعادة الثقة بالنفس ، كما إن عليك أن تبحثِ عن الإيجابيات الكثيرة جدا والتي تتميزين بها وليس السلبيات وإعادة ثقتك بنفسك ، وكل إنسان يخطأ ، والمهم أن نتعلم من الخطأ لا ان نعيش الخطأ .. تأكدي إنكِ ستكونين ناجحة واجتماعية بصورة رائعة جدا ، فقط عند إعادة ثقتك بنفسك وعملك _ ولديك من مقومات ذلك ما يساعدك على النهوض مرة أخرى _ فتوكلي على الله ، وعلى ما تمتلكين من قدرات عقلية فأنت سليمة عقليا ، واتركي البحث عن التشخيصات أو السلبيات ، وستجدين نفسك بحالة مختلفة .. وفقك الله .

    3
     بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لم أفهم من تفاصيل الاستشارة هل تعانين من حالة صحية نفسية مضطربة وما هو التشخيص لها ؟
    هل لديك علاجات دوائية ؟ هل لديك حالة من إيذاء الذات فقط عند إخراج الطعام أم هناك إيذاءات أخرى؟
    هل تشعرين أن وزنك يزداد أثناء تناول الطعام ؟ هل تمارسين ضغوط على جسمك رياضية مثلا لإجبار نفسك على إخراج الطعام؟
    هل تتناولين أطعمة معينة ؟ كيف حالتك النفسية من نوم وعلاقات وغيرها ؟ هذه أسئلة مهمة للتعرف على حالتك والإجابة على التساؤلات التي يمكن لنا من خلالها مساعدتك .
    مع كل الأمنيات لكِ وللجميع بالشفاء والسلامة .

    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أختي الفاضلة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إن ما تعانين منه هو حالة من التعبير عن حالة الخوف والقلق لديك ، وكذلك تعرضك للتحرش الجنسي وعدم البوح به أدى إلى حالة من الكبت أو حادثة نفسية التي تحاول التعبير عن نفسها ، ولذلك تبدأ هذه الأعراض المختلفة عادة  كطريقة للحد من التوتر وضغط الحياة ومشاكلها ، وأعتقد أن لديك مشاكل أسرية سابقة أثرت أيضا على حالتك النفسية .
    ولا أعلم إن كانت عملية الفطام لك طبيعية أم طويلة ؟ وكيف تم التخلص منها ؟
    ما أقوله لك لابد من جلسة علاجية للتخلص من المشاكل العالقة في ذهنك والأحداث الماضية وخصوصا ما تعرضت له مسبقا .
    كل الأمنيات لك بالسلامة والشفاء .

    5
    الأخ العزيز ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    سأبدأ من آخر ما كتبت إنك تفكر في تناول علاج دوائي بنفسك وليس بناء على وصفة طبية ، وهذا أمر سيء جدا من الناحية الطبية .
    أخي العزيز ؛ أنا أرى في حالتك هذه أنك تحتاج في البداية إلى أخصائي نفسي تجلس وتتحدث معه عن تفاصيل حالتك هذه حيث إن ما وصفته الآن يمكن معالجته ، ولكن أخشى من إمكانية تطور الحالة في حال عدم الخضوع للعلاج النفسي الصحيح .
    أخي العزيز .. إن الخوف من الفقدان للأهل والأحبة والموت هو ما نطلق عليه " قلق الانفصال " وهو حالة نفسية غير مريحة وممكن تؤدي إلى عدم الاستقرار النفسي وقلة النوم وعدم الرغبة بالابتعاد عن المنزل .
    لكن الفشل وعدم تحقيق الأهداف هذه يمكن متباعتها والتعرف عليها ، والبدأ من جديد بهمة ونشاط أقوى والتعلم من الماضي لا أن نكون جزءا منه بل أن نتعلم منه الآن ونتقدم في المستقبل ، كما أشعر من الكلام إن هناك بدايات اكتئاب نفسي كنتيجة لحالتك هذه ، ولذلك أنصحك بالجلسات العلاجية الآن ورغم إنها متأخرة ولكن الآن أفضل من التأخير .
    كل الأمنيات لك بالشفاء إن شاء الله .

    6
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ العزيز ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    إن ما تعاني منه هو حالة ردود الفعل للضغوط الحياتية أو الصدمات الحياتية ، فتجعل لديك أعراض كما ذكرت عن حالتك .
    وحسنا فعلت بالذهاب للطبيبة النفسية ، وأتمنى أن تأخذ جلسات علاجية أيضا للحديث عن حالتك فهذا مهم أيضا لك من أجل التخفيف من مصادر الضغوط التي تعاني منها  ومن تلك الأفكار والجلسات التي قد تكون قاردة على أن تعمل مع أسباب الحالة التي أنت عليها ، وستتحسن حالتك وتكون طبيعيا جدا بإذن الله .
    أتمنى منك ذلك ، مع كل أمنياتِ لك بالشفاء التام .

    7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    ما تتحدثين عنه هو حالة من الرهاب ناتجة عن خبرات مؤلمة لتجارب سابقة وهي التي تحدثت عنها .. وما أود قوله هنا إن هذه الحالة ممكن معالجتها وبيسر ولا أعتقد إنها بحاجة إلى أي علاج دوائي أكثر من علاج معرفي سلوكي مع أخصائي نفس أو معالج ،
    ويمكن لك البدء ببعض الخطوات التي يمكن أن تشعرك بالتحسن ، وهي التدريب التدريجي على القيام باللقاءات أو إلقاء المحاضرات ، وذلك بالبدء أولا مع نفسك وتسجيل طريقة إلقائك مثلا ، ومن ثم النظر إليها والتعرف على أين توقفتِ والعمل على ذلك وتحسينه ، ومن بعد ذلك يمكنك الطلب من أفراد الأسرة ، وابدئي بشخص واحد فقط تلقين أمامه ومن ثم اثنين وأربعة وهكذا تدريجيا ستجدين نفسك قادرة على ذلك بإذن الله .
    كما أنصحك أيضا بإخبار نفسك والقول أنه ليس لدي مشكلة نعم ، ويمكن لي أن أتغلب عليها بالتدريب ،وما حدث كان في الماضي وأنا أعيش الحاضر ، والآن أتمكن من ذلك وهذا القول ترددينه مع نفسك مع تمرين الاسترخاء والتنفس العميق عبر زوايا المربع وإن لم تشعري بالتحسن فلابد من المتابعة مع أخصائي للعلاج .
    كل الأمنيات لك بالشفاء .

    8
    لسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة ؛ أشكر لك وأقدر طريقة عرضك للمشكلة الرائع والواضح وطلبك للاستشارة ، وهذا دليل على قوة عقليتك وثقتك بنفسك والرغبة في العلاج هي نصف الطريق للشفاء .
    أختي الفاضلة ؛ مع كل الإحترام والتقدير لكل الآراء الأخرى ، لكن اسمحي لي بتوضيح حالة مهمة لك.. إن الكثير من الأدوية التي تقدم في الجانب النفسي تعالج الآثار ولكنها لا تعالج الأسباب ، وهذه مشكلة ومعضلة كبيرة جدا لأن المراجعين يودون أخذ دواء ، والخوف والخشية من الذهاب للعلاج النفسي وبالتالي يقوم الطبيب بوصف الدواء ، ولكن كيف نعالج الأسباب وخصوصا في حالة مثل حالتك التي وصفتها ؟ الجواب : الدواء مهم أحيانا لأنه يمهد الطريق للعلاج النفسي وفي رأيي المتواضع فإن حالتك التي شرحتها الآن تتطلب علاجا نفسيا وهو علاجا تحليليلا أولا ، ومن ثم التوصل إلى صيغة لتقليل أثر ما تعرضت له من حادثة نفسية سابقة ، وهنا عندي الكثير من الأسئلة عن تلك الحالة وهل كانت تأتيك على شكل صور أو كوابيس إلى الآن ؟ لأن التشخيص سيكون مختلف إذا كان فقط حسب ما وصفته لنا ، وفي كلا الحالتين أنصحك بالذهاب إلى أخصائي نفسي والحديث معه بكل صراحة مثلما فعلتِ الآن ، وهذا الحديث وطريقة إدارته سيؤدي إلى التخفيف من شدة الضغط عليك ،إضافة إلى ما سيقدمه الأخصائي من إرشادات للمساعدة .
    أختي الفاضلة ؛ حاليا اتفق مع هذا الرأي وهو مهم لك ، وأنتِ الآن متماسكة وقوية الشخصية والعقلية وتتحدثين عن مشكلتك وتسعين للبحث عن حل لها والآن أفضل من الانتظار .
    وفقك الله  .

    9
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    عند الإطلاع على رسالتك أجدا إنك لا تعانين من أي حالة نفسية أو خجل يعيق أدائك بل على العكس وصفت نفسك بقوة الشخصية والعزيمة والقدرة الواثقة من خلال قولك أنك طليقة في الحديث مع الغرباء ، وإنك من يبدأ الحوار أحيانا والجرأة والقدرة على التحدث والنظر بعين المستمع وتقديم الشروحات أمام الطلبة ... وهذا الكلام كله دليل على قوة الشخصية والثقة بالنفس الجميلة والتي تساعد الفرد على المضي إلى الأمام ولله الحمد .
    أما مسألة الخجل فاعتقد أنها أمام الأهل فقط وهذا طبيعي جدا ، فكثيرا ما نجد أن هناك اشخاص يتحدثون ويمزحون خارج حدود البيت ، ولكن في البيت يتحفظون كثيرا .
     ما أراه أن وصف البعض لشخصيتك بالخجولة هو ما يؤثر عليك سلبا _رغم حبك لهذا الوصف _ولكن أيضا دفعك للاقتناع بعدم القدرة على التحدث أو العمل مع الآخرين لأنني خجولة .
    ما أقوله لك هو أن تقتنعي بأن لكِ شخصية واثقة بالنفس جميلة جدا ، وفكري بهذا عند التحدث مع الآخرين بأن تقولين مثلا : " إنني متمكنة " ، ولا تفكري بوصف الأهل أو البعض لك ، بل خذيه كمكمل لما تقومين به ، واعملي به بأنني لست خجولة ، ولكن احترم المقابل وعندي ثقتي بالنفس التي تمكنني من العمل والتحدث واللقاء بالآخرين .
    تحدثي مع نفسك عن جوانب شخصيتك الإيجابية والقوية وضعيها دائما أمامك وفي الدرجة الأولى واستمري بحياتك .
    أتمنى لكِ التوفيق .

    10
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ العزيز ؛ السلام عليكم ورحمة الله .. نعم العلاج مزعج وتشعر بأنه لا حاجة له الآن ، ولكن من الممكن أن تكون هذه الآثار مؤقتة فقط ، ولذا لابد من التأكد تماما بأن الحالة تحسنت قبل التوصية بتخفيف العلاج وهذا أمر مهم .
    لذا أخي العزيز ؛ أنصحك بالتروي وعدم التسرع كي يكون الشفاء تماما بإذن الله وتحت إشراف الطبيب الذي لابد من أن يجري التصوير والفحوص للتأكد من أنك بخير الآن .
    كما أرجو منك الذهاب للطبيب في المواعيد المحددة ، وإن كنت خارج البلاد ممكن أن تأخذ تقرير من الطبيب وتراجع في البلد الذي أنت فيه بعد أن تقدم التقرير ، وأنا لا أنصح مطلقا بالانقطاع أو التخفيف من العلاج بدون رأي الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة .
    مع أمنيتي لك بالشفاء .

    11
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم أختي الفاضلة أشاركك التفكير والشعور لأنه في كثير من الأحيان يرتبط المرض الجسمي بالمرض النفسي وهذا يؤدي إلى حالة نفسية غير مريحة من الشعور بالحزن والبؤس ولكن لا يمكن القول بأنها تطورت غلى حالة اكتئاب الآن بل حالة من الحزن والشعور به داخليا بأنني غير طبيعية .. أو لماذا أنا دون الآخرين ؟ وهكذا يتولد هذا الشعور بالحزن لديك .

    وأنا أنصحك بتناول الدواء أولا لأنه مهم ، وأيضا القول الحمد لله إن لي دواء ، والنظر إلى آخرين لهم حالات مرض جشمي صعبة جدا أو لا علاج لها ، بينما حالتك والحمد لله يمكن السيطرة عليها إذا تناولتِ الدواء ومارستِ حياتك بشكل اعتيادي .
    كما أنصح بالقيام ببعض الفعاليات الحركية وعدم الانزواء أو الانطواء بل الخروج والقيام بأنشطة جسمية حركية مختلفة لوحدك أو مع الآخرين وأفضل أن تكونِ مع آخرين وهذه الفعاليات الدسمية كفيلة بزوال جزء كبير من حالة الحزن لديك .
    كل الأمنيات لك بالشفاء .

    12
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم ممكن أن تكون هذه حالة من الوسواس الذي يؤدي إلى مثل هذا التفكير ، وما قمت به سابقا كان ممتاز ولكن غير كافي جلسة واحدة ولابد من كم جلسة معها لأن الوسواس في العادة يختفي من موضوع ليتحول إلى موضوع آخر وهذا ما حدث معك .
    أرجو اتباع نفس الخطوات السابقة للموضوع السابق الذي سبب لك الوسواس والذي خف ولكن لا تقطع الخطوات أو الجلسات لأن الوسواس سيظهر لك عن موضوع آخر ، وهنا لابد ان أقول لك بأن الحالة غير خطرة أو حرجة إلى الآن ولكنها مزعجة نعم لأنها تعيق التركيز .. تحدث إلى تلك الأفكار بأنها غير صحيحة وحاول أن تعمل شيء إيجابي عندما تأتي هذه الأفكار ولكن لا تهملها بل تعامل معها بإيجابية والقول لنفسك إنها مجرد أفكار لا صحة لها وإنه لا يوجد أحد خلفي ، وأقنع نفسك بذلك واذهب إلى الخلف وقل لا يوجد أحد وأكمل ما كنت تعمله وأعمل ذلك مرة واحدة فقط لا غير وإن حدثت نفس الأفكار مرة أخرى فقل سبق وإن عملت هذا فلا داعي للتفكير بذلك وإن تمكنت من ذلك فتكون خطوت خطوة واسعة متقدمة .. وفقك الله ورعاك .

    13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    نعم ممكن أن يكون هناك علاج دوائي ، وعلاج معرفي سلوكي ، يمكن البدء به بحالتك البسيطة والأولية هذه لأن الجرعات الدوائية لا يفضل أو يستحسن البدء بها ، ولكن لا يمكن تحديد الجرعة بهذه الطريقة مطلقا  ، وكذلك فإن ما وصفتيه الآن لا يستدعي الدواء بل المخالطة والبدء بالتدريب عليها وليست المباشرة مع تكتل عائلي أو أصدقاء بشكل مباشر ، ويمكن البدء بالتدرب عليها بالجلوس مع عدد محدد تحددينه أنت وبطلب منك أن يكون اثنان أو ثلاثة والتدرب على ذلك ، وبعد أن تجدي إنه تم ذلك نزيد العدد تدريجيا فيكون خمسة أو ستة وهكذا ، كما عليك قبل البدء بهذا التدريب الاسترخاء وذلك بأخذ شهيق بهدوء وحبسه ثلاث ثواني ومن ثم إطلاقه بهدوء تام والقول لنفسك إنك مستعدة الآن ولا يوجد ما يمنع من ذلك وهكذا بإذن الله تكون الأمور جيدة وإن شاء الله تبقى خفيفة وتختفي بعد ذلك  .
     

    14
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هناك الكثير من الأشياء الإيجابية والسلبية في حياتنا لا ننتبه إليها لأنها لا تهمنا بشيء ، ولكن إذا جاء أحد ونبهنا إليها نجد أنفسنا نتابعها وباستمرار ونركز فيها وقد تولد لدينا أحيانا حالة نفسية غير مريحة ومنها ما تفضلت بها كصوت المكيف الذي لم يكن في التفكير لأنه حالة طبيعية معتادة ، ولكن انتقال الأثر السيء لصوت المكيف من زميلتك أثر في تركيزك وتفكيرك ولذا بدأتِ تنتبهي له وبشدة وهذا ما أدى إلى حالة نفسية غير مريحة خصوصا وأنت تعلمين أنه من المفروض أن يكون شيء عادي جدا ، وهنا تتولد الأزمة وهي عبارة عن صراع نفسي داخلي أنه مزعج فعلا ولكنه شيء عادي هذا الصراع أدى لحالة نفسية غير مريحة مطلقا ، أما العلاج فهو نوع من العلاج المعرفي الذي يمكنكِ بنفسك القيام به وكل ما عليك فعله هو التحدث مع نفسك ومع الأفكار التي تأتيك في العمل بأن هذا الصوت طبيعي وإنه غير مزعج وسأمارس عملي بشكل طبيعي ، كما يمكن أن تضعي لصوت المذياع أو التسجيل في الغرفة لديك وسيتم تجاوز هذا الأمر بكل بساطة إن شاء الله وهذه حالة طبيعية جدا تأخذ وقت ، وعليك البدء بما نصحتك به وإن شاء الله يتكون الأمور بخير .. وفقك الله .

    15
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أود منك أولا معرفة سبب صرف هذا الدواء لك ومن قرر صرفه لك أي السبب وهل طبيب وصفه لحضرتك ؟ ماهي الأعراض التي تحسنت لك وهل أخبرت الطبيب عنها الذي صرف لحضرتك العلاج؟
    لهذا الدواء أعراض جانبية ولا تؤخذ أو تصرف إلا بموافقة الطبيب كما أنها لا توقف إلا من قبل الطبيب بعد التعرف على الأعراض وما تحتاجينه رجاء .
    أتمنى لك كل التوفيق والسلامة والشفاء إن شاء الله .

    صفحات:
  • 1
  • 2